الجمعية الثقافية المندائية / لوند السويد / ترد على رسالة السيد توما زكي زهرون

 
                                                                                                  
 
الاخ العزيز توما زكي زهرون رئيس مجلس الشؤون المحترم
تحية ود ومحبة
لقد اطلعت جمعيتنا على رسالتكم التي تضمنت شكر وتقدير وبدورنا نشكرك على حضورك وتحملك مشاق السفر الا اننا نطلب الانصاف بحق الاحتفالية فقد وقفنا عند كلماتك التي منها بعض الارباك في البرنامج وان كنت تقصد تغيير التسلسل بكلمة سفير جمهورية العراق وكلمة رئيس الطائفة التي قراتها بالنيابة عنه فالاسباب كانت بتاخر كليكما بالحضور لاسباب تخصكم وبالتالي هي خارجة عن ارادتنا وانتم من يتحمل مسؤوليتها ومع ذلك لم يحدث ارباك فتم تلافيها ببساطة ولم ندعها تؤثر على مجرى البرنامج الذي كان محسوبا بالدقائق وكما شاهدت ذلك بعينك , واي حداثة تجربة فنحن على يقين بانك بعيد جدا عن نشاطات جمعيتنا فهذا ليس اول مهرجان او احتفاء بل سبقه الكثير وهو خلاصة تجارب كبيرة نفخر بها
والكلمة الاخرى وهي ضعف الامكانيات للجمعية فلا نتفق معك بهذا المصطلح او على صيغة التعبير
نعم مقرنا صغير ولكن نتاجنا كبير مثل ما عبرت عنه بمستوى الدولة و اقمنا احتفالية وبشهادة الكثيرين بمستوى المهرجانات الدولية فماذا تودون اكثر من هذه الامكانيات
عزيزنا نحن لا نود كلمات شكر ولا مديح فعملنا بصمت وبتواضع وما زلنا لكن بنفس الوقت لا نرغب بتهميش الفعالية وكان بودنا ان تكون رسالتك انطباعا كاملا وموضوعيا عما جرى في الاحتفالية من امكانيات وضعت ومضمونها لا ان تكتب عن اعزاء مع اعتزازنا بهم اكثر مما كتبت عن الاحتفالية التي هي اساس قدومك الى السويد بعد ان بذلنا جهدا لحصولكم على الفيزا و بودنا اطلاعنا ان كان هناك قصد اخر في الارباك
كما اننا اتصلنا باخيك مسبقا حول اقامتك الا انه تكفل بها وكذلك تمت دعوتكم لمأدبة الغداء للقاء المساهمين في الاحتفالية والمسؤولين واعتذرت عن الحضور وذلك لارتباطك مع المجلس الصابئي المندائي رغم ان اهمية حضورك معنا كان اكثر وتاجيل اللقاء بالمجلس الى وقت اخر اولحين سفرك الى  استوكهولم 
ونشكرك على مقترحك باقامة هذا المهرجان سنويا الا اننا نطمح ان يكون هذا المهرجان بتنظيمكم وامكانياتكم التي تمتلكوها من خلال وجودكم في العراق وعلاقاتكم الشعبية والرسمية والدينية. وما زلنا في عام 2011 عام الميلاد المئوي للعالم فحبذا لو تقيموا احتفالية وسنكون اول الحاضرين لنتعلم منكم التنظيم للنشاطات الكبيرة مع تمنياتنا لك ولاخوتنا في الوطن بدوام الصحة والسلامة لخدمة الطائفة
كما نطلب منكم نشر تقريركم المقدم الى رئاسة الطائفة واخوانك في مجلسي الشؤون والعموم حول الاحتفالية وزيارتك الى السويد كي يطلع عليه من هم خارج الوطن 
مع فائق التقدير والاعتزاز
 
الجمعية الثقافية المندائية / لوند السويد
18/05/2011 الاربعاء  
 .................................................................................. 

 

    بأسم الحي العظيم                                                                             
المجلس الصابئي المندائي في السويد
                                                             
جمعية الثقافية المندائية في لوند
الجمعية المندائية في استوكهولم                                                                    
جمعية زيوا في سودرتاليا                                                                       
تحية طيبة لكم جميعا                                                                          
لقد كان شيئا" جميلا" ان اتاحت لنا جمعية الثقافة المندائية في لوند ، فرصة تاريخية عظيمة بان نحضر حفل الذكرى المئوية لولادة العالم عبد الجبار عبد الله بصفتنا ممثلا" لفضيلة رئيس الطائفة الكنزبرا ستار جبار حلو ومجالسها ، الذي كان رائعا وناجحا"من كل الوجوه على الرغم مما شاب التنظيم بعض الارباك لاسباب من بينها ، حداثة تجربة الجمعية في اقامة فعالية بهذا الحجم الكبير يضاف الى ذلك الامكانيات المتواضعة لها في اقامة هكذا مهرجان الذي يحتاج لاقامته امكانيات كبيرة بمستوى دولة ، لقد سنحت لنا هذه الفرصة الثمنية بان نلتقي بالعديد من  القيادات المندائية في دول المهجر وبالمندائيين من مختلف بقاع الارض ، فلجمعية لوند الثقافية كل التقدير والاعجاب واتمنى ان تحرص بان يكون ذلك الاحتفال تقليدا" سنويا" تمتاز به ليكون ملتقى للمندائيين للاحتفاء بعالمهم الكبير ولزيادة اللحمة والتماسك بيننا الذي نحن بامس الحاجة اليه في الظرف الراهن ،  كما لا يفوتني بهذه المناسبة الا ان اتقدم بشكري وتقديري للجمعية للمندائية في استوكهولم لاقامتها الندوة التي اعطتنا فرصة ثمنية نعتز بها كثيرا للقاء باصدقائنا واحبتنا من المندائيين وكذلك اللقاء باخوتنا ممن عملنا معهم سوية في قيادة الطائفة في العراق لسنوات طوال في ظروف اليسر والعسر، في ذلك اللقاء تقاسمنا سوية هموم الوطن الأم وجراحاته والألأمه و الهجرة وتباعتها الثقيلة والخطيرة على الافاق المستقبلية لمسيرة طائفة الصابئة المندائيين، بعد ان وقعنا مرغمين بين سندان فقدان الامن والامان والاستقرار والبطالة وقلة الخدمات وعدم التمتع بحقوق المواطنة والحريات كاملة في وطن الاجداد والاباء وبين مطرقة الانصهار السريع في ثقافات مجتمعات الغربة التي تفرضها  بقوة ظروف الهجرة المشتتة، وقد اثير في الندوة سؤالا اعتبره من وجهة نظري استراتيجيا ( ما العمل ؟؟) لكي نضع حدا" لحالة التداعي التي تقض مضاجعنا جميعا في هذه الزاوية او تلك من ساحات العمل المندائية في بعض دول المهجر  ، ففي غض الطرف عن هذه الحالة لايزيد الا المشكلة تعقيدا" وتصبح تكلفة الحل كبيرة على المندائيين ، كما لايفوتني بهذه المناسبة الا ان اوجه شكري وامتناني الى الجمعية المندائية ( زيوا ) في سودرتاليا لدعوتها الى لقاء بالمندائيين الاعزاء في مقرها الذي لم يتحقق لاسباب خارج ارادة الجمعية وتم التعويض عنه باللقاء بعدد محدود من المندائيين في دار شيخنا الفاضل الكنزبرا سلام غياض تم التطرق فيه الى مشاريع الديوان وهموم المندائيين في الداخل والخارج ، كما اتقدم بخالص شكري وتقديري وامتناني لرئيس المجلس الصابئي المندائي في السويد فضيلة الكنزبرا سلوان شاكر الخماس ولاعضاء المجلس وعلى رأسهم السيد فوزي صبار طلاب على الجهود المضنية التي بذولها مع جمعية لوند في حصولنا على الفيزا كما اود ان اتقدم بجزيل شكري وتقديري لاخي وصديقي العزيز سرمد عزيز نعيم على سؤاله شبه اليومي عنا طيلة فترة تواجدنا في السويد وكذلك تقديم الشكر والتقدير للجمعية المندائية في استوكهولم وللدكتور ابراهيم ميزر وللسيد سرمد عزيز نعيم كلا" على انفراد على دعوات العشاء التي اقامواها على شرفنا حيث حضينا فيها بفرصة ثمنية للقاء باصدقاء اعزاء علينا والتعرف على اخوة اخرين وكما اتقدم بالشكر والعرفان لصديقي العزيز صلاح جبار عوفي وشاب اخ يؤسفني لا اتذكر اسمه الذين استقبلوني في مطار استوكهولهم لحظة وطئت قدمي السويد وكذلك للسادة الدكتور صلاح زهرون وهام وسلام غريب دخيل وفوزي صبار واياد جبار على حسن استقبالهم لي في مطار استوكهولم وكذلك السيد نوري عواد حاتم والدكتور امين فرحان والدكتور صلاح زهرون والسيد سلام غريب لاصرارهما  على مرافقتي بالقطار في طريق العودة من سودرتاليا الى استوكهولم ، وقائمة الشكر والتقدير تطول وتطول وعسى ان لااكون قد نسيت احدا بدون قصد، لقد كانت اجمل سفرة في حياتي التقيت فيها بالاحبة والاصدقاء وخصوصا" فرحة اللقاء بشقيقي  ( نوري ابو ميسم العزيز الذى تفارقنا منذ عام 1980 ) وكذلك باختي العزيزة ( عوالي ام بسام التي لم اراها منذ عام 1994)  ،  في النهاية لايسعني الا بالدعوة الخالصة لكل الصابئة المندائيين ولاتحاد الجمعيات و لجمعياتنا المندائية في دول الغربة بدوام الموفقية والنجاح في عملها الدؤب لتذويب المشاكل والمعرقلات التي تتعرض وحدة العمل المندائي لما فيه الخير للجميع.                                                          
  ومن الحي العظيم التوفيق                                    
 
      توما زكي زهرون                                                                      
   رئيس مجلس الشؤون العام                                                                  
    بغداد 17/ ايار/ 2011