الصراع المندائي المندائي / دراسة من إعداد يحيى غازي الأميري

 
                                         
 
الصراع المندائي المندائي 
دراسة من إعداد يحيى غازي الأميري
 
خاصة للمؤتمر الخامس لاتحاد الجمعيات
 
المندائية في المهجر للفترة من 1ــ 4 تموز2009 في ستوكهولم/ السويد. 
المحتويات 
اسم الموضوع الصراع المندائي المندائي
يحيى غازي الأميري 
المقدمة 
                  الفصل الأول
 
الصابئة المندائيون، تواجدهم، وتشكيلاتهم، وشيء عن أخر معاناتهم
أبرز المحاور التي يدور حولها الصراع، أنواعه، أسبابه، ودوافعه
مواقف متباينة أثناء النزاعات
ماذا يحصل وحصل من جراء الصراعات
النيل من رجال الدين، والسخرية منهن ومن الشعائر والطقوس المندائية 
الفصل الثاني 
الصراع الإيجابي، وحكاية عن قدوة حسنة من الشخصيات المندائية
عصرنه الطقوس، والأساليب المتبعة بالنقد وطرح الأفكار
لماذا السلوك التهجمي في الطروحات ؟
اتهامات ضد رجال الدين، وتحميلهم مسؤولية فوق طاقتهم
صراع من أجل الحقوق، حكاية عن دفاع رجال الدين عن حقوقهم وظروف ذلك الزمان
مواقف وتوجهات لبعض رجال الدين، تزيد من الصراعات
 الوسائل العلاجية للتخفيف من الصراعات والنزاعات 
الخاتمة 
هوامش وتعاريف ضرورية مكملة للدراسة والمراجع التي اعتمدت في الدراسة.
الصراع المندائي المندائي
 
أن الخطر على القطيع يكمن فيه لا في الذئاب من حوله* 
يحيى غازي الأميري
  
المقدمة 
 
في المقدمة أني مع كل الطروحات والاستفسارات والآراء والنقاشات الهادفة، المتزنة، والتي تحترم الرأي والرأي الأخر، وتناقش الأمور بشكل ديمقراطي هادئ ملتزم غير منفلت أو متشنج، وبعيداً عن السخرية والتهكم، وضد سياسة مصادرة أراء الآخرين وطروحاتهم، وكيل التهم جزافا ًعلى طروحاتهم ومحاولة وأدها أو تشويهها، وضد سياسة تكميم الأفواه والكيل بمكيالين وضد كل أشكال الهيمنة والتحكم والتعصب العائلي والقبلي والمصلحي، وضد مبدأ أنصر أخاك ظالما أو مظلوما، أو عدو عدوي صديقي وكذلك ضد مبدأ" من ليس معي فهو ضدي" !
 
كتبت المقدمة أعلاه وذلك لما سوف نطرحه أدناه، حتى لا يذهب التفكير بأحد الأخوة، أبعد من حدود الموضوع وكي لا يتهمنا أحد الأخوة بأننا ندافع عن مجموعة ما ضد أخرى أو نحاول كسب هذا الطرف أو ذاك، أو نحاول النيل من شخص أو جهة، فهذه الصفات ليس من مبادئي.
 
رغم حساسية الموضوع الذي اطرحه " الصراع المندائي المندائي " لكننا يجب أن نطرحه على حقيقته لكونه مشكلة حقيقية قائمة، وقد كتب وسلط الضوء على هذه المشكلة العديد من أبناء الصابئة من زوايا ووجهات نظر متعددة،  وسوف أكتب ما يسعفني به قلمي عن ما رصدته عدسة عيني، وما سمعته وقراءته وعايشته، لغرض تسليط الضوء ولفت انتباه جميع أخوتي وأخواتي وأحبتي أبناء ديانتي، على خطورة استمرار ظاهرة موجودة فعلاً على ارض الواقع، نعايشها بشكل يومي، نطرحها هنا للجميع، ففي الموضوع متسع للنقاش وإبداء الرأي ووجهات النظر وتعميق البحث والتقصي والتحليل والتأويل في دوافعه ـ نقصد الصراع  ـ وما هي أسباب استمراره بوتيرة تصاعدية، وكذلك يمكن المساهمة من جميع المهتمين بالديانة المندائية ومستقبلها، بوضع الاقتراحات للجم أتساعه وتصاعده، وللتقليل من نتائج عواقبه المدمرة ولإيجاد أفضل السبل والوسائل الناجعة لمنع تفاقمها وحل ما تأزم منها.
الفصل الثاني
الصراع الايجابي، وحكاية عن قدوة حسنة من الشخصيات المندائية 
نقيض هؤلاء لنا قدوة حسنة بالمثقفين المندائيين التقدميين وهم الغالبية، من الذين خدموا وضحوا من أجل الشعب والوطن ولهم مكانة ودور بارز ومشرف بتلك التضحيات ولهذا عندما توجهوا لخدمة أبناء طائفتهم ودينهم كانوا نعم المضحين والمخلصين وقد سار واقتدى بنهجهم وتضحياتهم آلاف من الجيل الحالي وجيل الشباب، أنهم بحق مفخرة  وقدوة حسنة كبيرة للجميع ، والكل منا يعرف مئات الأسماء اللامعة من هؤلاء المضحين الأفذاذ ــ السابقين والحاليين ــ  والتي نقشت بصماتها الكبيرة ونالت من خلالها حب وتقدير أبناء طائفتها والمجتمع لها وذلك بتواضعها وطيبتها بأقوالها المقرونة بأعمالها وبتبرعاتها المادية والمعنوية، ودفاعها عن قيم دينها وتراثها والمحافظة عليه وحتى أن قسم من هؤلاءِ، إذ قام بإصدار النشرات والكتب والبحوث والدراسات وإلقاء المحاضرات وغيرها من الأعمال النافعة الجليلة التي تخص الديانة المندائية وترفع من مكانتها وتحافظ عليها، وقسم من هؤلاء الرعيل ـ ونقصد النساء والرجال ـ غادر الحياة والقسم الأخر مستمر في تقديم عطائه، فلهم منا جميعا ً الرحمة و والتقدير والذكر الطيب.
سوف أخذ مثال واحد من مئات الأمثلة من أعمال وأفعال هؤلاء المندائيين الطيبين الرجال والنساء على حدٍ سواء، من تلك الشخصيات الفذة، الأستاذة القديرة العزيزة على قلوب المندائيين " ناجية المراني" أطال الحي العظيم في عمرها وأمدها بالصحة والسلامة، فمشوار حياتها مليء بالتضحيات وتقديم الخدمات الجليلة، الذي يشار إليه في كل حين ومنبر،  فمشهود لها بالوطنية ونضالها، و لها في التعليم مشوارها، وكذلك  كتاباتها وبحوثها النافعة الرصينة، وسلوكها الملائكي المتزن والمقرون بالطيبة والبساطة والوداعة.
 سأروي هذه الحادثة  في عام 1997كنت في مندي الطائفة ببغداد على موعد مع العزيز الشاعرالأديب الوديع " سميع داود الناشيء"  وكذلك الصديق الكاتب الباحث سنان نافل والي، ألتقيتهم في غرفة الإدارة في المندي, حسب الموعد المحدد مسبقا ً, كانت وجهتنا الذهاب إلى بيت الأستاذة  "ناجية المراني" إذ كنت قد كلفت من قبل مجلس شؤون الطائفة العام/ للصابئة المندائيين، بكتابة كلمة لغرض قراءتها في الاحتفال الذي سوف يقام لتكريم ثلاثة من رجال الطائفة ومبدعيها ولغرض والاستفسار منها واطلاعها عن بعض الأمور المتعلقة بتلك الاحتفالية، وكان قد طلب مني الصديق العزيز سنان أن يلتقي الأستاذة ناجية لغرض تحديد لقاء لتحقيق صحفي  ينوي عمله معها لنشرة بمجلة " هيمنوثا " والتي تعني الإيمان وكانت تصدر عن المجلس الروحاني في بغداد و كان الأستاذ سنان نافل  يشارك في تحريرها، فاصطحبته معنا .
المكرمين هم  السادة الذوات الأفاضل:    
1.     الريشما عبد الله الشيخ نجم
2.     المرحوم الأستاذ نعيم بدوي 1911ــ ت2002
3.     الأستاذة ناجية المراني
في هذه الأثناء دخل غرفة الإدارة  فضيلة الكنزبرا فوزي الشيخ غريب، وبعد التحيات أخبرنا الكنزبرا فوزي عن حاجته لمجموعة من الكتب العربية عن المندائية  والتي  يود إهدائها إلى أحد الذوات وأنه يحتاجها ضروري جدا ً، وقد دبر بعضها ويحتاج إلى كتاب الأستاذة " ناجية المراني" كتاب" مفاهيم مندائية" , فأخبرته بأني سوف أذهب الآن لها  أي أقصد بيت الأستاذة ناجية بسيارتي بصحبة الأخوان " سميع وسنان " لكوننا على موعد  مسبق معها، ففرح لذلك واصطحبت الجميع بسيارتي إلى بيت الأستاذة ناجية، في حي الداودي بجانب الكرخ من بغداد، استقبلتنا بابتسامتها المعهودة ووجها البشوش المنشرح الفرح، وأدخلتنا صالة الاستقبال، فأخبرها الشيخ فوزي بحاجته، وبطيبة قلب أجابته أن طلبه سهل ومتوفر، أعدت لنا القهوة، التي جلبتها بيدها ووضعتها على الطاولة التي أمامنا، وغابت عنا لحظات وجلبت بيدها  نسخة جديدة من كتاب " مفاهيم مندائية " واضعة فوق الكتاب ظرف مغلق . وقدمت الكتاب والظرف للشيخ الجليل وهمست بصوت هادئ "في الظرف هدية بسيطة و لكونك لم تشرب قهوتنا ولتشريفنا بزيارتك " شكرها الشيخ فوزي على الكتاب والهدية و استأذننا وخرج مسرعا ً، فسألت الأستاذة ناجية بعد خروجه لقد طلب منك الكتاب، ولبيتي طلبه،  فما هذا الظرف؟ أجابت بلهجة تنم عن طيبة ومحبة لرجال الدين "أنهم يستحقون الكثير منا ويجب علينا دعمهم وإكرامهم دائما ً" هذا غيض من فيض عطاء هذه المرأة المعطاء.
عصرنه الطقوس، والأساليب المتبعة بالنقد وطرح الأفكار
 هنالك عشرات من الطقوس والعادات والمراسيم جرى عصرنتها، بسبب التحولات الكبيرة في المجتمع، وذلك بعد أن أبدى رجال الدين قناعتهم بذلك، بعد حوارات ونقاشات جدية مثمرة،  ليس في هذه الفترة القريبة  بل أن قسم منها بدأ منذ أكثر من نصف قرن من الزمن تقريبا ً، ومن المؤكد كان لدور المثقفين والمتنوريين وطروحاتهم الدور الفاعل في تلك التغيرات والتحديثات التي طرأت على بعض العادات والتقاليد والطقوس الدينية. ولم يزل العمل في جميع المؤسسات المندائية والتي لم تزل حديثة التكوين جاريا لعصرنة وتحديث العديد من الطقوس المتبعة والتي لم تأثر عصرنتها  على جوهر الشعيرة أو الطقس ولم تزل تبرز بشكل مستمر العشرات من الطروحات الناضجة والنافعة والتي تحتاج لدراستها وتمحيصها وتبني الجيد والنافع منها وكذلك نسمع ونقرأ نقدا بناءا يطرح بشفافية وبطريقة غير استفزازية وتهجمية. 
لماذا السلوك التهجمي في الطروحات ؟
العديد من المندائيين يتساءلون لماذا يتخذ "البعض "هذا السلوك التهجمي وبهذه الطرق التي لا تدخل في باب احترام المعتقدات الشخصية للفرد والجماعة التي تكفلها وتصونها القوانين الدولية، وهل تدخل طروحاتهم في باب احترام الرأي والرأي الأخر والديمقراطية التي يناضلون من أجل ترسيخها بين تنظيمات وتجمعات الصابئة الحديثة .
وتتولد نتيجة ذلك مجموعة جديدة من أسئلة بعلامات استفهام كبيرة، تتداول بين العديد من المندائيين !
هل  ضروري فعلا ً طرح مثل هذه الأمور والأفكار العصرية الحديثة  الـ " مودرن " في هذا الوقت بالذات، بهذا الشكل وبهذه الروحية المليئة بالأنانية والنرجسية و المصلحية، وهل فعلا ً قسم منها تدخل من باب المصلحة الشخصية ، أي يريد أن يغير أشياء جوهرية لغايات تهمه هو شخصيا ً والإصرار على طرحها وبشكل مستمر في مختلف المحافل وفي هذا الظرف العصيب لا بل الكارثي الذي مستمر يضرب هذه الطائفة( الدينية ) المسكينة؟
  ومن خلال الملاحظة الراصدة  يتبين أنه لا يكتفي بطروحالته، بل يحاول هذا البعض دفع وتشجيع الآخرين من الذين يتناولون هذه الطقوس بالنقد والسخرية وتروق له طروحاتهم  وتروق لمزاجه أو كما يقول المثل تضرب على نفس الوتر ولذات الغاية !
يتداول بين المندائيين تسائل بشكل مستمر على تلك الطروحات : هل أن الطرح التهكمي المبطن والعلني على المندائية وعلى رجال دينها وطقوسها وضرورة عصرنتها هو لتمرير أجندة معينة؟
 وهنالك من يجيب قد تكون كذلك، وتدخل من باب مدفوعة الثمن مقدماً، لكون حوادث التاريخ في العالم تبيّن أن هنالك آلاف من تمت شراء ذممهم... ونحن نقول الله اعلم.
 وكثير من المندائيين يتساءلون :هل أن طرح مثل هذه الأفكار والمقترحات والآراء بهذا الشكل العدائي والتهجمي يخدم القضية المندائية ؛ ناسها، تراثها، حقوقها، مستقبلها؟
 يتساءل الكثير من المندائيين في محافلهم ، هل صحيح ان تطبيق الطقوس والشعائر والمبادئ الرئيسة في الشريعة المندائية وفق مزاج هذا البعض وحسب مصالحة وغاياته ووفق تبريراته ومصلحته وأيدلوجيته هو الصواب في الحفاظ على الديانة المندائية وناسها ؟ 
وهنالك من يرى ضرورة عدم التطّير والوقوف بهذا الشكل الذي يخون الآخرين ويتهمهم بتهم ونعوت غير صحيحة وبعيدة عن الأخلاق الحميدة، لمجرد أنهم أبدوا آراءهم وتطلعاتهم ووجهات نظرهم، وأنهم مندائيون طيبون مشهود لهم بحب مندائيتهم وناسها وملتزمون بالعديد من أسسها الثابتة، وأن ما يطرحونه من وجهات نظر حسب  قناعتهم و يرونه يناسب حركة التطور في المجتمعات الأوربية التي انتقلوا إليها، والتي تسير بخط تصاعدي نحو الرقي والتمدن، وبالتالي أيضا هو حق مشروع لما يطرحون و يجب احترام آرائهم ومناقشتها بشفافية وتروي وبعيدا ً عن التعصب والتزمت, ووضع الأحكام القاسية على طروحاتهم وتوجهاتهم، وأخذ المفيد والصائب منها وإلغاء أو طرح ما لا يتناسب والحالة التي نحن بصددها جانباً .
اتهامات ضد رجال الدين، وتحميلهم مسؤولية فوق طاقتهم
 كثير من المندائيين يتملكهم الاستغراب والعجب من الذين يلقون باللوم دائماً على رجال الدين بعدم مساعدتهم بالتعرف على الديانة المندائية ،هل إن ما يطرح من تبريرات وأعذار بعدم معرفتهم بالمندائية، وعزوف وابتعاد البعض عنها سابقا " ولاحقا ًهل هي فعلا ً أعذار صحيحة و كافية، وخصوصا ً إذ عرفنا أن معظم المندائيين أن لم نقل جميعهم من المتعلمين والذين يعرفون أكثر من لغة قراءة وكتابة، وخصوصا ً إذا علمنا إن ما منشور عن الديانة المندائية الآن من كتب ودراسات وترجمات وبحوث هي بالحقيقة  كثيرة ومتنوعة وقيمة وأنها متوفرة بيسر في الأسواق وعلى شبكة الانترنيت وفي مختلف اللغات.
 فعندما أسمع تلك الأعذار والطروحات وأقارنها بما مر على الصابئة المندائيين أيام زمان، تتملكني الحيرة والحزن والعجب، فأردد مع نفسي رحم الله أيام زمان ورجالها، فقد مروا واجتازوا ظروف بالغة بضيمها وقسوتها وصعوبة معيشتها من فقر وجهل  وحرمان واضطهاد وأمية وتمييز، امتدت عشرات تلو عشرات من السنين العجاف، لكنهم كانوا نعم المؤمنين الأشداء المضحين المكافحين المحافظين على ديانتهم ومعتقادتهم وطقوسهم. فلهم منا طيب الذكر والدعاء بالرحمة والمغفرة وللجميع التحية والسلام .
صراع من أجل الحقوق، حكاية عن دفاع رجال الدين عن حقوقهم وظروف ذلك الزمان
 سوف أستشهد أدناه بمثال بسيط كشاهد على معاناة رجال الدين من المهتمين بمصير طائفتهم والحريصين على توفير أماكن العبادة لها.  
أطلعت على ما نشره مشكورا ً الأخوين رياض وعبد الحميد ولديّ الشيخ دخيل لبعض الوثائق والرسائل التي بحوزتهما  من مكتبة والدهما  له الرحمة والذكر الطيب، على منبر الياهو كروب المندائي. لقد قرأت في إحدى تلك الرسائل ما دون من عبارة بليغة في العريضة المقدمة من قبل رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق المغفور له الشيخ دخيل الشيخ عيدان في أيام الجمهورية العراقية الأولى إلى وزير المالية في حكومة المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم، والتي تتضمن مطالبته المشروعة  بتعويضهعن قطعة ارض سابقة تعود له في الناصرية والتي تم مصادرتها من قبل الدولة في ذلك الوقت وكانت القطعة ضمن حدود معبد (مندي ) الصابئة المندائيين في مدينة الناصرية  بقطعة أرض أخرى في بغداد لغرض إنشاء دار عبادة للصابئة المندائيين عليها لعدم وجود أي دار للعبادة  للصابئة المندائيين في عموم لواء بغداد, هو هنا لم يرد لنفسه أو لأولاده أو بناته، بل للطائفة والدين المندائي كل واحد لا يتجزأ.
 
بعد أن اشتدت الحاجة إلى إنشاء هذا المعبد في العاصمة بغداد، بسبب كثرة  أعداد العوائل المندائية التي نزحت من المحافظات ـ الألوية  سابقا ًـ الجنوبية لبغداد والتي نزحت بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية وكذلك للتطورات الكثيرة والسريعة التي طرأت على الدولة العراقية الحديثة , ونص تلك العبارة التي كتبها الرئيس الروحاني للصابئة المندائيين "الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان"  بطلبه هذا (ولما كنت فقير الحال ) أنها عبارة كبيرة  تستحق من المهتمين في الشأن المندائي من المندائيين وغيرهم الوقوف عليها ودراستها , كظاهرة اجتماعية اقتصادية سياسية  خطيرة  كان يعاني منها ( رجال الدين )عموما ً  كممثلين للصابئة المندائيين في العراق والمتمثلة حالتها بهذه المناشدة الإنسانية الكبيرة هذا أولا ً، وثانيا هذا  هو كان واقع حال أتباع ديانة الصابئة المندائيين في تلك الفترة، فيما كان معظم متنوري ومثقفي ومناضلي أبنائها وبناتها منخرطين في الدفاع عن الجمهورية والشعب والوطن, لقد أبكتني هذه المناشدة التي لم يرق لها قلب العديد من المسؤولين في الجمهورية العراقية الفتية ! والتي للصابئة شرف كبير في الدفاع عنها والمساهمة في صيانتها وانبثاقها .
وكم كانت عبارته الثانية في مناشدته تلكأبلغ وأشد قسوة في وقعها على النفسففيها كثير من التوسل والكشف عن المعاناة والظروف الاقتصادية القاسية التي كانت تلف أتباع الديانة المندائية فقد وصفها ببعض الكلماتالبليغة في طلبه المقدم بوصفه لإمكانيته وحالته الاقتصادية والمعيشية وكذلك وهذا هو الأهم هو أن هذا الوصف يعبر عن معاناة وامتداد لوصف الحالة الماليةلأتباع الديانة المندائية،متمثلة بهذه المناشدة البليغة لأتباع هذه الديانة المسكينة المحرومة من ابسط حقوقها في وطنها لكنها والحق أقول أن هذه العبارة رغم وقعها الثقيل في النفس لكنها جريئة وشجاعة وتنم عن روح الحرص والدفاع عن أتباعه من اجل مصالحهم وبقائهم متمثلة ً برسالة الرئيس الروحاني للصابئة الشيخ دخيل(فقد استحصلتاستشهادا ً من أمانة العاصمة بفقر حالي، غير أن المحكمة لم تلتفت أليه .)
 
الصراع المندائي المندائي / الحلقة الثانية  
الصابئة المندائيون، تواجدهم، وتشكيلاتهم، وشيء عن أخر معاناتهم
في السنوات الأخيرة بدأت تتغير بشكل سريع خريطة توزيع الصابئة المندائيين في العراق وإيران والعالم، إذ تشير أخر المعلومات المنشورة إلى أن نسبة من بقى من الصابئة في العراق حوالي 20 بالمائة، ومثلها في إيران، وهنالك أعداد كثيرة منهم يتوزعون على دول عديدة أوربية واستراليا وأمريكا الشمالية منحتهم هذه الدول اللجوء والتوطين والهجرة وتوجد عدة آلاف منهم تعيش في  ظروف بالغة الصعوبة  في سوريا و والأردن وبعض الدول الأخرى، وهي بدورها تنتظر حصولها على موافقة لغرض توطينها وقبول هجرتها في" الدول الأوربية، استراليا، أمريكا " رغم مرور فترة طويلة على هجرتها من العراق، والتجائها لهذه الدول وذلك  بسبب الأوضاع المأساوية التي تحيط وتحف في العراق، فالفلتان الأمني المرعب، وانتشار قوى الإرهاب والتكفير والموت المجاني والجريمة والنهب والفساد بكافة أشكاله وأنواعه والتمييز الديني والطائفي والقومي وغيرها من الأسباب الموجبة التي دعتها للخروج مرعوبة وإلى ترك بلدها الذي عاشت فيه منذ آلاف السنين.
تشكلت في بلدان المهجر منذ تسعينيات القرن الماضي تقريبا تجمعات للمندائيين، بهمم مئات الغيارى من أبناء الصابئة المندائيين النجباء، النساء والرجال والشباب، مضحين بوقتهم ومالهم وراحتهم وراحة عوائلهم، أنهم متطوعين نذروا أنفسهم متحدين الصعاب لعمل الخير وتقديم العطاء، يدفعهم حبهم وشهامتهم لناسهم وأهلهم ودينهم، فنسجل لهم في بداية مقالنا هذا ألف تحية حب وتقدير وثناء، فهم يستحقون كلمة الشكر والعرفان دوما ً، أنهم امتداد لجيل من المندائيين الغيارى الطيبين المضحيين من الذين سبقوهم بتقديم خدماتهم الجليلة، لخدمة مندائيتهم وناسها.
وبدأت هذه الجموع المندائية الغيورة، تنظم حياتها في جمعيات ومجالس للملمة شملها المتمزق في المهاجر، وللتخفيف عن معاناتهم وحل بعض مشاكلهم، ولمواكبة الاستمرار في الحياة في ظروفها وقوانينها الجديدة. ومعروف أنه مع كل التجمعات الإنسانية تبدأ بعض النزاعات والصراعات نتيجة العمل وإفرازاته ونتيجة تصادم وتصارع بين وجهات النظر المختلفة, في التخطيط والتنفيذ، وتبدأ معها تتفاقم وتزداد هذه النزاعات والصراعات، متخذه أشكال وأساليب وأدوات مختلفة في ممارساتها. 
فظهرت في كل بلد من البلدان التي توطنوا فيها المندائيين مهاجرين أو لاجئين جمعية أو أكثر وبدأت، بوضع خططها الطموحة، من أجل بناء كيان يحتضن الجميع ويلملم شملهم ويحافظ على وحدتهم، ويحقق بعض احتياجاتهم، وبدأ معه الصراع والتسابق من أجل تطوير العمل والارتقاء به نحو الأفضل وتحقيق أهداف وبرامج وتطلعات جديدة عديدة مفيدة لغرض المحافظة على هويتهم المهددة بالتلاشي والاندثار!
سوف أوضح أدناه أهم المناطق التي يتواجد فيها الصابئة المندائيين في العراق وإيران و في بلدان  المهجر، والتي تضم جمعيات ومجالس خاصة بهم، تم تشكيلها بعد اشتداد حاجتهم لها وازدياد عددهم فيها، ويتفاوت عدد الجمعيات والمجالس من دولة إلى أخرى حسب كثافة أعداد المندائيين في هذه البلدان، وكذلك عدد رجال الدين المندائيين في كل دولة ودرجاتهم الدينة وأسمائهم، وكما يلي :
أولاً: جمهورية العراق : موطن الصابئة الأصلي، موطنهم الأول، وفيه أكبر مؤسسة رسمية للصابئة المندائيين في العراق والعالم ومقرها بغداد، ويترأس مجالسها  فضيلة  الكنزبرا ستار جبار حلو بصفته رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، تضم عدة مجالس " مجلس عموم, مجلس روحاني، مجلس الشؤون العام " والتي تضم بدورها العديد من اللجان التخصصية، وتتبع لها مؤسسات المحافظات العراقية التي يتواجد فيها المندائيين، ويوجد عندهم عدة منادي موزعة في بغداد والبصرة والعمارة والناصرية وسوق الشيوخ وكركوك، وكذلك عدة جمعيات تنضوي تحت واجهات مؤسسات المجتمع المدني الإنسانية والثقافية، كالجمعية الثقافية في اربيل والسليمانية، البرنامج المندائي ومقره بغداد، الجمعية الخيرية المندائية/ بغداد، ومركز للدراسات والبحوث المندائية ومقره ببغداد. وتصدر مجلة دورية باسم " أفاق مندائية " وفي مؤسسة العراق المندائية  يوجد 10 من رجال الدين
1ـ فضيلة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية في العراق والعالم, وقد حصل على أقامه حديثا ً في دولة أستراليا.
2ـ فضيلة الترميذا غازي خلف
3ـ  =      =   عبد السلام جبار جثير
4ـ =      = بشير حميد ثامر
5ـ=      = رعد كباشي
6ـ =      = رعد هاني عبد شندي
7ـ =      = نظام كريدي
8ـ =      = مازن نايف الكحيلي
9ـ =      =  أنمار الزهيري
10ـ=      = علاء عزيز
 
ثانيا:جمهورية إيران الإسلامية : الصابئة في إيران أنهم امتداد وأخوة  لصابئة العراق، ينحدرون من نفس العائلة المندائية الواحدة، أيضا أصابهم ما أصاب صابئة العراق من قسوة وضيم وظلم واضطهاد وهجرة. سكن الصابئة إيران منذ أزمنة قديمة، وخصوصا ً المناطق المجاورة لحدود العراق من المنطقة المحاذية لديالى نزولاً إلى البصرة، كما تشير لذلك المقتنيات والقحوف والإحراز للآثار المندائية المتنوعة، وما دونته كتب التاريخ عنهم، يقدر عدد المندائيين الباقين في إيران بحدود 20 بالمائة,، توجد عندهم مؤسسة دينية وتضم 6 رجال دين، وفي المؤسسة مجلس روحاني ومجلس لإدارة شؤونهم، وعندهم ثلاثة منادي " مندي " بيت للعبادة .وتنشط عندهم لجان لغرض تعليم اللغة المندائية والتوثيق والتدوين والنشر,، ولها موقع على شبكة الانترنيت ينشر باللغة الفارسية.
1ـ فضيلة الكنزبرا  جبوري طاوس سعد الكحيلي
2ـ =      =        نجاح الشيخ جبوري
3ـ فضيلة الترميذا  وليد البادي ........                
4ـ =       =       بيام الجيزاني
5ـ =       =       بهرام صلاح زهرون
6ـ  =      =      سام مرزوق الزهيري
 
ثالثا ً: أستراليا : والتي تعتبر من الدول التي تضم أكبر جالية مندائية في المهجر وفيها تشكلت عدة جمعيات وأكثر من مجلس، ومركز ثقافي، وجمعية للمرأة المندائية.  وتصدر فيها مجلة شهرية مندائية " العهد"  وفيها 8 رجال دين، مقيمين في استراليا:
1ـ فضيلة الكنزبرا صلاح جبار الكحيلي
=      =      هيثم  مهدي سعيد
3ـ فضيلة الترميذا  يوهانا كاظم  النشمي
=      =       غسان ذاري بنية
5ـ  =      =      كريم سلمان عريبي
6ـ  =      =      خلدون ماجد عبد الله 
7ـ  =      =      طالب العبادي
8ـ  =      =      سليم كاطع
رابعا ً : أوربا وتشمل :
1ـ مملكة السويد :وفيها عدة جمعيات والمجلس الديني المندائي، وفيها أكبر جالية مندائية في أوربا وأبرز مجلاتها المندائية، الصدى، زيوا ، المندائي الجديد، الضفاف،  وفيها  5 رجال دين، مقيمين في السويد:
 1ـ فضيلة الترميذا سلوان شاكر عبد الكريم 
2ـ    =      =      سلام غياض كاطع
3ـ    =      =      قيس عيدان علك 
4ـ   =      =      مثنى مجيد كلاص
5 ـ  =      =      سرمد  سامي بلال
 
2ـ   مملكة هولندا "مملكة الأراضي المنخفضة ": وفيها عدة جمعيات، وأبرز مجلاتها المندائية الصابئي المندائي، ولها موقع باسم الفدرالية المندائية في هولندا، وفيها 3 رجال دين:
1ـ  فضيلة  الريشما عبد الله الشيخ نجم
2ـ  فضيلة الترميذا    رافد الشيخ عبد الله
3ـ =      =           حامد الشيخ  غريب
 
3ـ  مملكة الدنمارك :وفيها جمعية واحدة ومجلس ديني، ورجل دين واحد :
1ـ فضيلة الترميذا  عصام خلف
 
4ـ ألمانيا الاتحادية : وفيها عدة جمعيات وتجمعات باسم المجلس المندائي،  ولها موقع على شبكة الانترنيت باسم الرابطة المندائية لعموم ألمانيا, لا يوجد رجل دين مقيم في دولتهم.
5ـ المملكة المتحدة "إنكلترا " وفيها جمعية واحدة، ولها موقع على شبكة الانترنيت، وبدون رجل دين مقيم في دولتهم.
6ـ النرويج وفيها جمعية واحدة وبدون رجل دين مقيم في دولتهم .
7ـ فيلنـــــدا وفيها جمعية واحدة وبدون رجل دين مقيم في دولتهم.
8ـ تنتشر عدة عوائل مندائية  في بعض البلدان الأوربية لكنها بدون جمعيات مثل فرنسا، النمسا، سويسرا،أسبانيا، رومانيا، وغيرها وجميعها بدون رجل دين مقيم معهم.
خامسا ً:الولايات المتحدة الأمريكية: وفيها عدة جمعيات مندائية، وصدرت فيها أول مجلة مندائية " المندائي" ويتواجد فيها  3 رجال دين جميعهم مقيمين في أمريكا.
1ـ فضيلة الكنزبرا فوزي الشيخ غريب
2ـ فضيلة الترميذا خلف عبد ربه
3ـ =      =    بسام فاضل عبد الرزاق
سادساً: كندا : وفيها جمعية مندائية واحدة وبدون رجل دين مقيم في دولتهم.
سابعا ً: الجمهورية العربية السورية : جمعية مندائية واحدة، ومجلس مندائي، وتشكيل حديث للمرأة، ويقيم فيها حاليا ً 3 رجال دين .
1ـ فضيلة الترميذا ماجد داخل ناصر
2ـ  =        =        هيثم سليم شاهر
3ـ =        =        خير الله زهرون معارج
 ثامنا ً: المملكة الأردنية الهاشمية، توجد فيها جمعية واحدة ويزورها رجال الدين بين فترة وأخرى. 
تاسعا ً:نيوزيلندا: وفيها جمعية واحدة، وبدون رجل دين مقيم في دولتهم.
وهنالك جمعية مندائية ناشطة لحقوق الإنسان في المهجر، وبعض التجمعات المهنية الأخرى. ويضم معظم جمعيات المهجر اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر، وله موقع على شبكة الانترنيت، يحمل نفس الاسم. توجد كذلك عدة مجلات ونشرات ومواقع إلكترونية مندائية أخرى في عموم المعمورة ، منها شخصية أو تابعة تابعة للجمعيات.
ولتوضيح الصورة بشكل واضح أكثر أدون أدناه معلومات عن أعداد المندائيين بشكل عام و أعداد الباقين منهم في العراق، وفي المقطع توضيح مؤثر عن وضعهم، والمقطع أدناه مستل من بحث قدمته في مؤتمر زيورخ عام 2007، والذي دعتني إليه مشكورة منظمة أقباط متحدون، البحث كان بعنوان: الصابئة المندائيون .. مصير مجهول يلفه الضياع والتشرد والتشرذم والاندثار.  
((لا توجد معلومات دقيقة عن عدد نفوس الصابئة سابقا بشكل دقيق وتشير العديد من المصادر أن عددهم وصل حوالي 70 إلى 100 ألف وبسبب الظروف القاهرة التي يمرون بها غادروا موطنهم إلى المجهول ويقدر عددهم في العراق عندما سقط نظام صدام عام 2003  حوالي 35  ألف إنسان
وهذا مقاطع صغيرة  من أخر  مقالة ولقاء نشر على شبكة بي بي سي حول الصابئة ومعاناتهم ولكم الحكم في تقدير معاناتنا ومأساتنا ومستقبلنا. ..((الصابئة في العراق على وشك الانقراض )) بقلم ( كروفورد انجس) بي بي سي نيوز ـ دمشق الأحد 4 مارس 2007 وقد تناقل التقرير العديد من الصحف والمواقع الإعلامية.
 أجبر أكثر من 80 في المئة من أفراد الطائفة على مغادرة العراق واللجوء إلى سوريا والأردن، مع أنهم لا يحسون بالأمن حتى في هذين البلدين، ولكن ليست لديهم خيارات كثيرة، حيث لا يرحب الغرب بهم.
يعتقد أن عدد أفراد طائفة الصابئة لا يتجاوز 70 ألفا، يقيم خمسة آلاف فقط منهم في العراق.
يقول كنزفرا ستار، وهو واحد من خمسة رجال دين من الصابئة في العالم( رئس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم ): "لا ينظر إلينا على أننا طائفة دينية، بل على أننا كفار، ولذلك فدمنا مباح".
وأضاف ان وضعهم اليوم يعتبر محكاً للعراق الجديد، ففي بلد علماني من المفروض أن تزدهر حياة المهندسين والأطباء والصاغة بصرف النظر عن دينهم وطائفتهم .
أما والوضع على ما هو عليه في العراق الحالي، والغرب لا يرحب بهم كلاجئين، فيخشى ستار أن تندثر الصابئة في وقت ليس ببعيد..))

 
 أهم المصادر التي اعتمدتها في دراستي " الصراع المندائي المندائي " وسبب عدم تبويبها والإشارة لفقراتها ذات العلاقة في الدراسة .
أدرج أدناه قائمة ببعض المقالات والدراسات والبحوث المنشورة على موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر, وجميعها بأقلام أساتذة ومثقفين مندائيين مهتمين بالشأن المندائي, وجميعها تتحدث بشكل أو أخر عن الصراعات والمنازعات المندائية , والتي اعتمدتها أثناء كتابتي لدراستي الموسومة " الصراع المندائي المندائي" والخاصة للمؤتمر المندائي الخامس الذي عقد في ستوكهولم للفترة من1ـ 4 تموز 2009. كما أعتمت على المراسلات المنشورة في مجموعة الياهو كروب المندائي , منذ عام 2005 لغاية نشر الدراسة على موقع مجموعة الياهو كروب المندائي, بما فيها الرسائل التي وردت إلى بريدي الإلكتروني  الخاص مع مجموعة من المندائيين بحدود 40  أميل والتي جاءت من أميل  مجهول يحمل أسم "منداد ادهيي" والتي كانت تحت عنوان  "التغريد داخل السرب", وكذلك الرسائل التي وردت بعدها والتي تخص نفس موضوع الرسالة. وكذلك الرسائل والنداءات التي تصدرها رئاسة الطائفة المندائية في بغداد ومجالسها و التجمعات والجمعيات  المندائية الأخرى .. وجميع الرسائل محفوظة عندي , لكني تجنبت ذكر وربط  أي  فقرة  من جميع الرسائل والمقالات مع الدارسة أو الإشارة لها في هامش الدراسة لغرض عدم أثاره أي حساسية أو تجديد أي نوع من الماحكات والصراعات.  أتمنى أن أكون قد وفقت بطرق هذا الباب الحساس والمهم من أجل المساهمة الجادة في حل هذه المعضلة المريرة خدمة لأهلنا ولديننا ومندائيتنا, وهي تعيش أزمتها الكبيرة الخطيرة.
  مع خالص تحياتي للجميع
يحيى غازي الأميري
المقالات والدراسات وأسماء كتابها , وكذلك بعض المقاطع المستلة من المقالات, والرابط الذي نشرت علية المقالة , لم يود  قراءتها .
ملاحظة وتنويه  : توجد بعض الأخطاء الإملائية في الكتابات المستلة أدناه , فأني غير مسؤول عنها فقد أخذتها كما هي في المصدر , لذا اقتضى التنويه.
 
المقالات والبحوث 
1. أسم المقالة:حرية التعبير والأساءه للاخرين , بقلم الأستاذ  إبراهيم خليل الحلي المنشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية  في المهجر ونشرت في موقع الياهو كروب المندائي .
 مقطع مستل من المقالة: (ومن خلال مايجري من نقد على موقع الاكروب المندائي هو ليس نقد وانما معارك ثأريه من اجل الاطاحه والتشهير بالاخرين مما جعل الكثير من قراء الموقع يلغون اشتراكهم وان اغلب متصفحي الموقع لا يرغبون الدخول له لكثرة المهاترات الكلامية كما احب ان اسميها)
الربط الذي نشرت علية المقالة كاملة :
2. أسم المقالة : في الذكري الخامسة لسقوط النظام ... القضية المندائية , بقلم  الأستاذ نزار ياسر صكر
منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي
مقاطع مستلة من المقالة :
)نحن هنا لانريد ان نقلب المواجع لكننا نقولها بصراحة كاملة ان سبب الوضع السيء والمصير المجهول الذي وصلت اليه الطائفة قبل وبعد التغيير يتحمله جميع ابناء الطائفة بداً من رئاساتها الدينية ومرورا بقياداتها المتعاقبة وانتهاءَ بسلبية عامة المندائيين وحتى بسطائهم وماالتراشق بالاتهامات التي ادمن المندائيون على ممارستها قبل وبعد التغيير)
لقد كانت الازدواجية في الشخصية المندائية التي تظهر لغير المندائيين الوداعة والخلق الرفيع والتسامح بينما تتصرف مع المندائيين بصورة مختلفة عن الاولى وتظهر وكما شبهها الاستاذ المرحوم نعيم بدوي بمزرعة بصل كلها رؤوس وقد اصاب كبد الحقيقة في ذلك حيث تدل الوقائع التي مرت على الطائفة خلال القرن الماضي دقة الوصف !؟ فهم قساة واشداء على بعضهم البعض ورحماء ظرفاء مع الاغراب جميعهم رؤوس لايتنازل بعضهم الى بعض !!!؟ يفعلون المستحيل للايقاع بقياداتهم والتقليل من قيمتهم لايمتدحون متميزيهم ويشككون بكل عمل يقوم به ابناء جلدتهم الى حد الاتهام والتشكيك بالذمة !!؟ قد يبدو هذا الوصف قاسيا بعض الشيء لكن للاسف هذه هي الحقيقة !! لكننا عندما نملك الشجاعة ونشخص الخلل مهما كان السبب نضع اقدامنا على الطريق الصحيح لخدمة هذه الطائفة المسكينة والتي للاسف تحتظر على فراش الموت . هذه هي الحقيقة!! وكما يقول المثل الدارج ( هؤلاء هم ناسنا ) ومن يريد خدمتهم عليه ان يتحمل سلبياتهم بل عليه ان لايتوقع من احد منهم ان يشكره او يثني عليه على اي عمل متميز يستحق عليه الثناء يقدمه للطائفة . بل اذا ظفر بسكوتهم فقد فاز ورب الكون ونال اروع المنال منهم اما اذا اخطا لاسامح الله حتى لو كان تحت ضرف من لايعمل لايخطيء والكمال لله فياويله وياسواد ليله من كلامهم خاصة ان كان لايستطيع الدفاع عن نفسه.
بنفس الوقت هناك شريحة مهمة اختارت الوقوف على التل تبرر لنفسها موقفها. هذا خطورة العمل مع الطائفة لسببين رئيسيين اما لسلبيتها او انها تدرك ماسيلحق بها من اساءة عند العمل في هذا المضمار كونها مدركة اصلا بحقيقة الشخصية المندائية.لكنها لاتنفك توجه الانتقادات من على التل وترمي ناشطي الطائفة بالاسهم اللاذعة الموجعة بنفس الوقت هي لاتريد تحمل المسؤولية وهذا عيب يسجل عليها .
(وان لانسمح بالتجاوز بعضنا على البعض ولانستخف او نقلل من قيمة كل مايطرح من مقترحات او افكار تصب لخدمة القضية المندائية وان لانحجب الاصوات المندائية المخلصة عن المواقع الالكترونية المندائية لاسباب مغرضة وبتحريض من البعض)  
3.  أسم المقالة : المندائية بين مثيولوجيات الماجدي وسكوت رجال الدين ,بقلم الأستاذ  الدكتور مؤيد مظلوم خسارة , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي   
( القيادة المندائية
من خلال دراستنا للتأريخ والنصوص المندائية فان القيادات المندائية سواء كانت دينية او علمانية لاترتقي الى المستوى التي من شأنه ان تلم شتات هذه الامة وتطور مفهومها . وهذا هو اصل البلاء والمرض . فقد توارثنا ونحن في هذا الوقت نفس المشكلة الازلية، الا وهي ضعف القيادة المندائية ، تلك القيادة والتي يفترض ان تضع في اولوياتها لملمة البيت المندائي وصيانة العائلة المندائية، من المفاهيم العائمة وضبابية الطرح المعادي للمندائية .)
(ان تهاون رجال الدين ونفر من المطبلين معه ،والذين لايهمهم سوى البروز او الدعاية قد شجعه على التمادي في غيه، وانبرى مندائيون شرفاء لايقبلوا على ضيم او قهر اتجاه دينهم في لجنة البحث العلمي المندائية آنذاك وكنّا معهم وعلى راسهم الأستاذ المؤمن احمد راشد صالح في الرد عليه (راجع رد لجنة البحث العلمي والارشاد المندائية المنشور في اتحاد الجمعيات المندائية). ووقف الكثير من الخيرين معهم وقفة ابطال يدافعون عن دينهم وعقيدتهم .كما ولا ننسى الوقفة الشجاعة للاب الريشمة عبدالله نجم، لموقفه الشجاع ضد كتابات الماجدي، ومعاونة الاخوة في لجنة البحث العلمي هذه . ولكن كانت اصوات التخريب اقوى من اصواتنا وصودرت كلمتنا ونشر كراس خزعل الماجدي على نفقة الميسورين، من ابناء الطائفة، ايغالا بالامر. ودفنت الحقيقة من خلال التحجيم تارة والترهيب تارتا اخرى ؟. وبقى المصدر المسموم متداولا في اروقة الجامعات وفي الاسواق ليختفى رد الاستاذ احمد راشد من ايدي المندائيين ؟.)
(اين هم رجال الدين من محننا
ان ما يؤسف له هو الصراع الازلي بين رجالات الدين ،وكان الاجدر بهم ان يبقوا على كلمة واحدة ويوحدوا صفوفهم، ويدرسوا المندائية بجد ويشذبوها ويضعوا ايديهم بأيدي ابنائهم من المثقفين دينيا ، خدمة الى ابناء وبنات هذا الجيل المحكوم عليه سلفا بالاعدام من المندائية . الا ان ما زاد الامر تعقيدا كثرة المشاكل والمساومات بين رجال الدين ،بعد النزوح الكبير من الوطن الام وتضادد الآراء حول فقهية ومنهجية المحللات والمحرمات وكذلك دخول المنافع الشخصية والمادية في تلك المساومات . رغم ان قسم من رجالات ديننا يحمل شهادات عليا في العلوم او البحوث المندائية ولكن لم يقدم شيئا الى ابناء امته سوى تلك الشهادات المعلقة على جدران بيته . ولم نفهم من تلك الشهادة سوى الاسم والتبجيل . ان رجال الدين مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بالوقوف ضد هكذا تخرصات وعدم التهاون او الصمت حيال هكذا افكار من شأنها ان تهدم البيت علينا في غفلة من الزمن . والا فان هذه الحالة المهزلة التي نمر بها الان من تنافر وتقاتل ولامبالات من الممكن ان تؤثر سلبا على كل الامة المندائية،ان لم تكن قد اثرت اساسا .)
(نرجع الى الوضع المأساوي وتهاون رجال الدين في عدم الرد على تخرصات من يريد النيل من حرمة دينهم وهنا من الداخل .ففي استراليا وبعد ان اتحفنا خالد عبد الرزاق (كارلوس جلبرت)بترجمة مليئة بالاخطاء لكتاب الكنزا ربا وقرائتها بالعبرية عن ليدز بارسكي وبعد سلسلة من الكتيبات التي تصب في خانة النيل من المندائية طلع علينا من جديد وهو المندائي بكتاب فريد وعتيد وبمباركة الجمعيات المندائية وبعض رجال الدين بعنوان (المندائيون واليهود 2000سنة من الكره المندائي لليهود) !!!وكأننا ناقصون الى مصيبة اخرى ، ان اصدار هذا الكتاب الخطر وهو باللغة الانكليزية وبطبعة ممتازة وب 400 صفحة وبهذا الكم الهائل من الاكاذيب وتشويه الحقائق جعل المندائية ذيل من اليهودية بل لملوم يهودي وان كل مقدساتنا من مندا ادهيي ..هيبل زيوا ..وباقي ملائكتنا العظام هم اسماء يهودية وحوادث وتواريخ واحداث كلها بالمقلوب ولم يفعلها حتى اليهود حينما كتبوا عن المندائية ليكون يهوديا اكثر من اليهود !! ... لماذا ياخالد عبد الرزاق هذا التجني على عقيدتك ؟ وان تقرأ هكذا كتاب تشعر بالاشمأزاز للكم الهائل من الاكاذيب المدفوعة الثمن –انه الكتاب الاخطر- فقد احتوته كل المكتبات بما فيها مكتبات اسرائيل ! الكتاب لم يرد عليه اي مندائي رغم ان الجميع جاملوه واشتروا نسخا منه في حفل فخم دعي اليه كل رجالات الدين اليهودي في استراليا مع صمت رجال ديننا (وعلى عينك ياتاجر) يسبون ويدمرون ديننا والاخوة نيام . ان هذا الكتاب هو اجرام بحق المندائية –انه نتاج تهاون رجال ديننا كما حدث في ترجمة كنزا ربا هنا في استراليا. وتهاون رجل الدين مع المترجم. انا انصح كل مندائي غيور ان يرد على هذا الكتاب المهزلة قبل ان يصدر المؤلف كتاب آخر (المندائية والمسيحية) والثاني الله يسترنا منه!)
(ومن ثمرة تهاون رجال الدين –هو الكتاب الذي صدر قبل حوالي سنتين للكاتب الدكتور جورج حربي (حربي زبون ) وهو عن المندائية وباللغة الانكليزية وبمساعدة الكنيسة وذلك لان هذا الدكتور هو مندائي متنصر بطبعة انيقة وجميلة ووزع على العوائل المندائية وبأسعار رمزية وهو الكتاب الضخم بحوالي 550 صفحة –وحدث ولاحرج- عن الكم الهائل من الاكاذيب وتشويه الحقائق وجعلنا هذا الدكتور عبارة عن قوم من العصور الهمجية وعقيدتنا لاترقى الى مستوى عقيدة عبادة الاوثان ونحن جزء لايتجزأ من المسيحية ...وكل يجر الى ناحيته –ذاك الى ناحية اليهود وهذا ناحية المسيحية واخذ شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف وكما كرم خالد عبد الرزاق كرم حربي زبون ..على سبهم وقذفهم .والمأسات في اننا عندما طلبنا من رجال ديننا التحرك لادانة هكذا كتابات يردون وببرود لانضير له ((انه حرية الراي)) . في الوقت الذي يحجمون من يحمل ثقافة عالية في الدين وحجب اي مصدر من الممكن ان يستفاد منه في ترميم البيت المندائي ؟هنيئا لكم يارجالات ديننا –ايها الصفوة المدافعة عن الدين. وللحديث بقية.)
4. المثقف المندائي والنرجسية ومرض الأنا , بقلم الأستاذ فائز الحيدر , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي.
مقطع مستل من المقالة :
(وبهذا الصدد نرى العديد من المندائيين في داخل الوطن وخارجه وممن يملكون النرجسية والأنا والذين يدعون الثقافة والعلم يرفعون شعارات براقة مثل التكاتف بين المندائيين والمحبة والتسامح وأحترام الأخر وأفكاره ، ولكن عادة ما تكون تلك الشعارات سوى جمل وعناوين عريضة فارغة فقط , لأنهم ليسوا مؤهلين بعد لرفع هذه الشعارات وحمل مصير طائفتهم على عاتقهم كما يدعون ، فمن ينادي بهذه الشعارات لابد وان يكون مشبعا" بثقافة الأخر بسيطا" محبا" متواضعا" بعيدا" عن التعالي والتعصب والنرجسية وحب الأنا ويحترم الأخرين وهذا ما نفتقده فيهم مع الأسف .)
5. أسم المقالة :مواضيع يجب أن تناقش, بقلم الأستاذ عبد الإله سباهي, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي. 
6. أسم المقالة : دعوة للإصلاح قضية مطروحة للنقاش بقلم الأستاذ موسى الخميسى, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب ياهو المندائي
7. مثقفون مندائيون ومحنة الضياع (رد على الأستاذ الفاضل عربي فرحان ) , بقلم الأستاذ موسى الخميسى منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر , ونشرت في كروب ياهو المندائي .

 
ــــــــــــــــ

 
8. أسم المقالة :تخبط النخب الثقافية المندائية وضياع الفرص المتاحة , بقلم  الأستاذ الحقوقي عربي الخميسى, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي
مقطع مستل من المقالة :
(المثقفون المندائيون في شغل شاغل في حوار دائم لا ينتهي ، في حالة خصومه مع بعضهم البعض ، واحدهم يحاول تسقيط الاخر ، وهم لا يزالون يتناقشون ( هل البيضه من الدجاجه ام الدجاجه من البيضه ؟ ) ومن منهم الأحق بالقياده ، والزعامه ، والرئاسه ، وسؤالي على ماذا ؟؟ على التحكم بشئون هؤلاء الفقراء من عباد الله من المندائيين ؟ بعضهم مع الاسف اناني ، متكابر لا يعرف قدر نفسه ، يدعي المعرفه هو وحده لا غيره ، وهو ليس كما يدعي ، لأننا نعرفه جيدا ويعرف بعضنا الاخر حق المعرفه ! ومع ذلك نسأله ما الذي قدمته يا اخي وتقدمه مشكورا لأبناء الطائفه الان ؟ وفي هذه المحنه ؟؟ الناس شبعت من الكلام والقال والقيل والتزمُت وهي تعرف مصلحتها اذ ليس كل من يدعي هو صادق ومن مدح نفسه فقد ذمها)

 
9. أسم المقالة : المثقفون المندائيون والأعلام الصدامي,بقلم  الأستاذ فائز الحيدر , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي

 
مقطع مستل من المقالة :
(إن ما نسمعه ونقرأه هذه الأيام وما يقوم به البعض من المندائيين من أعوان النظام المنهار في بلدان اللجوء من نشر لأفكار وسياسة البعث بطرق مختلفة ومحاولة التغلغل بين الجاليات العراقية عبر الجمعيات والنوادي والمنظمات و تحريف الخط العام لعملها ، والكتابة في الصحف العميلة وتحت اسماء وهمية متخذين منها ستارا" لعملهم ، وتشويها" لسياسة القوى السياسية الوطنية والطعن بالناس المخلصين وتشويه سمعتهم مستفيدين من محنة الطائفة في هذه الأيام والظروف القاسية التي يمرون بها في محطات اللجوء لهو جزء من الأعلام الصدامي الذي بدأ ينشط في الأشهر الأخيرة وبعد أن أخذ ت فلول النظام السابق المعروفة بأعادة تنظيماتها من جديد وعلى كل الأصعدة .)
10. أسم المقالة : مهام الثقافة والنثقف المندائي في الرحلة الحالية , بقلم الأستاذ فائز الحيدر الحلقة الثانية,  منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي.
مقطع مستل من المقالة :
(وهنا يأتي السوال الأخر الملح ، ترى هل أدى هؤلاء المثقفين دورهم ؟؟ رغم ما يملكون من طاقات هائلة في إختصاصات مختلفة ، والجواب طبعا" لا !!!! رغم ما قام ويقوم به البعض منهم وبشكل محدود في أداء هذا الدور . إلا إن الكثير منهم لم يبادروا أو يساهموا في أي نشاط ثقافي أو أعلامي معين يخدم طائفتهم ويعكس معناتهم رغم قدرتهم على ذلك بل إنهم لا زالوا يقفون متفرجين رغم النداءات الموجه أليهم لا يجيدون سوى لغة النقـد والبحث عن الماضي بسبب خلاف في الرأي أو لأمور شخصية أو عائلية وعشائرية أحيانا" من قبل البعض حيث يعتقـد قسم منهم قد أدوا واجبهم وأصابهم الغبن في فترة ما وهم الأجدى في القيادة والأفضل والأكثر كفاءة من الأخرين ممن يبذلون جهود وتضحيات لخدمة الطائفة . فالمثقف المندائي مطالب في هذا الوقت أكثر من غيره في السمو على نزعاته الشخصية و الترفع على الخلافات الجانبية مع زملائه من المثقفين ليمارس دوره الطليعي في توعية الجماهير و الذود عن أهدافها في مقاومة الظلم و الأضطهاد وعدم المساومة على القيم و المبادئ التي يحملها)
11. أسم المقالة : الصابئة المندائيون بين الحداثة والسلفية في الدين, بقلم  الأستاذ فائز الحيدر, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي
مقطع مستل من المقالة : 
( ووفق هذا الواقع الجديد وما يواجهه المندائيون في المهجر تطرح بين الحين والآخر أسئلة تحتاج الى نقاشات مطولة وأجابات مقنعة قد تشكل هاجساً لدى بعض الأخوة من رجال الدين المندائيين والباحثين والمختصين في الديانة المندائية ، ومنها... هل أن الطائفة المندائية وبعد هذه الهجرة شبه الجماعية والظروف التي تمر بها في طريقها الى الزوال ؟ وهل تنسجم الديانة المندائية وتعاليمها وطقوسها هذه الأيام مع الحداثة والتطورات البشرية المحيطة بنا ؟ وكيف يتعاطى المندائي الذي يعيش في المهجر مع الطقوس المندائية والتراث المندائي القديم بطريقة حديثة تخدم الطائفة ؟ خاصة وان غالبية التراث المندائي قد فقد أو تلف نتيجة الأضطهاد المستمر والهجرات المتعددة للمندائيين طيلة تأريخهم الطويل . قد تكون هذه الأسئلة عابرة بالنسبة لأولئك الذين ما زالت تشغلهم كثيراً مسألة البحث عن إجابة وافية ومقنعة له وربما يقعون بالتالي في اشكاليات تفسير الكثير من الطقوس والنصوص الدينية المختلف عليها بين رجال الدين المندائيين والتوافق بين ما هو تراثي قديم وما هو حضاري حديث .)

 
ـــــــــــــــ

 
 
12. أسم المقالة : الزواج المندائي الشرعي وغير الشرعي بين النظرية والتطبيق, بقلم الأستاذ ماجد فندي ,منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي.
مقطع مستل من المقالة :
(في الاونة الاخيرة وبالتحديد عند وجود الترميذا سلوان في استراليا ، احتدم النقاش بين رجال الدين حول، اذا ما كان بعض "الشكندي" الموجودين في استراليا والذين قاموا ويقومون بمشاركة رجال الدين في مختلف المراسيم والطقوس قد فقدوا مرتبتهم الدينية واصبحوا غير مؤهلين لممارسة عملهم بصفة "شكندي"، بسبب ان مراسيم عقد زواجهم المندائي قد تمت من قبل رجال دين بمرتبة "ترميذي"، وليس من قبل "كنزبري"، وعليه فأنهم قد تسببوا في نزولية رجال الدين الذين شاركوهم في العمل الديني. وظهر هذا الخلاف بعد يوم واحد من اعلان رجال الدين العمل سويتاً في عيد "البنجة"، والذي كان له صدى عميق بين صفوف المندائيين، لكونه خطوة اولى وكبيرة لتوحيد عمل الاطراف المختلفة على الساحة المندائية الاوسترالية)
13. أسم المقالة : جواب لرجل الدين الجليل يوهانا النشمي, بقلم الأستاذ موسى الخميسى , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي.
قاطع مستلة من المقالة : 
(على صعيد اخر لم يعد الزمن حركات تحرر كما يتوهم بعض من مثقفينا ،اذ لامراء من ان اي شخص بيننا له الحرية والحق في ابداء رأيه في ما يحدث على ساحة العالم وساحة حزبه وبيته وعشيرته بعد ان باتت المصادر متشابكة.ولكن النقد والمراجعة في الاصول على ضوء الانهيارات التي نعيشها الان كطائفة متشرذمة هنا وهناك، هو نقد لانفسنا وللغير معا، وهو نقد للذات لتفكيك ما يدمر صيغ التعايش بيننا وبين بعضنا وبيننا وبين الغير من البشر، ولربما يكون نقد الذات اولى من نقد الغير، من المنظور الوجودي والانساني، والاولى بنا نحن المندائيون ان نمارس نقد الذات بعد تراجع كثير من مفاهيمنا ورؤانا وقناعاتنا ومواقفنا السابقة بشأن الحقوق والحريات التي تحققت في فترات متباعدة وهامشية.
نحن لانتصارع على الاقوات، فامامنا الان صراع الافكار، وهذا يعني ان علتنا ليست في الجيوب بل في العقول، واننا لسنا ضحية اقدارنا بقدر ما نحن ضحية افكارنا وممارساتنا وانتساباتنا الايديولوجية والسياسية، فيجب علينا على ما اعتقد ان لايصير الحاحنا على التمرس وراء هويتنا كمندائيين فقط، فالدفاع عن الهوية هو من قبيل اللاهوت كما ان الدفاع عن حريتنا ووجودنا داخل الوطن بات ايضا ضربا يحمل خيلا كبيرا امام واقع تصفع به وجوهنا اينما اتجهت.)
(لكن وعلى ضوء الدعوات المستحيلة التي يطلقها البعض بكوننا امة او شعب..الخ فهذه قضايا اعتقدها خاسرة ونضالات فاشلة في الوقت الحاضر الذي ننهزم فيه من قبل الاعداء، فنحن لانريد او نطمح لتهديم ذواتنا. ان الازمة الراهنة التي تعصف وتضرب على غير صعيد وفي غير مكان، هي وجودية، هي ازمة تخص المجتمعات الاقلية، هي ازمة تجاه قصورنا واخفاقنا الذي يتمثل بعدم تحصين انفسنا من قبل لمثل هذه العواصف والمذابح الدامية التي تريد انهاء وجودنا، مما يعني ان الخطر ليس خطر دين كبير على اقلية صغيرة فقط، وانما هو ايضا خطر الانسان على نفسه، وعجزه عن معالجة المشكلات التي تزداد تراكما وتأزما.)
(ولذا لم يعد يكفي ان يرفع احدنا شعارات الشعب الواحد والامة الواحدة، لكي يمارس وصايته على القيم العامة، او لكي يكتسب مصداقيته وينجح في مهمته، فما تفاجئنا به انسانيتنا يوما بعد يوم، ومن حيث لانتوقع، من الاعمال البربرية، تكشف مدى التبسيط والخداع والادعاء الذي يمارسه البعض والذي ينحاز الى ارهاب القداسة وشياطين الايمان وديناصورات التراث ليجعلها اصنام جديدة دون مراعاة ما يحدث خارج بيته.)
(ما نطمح جميعا لتحقيقة بانشاء مجلس روحاني اعلى قادر على تداول العديد من الامور الجوهرية ويستطيع خلق متغيرات في مفاهيمنا وومعتقداتنا التي شابها الكثير من الزوائد والشوائب؟ ان بعضهم يفكر بمصالحه قبل مصالح الطائفة ويجعل بعض الحقائق اصلا ثابتا يتماهى معه، او يجعله شمسا ابدية السطوع بانوارها على عالمنا ولاتعرف الغياب والافول، او كانهم كهنة في معابد لاتعرف ولاتعترف برياح التغيير)
ــــــــــ
14. أسم المقالة : قصتنا... والديمقراطية, بقلم الأستاذ زكي فرحان, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر .ونشرت في كروب الياهو المندائي.
مقاطع مستلة من المقالة :
(وفي نهاية المطاف وبعد عناء طويل ومعاناة وصلنا ارض استراليا هذا البلد الجميل المضياف ، وقد وجدنا ابواب الحرية مشرعة مفتوحه ، والديمقراطيه التي كنا نسمع عنها حقيقة واقعة ومصانه قانونا ، فالكل افراد كانوا ام تجمعات محترمين مكرمين يتمتعون بكامل حرياتهم ومتساوين بالحقوق والواجبات لا فرق بين انسان وانسان ، والعدل هو الشعار الفيصل بين ما هو خير وما هو شر ، والقانون فوق الجميع . إلا اننا مع الاسف الشديد يظهر قد اضعنا الصواب او أخطانا التفسير كيف نعيش او نتعايش ونتعامل وفق معطيات الحياة الجديده ..! والسؤال المطروح هل العيب فينا نحن ؟ وهل تعوزنا البصيره ؟ لآدراك ما نحن عليه الان وما مطلوب منا ؟؟ وكيف لنا ان نهتدي الى المسار الآمن الذي يصلنا الى محراب الديمقراطيه الصحيحه لننعم ونستنشق نسيم الحرية ونمارس حقوقنا الانسانية كاملة ؟ وهي الكفيله لآن نضمد بها جراحاتنا ونلملم شملنا المتشظي والمشتت شرقا وغربا لكي ننطلق من جديد لنعيد البناء المندائي وفق ظروف المرحله مع الاخذ المستجدات وطبيعة المجتمع والقوانين بنظر الاعتبار ؟ )
( صحيح ان المندائيين اصابهم اليأس والقنوط جراء ما تعرضوا له من خسارات جسيمه وعذابات مريرة من قتول واغتصابات وقهر وظلم واهانات للكرامه الانسانيه وغيرها من امور سلبية ، اثرت بشكل عميق بحالاتهم النفسية ، ولكن بعد الاستقرار بهذا البلد الرائع يفترض ان تهدأ الانفس وان تسود بينهم روح المحبه والتضامن ، وتعود الامور الى نصابها الصحيح للتعويض عما فاتهم ، الا انه مع الاسف الشديد يظهر ان الحاله بدت متازمه بينهم ، والوضع لا يحسد عليه من جراء الانقسامات غير المبرره ، والتشنجات المفتعله ، والاحتقانات الشخصيه البحته التي جميعها تضر ضررا جسيما بمصلحة المندائيين كافة . وكما هو معروف ان الفرقه ضعف ، والجمع قوه وبناء واعتبار ونجاحات واثبات وجود على النطاقين الرسمي والشعبي . واذا كان لدى رجال الدين الافاضل والمخلصين من المندائيين نوايا طيبه وطموحات حقيقيه لخدمة الطائفة ومستقبلها واخص المثقفين منهم على وجه التحديد ، ان يكون رائدهم جميعا لم الشمل ، واعادة وشائج الاخوه ، والتلاحم ، والتراحم ، وصلات القربى والدم المندائي النقي الطاهر ، والتكاتف والتآزر ، ونبذ الخلافات الشخصيه ، والابتعاد عن روح التسلط ، وحب القياده والتحكم ، حيث من الخطأ الفادح الاعتقاد بان فرد ما هو وحده من يمتلك الحقيقه ..! او هو الاعظم والافهم ..!! انه هو الغرور بعينه ، وحالة من حالات التكابر وحب الذات ، وهي ليست من صفات المندائي الحق ؟ . وباعتقادي المتواضع ان الاحسن فينا هو من مد يد العون لأهله من المندائيين المعوزين دون منًة او تفاخر ، وكذلك من اعطى بيد بيضاء بلا متاجرة باسمهم ، وجعل من معاناتهم قضيه لحساب مصلحته الذاتيه .... وخير الناس من نفع الناس ..)
(وعليه فأن حكابتنا والديمقراطيه بشكلها المبسط ، ولكي نوظفها لصالح طائفتنا علينا ، ان نقبل الحوار ونستمع للرأي والرأي المقابل واحترامه ، والانصياع لأراء الاكثريه ، وتوجيه الانتقادات البناءه التي هي حالة صحيه للوصول الى الاحسن ، حيث ان الانتقاد موجه للافكار وليس ابدا للاشخاص وذواتهم المحترمه .. وحرية الكلام ، والتعبير ، وحق الاختيار ، فالديمقراطيه مفهوم حضاري مطلوب تطبيقها ، الا ان حسن استعمالها مطلوب ايضا ، فمثلا طرح وجهات النظر بشفافيه قد تعمق الفهم وتغنيه ، كما ان معالجات السلبيات بروح عاليه من المسئوليه ، ووضع لها الحلول والبدائل ستؤدي حتما الى نتائج رائعه ومثمره . ولنعلم كلنا ان الفرقه والتجزئه والتنابز ، لا تحقق الوحده المندائيه في العمل والاراده المطلوبتين لحالة الطائفه في الوقت الحاضر ...!)
15. أسم المقالة : المندائية في أوطانها الجديدة غرسة فتية في تربة غريبة , بقلم الأستاذ د.  صهيب غضبان رومي , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر ونشرت في كروب ياهو المندائي .
مقاطع مستلة من المقالة :
(الاعداد وأماكن التواجد
لايوجد احصاء دقيق للمندائيين حاليا ولكن على الارجح بتراوح عددهم 40-50 الف نسمة موزعين الان على الشكل التالي:
6-7 الاف في العراق
3-4 الاف في ايران
10 الاف في سوريا
2 الف في الاردن
6 الاف في السويد
4 الاف في هولندا
اقل من الف في كل من الدنمارك و المانيا و انكلترا
5-6 الاف في استراليا
2 الف في الولايات المتحدة و كندا
1 الف موزعة في مختلف انحاء العالم )
 ( 1. المخاطر الخارجية : 
• الانتشار الواسع على كافة ارجاء العالم :
ان وجود اعداد قليلة اقل من خمسة او ستة الاف في كل دولة و حتى التوزع داخل كل دولة يجعل من استمرار اي مجموعة مغلقة صعب جدا بدون الجهود الفائقة للتواصل و الاجنماع لظمان استمرار اللقاء بين الجيل الجديد لظمان بقاء و استمرار المجموعة. ان التواصل و اللقاء الدائم هو من ضروريات لبناء البنية التحتية لاستمرار الدين و الهوية المندائية ومثلها ضمان حياة رجال الدين, و بناء المندي و نشر الثقافة الدينية و الاجتماعية لرعاية الهوية المندائية من الذوبان.
• ضياع اللغة المشتركة :
تمر المندائية بتغيرات سريعة جدا فيما يتعلق باللغة فخلال اقل من مئة عام تناقص المتكلمون باللغة المندائية الارامية بشكل كبير خاصة في العراق و اصبحت العربية و الفارسية هي اللغات المتداولة بين المندائيين ثم و خلال السنوات الاخيرة اصبحت لغات اخرى مثل الانكليرية و السويدية و الهولندية و الدنماركية و الالمانية و غيرها هي اللغة الاولى للكثير من شبابنا , مستقبل المندائية . ان اللغة هي مفتاح للثقافة و للهوية و لهذا علينا العمل و بسرعة لتوفير لغة سهلة التعلم تكون هي القاسم المشترك للجيل الجديد و القديم و نظمن كتابة ادبياتنا بتلك اللغة و تمثل الانكليزية مع العربية البديل العملي الوحيد حاليا.
• المد الديني و الحركات الدينية المختلفة .
ان الظرف العالمي الحالي يمر بصراع قوي بين الاديان في على الاقل في الظاهر . و كثير من العوائل المندائية النائية تواجه زخم كبير من المبشرين بتلك الاديان و الحركات مستغلة وحدتها و عوامل اخرى ساذكرها لاحقا مما ادى الى ترك عوائل مندائية و بفترات قصيرة دينها و تحولها الى الاديان و الحركات الاخرى و اصبح البعض منهم مبشرين بين المندائيين انفسهم وهي ظاهرة يجب الانتباه اليها و تلافيها بسرعة.
• الضغط الاقنصادي
احتياج كافة العوائل المهاجرة الى المرور بفترة اعادة البناء مما ادى اخفاض المستوى الاقتصادي للكثير من العوائل المهاجرة ومنها من لم يستطع التاقلم مع الظروف الجديدة و بقى في دوامة الحاجة و المساعدات مما ادى الى ايجاد ضغوط اقتصادية كبيرة اثرت كثيرا على تلاحم العوائل و العلاقات العائلية و ما تبع ذلك من طلاقات و ضياع للاطفال و الشباب في تلك الدوامة .
• العولمة و المد الثقافي الغربي
يخضع الجيل الجديد الى تاثير حضاري كبير من خارج البيت مرتبط بثورة المعلومات الحالية والتي تلعب دور كبير في بلورة فكره و ثقافته و في كثير من الاحيان يكون للعائلة دور صغير بسبب جهل الابوين باللغة او التكنلوجيا و انشغالهم بالازمة الاقتصادية وهذا ادى في الكثير من الحالات الى اضمحلال الهوية المندائية الضعيفة اصلا لدى الكثيرين من الشباب . 
المخاطر الداخلية:
ضعف الايمان لدى الكثيرين من الجيل المهاجر : وهنا نقطة اساسية وهي ضعف الايمان بجدوى الدين و اهميته لدى الكثير من الجيل المهاجر مما انعكس سلبا على الجيل الجديد . ان القصور الكبير في تقوية الهوية المندائية في النصف الثاني من القرن الماضي لمصلحة الهوية القومية عراقية كانت او ايرانية ادت يشكل كبير الى اظمحلال المندائية الى طقوس قليلة فقط فقدت بعدها الفلسفي كعقيدة سلمية تؤكد على الانسان و العقل كوسيلة للتعايش بين البشر .
• ضعف الثقافة الدينية : يوجد عدم فهم واسع للكثير من المواضيع الدينية و هناك اختلافات كثيرة في الكثير من التفاسير للكثير من الاسئلة الدينية المطروحة علما ان هناك الكثير من الكتب الدينية المترجمة و لكن لازالت تحتاج الى القراءة و التفسير الصحيح هذا من جانب و لكن من جانب اخر لا يوجد لدى البعض حتى الرغبة في شراء او قراءة هذة الكتب.
ضعف المركز الديني و عدم وجود مجلس روحاني فعال و الاختلافات الكبيرة في تفسير و كيفية اجراء الطقوس بين رجال الدين . ان الحاجة الان لتكوين مجلس روحاني فعال هو مطلب رئيسي و مصيري. و مهماته يجب ان تشمل على مايلي بالاظافة الى نقاط اخرى:
الاشراف على توحيد التفسير و الطقس المندائي في مختلف اماكن العالم
ايجاد حلول للمشاكل الجديدة مبنية على العقيدة المندائية
الاشراف على تثقيف و تخريج ترميذي جدد و محاسبة من يخطئ من القدماء و توزيعهم على مختلف المناطق.
• ضعف المؤسسات المدنية للطائفة ان المؤسسات المدنية الحالية تشمل على مجالس الطائفة في العراق و ايران و اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر المتكون من الجمعبات المندائية في مختلف الدول.
حملت هذه المؤسسات في الخارج كافة الامراض التي يعاني منها الفرد و المجتمع العراقي و الايراني في الداخل. و عانت في مسيرتها خلال العشرة سنين الاخيرة من الكثير من التاخر و عدم تطبيق البرامج و الاحتراب المؤسف فيما بينها و كان ذلك واضح في استراليا. و لكن و خلال السنين الاخيرة تبلور عمل كبير داخل الاتحاد و اخذ المندائيين يعون الى ضرورة العمل المشترك و الجماعي كحل وحيد لظروفهم الحالية . ان الاستفادة من الحرية و النقاش البناء, وهي من اهم صفات الديمقراطيات الغربية, في عملية بناء البنية التحتية للمؤسسة المندائية المدنية هي من اهم الاسسس التي يجب ان يقوم عليها هذا البناء.
عزوف الكثير من المندائيين من المشاركة في عملية بناء المندائية في مواطنها الجديدة ولاسباب مختلفة و اهمها هو المشاكل الحياتية و الصراع الاقتصادي اليومي و رد فعل البعض من المشاكل بين الجمعيات او الشخوص و اخيرا عدم احساس البعض باهمية الموضوع. )
الرابط الذي نشرت عليه المقالة :
16. أسم المقالة : المندائيون وتحديات الآلف الثالث للميلاد , بقلم  الأستاذ ثائر صالح . منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر ونشرت في كروب ياهو المندائي .
مقطع مستل من المقالة :
 (طرحت في الآونة الأخيرة بعض الآراء والأسئلة التي تمس جوهر مستقبل الوجود المندائي، على الخصوص في الشتات، بعد الهجرة الجماعية التي أعقبت الإحتلال الأميركي وسقوط النظام الفاشي. وتباينت الآراء والردود على هذه الآراء في نظرتها ومنطلقاتها، وكما هو معتاد للأسف، لم توفر علينا الدخول في مهاترات.
انطلق النقاش من نقطة التعامل مع الزواج المختلط، والدعوة لرد الإعتبار إلى السيدات المندائيات اللائي اقترن برجال من خارج الطائفة. والدعوة كانت اجتماعية بالدرجة الأولى، برغم أهمية الجانب الديني في الأمر وضرورة إيجاد حل عصري لهذه القضية – فما هو مصير (وذنب) الأطفال الذين قد يقررون الإنتماء إلى الطائفة المندائية (إجتماعياً وحتى دينياً)، إلى جانب القضية الرئيسية (الموقف من الأم).
لذلك يثار السؤال: هل الطائفة في حال يسمح لها بالتخلي عن الكثير من أعضائها في أحسن الأحوال، أو إبعادهم أو حتى نبذهم اجتماعياً. ولكن الجواب على هذا السؤال يجب أن يسبقه الجواب على سؤال آخر، جوهري: ماهي هذه الطائفة؟ هل هي دين، أم قومية أم أُمّة أم جماعة أم ماذا؟ باختصار، من نحن؟
برأيي، الطائفة ليست ديناً فحسب، بل هي أكبر من ذلك: هي جماعة اجتماعية لها مميزاتها وثقافتها وقيمها ومعتقداتها الخاصة التي تميزها عن محيطها العراقي المتنوع، علاوة على دينها الرافديني الفريد. ومن الصعب في هذا الصدد الإتفاق مع تحديد الكنزبرا ستار جبار حلو للطائفة القائل "فالمندائيه ليست قوميه يحملها الفرد اينما شاء ويحتفظ بها بالانتساب والدم والوراثه لقد اسلفنا انها عقائد وطقوس وشرائع ومن لا يقتنع بهذه العقائد والطقوس والشرائع ولا يعيرها الاحترام لماذا ينتسب لها". هذا التعريف يعني بالضرورة أن المندائية دينٌ طوعي، وعلى هذا الأساس يتركه من يشاء وهذا شيء جميل وعصري، لكن بالمقابل يجب أن يعني كذلك قبول من يقتنع بهذه العقائد والطقوس والشرائع من خارج أبناء الطائفة بالإنتساب والدم والوراثة، وهناك على سبيل المثال أعداد كبيرة من المواطنين الأميركيين المعجبين بهذه العقائد ممن يرغب في اعتناق المندائية، فهل هذا ممكن؟ إذا كان الجواب بالإيجاب، فعلينا السماح بالتبشير وهو أمر يعارضه رجال الدين بشدة.)
الرابط الذي نشرت عليه المقالة :
17. أسم المقالة : الثقافة والتعصب ولغة العصر , بقلم الأستاذ فائز الحيدر , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر ونشرت في كروب ياهو المندائي .
مقاطع مستلة من المقالة :
(وبجهود ابناء الطائفة الحريصين على وحدتها وديمومتها أنشأت صفحة الياهو المندائية منذ سنوات عدة واصبحت اليوم وسيلة للتخاطب وطرح الأفكار وعرض وجهات النظر في قضايا الساعة التي تحتاج الى حلول من قبل ابناء الطائفة لغرض النهوض بواقع المندائيين المـأساوي الحالي أضافة الى سرعة أتصال العوائل الموزعة بدول الشتات . وقد قامت الشبكة والمشرفين عليها بجهود كبيرة لطرح مواضيع جادة وهامة للنهوض بالطائفة ، وبعد نقاشات طويلة وملاحظات عديدة ساهم بها الكثيرون من المثقفين المندائيين ورجال الدين بدأ التحضير لها لغرض أنجازها خلال الفترة اللاحقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر المبادرات التي طرحت لتشكيل المجلس الروحاني الأعلى أو ما يسميه البعض بالمرجعية الدينية .... هذا من جانب .)
( ومن جانب آخر ليس كل ما يطرح من أفكار ومواضيع من قبل بعض الأخوة على الشبكة يمكن تحقيقها وذلك بحسب الظروف القاسية والمعقدة التي تمر بها الطائفة ، وبدلا" من مناقشة ما يطرح من هذة الآراء والأفكار بروح عالية من الشفافية وأحترام الرأي الآخر للوصول الى قواسم مشتركة يطالعنا بعض الأخوة مع الأسف بالتهم الجاهزة للمبادرين بها مستعملين مفردات لغوية مرفوضه من الجميع .
وقد تحدثنا في موضوعنا السابق عن ( الثقافة ما بين الحوار والتكفير ) ، واليوم بودنا الكتابة عن الأسلوب الذي يتعامل به بعض الأخوة المندائيين في رسائلهم عبر شبكة الياهو المندائية مع أخوتهم الذين يملكون آراء وأفكار تختلف عن أفكارهم وآرائهم ويتبعون في رسائلهم لغة التعصب والتهديد والأقصاء وعدم أحترام الرأي الآخر . ... ومن خلال متابعتنا للشبكة التي تجاوز عدد أعضائها السبعمائة مشترك وتصلها عشرات الرسائل يوميا" نقرأ رسائل من البعض وبغض النظر عن ما يحملونه من ألقاب علمية أو اختصاصات مختلفة تحمل روح التعصب والتشنج وقمع الرأي الآخر وكأنهم في موقع سلطوي يبرر لهم ما يكتبون ....
أن هذا الأسلوب في الكتابة والذي يحمل في طياته طابع الخشونه في مفرداته والبعيد عن اسلوب الحوار المتحضر الناضج يدل بالتأكيد على المستوى الثقافي للكاتب وضعف قدرته على أتباع الأساليب المتحضرة في طرح الآراء التي يحملها ولربما بعدم معرفته بمفردات اللغة العربية بشكل كامل والا لكان أختار الكلمات المناسبة الهادئة في رسائله ، ومع الأسف لا زال بعض الأخوة لا يجيدون الا هذا الأسلوب العقيم الذي مارسه الكثيرون من المندائيين بشكل خاطئ ولسنوات طويلة ، ومن هذه المفردات المستعملة والتي بقيت في الذاكرة ( زنديق ، كافر ، ملحد ، نحذر ، سبق وحذرنا ، هذا تحذير نرسله له ولاخر مرة ، لا نسمح مطلقا" ، قلناها مرارا" ونقولها حاليا" ، نرفض بشدة وأخيرا" أستعمال لغة الأمر مثل ...الى كافة المندائيين ) وغيرها من الكلمات والعبارات المرفوضة والتي من المفترض قد تم تجاوزها منذ زمن ونحن نخاطب مجموعة كبيرة من قراء شبكة الياهو من المندائيين الذين يملكون قدرا" كبيرا" من الثقافة والعلم والخبرة ولهم آرائهم الفكرية ومعتقداهم السياسية والثقافية الخاصة بهم وليس طلبة في المرحلة الأبتدائية كما يتصور البعض . والغريب ان يكون هناك مَن يملك الشجاعة ويبعث رسائله الى القراء بتعصب ويكلمات مرفوضة وينتقد لمجرد النقد ويهاجم بدون سبب ، ومن ثم يحاول أن يقدم النصح والأرشاد والتوجيه ، ولكنه في الوقت نفسه لا يملك الشجاعة الأدبية والمقدرة لكي يسمع أو يتقبل الرأي الآخر أو الصوت المخالف .!؟
إن الأساءة لللآخرين والانتقاص من قيمهم وافكارهم لأسباب مختلفة هو الأسلوب المفضّل هذه الأيام لدى المتعصبين والذين وصل بهم تعصبهم الديني والفكري حد الجهالة ، لا يستطيعون أن يروا في هذا العالم المختلف سوى أنفسهم وأفكارهم ، ويحملون لمن يخالفهم في الرأي التهم الجاهـزة بمعاداة الدين والعداء للطائفة .)  
الربط الذي نشرت علية المقالة :
18. أسم المقالة : الثقافة ما بين الحوار والتكفير , بقلم الأستاذ فائز الحيدر , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر ونشرت في كروب ياهو المندائي .  
مقاطع مستلة من المقالة :
( من أقوال النبي يحيى ( ع ) ....( خـير غبطتـك ان تحتـرم النـاس ) .
وينص الأعلان العالمي لحقوق الأنسان في في احدى فقراته بما يلي :
( لكل انسان الحق في حرية الفكر والوجدان والدين وحريته في اعتناق اي دين او معتقد يختاره ) . 
ويقول الفيلسوف والصحفي الفرنسي ( ماري آرويه ) 1694-1778) وتحت أسمه المستعار ( فولتير ) ( لا يمكن لنا كأفراد أن تكون لنا حريات فردية أساسية كحرية التعبير ، اذا لم نتمكن من التدليل والتوثيق على معتقداتنا الشخصية ) . ويقول أيضا" : ( أخالفك رأيك ولكني أدفع حياتي ثمنا" لأن تبدي هذا الرأي ) .) 
(أن التعصب للرأي الواحد وانكار الرأي الآخر هو صفة من صفات الثقافة المتخلفة ويدل على محدودية النظر للطرف الآخر وهو علامة على ضيق الأفق وعلى عدم الرؤية ومع الأسف هذه هي أحدى مشاكلنا في الدول والمجتمعات العربية المتخلفة التي تأثرنا بها لذا نلاحظ ومهما كانت ثقافة الأشخاص المتحاورين فأنهم لا يؤمنون بالرأي الأخر وتظهر عليهم ثقافة (الأنا ) . وثقافة أقصاء الأخر وبذلك تظهر الحواجز بين الأطراف المتباينة فكريا" ومن الصعب ان تلتقي بسهولة . فليس هناك حق لأي شخص الوقوف بوجه اي طرف أو فكر مغاير . ومهما عملنا يجب الأقرار بان الطرف الآخر موجود وله افكاره وقناعاته ولو بينه والأخرين حواجز وفواصل عديدة وعلينا الأقرار بذلك والتعامل معه لأن التعامل مع الآخر هو أحدى سمات العصر الحالي ان كنا راغبين في التطور الحضاري وبالعكس فأننا ندخل في حلقة التعصب والأقصاء للآخر .
أن سيطرة الفكر الواحد بالقوة والأكراه على جميع الآراء بالتأكيد تعدم فرص الإبداع ، وتوقف التقدم فالشعوب لا يمكن أن تتطور ما لم تواكب العصر وحضارته وهذا لا يحدث إلا إذا سمح لمختلف الآراء والأفكار والمبادئ والقيم بأن تتصارع وتملأ الساحة الفكرية والثقافية، وأن يكون تبادل الحوار هو الوسيلة الأساسية التي نتوصل بواسطتها إلى الحقائق. وبأعتقادي لا يمكن أن نتقدم إلا إذا توافر لنا شرطان ، أحدهما الانفتاح على مختلف الآراء والإقرار بوجود الرأي الآخر وثقافته بعيدا" عن الخوف في التعبير عن أفكاره وآراءه فهو أولا" وأخيرا" انسان وله الحرية في التعبير والكرامة كما تنص عليه قوانين حقوق الأنسان .
أن الحوار الحضاري يجب ان يكون مبنيا" على احترام الرأي والرأي الآخر والابتعاد عن الإساءة الشخصية بأي شكل كان عبر النقاش الهادئ للأفكار والمواقف والصراحة والشفافية في طرح وجهات النظر رغم الأختلاف في الآراء ، وأن يمتلك المتحاورين فسحة واسعة من حرية التعبير بغض النظر عن احتمال ألتقاء وجهات النظر ام لا والرغبة والأستعداد لتبادل الرأي وخوض طريق الحوار باعتباره طريق ذات اتجاهين .) 
( وأخيران نود القول أن عملية تبادل الحوار بين الأخوة المندائيين يجب ان يكون لأيجاد الحلول لقضية مشتركة عامة ولتبادل الآراء ، فالحوار بين من يحملون لغة مشتركة وثقافة واحدة وينتمون لنفس الهوية الدينية هو أفضل السبل لتقوية أواصر الوحدة بين لتلك المجموعة ! فبدلاً من تبادل الأتهامات وعدم الرغبة في فهم الآخر الذي أشترك معه في الهوية سيكون من مصلحتنا فتح باب الحوار معه ، فأحترام الآخر في عملية الحوار والأستماع الى وجهة نظره يؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر الى تقوية الوحدة المندائية وهذا بالطبع سيعزز من التلاحم الديني وسيقوي من متانة النسيج الاجتماعي للطائفة .)
الربط الذي نشرت علية المقالة كاملة  :
19. رد على كراس الدكتور خزعل الماجدي ", جذور الديانة المندائية ( أصول سومرية في الديانة المندائية ) بقلم الأستاذ أحمد راشد صالح و الأستاذ حامد راشد صالح , منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر ونشرت في كروب ياهو المندائي .
مقطع مستل من المقالة :
 ( اكثر من عشر سنوات مرت على موضوع الدكتور خزعل الماجدي(جذور الديانة المندائية) والمتعلق بالمسألة المندائية وعلاقتها المفترضة مع الديانة السومرية. وعلى الرغم من تخرصاته وتجذيفه المتعمد بالديانة المندائية وتأريخها العريق، نفاجأ اليوم باحدى المؤسسات المندائية تستضيفه من جديد ليبحث في اصول اساطير الخلق المندائية !!! . ولاجل تنبيه الاخوة المندائيين في كل مكان من مخاطر احتضان هكذا بحوث سيمى ونحن نمر بأبشع هجمة تكفيرية من قبل الارهابيين . ننشر مقدمة ردنا والصادرة عن لجنة البحث العلمي والارشاد المندائية آنذاك والتي نشرت كنشرة داخلية عام 1997 لما لها من اهمية في كشف مقاصد الدكتور خزعل الماجدي آملا من الاخوة المندائيين ان لا ينخدعوا بمعسول الكلام والتركيز على مصداقية مصادره ومقاصده والحي يزكي القلوب داعيا الهيي قدمايي ان يجعلنا متماسكين لامتساهلين في الدفاع عن اصالة الجذر المندائي والا فسنكون كمن يحفر قبره بيديه ولا اعتقد بأننا بحاجة الى مزيد من الانحدار؟)
الربط الذي نشرت علية المقالة :

 
ــــــــــــــ

 
20. أسم المقالة : نقاش لا يجدي بقلم الأستاذ عبد الإله سباهي ,نشرت في موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر , وموقع ياهو كروب المندائي
مقاطع مستلة من المقالة :
(بفضل الجهود التي بذلها المثقفون من أجل إيصال الدين إلى أبنائنا عن طريق الترجمة والنشر،أمثال عزيز سباهي والدكتور سعدي السعدي وصبيح مدلول والمرحوم نعيم بدوي وغضبان الرومي وغيرهم، اكتسبت الثقافة والمثقفون المندائيون احترام الطائفة، على رغم سلفية وسطحية بعض أبناءنا. وهنا راح بعض رجال ديننا يقلدون أولائك ويتجهون إلى الكتابة والنشر. ناسين الفرق بين المثقف الذي يضع العلم والبحث عن الحقيقة في المرتبة الأولى، وبين رجل الدين الذي يقيده الأيمان.
إن التزام رجل الدين بجوهر دينه هو الأهم.
قام قبل اليوم البعض بترجمة بعض الكتب الدينية ونشرها، فتقبلها المندائيون على الرغم من عدم دقتها كونها كتب عامة " شيء أحسن من لا شيء". ولكننا اليوم نفاجئ بأن النشر تعدى المفاهيم العامة ووصل إلى لأسرار الدين المحرمة .
يقوم أحدهم اليوم بترجمة كتاب "الف ترسر شويلا" وينشره على صفحات الانترنيت، ليناقشه كل من هب ودب من المندائيين وغيرهم، بينما هو كتاب متخصص فقط للناصورائيين أي المتبحرين بالمعرفة المندائية وكان محرم الاطلاع عليه حتى من قبل الترميذا العادي.)
(  قد يكون من المفيد ترجمة كافة كتبنا الدينية، ولكن لغرض معرفة رجال ديننا بالدرجة الأولى بدينهم، وربما يكون في ذلك فائدة للباحثين والمتابعين. ولكن النشر الواسع وبهذه الطريقة أراه شيئا يسئ إلى المندائية ولا يخدم الدين وتطوره.
ثم أن المناقشات العلنية والغير دقيقة والبعيدة عن المعرفة الحقيقية بالدين سواء في النشر أو في الاجتماعات العامة والتي تصدرمن أية جهة دينية سيضر بالمندائية والمندائيين، فالمندائيون متهمون باطلا بوحدانيتنا، على الرغم من أن الوحدانية هي أساس الدين المندائي.
على رجال ديننا أن يكونوا أكثر حذرا في تصريحاتهم وأن يجتهدوا في تسهيل الطقوس والمساعدة عليها لا أن يناقشوا : (هل إله المندائيين ذكر أم أنثى وهل جاء قبل الانفجار الكوني أو بعده؟).) 
الربط الذي نشرت علية المقالة :
ـــــــــــــــــ
21. أسم المقالة :عندما يتوحد خطاب رجال المندائيين تتوحد الطائفة , بقلم الأستاذ ماجد فندي , نشرت في موقع اتحاد الجمعيات المندائية بالمهجر , ومجوعة ياهو كروب المندائي .
مقطع مستل من المقالة :
(  في اوستراليا يوجد خمسة من رجال الدين برتبة "ترميذي"، هم في الواقع غير مؤهلين للمشاركة في مراسيم عقد الزواج ، التي يؤديها الكنزبرا صلاح الجحيلي لاختلافهم معه في الرأي ببعض امور الدين، وعليه اضطر الكنزورا الى الاستعانة بشخصين حلاليين (شكندي)، بديلاً عن "ترميذا يمينا وترميذا سمالا" ، ليكمل مراسيم الزواج.
هذه الظاهرة الدينية سوف تتكرر وسيتطور الخلاف على قضايا آخرى في المستقبل بين رجال الدين ، وخاصة ونحن نعلم ان المصدرالمعيشي لرجل الدين ، هو من خلال قيامه بأداء هذه المراسيم لابناء الطائفة، وحرمانه منها سوف يعقد امور حياته .
ربما لا ينوي اي من اطراف رجال الدين بالبوح صراحة بهذا الاشكال، لكن السكوت سيخلق نوعاً من التحزب والفتنة.)
الربط المنشورة عليه المقالة كاملة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
22. أسم المقالة : العلاقة بين المثقفين , بقلم الأستاذ موسى الخميسي , نشرت في موقع اتحاد الجمعيات المندائية بالمهجر , ومجوعة ياهو كروب المندائي . 
مقطع مستل من المقالة :
(بقي بعض من مثقفينا متمرسا في موقعه الاول الذي تربى عليه زمن الديكتاتورية، صاحب الرأي الابوي الذي يجوز له ان يقول كل شيء، ولا يجوز لغيره ان يقول شيئا، وبقي هذا البعض يحاول تهديم الاسس التي شاركنا جميعا في بنائها من اجل اعادة هذا البناء على مقاسات واسس يرتأيها هو وتكون وفق مقاييسه الشخصية لتحقيق طموحات ونزوات ضيقة لاتعترف بالعمل الجماعي بقدر ما تشيد بشخصه وتحقيق طموحاته.
عدد من المثقفين المندائيين لايشذون عن القاعدة التآمرية ، التي اشرنا اليها، فهم على اي حال خريجوا الاساليب التربوية التي تربت عليها جحافل كثيرة، من مثقفين وغير مثقفين،) 
الربط المنشورة عليه المقالة كاملة : 
ــــــــــــــــــــــ
23. هيئة انقاذ الصابئة المندائيين، لماذا ولمصلحة من؟؟ بقلم " الهيئة الإدارية رابطة الكتاب والصحفيين والفننانين الصابئة . منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية بالمهجر , ومجوعة ياهو كروب المندائي .
( بأن السبيل لوقف مسلسل الرهائن و الاغتيالات والتفجيرات والتهجير والاسلمة القسرية التي تتوالى على المندائيين بفصول دامية مرعبة، يأتي من خلال  التخلي عن التشد ق  وفي فرض الوصاية والتفرد التي يقوم بها بعض من اخوتنا المندائيين التي تشربوا زمنا طويلاً بالاصول والتقاليد غير  التربوية التي اشاعها النظام الديكتاتوري السابق  ونعتبرهم خارجين عن رأي الاغلبية التي تربأ ان تكون الوصاية والهيمنة من مقومات العمل لانقاذ المندائيين مما ينتظرهم ؛ لاننا نعي وندرك أن الدعوة لانقاذ المندائيين لايمكن ان تجري من خلال الغاء الاخرين وتنظيماتهم وكياناتهم الجماهيرية التي بنيت على اسس ديمقراطية، ولا يجري بتثبيت نصوص واهداف تصلح للمزايدة واللعب بعواطف ناسنا وحاجاتهم الحقيقية في الخلاص،)
الرابط الذي نشرت علية المقالة :

 
 

 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
24. اسم المقالة : رسالة مفتوحة , بقلم الأستاذ نزار ياسر صكر الحيدر, موجه إلى  الاساتذة المحترمين في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر, منشورة في موقع اتحاد الجمعيات المندائية بالمهجر , ومجوعة ياهو كروب المندائي
مقطع مستل من المقالة : 
ولكي اكون اكثر وضوحا وصراحة فان في العراق طاقات مندائية مرموقة استطاعت ان تثبت جدارتها في العمل المندائي لسنوات متعاقبة وقد أسست مرتكزات قوية وثابتة وحقيقية استند عليها العمل المندائي الحالي ويجرى الان تهميشهم وتجاهلهم عمدا ولاسباب شخصية بحتة معزوليين عن جميع اعمال الطائفة ويفرض عليهم تعتيم اعلامي مقصود من قبل القيادة الحالية في الطائفة فنحن في الواقع الذي فيه بحاجة الى كل طاقة مهما كان حجمها فكيف نحن نتجاهل ونهمش طاقات تركت لمساتها على حاضر ومستقبل الطائفة فمن يستطيع ان ينسى الذين عملوا على وضع النظام الداخلي للطائفة ومجالسه ومن ينسى من اصدر وطور مجلة الطائفة الاولى ( آفاق مندائية ) ومن ينسى المحكمة الشرعية المندائية ومن وضع لها دستورعملها في الحفاظ على وحدة العائلة المندائية ومن ينسى من أسس المدرسة المندائية ووضع المناهج لها ومن ينسى من أسس مركز البحوث والدراسات المندائية ونشاطاته لاحقا في مشروع الطائفة العظيم الذي يعتبر المشروع الاول في تاريخها الحديث وهو ترجمة وطبع كتابنا المقدس ( كنزا ربا ) وكتاب ( ادراشة اد يهيا ) ومن ينسى ارض التعميد واعمار المندي وغيرها ...الخ .
لنسال الاخوة في قيادة الطائفة أين هم من قاموا بهذه الاعمال الجليلة واين دورهم في واقع وحاضر الطائفة وكم مرة جاء ذكرهم في مجلة الطائفة المركزية (آفاق مندائية) منذ ان استلموها منهم ولحد هذا اليوم ..!!؟
هذه امثلة على تهميش طاقات الطائفة والتعامل مع من اسس لعمل الطائفة . اقول كيف يمكن تجاهل هؤلاء وعدم اشراكهم والطائفة بامس الحاجة لاي جهد بسيط من اي مندائي فماذا يمكن ان نسمي ذلك ..؟؟
الرابط المنشورة عليه المقالة كاملة :        

 
الصراع المندائي المندائي / الحلقة الثالثة
أبرز المحاور التي يدور حولها الصراع، أنواعه، أسبابه، ودوافعه
 
ويمكن أن أوضح هنا ابرز النقاط أو المحاور التي تدور حولها الصراعات والمنازعات والتي يسميها البعض السلوك التنافسي, والتي يكون قسم منها بسيطة وقابلة للحل بعد جهود ومداولات وقسم منها يزداد ترسخا ً ويتشعب ويتخذ أشكالاً عدائية وانقسامية جديدة, والتي تتركز الآن في تجمعات بلدان المهجر أكثر من مما تحدث في العراق أو إيران وذلك  لقلة العدد المتبقي في العراق و لظروف العراق الأمنية وغيرها من الأسباب.
أبرز الصراعات والمنازعات هي الصراعات الدينية، والتي تحتدم دائما باستخدام مختلف الوسائل، وتبدأ باختلافات على الشعائر الدينية والطقوس والتفاسير للنصوص المندائية المدونة بكتبنا الدينية المندائية، وغيرها من الأسباب رغم أن المندائيين طائفة دينية واحدة، رغم انتشارنا  وتوزعنا الآن في عدة مناطق من العالم سواء في العراق أو إيران وبلدان المهجر، و شيء أخر مهم جدا ً أن للصابئة كتاب ديني رئيسي واحد "الكنزا ربا "** مبارك أسمه ومدون باللغة المندائية، وهذه أحد العوامل المهمة في وحدتنا وتماسكنا لغاية اليوم. وقد ترجم كتابنا المقدس " الكنزا ربا "  مبارك أسمه قبل سنوات للغة العربية ترجمة في العراق وأخرى في استراليا . وترجمة الكتاب المقدس في بغداد جاءت بعد مخاض عسير وصراعات طويلة، وجدل مثير، وجهود مضنية استمرت أكثر من ثلاثة سنوات، خرج الكتاب المترجم بعدها باحتفالية كبيرة في مندي بغداد عام 2000، ولغاية اليوم يحصل أحيانا ً اختلاف وصراع على بعض النصوص المترجمة في الكتابين مع النص الأصلي.
علما ً بأن الكتاب المقدس " الكنزا ربا "  مبارك أسمه ترجم إلى اللغة  اللاتينية قبل أكثر من  قرنيين من الزمن على يد المستشرق السويدي البروفسور "ماتياس نوربري 1747ـ ت1826" والذي( اشتهر نوربري لدى الكثير من الباحثين باللفظ الانكليزي لاسمه ماثيو نوربرغ ) ***ومن بعدها ترجم كتابنا المقدس( الكنزا ربا) مبارك أسمه إلى لغات اجنبية  عالمية أخرى، واستمرت جهود بعض أبناء الصابئة المندائيين المشكورة بترجمة العديد من الكتب والدواوين المقدسة المندائية للعربية، ولغاية اليوم مستمرة الترجمة للعربية وغيرها من اللغات بهمم أبناء الصابئة الغيارى على دينهم.
 وكذلك الصراعات بسبب الاجتهادات الفكرية، والآراء السياسية، والاقتصادية أو الصراعات الخاصة بالمصالح. وكذلك من جراء الاختلاف على  المسؤوليات والمناصب، والاختلاف على طريقة تنفيذ الخطط التي رسموها وخططوا لها، أو نتيجة ظهور تكتلات مسبقة تناصر هذا الطرف وتفضله بغير وجهة حق على الآخرين وخصوصا عند أجراء الانتخابات الديمقراطية، فيظهر بعدها هنالك تحشدات بعيدة عن الديمقراطية  وبعيدة عن شعارات اختيار الأفضل والأكفأ والتي يرفعها وينادي بها الجميع، يظهر بعدها أن الاختيار جرى التحشيد له بالخفاء على أساس الولاءات العائلية أو العشائرية أو المصالح المشتركة والمتبادلة، أو على التقاربات  الفكرية والسياسية، وهكذا تتم عملية الانتخابات على مبدأ( شيلني وشيلك) ، لتبدأ بعدها الصراعات والانقسامات و التحشيد لتشكيل التجمعات الجديدة.أو لإسقاط المجموعة المنتخبة الجديدة، بعد ان يكون قد فقد الأمل في الفوز أو خسر التنافس، أو ابعد أو أقصي عنه.
  تظهر بعض النزاعات بين شخصين يختلفان في وجهات النظر مثلاً، لتبدأ بعدها عمليات التحزب والاستقطاب والتأييد لهذا الشخص أو ذاك.
وهنالك خلافات في تفسير النصوص الدينية أو الطقوس تدور حولها الصراعات والنزاعات، تحتدم أحيانا ًبشكل خطير،  بسبب تصريحات، طروحات، تفسيرات، اجتهادات، من قبل بعض رجال الدين المندائي تكون متعصبة ومتشددة، والتي تكون أحياناً متعصبة، ترفض الكثير من تيسير وتحديث طريقة أداء الطقوس وأماكن أجراءها و خصوصا ً قسم منها التي تم الاتفاق عليها قبل سنوات مضت، وعمل بها من قبل رجال الدين، مثال ذلك استخدام ماء الشرب والتعميد في حوض التعميد، وأجراء الطقوس الدينية للزواج برجل دين ترميذا وغيرها، يقودها بعض المتشددين من رجال الدين رافضين أي تعديل أو تبديل عن ما كان يجريه السلف الصالح وما جاء بالكتب المندائية من تعاليم، يناصرهم ويساندهم بعض أتباعهم من المتهيمنيين الرافضين لتحديث وتيسير العديد من الطقوس.
تظهر بعض الصراعات نتيجة لغبن يصيب شخص أو مجموعة أشخاص وذلك بمحاولة تهميشها وعدم إعطاءها دورها الحقيقي، عند توزيع المهمات الجديدة أي تهميشها،أي أبعادها أو عند تقيم تضحياتها، وخصوصاً عندما يأتي التقييم أو التثمين بشكل غير منصف وغير عادل على الجهود التي بذلوها.
أو عند توجيه الدعوات لمؤتمرات وتجمعات جديدة وإهمال الأشخاص الآخرين أصحاب العطاء المتميز. وهنالك من يكون في المرصاد لأي فكرة أو تجمع أو تشكيل أو طروحات أو مبادرات، وكأنه القيم الوحيد على الآراء والأعمال "ونقصد به شخص أو مجموعة " فيأخذ على عاتقه بتشويه صورتها أو تقلل من جدواها وتحجيمها ويؤلب عليها الرأي العام والخاص بالسر أو بالعلن، مما يؤدي إلى صراع خصوصا عندما تكتشف أفعاله التي كان يمارسها في السر، والخفاء وراء الكواليس.أو بعد أن يجهض العمل ويفشل الفكرة أو المشروع وحتى قسم يستعين أو يهدد بجهات خارجية من أجل إجهاض مشروع أو أبعاد شخص أو مجموعة، من الاستمرار في عمل ما.وهنالك من ينصب نفسه على قمة هرم الوطنية والتضحية ويبدأ بتوزيع شهادات الوطنية والإخلاص على مزاجه ووفق رغباته ودوافعه، ومعظم شهادته الممنوحة بدون أدلة ودراية، يعمل ذلك لغايات في نفس يعقوب كما يقال.   
أكيد هنالك أسباب عديدة  تدفع لهذا الصراع والإحتراب، الذي ما أن يهدأ هنا حتى ينفجر هناك، فقد يكون الصراع من أجل تبوأ المراكز القيادة " الكراسي " ومن ثم الصراع من أجل الاستمرار في التمسك بها، وكذلك ومن أجل الوجاهة، وحب السيطرة  والتسلط والنرجسية، وقسم يحاول تسخيرها  لمنافعه ومصالحة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويحتمل أن  هنالك  من يحاول دائما فتح أبواب الصراعات والانقسامات لارتباطاته المدفوعة الثمن بجهات أخرى " ذات توجهات دينية أو سياسية أو غيرها  " والله أعلم ، والتي  لها اجندتها وتوجهاتها وأهدافها القريبة والبعيدة.هنالك وسائل وأدوات ولاعبين  يتفننون في إثارة هذه الصراعات وتغذيتها واستمرارها، فتراها  تنشر من حين لحين الشائعات المغرضة، من أجل تشويه صورة هذا أو ذلك أو من اجل تسقيطه  أما اجتماعيا" أو أخلاقيا" أو سياسيا" أو لغرض إثارة الفتنة، وتقليب المواجع و التشكيك بالتوجهات والجهود، أو تراها تكثر من إبراز السلبيات وتضخيمها، وغيرها من الأساليب و بمختلف الوسائل وخصوصا ًالحديثة منها الإعلام ورسائل الانترنيت ! إذ تراها دائما ً تعمد إلى إحياء الفتنة وخلق الأزمات وتعميق الإنشقاقات.
مواقف متباينة أثناء النزاعات
للآسف الشديد يمكن ملاحظة ظاهرة التحيز فما أن ينشب نقاش على موضوع ما حتى تبدأ معه عملية اصطفاف لهذا الطرف أو ذلك، وعندما يتفاقم أكثر هنالك من يحاول التلويح بالعصا الغليظة، وقسم أخر يضيف الحطب والزيت كي يشعل مزيدا ً من الحرائق والخراب .
هنالك ونقولها بحزن شديد من يطرح أفكاره أو ردوده على موضوع ما لكنها متشنجة و تحتوي بشكل صريح أو مبطن عبارات جارحة نابية قادحة مهينة للطرف الأخر، لا تنم عن روح الأخوة والمحبة والأهداف الإنسانية التي جاء للعمل متطوعا ً من اجلها، كما يدعي في مواقفه وطروحاته السابقة المعلنة، والتي كان يستعمل فيها الكلام المعسول، والطرح المعقول، أن مثل هذه الرسائل أو الطروحات تعتبر معيبة وهزيلة وتقلل من قيمة وشخصية كاتبها أو قائلها وهي ليس بمستوى الأخلاق والثقافة أو المهنية الإعلامية أو التنظيمية لمن يصنفون في هذا الباب . 
تنشر بعض الآراء والاقتراحات والانتقادات والاستفسارات بطريقة مؤدبة وغير منفعلة و هذا شيء جائز وحق مشروع ودليل متابعة  ولا ضرر منه، أن طرح بهذا الشكل ولغاية الاستفسار أو الإيضاح والتقويم. لا ضرر منها لو جرى النقاش والتحاور والتوضيح فيه بطريقة حضارية مهنية تبتعد عن التجريح والتخوين والشتائم والكلام المبطن أو محاولة التسقيط السياسي أو الأخلاقي أو الاجتماعي بتهم باطلة لا تستند على أي أدلة وبراهين، أو كيل تهم مقابلة أو تقليب مواجع قديمة  " دفاتر عتيقة " أو محاولة استمالة العواطف لهذه المجموعة أو لتلك.
 وتحدث أحيانا كثيرة نقاشات ومراسلات جميلة مفيدة غاية بالروعة والحوار البناء فتعم الفائدة وتعطي صورة جميلة لدور المثقفين والمهتمين والمتحاورين.
وفي أثناء الصراعات واحتدامها  تبرز عناصر هنا وهناك تحاول تقريب وجهات النظر وحل الخصام والنزاع بالطرق الديمقراطية والسلمية، العودة للعقل، وتنادي بالحوار والنقاش واحترام وجهات النظر، ونسمي هذه العناصر صمامات الأمان، وقد يلحقها هي أيضا ً بعض من قذائف هذه النزاعات والمشاجرات والصراعات، فقسم منهم ينسحب بعد جهود وتعب مضني، بعد ان يرى الأبواب موصدة، والعقدة تكبر، ويكبر معها الحقد وتزداد الاتهامات والبغضاء، وقسم أخر كأنه خلق لهذه المهمات الصعبة والمعقدة، والذين هم فعلاً كما يوصفون بصمام الأمان، تراه يستمر بنهجه لغرض إصلاح ذات البين،  لنهاية المشوار، باذلا ً الشيء الكثير من جهده وماله، لخوفه من تطور النزاعات والصراع إلى نتائج لا تحمد عواقبها، فتأكل الأخضر واليابس، كما يقول المثل.
ماذا يحصل وحصل من جراء الصراعات  
ماذا يحصل وحصل بالفعل من جراء هذه الصراعات، أكيد هنالك إفرازات ونتائج قسم منها يدفع باتجاه الإصرار على المضي قدما ً وتحقيق النتائج الأفضل، وقسم يعتزل العمل وينزوي بعد تعرضه لهجوم مغرض أو نقد عنيف أو تجريح، والقسم الأخر يبقى يعمل لخلق المزيد من الكتل والزيادة في البغضاء والفرقة .
 في الساحة الآن ظهور كتل واضحة، لها طروحاتها ووسائلها وأهدافها معادية لكتل وتجمعات أخرى، وقد غذت بنهجها هذا من عودة للتعصب للعائلية والعشائرية وحتى المنطقية نسبة للمدينة التي ينحدر منها  " هذا من العمارة وهذا من الناصرية وهذا من البصرة " أو هؤلاء صبة إيران أو هؤلاء من صبة العراق " أو سياسية هذا بعثى وهذا كان في خدمة السلطة السابقة،  وهذا وكيل وهذا شيوعي وهذا من عائلة شيوعية وهذا انتهازي أو هذا من بقايا السلطة وهكذا،  ومحاولة استمالة العواطف العائلية والعشائرية والمنطقية والسياسية لمحاولة كسب أو تحيد الناس لإحدى التكتلات أي يقف مع هذا الطرف ضد الأخر.
النيل من رجال الدين، والسخرية منهن ومن الشعائر والطقوس المندائية 
من خلال متابعتي المستمرة  لما يصدر من كتب ودراسات ومقالات ورسائل وإيضاحات ونشرات بخصوص الشان المندائي، وكذلك ما أسمعه ونتباحث فيه في لقاءاتنا واجتماعاتنا المندائية المختلفة، يظهر جليا ً أن أعداد كبيرة جدا ً من أبناء الصابئة المندائيين، وجلهم من المتعلمين وخصوصا ً الشباب منهم ـ وخصوصا ً في بلدان المهجر ـ  أنهم لا يعرفون أشياء عديدة عن ديانتهم وطقوسهم وشعائرها، وعن معانتها ومعاناة رجال دينها  قديما ً وحديثا ًوتاريخ إنشائهم لمؤسستهم الدينية والمدنية  ونلاحظ  " البعض " يلقون أكثر اللوم على المؤسسات الدينية المندائية ( الفتية) وعلى رجال الدين المندائي حتى أن (البعض) للآسف الشديد يتطاول عليهم على (رجال الدين، والمهتمين بالشأن المندائي والعادات والتقاليد والطقوس ) قدحا وذما ً لا بل تمتد حتى إلى السخرية العلنية أو المبطنة ،و بحملات تكاد تكون منتظمة من حين لحين،حتى تمتد بالبعض من حملة الأفكار التقدمية  لتسخير إمكانياتهم التقدمية لمحاربة التقاليد الرجعية.
 بعض الهجمات تستهدف رجال الدين المندائي وهم بهذا العدد القليل وهم يعيشون بين التشتت والتباعد والتناحر أحيانا وبإمكانيات مادية بسيطة أو تكاد تكون معدومة في بعض الفترات، فهم طبعا ً دون أي مساعدة مادية من الحكومة العراقية بالنسبة لرجال الدين العراقيين وكذلك رجال الدين في إيران أو أي جهة عالمية ،عدى ما حصلت عليه الطائفة المندائية في العراق ورجال الدين من مساعدات  من الحكومة العراقية  بعد سقوط النظام في 9نيسان 2003 من مساعدات مالية قليلة جدا ً، قياسا ً بالصرف والنهب الذي يحصل لخزينة الدولة العراقية. وترافقهم باستمرار هذه السخرية والهجمات  المسعورة، وضغوط المعيشة والتهجير وكذلك نسمع في أغلب المحافل والاجتماعات والمناسبات " المندائية " ترتفع( بعض )الأصوات معلنين عدم مساعدتهم من قبل رجال الدين بتعليمهم وإطلاعهم على الديانة المندائية، ويمكن يمتد اللوم حتى إلى عدم توفر أماكن العبادة أو أماكن التعميد بالشكل الذي يريدونه كما في الأديان الأخرى؟
 وكأن رجال الدين أو المهتمين الحقيقيين بالقضية المندائية وهم بهذه الوضعية بيدهم الأماكن والمال ووسائل التعليم ويبخلون على أبناء طائفتهم!؟
عندما تحدث خصومات ومنازعات بين رجال الدين تجد هنالك من يحاول الاستفادة من هذه الخصومات التي تحدث بين رجال الدين فيناصر هذا الطرف على ذاك، لغايات وأهداف يروم الوصول إليها، فيتخندق معه ضد الطرف الأخر الذي يكون قد تخندق معه هو أيضا  مجموعة أخرى.
للأسف الشديد يحاول "البعض " النيل من رجال الدين والمتدينين " المتهيمينين " ويقلل من شان ثقافتهم وما يحملون من وجهات نظر ومعتقدات، معتقدا ً أن ثقافتهم بسيطة ومحدودة، حتى أن هذا " البعض" يطلق عليهم  أوصاف مهينة وفيها سخرية  مثل "رجال الطين " وترى هذا البعض كلما تحدث شخص عن الدين والعادات والطقوس التي تهم الديانة المندائية  يبادر إلى محاولة  التقليل من شأنهم والسخرية من طقوسهم وعاداتهم، بأقوال جاهزة راح هو يرددها كما الببغاء ومنها على سبيل المثال: " شنو هذا التخلف " "روح شوف العالم أين وصل"  أو "كافي من هذه الخرافات" أو " كافي من هذه العادات البالية " أو" هم رجعنا لهذا التخلف " حتى أن البعض حاول السخرية من رجال الدين الجدد وخصوصا ً بعد أن بدء يدخل السلك الديني مجموعة من الشباب الواعي المندائي المؤمن بعقيدته بوصفهم بنعوت و أوصاف بعيدة عن الأخلاق والآداب الحميدة يحاول من خلالها التقليل من شأنهم ومعرفتهم , فقيل عنهم "رجال أو شيوخ  الأنابيب " أي تشبيههم بأطفال الأنابيب. وغيرها من العبارات الجاهزة، وكأنها أيضا ً أسطوانة قديمة، لو أخذنا الآن المستوى الثقافي والتحصيل الدراسي والثقافي والفكري  لرجال الدين والمهتمين بالديانة المندائية والمؤمنين بها  لوجدنا أن تحصيلهم لا يقل بشيء عن  مستوى هذا البعض المتهجم .
 فالعديد من رجال الدين والمهتمين بالديانة المندائية الآن هم ذو تحصيل أكاديمي جيد، وأغلبهم يجيدون القراءة والكتابة بأكثر من لغة غيرالعربية، ولهم كتابات وإصدارات وغيرها من النشاطات الثقافية الإبداعية المشهود لها.
وحسب معلوماتي من خلال متابعتي المستمرة أن دور رجال الدين و(المتهيمنين ) وأقصد بهم من المهتمين بالأمور الدينية والطقسية المندائية، يبذلون جهود كبيرة مستمرة وأن عطائهم لم يتوقف رغم الإمكانيات البسيطة المتاحة لهم والظروف الصعبة التي تحيط بهم .فهم دائما في ومع الحدث، ورغم حداثة تشكيل " المؤسسات الدينية المندائية الرسمية ".
وحتى أن هؤلاء ( البعض ) من المتعلمين والمتنورين بدل من تنوير الباقين بكتاباتهم وطروحاتهم  تراه يحاول جاهدا ً بمختلف الطرق والأساليب والأماكن والمحافل كلما سنحت له الفرصة من  طرح أفكاره ومشاريعه يبدأ بطرح أفكاره  بطريقة أخرى على ضرورة خصخصة أو عصرنة الطقوس والشعائر، ويحاول هذا البعض تسفيه العادات والتقاليد والشعائر والطقوس، جملة وتفصيلا ًعلى مزاجه دون مراعاة واحترام لشعور معتنقيها والمؤمنين بها ودون حتى الرجوع لقواعدها وشروطها وفق الشريعة الدينية المندائية. بحجة أنها لا تلائم العصر الحديث؟
والبعض  وعددهم قليل جداً  من الذين يطرحون أفكارهم وآراءهم باسم التقدمية ومواكبة الحضارة الأوربية والعصرنة والحداثة، بفعل التزاماته وارتباطاته، ومصالحه، نراه يعتبر كثير من الطقوس والشعائر نوع من التخلف والجهل، وترى هذا البعض بالوقت نفسه يكتب ويطالب الحكومات والدول والمنظمات العالمية وهيئاتها الدولية بضرورة أن تحافظ  وترعى الصابئة المندائيين وأن تحميهم وتحمي تراثهم وتحرسهم وتدعهم يمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية وفق معتقداهم وعقيدتهم  بحرية ودون مضايقات واستفزاز لمشاعرهم، مستندين في أول أسس دفاعهم على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
فعندما  يطلع أي شخص  متابع على هذا التناقض الصارخ بين هذا الطرح المدافع عن حقوق الطائفة المندائية ومعاناتها وحقوق معتنقيها بممارسة طقوسهم وعاداتهم و نفس القلم أو الشخص يكتب أو  يتحدث في مكان أخر ونرى أغلب طروحاته مليئة  بالتهكم والتهجم والسخرية من الدين وعاداته وتقاليده وطقوسه. أسمع  وأقرا ردود فعل العديد من المندائيين على مثل هذه الطروحات، والتي تكون هي الأخرى قوية في ردها واتهامها، بأقوالهم وكتاباتهم  مثل "أكيد أن لهم دوافع وأهداف وغايات  خطيرة تدفعهم لذلك، أو أنهم يعانون من ازدواجية واضحة في الشخصية والتفكير والسلوك، فيما يصفهم البعض الأخر بأنهم فعلاً ينطبق عليهم الرأي القائل يمارس دور الضحية والجلاد" ولا نريد أن نضع بعض الأحكام القاسية الأخرى التي نسمعها على مثل هذا السلوك .