المجلس الصابئي المندائي في السويد / بيان رجال الدين

                                   
                                                                                                    
ابناء طائفتنا الكرام في كل مكان
اسوثا نهويلخون
اطلعنا نحن رجال الدين المندائيين في السويد على كتاب السيد سليم برنجي والذي تطرق احد فصوله الى موضوع التبشير في الديانة المندائية وجوازه معتمداً على بعض المقاطع من بعض البوث من كتبنا الدينية المقدسة واتخذنا التوصيات التالية:
١- ان رجال الدين المندائيين في السويد لايبخسون جهد المؤلف السيد سليم برنجي في جمع وتحضير مواد كتابه والذي استغرق الأربع سنوات حتى اصداره والذي اوسمه ( الديانة المندائية الجذر السري للمسيحية) بل يشجعون على البحث والتأليف .
٢- ان الكتاب موضوع الخلاف لم يوفق في إيصال الترجمة الأمينة لبعض النصوص المقتطعة من بعض البوث الدينية المأخوذة من كتبنا المقدسة واعتماد المؤلف على ازهارات ( حواشي يكتبها النساخ) في دعم رأيه الذي تبناه مسبقاً ألا وهو وجود التبشير في الديانة المندائية انما يُعد تحريفاً متعمداً يرتقي الى تشويه أسس ومبادئ الدين وهذا ما لا نقبله اطلاقاً.
٣-ان معرفتنا بشخص المؤلف واخلاقه الحميده وتربيته في بيئة دينية في أهواز ايران ونخوته على دينه وديمومته فهو اول مندائي يصدر كتاباً في ايران وباللغة الفارسية تحت اسم ( الصابئة المندائيون ، دراسة في تاريخ ومعتقدات القوم المنسيين) ترجمة جابر احمد انما يبعث على الأمل ولكن كتابه الاخير جاء عكس ذلك وخاصة ذلك الفصل الذي يتحدث عن التبشير.
٤- ان رجال الدين في السويد يعلمون علم اليقين في ان هناك شخص او أشخاص يحاولون دق إسفين مسموم في العلاقة بين رجال ديننا في العراق وإيران يندرج ضمن الأغراض الشخصة مسخرين طاقاتهم المالية والشخصة وكذلك الفضائات الديمقراطية والواجهات الإعلامية للنيل من الدين ورجالاته متعكزين على حجج الانتماء والوطنية والتي جميعها يندرج ضمن باب العنصرية والعدائية لانهم وبكل بساطة لايأبهون ان كان رجال الدين من العراق او من ايران او منبع الدين وجذره من هنا او هناك لكن الذي يهمهم كيف يتلذذون ويشبعون رغباتهم المريضة والتي للأسف اوقعت تلك الرغبات بالسيد سليم برنجي وآمالته عن خطه كي يضربوا به رجال ديننا في ايران وهي سابقة لم تحدث قبلاً.
٤- يطالب رجال الدين في السويد السيد سليم برنجي بسحب كتابه من الاسواق وتصحيح ذلك الفصل المُشوه لديننا وسنكون اول من سيروج لذلك الكتاب ويدعمه وبخلافه فأننا نوصي أبنائنا برفض ذلك الكتاب وعدم اقتنائه لانه سوف يضلل المندائيين ويشوش افكارهم وخاصة فئة الشباب.
٥- جاء ردنا متأخراً لأننا اردنا الاطلاع على الكتاب اولاً والوقوف عند التفاسير والاجتهادات التي تبناها المؤلف كي لا نعطي فرصة لاولائك المتصيدون والذين يستخدمون مصطلحاتهم الجاهزة كالتابعين او المغسولة عقولهم او اللاشرعيين الخ .
٦- يطالب رجال الدين في السويد على ان تُخضع جميع الإصدارات التي تتناول الدين بشكل عام للاطلاع عليها مسبقاً قبل الاصدار   من قبل المجالس الدينية في تلك البلدان والمختصين لتدقيقها من اجل ان لأنقع في خطأ المرحوم عبد الرزاق الحسني.
 
هيي ربي يوفقكم
والحي يزكين
 
         رجال الدين المندائيين
اعضاء المجلس الصابئي المندئي لعموم السويد