• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

توضيح من مندي يهيا يهانا

                                                                                      
توضيح من مندي يهيا يهانا
بشميهون اد هيي ربي
الى ابناء طائفة الصابئة المندائيين الكرام
اسوثه نهويلخون
( كل من يخلص الانفس ويرشدها هاديا نحو الكشطا والايمان سيجزى جزاءا طيبا وحميدا ) ... "كنزا ربا" مبارك اسمه
لقد آثرنا طوال الفترة الماضية التي تلت افتتاح مندي يهيا يهانا والبالغة ثلاثة شهور عدم الرد على سيل الاتهامات والتجاوزات والمغالطات الظالمة علينا من اخوان لنا في العقيدة والدين وصلة الرحم، وذلك انطلاقا من ايماننا بان الذي ينشيء بيتا لعبادة الحي العظيم والتسبيح باسمه عبر الطقوس الدينية ويجمع تحت سقفه لفيف من اهله مقويا رابطتهم بدينهم وطائفتهم لا يمكن ان يناله لوم وتقريع!...
ولكن مما قرأناه وسمعناه،وباحساسنا بالمسؤولية الاخلاقية والتأريخية   تجاه ابناء طائفتنا وجب علينا الرد والتوضيح من مبدأ الدفاع عما نؤمن به ونرتأيه منهجا ونظاما للبناء من اجل الاجيال القادمة وبمنظور عصري يتلائم مع متطلبات العصر وهذه البلدان التي انتقلنا لنعيش واجيالنا القادمة فيها،مع الحفاظ على جوهر الدين الاساسي، لذا اقتضى التوضيح كما يلي :
1- ان كلمة(مندا) تعني لغويا المعرفة من جذر(دا) عرف وليس علم، لان المعرفة تكون بظاهر الامور والعلم بباطنها،اي (ناصيروثا) وقد جاءت كلمة مندي تأريخيا من مصطلح (بيت مندا) اي بيت المعرفة وما ذلك الا كوخ الطين المكرس دينيا لاداء طقس
 (المسقثا) ومن خلاله يكون استخدام (معرفة الحياة) لمساعدة النفوس على الارتقاء نحو عالم النور،لذلك جاء تعريف كلمة(المندا) في النظام الداخلي لطائفة الصابئة المندائيين في العراق الجاري العمل فيه لحد الان كما يلي:(( هو الموقع المقدس الذي تجري فيه جميع الطقوس الدينية ومراسيم الزواج للصابئة المندائيين )) ... لذلك لم نرى قديما او حديثا في العراق او العالم(مندي) واحد لم تجرى فيه الطقوس الدينية فاين هو الربط الخاطيء ومن هو المخطيء ؟؟؟؟؟؟؟
2- ان بداية نشوء الاحواض ذات الماء الجاري منذ زمن بعيد حيث لابد من وجود حوض الماء الجاري امام المندي وهو كوخ الطين المخصص لطقس المسقثا المفروض على كل رجال الدين (وكما وضحت ذلك الباحثة الانكليزية ( الليدي دراور ) منذ بدايات القرن التاسع عشر كانت المياه المستخدمة في هذه الاحواض تأتي من الانهار القريبة ريا )،وبعد انخفاض منسوب المياه فيها استخدمت المضخات الساحبة التي تعمل على البترول،وبعد ارتفاع نسب التلوث في هذه الانهار استخدم ماء الاسالة ، وبالتحديد في العراق الوطن الام للمندائيين،وكان ذلك اولا في حوض ماء الاسالة الجاري في مندي الطويسة المخصص للصباغة بمحافظة البصرة اواسط سبعينيات القرن الماضي في عهد (الكنزبرا نجم الكنزبرا زهرون) (شافق هطايي نهويلون)، وحين انتقال الريشما(عبدالله الكنزبرا نجم) (شافق هطايي نهويلي) الى بغداد ليكون رئيسا للطائفة وتاسيس مندي القادسية في ثمانينيات القرن الماضي حيث ابتدأ بحوض الماء الجاري الكبير الداخلي ثم الحوض الخارجي الثاني بالرغم من وجود نهر دجلة والذي لايبعد سوى دقائق على الاقدام عن مندي القادسية وكان بعض الناس يطلبون اجراء صباغتهم او طقوس زواجهم في الحوض واخرين يطلبون ان تجرى لهم الطقوس في النهر حيث كان الاختيار حرا ولم تكن هنالك اية مشكلة وكان العمل الديني يجري في كليهما (النهر والاحواض) على قدم وساق من قبل رجال الدين انذاك وهم نفسهم المنتشرين في العالم حاليا،ومنهم فضيلة رئيس الطائفة الكنزبرا (ستار جبار الحلو) اذ كان الشيخ عبدالله (رواها نهويلي) وهو بدرجة كنزبرا يجلس جانبا ويدعو رجال الدين الاخرين من درجة الترميذا لاجراء طقوس الصباغة والمهور، ولا زالت الطقوس تجرى حاليا في كل احواض ماء الاسالة الجاري في العراق وكذلك احواض اوربا والعالم .
ولكي ننصف تاريخ رجال ديننا الافاضل، فان اول رجل دين افتى بشرعية ماء الاسالة
الجاري لاستعماله في الطقوس الدينية المندائية هو الشيخ سالم شخير (ارواها نهويلي) في محافظة ميسان نهاية ستينات القرن العشرين وابلغ الجميع بها، وكثير من ابناء طائفتنا وغيرهم ممن عاصروه يعرفون عمق علم ومعرفة وصدق ذلك الرجل الفاضل ( شابق هطايي نهويلي).
3- هنا اسئلة تطرح نفسها "اذا كان في استراليا تتوفرالانهار الجارية النظيفة وسهولة الوصول اليها فلماذا أخذت ارض في وليشيا البعيدة عن مركز تجمع المندائيين الاستراليين ليكون فيها حوض ماء يغذى وينقى باحدث الطرق العصرية ليكون ماءا صالحا للشرب وللاستخدامات الدينية الاخرى، ذلك ما جاء مكتوبا اوعلى لسان السادة المشرفين على هذا المشروع، واذا افترضنا موافقة الجهات المعنية على هكذا عمل وبعد كل السنوات العجاف الماضية،و كان ماء النهر نظيفا حقا كما تذكرون فلم كل هذا الجهد،ولماذا الاعتراض على حوض الماء الجاري في مندي يهيا يهانا وما الفرق؟ قد يكون الفرق ان هذا معقما وجاهزا وقريبا وذو كلفة بسيطة،علما ان بحوزتنا وثائق من الجهات المختصة تقول ان نهر نبين والذي نقيم عليه طقوسنا ما هو الا عبارة عن تجمعات مائية منفصلة او مقطعة بسدود وليس لها منبع محدد،سوى مياه الامطار والمبازل اضافة الى مجموعة كبيرة من فتحات معامل تكرير المجاري تصب فيه لكي يرتفع مستوى الماء فيه، وهو غير نظيف ولا يصلح للاستخدام البشري وان مصب هذا النهر في البحر يجعله في حالة مد وجزر وليس جريانا للماء فلم كل تلك المكابرات؟؟ .
4- منذ تشكيل المجلس الروحاني المندائي الاسترالي عام 2008 والذي ضم حينها في عضويته خمس رجال دين والمحاولات تجري وحتى قبلها ايضا لشراء مندي يحتوي على حوض ماء جاري يكون في ليفربول مركز تجمع الطائفة وقد وافق المجلس الروحاني انذاك على ذلك وكان هنالك تنسيقا مع بعض اخواننا في الجمعيات المندائية وبعض التشكيلات المندائية الاخرى من اجل تحقيق ذلك الهدف (وليس محاولات فردية) ، وبدل النجاح في ذلك صار العمل على تفكيك المجلس الروحاني وكان لهم ذلك،وكان قد اطلق نداء ومباركة من ذاك المجلس في 29-10-2009 بعد شراء بناية ليفربول والتي اطلق عليها اسم (مندي الشيخ دخيل) شافق هطايي نهويلي يطلب رجال الدين فيها بانشاء حوض الماء الجاري فيه لتأدية الطقوس الدينية وكان الجواب رفضا.                                                                         
5- كان هنالك طلبا اخيرا مطروحا على كل من فضيلة الكنزبرا صلاح الكحيلي وفضيلة الكنزبرا ستار جبار رئيس الطائفة في بيت فضيلة الترميذا خلدون الناصح وبحضور شخصيات مندائية ومن ثم الدعوة لاجتماع كل رجال الدين في استراليا قبل سفر الكنزبرا ستار جبار حلو الاخيرة الى بغداد وكان طلبنا بالموافقة على ان يكون حوضا للماء الجاري في مندي (الشيخ دخيل) شافق هطايي نهويلي ليصبح خيمة لكل رجال الدين المندائيين في ليفربول ويكون مركزا لتجمع كبير لابناء طائفتنا في استراليا ، كذلك الجواب كان رفضا.
6- لقد اوضحنا امام الجميع حينها باننا سنضطر لناخذ مكانا نجعله منديا فعلا في ليفربول،كان رد فضيلة الكنزبرا صلاح الكحيلي (( اذا كنتم مصرين على هذا الطريق ليكن لكم ذلك)) .... فكان لنا ولكم ولكل المندائيين حيث اعتمدنا على قدراتنا الذاتية وبدعم اخوانكم المندائيين الكرام دون الاعلان عن طلب تبرعات،بسبب خوفنا من ردة فعل اهلنا بعد خيبات امل متعددة في استراليا نتيجة لتجارب سابقة.
7- رغم معرفة كافة رجال الدين الافاضل بشرعية استخدام ماء الاسالة الجاري لتادية الطقوس الدينية ومنهم الذين لا يصبغون فيه او لا يشربوه ولكنهم يطمشون فيه تخلصا من النجاسات ، او (يرشمون) تمهيدا للعبادة وهكذا زوجاتهم ومساعديهم ، فهل هو حرام ام حلال في هذه الحالة ؟!! وهل يحق لنا ان نسأل بهذه الصيغة وبعد كل ما مضى من الزمن ، ماذا نقول للمندائيين والاجيال المعاصرة والقادمة ولرجال الدين الذين طمشوا بماء الاسالة ولا زالوا والطماشة كما نعرف هي صباغة صغرى حيث بها نردد(( بشميهون اد هيي ربي انا (الملواشه) صبينا بمصبتا اد بهرام ربا بر روربي مصبتي تناطري وتسق لريش اشما اد هيي واشما اد مندا اد هيي مدخر الي )) وترجمتها (( باسم الحي العظيم انا فلان بن فلانه اصطبغت بصباغة الملاك بهرام الكبير بن القدرة وصباغتي تحرسني وترفعني الى العلا)) .
8- اذا كان مندي يهيا يهانا لا يحضى بالقبول الديني والاجتماعي فلم كان ذلك الحضور الواسع في يوم الافتتاح المؤكدة بالصوت والصورة وهذا الاستمرار في تقاطر الناس عليه في الاحاد واحتفالية العيد الصغير ، وفعالياته تستمر ومن يتابع الشبكات المندائية على (اليو توب ) يجد صدق العمل وليس ادعاءا، ونشير الى تهنئة رئاسة الطائفة المندائية في العراق وكثير من الجهات والشخصيات المندائية والاجنبية التي هنأت واشادت بهذا الانجاز المميز وباعتباره باكورة ونواة لبناء المنادي الحضارية في استراليا والعالم ، وما ذلك الا بداية .
9- نود ان نسأل : اذا كان رأي فضيلة الكنزبرا رئيس الطائفة المنشور في العدد الاخير من صحيفة العهد وقبله على الكروب المندائي هكذا، فبماذا يفسر مباركة رئاسة الطائفة لمندي يهيا يهانا بعد افتتاحه في 19-09-2010 عندما كان في العراق ، علما ان من واجبه كمسؤل اول عن الطائفة ان يكون راعيا ومحايدا ويقف على مسافة
واحدة من كل ابناء الطائفة ، وان يبارك بكل بادرة خير ورحمة وعمل من اجل الدين المندائي وكسب الشابات والشباب والاطفال .
10- يحق لنا ان نسأل حول ما يقوم به مندي يهيا يهانا وما يهدف له هل سيخرج علينا بمذهب جديد على الدين المندائي ؟ هل سيشكل حزبا سياسيا يقلب به الطاولة
على الجالسين من حولها ؟ ام سيشق الطائفة وهي تعاني من التشتت والخوف من الضياع في الاوطان الجديدة ذات الحضارات والتطور في كل شيء!!!! ام سيعطي صورة حقيقية الى ابنائنا وبناتنا والصغار عن دينهم عبر الطقوس الدينية بجوهرها ولكن بهيبة وبصورة ميسرة وبهية ونظيفة ليفتخروا بها امام اصدقائهم ومجتمعاتهم الجديدة التي اطلقت لهم حرية الاختيار.
كما سهل امام الكثير من المندائيات والمندائيين من كبار السن او المرضى وحتى الذين لايتمكنون من التنقل لمسافات بعيدة لانهم يحبون ان يمارسوا طقوس دينهم ولكن ما يمنعهم هو بعد المسافة التي تستغرق الساعات ذهابا وايابا عدا حوادث ومشاكل الطريق ، فايهما احق ان ينتظروا من يعطف عليهم لنقلهم ام مرفق ديني قرب بيوتهم ولا يستغرق غير دقائق معدودة للوصول الى المندي.
اخيرا وليس اخرا وحتى لا يكون خطابنا ردا مجردا ، ولمحاولة منا اخرى للاصلاح والعلاج فاننا نقترح الاتي :
1- تشكيل مجلس روحاني مندائي يضم كافة رجال الدين الافاضل في استراليا يكون مستقلا وذا نظام داخلي يسمح له بقيادة الطائفة في استراليا، وتوضع على عاتقه اوقاف الطائفة وادارة جميع المنادي .
2- يعين المجلس الروحاني مستشارين له من مختلف الاختصاصات للمباشرة في اعداد نظام داخلي للطائفة وفق هيكلية مدروسة ومتفق عليها ، مستخدما كل الانظمة المعمول بها او التي اقترحت من قبل جهات في الطائفة وتعتمد كمصادر للتشريع للوصول الى الهدف المركزي الا وهو اعداد نظام عام للطائفة ويتلائم مع حاجات ابناء الطائفة في استراليا تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية .
3- يصار الى الانتقال لمرحلة التشكيل والتطبيق عن طريق الانتخابات لانبثاق هيئة مدنية تكون جناحا اخرا مع المجلس الروحاني كما هو في العراق او بتشكيل مجلس موحد كما هو الحال في السويد ويكون ذلك بموجب النظام الداخلي المشار اليه سلفا .
4- وكبادرة حسن نية فباسم المشرفين على مندي يهيا يهانا نعلن باننا على استعداد للتبرع بالمال والجهد والخبرة في حال اقرار ان يكون هنالك حوض بماء الاسالة الجاري في مندي (الشيخ دخيل) شافق هطايي نهويلي.
..... ختاما ندعوا مبتهلين الى هيي و ماري ومندادهيي ان يكلل جهود المخلصين لدينهم وطائفتهم بالنجاح والتوفيق من اجل بناء دارة مندائية صالحة.
 
وهيي زاخن
 رجال الدين في مندي يهيا يهانا – ليفربول- نيو ساوث ويلز
استراليا
18-12-2010