مجموعة حقوق الأنسان المندائيي 2 / مجموعة حقوق الأنسان المندائيي

                                                                                                                 

                                                                        

       بعض من نشاطات مجموعة حقوق الأنسان المندايي - لشهر أكتوبر عام 2008

                                                              محام

أستمر ألعمل الجماعي لمحام للبرنامج المعد لخطة العمل وترتأي سكرتارية محام نشر النشاطات لشهر اكتوبر للأيضاح وأعلام أفراد الطائفة بأن العمل مستمر وبشكل مكثف . أن عدم نشر الكثير من الأعمال المقام بها متوافق مع سياسة المجموعة التي تتسم بالهدوء وعدم الضوضاء , والنشر الامفيد الذي يلاحظ حالياً للظروف الخاصة جداً للطائفة المندائية التي تختلف عن ظروف بقية الأقليت العراقية آخذين بعين الأعتبار أشتراكهم كذلك بالكثير من الظروف التعسفية التي يشتركون فيها أعلامياً .

لقد نبهت محام على أهمية الأعلام المفيد والطرح المتوازن وذو المحتوى السياسي الصحيح على المستوى العالي والمصداقية ,  وتوجت هذه الجهود ومن خلال :-

أ – استمرار أيصال التقرير السنوي ورسائل توضيحية مرسلة من المجموعة العالمية للطائفة المندائية ومحام الى عدد كبير جداً من منظمات المجتمع المدني العالمية المهتمة بشؤون الأقليات ,  حقوق الأنسان , الحريات الدينية , ومؤسسات السكان الأصلين (   Indigenous People  ) وأعلامها بالمستجدات الجديدة  .

ب – ايصال نفس المعلومات الى كافة مؤسسات الأمم المتحدة المعنية .                                                           

ج – اللقاءات الموسعة من قبل المتحدثة الرسمية لمجموعة حقوق الأنسان الدكتورة ليلى الرومي مع هيئة الأذاعة البريطانية التي خصصت أوقات متميزة جداُ وعلى كافة وسائلها المهمة المحلية والعالمية , وكما نشر على صفحة الياهو كروب , وبحضور عضو  " محام  " المحامية مروة الرومي .

 

أن تخصيص هيئة ال BBC البريطانية لهذه الأوقات تعكس أهتمام كبير من هذه المؤسسة الأعلامية المهمة والمؤثرة على السياسة البريطانية والأوربية عموماً لقضية المندائيين حالياً وهي تتويج لعمل طويل الأمد مع الهيئة ومثابرة ومتابعة مستمرة .

متابعات :-

في السويد وهولندا وبريطانيا :- قضايا رفض اللجوء أو متابعة الجدد وبالتعاون مع الجمعيات المندائية :-

- في السويد تمت الكثير من اللقاءات المباشرة وعمل مركز من ترميذة سلام غياض و قاسم حبيب وعمران موسى شلتاغ  وأنتفاضة مريوش في هولندة .

- متابعة الاجئين في كل من تايلند ومالي و فنزويلا , وهذه قضايا هائلة الصعوبة وتم توصيلها الى UNHCR في جنيف

 بالأضافة الى العوائل المتبقية في اليمن .

-         في المانيا الزميل حيدر يعقوب متابعة العمل مع جمعية نورنبرك .

-          

 جمع المعلومات والتوثيق :-

 

استمرالزميل قاسم حربي مسؤول الأرشيف بعمله المضني بتحديث قوائم اللاجئين في سوريا بالتعاون مع الجمعية المندائية في سوريا وهذا عمل شاق وقاسي في نفس الوقت .

  كل من ماجد يعقوب في كندا  و نصير الشذر في بريطانيا بتحديث وتدقيق الحوادث الجديدة لسنة 2008  .

كذلك بدأ العمل على ترجمة وتوزيع الفورمات الخاصة بتسجيل الحوادث حسب الأرشادات الجديدة لمؤسسات الأمم المتحدة المتعلقة بالحريات الدينية وحقوق الأنسان و إيصالها الى بعض العوائل وأقربائهم في سوريا والأردن وبالتعاون مع جمعية سوريا وممثلية العوائل في الأردن وسيرسل اعلان خاص عن هذه الفورمات قريباً لأهميتها .

 

اللقاءات الدولية :-

 

1 – جامعة روتكرز  RUTGERS  قسم القانون  , قدم د. صهيب الناشي سكرتير اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر عضو سكرتارية محام محاضرة حول وضع الأقليات العراقية يوم  24 / 10 / 2008 .

رأس الجلسة كل من المحرر لصحيفة الواشنطن بوست راجيف جاندر اساكرن , وعضو الكونكرس الأمريكي باسكارل .

Rajiv Chandra Sekaran – The Washington Post – Congress man Bill Pascrell – NJ

وكان من جملة المتحدثين في هذا الكونفرنس مثل :-

1 – بسام باركر – من مؤسسة الولايات المتحدة الأمريكية للسلام .

2- آرك كنتانغسون – عن منظمة العفو الدولية .

3 – دانيال وثبورك – كلية حقوق جامعة  ري بول .

4 – زاهر جاسم محمد – عن منظمة العفو الدولية .

5 – ليرب كاري – مؤسسة الخلاص العالمية .

6 – هيلدي انكراهام – عن الحكومة الأمريكية -      State Dept

7 – املي جيش – مجموعة الرأفة .

8 – سانا هارديتا – مجلس اللاجئين الأمريكي .

9 – جيسيكا جيكو – حقوق الأنسان أولاً .

 

تطرق د. صهيب في محاضرته , الى جذر المشكلة ( حسب طلب الكونفرنس ) .

أ – ديموغرافية الأقليات العراقية .

ب – الأصول التأريخية الى مشاكلها وأضطهادها للقرن العشرين . والتأثيرات الأيدلوجية والحكومية والأستعمار في العراق على كيانها .

ج – ظروف الأقليات تحت الحكم البائد .

د – الظروف بعد السقوط .

قدم د . صهيب تحليل مفصل مبني على النقاط الأساسية الأتية : -

1 – ألغاء الجيش والدولة , أثر بشكل مباشر على الأقليات التي تعتمد على الدولة لحمايتها مثل الصابئة , والمسيحيين , واليزيديين  لوجود الفراغ الأمني , استغلت المليشيات الدينية , والمتطرفين الأطفاء على الشارع العراقي وكذلك  بظهور المجاميع الأجرامية المحترفة تم الأعتداء واستغلال الأقليات الضعيفة , وظهور شبه حرب اهلية بين المليشيات للطوائف السائدة . وعملية التنظيف العرقي .

2 – المجاميع السياسية من مجاميع النظام القديم والمجاميع المدعومة من القوى الأقليمية التي ترفض وتعرقل ظهور بلد ديمقراطي جديد عملت على مهاجمة الأقليات كأحدى الأهداف لعكس عملية عدم الأستقرار وفشل الحكومة الجديدة والنظام الجديد .

3 – المجاميع المتطرفة الراديكالية , التي تستهدف الأقليات الغير اسلامية .

4 –أهداف سياسية لقوى عراقية لتغير ديمغرافية بعض المناطق لأغراض سياسية .

ه- عملية بناء الدولة الجديدة بالأضافة الى ما ذكر لم يعطي للأقليات اي ثقل سياسي جديد من ضمنها عدم تمثيل الأقليات بالشكل المناسب في البرلمان وأعطائها الثقل الصحيح في الدستور .

و – التطرق الى علاقة الأقليات مع الحكومة العراقية حالياً من عدم الثقة الى عدم قبول الحكومة بحقيقة الأضطهاد الكبير للأقليات والعمل على تقليله .

س – ان ما طرح كان سبب ظهور اللاجئين بالعدد الهائل . ويفهم من ان نسبة الأقليات من المجتمع العراقي تكون         4 - 5 %

     ولكن نسبة اللاجئين تكون 20 % من الأقليات .

 

ملاحظة:- المؤسسة الأوربية تنقسم الى 1- البرلمان 2 – الكومشن

           والكومشن هو اعلى مؤسسة ( سلطة ) تنفيذية ضمن الوحدة الأوربية وقراراتها ملزمة لكافة الدول المنضمة في الاتحاد .

لقاءات بروكسل بلجيكا   8/10 / 2008

قام سكرتير محام باجراء اللقاءات الأتية يوم 8 / 10 / 2008

اولاً – اللقاء مع مكتب العراق التابع للممثلية السامية للأتحاد الأوربي European Commission   بحضور مساعدة رئيس الكومشن  سولانو لشؤون العراق .

ونرفق هنا مقطتفات مترجمة عن محضر الأجتماع المرسل الى محام ومكتب العراق في الممثلية .

شكراً على اللقاء يوم 8 / 10 / 2008 في مكاتبكم في بروكسل وشكراً على تمديد الأجتماع لفترة طويلة , لقد قدمت لكم عرضاً للمستجدات الجديدة  لوضع المندائيين العراقين وتناقشنا حول ظروفهم في كل من العراق وسوريا والأردن وعالمياً    

وهذا بعد لقاءنا السريع في شهر May ( الخامس ) واجتماعات محام مع لجنة حقوق الانسان سابقاً والاتصالات مع بقية اقسام الكومشن  . لقد قدمت لسيادتكم التقرير السنوي لمحام الصادر في شهر مارس والمرسل سابقاً لكافة اقسام الكومشن  وكذلك الملخص واضعاً علامات على النقاط المهمة جداً التي تهمنا من ضمنها مطاليبنا العادلة ولقد اتفقنا ان التقرير السنوي هو التقرير الذي يعكس حالة المندائيين ومعترف به من كافة المؤسسات الدولية الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني .

قدمت لكم عرضاً عن ديموغرائية المندائيين العراقيين حالياً وأشرت الى أن 80 % من اهلنا هم لاجئين في سوريا والأردن وتطرقت الى ظروفهم الصعبة جداً بعد خسارتهم لحق المواطنة وما يتعلق بها من حقوق تعليمية , اجتماعية وضمانات صحية . أضافة الى خسارتهم الى اعمالهم ,  وضائفهم , تقاعدهم , بيوتهم وكافة مصالحهم الأقتصادية , وظروف واسباب هروبهم من العراق كونهم ضحية سهلة المنال من قبل المليشيات والمجرمين المتطرفين لأنهم ينتمون الى هذه الأقلية الدينية والأثنية المسالمة , و وضحت حسب تفاصيل التقرير الى حوادث القتل , الأغتيال , الأختطاف , الأعتداءات وتغير الدين الأجباري ........الخ

لقد اتفقنا ان الشعب العراقي ككل يتعرض الى ظروف صعبة أو معاناة ويعاني منه الأقليات هو القسم الأكبر والشديد . لقد وضحت لكم خصوصيات المندائيين كأقلية مقارنةً مع الأقليات الأخرى من قلة عددهم , عدم وجود منطقة جغرافية محددة بهم ولهم داخل العراق , عدم وجود تركيبة عشائرية كبيرة لهم كونهم مسالمين حسب القواعد الدينية وكونهم غير قادرين على الدفاع عن انفسهم فيزيائياً وعدم مقدرة الحكومة للدفاع عنهم وعن ممتلكاتهم , لذلك فليس لهم من خيار آخر غير الهروب والأنتقال الى خارج العراق كلاجئين وبهذا يكونون اكثر اللاجئين حقيقة وضرورة . وأشرت كذلك الى اللاجئيين الداخليين IDP- - الى مدن اخرى وأوضحت أن في القسم منهم هو عدم وجود امكانيات مالية  او صعوبات تقنية لهم للأنتقال الى الدول الأخرى وكذلك تحديد الدخول الى هذه الدول دفعهم الى النزوح الداخلي .

لقد أوضحت لكم كذلك أن محام قد قامت بأحصاء للعوائل الموجودة في كل من سوريا والأردن , وكانت نتيجة الأحصاء أن الأكثرية الساحقة والكبرى من هذه العوائل لا تريد العودة للعراق لأسباب عدة أهمها الخوف , وذكرت كذلك بأن وجودهم في هذه الدول قد يصل في بعض الأحيان الى اكثر من خمسة سنوات .

لقد نبهت الى بعض الحقائق الموثقة أن ما يطلق عليه بالتحسن الأمني في العراق مبني على اساسات معينة ربما غير دائمة من ناحية ومن الناحية الأخرى فأن الأعتداءات في كافة اشكالها أستمرت ضد المندائيين وآطلعتكم على قوائم الحوادث لسنة 2008 وأشرت كذلك الى أن الأيدلوجية المهيمنة حالياً اجتماعياً في السياسة الداخلية العراقية لا تزال بشكلها الديني الراديكالي .

ان عدم رجوع الاجئيين من سوريا والأردن الى العراق رغم صعوبة العيش فيها كما وضحت ينبهنا الى حقائق معينة وهي الخوف المستمر لهذه العوائل , وأختيارها الذي هو شبه المفروض . ومن ناحية آخرى فأننا كمنظمة دفاع عن حقوق الأنسان تدافع عن الأختيارات الديمقراطية لهذه العوائل وهم الأغلبية الكبرى .

ضمن طرحي لظروف هذه العوائل اشرت الى ان المجموعة البشرية المندائية غير مدعومة دولياً من اي دولة تشترك معها بالأنتماء الديني أو الأثني مثل بقية الاجئيين مثل المسيحيين أو الأكراد أو السنة والشيعة العراقيين , وكذلك فهي غير مدعومة من قبل مؤسسات انسانية ومنظمات مجتمع مدني تشترك معها في الدين مثل موقف الكنائس المسيحية في اوربا والغرب لمساعدة الاجئيين المسيحيين وبالنسبة الى الآخرين فهناك دول ومؤسسات مالية كبرى تدعم بقية الاجئيين العراقيين الآخرين وهذه حقيقة مهمة يجب الأنتباه لها .

واشرت كذلك سريعاً الى خصوصية المهن التي يزاولها المندائيين من الصياغة والمهنية الآكاديمية , ومساواة المجتمع المندائي للمرأة بالرجل وأعطائها الحريات الأجتماعية التي لا تتطابق مع المد الأجتماعي حالياً تجاه المرأة في العراق  , وأشرت كذلك الى التفرقة الأجتماعية وظروف معاملة المندائيين أجتماعياً . وتم لكم التأكيد بأن المندائيين هم ناس وطنيون ويفتخرون بوطنهم وحبهم الشديد وتعلقهم بوطنهم وخدمته , وأشرت لكم الى دورنا كناس شرفاء لنا فخر العمل لسنين طويلة لبناء وتقدم الوطن العراقي وتضحيات العديد من أفراد المندائيين منذ بدأ ظهور العراق الجديد بداية القرن العشرين , وأشرت الى قوائم شهداء الطائفة الوطنيين الذين غيبوا وقتلو وكذلك أشرت الى العدد الكبير من شبابها ضحايا الحروب التي تعرض لها العراق .

لقد اثبت التأريخ ان المندائيين هم وطنيون متعلقون بوطنهم , وطن الأباء والأجداد العزيز وما هروبهم الآن خارج العراق إلا نتيجة اضطهاد وتنظيف عرقي شديد يصل الى الدرجة السادسة من الأبادة الجماعية وأشرت الى تقرير مؤسسة مراقبة الأبادة العالمية من نيويورك في تحليلها لوضع المندائيين   ( Genocid Watch  ) الصادرفي بداية 2007 . أخذين بعين الأعتبار ان اكثر من عام قد مر على هذا التحليل , وعامل الزمن الأضافي هنا له دور آخر أضافي في تعجيل هذه العملية  

أذاً نصل الآن الى حقيقة ان عملية الأعتدائات ضد المندائيين هي عملية منظمة , شرسة مستمرة ولها اساس أيدلوجي تسبب بتغير ديمغرافي كبير ممثلاً اساسا ًبعدد الآجئين , وهذا العكس اختراق هائل لحقوق الأنسان حسب لوائح الأمم المتحدة المتعلقة لحماية الأقليات الأثنية والأقليات الدينية والأقليات اللغوية . ووضع المندائيين يجمع كل هذه الأختراقات , وكذلك فهناك  أختراق فاضح لحقوق المندائيين كمواطنين أصليين للعراق Indigenous People ) ) وأشرت كذلك ان ماذكر هو كذلك اختراق للقانون الدولي . وتطرقت كذلك الى حقيقة أخرى وهي أن العراق حالياً هو تحت الأحتلال أذاً فالمسؤولية عن وضع المندائيين هو ليس فقط مسؤولية الحكومة العراقية عملياً ولكن مسؤولية كل قوى الأحتلال والمجتمع الدولي كلياً . ويجب ملاحظة أن الجرائم التي استهدفت المندائيين قد تضاعفت بشكل هائل منذ عام 2003 وهو زمن التغير السياسي في العراق وبالذات تغير النظام السابق الدكتاتوري الى نظام جديد تحت وجود الأحتلال , فقوى الأحتلال كان عليها دراسة نتائج هذه العملية وشكلها وطريقتها على الأقليات الدينية والأثنية العراقية وعددها كبير في العراق ويشكل نسبة كبيرة من السكان . أن وضع الأقليات كان عليه أن يدرس جيداً وما سوف يصل له وهذه ظاهرة ليست جديدة فمع كل تغير سياسي في اي من بلدان الشرق الأوسط يتوافق معه تغير لوضع الأقليات حتى لو كان التغير داخلياً وأشرت الى تجربة الجزائر وتحريرها حيث لم يبقى من سكان الجزائر المسيحيين في الجزائر بعد ثورتها وأستقلالها رغم كون العملية وطنية ومن قبل قوى جزائرية . لذلك فأن المجتمع الدولي وقوى الأحتلال عليهم تحمل مسؤولياتهم وعدم الهروب منها لما يتعلق بوضع الأقليات في العراق والعمل على تصحيح هذه الصورة الجديدة وأول المسؤوليات هي الدفاع عن حق وجودها أولاً وأستمرارها تأريخياً من ناحية ثانية وأستحداث الطرق الكفيلة بأنجاز هذه العملية ضمن الظروف الجديدة المعقدة للعراق والمتوافقة مع وضع كل أقلية والتغيرات الديمغرافية والأنسانية الطارئة الجديدة التي تعاني منها , وكررت كما في اللقاءات السابقة والأتصالات مع قسم حقوق الأنسان والرسائل المرسلة اللى اعضاء البرلمان الأوربي :- أولاً حق وجودها وأستمرارها والدفاع عنها وحمايتها حسب لوائح الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الأنسان , والأقليات الدينية والأثنية وضمان حقوقها كسكان أصليين للعراق حسب القانون الدولي . وجواباً على اسئلتكم وضمن النقاط الآتية :-

 أولاً- اشرت الى اننا منظمة مجتمع مدني تدافع عن حقوق الأنسان المندائي لذلك فنحن لسنا سياسيين ونتفادى الدخول في مواضيع سياسية , فما يتعلق بالحكومة العراقية يلاحظ أنها لم تتخذ خطوات عملية للدفاع عن الأقليات ولم تذكر أن الأقليات يتعرضون الى ظروف قاسية وأعتداءات والقبول بهذه كحقيقة أولية .

ثانياً – ان نسبة هذه الأعتداءات عالية جداً .

ثالثاً – انها مستهدفة خصوصاً مقارنةً مع بقية الشعب العراقي بالأضافة الى ان هذه الأقليات لم تكن طرف في العنف وأبتعدت عنه وتلافته لكن بالرغم من هذا العنف يتبعها أين ما كانت .

 هناك درب طويل للحكومة العراقية لبناء جسور ثقة مع الأقليات ولا تحصل لها دون جهود عملية مكثفة لأثبات للأقليات انها مهتمة بها وتجعلها جزء من أي عملية ديمقراطية في العراق , يلاحظ أن الغاء المادة خمسون 50 من الأنتخابات المحلية عمل على العكس وبالنسبة للمندائيين فأنهم لن يستفادوا من هذا كثيراً كون الأكثرية لاجئة خارج العراق . وعن علاقة محام مع المندائيين ومؤسساتهم داخل العراق وضحت أن محام هي جزء من أتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر وهي الممثل الوحيد للمندائيين والرابط ما بين الأثنين عضوي وشامل . وقد وضحت لكم التشكيلات المندائية داخل العراق ووجود قسم لحقوق الأنسان ضمن احدى التركيبات " الجمعية الخيرية المندائية " وأكدت لكم الحصول والتوثيق على المعلومات من المؤسسات المذكورة وأوضحت لكم أننا لسنا في موقع للتعليق أو تقيم ما تقوم به مؤسسات المجتمع المدني داخل العراق .

ورداً على سؤالكم حول علاقة العوائل في دول اللجوء مع مكاتب UNHCR   مؤسسة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ذكرت ان كافة العوائل حسب أرشادات محام قد أتصلت وسجلت تفاصيلها مع المكاتب في كل من الأردن وسوريا من سنيين مضت , وبعضها حصل على حق اعادة التوطين بعد القبول بهم كلاجئين كحالات شخصية منفردة حسب قواعد وارشادات UNCHR في وقتها اولاً ومن ثم يقيّم وضعهم بعدم امكانيتهم العودة للعراق وهذا هو اساس حق اعادة التوطين وهم يشكلون نسبة معينة من العوائل , ولكن قسم كبير منهم لم تجري لهم مقابلة لحد الآن للبت في قضاياهم , أن الكثير من العوائل لا تزال تنتظر الى هذا الوقت لبلد يقبل توطينهم . بعد نقاشنا وطلب المساعدة من مؤسستكم لفهم ظروفنا القاهرة تم الأتفاق على ما يلي :-

1 – مساعدة مكتب العراق .......تقوم بزيارة الى .......

2 – حول ممثلي المجالس المندائية داخل العراق يجري ما يلي ..............

3 – ممثلي المجالس المندائية داخل العراق يقومون بما يلي ........

4 – في شهر نوفمبر يقوم وفد الـ Commission  باللقاء ودراسة وضع المندائيين في الأردن وسوريا وسوف يتم الأتصال لأيصال التفاصيل المتعلقة .

5 – تستمر محام بعملية الأتصالات الدائمة مع اعضاء البرلمان الأوربي ويتم التركيز على الأعضاء من .......

6 – أتصال ممثلي العوائل في الأردن وسوريا بالأتصال ......

7 – الأتصال بعضو البرلمان الأوربي السيد .....

8 – متابعة النقاط اعلاه وأستمرار الأتصال .

لقد فهمت ان النظام التركيبي لمؤسسة الأتحاد الأوربي لا يمكنها حالياً من اتخاذ قرار استثنائي خاص بوضع المندائيين عموماً ويجب علينا الأستمرار في عملية الأتصال والأجتماع مع مؤسسات  Commission  كمؤسسة منفذة والبرلمان الأوربي . وفهمت كذلك أن ليس هنالك أي مدخل لمساعدات مالية مباشرة الى العوائل الفقيرة في سوريا والأردن من المندائيين ويجب ان ترسل هذه المساعدات من خلال المؤسسات المحلية بالأتفاق مع الحكومات المحلية والتي تحدد من قدرة المؤسسة على المساعدة المباشرة أخيراً ذكرت لكم ان عدد المندائيين صغير وهذا يعني ان حل مشكلتهم هي الأسهل ما بين الأقليات ولذلك طالبت بحل جماعي للاجئين والنظر الى العوائل الحاصلة على حق التوطين لأسكانها في دولة واحدة بالأتفاق العالمي أو دول معدودة محددة ( وسترسل الطروحات والتفاصيل من محام بعد دراستها وتوثيقها )  وطلبت منكم الدفاع عن العوائل الغير متوطنة من خلال اتصالاتكم مع  الـ UNCHR  أن الظروف الغير انسانية التي يتعرض لها المندائيين وقلة عددهم كأقلية دينية أثنية , لغوية وكسكان اصليين تضع مسؤولية كبيرة على أصحاب القرار لأن أي خطأ أو تلكؤ في حل قضيتهم قد يتسبب بزوالهم وهذه مسؤلية كبرى لكل الأنسانية .

اتمنى أن اكون قد وفقت في تقديم صورة عن وضع أهلنا المندائيين .

.

اللقاء الثاني بروكسل 8 / 10 / 2008

 

منظمة حقوق الأنسان بلا حدود – الدائرة العالمية في بروكسل ( حالج ) لقد توطدة علاقة محام مع هذه المنظمة المتخصصة في الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية والأثنية وتم اختيار أحد اعضاء ( محام ) في قسم المتخصصين عن الأقليات عن المندائيين ومتابعة للعمل المشترك تم اللقاء مع القسم العالمي وتم الأتفاق على ما يلي :-

توسيع التعاون المشترك بين( محام ) و ( حالج ) والأتفاق على جدول عمل لفترة الستة اشهر القادمة , ومحاولة التركيز على اشراك مؤسسات مجتمع مدني مهمة في بروكسل في عمل مشترك وتم بحث ميكانيكية العمل .

 

اللقاء الثالث بروكسل 8/10 / 2008

 

تم لقاء ممثلين عن الأقلية الأيزيدية على هامش كونفرنس البرلمان الأوربي في نفس اليوم 8 / 10 / 2008 حول الأقلية المسيحية . وتم التطرق الى اشتراك الأخوان الأيزيديين في عمل الأقليات المشترك خارج العراق .

وتم لقاء مع الممثل الدائم للأشوريين وتم الأتفاق على :-

1-    استحداث الهيئة المشتركة بين الأقليات الأثنية والدينية والسكان الأصلين .

2-    العمل المشترك على اجراء اللقاءات والأتصالات التي تهم الأثنين مع البرلمان الأوربي ودعم ما تم عمله في الفترة السابقة .

3-    تبادل المعلومات والخبرات .

زيارة جنيف 

 

قام سكرتير مجموعة حقوق الأنسان المندائية د . سلام فرحان باللقاءات التالية في جنيف يوم 22/ 10 / 2008 .

1-                UNCHR الممثلية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة تم اللقاء مع قسم العراق مرتين في نفس اليوم وهو اللقاء الخامس خلال السنين الثلاثة السابقة ويأتي لسبعة أشهر بعد لقاء مارس 2008 . وطرحت في الأجتماع بشكل تفصيلي عن الوضع داخل العراق والحوادث والظروف العامة والمستجدات المتعلقة بالأقليات منها قانون رقم 50 خمسون

2-                تم النقاش بشكل تفصيلي عن وضع اللاجئين في سوريا والعلاقة مع مكتب UNHCR  في سوريا , وطرحت قضايا اللاجئين الغير موطنين وحسب تقسيم الممثلية للأولوية المدرجة من قبلهم وسلمت كافة القوائم الجديدة المعدة من قبل محام بمساعدة الجمعية المندائية في سوريا . وتم الوعود بدراسة هذه التفاصيل بشكل جدي وسريع .

3-                تم النقاش والتحليل حول العوائل الموطنة ونسبتها ومكانيكية العمل مع الدول القابلة للتوطين .

4-                تم طرح موضوع البلد الواحد أو البلدان المحددة لأعادة التوطين .

5-                تم النقاش حول تقيم وضع المندائيين كأقلية مضطهدة حسب لوائح الأمم المتحدة والقانون الدولي , وتم بحث         

        ملاحظة :-  ( تم لقاء مكتب الأمم المتحدة مع ممثلي الجمعية المندائية في سوريا بعد أيام معدودة من ذلك اللقاء وحسب اعلان الجمعية المندائية في سوريا  ) .

 

مستلزمات عملية الحفاظ على الوجود والبقاء وتحليل وضع المندائيين احصائياً في العراق وسوريا والأردن .

 

-         تم بحث قضايا العوائل الغير موطنة في الأردن .

-         تم الأتفاق على الأستمرار بالأتصال والتعاون واللقاء في شهر مارس 2009 .

اللقاء مع قسم OHCHR    الطرق الخاصة في مكتب الممثل السامي الأعلى لحقوق الأنسان في الأمم المتحدة .

Special procedures Division office of the High Commissioner for Human Rights

 

يأتي هذا اللقاء تابعاً للقاء محام في شهر مارس 2008 في اللقاء السابع لحقوق الأنسان للأمم المتحدة وحسب الـ Direction المؤشر المجدد لتسجيل الحوادث التي تتعرض لها الأقليات الدينية والأثنية تم عرض مركز للحوادث التي تعرض لها الصابئة المندائيون في سنة 2007 – 2008 وتم التطرق تفصيلياً ( كما ذكر في لقاء بروكسل ) ولغرض توثيق الحوادث كافة في الأمم المتحدة .

1- تم تسليم الفورمات الجديدة الحاوية على تفاصيل بعض حوادث القتل في الفترة السابقة الموثقة من عوائل الضحايا , وتم الأتفاق على تسليم تفاصيل كافة الحوادث التي تعرض لها المندائيون من عام 2003 ولحد الآن .

2- تم النقاش حول جهاز الأمم المتحدة المتعلق بشؤون الأقليات عموماً , الدينية , الأثنية , اللغوية و حقوق السكان   الأصليين

3- تم تبادل المعلومات عن الطرق الصحيحة لتوثيق حقوق الصابئة المستقبلية .

4- تم استمرار الأتصال الذي بدأ قبل عام مع الأقسام المذكورة والتركيز على قسم الأقليات .

5 – الأتفاق على تبادل المعلومات لدعم القضية المندائية على مستوى الأمم المتحدة وعلى مستوى الدول القابلة للأستيطان

6 – متابعة عملية تسليم الفورمات .

                

                                                       "  أنتهى  "

 

ملاحظة : - أن الهدف من نشر ما ذكرأعلاه هو لتنبيه أبناء الطائفة أن ( محام ) تعمل بشكل مستمر ويومي ميدانياً ,

               مؤساساتياً ودولياً وبشكل هاديء وصحيح لدعم حقوق الأنسان المندائي .                                         

             -  سوف ترسل هذه الفورمات قريباً باللغة العربية والأنكليزية على الياهو كروب .

 

           مجموعة حقوق الأنسان المندائيي  UNCHR

                       ( محام )