دعوة صادقة من المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد

 

 
 
بسم الحي العظيم
الاخوات والاخوه الكرام
تحيه مندائيه طيبه
استدراكا لبياننا السابق المعطوف على دعوة الاخوه الاعزاء في المجلس الصابئي لعموم السويد
فقد سقط سهوا جملة والجمعيات غير المنظويه تحت خيمة الاتحاد فهي ايضا مشموله
بحوارنا لكي يشمل الجميع دون استثناء  ابتغاءا للفائدة ولوحدة كلمتنا التي هي هدفنا جميعا
 لذى اقتضى التنويه
تقبلوا خالص الاحترام
الكنزبرا
ستار جبار حلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين
From:sattar jabar <sattar_jabar2002@yahoo.com>
To: "
Mandaean@yahoogroups.com" <Mandaean@yahoogroups.com>
Cc: "
bitmanda@yahoogroups.com" <bitmanda@yahoogroups.com>; "themandaean@yahoogroups.com" <themandaean@yahoogroups.com>
Sent:Thursday, 1 December 2011 8:47PM
Subject: [bitmanda] دعوة صادقة من المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد
 
 
بسم الحي العظيم
 الأخوة رئيس وأعضاء المجلس الصابئي المندائي في السويد المحترمون
أبناء وبنات النور الكرام، في إيران، والعراق، والمهجر
تحية مندائية طيبة
لا يخفى على حضراتكم الوضع الحالي الذي تمر به طائفتنا من تحديات خارجية تسعى للنيل من نقاوة ديانتنا، وتهميش وجودنا؛ يقابلها على المستوى الداخلي - مع الأسف - محاولات بعض أخوتنا النفاذ من الاختلافات البسيطة لتوسيعها، ثم خلق اصطفافات متعددة داخل الجسد المندائي الواحد؛ وذلك يعني - بلا شك - تشرذم الطائفة، وتفرقها بدلا من وحدة صفها، وحشد جهودها كي تواجه العدو الذي يهددها، ويُسعدُهُ ضعفها وتشتتها، وانطلاقا من مسؤوليتنا في حمل الأمانة - في كل الظروف - فقد ناشدنا الكثير من الخيرين قبل العيد الصغير من أجل تحكيم الحوار المندائي، المتزن، الهادف في إزالة أسباب الخلافات، وعلى هذا الاساس كان الهدف من رسالتنا بتاريخ 11_ نوفمبر_2011  وضع النقاط على الحروف، ولمَّ الشمل؛ بالخروج من الأزمة بتحكيم العقل والمنطق والتسامح، وتلك صفات القادة، ومن نذروا أنفسهم لخدمة أهلهم والدين
وعليه، وبما أننا جميعا مسؤولون تأريخيا أمام طائفتنا؛ فإننا لانقف - متشنجين - عند نقطة ما، أو موقف محدد؛ بل كل المبادرات محترمة عندنا مادام الهدف منها وحدة الطائفة
والآن فقد جاءت مبادرة صلح بايادي ممدوده وبقلوب محبه من أخوتنا الأعزاء في المجلس الصابئي المندائي في السويد ، وهي دعوة صادقة من عنوانها، فعلينا أن نستغل نقاطها الإيجابية وأهمها الدعوة للحوار من خلال المحادثة المباشرة بين المختلِفِين، الاتحاد والجمعيات المنضوية تحت خيمته ومجالسنا في العراق وايران، وبإشرافنا مع نخبة من الخيرين - وما أكثرهم في طائفتنا العزيزة -  
ونحن إذ نبارك هذا اللقاء الأخوي، ونعلق عليه آمالنا، وثقتنا بحكمة المتحاورين ورجاحة عقولهم؛ نتوجه بندائنا للجميع إذ نرجو ألاَّ نقف متصلِّبين، متعكزين على نقطة بحد ذاتها لاتخاذها حجة، والتوقف عندها، فذلك من شأنه زيادة التوتر، فليكن شعارنا المرونة مادام الجميع راغبين بالتقارب والتعاون وزيادة التلاحم
فكلنا مسؤول أمام الطائفة - بلا استثناء - وإن أنظار أهلنا تتوجه إلينا، وثقتهم بنا تتوقف على ما سنحققه في هذا اللقاء التأريخي
نرجو من كل أخوتنا - الحريصين على دينهم وطائفتهم - أن تكون كتاباتهم، وتوجيهاتهم، وما ينقلون من موضوعات، كلها تصب في الاتجاه الذي  نسعى له جميعا وهو تقريب وجهات النظر، وإحلال مشاعر المحبة والأخوة بين المختلِفين في وجهات نظرهم؛ وهم أخوة متحابون؛ وبذلك نقطع الطريق على كل محاولة لبث الفرقة، أو التحريض على الشقاق؛ فذلك ليس منا - نحن المندائيين - قط
دعاؤنا بالخير للجميع، وأن يكلل خطواتنا بالنجاح لما فيه التصافي الصلاح
نكرر شكرنا وتقديرنا لأخوتنا الأعزاء في المجلس الصابئي المندائي وعلى راسهم فضيلة  الكنزبرا سلوان شاكر رئيس المجلس 
وسنعمل على تحديد آلية العمل لتحقيق هذا اللقاء
الحي ناصر ومعين
تقبلوا خالص الاحترام
الكنزبرا
ستار جبار حلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين
From:Mandaean Sweden <swedenmandaean@yahoo.com>
To:
SabianMandaean@yahoogroups.com; Bitmanda <bitmanda@yahoogroups.com>; mandaean@yahoogroups.com
Sent:Wednesday, 30 November 2011 2:23AM
Subject: [bitmanda] دعوة صادقة من المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد
 
 
{}  بشما إد هيي ربي  {}
 
إلى كافة الأفاضل رجال ديننا المحترمين
إلى كافة المؤسسات المندائية الدينية والمدنية في العراق وإيران ودول المهجر الموقرة
 
م / مقترح لتنقية الأجواء المندائية
 
أيتها الاخوات الكريمات .. أيها الاخوة الكرام
 
لا يخفى على أيِّ منـّـا ، وهذا ما نتحدث به جميعا ً ، مسؤولون وأبناء طائفة ، وفي كل يوم ، من أنَّ طائفتنا ، دينا ً ومجتمعا ً وتراثا ً وتقاليدا ً،  تمر في مأزق خطير ، بسبب ما فرضته علينا هجرة التشتت والضياع ، هذه الهجرة التي إقتلعتنا من جذورنا ، فوجدنا أنفسنا وبشكل مفاجئ على أرض هي ليست أرضنا ، وفي بيئات تختلف عن بيئاتنا ، وتحت ضغط عادات وتقاليد لم نألفها سابقا ً ، مما أدى إلى إرباك جوانب عديدة من حياتنا ، وبخاصة على المستويين الديني والإجتماعي ،  وإمتدادا ً إلى الأسَري
 
ونتيجة لكل هذه الأسباب والمتغيرات وغيرها ، فقد تحزَّمَ الغيارى من أبناء الطائفة وفي مقدمتهم المهتمين بالشأن المندائي وقادته في دول المهجر ، لرسم خارطة الطريق المندائي السليم .  وكنتيجة طبيعية لتعدد البيئات الجديدة وإختلاف أجوائها ، ولتنوع ثقافات أبناء الطائفة وأفكارهم وتعدد إجتهاداتهم ووجهات نظرهم ، فقد برزت على ساحة العمل المندائي برامج وآليات عمل عديدة ، ، تقاربت في جوانب وإبتعدت في جوانب أخرى وتقاطعت أحيانا ً.. ونتيجة لإيمان كل منـّـا ، بأنَّ برنامجه هو الأكثر واقعية وأفكاره هي الأصح ، وهو الذي سيسير بالطائفة نحو الأمام ، لهذا  برزت حالة الإصرار والتعصب والتهميش ، التي أسست لأرضية لا ديمقراطية ، باتت تتفجر عليها الخلافات بين المؤسسات أو بين القيادات ، من حين لآخر ، مما أدى إلى خسائر كبيرة  في الجهد والزمن  والمعنويات
 
واليوم ، أيها الأخوة  .. يا مسؤولي وخدم هذه الطائفة الطيبة المسالمة البريئة ، يجب أن نقولها بصراحة ، إذا بقي كل منـّا مصرا ً على موقفه متعصبا ً لأفكاره ، فإننا سنـُعلـِّي الحواجز التي تفصلنا جزئيا ً اليوم ، بل سنشرذم وسطنا المندائي في كل دولة مهجرية إلى عدد من الدوائر المغلقة المتناقضة المتصارعة ، ونكون بذلك قد إرتكبنا جريمة بحق طائفتنا ، التي سيصبح من حقها أن تحاسبنا يوما 
وعليه أيها الأحبّة .. إنَّ ما تبقى من الوقت ، هو الوقت الضائع ، ولا نطلب من أي طرف أن يتنازل للطرف الآخر ، إنما أن يقترب بعضنا  نحو البعض الآخر ، لنلتقي في نقطة
الإنتصار ، إنتصار الطائفة
 
وحتى يتحقق ذلك ، يقترح مجلسنا ، المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد ، أن يلتقي على البالتاك  : رؤساء كافة المؤسسات المندائية الدينية والمدنية في كل من العراق وإيران ودول المهجر ودول الانتظار ، أو من يمثلهم لمناقشة هذا الحال ولوضع حد لهذه التداعيات ... ولضمان نجاح هذا اللقاء ، يجب علينا جميعا أن نتهيأ للتقارب ، وأن نتخلى جميعا ًعن التطرف والتعصب والإصرار على الرأي ، وأن نعتمد مبدأ الصراحة وأسلوب الحوار الهاديء الهادف البنـّاء
 
فإذا ما نجحنا في هذا اللقاء وإتفقنا على الحد الأدنى من القواسم المشتركة لتنظيم العمل المندائي ، علينا أن نوقع  ( وثيقة العمل المندائي المشترك )
 
ونقترح أيضا ً ، أن تشكـَّل لهذا الغرض ، لجنة خاصة من عدد من أبناء الطائفة الذين يمتازون بالحكمة والعقل والحيادية والمتابعين للشأن المندائي  ، ونرى أن تناط مهمة تشكيل اللجنة برئيس الطائفة ، الذي سيحدد فيما بعد موعدا ً ليوم الغرفة المندائية 
 
ونحن كمجلس صابئي مندائي لعموم السويد ، كأصحاب لهذه المبادرة ، نعلن أمام جميع مؤسساتنا المندائية الدينية والمدنية في كل مكان ، أننا سنشارك في هذا اللقاء بأيادي ممدودة للجميع دون إستثناء أو تحسس أو إنحياز ، واضعين كل سلبيات وجروح الماضي خلفنا   
 
وهيي زاكن
 
الكنزابرا سلوان شاكر 
رئيس المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد