شجرة الزيتون

 

شجرة الزيتون شجرة مقدسة في الديانة الصابئية المندائية التي تعتبر من أقدم الديانات التوحيدية والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم وفي سور الحج والمائدة والبقرة ، ومن طقوسهم اثناء التعميد والزواج يلف غصن الزيتون قمة الدرفش وهو الرمز الديني للصابئة المندائيين رمزا" للمحبة والسلام والتعبد لله ، ولا ننسى ان هيكل الدرفش المتعامد الذي يلف عليه الوشاح هو مصنوع من اغصان شجرة الزيتون . وتؤكد الكتب الدينية المندائية انه عند نزول الملاك جبرائيل ( هيبل زيوا ) الى عالم الظلام كان غذاءه الروحي هو التمر والسمسم والزيتون .
ويمر المرشح لنيل الدرجة الاولى من سلم رجال الدين في الديانة الصابئية المندائية ، بجملة من الأختبارات الدينية و الطقوس التي تستمر لمدة اسبوع واحد يلبس خلالها المرشح مع استاذه المشرف ، الملابس الدينية البيضاء الخاصة.. يتبعها فترة اعتكاف للصلاة والتأمل والدراسة لمدة ستون يوما" من العزلة التامة ، حينها يستلم هداياه واسلحته الكهنوتية وهي (( خاتم الحياة وهو من الذهب الخالص ويجب ان يرتديه مادام حيا" في خنصر يده الايمن ، وعصا الكهنوت أو رجل الدين المستعملة من قبله في اثناء اداءه الطقوس الدينية هي من أغصان الزيتون لصلابتها وعمرها الطويل وامكانية التحكم بشكلها المطلوب ، والتاج الذي يحاك من الحرير الخالص ، وباقة من اغصان شجرة الاس التي ترمز لخلود عطر الحياة الطيب )) بعدها يصبح المرشح برتبة ترميذا .