• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

ثامر جابر شمخي يرد على الاسالة

                                                                                                               

العم المحترم عبد الرزاق شمخي
الأخ المحترم ماجد نسيم
 ارجوا ارسال هذه الرسالة الى الكروبات الأخرى للأستفادة من دائرة الحوار .
رجال الدين الأفاضل ..
المختصين بالشأن المندائي الأفاضل ..
عائلتي المندائية الكريمة ..
اسوثا نهويلخون ..
ما أود ان اقوله من خلال هذا البحث المقدم .. ومن خلال التساؤلات التي وردة من بعض الأخوة الكرام والتي هي تساؤلات .. استفسارات جميعنا نحتاج الجواب الحقيقي لها ..
جميع العقائد القوميات الشعوب .. صنعت تأريخا ً لها .. او دونت تاريخيها ً .. ونحن بالذات لا نملك مؤسس راعية لهذا الشأن ، لا نملك مجمعا ً او جهة تهتم تحتوي هذا الشأن الذي بات يسأله حتى الطفل المندائي احيانا ً .. اين نحن من كل هذا .. ولولا الباحثين تفضلوا مشكوريين في كشف بعض حقائق تاريخنا .. ولو المخطوطات التي تم العثور عليها بالوقت الحديث والتي باتت في  تصويب الباحثيين ، تتحدث عن حقيقة تاريخنا ً .. لأصبحنا اسطورة او قصة ليس لها اي اساس .. 
المهم من كل هذا كيف يمكننا ان نتحاور .. وكيف يمكننا ان نشارك في حوار وبالذات في الوقت الصعب الذي يجرنا كلاً في جهة .. 
انا لست هنا لأضع تقييما ً لبحثي ايها الأخوات ايها الأخوة .. لست هنا لأوجه الأضواء نحو حواري او اهدافي .. ولست مرتجيا ً .. إثناء .. او شهادة تكريم .. بل نحن نحتاج ان نتحاور بعيدة كل البعد عن الحساسيات .. عن الأنتماءات .. عن الأحزاب ..
فمعتقدنا .. تاريخنا .. شرعنا .. إنتمائنا .. أهم من ذلك .. كلاً منا يعيش في مكان يحسب عليه وعلى المؤسسات التي يعيش بينها .. ويحاول ان يصل بإهدافه السامية بشتى الطرق بعيدة كل البعد عن هذه الفئات .. النزاعات .. ولكن ( مع كل الأسف ) نترك الهدف الأساس .. ونهتم بالحوارات التي تضع ( الفتنة – النزاع – المشاكل ) التي تجعل اغلبنا في هذه التجمعات متفرجين متطلعين فقط .. لا محاورين
اخوتي الكرام .. هذه نصوص وهنالك الكثير الكثير غيرها .. انها شرعكم إنتماءكم تساؤلات افكاركم .. والهدف الأهم الوصول الى قاعدة صحيحة للأتفاق .. والوصول الى نتيجة لحقيقة تساؤلاتنا .. فنحن غدا ً مطالبين بإيضاحها لأبناءنا .. أصدقاءنا .. اقاربنا .. وان دل ذلك فهو إنتماءنا .. 
لنتحاور اخوتي .. وان كان العام يسبب لنا الحساسية .. فدعونا نتحاور على الخاص ونصل الى نتيجة .. افضل من تطرح ابحاثنا .. استنتاجاتنا .. كبضاعة غير متفق عليها وبالتالي تصبح فاسدة وتهمل في الاسواق ..
ادعوكم للحوار على طاولة هادئة بعيدة عن كل الحساسيات .. ولا يرتجي هذا الحوار سوى الوصول الى الحقيقة .. الى الأضافة البناءة .. والى التعديل البناء .. لنصل الى النتائج المرجوة .. التي سنوضحها الى ابناءنا ونحن نفتخر بهذا النتاج
ثامر جابر شمخي 
 
السيد فارس الناشي المحترم ..
السيد ستار جبار رحمن المحترم ..
الأخوة المحاورين الكرام ..
اسوثا نهويلخون ..
نظرا ًلضيق وقتي بين العمل الدراسة وبين كثرة الردود التي ترد من خلال الأميلات ، إلا ان طرح رسالتي الخاصة التي لم اراجعها حتى من الأخطاء الأملائية والتي كانت مجرد ( رد ) من خلال البريد الخاص للسيد فارس الناشي التي ارسلها الى البريد العام بهذه الطريقة ( الديمقراطية )  يجعلني ملزم بتوفير الوقت وإعداد النصوص لهذا الموضوع الذي يحتاج التفرغ التام .
اخي فارس . كما وضحت لك في رسالتي السابقة .
إن اعتمادك على ما ورد في كتب الباحثين ليس هو اليقين بعينه ، وان القناعة المبنية على الأطلاع لمثل هكذا مصادر فقط التي اجازت لك الجزم لهكذا امور حساسة حسبما تفضلت .
في تصوري الخاص يجعلك تعيش في دوامة البحث عن عين الحقيقة ، لأنك وبكل بساطة تفتقد الى النص المندائي الذي هو الفيصل في اليقين حسبما اعتقد .
بخصوص الوثيقة التأريخية . لا يمكنني حتى ان ابدي رأيي اتجاها ، وانت تعلم واغلب المهتمين بالشأن المندائي .. ان التأريخ وقصصه الكثيرة حولها الكثير من الضبابية والغموض ، بالأخص بعد العثور على مخطوطات ( البحر الميت ) وكذلك ( نجع حمادي ) والكهف الأخير الذي يرجع تاريخه قبل الميلاد 700-800 سنة والذي سمية ( كهف يوحنا المعمدان– شيمون جبسن) هذه المخطوطات اوضحت حقيقة العهدين القديم والجديد ، والتي هي مختلفة ومتناقضة على الأغلب ما لم تكون كلياً ، على ما وجد في حقيقة تلك المخطوطات وما تحتويها . اليك المصدر التالية
 
نعم ابونا يهيا (م) كان يعيد اليهوطايي ( الذين لم يمارسوا الختان ) الى اصولهم المندائية ، واللذين هم المرتدين المخطئيين عن المندائيين ، اللذين تحت تلك الضروف القاهرة تركوا مندائيتهم .. وكما يحدث اليوم فهنالك الكثير من المندائيين الذين تركوا مندائيتهم واصبحوا ( يهوطايي ) في بلدان الغربة .. يحق لهم العودة ما لم يغيروا من رسومهم .
وبحثي المبسط والمقدم قبل مدة بخصوص تسمية ( اليهوطايي = المخطئيين او المرتدين ) وفرَقها عن تسمية ( الياهود = اليهود ) التي وردة بالنصوص ، كان واضحا الفرق بينهما وهذا ما يتطلب منا البحث المكثف بمُجمل هذه النصوصولإزالة الغبار عن المندائية وما حولها من تسميات وإدعاءات ، التي بمحاولاتكم الغير متكافئة هذه تضعون الشك في بيتكم وبين ابناءكم وعلى مقربة من اصدقاءكم ومقربيكم ، وانتم بالتالي تضعون الشك في انفسكم ، لأنكم وبكل بساطة لا تلمكون مقومات البحث الكامل .. فالباحثين يؤيدون ذلك ..
 ان البحث المنطقي والأكاديمي يجب ان تكون دراسته مقارنة بين النصوص والتاريخ الذي يرد في الديانتين اي انك حين تستخدم بعض المصادر عن اليهودية التي تتحدث عن التأريخ او الشرع المندائي فالأجدر بك ان تطلع نفس الحالة في النص المندائي لعمل مقارنة بينهما وبالتالي يمكننا ان نبني قرراتنا وتصويبنا اين يكون .
 
 



 

 
 
 
 
هذا النص وردة في كتاب دراشة إديهيا .. وليس هناك واجب للترجمة ، فقد سبقني اخي الكريم دكتور صباحمال الله  بالترجمة التي كانت واضحة ودقيقة والتي هي كالتالي
ورد في الفصل 30 من دراشا اديهيا النص الجميل التالي :
يالدة ذهيزيا لهةيتة ءشتريا من ا،، نلإل 
حين  رأى  الفتى  التي  ولدته  فك  نفسه  من  السحابة  وهبط ،
ءشتيريا نلإل من ا،، ولفومة ذينيشبةي نيشقح   
فك  نفسه  وهبط  من  السحابة  وقبل  انشبي  في  فمها .
انوش ءوترة ميهزيا ذهيزيح
أنوش  اوثرا  حين  رأى  ما  رآه
مةليل لياهيا ذنيمةرلح بءورةشلةم 
خاطب  يحيى  قائلاً  في  اورشليم :
مء كديبلةك ياهيا بكدةبةك ومةفريشلةك لشافتةك
هل  مكتوبٌ  لك  يا يحيى  في  كتابك  وموضح  لك  في  صحيفتك
لمينيشقة لهودةيتة لفومة
ان  تـُقبلها  لوحدها  في  فمها ؟ 
مةليل ياهيا ولةنوش ءوترة ذنيمةرلح بءورةشلةم 
قال  يحيى  لأنوش  اوثرا  مخاطباً  في  اورشليم :
ا، تشا ياهريا دةريت ب:رسة
أنا  مكثت  تسعة  شهور  في  رحمها ،
اكوةت ذدةريا يانقيا كولهون لةكدور ءلة 
مثلما  يمكث  كل  الأطفال ، ولم  أثقل  عليها 
هةشتة ءلةي لة:دور لمينيشقة لهودةيتة لفومة
أحرامٌ  علي  الآن  ان  اقبلها  لوحدها  في  فمها ؟
هينيلة طوبح توم طوبح لجةبرة 
لا بل  طوبى  ثم  طوبى  للمرء
ذابويا وءمح لإرة   
الذي  يبر  بأبيه  وأمه ،
جةبرة ذلإرة ابويا وءمح لةييت اكوةتح بةلمة 
المرؤ  الذي يبر  بأبيه  وأمه  ليس  له  مثيل  في  العالم .
ظ هةيزين امةر ياهيا ءدة انوش ءوترة 
حين  قال  يحيى  هذا  أدرك  أنوش  أوثرا
ذياهيا هةكيمة هو 
أن  يحيى  كان  حكيماً
 ولكن اريد ان اوضح الهدف من هذا الحوار ، الذي دار بين ابونا انوش اثر وابونا يهيا (م) .. وبالذات حين خاطب الملاك ابونا يهيا قائلا ً لمينيشقة لهودةيتة لفومة ..
·        لو نراجع النص بإجماله وصولا الى هذا المقطع بالذات لنستدل هل حين خاطب الملاك ابونا يهيا قاصدا ً في المعنى اليهودية او امك الوحيدة .. والتي ذهب بها بعض الأخوة غرباً وشمالا ً ..
·        في هذا النص بالذات جاء ابونا يهيا من جبل بروان بعد ان قضى مدة اجلها 22 سنة وقد اكمل تعليمه ودراسة الناصيروثا برعاية الملاك انوش اثرا (م) .. ولنطلع على ملخص النص ..

حينها تجمع اليهوطايي ( اليهود هنا ) وقدموا الى الأب الشيخ زكريا وتحدثوا قائلين . نعم ايها الأب الشيخ زكريا سيكون لك ابنا ً ، فأن كان ماذا سوف تسميه .. فأذا اسميتهُ (ياقيف) فسوف يتعلم الحكمة في اورشليم ، وأذا اسميتهُ ( زاتان ) هيكل اليهود حيث الصدق في داخله يكون ، فلن يكون كاذباً ... حين سمعت أنشبي ما جرى في هذا الحديث ..! صرخت قائلة .. ايها اليهود من كل هذه الأسماء التي ذكرتموها .. وانا لم اطلب من احداً ان يطلق عليه أسما ً، لا بل ارتجيت من الحي ( هيي )  ان يكون اسمه ( يهيا يوهانا ) حالما سمع اليهود ذلك ، امتلأت قلوبهم حقدا ً وقالوا .. وجب علينا الأن ان نعد مكيد لقتل القادم وأمه ، حالما سمع انوش اثر الملاك اخذ المولود ، والى جبل بروان هيوارا اقامه ، حيث يتربى الطفل هناك وعلى الممبوها المباركة يتغذى ، الى ان اصبحت ابن الثانية والعشرين ، اتقنت كل المعرفة الناصورائية ، وثم اترديت حلة النور ، واكتست حلتي كسُحب النور ، وحصنوني بالهميان .. هميان ميا ، البهيج والمتقن من البداية حتى النهاية ، وفي قارب انانا زيوا ، وخلال سبعُ ساعات في يوم الأحد المبارك الى مدينة اورشليم اوصولني .

 

انشبيلى جبلو

 

 
نلاحظ هنا ان انشبي إستعانة بإرادة الحي ( هيي ) ( اتصور إن كانت يهودية فلا تستعين بأسم هيي ) واطلقت اسم يهيا يوهنا على مولدها القادم ، وهنا اليهود علموا ان ما جاء في احلامهم سيصبح حقيقة ، ولذلك حاولوا بشتى الوسائل قتل انشبي ومولودها رسول النور القادم ، لكن حين علم المعلم والراعي انوش اوثر الملاك الطيب ، اخذ الطفل حيث جبل بروان هيوارا ليتربى ويتعلم الناصورائية هناك      
امه ُ انشبي عاشت وحيدة بفراق ابنها 22 عاما ً ، فأي فراقٌ هذا واي وحدة ٍ هذه ليعيش الأبن عن حنان أمهُ 22 عاما ً ، وكما يقول ابونا يهيا حين جاء الى اورشليم المقطع التالي في نفس النص ( نبيهة اتةلح لءورةشلةم ابيهدح قةييم   ) والذي ينص النبي الذي جاء الى اورشليم عاشَ وحيدا ً ، اي بفراق والديه وخفية من مكائد واحقاد اليهود ..
وهنا نعود الى المحور الأساس في الحديث وحول كلمة لمينيشقة لهودةيتة لفومة فالنص هنا لا يتحدث ولا يشير حول إن كانت انشبي يهودية أم لا ، وكما استنتجها بعض الأخوة وقال انها تاتي بنفس معنى الوحيدة .. فجذر الكلمتين مختلف تماما ً .. وهل يصح ان نترجم المقطع التالي بهذا الأستنتاج البعيد ؟ يرد في كتاب نياني مصبتا النص التالي والذي هو مثلا مقارب ..
( اليردنا سليقيت لا بالهوداي شلماي وندباي ادياوري مني ) فكلمة بةلهودةي هنا هي من نفس جذر كلمة  لهودةيتة والترجمة للمقطع هي ( لست وحيدا الى الماء الجاري ذهبت بل كنت برفقة شلماي وندبي ) وإن استخدمنا تطابق الأستنتاج كما تفضل به بعض الأخوة لنصل الى ( لست ُ يهوديا ً الى الماء الجاري ذهبت ُ بل كنت برفقة شلماي وندبي ، كما ان جذر كلمة الوحيدة او وحيد هي  ( ل + ه + و + د ) اما كلمة يهود فهي ( ي + ه + و + د )) والحكم لذوي الأختصاص والشأن هل من الصحيح ان نستخدم مثل هذه الأستنتجات ؟. وفي هذه النصوص الثمينة بكنزها الدفين والتي ليس من السهل سبر اغوارها .. لنطعن بمندائيتنا ولا اعرف ما هو المبرر لذلك ؟. كما اني اكتفي بالتوضيح الدقيق الذي ابداه اخينا الدكتور السهيري مشكوراً والذي وضع النقط على الحرف كما يقال ..
إضافة وتوضيح حول لهودةيتة
أصل الكلمة  "  لهود... " وتأتي غالباً مع اللاحقة :ـ suffixe 
 مثل
لهودةيون = لوحدهمby themselves
ومن لهود ...
يصاغ:
لهودةيا أو  لهدةيا (وتقابل السريانية:  لحودُيا ) بمعنى: وحيد alone
ومؤنثها:ـ
لهودةيتة بمعنى: وحيدة ، وحدها
والسبب بهذا المعنى " من الممكن " ، لأن ( اللام  ) هي من أصل الكلمة
وتأتي في النصوص
لهودةيا أو  لهدةيا
بصيغة إملائية مختلفة، إذ ترد بصيغة:ـ 
ليهدةيا  والمؤنث  ليهدةيتة 
مةصبوتة ليهدةيتة = الصباغة الوحيدة ، وردت في ATS II , 192
ــ  يمكن القول أنها هنا بصيغة الصفة ــ 
(المعذرة لانني لاأستطيع ان اكتب الكلمة بالخط اللاتيني الصحيح ، فكتبت السين بدلا من الشين)
انظر القاموس المندائي : دراور / ماتسوخ ص 231  / 235 
وكلمة اخرى ترد بمعنى القاموس المندائي دراور / ماتسوخ ص 48  : 
بلهود : بـَلـْهود = فقط ، فريد، وحيد ، فحسب alone  ؛   بلهود زاهبة و:سبة نيشمةشا تيلإرقون = ليس فقط بالذهب والفضة {وحدهما} تنقذون نشماثا I, 15 = By 12 
    ( ومن الممكن القول أنها : بصيغة ظرف توكيدي)
وغالباً ترد مع الضمائر الشخصية بالمعنى نفسه :
بلهودةي: بَلهـودايْ = أنا وحدي by myself؛ بلهوديا ، بلهودح = لوحده ، وايضاً: لوحدها
ولذلك حينما سأل الملاك ابونا يهيا (م) كيف لك ان تقبل امك الوحيدة من فمها. لا بل  طوبى  ثم  طوبى  للمرء الذي يبر  بأبيه  وأمه  ليس  له  مثيل  في  العالم ، حين  قال  يحيى  هذا  أدرك  أنوش  أوثرا ، أن  يحيى  كان  حكيماً .   
انالموضوع هنا يخص التقبيل من الفم والذي هو غير وارد في الشرع المندائي بين افراد العائلة تحديداً او من هم بمثابة عائلة .. والشرع ليس بحاجة هنا في هذا النص تحديدا ً ليحدد ان كانت ام ابونا يهيا (م) مندائية ام لا .. ، وبمعنى اقرب حين قال الملاك هل مكتوب في كتابك في سجل تعاليمك ان التقبيل من الفم جائز ؟ وحين وضح له ابونا يهيا المعنى اجابه بأنك حكيم يا يهيا .
اما فيما يخص ما تفضلت به ان هناك اخطاء املائية ترد في النصوص .. وقد تكون هذه الكلمة الحساسة بالذات نسخة بخطا من النساخ .. فأود ان اقول لك التالي .. لدي ثلاث كتب لدراشة إديهيا الأولى منها تم مطبقتها على 23 نسخة قبل طبعتها بالحرف الكومبيوتري .. والثانية تم مطابقتها لأكثر من 7 نسخ قبل ان تتم ترجمتها الى العربية والثالثة تم مراجعتها على نسختين .. جميع الكتب التي بحوذتي جاءت بنفس الكلمة تحديدا ً .. والشيئ الأخر اذا كان لديك القناعة بان ما ورد في المصادر التي استشهدت بها صحيحة ولا تقبل الخطأ قبل اطلاعك على النصوص المندائية .. فلست انا او غيري سيغير رايك وقناعتك المبينة على جزء من الحقيقة .
في النهاية نصيحة اخوية اخرى كما قدمتها لك في رسالتي الخاصة .. انت لست بحاجة ان تتفق مع او مع غيري .. انت بحاجة لتتفق مع نفسك وتتطلع على نصوص شرعك وتاريخك لترى الحقيقة التي ما يهمني الجزء الكبير منها .. حين تصل الى بيتك ومقريبك فانت المعلم والرسول الوحيد لأبناءك وزوجتك ومقريبك .
ودمت اخاً اكن له كل الأحترام والتقدير لكونك تسخر بعضاً من وقتك للبحث عن تلك الحقيقة .
وصولاً الى رسالة السيد المحترم ستار جبار رحمن . ورد التالي
·       ان انشبي "الايصابات" ام يهيا يهانه هي خالة مريم ام المسيح ولا يختلف اثنان على ان مريم يهودية وبالتالي فان انشبي من عائلة يهودية .
لكون الموضوع يخص الشرع والتاريخ المندائي .. فالواجب الأعتماد على النصوص والتي هي الفيصل في الحوار والبحث .. طـُرح موضوع النسب بين عائلة ابونا يهيا وعائلة مريم مرات عديدة ، وهنا اتحدث على الأنجيل او التوراة والقصص التي نـُقلة من خلالها .. ولكن حين نعود الى الشرع والنصوص المندائية .. التي لم تتحدث لا من بعيد او من قريب حول موضوع هذه القرابة .. التي قد اوجدها ( قسطنطين الروماني ( لغاية في نفس يعقوب كما يقال ) حين اسس الأيمان المسيحي والكنيسة في ذلك الوقت .. ولا اعلم هل الأناجيل المفقودة التي عـُثر عليها حديثا ً تتحدث عن هذه القرابة ام لا ؟؟.. كما تحدثت عن قرابة مريم المجدلية المفقودة في اناجيل قسطنطين الروماني وكذلك عن عيسى ابن يوسف النجار الذي لم يكن ابن العذراء اصلا ً . اطلع على المصدر التالي ..
 
 
·       وعلى كل حال بما ان هدف الأخ ستار هدفاً ساميا ً في كشف الحقيقة ، لنذهب سويا ً بين صفحات النصوص ولنحاول ان نجد طرف الخيط ليوضح حقيقة هذه العلاقة ..
·       في كتاب دراشة إد يهيا (م) يرد حوار في نص الولادة المعجزة بين الأب الشيح زكريا وبين جمع من كهنة اليهود حول سلالة الاب الشيخ زكريا .. يريد التالي
 

وقف جميع الكهنة وتحدثوا الى الأب الشيخ زكريا قائليين . يا ايها الشيخ زكريا .. نحن نقول لكَ ولأبنكَ ولآبائك ، الذين من نسبهم قد جأت .. أن موسى بن عمران من سلالتك .. ان شيلاي وشاليبي من سلالتك .. أن ابراهيم واسرائيل من سلالتك .. أن ابناي وبنيامين من سلالتك ... الخ  

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 


·       قبل ان يحكم القارئ في ماهية هذا النص لنذهب سويا ً الى كنزا ربا اليمين ولنطلع على النص التالي ..
 
 
 


                                       
 
 
 
 
 
 
 
 
 
         
اصل عقيدة اليهود :
عندما تبنى اورشليم مدينة ( اليهوطايي1 ) ، سيعلن ابراهيم نبيا ً فيها ، عندها ينادي أدوناي الى موسى ( نبي اليهود ) عند جبل سيناء معترفاً بنبؤته ، ويجمع شعبه حوله ويبني له بيت المسجد ( معبداً ) ، ( اليهوطايي2 ) يعملون بتقديم القرابين الحيوانات  كأضحية لـ ( موسى ) ، أما دماء الحيوانات فسيكبونها في المعبد امامهم ، هؤلاء يدعون أمة ( بيت اسرائيل )، اللذين يختنون انفسهم بالحراب ( اصبحوا يهود )، ويمسحون وجوههم بدماء ختانهم ، ويمسحون افواههم بها ، الرجال منهم يهجرون نساءهم ويذهبون مع رجال اخرين ليعيشوا مع بعضهم بعضا ً( قوم لوط ) ، هؤلاء اللذين يكفرون بشريعة ربهم ( يرتدون عن شريعتهم الأولى ) ، ويغيرون انتماء إيمانهم ، انهم سوف يلقبون بـ اليهوطايي الخاطئيين ( اليهود ) ، ايها الترميدي المؤمنين ايها الناصورئيين الصادقيين اوضح لكم . قدر عليكم ان تعيشون في ذلك الزمن . احذركم ان لا تعملوا ما اقترفه اليهوطايي2 ، ولا تأكلون من مأكلهم حتى ، ولا تشربون من مشربهم ، ولا تعيشوا بينهم ، ولا تأخذون نساءاً منهم . انتهى النص
من خلال هذا النص المهم جداً في الشرع المندائي . نستنتج التالي

يهوطايي

 
بسبب الضغوط والعنف القسري ضَعفَ إيمانهم ومارسوا عبادات اخرى فأصبحوا
هنا تركوا شريعتهم الأولى ومارسوا الختان فأصبحوا
1
يهود أو مسيح
هنا لقد اعادهم يهيا (م) حين كان يغسل خطايا الالاف في النهر الجاري ، وكما اعاد الملاك انوش اثرى جزءاً منهم ايضاً    
لا يمكنهم العودة لأنهم غيروا رسومهم .
المندائيين
2

 

 

 
 
 
 
 
 
ولنطلع على النص التالي الذي في كنزا ربا – اليمين (م) :
 
 
 
 
 
 
 
 


بقوة ملك النور السامي (م) جاء الملاك انوش اثرى (م) ، الى مدينة اورشليم ، عندما وصل اليها كان ذلك في زمن ( بيلاطوس ملكا ) ، تحدث انوش اثر الملاك مع جموع ( اليهوطايي1 ) ، اوضح لهم معنى الموت والحياة ، وفسر لهم معنى النور والظلام ، وشرح لهم معنى الخطأ الصواب الذي حل بهم ... وخلصهم من الظلالة ( اعادهم الى صاوبهم ) بأسم وقوة ملك النور السامي .
نستنتج من هذا ان ( اليهوطايي1 ) التي وردة تسميتها بهذا النص هم المندائيين المخطئيين اللذين لم يمارسوا الختان ، ولكن بقوا على جذورهم الرئيسية ، ولكن بسبب الفقر وضعف ايمانهم والضغوط التي مارستها العقائد الأخرى ، جعلتهم يكونوا مأسوريين الافكار والمتعقد في الثبات على هويتهم ، كـ ( الأسرى ) اللذين هم بحاجة الى المعلم الى منقذ الى مخلص يعيدهم الى رشدهم ... فكان نزول انش اوثر الملاك (م) في الوقت المناسب ليعيدهم الى احضان المندائية من جديد ... واصبح ذلك واضحا ً فمئات الأنفس بل الألوف التي كانت تنزل اليردنا لتغسل خطاياها على يد ابونا ونبينا يهيا يوهانا (م) .. كانوا هم من اليهوطايي1 اللذين ثبتوا على جذورهم ولم يمارسوا الختان .
ولنطلع على النص الأتي في كنزا ربا اليمين .
 
 
 
 
 
 


حيث منذ ُمجيئ زمن سفينة نوحالى ان يأتي النبي ابراهيم ( ابراهيم نبيها ) وحتى يأتي موسى ( ميشا ) وتبنى مدينة اورشليم ( إوراشلـَم ) تنقضي مدة اجلها ستة دارة، وبعدها يولد ويكون سليمان بن داود ( إشليمون بر داويد ) ويلعن حاكما لليهود ( ياهود ) ومؤسس مدينة اورشليم . 
نلاحظ من خلال هذا النص الذي يتحدث عن ( ستة دارة ) انقضت بين مجيئ زمن ( سام بن نوح ) بعد الطوفان احد معلمين ورسول المندائية ، والشعوب التي زمنهم سمية ( بالساميين ) واللغة التي سمية ( بالآرمية ) التي تعود لـ ( آرام من ابناء او احفاد سام بن نوح ) ، ضمت بين طياتها الكثير من المعتقدات والعبادات والشعوب ، ويوضح في هذا النص الأكثر من رائع ، تاريخ العقيدة المندائية التي امتدت من سلالة سام بن نوح حتى ظهور النبي ابراهيم وبالتالي موسى وتدهور دارة المندائيين لتفقد من ابناءها الى اليهوطايي ومن ثم اليهود .. ويأتي واضحا ً الفترة التي يقودها الملك سليمان بن داود مع شعب اليهود اللذين تزايد عددهم بفرض السلطة والعنف والقوة .  
خلاصة النصوص التي وردت .. وعودتاً للحديث الذي دار بين كهنة اليهود والأب الشيخ زكريا والذي وردة كالأتي :
وقف جميع الكهنة وتحدثوا الى الأب الشيخ زكريا قائليين . يا ايها الشيخ زكريا .. نحن نقول لكَ ولأبنكَ ولآبائك ، الذين من نسبهم قد جأت.. أن موسى بن عمران من سلالتك .. ان شيلاي وشاليبي من سلالتك .. أن ابراهيم واسرائيل من سلالتك .. أن ابناي وبنيامين من سلالتك ... الخ 
فهذه شهادة واضحة مثل خيوط الشمس .. ان كهنة اليهود يعترفون بجذور وسلالة الأب الشيخ زكريا وهم يشهدون لأبنه القادم ولآبائه الذين يعودون لسلالة سام بن نوح .. وهم يعترفون ايضا ً ان موسى بن عمران قد كان من سلالة زكريا ( قبل الختان) وابراهيم ايضا ً ..... والكثير الكثير من المندائيين اللذين تركوا مندائيتهم واصبحوا يهوطايي ومن ثم يهود بعد ان مارسوا الختان .. ولهذا كانت مشيئة الحي العظيم ( هيي ربي (م) ) بولادة يهيا يوهانا ليعيدهم الى اصولهم ..
ولذلك وكأستنتاج حين نعود الى سؤال السيد ستار رحمن 
·       ان انشبي "الايصابات" ام يهيا يهانه هي خالة مريم ام المسيح ولا يختلف اثنان على ان مريم يهودية وبالتالي فان انشبي من عائلة يهودية .
وأن كان ذلك فأن كانت مريم ام المسيح يهودية .. وإن كانت هناك دلائل في كتب العقائد الأخرى تشير الى ان اباء واجداد مريم قد مارسوا الختان وليس استنتاج .. هذا يعني انهم كانوا يهوطايي واصبحوا يهوداً .. وهذا لا يعني ان تكون انشبي يهودية .. لأنها حافظت على عقيدتها وشرشاها وبالذات حين استعانة بإرادة الحي العظيم كي تقف بوجه كهنة اليهود وتسمي إبنها القادم ( يهيا يوهانا )
نلاحظ هنا ان انشبي إستعانة بإرادة الحي ( هيي ) ( اتصور إن كانت يهودية فلا تستعين بأسم هيي ) واطلقت اسم يهيا يوهنا على مولدها القادم .

1

 
2

وحين نعود الى نهاية نفس النص الذي يدور بين الأب الشيخ زكريا وكهنة اليهود ونطلع على اعترافهم بسلالة زكريا ويهيا يوهانا . النص التالي

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
1.   أذن فمنك ومن آسرتك سيأتي نبي وينتسب الى الآسرة السلالة التي ينتسب لها ( سلالة سام بن نوح والتي هي امتداداً لسلالة ادم (م) ، وسيعلن نبياً في اورشليم . ( نعم هذا ما اعترف به كهنة اليهود وهم لا حولة ولا قوة من كل المحاولاتهم التي باءت بالفشل ) .. 2. عندها تكلم اليزار وتحدث الى الأب الشيخ زكريا .. أيها الأب الشيخ يوهانا سوف يأتي ويلتزم بالماء الجاري ويشرفني انا أكون خادما ً .. تراباً تحت اقدامه ( هنا يود طلب التوبة والحصول على المغفرة بعد أن اصبحت الحقيقة واضحة ) ، سيكون لنا الشرف ان نصطبغ بصباغتهِ ونرتسم برسمه الطاهر .. من خلاله سنحصل على البهثا المباركة والممبوهة المقدسة ، والتي بها سنصعد الى ارض النور .. قال الشيخ زكريا محدثاً اليهود .. اقول لكم  اذا جاء هذا المولد من أعالي السماء ( عالم الأنوار ) من هوس يردنا ( اليردنا العاليا السماوية ) وفي رحم أنشبي سوف يستقر ويأتي للوجود .. فاسئلوا انفسكم ماذا اقترفتم في اورشليم ؟. والحي مزكي ذلك الرجل العظيم الذي جاء وجلى هذه المعرفة وثم عاد الى هناك .
من خلال هذا النص سؤال يطرح نفسه .. اذا كان زكريا يهوديا ً .. فلماذا كل هذه المحاولات التي يقوم بها كهنة اليهود لطلب القبول والعون من المولد القادم الذي هو ابن زكريا الشيخ .. ولماذا هنا بالذات يذكرون نسب زكريا ويهيا وآباءهم وأنهم الأصل .. اليست هذه الحقيقة التي لا تتحدث بها العقائد الأخرى ؟!.. 
 

يهوطايي

 
بسبب الضغوط والعنف القسري ضَعفَ إيمانهم ومارسوا عبادات اخرى فأصبحوا
هنا تركوا شريعتهم الأولى ومارسوا الختان فأصبحوا
1
يهود أو مسيح
هنا لقد اعادهم يهيا (م) حين كان يغسل خطايا الالاف في النهر الجاري ، وكما اعاد الملاك انوش اثرى جزءاً منهم ايضاً    
لا يمكنهم العودة لأنهم غيروا رسومهم .
المندائيين
2

 

 

 
 
 
 


وحين نضع اليزار وكهنة اليهود اللذين غيروا رسومهم وبإرادتهم وحين نطلع الى النص الذي وردة ( اصل عقيدة اليهود ) ونعود الى هذا المخطط نجد ان يهيا يوهانا (م) لا يقبلهم او حتى يصبغهم .. والدليل الفجوة التي كبرت بين اليهود والمندائيين .. والمجزرة الكبيرة التي حصلت بمقتل 365 ناصورئي على يد اليهود بعد وفاة يهيا (م) .
الأستنتاج الأخر : في سنة 2004 / 8 عثر الباحث البريطاني ( شيمون جبسن ) على كهف يعود الى دارة المندائيين ومن خلال البحث الجاري وجد انها مجموعة كهوف ترتبط بوديان وانهر .. وسمية هذا الكهف بكهف ( يوحنا المعمدان = يهيا يوهانا ) والذي يعود تاريخه الى 700 – 800 قبل الميلاد اي قبل مجيئ يهيا يوهانا (م) .. كانت هناك دارة مندائية عامرة بين جدران الكهوف .. وليس مستبعد هذه الدارة التي بين افرادها الأب الشيخ زكريا ومن عاصره وقبله من المندائيين . لنطلع على المصدار والبحث المقارن التالي .
In the 2004 book, Gibson discussed discoveries from the cave and underground reservoir at Suba, 15 miles west of Jerusalem, focusing on the finding that it had seen particularly heavy use during the early Roman period, around the time of John the Baptist and Jesus. In particular, the discovery in 1st. Century AD stratigraphic levels of thousands of small pottery vessels, all apparently ritually broken, led Gibson to theorize that the cave had been a site for baptismal rituals, possibly performed by John the Baptist or Jesus, or other Jewish groups of a similar nature who practices ritual water purification rites.
Towards the end of the cave excavation, Gibson also found evidence that the cave's large (24 meters long, 4 meters wide and 5 meters high) plastered reservoir had originally been constructed in the 7th Century BC, near the time of Isaiah. Because the massive cave had been professionally cut from solid rock, Gibson concluded that it must have been a project of the Kingdom of Judah. Because it was not conveniently located in an urban area (the nearest town was Suba, which was more than a kilometer away) and because it contained features that were inconsistent with a storage reservoir or cistern (its unusual shape and broad stairs descending to the water), Gibson theorized that part of its original function might have included ritual rites of water purification.
سأتناول في البداية بعض الدلائل والمقارنات التي تخص الكهف الذي يعود الى يوحنا المعمدان والذي تم اكتشافة في سنة 2004 من قبل مجموعة من الباحثين وعلى راسهم الباحث البريطاني (Shimon Gibso  ) مع بعض المخطوطات المندائية التي توضح بالرسوم الكثير التوضيحات التي نقلها الناصورائيين ( العارفين بعلم ومعرفة المندائية ) عبر قرون عديدة.
في حقيقة الأمر ان موضوع الرسوم في المخطوطات المندائية هي صور تعبرية ورمزية لكل الطقوس والمراسيم العقائدي ، بما فيها التعميد الصباغة المسقثا .... الخ كذلك بعض الصور توضح محطات الحساب التي تحاسب بها الأنفس بعد ان يحين اجلها في هذه الدنيا ، ونقلها الناصورائيين على شكل رسوم لتوضح الكثير من الأمور الروحية التي يصعب على الأنسان ادراكها او فهمومها .
واليكم صورة المقارنة شكل (1) التي توضح مدى التطابق بين المخطوطات المندائية ، والأثار التي عثر عليها في كهف يوحنا المعمدان في حدود اسرائيل وفلسطين .

صورة توضح أحد الملائكة في عالم النور من مخطوطة مندائية لديوان اباثر

لديوان اباثر
 
 
صورة تم العثور عليها في كهف يعود ليوحنا المعمدان ( يحيى بن زكريا ) أخر انبياء المندائيين . توضح شكل يوحنا المعمدان كما وصفها الباحث (Shimon Gibson )
 
الصورتان توضحان درجة التطابق لأحدى الأدوات الطقسية لرجل الدين المندائي ( طيرانة )
الصوراتان توضحان الزي الديني الخاص بالمندائيين 
الصورتان توضحان الصولجان (مركنا ) التي يستخدمها رجل الدين المندائي
صورة توضح أحد الملائكة في عالم النور من مخطوطة مندائية لديوان قداها ربا
لديوان اباثر
 
صورة تم العثور عليها في كهف يعود ليوحنا المعمدان ( يحيى بن زكريا ) أخر انبياء المندائيين . توضح شكل يوحنا المعمدان كما وصفها الباحث (Shimon Gibson )
 
الصورتان توضحان التاج ( تاغا ) الذي يحصل عليه الترميذا المندائي اثناء تكريزه وهو بدرجة الشوليا ، يستخدمه رجل الدين المندائي بأداء كل الطقوس الدينية ، وحين يرفعه على راسه ، دلالة على أقامة العدل والمساوة ، وتحمل مسؤولية الرعية ، ودلالة على اتمام واتقان الطقس الذي يجرى .
الصورتان توضحان الأدوات الطقسية التي يستخدمها رجل الدين المندائية في أداء طقوسه
الصور توضح أن ( يوحنا المعمدان يمسك بيده أكليلين من الأس لأداء طقس الصباغة ، لأنه تاج الملكوت موجود على راسه هذا يدل على انه هناك اجراء طقس ديني ، وبيده ( المركنا ) صولجان العدل والحكمه .
لنطلع سوياً على دقة وجه التشابه بين ما موجود في المخطوطات المندائية والأثار التي وجدت لكهف يعود ليوحنا المعمدان ( يحيى بن زكريا ) شكل (3 )
 
الصورتان توضحان مدى التشابه بين شكل الدرفشا في عوالم النور الموجود في المخطوطات المندائية والدرفشا التي عثر عليها في كهف يعود الى يوحنا المعمدان .
توضح هذه الصورة لشكل الدرفش في عوالم النور ، والذي يختلف تماما عن شكل الدرفشا في عالمنا الأرضي ، وكما تحدثنا نقله الناصورئيون بشكل رمزي توضيحي ، عن مخطوطة مندائية ديوان اباثر
 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

صورتان توضحان شكل الدرفشا التي تعود الى يوحنا المعمدان . والتي تم العثور عليها في كهف يعود ليوحنا المعمدان .

 
 
صورة الدرفشا التي يستخدمها المندائيون في ممارسة طقوسهم الدينية
 
الصور توضح درجة التطابق والتشابه بين الدرفشا التي تعود الي يوحنا المعمدان والتي تم العثور عليها يعود ليوحنا المعمدان ، وبين صورة الدرفشا التي يمارس بها المندائيين طقوسهم . شكل (4)في كهف
 

 

 

 
 
 
 
 


ملخص الذي نرى من خلاله وجه المقارنة التي وردت في الأمثلة .
من خلال الشكل رقم (1) . لاحضنا وجه المقارنة بين الصور الواردة في المخطوطات المندائية ، والأثار التي تم العثور عليها في كهف يعود ليوحنا المعمدان ، ولاحضنا المقارنة بين صورة الصولجان ( المركنا ) التي يستخدمها رجل الدين المندائية في أداء طقوسه ، وكذلك بعض الأدوات الطقسية التي شكلها دائري الشكل والتي مكانها بين القدمين وهي ( الطريانا ) حيث يستخدمها رجل الدين المندائي في طقس الصباغة وطقوس اخرى ، والتي يضع عليها وعاء البخور ولها قدسيتها ومكانتها في أتمام الطقوس المندائية ، وفي المقارنة الثالثة التي وردت بخصوص الزي حيث نلاحظ ان الزي التقليدي الذي يمارس به المندائيين طقوسهم وهي ( الرستا ) والتي هي ظاهرة في المخطوطة المندائة وكذلك الأثار التي تم العثور عليها ، ولكن وصف الباحثين هذه الصورة وتحدثوا عنها انها ثياب من الوبر او الجلد حيث كان يرتديها يوحنا المعمدان في هذه الصورة ، اما الحقائق المندائية تشير ان زي الرستا هو اللباس الرسمي من القماش الأبيض او الحرير .... الخ لأداء الطقوس ، ويعتبر الجلد الوبر محرما ً
من خلال الشكل رقم (2) نلاحظ مدى التشابه بين شكل التاج ( التاغا ) التي يضعها رجل الدين المندائي على رأسه أثناء اداء الطقوس الدينية ، ولكن وصف الباحثين هذه الصور وقالوا ان يوحنا المعمدان لديه شعر كثيف وطويل حيث كانوا يتصورون ان شكل التاج الذي فوق راس يوحنا المعمدان كما هو واضح ، يدل على كثافة شعره ، أما الحقائق المندائية تشير ان رجل الدين المندائي يجب ان لا يكون حسر الرأس ، وواجب عليه وملزم بان يرتدي لباسه الديني كاملا ً في اداء الطقوس ويعتبر غطاء الراس ( البورزنقا ) احد قطع اللباس الرسمي ( الرستا ) ، فأن الصورة توضح شكل التاج الموجود فوق راس يوحنا المعمدان .    
من خلال الشكل رقم (3) .
يوضح الشكل وجه المقارنة والتطابق بين شكل الدرفشا الرمزي الديني المندائي ، والتي يوضح شكلها في المخطوطات المندائية ، شكل الدرفشا في عالم الأنوار ، وكما وضحنا نقلها الناصورائيون عبر قرون طويلة من خلال هذه المخطوطات ، لتوضح الكثير من الأمور الروحية التي يصعب على الأنسان ادراكها او فهمومها .
ونلاحظ شكل الدرفشا التي عثر عليها في الكهف وكانت هناك العديد من الدرفشي التي رسمت على جدار الكهف والتي تحدث عنها الباحثين ووصفها بأنها عصا مساعدة لأداء الطقوس ، اي كانوا يتصورون انها الصولجان ( المركنا التي هي تختلف بالشكل كما هو موضح في شكل (1) الصولجان الذي يمسكه يوحنا المعمدان في الكهف ،
 من خلال الشكل رقم (4) .
والتي هي واضحة للعيان ، صورة الدرفشا التي يستخدمها المندائيون في عالمنا هذا والتي هي نفس الدرفشا التي كان يستخدمها نبينا ومعملنا ( يوحنا المعمدان ) .
وخلاصة هذه الأشكال التي وردت ، انها رسوم توضيحية او قد تكون صورة كاملة مترابطة مع عدة اشكال توضح علاقة بين مجموعة من الرموز والأشكال التي بين عالم النور وعالمنا المادي ، وكذلك توضح شكل يوحنا المعمدان والدرفشا التي كان يمارس بها طقس الصباغة بكثرة في اورشليم . كما في الشكل ( 5 ) .
اما صورة يوحنا المعمدان ومدى الدلالة بينها وبين صورة الملائكة التي وردت بالمخطوطات ، فنحن وضحنا وجه المقارنة بين الأدوات الطقسية والثياب الرسمية والأشكال والرموز التي تدل على مدى التشابه والتطابق بين صورة يوحنا المعمدان في الكهف الأثري وبين الصور الرمزي الموجودة في المخطوطات المندائية ، وكما قال الباحثين في هذا الشان ان الفترة التي يعود اليها هذا الكهف والأثار التي تحتوي تعود لفترة مقاربة ليوحنا المعمدان ، والتي هي قريبة من مكان ولادته في ( عين كارم ) في اورشليم .
 
 
 
 
 


ما اريد الوصول له من خلال هذا البحث المقارن بين الصور التي عثر عليها في الكهف والمخطوطات المندائية .. والذي يعود الى ما يقارب 700-800 ما قبل الميلاد وان الذي حدد عمر الكهف من خلال الفخاريات التي وجدت تحت طبقات الأرض والتي اعدادها تتراوح 250.000 قطعة فخارية متكسرة ، والتي حسب ما وصفها الباحثين انها اوني فخارية كانت تستخدم في التعميد .. ولكن حين نعود على حقيقة طقوسنا ، نجد انها ( تنك الزواج ) والتي على ما يبدو كانت ترمى في حفرة كبيرة داخل الكهف خوف من الخروج خارج الكهف والتي وردة في الرابط التالي .
والسؤال المهم من هذا .. اذا كانت دارة المندائيين موجود منذ 700 – 800 ما قبل الميلاد .. فهذا يعني ان يهيا (م) حين ولد كانت هناك دارة مندائية كاملة ولكنها كانت متخفية بين جدران الكهوف .. وان زكريا وانشبي من خلال النصوص التي وردة توضح مندائيتهم وعلاقتهم بىسلالتهم .
 
ورد في رسالتك التالي :
·       في التقليد اليهودي فان كبير كهنة اليهود لا يلتقي به الناس اليهود البسطاء، الا كهنة اليهود، فكيف يلتقي به شخص مندائي مثل زكريا!
لنطلع على النص التالي الذي ورد في دراشة إد يهيا (م) ولنتعرف على حقيقة اليزار كبير كهنة اليهود .. من خلال حاور يدور بينه وبين الأب الشيخ زكريا .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


يتحدث اليزار قائلا ً للشيخ زكريا . يا أيها الشيخ زكريا اخرج من اورشليم .. وابتعد عن اليهود ، رفع الأب الشيخ زكريا يدهُ ، وصفع اليزار قائلاً له.. يا اليزار كبير معبد كهنة اليهود ..
لو كنتَ تعرف حقيقة ومقدار أمُكَ .. لما كان في مقدورك ان تدخل معبدنا ، لو كنتَ تعرف حقيقة ومقدار أمُكَ .. لما كان في مقدورك ان تقرأ حتى في التوراة ، وهذا إن دل لكون أمُكَ امرأة زانية وغير عفيفة ، والتي لم تقوى ان تدخل بيت عمها ( اب زوجها والدك ) ، وان والدك َ لم يكن يملك 100 مصكوكة نقدية لكي يدفعها بدلاً لطلاقها .. ولذلك تركها هجرها ولم يسأل عنها .. ولذلك هل جاء يوما ً وما وصلنا وذكرنا موسى بن عمران ، هل جاء يوما ً وما وصلنا الى معبدكم.
نلاحظ من خلال حقيقة هذا الحوار .. والتي ليس من السهل ان تتمكن جمع كل اطراف اللقاء وما دار بين طياته .. لتستدل على التعابير التي عاشها الأشخاص في الحوار .. فأحيانا نستدل من بعض الإحاءات والتعابير سوى أن كانت غضبا ً .. خجلاً .. الشعور بالذنب .. الحزن .. الألم ... الخ التي لايمكن ان نجدها في الحوار .. ولذلك نجد أن الشيخ زكريا هنا وهو في موقع القوة حين كان يتحدث ..
·       ليكشف حقيقة اليزار وحقيقة ابويه الغير مشرفة .. والتي لا تعطيه الحق بأن يكون كاهناً حتى وعلى ما يبدوا هذا الشيئ الوارد في التقاليد اليهودية ..
·       كان الشيخ زكريا واضحا ً حين قال له .. ان حقيقة والدتك الغير مشرفة لا تعطيك الحق حتى ان تقرأ في كتاب التوارة ؟!..
·       كان الشيخ زكريا واضحا حين قال له .. لو كنت تعرف حقيقة والدتك الغير مشرفة لما تمكنت من ان تدخل معبدنا .. وهنا لو كان زكريا من اليهود فلماذا يذكر معبده الخاص به !..
·       على ما يبدوا ان المرشح لدرجة الكاهن اليهودي يسأل عن تزكية نسبه من ابويه .. كما هو وراد في عقيدتنا المندائية .. اي إن كان حلالي او لا .. حتى يحق له الوصول الى هذه المرتبة .. مجرد استنتاج ..
·       ولذلك بعد ان تم كشف الحقيقة .. قال الشيخ زكريا هل علمت لماذا كنا نأتي ونذكر موسى بن عمران .. هل علمت الأن لماذا كنا نأتي وندخل معبدكم ...
ألم يكن جبرا ولسبب الضعف الذي كان يعيشه المندائيين في تلك الفترة المظلمة في تاريخ المندائية .. وهنا وفي هذا الوقت بالذات تنفس الشيخ زكريا الصعداء .. وهو يصفع اليزار موضحا ً له حقيقة نسبه . ولذلك بعد    كل هذا تحدث كهنة اليهود واليزار قائليين والتي ذكرتها في بدتية حديثي ..
 أذن فمنك ومن آسرتك سيأتي نبي وينتسب الى الآسرة السلالة التي ينتسب لها ( سلالة سام بن نوح والتي هي امتداداً لسلالة ادم (م) ، وسيعلن نبياً في اورشليم . ( نعم هذا ما اعترف به كهنة اليهود وهم لا حولة ولا قوة من كل المحاولاتهم التي باءت بالفشل ) .. 2. عندها تكلم اليزار وتحدث الى الأب الشيخ زكريا .. أيها الأب الشيخ يوهانا سوف يأتي ويلتزم بالماء الجاري ويشرفني انا أكون خادما ً .. تراباً تحت اقدامه ( هنا يود طلب التوبة والحصول على المغفرة بعد أن اصبحت الحقيقة واضحة ) ، سيكون لنا الشرف ان نصطبغ بصباغتهِ ونرتسم برسمه الطاهر .. من خلاله سنحصل على البهثا المباركة والممبوهة المقدسة ، والتي بها سنصعد الى ارض النور .. قال الشيخ زكريا محدثاً اليهود .. اقول لكم اذا جاء هذا المولد من أعالي السماء ( عالم الأنوار ) من هوس يردنا ( اليردنا العاليا السماوية ) وفي رحم أنشبي سوف يستقر ويأتي للوجود .. فاسئلوا انفسكم ماذا اقترفتم في اورشليم ؟. والحي مزكي ذلك الرجل العظيم الذي جاء وجلى هذه المعرفة وثم عاد الى هناك
 
ورد في رسالتك التالي
-   لقد اوردت بردك العبارة التالية " كان هناك اخوة اخرين وسيكون هناك فرق في الأحتضان والرعاية والأهتمام بينه وبين اخوته" لا اعرف من اين جلبت هذه الحقيقه الغريبه والعجيبة... ادعوك لقراءة النصوص المندائية وغير المندائية التي تتحدث عن يهيا يهانه... ان اباه كان طاعن بالسن وامه عاقر، ولم يكن لزكريا وانشبي اطفال...
في هذه الفقرة قلت ( إن كان هناك اخوة ) يمكنك التأكد من الرسالة ..
ورد في رسالتك التالي
 
ان الملاك انوش هو الذي اطلق على انشبي صفة "اليهوديثة" وليس يهيا وهي صفه سلبية اي ان الملاك انوش كان يرفض ان يقبلها يهيا لانها "يهوديثة" ولو كانت كما تفضلت "وحيدة" لما اصبحت سبب لاعتراض الملاك انوش... فلو كان الملاك انوش يصفها بالوحيدة ليهيا اي انها الاقرب الية وبالتالي فهي صفه ايجابية وهذا يتعارض كليا مع تفسيرك...
قمت بتوضيح هذه الفقرة في رسالة الأخ فارس الناشي .
ورد في رسالتك التالي
لقد اوردت في ردك الجميلة التالية " كما اني لم اجد نصاً مندائيا ً واحد يقول ان ابونا يهيا كان يصبغ اليهود في اليردنا" وانا ادعوك لقراءة الكتب المندائية من جديد، الم يصبغ يهيا يهانة المسيح واليس المسيح يهوديا ، وضمن التقليد اليهودي ان اليهودي يختتن وهو في اليوم السابع من ولادته.... واذا كان يهيا عمد المسيح الذي هو يهودي ما الذي يمنع انه عمد يهود اخرين.... اننا لم نقراء في الكتب المندائية ان يهيا كان يستحم وهذا لا يعني انه لم يكن يستحم...
لنطلع على نص صباغة المسيح في دراشة إد يهيا ..
 
 
 
 
 
 
 
مـَّن ؟. قال لعيسى المسيح بن مريم ، أن اذهب الى اليردنا وحَدث يهيا قائلا ً .. يا يهيا اصبغني بصبغتك ، وبالأسم الذي تذكره على ابناءك اذكره علي ، فأن التزمت وثبت ، بشهادة سأذكر صنيعكَ هذا ، وأن لم التزم واتتلمذ ، الغِ اسمي من سجلك (حاكمني بما ينص شَرعـُك) ، لقد كـَذبت بشريعة اليهود وانت صحيفة في سجل موسى نـُشرتَ في اورشليم ، ستقطع النسل عن الرجال والحمل والأنجاب عن النساء .. فكيف لي ان اصبغك ؟.
النص واضح .. فأن ابونا يهيا (م) يـَعلم بحقيقة المسيح .. ويـَعلم بالهدف الذي جاء من اجله وهو لمصلحة وهدف ما ؟!. وليس لخدمة بني الأنسان .. ولذلك كان واضحا ً في بداية النص حين قال مـَّن ؟. قال لعيسى المسيح بن مريم ( من وراء حقيقة عيسى ليخبرهُ ) ، أن اذهب الى اليردنا واطلب الصباغة .. وعلى ما يبدوا هذا الأستغراب الذي صاحب يهيا في مجيئ المسيح لطلب الصباغة ، كان واضحا ً في تلك الفترة .. بأن عيسى لا ينتسب الى شريعة يهيا ..
ولكن لنذهب الى نص الصباغة ..
من خلال حوار يدور بين ابونا يهيا والمسيح وإصراراه في نيل المصبتا ، حدث الأمر الأتي ..
 
 
 
 
 
 
 
 


من هذا النص العميق في اسراره .. نستنتج الحقيقة الشرعية والطقسية الأتية ..
ورد في رسالتك التالي
 الم يصبغ يهيا يهانة المسيح واليس المسيح يهوديا ، وضمن التقليد اليهودي ان اليهودي يختتن وهو في اليوم السابع من ولادته
الصفة الطقسية في النص ..
رغم ان الصباغة كانت شكلية .. وهذه الشكلية واضحة في الرسالة التي جاءت من بيت اباثر ، وتدخل الروهة في اليردنا وتغير لون الماء .. إلا ان الصباغة وبشكل طقسي حدثت . ولكن المهم الشرعية في هذه الصباغة ..
-  قبل ان نحدد شرعية الصباغة لنطلع على الأستنتاج التالي الذي ورد في هذه الرسالة
 ان انشبي "الايصابات" ام يهيا يهانه هي خالة مريم ام المسيح ولا يختلف اثنان على ان مريم يهودية وبالتالي فان انشبي من عائلة يهودية .
وأن كان ذلك فأن كانت مريم ام المسيح يهودية .. وإن كانت هناك دلائل في كتب العقائد الأخرى تشير الى ان اباء واجداد مريم قد مارسوا الختان وليس استنتاج .. هذا يعني انهم كانوا يهوطايي واصبحوا يهوداً .. وهذا لا يعني ان تكون انشبي يهودية .. لأنها حافظت على عقيدتها وشرشاها وبالذات حين استعانة بإرادة الحي العظيم كي تقف بوجه كهنة اليهود وتسمي إبنها القادم ( يهيا يوهانا )
وهنا نعود الى نفس الأستنتاج .. فأن كان المسيح ما زال لم يمارس الختان فهو من اليهوطايي .. وليس هناك اي مشكلة إن قام ابونا يهيا بصباغته .. ولذلك كان ابونا يهيا واضح في بداية الحوار .. حين قال له
لقد كـَذبت بشريعة اليهود وانت صحيفة في سجل موسى نـُشرتَ في اورشليم ، ستقطع النسل عن الرجال والحمل والأنجاب عن النساء .. فكيف لي ان اصبغك .. حينها يقول المسيح اصبغني فأنا أحاسب عن اخطائي وانت تحاسب عن اخطائك .
واذا كان المسيح قد مارس الختان واصبح يهوديا ً .. فهناك النص يجرنا الى محورين .
سؤال : لماذا جاءت رسالة من ملكوت النور تـُجبر يهيا ان يصبغ شخصا ً يهودي ، رغم ان يهيا كان رافظا ً بشكل قاطع قبل نزول الرسالة السماوية ان يصبغ المسيح .. في الحقيقة الأمر طالعتُ هذا المقطع عشرات المرات وجدت استنتاجا ً ولكن تبقى الحقيقة يعرفها فقط صاحب الرسالة التي جاءت من ملكوت النور ..
الهدف من الرسالة : كما هو معلوم ان حصول المسيح على هذه الصباغة الشكلية .. سيعطيه الحق بأن يكون راعيا ً شرعيا ً بين شعب اليهود .. ويمكنه من خلال هذه الصباغة ان يعلن عن اهدافه ورسالته التي توضحها كتبنا المباركة وكذلك الأناجيل المفقودة التي عثر عليها في نجع حمادي ومخطوطات البحر الميت والأناجيل المفقود ( يهوذا .. فليب ) ..
وهذا ما كانت تبتغيه الرسالة وهو نفس الأستغراب والدهشة التي صاحبة يهيا في ان يصبغ المسيح مجبرا ً .. وهي ان قوة المندائيين تكمن بقوة ووجود يهيا .. امام جبروت اليهود .. ولكن بمجيئ المسيح واتخاذه الى اتباع واصطدامه مع اليهود .. سيجعل للمندائيين فرصة للهرب من اورشليم بعد ان يوافي ابونا يهيا الأجل في هذه الدنيا .. إستنتاج  
الحالة الشرعية من صباغة ابونا يهيا للمسيح وهو شخص يهودي قد مارس الختان .. فالشرع المندائي يوجبه ان يصطبغ الصباغة كبرى ( حسب الشرع المندائي )  .. ولو انا كنت مكانه وخيرت بهذا الأمر كنت ساقبل لحماية ما تبقى من المندائيين ليومنا هذا .
ورد في رسالتك الأتي ..
في قصه وفاة يهيا يهانة جاء الملاك مندا اد هيي على شكل طفل صغير، والسؤال هنا هل سأل يهيا ذلك الطفل ان كان مندائي ام لا ، وهل كان يسأل الاخرين ... الجموع التي تطلب الصباغه من يهيا يهانه هل كان يسألهم انهم مندائيين ام لا ؟؟
لا اريد ان اقول سؤالك الساذج هذا .. وانت تسيئ لمكانة ابونا يهيا .. وانت تعلم فهو أنسان ليس بعادي ولكي يميز ما ان كان هذا الطفل بمندائي او لا .. ادعوك لتقرأ دراشة إد يهيا ص 58 بطلت في اروشليم الاقاويل ، وإن كنت تملك المعرفة الكافية في ان تقرأ النص بالحرف المندائي سترى ما هو اروع واعظم في هذا النص لتعرف هل سيتمكن يهيا من معرفة هذا الطفل مندائيا ً كان ام لا ..
على كل حال فرجل الدين يستدل من الطفل المصطبغ الذي في هذا العمر والذي يأتي بصحبة والديه او من اكبر منه سناً .. يسأل عن ملواشته والتي تميزه عن غيره من غير المندائيين .. واذا كان مثل هذا الطفل ليس بمندائيا ً .. فيترتب على رجل الدين صباغة ( لهذه الخطيئة ) وحسب الشرع المندائي تعيده الى مكانته الدينية .
وختاما ً اخي ستار .. كما تفضلت فأنا ما زلت بحاجة الى الدراسة وبشكل اكثر ، وهذا ما اعمل بهِ اليوم .. وجميعنا كما تعلم طلاب في بحر المعرفة وتاريخها .. وانا ما زلت املك تلك المعرفة البسيطة ، بين الأطلاع البسيط على النصوص المندائية ومصادر التاريخ والعقائد الأخرى .. واحاول قدر الأمكان زيادة معرفتي يوما ً بعد يوم ..
ولكن اود ان اقول كان الأجدر في ان توجه النصيحة لشخصك قبل غيرك وانت الفقير في معرفتك المندائية ونصوصها وشرعها .. والتي لا تمكنك الجزم في الحقائق التي ترد في كتب العقائد الأخرى .. التي صارت واضحة الحقيقة بعد الأستكشافات الحديثة .
وكما يقال ان النقاش حالة صحية وحضارية وازيدها وزناً يجب ان تكون متكافئة في الطرح والمضمون فنحن لسنا هنا في منافسة اختيار الكلمات او الأسلوب والعبارات للحد او التنقيص احدنا من الأخر .. وبالتالي نخرج من صلب الموضوع وهدفه الرئيسي ..
حاول ان تختار كلمة افضل من كلمة ( تأويل ) التي وردة في بداية رسالتك وقبل ان تطلق الكلمات جزافا ً حاول ان تتطلع على ما جاء في كتبك لتقارنها مع ما ورد في حديثك .. ليكن معتمدا ً اكثر .. فنحن لسنا ملزمين بأن نسير ما ورد في كتب العقائد الأخرى التي حولها الكثير من الغموض والضبابية.
ثامر جابر