ملاحظات حول كيفية كسب المندائيين الى المسيحية / آسام داود الخميسي

                                                                                                             
 

ملاحظات حول بحث لشهادة ماجستير تخص كيفية كسب

 
 

 المندائيين الى المسيحية في حالة الشتات الحالية

 
مقدمة البحث: كارين بيكر
 ترجمة وملاحظات: آسام داود الخميسي 
بعد قرائتي لهذه الدراسة اجد اطلاع المندائيين عليها ورجال الدين بالخصوص ضروري جدا، فأن هدف هذه الدراسة هو توضيح الوضع المندائي الحالي للمبشرين المسيح ليتسنى لهم اختراق العقل المندائي الذي من المفترض انه مطلع على المعلومات المندائية ولديه تربية مندائية، فهي تشرح للمبشرين نوع المعرفية المندائية مع ملخص لماهية المعرفية وتاريخها من وجهة النظر المسيحية وتبسط المبادئ المعرفية العامة وتوضح لهم كيف ان المعرفية المندائية تقع ضمنها، ان هذه الدراسة تمكن المبشرين من التحاور مع الشخص المندائي العارف بدينه هذا بالاضافة الى انها تشرح ظروف الهجرة القسرية وظروف المعيشة الصعبة والانتظار وضعف الأمل بالخلاص في الأردن وسوريا وكيف ان المندائيين في هذه الدول هم فريسة سهلة جدا.
ان فهم هؤلاء المبشرين لشخصية الفرد المندائي وحتى لتناقض المعلومات التي يملكها الافراد المندائيين هي احد المفاتيح التي يمكن ان يعتمد عليها المبشر، بكل اسف نجد ان الباحثين يترجمون جهل المندائيين بالمندائية وتناقض المعلومات المتوفرة لديهم وحتى بعض التناقضات في الكتب الدينية نفسها على انها سمة للمندائية وللأدب المندائي! وهي في الحقيقة جهل وانعدام المركزية المعلوماتية وضعف جهود رجال الدين لشرح وتبسيط وتحليل النصوص الدينية لأجل ان يفهمها المندائي العادي الذي ترك في بحر من الحيرة. فلو سأل احد رجال الدين الاشخاص الذين يقوم بتعميدهم في الاعياد والمناسبات عما يعرفون عن ما يقوم به ويقومون هم به خلال ابسط طقس لدينا وهو التعميد لشعر بخيبة الأمل للجهل المطبق الذي هم فيه.
هذه الدراسة توضح للمبشرين كيف ان المعلومات الدينية المتوفرة لدى الفرد المندائي قليلة جدا وكيف ان مسؤولية التربية الديينية تركت للعوائل التي هي نفسها لا تملك معلومات دينية كافية لان تلك المعلومات هي لدى رجال الدين فقط.
هذه الدراسة تحدد ان بفهم المعتقدات المندائية ومقارنتها بشبيهاتها من المعتقدات المسيحية يمكن الدخول الى العقلية المندائية التي يمكن لها انذاك ان تتقبل الأفكار المسيحية كما تؤكد على ان فهم العالم المندائي الداخلي يساعد على بناء جسور التقارب مع المسيح حيث تقدم مقارنات عديدة بين المندائية واليهودية والمسيحية والأسلام من العديد من النواحي مثل الأصل والمعتقدات والممارسات والنظرة لخالق الكون وغيرها من الأمور التي تمس قلب الايمان في هذه الاديان مع محاولة مختصرة لشرح اوجه التشابه والاختلاف، الكثير من المعلومات المذكورة في هذه الدراسة هي غير متوفرة للشخص المندائي العادي، من المؤسف ان يدق عليك الباب مبشر يعرف عن دينك اكثر منك بكثير!!!!!
الوضع الحالي الذي يعيشه افراد الطائفة في دول العالم المتحضر تختلف عما واجهناه وواجهه اهلنا واجدادنا في العراق تحت الهيمنة الاسلامية من اضطهادات معروفة وكذلك آثار نفسية سيئة يسببها الشخص الذي يخرج عن الدين لأهله واقرباءه وحتى عموم ابناء الطائفة الذين يتعرضون للأستفزاز من قبل المحيط، الوضع الحالي يختلف جذريا من ناحية ان الاطفال في المدارس يتم تحذيرهم من الاظطهاد بكل انواعه و يتم التحدث عن الاديان باعتبارها امور شخصية ويتم احترام الفرد على اساس اعماله وليس معتقداته وحتى في بعض الدول يتم التحدث في المدارس عن مساوىء العنصرية الدينية التي جلبت الحروب والويلات والكراهية للبشرية ويتم التركيز على اعمال الفرد وليس افكاره الدينية، كل ذلك يترك اثرآ كبيرآ لدى الاطفال والشباب ويسرع عملية اندماجهم مع المجتعات الجديدة وهذا هو هدف هذه الدول التي تحتضننا حاليا كلاجئين او مهاجرين فأن هدفهم هو الأطفال والشباب غالبا.
هذه الدراسة تؤكد ايضا على اهمية دور رجال الدين المندائيين في بقاء المندائية واستمرارها وكذلك اهمية علاقة المندائيين ببعضهم كجوهر لوجودهم فبرغم حالة الشتات الحالية فإن الدراسة تشير الى دور التكنلوجيا الحديثة في ربط المندائيين معا وايضا تؤكد على استغلال هذا الظرف لمصلحة المبشرين. حتى مسالة الزواج من خارج الطائفة او تحريم الدخول الى الطائفة مذكور في هذه الدراسة والتي اعتبرها الباحثون سببآ لبقاء وحماية المعتقدات وهذا لا يخفى علينا نحن، ولكن الباحثة هنا تستمر بالقول بأنه لا توجد نصوص دينية تحرم الزواج من خارج الطائفة او تحرم الدخلول الى الدين. وعلى حد علمي يوجد نص في كتاب دراشا اد يهيا يقول ( من يحتضن من غير دينه يلعن ويطرد من بيت الكمال ) ولم اجد نصوصا اخرى مشابهة لكن توجد عقابات مثلا لحالات الخيانة او الارتباط بأشخاص من غير المندائيين ولكن هذه العقابات كما مذكورة في كتاب (ديوان أباثر الذي نشرت ترجمته قبل مدة قصيرة) هي عامة ومخصصة لما بعد الوفاة اي ليست احكام دنيوية اذا صح التعبير، أما نص دراشا اد يهيا المختصر هذا لم يذكر الدين بشكل صريح او الزواج بشكل صريح وبرغم ان هذا الموضوع الحساس بحاجة الى بحث وتفصيل اكثر من مجرد بيان مستعجل يصدر بهذا الخصوص من رئاسة الطائفة حيث هنالك عدد كبير من ابناء الطائفة الذي قد يتعرض الى مبشرين يناقشونه بهذه الامور ويدخلون في تفاصيل كما ذكرت سابقا لا علم له بها وبدون تسليح معلوماتي من قبل رجال ديننا وتغطية شاملة للأمور العالقة المهمة قد يجد هؤلاء المبشرين طريقا واسعا مفتوحا امامهم لتجربة حظهم في كسب مندائيين لا علم لهم بالمندائية وبعيدين ليس جغرافيا بل عاطفيا ومعنويا وفكريا عن رجال الدين. حيث الباحثة هنا تركز على ان اغلب المندائيين ينتمون اليها بسبب رابطة الدم التي اصبحت مقدسة اكثر من الكتب والتعاليم الدينية حسب تقيمها.
الدراسة تشرح كيف ان العديد من رجال الدين ليست لديهم القدرة على دراسة الكتب الدينية وفهمها ومن ثم شرحها وتفسيرها ومحاكاة عقل الشباب المندائي وتستمر في الحديث عن الوضع الفكري الديني المتدهور لديهم وتحدد بعض النقاط التي تمكن المبشر من بدء نقاش حولها حتى مع رجل دين مندائي على ضوء المعلومات التي تقدمها للمبشرين حول رجال الدين ودورهم ومسؤوليتهم والتشابهات الكثيرة الموجودة بين مراسيم تكريس رجال الدين المندائيين ومراسيم تكريس رجال الدين في اليهودية القديمة وكذلك على شروط قبول المرشح للسلك الديني التي هي نفسها لدى رجال الدين في اليهودية القديمة.
الدراسة تستمر لتشرح الامور الاساسية في الايمان المندائي فتبدأ بالتعميد وهدفه وطقوسه وفائدته للفرد المندائي وكيفية اقامته بشكل مبسط وتشرح ايضا طقس الزواج وبعض رموزه وطقس الوفاة ايضا بشكل مبسط وتستمر لشرح الاعياد واسبابها ومعلومات مبسطة ولكن واضحة عنها وكذلك شروحات عن الرموز المندائية مثل الدرفش ومعانيه والسكندوله ومعانيها واستخداماتها.
الباحثة تشير ايضا الى اختلاف الثقافة الدينية والاجتماعية والاخلاقية من فرد مندائي الى آخر اعتمادا على التربية المنزلية لذلك الشخص وتذكر بان اهتمام رجال الدين مصبوب على مرشحهم او اولادهم المرشحين للسلك الديني من الناحية التعليمية الدينية وبالتالي فأن جهل الفرد المندائي بالاساطير المندائية والتعاليم المندائية بالاضافة الى عاطفية الفرد من اصول شرق اوسطية تجعله مؤهلا لتقبل الافكار المسيحية عندما يتم تقديمها له بالطريقة الصحيحة طبعا.
ثم تتحدث الباحثة عن الدرفش الذي يلبس من قبل الشباب كحلية ذهبية او فضية ومحبب لديهم ولكن ليست لديهم معلومات كافية عن هذا الرمز ولكونه شبيه بالصليب المسيحي فهو قد يكون وسيلة يتمكن من خلالها المبشر ببدء حوار مع الشخص المندائي وتقريب الافكار المسيحية وهي تشجع المبشرين الجدد على التفهم واستغلال مثل هذه الظروف.
ثم تنتهي الباحثة الى ان ظرف الهجرة الحالي وابتعاد الشباب عن المندائية وقلة او انعدام المعلومات المتوفرة للعائلة المندائية لتسليح ابنائها بسبب شدة وسرية التعاليم الدينية وفوق ذلك المعلومات المتوفرة لدى العديد من العوائل تفتح ابوابا من الاستفسارات لدى الشباب في ظل جو الحرية الحالي وهذه جميعها حسب الباحثة فرص كبيرة للمبشرين الجدد لأختراق الطائفة وبالاخص الشباب وشرح الافكار المسيحية لهم والبدء بالمعلومات المتوفرة لديهم عن المسيحية وتقربيها لهم.
استغلال ظرف المهاجرين من العراق المتعرضين للخوف من الضياع وانعدام الامل وحاجة المهاجر الى الاسناد المادي والعاطفي يجعلهم مؤهلين لتقبل الافكار المسيحية خصوصا اذا جائت بطريقة المساعدة والوعد بالخلاص والصداقات الحميمة التي تفتح مجالات فيما بعد لتقبل الفكر المسيحي.
وهنا تؤكد مرة اخرى على مسالة جهل المندائيين بدينهم ولكن تذكر ان الشخصيات الرئيسية المذكورة في الكتب المندائية هي نفسها موجودة في الانجيل ولكن النظرة الدينية لتلك الشخصيات مختلفة وترجع للقول بأن معرفة المندائيين بتفاصيل ذلك قليلة جدا مما يفسح المجال للمبشر بان يستغل هذا التقارب لشرح المبادئ المسيحية وعليه الحذر بعدم استخدام مسطلحات تفخيم للدين المسيحي امام المندائيين لأن هذا الطريق يجب ان يؤخذ بالبساطة والحذر والحيطة.
ثم تقدم النصيحه لهؤلاء المبشرين الجدد باظهار الاهتمام والحب لكل ما يعرض عليهم من معلومات دينية مندائية تخص الأكل والشرب والتقاليد وكسب حب وود وصداقة المندائيين وكذلك أحد الطرق الناجحة لكسب ثقة المهاجرين الجدد هي توفير معلم للغة الانكليزية الذي قد يصبح صديق يتم الوثوق به.
تذكر الباحثة بان عدد المرات التي يجب ان يقدم فيها الانجيل للشخص المسلم حتى يتحول الى المسيحية هي مئة مرة ومن مختلف الزوايا والقضايا ولا تعرف كم مرة يحتاج الشخص المندائي لكي يتحول الى المسيحية وهي تفترض بان العدد قد يكون مقاربا لما يحتاجه المسلم (؟) اذن هنالك اشخاص مستعدين لشرح معتقداتهم مئة مرة من اجل ان يقتنع بها الفرد المندائي؟ هل يلاحظ رجال ديننا ذلك؟ وكم مرة هم مستعدين لشرح كتبنا حتى يقتنع بها الفرد المندائي ؟
وهنا تستمر بالقول بأن من وسائل تقريب الفكر المسيحي هي التحدث عن طقس التعميد والذي تكراره حسب المبادئ المندائية يقرب الفرد المندائي من عالم الانوار اي الخالق ولكن في الانجيل قلب الانسان هو وسيلته الى الخالق. اي انها هنا تطرح فكرة للمبشر يمكنه استغلالها ايضا، فليس عدد مرات التعميد او ميكانيكية التعميد هي الوسيلة بل قلب الانسان ونيته الصادقة هي التي يجب ان تكون المقياس وفي الحقيقة من اول الجمل التي تبدا بها تراتيلنا المندائية والتي اثرت في قلبي كثيرا هي جملة تقول " مشبا ماري بلبا دخيا" اي   " مسبح ربي بقلب طاهر" فلم يستشهد هنا بأي شئ بالوجود بل شهد بالقلب الطاهر النقي والذي هو الاساس ولكن في وضعنا الحالي ضاع الكثير ومنه هذا المبدأ الجميل الذي اختفى وسط زحمة الجهل.
تكمل الباحة بالحديث عن شخصية آدم في المندائية مقارنة سريعة بآدم في المسيحية واليهودية وعن امكانية بدء حديث بهذا الخصوص ايضا مفترضة علم الشخص المندائي بأبعاد شخصية آدم في المندائية.
تتحدث ايضا عن مبدأ المخلص الموجود في المندائية والذي قد يجهل وجوده الشخص المندائي العادي. إن مبدأ المخلص ملتف بعباءة من الغموض في التعاليم الناصورائية وحسب معلوماتي البسيطة فأن هيبل-زيوا من ناحية يظهر كمخلص وملاك الاحد من ناحية اخرى يظهر كمخلص وانوش أثرا في حالات اخرى يظهر كمخلص فالصورة غير واضحة حول شخصية المخلص وكيفية الخلاص ولكن هذا المبدأ موجود في المندائية ويحتاج الى بحوث ودراسات من قبل رجال الدين!
في النهاية تتحدث الباحثة عن حالة فتاة مندائية من عائلة عادية ليست لديها كتب دينية ولا تربية دينية منزلية برغم انها قد تعمدت مع عائلتها ولكن هنالك دائما حاجة لمعلومات وعاطفة دينية كانت مفقودة في منزلها وعندما تتعرض تلك العائلة الى حالة الهجرة القسرية وتعاني من الفقر في الاردن تظطر الام للظروف الصعبة للعمل في كنيسة ويبدأ الاطفال بالدراسة في المدرسة المسيحية التابعة لها فتتحسن احوال تلك العائلة وتتم احاطتهم بالحب والرعاية والاهتمام مما يؤدي الى تسرب الفكر المسيحي بشكل تلقائي الى قلوبهم ويبدأون بترتيل الصلوات المسيحية في المدرسة ومن ثم بمرور الايام يتحولون الى المسيحية ويهاجرون الى كندا وتلك الفتاة الان تدرس الادب الانجيلي وتأمل ان تصبح مبشرة.
هذه القصة ليست غريبة على مسامعنا فمثلها الكثير فحالات الارامل والمطلقات المندائيات اللواتي تم احتضانهن من قبل الجهات الاخرى كثيرة ولا تحضى بأكثر من الاهمال من قبل قادة الطائفة.
شبابنا هم اكثر فئة متعرضة للتاثيرات الخارجية بحكم دخولهم المدارس والجامعات والاندماج في مجتمع العمل خارج المنزل والمغريات حولهم كثيرة ومتنوعة ونجد عوائلنا للاسباب الموضحة سابقا عاجزة عن حمايتهم من تلك المغريات التي هي في نظر المتجمع الجديد الذي تربو فيه شيء عادي وحق من حقوق البشر، فلا تجد العائلة جهة مندائية قوية تستطيع اقناع ابنهم او ابنتهم بالمباديء المندائية التي تحرم هذا او ذاك من الامور ولا بحوث أودراسات مندائية تحاكي عقل الشاب وتتفهم المغريات التي يتعرض لها فتبقى العائلة بين المطرقة والسندان وفي النهاية يفعل الشاب أوالشابة ما يقتنع به، من المؤسف ما شاهدناه من تبادل اهانات على هذا الموقع قبل مدة قصيرة حول احد المواضيع الحساسة برأيي وإن دل على شيء فيدل بان الطريق امامنا اطول من طويل لنصل الى فهم انفسنا ومن ثم فهم بعضنا وواقعنا. فالمشاكل لا تحل بالصراخ والاهانات واذا كان احدهم لم يمر بالظرف الصعب الذي مر به الآخر فهذا ليس مبررآ لكي يحتقره ويهينه وكما شاهدنا في هذه الدراسة فأن من هم خارج الطائفة على علم بما يدور في الداخل وعلى استعداد لأستغلال كل شي لمصالحهم الشخصية ونحن بأهمالنا لمشاكل شبابانا او تحويل تلك المشاكل لساحات لفتل العضلات نفتح الباب واسعا امامهم.
حاولت في هذه الصفحات القليلة ان الخص النقاط الاساسية في هذه الدراسة لمن لديه الامكانية للقراءة باللغة الانكليزية او ليس لديه الوقت لقرائتها ولكوني وجدتها ضرورية ومهمة لمن لديهم نوايا صادقة في الحفاظ على الطائفة.
 
انا اتفق مع الباحثة عندما تركز على مبدأ التعامل بالمحبة والتفهم والتعاون والمساعدة لكسب الناس للدين فالتعامل الجيد والاحترام واحترام الرأي الآخر هي اسلوب رجل الدين الناجح أما التعصب والانغلاق والتكبر والابتعاد عن الواقع ومشاكله وعدم امكانية التفاعل مع المجتمع هي اسباب نفور الناس من رجال الدين في جميع الاديان وبالتالي النفور من الدين ذاته، وهذا ماوعت عليه أخيرا المؤسسات الدينية المسيحية واليهودية و الاسلامية بعد قرون طويلة من التجارب الفاشلة.
فلا يكفي ان نولد مندائيين لنحمل الفكر المندائي بل ان الدين تربية وتلقين واقناع وليس مراسيم تؤدى بشكل ميكانيكي، آمل ان يفهم رجال ديننا الحاجة الماسة لبحوثهم ودراساتهم وليس ترديد النصوص المندائية وعدم الاهتمام اذا فهمها الآخرين ام لا.
أنا اقترح لو تتكرم رئاسة الطائفة مشكورة مثلا بالطلب من كل رجل دين مندائي ان يقوم ببحث معين في مجال معين يحاكي فيه العقل الشاب ويحاول معالجة مشكلة عالقة او ظرف اجتماعي مستفيدين من قدرة رجال الدين على قراءة النصوص الدينية وفهمها وتحليلها ومن ثم تبسيطها للآخرين، حتى ولو كانت بمعدل بحث واح لكل رجل دين في السنة الكاملة، لفعلت بذلك خدمة لا تقدر بثمن للطائفة.
 
مع فائق تقديري للجميع
آسام داود الخميسي