قناسة اد يونا - قنةسة ذياونة / (ذبح الحمامة)/ الكنزبرا سلوان شاكر

                                                                                                                                

 

 قناسة اد يونا - قنة سة ذياونة
(ذبح الحمامة)                                                    
ان هذا الطقس المهم والذي بدونه لاتتم المسقثة لان” البا” وهي قطعة اللحم التي تأخذ من الجهة اليمنى من الحمامة والتي تُقَسم وتُسَدر على عدد الفطائر التي تتكون منها المسقثة ، وان البا او الحمامة انما تمثل الروح التي ستتحرر من القيود من خلال ذبح الحمامة ، واللحم الذي سيوزع على الفطائر انما يمثل الجسد الروحي وآحد المكونات التي يتكون منها الانسان فالمواد التي توضع اضافة الى البا مثل حبات الرمان واللوز والسفركَل والطرنج الى اخره .. انما هي الشرايين والاعصاب والعظام ( شرياني وكَطناتا وكَيرمي ) الى اخره .. فالنتيجة هي ان الفطائر الستون هي المكونات الستين التي يتكون منها الانسان ابتداءً من مخ العظم الى الشعر والتي ترمز للام ، فالمسقثة تتكون من جزئين جزء للام ويتكون من ستين فطيرة والتي تحدثنا عنها اما القسم الثاني اي ان يقوم الترميذا او الكَنزورا بشد فنداما اخرى ويعيد المسقثة على ست فطائر والتي ترمز للاب لان المسقثة هي عبارة عن ادعية ذات معنى رمزي وممارسة عملية تتجسد برسم الفطائر والذي هو الكنز الذي يتكون منه الانسان والذي اتى من مكونين اثنين هما الاب والام فالمسقثة هي ارجاع النفاقة او الشخص الحي المقامة من اجله المسقثة الى اسراه الاولى وتطهيرهم الواحدة تلو الاخرى والمتمثلة برسم الفطائر وسكب الماء من القنينة الداخلية في النيارة التي فيها العنبات الاربعة وهما يمثلان الاب والام وبسكب الماء انما تم التزاوج والانبثاق او الولادة الجديدة التي تنتظرها النفاقة او ارجاع اسرار الشخص الحي الذي اخطأ الى نصابها الصحيح حتى يعود ويمارس حياته بشكلها الطبيعي والى اخره من الطقوس التي ترافق المسقثة والتي سأتطرق اليها في شرح المسقثة ، اما الان فأنني سأقوم بترجمة شرح قناسة يونا بصورة حرفية مع بعض الاضافات التي اضفتها انا والتي سأجعلها بين قوسين والتي اصقطت من النساخ القدامى وهي مهمة ان اسقطت فلربما تُحدت إشكالا يترتب علية تبطيل رجل الدين والترجمة هي كما يلي :
هكذا يقوم احد الترميدي بصباغة ترميدا اخر تلاتة داري وبعدها يقوم الترميدا المصبوغ بصباغة جميع الترميدي والكَنزوري
 (1) والشكَندي وعند الانتهاء من الصباغة يقوم رجال الدين بتوقير تيجانهم .هكذا يقوم بعد ذلك الكَنزورا بالتهيئ لعمل طقس افتتاح البيمندا والذي هو نفسه دخرانا ربا لهدايا ربا زديقا ، وهناك ( امام البيمندا بأتجاه اواثر ) يقوم الكَنزورا بتراصة تأجه قرب الدرفش ( المنصوب على الجهة اليمنى من البيمندا وكينثة على يساره ) وبعدها
(2) يصطبغ الكَنزورا (مرة ثانية) تحت الدرفش وعند الانتهاء من الصباغة يوقر تاجه .بعدها يرشم الكَنزورا ( قبل الرشامة يقوم الكَنزورا بطماشة البيمندا من الخارج وعبر الميسري الممتدة من واجهة البيمندا الى حوض اليردنا ومن ثم الانتقال الى داخل البيمندا وطماشته ) ومن ثم يقوم بالرشامة وتراصة تاغة ( يقوم بالرشامة وتراصة التاغة بدون كلام ) وبعدها يطمش الشكَندا المصبوغ ( في حوض البيمندا ) وهو مرتدي الرستة المكونة من خمسة اجزاء ماسكا بيده الحامة بنت الطين ( يجب ان يطمش مع الحمامة حزمة من الآس وعند الخروح من الحوض يمسك نفسه عن الكلام ) بعدها يعطي الشكَندا الحمامة الى الكَنزورا (هنا يأخذ الكَنزورا غضن من الاس من الحزمة ليضعه مع السكين ) بعدها يضع الكَنزورا الحمامة تحت قدمه ( قدمه اليمنى) ويمسك الشكَندا منقار الحمامة ( بيده اليسرى ويضع يده اليمنى على كتف الكَنزورا الايمن) وبعدها يضع الكَنزورا السكين على الرازا صورا ( المفصل بين الرأس والبلعوم ) حيث يقرأ
(3بشما اد هيي وبأشما اد مندا اد هيي مدخر الخ ابثاهيل قريخ هيبل زيوا فَقِد الخ مينخ سخ (هنا يذبح الكَنزورا الحمامة والشكَندا يقول انا سهدخ بقلبه ويكمل الكَنزورا ويقول) بَسرخ دخية نهوي كل من اد آخل منخ نِهيي ونيثاسي ونِتقيم ((هنا يجب ذكر ملواشة الذي ستقام من اجله المسقثة ويسترسل ويقول)) هلن نشماتا اد هلن مسقاثا ودخراني اد ميتقريين بكَوخ نِسقون نِهزوني لاثرا ربا اد نهورا ودورا تاقنا اشما اد هيي واشما اد مندا ادهيي مدخر . وبعدها يوقر تاجه (وهو صامت) قبل ان يوقر الكَنزورا تاجه يقوم الشكَندا الذي يأتي بثلاث حفنات من الماء الواحدة تلو الاخرى ويصبهن على السكين والحمامة وبعدها يقوم الكَنزورا بالتهليل بحوض البيمندا وهو يقرأ بوثة التهليل بقلبه (( بشميهون اد هيي ربي نَخست ابرزلة وهللت بيردنا انا نخاسة وماري هياسة اشرلي اشفقلي هطايي وهوبي وسخلاثي وتقلاثي وشبشاثي لدلي (الملواشة) ادهازة بوثة ورهمي بيث شابق هطايي نهويلي )) وعند الانتهاء يقوم الكَنزورا بغسل السكين في حوض المندي ورمي الاسة في الماء ويقوم ويوقر تاجه اما الشكَندا فيقوم بطماشة الحمامة (في حوض البيمندا) ويقوم بوضع الملح( بثلاث اماكن هي المذبح والوسط والذنب) ويشعل نار ( للتسهيد او المدرخة )  وبعدها يُنتف الريش (من صدر الحمامة الجهة اليمنى) في ساحة البيمندا وبعدها يشوى البا او صدر الحمامة ويقوم الكَنزورا والشكَندا بالدخول الى داخل البيمندا لتسدير الطريانة هيي زاكن لكلهون ابادي .
(4) لابد من ان يقوم ترميدا اخر بصباغة الشكَندي دارة قبل ان يندمجوا مع رجال الدين.
(5)عادة لايصطبغ الكَنزورا مرة ثانية ويكتفي بالصباغة مع رجال الدين وانا اعتقد ان الكَنزورا يترص التاغة لغرض تكريس الدرفش قرب البيمندا ( نياني اد مزكَيتا ونياني اد دوصي لدربشا ونياني الشخنتا (هلبوني) .
(6) ان بوثة الذباحة الموجودة في هذا الشرح مختلفة عن الموجودة في ديوان الما ريشايا ربا وهو الاصل في موضوع قناسة اد يونا والمسقثة وهي كما يلي :
بشما ادهيي وبشما اد مندا ادهيي مدخر الخ ابثاهيل قَريخ هيبل زيوا فَقِد الخ مِنخ سخ بِسرَخ دَخيا نهوي (الملواشة) نشماثا ادهلن مِسقاثا (اذا كان الطقس في البرونايي فيضاف ودخراني) اد ميتقريين بكَوخ لنهورا نِسقا وكل من اد آخل مِنخ نِهيي ونيثاسي ونيتقيم اشما ادهيي واشما اد مندا ادهيي مدخر الخ .
اعداد وترجمة
الترميدا سلوان شاكر 
    زازيا بر انهور
 2007/ 10/ 20  
  شافتة السبت