شذرات من كتاب كَنزا ربا / ترجمة الأستاذين / أمين فعيل ومجيد جابك

 
 
 
شذرات من كتاب كَنزا ربا
ترجمة الأستاذين / أمين فعيل ومجيد جابك
الكتاب الثالث ـ التسبيح الثاني / سمالا
اعداد الدكتور صباح خليل مال الله / لندن
                   مندائي                                                عربي
زيدة، ومزاودة، ءوتريا ذنهورة زاودون   ......... مُجهّزٌ ومزوّدٌ أنا ، إن اثري عالم النور جهزوني
زيدة، ذزاودون هييا ومزاودة، ذءوتريا ذنهورة زاودون .... أنا مجهزٌ ، ان الحياة جهزتني ، انني مزودٌ ، إن أثري النور زودوني
زاودون بزوةديا كوشطة وزارزون بكولة هوكومتة .... زودوني بزاد الكوشطا ، وسلحوني بكل الحكمة
لمةهو هوة فتةهيل مةهو قيرييا لةلمة ..... زودوني بزاد الكوشطا ، وسلحوني بكل الحكمة
لمةهو هوةت هةشابتة ولديلديا من اترةي اتيون ..... لماذا كانت الخطة ؟ ومن موطني جاءوا بي
وشيهلون لةلمة ذتيقلةتة ذكولح جيطريا وهةتميا ... وبعثوني لعالم العثرات الذي مليء كله بالعقد والاختام
كولح مليا نورة وزريا بكوبة وةطةطة ..... كله مملوء ناراً ومزروعٌ بالشوك والعُليق
كولح مليا بةهرةرة كولح زيلإ و:دبة مليا .... مملوء كله بالخديعة والزيف والكذب
شيبياهيا ذدةريبح كول يوم ءلةي لبيش ميتهةشبيا .... ان الكواكب التي تسكن فيه تدبر لي كل يوم شراً
ميتهةشبيا ببيشوتة وةمريا ذنيفيلجيا لءوصرح ... انها تضمر لي شراً وتقول : نريد أن نشطر فكره
ليبةي ذمليا كوشطة امريا ذمن ديلةن ،كشيلح ...   قلبي المفعم بالكوشطا قالوا نجعله يتعثر بيننا
اي،ي ذسةكيا لنهوخرة امريا ذريمزا نيريمزا ... عيناي اللتان تتطلعان الى النور قالوا نجعلهما يلمحان بالغمز
فومةي ذبةريك لهييا امريا ذ:دبة نيمةر .... فمي الذي يبارك الحياة قالوا نجعله ينطق بالكذب
ءجةي ذياهبة زيدقة ولإشطة كوشطة امريا ذجةطلة نيجطلة .... يدي التي تهب الصدقة وتبسط الكوشطا قالوا نجعلها تقتل قتلاً
بور:ي ذسةجدة لهييا امريا لشوبة نيسيجدة .... ركبتاي اللتان تسجدان للحي قالوا نجعلهما تسجدان للسبعة
ليجرةي ذمةدري: ديركيا ذكوشطة وهةيمةنوتة .... قدماي اللتان تسلكان طريق الكشطا والأيمان
امريا بهيفيا ،سجيا ..... قالوا نجعلهما تسيران حافيتين
اي،ي لمروم شيقليت ونيشمةت لبيتهييا س:ت ..... رفعت عيني الى السماء ونسمتي الى بيت الحياة تطلّعتْ
هييا ذشيمويا لقةلةي وشادةر الةنخخلإي لإروةنقة .... عندما سمعت الحياة شكواي ارسلتْ اليّ منقذاً يقابلني
لإروةنخقة ذاتيا الةنخفيا ايتيليا ذياييا ءوصطلة ...... المنقذ الذي جاء يستقبلني جلب لي حُلةً بهيةً
فتة وهةويان زيوة وشلةتة للإجرة زافرة ..... فتحها وأراني ضياءً وخلع جسدي الزفر
ليجطةن بةفرةس يامينح وهةفيقيا ميا ابخرةن .... أمسكني براحة يده اليمنى وعبرني الماء الهافيقي
ابخرةن هةفيقيا ميا ودبةر بةدمو سمةكو ...... عبرّني الماء الهافيقي وقادني وأسندني بمثيل الحياة
هييا سمةك لهييا وهييا ديلون ش: ..... الحياة تسند الحياة ، والحياة وجدت ما يخصها (ذاتها)
هييا اش: ديلون وةش:ت نيشمةت (مةلوةشا) ... الحياة وجدت نفسها ونسمتي وجدت (ملواشا)
ذهةزا مةسيقتة ذمسةكيا ..... هذا العروج الذي تتطلع اليه
هييا زاكين وزاكين جةبرة ذاسجيا ل : .... الحي هو المزكي ، ومُزكى الرجل الذي سار هناك
*     *     *     *     *     *     *     *
امرةلون نيشيمتة لءوتريا اهةي ءوتريا ذهةتةم ياتبيا ... نسمتي تتحدث الى الأثري قائلة : يا أخوتي الأثري الذين يجلسون هناك
بهةيايكون ءوتريا اهةي امةروليا ..... بحياتكم أيها الأثريون اخوتي قولوا لي :
هيبيل زيوة دةورة م، شابيش ايلةن لجو لإجرة .... أين يسكن هيبل زيوا ؟ أنه ضللني وأدخلني في الجسد
وشامةر وشيبقةن ولةترح سليق ..... ورحل وتركني ثم الى موطنه صعد !