هبشبا الاحد / تحليل وتسائل / كنزبرا سلوان شاكر

                                                                                                                                                                                                                                                                  

بشما إد هيي ربي

الأخوة المندائيون الأكارم

اسوثا نهويلخون

ان السجال الدائر حول قدسية الأحد وعدم جواز الصباغة والطقوس الاخرى في باقي الايام لهو موضوع سياسي (اقصد سياسة الطائفة)اكثر منه ديني لان الشخص الواعي والمتقن للمندائية لايفته ان الموضوع واضح وناصع لاغبار عليه !

لا اريد ان ازيد على ما تفضل به فضيلة الرشما صلاح بالرغم من ان هناك نصوصٌ عديدة تتحدث عن هذا الموضوع ولكن البعض وخاصة من الذين يحسبون انفسهم من الدرجات الدينية العليا والذين للأسف يقرأون باللغة العربية بدلاً من المندائية ويتخذونها حجةٌ يُسوقونها للناس فرجائي لهم ان يعيدوا قراءة النص بالمندائية وخاصة بموضع شيتل بن آدم لان القرآءة والتفسير جائا مشوهان للأسف الشديد واطلب ان تنشر عبارة (حاشاك  حاشاك ) باللغة المندائية!!!

اما الإطالة والابتعاد عن النصوص الحقيقية ذات العلاقة والدخول في نصوص ليس لها علاقة بالموضوع انما هو حشو يراد منه تشتيت القارئ المندائي لكي يقول ان هذا الموضوع خلافي وان رجال الدين اماتونا بخلافاتهم !!!

اما ما يخص الطراسة فأنها تبدأ بسبت وهو يوم اصلي من ايام الطراسة يصطبغ فيه رجال الدين والمكرس ويقرأ بعد الصباغة سيدرا إد نشماثا وتكرس التيجان فيه الم يكُ سبتاً!! وتنتهي الطراسة بيوم سبت وخلال الايام يعطى المكرس كلمات سرية كلمة لكل وقت من اوقات اليوم لم أر او اسمع احداً يقول لماذا لانبدأ بيوم احد كونه مقدس او ان السبت هو لليهود !!!

اما ما يخص الصباغة الكبيرة ( مصبتا ربتي) فهي تبدأ بآحد كونه اول الاسبوع وهو البداية وتنتهي بآحد اي ان في كل يوم هناك صباغات ولم تقتصر الصباغة على يوم الآحد وهنا اود ان اقول ان الصباغة الكبيرة وهي التي توصف في الكتب الدينية بأنها التي تنقل النشمثا من الظلام الى النور انما هي تجسيد لبركة الاسبوع الذي تم فيه الخلق والذي يمثل الولادة الجديدة للإنسان لان الخلق والولادة لم يقتصرا على يوم الآحد ولذلك نرى ان قيمة الصباغة في الآحد هي نفسها في بقية الايام ولذلك فأن مجموع الصباغات خلال الصباغة الكبيرة هي ثلاثمائة وستون او خمسة وستون حسب ما يذكر بالنص هي نفس الصباغات وهو دليل قاطع على ان الصباغة تجوز في كل يوم عدا المبطلات.

وهنا أسئل لماذا يصطبغ رجال الدين في يوم السبت الذي يسبق الصباغة الكبيرة والنص يقول من آحد لآحد !! وهم قادرون ان يصطبغوا تلاثة داري في يوم الآحد باكراً ؟ الجواب هو راحتهم يصطبغوا قبل يوم حتى يكونوا مستعدون للصباغة الكبيرة .... يريدونها كبيرة تصبح كبيرة يريدونها صغيرة تصغر بسرعة!!!

اما موضوع عقد المهر بترميذا وكذلك عمل القماشي في إيام البرونايي وطراسة رجل دين فجميعها جاءت فيها نصوص ولكننا نرى درجاتنا العليا تحلل وتحرم حسب الجو والجغرافيا!!

ان اعيادنا ومناسباتنا ليس بالضرورة ان تأتي بيوم آحد فهل الصباغة فيها عندما تأتي بغير الإحد باطلة ؟

اما ان يكون لنا دين واضح له قوانينه ونصوصه نلتزم فيه او ان يترك الذين يحاولون التذاكي علينا بتفاسيرهم وحشوهم الدين بشأنه صحيحاً محترما لا ن يشرذموه حسبما يريدون.

واخيراً او ان اقول للذين تشبثوا برموزنا الدينية امثال الكنزبري الشيخ دخيل والشيخ عبدالله السام شابق هطايي نهويلون على انهم لم يصبغوا في غير الآحاد اقول

لماذا تمسكوا بهذه واسقطوا الامور التالية

١- صباغة العروس والعريس دارتين قبل الزواج واصبحت واحدة

٢- عدم عمل فرهياثي لأكاليل العرسان وهي عبارة عن سبع أغصان من التين والغرب يرتبطن بأكليل الآس بشدة خاصة كشدة الدربشا وهي تعبر عن الايام السبعة للخلق او الولادة المادية لهذا العالم

٣- اين المشا والدبشا ( الدهن والدبس) وهما مذكوران في قابين شيشلام اي شرح عقد الزواج

٤- اين الكنزبرا الذي يعقد الزواج وأين الترميذي الأيمن والأيسر .

٥- اين وأين اذا أردتم فأني سأسرد ما لايروق لاحد وبالتالي فأن طقوسنا وفق الجزء البسيط الذي ذكرت اصبح عبارة عن شكل لااكثر

٦- لماذا لم ينتفظ المنتفظون عندما قُطع مهر في يوم كنشي وزهلي وهو المحرم قطعاً من كل النواحي خاصة وان المندائي لابد له عندما يدخل الكرصة يدخلها وهو طاهر نظيف وليس صورثا وان المهر هو زهريثا وكنشي وزهلي هو يوم شوميثا فكيف يكون ذلك؟ ام ان للضرورة احكام.

٧- ان الجماع في يوم الآحد محرم فكيف يُقطع المهر بيوم آحد وهل ينتظر العرسان لحين انقضاء ذلك اليوم .

ارجع وأقول لو كان هناك ثلاثون مهراً كما كان في بغداد ايام التسعينات وطبقت عليهم الشروط الدينية الموجودة في كتبنا والتي ذكرت جزء منها على ان يصبغوا مثلما كان رجال ديننا يصبغون اي واحداً واحداً ولا وجود لهلن نشماثا بكم آحد سينتهون من الصباغة اذا كان الامر مقتصر على الآحاد يحتاج الى ١٢٠ دارة كي يجهزوا العرسان  للزواج وكل مهر يحتاج الى ساعة تقريباً وهَلُم جرَ اين اختفت تلك النصوص نحرم ما احله هيي ربي ونحلل ما حرمه وفي اخر المطاف نتعكز على السلطة والكراسي وهذا الكلام الذي لا معنى له  

في النهاية اود ان اطرح التالي :

لابد للتوصل الى حل مكتوب بعد نقاش بين رجال الدين بعيداً عن التعصب وفرض الاراء وان يكون ذلك عن طريق اجتماع يكون على احد غرف البال تولك وحصراً لرجال الدين بعيداً عن المنابر العامة وبعدها يخرج الاتفاق الى العلن كما اعتدنا في كل مرة وان الاصطفافات لن تخدمنا ابداً بل تضرنا الى غير رجعة

 

         أخوكم

الكنزبرا سلوان شاكر

هيي ارهم مركَنيثا بث هوه مماني برهموثخ