هبشبا / عظمة يوم الاحد المؤقر / اسامة سليم

                                                        
عظمة يوم الاحد المؤقر
انه بداية الايام واول يوم لانبثاق الخلق وانبعاث الحياة,هو الركيزة الاساسية التي قامت عليها بقية الايام..وسنبين هنا بعدة نقاط مزايا هذا اليوم العظيم كما مذكور بنصوصنا الدينية المستوحاة من كتبنا المندائية
 1 - حلت بركة الاحد على جميع الايام : والدليل على هذا ان اسماء بقية الايام قد استمدت اسمها منه مثل الاثنين ( ترين هبشبا ) والثلاثاء ( اتلاثا هبشبا )
2 - دلالة على قدسية ومرتبة الاحد العظيمة انه لاينصب به درفش عند الصباغة,فنحن نرى ان حتى مناسباتنا الدينية ينصب بها درفش الا الاحد
3 - ذكر يوم الاحد وملاكه في العديد من نصوصنا الدينية وخصوصا في كتاب نياني اد رهمي ( كتاب الصلوات ) وفي بوثة اسوثا تهويلي : يطلب الملاك منداادهيي  (مبارك اسمه ) من ملاك الاحد ان يهبط الى الارض المسكونه الى ذلك العالم الذي كله ولادات قرب المختارين الصالحين والمجبولين من لحم ودم اجمعهم في مجموعتك واثبت بهم وانهض بهم وترفق بهم وامنحهم القوة والثبات كي ينهضوا ويسجدوا للحي العظيم المتفرد
والنص الاخر في نفس البوثه:يقول الملاك منداادهيي(مبارك اسمه)الاحد هو الاوقر والاعظم والاجمل والاكثر انارة من كل الاثريين
4 - في كتاب دراشا اد يهيا ( كتاب يحيى ) جاء اليهود وقالوا ليحيى نحلفك يايحيى بيوم الاحد!انظروا حتى اليهود عرفوا قدسية هذا اليوم العظيم , والكثير من النصوص الاخرى..
نص اخر في دراشا اد يهيا يتحدث نبينا ومعلمنا يهيا يهانا : احبوا الاحد ووقروا يومه
5 - في بوثة من يردنا سلقيت ( من الماء الجاري ارتفعت ) عندما يسال ابانا شيتل مجموعة من المندائيين الذين جاؤوا يطلبوا ان يصبغهم فيقول لهم:اذا ذهبت معكم الى الماء الجاري من سيكون عليكم شاهدا فيجيبوه في نهاية البوثة:الاحد ومجموعة الصدقات ...ستكون علينا شاهدا
6 - لعظمة الاحد وقدسيته خصص له مطهر لتصطبغ به الانفس وترتقي الى عالم النور
7 - في كتاب دراشا اد يهيا : وعندما اخذ الملاك انش اثرا يهيا يهانا خوفا عليه من اضطهاد اليهود ولكي يهيئه للوقت المناسب,فلنتمعن بالنص والحديث لنبينا يحيى(مبارك اسمه)عندما اصبحت ابن الثانية والعشرون تعلمت كل الحكمة واصبح كلامي كالجوهرة,كسوني برداء الضياء ( الرسته ) وطوقوني بالهميانه التي هي هميانة اليردنا واجلسوني بسحابة الضياء وب سبعة ساعات ( بعد سبع ساعات ) من الاحد رفعوني ( اصعدوني ) الى مدينة اورشليم..
نلاحظ ان ابانا يهيا يهانا قد تمت صباغته في يوم الاحد بعد ارتدائه الرسته وبعد 7ساعات من يوم الاحد جاء الى اورشليم , وهذا يدل على عظمة الاحد ولانه بداية واساس الخلق فقد ابتدا به النبي يحيى رسالته وصباغته
هذه جزء من النصوص وهناك المزيد منها التي تبين عظمة الاحد ولكن هناك اساله تطرح نفسها .
هل يوجد يوم غير الاحد حلف او اقسم به ؟؟
والجوب بالطبع لا لان النصوص تثبت في اعلاه ذلك ولو ساوينا الاحد ببقية الايام لافقدناه منزلته العظيمه ولاصبح يوم كباقي الايام..
والان سنبين بعض الامور المهمة التي اختلف عليها الكثيرون واصبحت هم المندائيين والجميع يطالب بشرح ولامن مجيب!!!!؟؟
يقول اخواننا ان الصباغة تجوز بغير الاحد لانه في طقس الطراسة تكون هناك صباغة ثلاثه داري وانا جيبهم .
ان الطراسة حددت في يوم السبت كبداية للمستلزمات وهي حالة خاصة تقع ضمن طقس معين والدليل ان النص الديني يحدد السبت شرطا لبداية الطراسة ولايحدد اي يوم ولو فرضنا ان السبت يصادف مبطل فان الطراسة لايجوز بدايتها حتى في يوم الاحد!وانما ينتظر الى سبت لايوجد به مبطل وهذا يدل على انه حالة استثنائية..
يقول اخواننا واحبتنا : ان الملاك منداادهيي عندما جاء بهيئة طفل وقال للنبي يحيى اصبغني فاجله نبينا الى ثاني يوم وصبغه فاذن اليوم الثاني بالتاكيد لم يكن الاحد واذا كان فالاول ليس الاحد .
وجوابي لهذا السؤوال : ان النبي يهيا يهانا كان يصبغ من مطلع النهار الى نهايته ويوميا فاذن هو في حالة استمرار للطقس وبهذه الحالة تجوز الصباغة لان الصباغة الكبيرة التي تمثل  360صباغة  هي تجرى او تبدا شرطا بالاحد وتستمر الى الاحد القادم وهكذا وهذا شيئ لايختلف فيه اثنان لانه منصوص عليه وان اهم شيئ ان نبدا بيوم الاحد
كان رجال ديننا سابقا يجرون الصباغة بيوم الاحد ولضيق الوقت يكون المهر بيوم الاثنين وهذا استمرار للطقس لانهم صبغوهم بيوم الاحد واستمر الطقس الى نهاية المهر يوم الاثنين.ولو كان يجوز ان يصبغوا بغير الاحد لصبغوا باي يوم ومهروا باليوم الذي بعده..
باعتقادي ان النصوص واضحة ولكن ارجوا للقاريئ ان يتمعن بالقراءة جيدا لان
 الموضوع طويل وفي نهاية الموضوع اذكر ان الاختلاف بالرئي لايفسد للود قضية
ودمتم في رعاية الهيي قدمايي
                                                                                                                  خادم الهيي قدمايي
    اسامة سليم