الموضوع / الأغلبية الصامتة والأقلية الساخطة .

                                                                                                        

 

بشميهون اد هيي اربي
الموضوع / الأغلبية الصامتة والأقلية الساخطة .
فضيلة رئيس الطائفة المندائية في العراق والعالم المحترم
فضيلة رئيس الطائفة المندائية في ايران واستراليا والسويد وهولندا المحترمون .
رجال الدين الأفاضل في العالم كافة المحترمون .
ان تجمعاتكم هذه  تمثل الأغلبية المندائية في العالم , وما يقع عليكم اليوم من مسؤولية قيادة الطائفة في هذا الظرف الخطير الذي تمر فيه طائفتنا من دعوة التجديد تحت افتراضات غير منطقية لضم الخارجين عن الديانة المندائية تحت ذرائع وحجج واهية هي ليس حبهم بديانتهم التي باعوها وتخلو عنها بملء ارادتهم , وانما الغرض من تأجيج هذه الدعوات هو التستر على اخطائهم , من خلال حلول  يستنبطونها من بنات افكارهم ليصححوا عملية ديمومة اندماجهم في الديانة المندائية التي ترفض قبولهم هم او غيرهم مهما كان نسبهم او شهاداتهم العلمية والجامعية ولغرض الإستمرار في تمسكهم بمناصبهم القيادية في اهم مؤسسة مندائية مدنية من جه والترويج لأفكارهم ومبادئهم من جهة اخرى ,  يحاولون تطبيع ديانتنا وفق مقتضياتهم ومصالحهم الشخصية  . وما الهجمة الشرسة التي تقودها هذه الفئة من الأقلية الساخطة ضد رجال ديننا بنعتهم بابشع الكلمات التي يدنى لها الجبين دون حياء إلا مخطط مرسوم المعالم متقن الأهداف
ان مهمتكم الأساسية هي الإشراف الديني والإجتماعي على ابناء الطائفة في جميع انحاء العالم وكذلك تولى الإشراف على المؤسسات والتنظيمات  المندائية كافة هذا فضلا عن الأفراد والشخصيات المندائية الأخرى الذين تشرفوا بخدمة ديانتهم وطائفتهم  فأحسن غالبيتهم عملهم  .
ثم جاءت صحوة رئاسات الطائفة المختلفة في العمل والتصدي في برنامج الإبتعاث الجديد وتظافرت جموع  المندايي  بالمئات للتأييد والمؤازرة .
  فكثرت الإتصالات وتناسلت الخِطابات وتضاعفت الهموم وأصبح شق الفتنة وتداعياتها رقعة كبيرة في جدار الأداء الوظيفي لسكرتارية الاتحاد حتى مالبث وشوك انهيار الجدار , واستقرت في الأذهان صورة قاتمة عن رئاسة الإتحاد وسكرتاريتها  .
 ولهذا أصبح تغيير تلك الصورة يتطلب جهداً مُضاعفاً ينتظرمن من سوف يتشرف بتولي إدارة هذه المؤسسة المندائية  وتسيير أعمالها .. ان الحمل ثقيلاً والهم ّ كبيراً وحجم التذمرعميقاً في نفوس ابناء الطائفة .            
لقد بدأت مسيرة الإصلاح والتقويم .. وبدأت تباشير التعديل والتقييم .... التي يقودها رجال الدين ,
 ومازالت المسيرة تعمل والتشكيك تزداد وتيرته وقسوته وحدته .. وتبقى المسيرة بطيئة في سيرها للوصول إلى قمة المثالية في العمل الديني و الإداري لكن بطئها تحكمه عوامل المناخ وظروف الطريق .
 وعلى الجانب الاخر تراقب اجهزة الأقلية الساخطة التي تنتظر فرصة الإنقضاض على وحدة رجال الدين وتنتقص من جرأتهم في التصدي .
وبدأت تخرج أصوت ٌ أخرى من تلك الأغلبية الصامتة التي تُطلق تباشير صحة مواقف رجال الدين ومناشداتهم . فجاء رد  فعل الأقلية الساخطة التي تفتك بلا هوادة حتى أصبحت كلمة الحق تُهمة تكون في أرشيف أصحاب تلك الكلمة جزاءاً على تماديهم في الكلام وتجرأهم على قول الحق ودرساً لهم على خروجهم من  الصمت .
إنها لغة الإرجاف والتخذيل التي تمارسها الأقلية  في حق الاغلبية التي تريد ان تعبر عن موقفها في  المناصرة لرجال الدين  .
والسؤال .. إلى متى تبقى الأكثرية صامتة لتعبث الأقلية بمستقبلها وتشوه كل الدعوات لتمسكها في ايمانها بديانتها ؟ .. لماذا لا تأخذ الأكثرية المُبادرة وتمتلك زمام الأمور وتتولى هي تقييم أداء سكرتارية الاتحاد والكروب المندائي وتنتقد أخطاءها وتقترح حلول ٌ لنكساتها ؟ .. أنعجز عن التقييم والتصويب بلغة هادئة واحترام كبير؟ ..
والحي العظيم يزكي الاعمال الطيبة .
عبد الرزاق شمخي
  الدنمارك