الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس ديانة الصابئة المندائيين في العراق والعالم سامي الإحترام

 

 

 

               الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس ديانة طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم سامي الإحترام

 السير الذاتية لرجال الدين المندائيين  الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية  الملواشة : آدم زهرن بر مليحة ولد الكنزبرا ستار جبار بتاريخ 2/1/1956 في مدينة الكحلاء . وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينتي الكحلاء والعمارة . اكمل دراسته في بغداد وتخرج من المعهد الزراعي عام 1978 بشهادة دبلوم وقاية المزروعات وتربية النحل . التحق في الخدمة الالزامية مدة عشر سنوات .. كانت سنوات قاسية . بعد ان تسرح من الجيش عمل في مجال الصياغة لاعالة عائلته المكونة من 9 اشخاص .احب الخالق العظيم من كل قلبه ، وآمن بالديانة المندائية مخلصا ، فنذر نفسه ليكون ملتزما دينيا ، ولم يدر بخلده مطلقا بانه سيكون رجل دين  ، لقد كان هدفه ان يخدم اهله المندائيين بالقدر المتواضع الذي تؤهله امكانياته الدينية .وتحديا للظروف والملابسات ولكسر طوق الاحتكار للسلك الكهنوتي المندائي ، طرس عام 1995 مع اربعة من الشوليا (عبد السلام جبار الشيخ جثير- بسام فاضل عبد الرزاق - خير الله زهرون معارج – كريم سلمان عريبي ) ليرتقي الى مرتبة الترميذا . وكان الربي له الترميذا سالم جخير .   عام 1997 رشح عضوا في المحكمة الشرعية المندائية ممثلا عن رجال الدين ، وكانت المحكمة تُمارس ادارتها من قبل السيد حمودي مطشر تقي ، الذي بذل جهودا استثنائية في تثبيت اركانها لدى وزارة العدل والمحاكم العراقية كافة .عام 1998 رشحه المجلس الروحاني انذاك ليكون نائب رئيس الطائفه الريشما عبدالله الكنزبرا نجم . عمل رئيسا لتحرير مجلة هيمنوثا مع كادر مثقف ، وكانت مواضيعها دينيه ثقافية اجتماعية .عام 2000 رشح رئيسا لمجلس الرئاسة الذي كان يضم السادة همام عبد الغني سكرتير مجلس العموم والسيد بشير عبد الواحد رئيس مجلس شؤون الطائفة العام .في منتصف عام 2000 انتخب من قبل مجلس العموم ليكون رئيسا للطائفة لمدة 5 سنوات وعدل بقرار لاحق الى 7 سنوات  . وهذا يؤكد على ان تبوأ الكنزبرا ستار جبار حلو منصب رئاسة الطائفة كان من اختيار ابناءها وليس بقرار من رئاسة الجمهورية .عام 2001 تمت ترجمة الكنزا ربا الى اللغة العربية وكادت ان لا ترى النور لولا الكنزبرا ستار جبار ، فيقول بهذا الخصوص : ( لقد كان هناك اجماع من قبل رجال الدين برفضها ؛ لكننا توصلنا الى صيغه ثبَّتُها باسمي كرئيس للطائفة بان يكون الكنزا ربا مبارك اسمها باللغة المندائية هي المعتمدة في الافتاء والتشريع والامور الدينية الاخرى ، وبهذه الطريقة استطعت ان احل الاشكال ، وتسهيل عملية الطبع ) .اقيمت احتفالية كبيرة لصدور الترجمة في مندى الطائفة ، واستقبل الكنزبرا ستار حينها كبار الشخصيات في الدولة العراقية وسفراء دول عربية ، والقى كلمة بهذه المناسبة اثنى بها على الجهود المبذولة من قبل المترجمَين اللذين كانا حاضرين ، وتم تكريمهما بنفس الجلسة وهما الاستاذان المحترمان : صبيح مدلول السهيري ويوسف متي قوزي .بتاريخ 10 شباط 2001 قام وفد مشكلا من مسؤولي الطائفة برئاسة الكنزبرا ستار جبار ، بزيارة الرئيس صدام حسين واهدائه نسخة مترجمة من كتابنا المقدس ،      وطرح الكنزبرا امام الرئيس موضوع من يخرج من الابوين عن دينه تكون ذريته مسلمه بالاكراه ، ولم يعطي صدام حسين جوابا ، وكرر الكنزبرا ستار الطلب عليه فقال رئيس الجمهورية : انا عقلي يقول ان الاولاد بعد سن 18 يخيرون بين دين الاب او دين الام ، وبما اننا محملون بارث اسلامي فعليه احيل القضية الى المجلس الوطني . وقد حصلت طائفتنا من صدام حسين على قطعة ارض على نهر دجله في العطيفية .    والقى كلمة تاريخية بهذه المناسبه قال فيها : احمد الله انه لم يُدرج يوما امامي موقف من ابناء طائفة الصابئه المندائيين يخل بالمعاني الوطنيه لوحدة العراقيين ... قام بزيارات عديدة للوزراء ومنهم وزير التربية ، واستطاع ان يغير حقل الديانة في السجلات المدرسية لابناء طائفتنا من غيرمسلم الى كلمة ( صابئي ) .شكّل الكنزبرا ستار فرقا من رجال الدين والحلالية والمتهيمنين في لجنة النور المندائي لزيارات مستمرة للبيوت وفي كل محافظات القطر ، وخاصة الرمادي والفلوجة والديوانية لنشر الوعي الديني وزرع الايمان في قلوب العوائل المندائية ، حيث استطاعت تلك الفرق وقف المد الاسلامي المتطرف الزاحف على شباب الطائفة وعوائلها . وشكّل بعدها لجنة للطوارئ برئاسته للتحرك بشكل سريع على العوائل التي تزعزع ايمانها  . بعد سقوط بغداد واحتلال العراق من قبل القوات الامريكية الغازية عام 2003  ، حلت الفوضى وانعدم القانون وانتشرت العصابات وكانت هناك عمليات تصفية وقتل هائلة ، والقيت على  بيوت المندائيين ومحلات الصاغة اوراق تهديد لتغيير دينهم او الرحيل او الموت ، مما اضطر رئيس الطائفة  الى عقد اكثر من جلسة طارئة لمجالس الطائفة وتم وضع خطة عمل مستقبلية تتمحور حول الوضع الداخلي ومقابلة المرجعيات الدينيه السنية والشيعية والاحزاب الدينية والعلمانية ، وكافة مسؤولي الدولة لاجل تامين الحماية لطائفتنا واسترجاع مطاليبنا وحقوقنا التي اخذت منا منذ مئات السنين ، والمحور الثاني تركز حول مقابلة الحكومات الاجنبية والبرلمانات العالمية والمنظمات الانسانية لاجل شرح اوضاع المندائيون وما يؤمنون به ، والمخاطر التي يتعرضون لها وضرورة توفير الامن والحماية لهم . ما بعدعام 2004 ازدادت المخاطر على ابناء طائفتنا في العراق ، والقيت عليهم منشورات تخاطبهم بالكفرة والملحدين وعملاء ايران . اضطر الكنزبرا الى اخذ هذه المنشورات والذهاب الى المرجعيات الدينية السنية والشيعية ، حيث قابل الدكتور حارث الضاري ومجموعه من علماء الدين الاسلامي وشرح لهم من هم الصابئة المندائيون وبماذا يؤمنون ، فوعد الضاري خيرا ، وقد اوفى بوعده بالنشر بالصحف ومكبرات الصوت وفي خطب الجمع ، اذ دعا الى ضرورة احترام الصابئة وعدم ايذائهم فانهم من اهل الكتاب .وذهب للنجف الاشرف وقابل اولا السيد محمد سعيد طابطبائي الحكيم وكان الاخير قد اصدر فتوى نشرت على الانترنت ، مفادها ان اليهودي والمسيحي طاهران اما الصابئي فاحوط وجوبا نجاسته لعدم وضوح حال دينه ، وبعد التحقق من الامر قال الطبطبائي بانه لم يصدر تلك الفتوى ، فطلب منه رئيس طائفة الصابئة ان يكذّب الخبر المنشور على النت . قابل السيد محمد باقر الحكيم ورحب به كثيرا ، وقال للكنزبرا : انتم اصل العراق وانتم موحدون ، ارفعوا رؤوسكم ولا تخافوا مطلقا .قابل اية الله العظمى علي السيستاني وشرح له ظروف ابناء طائفتنا وما يعانونه من قتل وتهجير واغتصاب ، وطلب منه اصدار فتوى تمنع ايذاء الصابئي . فاصدر تعليمات بمنع ايذاء الصابئي والمسيحي ، وكرر زيارته له اربع مرات . الكنزبرا ستار في حديث له عن اخر زيارة الى السيستاني يقول : ( بأن السيستاني قد خاض معنا جدالا حول وحدانيتنا وما نؤمن به ، فقال لي انتم تقولون ان لدينا صحف ادم فمن يقول ان هذه الصحف بقيت على حالها دون تغيير وتحريف ؟ . فاجبته : ان اخر انبيائنا يحيى بن زكريا ( مبارك اسمه ) وهو من مسك ديننا بقوه وذكر ذلك في القران الكريم ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) فانتم آمنتم بما جاء به عيسى بن مريم فلماذا لا تؤمنون بما جاء به يحيى وهم بنفس الفترة الزمنية . وافتى بوحدانيتنا السيد الخوئي والسيد السبزواري ، والسيد الحائري ، والسيد الخامنئي ، فاطلب من جنابكم فتوى على ضوء ما جاء بكتابنا المقدس ، وانا اهديته لكم عام 2001 ، وكذلك تعاليم يحيى بن زكريا ونحن مستعدون لايضاح اي مساله شرعيه او تفسير نص ، سواء نأتي لكم الى النجف ، او الى اي من مكاتبكم في بغداد، فاجابني : ارجوك ، لاتحرجني ، عندها دخل ابنه وقال لابيه بان ضيوف مهمُّون ينتظرون بالباب ، وكنا نتامل ان نخرج بنتيجة اكثر من انتم اخوتنا واهلنا ولن نسمح لاحد بايذائكم ) .قابل السادة في مكتب الحائري الذين استقبلوا الكنزبرا ستار بالترحاب واكدوا له ان اية الله العظمى الحائري كتب عن وحدانية الصابئة . قابل السيد مقتدى الصدر في النجف وكان اللقاء ونتائج اللقاء فوق الممتازة ، وتحدث السيد مقتدى بشكل مشرّف عن الطائفه ووحدانيتها .قابل السيد عبد العزيز الحكيم وفي اكثر من مرة ، وكان السيد الحكيم عاملا مساعدا في الحصول على كثير من حقوق الطائفة .مقابلة السيد اية الله محمدالصدر في الكاظمية وكان اخا وصديقا للطائفة .كان هدف زيارات رئيس الطائفة الكنزبرا ستار جبار  للمرجعيات الدينية السنية والشيعية هو لايضاح حقيقة معتقد الدين المندائي وما يؤمنون به ، وللحصول على حماية لابناء طائفتنا ، كون الغالبية تعيش في المناطق الجنوبية والشعبية في بغداد حيث يتواجد اتباع المرجعيات بكثرة ، وتكثر الاجتهادات والتصرفات الفردية .اما من ناحية المقابلات الرسميه فتمت مقابلة اعضاء مجلس الحكم الذين تعاقبوا على سدة المسؤولية .قابل السيد رئيس الجمهورية مام جلال اذ قال له : انا محامي طائفتكم وانا صوتكم في الحصول على حقوقكم .في احدى اللقاءات مع رئيس الجمهورية طلب الكنزبرا ستار منه منحه مالية لمساعدة الطائفة ورجال الدين ، وقد وزعت المنحة على كافة رجال الدين والحلالية في العراق ومجالس الشؤون في المحافظات .قابل السيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء انذاك الذي استقبله بترحاب كبير واستلم مطاليب طائفتنا ، لكنه لم يفِ بوعده !!قابل السيد نوري المالكي رئيس الوزراء في دورته الاولى مرتين ، وعرض عليه مطالب ، واوفى ببعضها ، وطلب منه حماية ابنائنا من التهديد والقتل والتهجير ، بالاضافه الى شمول ابنائنا في التعيينات ، واعطاء حقوق الطائفة التي كفلها الدستور باستلام مناصب في الدولة !!قابل السيد مسعود البارزاني من اجل الضغط بغية ادارج اسم الصابئة المندائيين في الدستور ، وساعد في ذلك وطلب منه السماح للراغبين من ابناء الطائفة بالسكن في اربيل فرحب بذلك .قابل السيد عادل عبد المهدي عندما كان وزيرا للمالية مع السيد خالد حيال مريبط رئيس نادي التعارف لاجل صك تعويض النادي في عهد صدام حسين والبالغ 161 مليون دينار ووعدهم خيرا ولكنه لم يفِ بوعده !!قابل السيد طارق الهاشمي ولاكثر من اربع مرات ، واخرها مع الترميذا رعد هاني عبد ، وحصلا منه على مبلغ لشراء سيارة لمتطلبات المندي وكان متعاونا جدا ويحب الطائفه بشكل كبير .قابل السيد عدنان الباججي ، والسيد مسؤول الملكية الدستورية ، والسيد نصير الجادرجي ، والسيد احمد الجلبي ، والسيد حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي ، والكثير من الساده مسؤولي الاحزاب والمنظمات الانسانية ، وحضر مؤتمرات بالعشرات ، والقى فيها كلمات مهمة طالب فيها الكنزبرا انصاف الطائفة ومساواة الفرد المندائي مع كل افراد المجتمع العراقي ونجح في تعين السيد صبحي مبارك عضوا في الجمعية الوطنية الدوره الاولى ، وشارك في لجان اعداد الدستور، وكان عمله نشيطا ومهما .التقى بمحافظي العراق للحصول على مطالب الطائفة وحقهم في الحصول على قطع اراضٍ لبناء منادٍ عليها ، وكذلك المطالبة بتعيين ابناءها ، وتوجيه مدراء التربية في المحافظات لمعاملتنا بالمساواة .قابل محافظ بغداد وقد طلب منه تسييج وتبليط ارض التعميد في الشريعة ، والمقبرة في ابي غريب في بغداد ، وقد وافق المحافظ وتم امر بنائهما .مقابلة السيد محافظ الديوانية اذ طلب منه رئيس الطائفة ، قطعة ارض لبناء مندي عليها ، ووافق بذلك . قابل السيد محافظ ميسان ، وطلب منه تصحيح جنس عقار رقم قطعة المندي واعطاء الطائفة قطعة ارض اخرى لبناء قاعة للمناسبات الدينية والاجتماعية ولا تزال المعاملة قيد المتابعة .قابل محافظ البصرة وطلب منه قطعة ارض لبناء مندي على شط العرب ، وعند تشخيص الارض من قبل السادة في مجلس شؤون البصرة لم يلتزم المحافظ بوعده !!!قابل محافظ الناصرية وكركوك وطلب منه الاهتمام بابنائنا وشمولهم بالتعيينات ، والمساعدة بتطوير المندي .على صعيد الكتابة والتاليف فقد كتب العديد من المقالات الدينية والاجتماعية والتي نشرت في المجلات والنشرات المندائي وشارك باعداد دراسات لاهوتية بعضها منشور والاخر غير منشور . كرم من قبل شبكة الاعلام العراقي كافضل عشرة شخصيات في العراق تدعوا الى المحبة والسلام والتآخي بين ابناء الشعب العراقي .كرم كذلك من قبل مجلس المخزومي الثقافي لدوره في المساهمة في نشر الوعي الديني المندائي لعموم المجتمع العراقي وحضوره ندوات كثيرة . اما على الصعيد الدولي  عام 2001 – 2004 – 2006 كانت لرئيس الطائفة لقاءات ناجحة مع اعضاء البرلمان الاسترالي وعدد من الوزراء ، ومنظمة الامم المتحدة ، والسفارة الامريكية . عام 2005 – 2008 قابل رئيس الطائفة عدد من اعضاء الكونغرس الامريكي ومسؤولي منظمات حكومية وانسانية .اما نشاطاته في السويد فكانت له عدة زيارات ، فقد قابل المسؤولين السويدين ، وثبّت الكثير من ابناء الطائفه المعرضين للطرد ، وتمت مقابلة رؤساء الكنائس المسيحية . عن فعالياته في المانيا فقد قابل اكثر من ثلاث عشرة شخصية برلمانية وحكومية وانسانية ، وكان لها اثر كبير في تفعيل القضية المندائية .في هولندا قابل مسؤولي الحزب المسيحي الحاكم وكانت الزيارة ناجحة . في الدنمارك : كانت له زيارتين بدعوة من قبل الجمعية الخيرية المندائية وفيهما قابل العديد من المسؤولين الحكوميين ومنظمات انسانية وحكومية .في الاردن قابل مسؤولي الامم المتحدة والسفارة الاسترالية والامريكية وشرح معاناة الصابئة المندائيين .في سوريا قابل اعضاء السفارة الفرنسية والالمانية والامريكية والعراقية وشرح معاناة ابناء الطائفة ، وتمت مقابلة العديد من العاملين في جهازي الامن والمخابرات لغرض توفير الامان والحماية . ولا تزال اللقاءات مستمره في الداخل والخارج لحين بلوغ الحد المُرضي من الاستقرار، والامان التام لكافة ابناء الطائفة .اتصف رئيس الطائفة بالتواضع الكبير