هبشبا / الاحد / توضيح وتفسير من قبل الكنزبرا ستار رئيس الطائفة

 
                                                                                           
بشميهون اد هيي ربي
ابناء وبنات النور الكرام
اسوثه نهويلخون
تحيه مندائيه طيبه
 
يا هبشبا_الاحد_ا انقذني من قارعي الاجراس ومن سكان المطهرات ومن عقوبات المياه ومن قدور الغليان ومن النار والبرد ومن مصائد الاشرار ومن مخططات الاشرار ومن قتل السبعه الاشرار الكبار حكام  و موبخي ابناء الظلام
نياني ادرهمي بوثة مشبا زيوا ربا قدمايا_مسبح الضياء الاول العظيم
الاحد في اللغه العربيه يعني الواحد اما في المندائيه (هبشبا ) فهي مكونه من كلمتين هاد وتعني واحد او بدايه اما الثانيه ( شبا ) فتعني سبعه وبهذا يكون المعنى اول الاسبوع او بداتيه, ان هذا اليوم المقدس عند الصابئه المندائيين هو رأس الايام او يوم الايام فيه انبعثت الصيحه الاولى واعلن فيه الرب عن خلقه العظيم للكون لذا اصبح هبشبا يوما متفراد يشع روعةٌ وجلالا، مكرسا لممارسه جميع الشعائر والطقوس الدينيه (صباغه, زواج , مسخثه , تكريس رجال دين , لوفاني , صدقه) ومن هنا يتوجب علينا ان نكن له اعلى درجات الاحترام وان نتأزر بشرف قدسيته، وان نترك جميع ا لاعمال الدنيويه، لنتفرغ لممارسه طقوس الرشامه والبراخه والصباغه ، كي يغفر لنا الحي الازلي هيي قدمايي خطايانا وآثامنا، فقد توعد الرب مبارك اسمه الذين لا يعظمون ولا يحترمون يوم االاحد بأن لا يكون له مكان في عالم النور، ولن يروا السيماء العظيم، وكما في مقطع هبشبا (هكذا تكلم العليم مندادهيي قائلا للمختارين الصادقيين تمسكوا بيوم الاحد المشرق الذي منحته لكم رسولا ينوركم ويقومكم ويثبتكم ويجعلكم في العلا مسبحين مستغفرين لخطاياكم وذنوبكم متمسكين بالوقار العظيم ).
وأوضح الحي العظيم مندادهيي بأن كل من لا يعظم يوم الاحد سوف لا يغفر اخطاءه وذنوبه، ولن يكون له مكان بين الاثريين، ولن يرى سيماءه العظيم الموقر
لقد تناول الكثير من الاخوات والاخوه الكرام موضوع الصباغه وقطع المهر في جميع ايام الاسبوع ولغرض القاء الضوء على هذا الموضوع - بعد ان تانيت وتريثت كثيرا ودققت مع جمع كبير من اخوتي رجال الدين  - ولاجل توضيح حقيقة الامر لابنائنا وبناتنا المندائيين نود ان نوضح التالي :
لايمكن لاي منا ان يجادل حول قدسية الاحد وملاكه الطاهر في الديانه المندائيه فالنصوص الدينيه وهي بالعشرات تتحدث عن هذا اليوم المبارك وتاتي اهميته كونه الصيحه الاولى في عملية الخلق ، وبداية البدايات ، وهو من اهم الشهود في عملية الخلاص ؛ ففي بوثة ابينا شيتل عندما يسال جموع المصطبغين : من شاهدكم ؟ فيقولون : هبشبا وكنا اد زدقا هو شاهدنا. أي الاحد، ومستودع الصدقه هو شاهدنا، فاذا ما فقدت الصباغه احد شهودها فقدت جانبا من قدسيتها ، وقد جرت فيه طقوس الصباغه ، وقطع المهر من قبل كل رجال ديننا شابق هطايي - عدا الحالات التي تؤجل فيها اجراءات المهر - وليس الصباغه من الاحد لليوم الذي يليه
والصباغه كما في ديوان المصبتة او الازهارات والشروحات في كتبنا الدينيه تجرى لاجل عمل ديني كبير ، وتحت ضوء الدرفش
نصطبغ في يوم السبت  لاجل ان نعمل مسخثه فجر يوم الاحد
نصطبغ في يوم السبت  لاجل ان نبدا الطراسه في فجر الاحد
نصطبغ يوم السبت  لاجل ان نصبغ بسبع رجال دين بسبع ايام كل يوم 50 صباغه وتبدا فجر يوم الاحد كما اصطبغ بها الكنزبرا دخيل والكنزبرا رومي شابق هطايي نهويلخون ، والكنزبرا سلام غياض اطال الحي عمره ، وكل الايام ترتبط بالاحد، اي نرجع بقراءة رهميات الصباح الى الاحد
نصطبغ في اي يوم لاجل ان يرتقي الترميذا الى كنزبرا حيث النص في ديوان مشا دخيا
نصطبغ يوم السبت لاجل أن نصبغ ثلاثة ترميذي او سبعه ترميذي خمسين صباغه فجر يوم الاحد
نصبغ فجر الاحد لاجل ان نربط الاطفال والغير مصطبغين برباط من نور وتسجل اسمائهم في سجلات النور العليا
نصبغ فجر الاحد لاجل ان نقطع مهرا او نشفي رجل دين او مندائي من نزولية اصابته
اذن الحالات الدينيه اعلاه حالات خاصه ومحدده بالاغراض الدينيه اعلاه ولا يجوز تعميم الخاص
فلا يوجد نص يوازي بقدسيته اي يوم بيوم الاحد لاجراء الطقوس الدينية كالصباغه وطقس الزواج، والموروث اوالمعتمد والمسند الذي جاءنا وكما يلي :
 الكنزبرا الجليل الشيخ دخيل الشيخ عيدان واجداده الكرام خطت اياديهم الكريمه عشرات الكنازي والدواوين فلم لم يعثروا على نص يجيز هذا بشكل مباشر، او قاموا بفهم مضمون محتواه من دراشة يهيا او كنزا ربا او ترسر الف شياله او نهاية القلستا - ساعات السعد والنحس -
الكنزبرا الجليل الشخ عبدالله الشيخ سام واجداده الكرام والذين خطت اياديهم الكريمه عشرات الكنازي والدواوين، وله الفضل بعد بيت هيي في طراسة ابينا الكنزبرا الجليل جبار طاووس الكحيلي اطال الحي العظيم عمره ومنه دارة اهلنا في ايران ،ولم يتجرا ان صبغ بغير يوم الاحد لمجرد الصباغه او قطع مهرا بيوم غيره ، ولدي عشرة جوازات سفر للكنزابرا ابي عبد الجبار شابق هطايي مختومه بختم ايران، وكان يذهب هناك ولسنوات لاجل ان يقطع مهورا ، ويبقى اكثر من شهرين او ثلاثه كل سنه لاجل ان ينتظر الاحاد المناسبه للصباغه اسبوعا بعد اسبوع ويقطع مهرين اوثلاثه ثم يؤجل الباقي للاحاد القادمه وهكذا فلماذا لم ينه الزيجات في اسبوع واحد ويرجع لعائلته بدلا من البقاء متغربا لفتره طويله ،واذا افترضنا او ظن بعض الاخوه انه كانت في حياته توجد هذه النصوص وكان غافلا عنها فلماذا لم ينبه عنها ، فنستدل من تنبيهاتهم ادله قاطعه على هذا الامر،
الريشما عبدالله والكنزبرا نجم واجدادهم الكرام وقد خطت اياديهم الكريمه عشرات الكنازي والدواوين ويرجع لهم الفضل في تيسير الكثير من طقوسنا الدينيه نتيجة التشتت الكبير الذي اصابنا ، وحافظا على جوهر الدين المندائي ، منها الترميذا الذي اجيز له ان يقطع المهر ، والصباغه بالاحواض من ماء جار ،ولكنهم لم يملكوا مبررا واحدا لان يصبغوا ويقطعوا مهرا بيوم غير يوم الاحد
الباحثون والمستشرقون كتبوا عشرات المجلدات وخاصة الباحثه الليدي دراور فلم تذكر شيئا من سردنا اعلاه ، ان حدث لاي سبب او تحت اي ظرف
 
نعتقد جميعا ان الدين التزام ليس التزاما بنصوص وموروثات فقط ؛ انما التزام رجل دين امام اخوته رجال الدين الاخرين والمندائيين عموما ، مما يفرض علينا ان لانؤسس لمذاهب وشيع مختلفه لا تستند الى نص او موروث او اجماع ؛ فتختلف طقوسنا وعقائدنا وشريعتنا من مكان لاخر ومن رجل دين لاخر فتكون تلك بداية الضياع ونحن نواجه اعتى التحديات الخارجيه لذا فنحن نجد ان تكريس الوحده الروحيه والطقسيه والعقائديه هي اساس بقائنا وصمودنا
فالنص الذي فُسِّر من وجهة نظر فردية ، واعتمد في جواز اجراء الصباغة كل ايام الاسبوع، صباغة يهيا يهانه الوارد في كنزا ربا مبارك اسمه لا يمكن تبرير الركون اليه قطعا، لانه نص رمزي كما هو وارد؛ لكون الصباغة المشار اليها لم تجرِ اصلا، وثانيا لكون طلب الصباغة، وليس الصباغة، حدث في نفس اليوم وليس في اليوم التالي من خلال رجاء مندادهيي - مبارك اسمه - من الحي العظيم ولبي طلبه واصبح ساعه واحده حين وقف مندادهي ورفع عينيه الى البلد الذي كله نور وقال : انا اطلب طلبا عظيما وغير صغير......ومرت عجلات الليل ليصبح نهارا ومرت عجلات النهار ليمسى الليل ؛ فكان غروبا ،وكان صباحا ،وكان ليلا ،وكان نهارا ؛ فاتى النوم والنعاس ابانا يحيى فنعس ونام ونهض وتثاءب، ويده اليمنى على عينيه وضعها فطار النوم من عينيه
فقال مندادهيي : السلام عليكم ايها المعلم يهانه ، ايها الاب الشيخ العظيم الوقار، فقال يهانه : تعال بسلام ايها الولد الصغير الذي منذ امس دعوتك الى يردنا واليوم لن اخذلك، فقال مندادهيي ليهانه : قم افتح الماء الجاري وابسط ذراعيك واقبلني واصبغني بصباغتك ، فقال يهانه : اثنان واربعون عاما التزمت يردنا ، وصبغت الناس ، ولم ينادني احد الى يردنا فقال مندادهيي : كيف هذه الصباغه التي تصبغ بها.؟......فقال مندادهيي ليهانه : انا اصطبغ الصباغه التي انت تصبغ بها فاسم من تذكر عليهم ؟ ... فتح التلاميذ افواههم ، وقالوا ليهانه : اثنتان واربعون سنه وانت تقوم بالصباغه ولا احد دعاك الى يردنا فيما عدا هذا الولد الصغير؛ فلا تستهن بالكلمات التي تكلم بها ومد ذراعيه وتلقى مندادهيي
وقال له : هلم ايها الولد الصغير ابن ثلاث سنوات ويوم واحد اصغر اخوته واكبر ابائه هو صغير واقواله معظمه، فسار مندادهيي لدى يهانه ، يردنى راى مندادهيي قفز وضحك في وجهه ...عندها مجدت الطيور والاسماك مندادهيي وهي تقول له : مبارك انت مندادهيي ومبارك البلد الذي اتيت منه وممجد وباق البلد الذي ستذهب اليه ، ففهم يهانه ان مندادهيي هو الذي يجري معه فقال : انت هو الرجل الذي على اسمك صبغت الصباغه الحيه .
وهذا هو المهم اخوتي الاكارم فان الصباغه تجري باسم مندادهيي فكيف يصبغه يحيى فعندما نقول ان الصباغه رمزيه ولاجل افهام التلاميذ بعظمة الصباغه التي جاء مندادهيي مرسل عالم النور ليطلبها
ويؤيد كلامي النص الذي قبله في كنزا يمين ص73
يوم انتهى اجل يهانه اتي انا بنفسي واتراءى ليهانه صبيا صغيرا ابن ثلاث سنوات ويوم واحد فاحدثه عن الصباغه وعنها ساعلم اصحابه بعد ذلك ساخرجه من جسده وساخرجه بظفر الى عالم كله ضياء
ما احلاه من نص وما اروعه من معنى
وكما ان ابانا يهيا يهانا حالة خاصة واستثناء على القاعدة العامه فهو رسول عالم النور ،نبيها وشليها ومشوزبانا ومفرقانا ، اي نبي ورسول ومخلص النشماثا من الظلاله للهدى ومن الظلام الى النور ومن الموت الى الحياة، فقد جاء برساله خاصه مميزه وصعد بظفر بخاتمه مجيده ومميزه فهل كان يصبغ كما نصبغ اليوم،؟ والا كيف كان يعمد الناس بالالاف ؟ فبالتالي الاستثناء لا ينقلب الى أصل . اذا اردنا ان ناخذ نصا عن حياة ابينا يحيى - مبارك اسمه - علينا ان نسترشد بكل سيرته وصباغته، وما كان يفعل، وكيف نزل للماء، ثم غاض الماء وانحسر، واصبح على اليابسة، ونحن نعلم ان رجل الدين عليه ان يثبت مركنته بقوه في الماء عند التعميد حتى لاتخرج فتصيبه نزولية، وكيفية دخول ميرياي للديانة المندائية، وكيف عمد السيد المسيح - لذا يجب مناقشة الامور بجملتها ...وعلينا ان نؤسس الى وحدة الفكر و الاعتقاد الصحيح وفق معايير معتبره وحاجة الانسان المندائي ألذي اصابه التغير الزماني و المكاني
اخوتي الاعزاء، ان كان الاحد هو الافضل والاقدس، ويحتمل جواز اجراء الصباغات وقطع المهر بيوم غيره علينا ان نناقشة كرجال دين مسؤولين عن حماية الطائفة من التشتت والضياع، ويمكننا القول والتعميم اذن ان ماء الشط هو الاقدس والافضل؛ ولكن يجوز استعمال الحوض، بماء جار نظيف من الاساله والكنزبرا هو الافضل في قطع المهر؛ ولكن يجوز - للتشتت الحاصل في بلدان العالم وقلة رجال الدين بمرتبة الكنزبري ان يقوم الترميذا بقطع المهر...الخ،وبالتالي لننهي هذا الاشكال المستديم
علينا الا نختار النصوص التي تعجبنا ونترك التي لا تعجبنا وان القياس في هذه الوقائع لا يعتد بها لمخالفتها متن وروح النص التشريعي بان المصبتا للمندائيين تجري في ايام الاحاد المباركه وكما في نص كنزا ربا
وباسم هيبل وشيتل وانش ثلاثه ابناء الجيل الحي التالق النير والاتقان والبهجه والشهاده وهذه ناخذها نحن الترميذي الى الرجال المندائيين والنساء المندائيات والى ابنائهم وبناتهم الى المشكنا _المندي_الذين يعرفون انفسهم ويحبون خالقهم ويشهدون الحي الازلي ما كان لانه ماكان ولا يكون لانه لايكون ويصطبغون في يردنا ويوسمون بوسم الحي وياتون للمندي ....وفي فجر يوم الاحد وبانتظام جميل يقفون وايمان الحي الازلي في قلوبهم يجعلون وعلى المحتاجين يعطفون ويترحمون - كنزا ربا مبارك اسمه
وبناء على ذلك وحفاظا على وحدة وكلمة رجال الدين ادعو كافة رجال الدين لاضهار النص الصريح والكامل والواضح ودراسته برويه وعلى بريدنا الخاص من قبل كافة رجال الدين لكي نتوصل الى حل لهذه المساله المثاره واما عكس ذلك نكون امام ( من اتى خلاف القياس فغيره عليه لايقاس) اي ان هذه المراسيم _قطع المهر والصباغه بغير يوم الاحد_تعتبر عملا فرديا واجتهادا خاصا خاليه من اسناد نصوص او اجماع بين رجال الدين كافه ، هذا وادعوا الحي العظيم الى هداية القلب لي وللجميع، وهيي زكن من ريش بريش
الحي ناصر ومعين
              الكنزبرا
        ستار جبارحلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين