الريش امة عبدالله الشيخ نجم

 

                                                       

 الريشما عبد الله الكنزبرا نجم الكنزبرا زهرون 1927 – 2010 

 

 الملواشة : رام يهانا بر سيمت تاريخ الولادة : 1927 تاريخ الطراسة : 10/7/1945 - ينتسب الى عائلة دينية عريقة ذات اصول دينية تمتد الى الجد التاسع عشر ، بدا يقرأ الكتب المقدسة عند بلوغه سن العاشرة وعمل شكندا منذ ذلك الحين . - اشترك مع والده الكنزبرا نجم في تدريس اللغة المندائية في نهاية الخمسينات في البصرة . - اول من سهل الطقوس الدينية وجعل الصباغة ( التعميد ) بحوض ماء جاري . - اوجد التعميد الجماعي بدل التعميد الفردي المعروف قبله لكثرة المصطبغين . - شغل بعد وفاة والده مركز رئاسة الطائفة الدينية لمحافظات البصرة وميسان وذي قار . - عمل مع والده الكنزبرا نجم في مدينة اللطلاطة . - عين اول رئيس روحاني للطائفة المندائية بموجب مرسوم جمهوري قرار 608 بتاريخ 22/11/1981 وفي 10/1/1982 اصبح رئيسا للمجلس الروحاني الاعلى .   - نال مرتبة كنزبرا عام 1984 - في عهده شيد مندي بغداد عام 1985   - قام مع وفد من الطائفة بزيارة الفاتيكان من 1 الى 11 حزيران 1990 وخلالها التقى البابا وهي اول زيارة لرئيس الطائفة الى البابا . واليكم بعض الجوانب من تللك الزيارة التاريخيةشكل المجلس الروحاني الاعلى لطائفة الصابئة المندائيين وفدا برئاسة الريشما عبد الله الشيخ نجم لزيارة قداسة البابا يوحنا بولص الثاني للفترة من 1 – 11 / 6 / 1990 في روما . وكانت التشكيلة مؤلفة من الاعضاء ؛1- الشيخ عبد الله الشيخ نجم2- الدكتور أنيس زهرون داغر3- الدكتور قيس مغشغش السعدي4- الدكتور رفعت لازم مشعل5- السيد حامد نزال السعودي6- السيد صدام وني الهلالي7- السيد وديع منادي بادي8- السيد عزيز مجيد لايذنص الكلمة التي القاها البابا في لقائه الاول مع وفد الطائفة :بكثير من الغبطة ، ارحب بالشيخ عبد الله والاعضاء الآخرين في المجلس الروحاني الاعلى للديانة المندائية في زيارتكم الاولى هذه للمقر البابوي المقدس . هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين دينكم والديانة المسيحية . فأنتم تؤمنون بالرب الواحد خالق الكون . وان التقدير الكبير الذي تكنونه ليوحنا المعمدان والشرف الذي تتمسكون به لشخصية السيد المسيح ( ابن خالة يوحنا المعمدان ) هو سبب سروركم بأن تدعونا ( ابناء الخالة ) ... اذن انتم اقارب البابا . انه مبارك ان تأتي زيارتكم هذه خلال موسم عيد النصرة حينما يركز المسيحيون اهتمامهم في الصلاة على الروح القدس ... حيث تشير تقاليدكم ، وكما هو معروف في الانجيل ، الى ان السيد المسيح عندما عمد من قبل يوحنا المعمدان عليه السلام في نهر الاردن ظهر الروح القدس بهيئة حمامة ، انا سعيد ان اعرف عن طائفتكم الصغيرة ولكن المتنامية في العراق وبعض البلدان الاخرى .. ففي طائفتكم المتماسكة تركزون على العائلة .. وفي الوقت الحاضر حينما تواجه العائلة البشرية اخطارا مختلفة ، فأن التعاون في هذا الخصوص يكون امرا مثمرا ، انني مسرور بأنكم استطعتم ان تجروا مباحثات مع ( مجلس الحوار مع الاديان الاخرى غير المسيحية ) ومع اقسام اخرى من الادارة البابوية الرومانية ، وانا آمل للحوار الذي بدأتموه ان يستمر ... ادعو الله ان يباركه لتحقيق نتائج باهرة .   الوفد المندائي الذي إلتقى قداسة البابامن يمين الصورة: الدكتور قيس مغشغش السعدي، السيد وديع مناديبادي، السيد عزيز مجيد لاي، السيد حامد نزال السعودي، قداسة البابا يوحنابولص الثاني، الريش إما عبد الله نجم زهرون، الدكتور رفعت لازم مشعل الدكتور أنيس زهرون داغر، السيد صدام وني الهلالي

  قداسة البابا في الصورة يلبس الصليب الكبير الذي أهداه له الوفد المندائي    - ساعد الكثير من العوائل المندائية في اوقات الضيق ودافع عن قسم من السجناء لدى الدولة . انقذ عددا من الشباب المندائي ( اغلبهم اقاربي ) عام 1988- 1989 من الاعدام ، المتهمين بانتماءهم اليساري . - حصل على شهادة شرف وتقدير ووسام الآس لقيامه بأعمال جليلة للطائفة . طرس سبع رجال دين :سالم جخير عام 1967 رافد الريشما عبد الله عام 1985 حامد شيخ غريب عام 1986 سلوان عبد الكريم عام 1989 خلف عبد ربه عام 1990 هيثم سعيد عام 1991غسان ذاري بنية عام 1992  رسالة الشيخ رافد الى والده الريشما عبد الله بعث الشيخ رافد رسالة الى والده يقول فيها ( والدي العزيز الريش امة الشيخ عبد الله الشيخ نجم ، ابناء طائفتي في العراق المقدس ، اقول نمارس طقوسنا اينما كنا ويدنا الطاهرة بأسم الحي تشع نورا على العباد .. هذه اول صباغة لنا في اوروبا ولكم الفضل يا ابي . ) جاء جواب الريشما كالاتي : الطقوس في انهار اوروبا بعيدا عن مياه الفرات ( فرات زيوا ) المقدس حيث كان المندائيون سابقا يتهيبون لاسيما رجال الدين من السفر بعيدا عن مراكز سكناهم في اللطلاطة وقلعة صالح وسوق الشيوخ والعمارة . وكانت الطقوس الدينية المتشددة في حينها هي التي حافظت على استمرار الديانة المندائية . بل يمكن القول انها من العوامل الرئيسية في ذلك .. ولكن التشديد في الطقوس الدينية بدأت تخف وطأتها لأسباب موضوعية خارجة عن ارادة المندائيين وان التخفيف امر لابد منه أملته علينا جميعا ظروف العصر ومتطلباته الراهنة بحيث اصبح رجال الدين وأي فرد مندائي يرى في اجراء الطقوس الدينية كما كانت في سابق عهدها وكما كنا نجريها في قلعة صالح او سوق الشيوخ ضربا من الخيال ، اذن التغيير قد فرض علينا وليس بأستطاعتنا مقاومته او ايقافه ، وان مقاومته او ايقافه يعني تفتيت الطائفة وخلق حالة من الازدواجية لا مبرر لها . وهنا اتساءل : هل ان ( عصرنة ) الطقوس المندائية ووضعها وفق ما يقتضيه الواقع مع المحافظة على جوهر واسس الديانة المندائية وعقيدتها ، اقول هل سيكون ذلك عامل قوة او ضعف للطائفة ؟ انني اعتقد انه سيكون عامل قوة وتقدم للطائفة لا ضعفا لها بشرط ان نعمل على قيادة هذا التغيير وفقا لاسس الديانة المندائية ولانترك الامور تسير بشكل عفوي مقادة بضغط امر الواقع . ان المندائيين يملكون من عوامل البقاء والاستمرار ما يطمئننا جميعا فهم ينتمون الى شعب آرامي عربي ، له تاريخه وحضارته منذ الاف السنين وساهموا بتقدم الحضارة الانسانية كما نلاحظ ان ركائز الديانة المندائية ( طقوسا وفلسفة ) في التوحيد والتعميد وكتبهم الدينية المباركة لاتختلف او تتعارض مع الديانات الموحدة المعترف بها ان لم تكن الديانة المندائية اقدمها في التوحيد  .. والحي مزكى  انتهى جواب الريشما على رسالة الترميذا رافد . انتهت الرسالة- انتقل الريشما عبد الله الى عالم الانوار بتاريخ 9/3/2010