قداها ربّا الانبثاق العظيم / امين فعيل حطاب

                                                                                              
قداها ربّا الانبثاق العظيم
ترجمة الأستاذ أمين فعيل حطاب
بأسم الحياة العظمى الاولى المميزة من عوالم النور الكثيرة التي فوق كل الاعمال الشفاء والظفر القوة والثبات القول والسمع وسعادة القلب وغفران الخطايا سيكون لي (بيان بر هوّا) ولأبنائي آدم يهانا وآدم زهرون وبهرام ابناء هوّا سيمت.
الرجل الذي اسمه تشكل هناك بهذا السر الخفي والاستبيان الذي اسمه (دموث كشطا) انه الأب العظيم الذي حمّل الأسرار في البذرة الحية ثم حكى واوضح وشرح عنها . كل مَنْ عن هذا الديوان وتفسير دموث كشطا والسيماء المجيد للنيشماثا الذي تمسّك به النور لايحفظه لنفسه بعيدا عن الناصروثا فان جميع هذه الاسرار ستلعنه وتسقط عنه الرؤيا والمعرفة بالاضافة الى كل كنوزه بينما كل مَنْ يحافظ عليه ويغطيه ويفكر به كثيرا ويتثقف به يعتبر ملكاً لناصورائيين وان جميع الناصورائيين والترميذي ينحدرون تحته كإنه ربّ العظمة فان كل العوالم والاجيال تتجمع وتأتي عند بابه وترتجي منه طلبا بينما الخاطيء لايسأل عنه فهو إذن ريشمّا وريش كشطا وريش دارا صـــــــــــــــــــــــــــــــــه
هذا هو الديوان انه يعبّر عن الانبثاق العظيم لمارا إدْ ربوثا (سيد العظمة) ومثيل الحياة (دموث كُشْطا) في محتواه جمعت وصنفت جيع الاسرار مع شرح لكل منها ورفع هذا الديوان باسم مثيل الحقّ والسيماء المجيد وقال سوف لايتسلط على هذا السر الخفي احدٌ في الجيل وذلك لان مَنْ يستوعب هذا السر في مخيلته ما هو إلّا ريشمّا وريش دارا والحياة تذكره ويُدعى بهير زذقا (المختار الصادق) الذي أُختير وليس له مثيلا بين المختارين الصالحين اخوانه الساكنين معه في المسكونة (تيبل) * وهناك بعد ذلك شرح وقال انه تفسير لكل التفاسير وشرح لكل الانبثاقات عن الكبار والصغار والاصغر وعلى كل الابجدية ولكل ما في الوجود وعن ما يخص الصباغة والارتقاء ( المصبتّا والمشخثا ) والانكرثا (مشّا دخيا ) والرهميات (الصلاة) * ثم شرح لهذا وذاك وعلى تلك الروح والنيشمثا وشرح عن آدم وحواء انهما بمثابة الارض والسماء ثم شرح عن المانا المعلّم الكبير انه آير المختلف عن كل الملائكة امّا كلمة الجرح (الالم) المجتمعة في النفس الاخرى انه ذلك الذي يصوغ ويوزن ويصقل الاقوال ويشرح عنها من النخاع الذي تحت المخ الذي في راسه ثم شرح عن شيشلام ربّا انه الرؤيا انه السمسم الابيض المعروف بالنخاع انه السمسم النقي المنقذ الذي يُرِي الطريق ثم شرح غن زوجته إيزلاات ربتي انها بمثابة الثوب الكبير ان منظر العين تشكل داخله هو السردق(الخيمة)النقي والسيندركا عين السماء الدرب المؤدي الى الضوء والنور ويُري الراية الابدية ( دراوشا تَقْنا) المنصوبة امام الاسرار كي يرى بعضهم البعض ويتنور بعضهم من البعض الآخر ثم شرح عن المانا ومثيله انهم بمثابة السحابة كما هو معروف ان العوالم والاجيال لا يعرفونه ماعدا الذي نحن كشفنا سره وذلك لاني سيد العظمة بالذات ان اسمي التاج العظيم والعظمة هي رأس لرسمي واكليلي واقوالي وجميعها مجتمعة فيه ثم شرح عن اواثر راما انه بمثابة يردنا الماء الابيض كما هو معروف باللسان ثم شرح عن العين العظيمة الخفية الاولى انها الرحم الكبير لكل الاسرار والملائكة تشكلت منها ثم شرح عن السندركا العظيمة الاولى انها بمثابة الرجولية ( العنصر الذكري ) وكما هو معرّف باواثر الميزان ثم شرح عن ياور ربّا انه بمثابة القصبة قامته هو العصب وسماء كل بيته متجمعة فيه ثم شرح عن سيمات هيي انها العين المحاطة بالنخاع والمتقنة للقول انها اللوليتا وتدعى الناصروثا التي بيتها كله متجمع فيها ثم شرح عن يوخابر ربّا العين التي انبعث منها التاج انه اكليل الآس البكر المأكل المنبعث هنالك انها الغطاء حين نزل تشكلت السماء ثم شرح عن الحشرات والديدان والقدّاح والبراعم والاشجار والحيوانات وذوات الانياب والحيوانات الاليفة والطيور والاسماك والمولودات والتي تنزع جلدها وذات الحراشف وعن الروح والنيشمثا المجتمعة في الجسد وعن مَنْ هو الاسبق ثم شرح عن الكشطا والزواج الذي نبتت في عمقه الناصورائية وعن الصباغة والمشخثا والمشّا دخيا   الرسائل التى تخزن قرب اواثر تم شرح عن تراصة التاغا ثم شرح عن تاجين كل واحد منهما يعود لكل واحد من الاثري وعن ( الطيبات ) اللوفاني والدخراني كلها تعود الى كل واحد من الملائكة اقرأ هذا ونحن قرأنا لانفسنا هذا والمواعظ والتراتيل(الانياني) واليردني والشخيناثي والازهارات والاماكن والنجاسات وعلى كل مَنْ عينه تراه واذنه تسمعه وقلبه يدخره وعلى مَنْ لاتراه العيون والحياة تزكّي صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه