إذا عرفت هذا من حسابهم فاعلم أن عمر العالم كما جاء في الديانات

                                           
إذا عرفت هذا من حسابهم فاعلم أن عمر العالم كما جاء في الديانات
فاعلم أن التاريخ عبارة عن يوم ينسب إليه ما يأتي بعده ويقال أيضا التاريخ عبارة عن مدة معلومة تعد من أول زمن مفروض لتعرف بها الأوقات المحدودة ولا غنى عن التاريخ في جميع الأحوال الدنيوية والأمور الدينية ولكل أمة من أمم البشر تاريخ تحتاج إليه في معاملاتها وفي معرفة أزمنتها تنفرد به دون غيرها من بقية الأمم وأول الأوائل القديمة وأشهرها هو كون مبدأ البشر ولأهل الكتاب من اليهود والنصارى والمجوس في كيفيته وسياقة التاريخ منه خلاف لا يجوز مثله في التواريخ وكل ما تتعلق معرفته ببدء الخلق وأحوال القرون السالفة فإنه مختلط بتزويرات وأساطير لبعد العهد وعجز المعتنى به عن حفظه
إذا عرفت هذا من حسابهم، فاعلم أن عمر العالم عندهم ثلاثمائة ألف ون وستون ألف ون، وكل ون: عشرة آلاف سنة. مضى من ذلك إلى أول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ليزدجرد، وهي دور:
 شانكون الأعظم: ثمانية آلاف ون وثمانمائة ون وثلاثة وستون وناً، وتسعة آلاف وسبعمائة ، وأربعون سنة، فتكون المدة العظمى على هذا: ثلاثة آلاف ألف ألف ألف ألف سنة وستمائة ألف ألف ألف ألف سنة بهذه الصورة 3600000000 والماضي منها إلى السنة المذكورة: ثمانية، وثمانون ألف ألف سنة وستمائة ألف سنة وتسعة وثلاثون ألف سنة، وسبعمائة سنة وأربعون سنة بهذه الصورة 88639740 لله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله.
وقال قدامة بن جعفر في كتاب الخراج تاريخ كل شيء آخره وهو في الوقت غايته يقال فلان تاريخ قومه أي إليه ينتهي شرفهم ويقال ورخت الكتاب توريخا وأرخته تاريخا اللغة الأولى لتميم والثانية لقيس
ولكل أهل ملة تاريخ فكانت الأمم تؤرخ أولا بتاريخ الخليقة وهو ابتداء كون النسل من آدم عليه السلام
فهذه تواريخ الأمم المشهورة وللناس تواريخ أخرى قد انقطع ذكرها فأما تاريخ الخليقة
ويقال له ابتداء كون النسل وبعضهم يقول بدء التحرك فإن لأهل الكتاب من اليهود والنصارى والمجوس في كيفيته وسياقة التاريخ منه خلافا كثيرا قال المجوس والفرس عمر العالم اثنا عشر ألف عام على عدد بروج الفلك وشهور السنة .
وقال اليهود الماضي من آدم إلى الإسكندر ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمان وأربعون سنة
وقال النصارى المدة بينهما خمسة آلاف ومائة وثمانون سنة وزعموا أن اليهود نقصوها ليقع خروج عيسى بن مريم عليه السلام في الألف الرابع وسط السبعة الآلاف التي هي مقدار العالم عندهم حتى تخالف ذلك الوقت الذي سبقت البشارة من الأنبياء الذين كانوا بعد موسى ابن عمران عليه السلام بولادة المسيح عيسى وإذا جمع ما في التوراة التي بيد اليهود من المدة التي بين آدم عليه السلام وبين الطوفان كانت ألفا وستمائة وستا وخمسين سنة وعند النصارى في إنجيلهم ألفان ومائتا سنة واثنتان وأربعون سنة
وتزعم اليهود أن توراتهم بعيدة عن التخاليط وتزعم النصارى أن توراة السبعين التي هي بأيديهم لم يقع فيها تحريف ولا تبديل وتقول اليهود فيها خلاف ذلك وتقول السامرية بأن توراتهم هي الحق وما عداها باطل وليس في اختلافهم ما يزيل الشك بل يقوي الجالبة له وهذا الإختلاف بعينه بين النصارى أيضا في الإنجيل وذلك أن له عند النصارى أربع نسخ مجموعة في مصحف واحد أحدها إنجيل متى والثاني لمارقوس والثالث للوقا والرابع ليوحنا .
وأما غير أهل الكتاب فإنهم أيضا مختلفون في ذلك
قال أشوس بين خلق آدم وبين ليلة الجمعة أول الطوفان ألفا سنة ومئتا سنة و ست وعشرون سنة وثلاثة وعشرون يوما وأربع ساعات

وقال ماشاه واسمه منشا بن أثرى ( اعتقد صابئي ) منجم المنصور والمأمون في كتاب القرانات أول قران وقع بين زحل والمشتري في بدء التحرك يعني ابتداء النسل من آدم كان على مضي خمسمائة وتسع سنين وشهرين وأربعة وعشرين يوما مضت من ألف المريخ فوقع القرآن في برج الثور من المثلثة الأرضية على سبع درج واثنتين وأربعين دقيقة وكان انتقال القمر من برج الميزان والمثلثة الهوائية إلى برج العقرب والمثلثة المائية بعد ذلك بألفي سنة وأربعمائة سنة وإثنتي عشرة سنة وستة أشهر وستة وعشرين يوما ووقع الطوفان في الشهر الخامس من السنة الأولى من القرآن الثاني من قرانات هذه المثلثة المائية وكان بين وقت القران الأول الكائن في بدء التحرك وبين الشهر الذي كان فيه الطوفان ألفان وأربعمائة وثلاث وعشرون سنة وستة أشهر واثنا عشر يوما قال وفي كل سبعة آلاف سنة وسنتين وعشرة أشهر وستة أيام يرجع القران إلى موضعه من برج الثور الذي كان في بدء التحرك وهذا القول أعزك الله هو الذي اشتهر حتى ظن كثير من أهل الملل أن مدة بقاء الدنيا سبعة آلاف سنة فلا تغتر به وتنبه إلى اصله تجده أوهن من بيت العنكبوت فاطرحه
18ـ كتاب تأريخ العالم
 كما جاء في ترجمة كتابنا المقدس كنزا ربا (م)  للربي رافد الريش اما عبدالله السبتي ( والمنشور على موقع بيت مندا  في 2009)
حيث منذ مجيئ زمن سفينة نوح الى ان يأتي النبي ابراهيم ( ابراهيم نبيها ) وحتى يأتي موسى ( ميشا ) وتبنى مدينة اورشليم ( إوراشلـَم ) تنقضي مدة اجلها ستة دارة ، وبعدها يولد ويكون سليمان بن داود ( إشليمون بر داويد ) ويعلن حاكما لليهود ( ياهود ) ومؤسس مدينة اورشليم .  انتهى النص ( كنزا ربا يمين)
يختتم كتاب الكنز العظيم قسمه اليمين بوثيقة مقدسة لتأريخ نشوء العالم . إن ( بثاهيل ) خلق السماء والأرض وكل ما هو على الأرض البالية ( أرقا إد تيبل ) ، كذلك أول زوج بشري . بين زمن تكوين الأرض وحتى مجيء آدَم تقع حقبة من الزمن أمدها 360000 ألف سنة ، بعدها عقد ( بثاهيل) العزم على خلق ابن له يكون سيدا وملكا على هذا العالم .  (بعد ثلاثمائة وستين ألف عام من تكوين الأرض ) .
 ومن زمن آدَم وحتى نهاية العالم تقع حقبة من الزمن أمدها 480000 ألف سنة " انظر أيضا من صفحة 15:107 " . وقد قسّم الزمن بين الكواكب والأبراج الأثني عشر ، وبيانات عن أعداد ما تبقى من استمرار الفترة الزمنية للعالم تقدر بـ 8000 سنة من بعد الطوفان
بعد عصر سام بن نوح ( شوم بر نو ) أسست أورشليم من قبل ( أدوناي ـ يوربا ) ورفيقته الـ ( روها ) . إبراهيم الذي صار أبا لليهود انتقل إلى مصر . بعدها غادر اليهود بقيادة ( يوربا ) مصر زمن الملك فرعون ( فرا ) . انتقلوا عن طريق البحر ثم عن طريق الصحراء واستقروا في أورشليم اربعمائة عام . بعدها ولد عيسى بن مريم ( إيشو بر مَريَم ) . ثم بعد ذلك ياتي تعداد ملوك العالم منذ زمن كارثة الطوفان ، حتى مجىء عصر العرب
وأخيرا هناك كشف عن نهاية الدنيا . النذير يبدأ من السماء ، حيث يسقط كوكب ويهوى في المحيط بعد ذلك تهب عاصفة من الهواء المترب ولن يكون هنالك شتاء في تلك السنة ، والماء العذب يكون قد انقطع وبدلا ً منه سوف يرتفع ماء المحيط ، ثم تبتلع الأرض البالية ( أرقا إد تيبل) وجميع الكواكب مع ملوكها الأثني عشرومسيريها الخمسة وكذلك كل الشياطين والأرواح التي وجدت مذنبة أثناء التحقيق في يوم الحساب : تلك التي أنكرت وكفرت بالحياة الأولى ، إنهم ينقطعون في الظلمات ويفنون . أما الأنفس التي شهدت واعترفت بالحياة الأولى لن تكون مذنبة ولن يصدر عليها حكم المحكمة يوم الحساب بأن تموت موتا ثانيا . إن أنفس هؤلاء سوف تسكن في عالم النور الأبدي وتحيا " انظر من صفحة 10:436 "