قصة خلق ادم

                                                                                                             

                                   
          بشميهون اد هيي ربي
 عقد ( بثاهيل ) العزم على خلق ابن له يكون سيدا وملكا على هذا العالم . وبعد ثلاثمائة وستين ألف عام من تكوين الأرض ، جاء وخاطب الكواكب قائلا " نحن نريد أن نخلق آدَم ".لكنهم أرادوا أن يخلق آدَم وحواء معا ليكونا في مقدمة الجيل وتكون حواء من حصتهم ( الصفحة الأولى ) . لقد خلقوا لآدَم الجسد ( بغرا ) ولكنهم عجزوا أن يجعلوه حيا متحركا. بعدها نادوا الريح لكي تجوف عظامه فيوضع النخاع فيها ، لكنهم أخفقوا في جعل آدَم يقف على قدميه رغم كل الجهود التي بذلوها . فاتجه ( بثاهيل ) إلى أبيه الذي حمل النفس ( مانا ) من مكان خفي وأعطاها إلى ( بثاهيل أثرا ) ، وهي مادة روحية تحل بالأجساد المعدُومة فتجعلها حيّة ( الصفحة الثانية ) . الحياة الكبرى استدعت الـ ( أثري ) الطيبين ( هيبل ، شيتل و أنُش ) ووجهت لهم الأوامر والتحذيرات عن النفس ، كي لا يعرف أي كائن عنها شيئا بمن فيهم البلاء ( بثاهيل ) ، ووعدتها بالميعاد ثانية إلى مكانها الأول عالم النور، إذا تلفع آدَم بضياء الحياة العظيمة وتكلم باسمها . ( الصفحة الثالثة ) حين أمسك ( بثاهيل ) بجسد آدَم وضع ( مندا إد هيي ) النفس ( مانا ) فيه ، فجعله يشم عبير الحياة العظيمة عند ذاك امتلأ الجسد بالنخاع وبانت إمارات الحياة عليه واضحة ففتح هو عينيه ونظر خلال هيكله الجسدي.( الصفحة الرابعة ) بعد ذلك بدأ ( مندا إد هيي ) يعلم آدَم الموعظة والحكمة كما أمره الحي العظيم ، فامتلأت نفسه بالطيبة وراح يسبّح ويقدس ويشهد باسم الحي رافعا عينيه إلى مقام النور رافضا كل الشياطين واعمالها . ( الصفحة الخامسة ) الـ ( روها ) والكواكب من جانبهم طاردوا آدَم ، وأرادوا إغراءه من خلال فنونهم . لقد واجههم ( مندا إد هيي ) والـ ( أثري ) الثلاثة الطيبين ( هيبل ، شيتل و أنُش ) الذين دعاهم كمعاونين لآدَم وذريته بكل قوته وأحبطوا اعمالهم الشريرة. وبناء على نصيحة من الـ ( أثري ) الذين معه أقام مع هؤلاء عرسا لآدَم ومنح حواء زوجة له ليحيا بهما العالم وينمو ( الصفحة السادسة ) . لقد تألم الشياطين الأشرار ولم يعجبهما ذلك ، فاخذت الـ ( روها ) والسبعة والاثنا عشر على إهداء الزوجين الملابس ، الذهب ، الخمر ، الورد ، وفعلوا بهما كل شيء دنيء لكي يغرونهما بالملذات ويجعلونهما عصاة خونه ، لكن ( مندا إد هيي ) والذين رافقوه أحبطوا خططهم وساعدوا آدَم على تكوين عائلته " ( الصفحة السابعة ) . ولما أصبحت حواء حاملا أنجبت أولا ( هيبل ) و ( أنات هيي ) ، وعندما أصبحت حاملا ثانية ولدت ( أنن أنصاب ) و ( أنهار زيوا ) ، أما في حملها الثالث فقد ولدت ( بر هيي ) و ( دموث هيي ) " ( الصفحة الثامنة ) " عندما أخذ ( مندا إد هيي) يعلم آدَم وحواء طقوس العبادة على غرارالـ ( أثري ) في عالم النور، حاولت الـ ( روها ) وبطانتها مرة أخرى إفشال عمله . لقد اجتمعوا على جبل الـ ( كرمل ) وأعدوا خطتهم لإبعاد الرجل الغريب ( مندا إد هيي ) " ( الصفحة التاسعة ) " . ولذلك حاولوا وبكل ما أوتوا من فن السحر وطقوس المكر التغرير بآدَم وعائلته . أساليب التغرير تم توزيعها على الكواكب السبعة ، وأضيف إليهم الاثنا عشر كحلقة مؤثرة (( الصفحة العاشرة ) . آدَم الذي كان نائما استيقض على الطبيعة الصاخبة في العالم وصرخ طالبا المساعدة . وهنا ظهر بدلا عن ( مندا إد هيي ) ( هيبل زيوا ) الذي ظهر له ولعائلته وهدأه ( الصفحة الحادية عشر )
 منقول