الشيخ دخيل

                

 

 

       

 

scanÕæÑÉ ÊÌãÚ ÇáÔíÎ ÏÎíá ãÚ ÇáÔíÎ ÚÈÏ ÇáÔíÎ ãÍí æÇáÝäÇä ÚÈÇÓ ÚãÇÑÉ 019          

                          صورة تجمع الشيخ دخيل مع الشيخ عبد الشيخ محي والفنان عباس عمارة

 

 

 

 الكنزبرا الشيخ دخيل ابن الشيخ عيدان ابن الشيخ داموك الرئيس الروحاني لطائفة الصابئة في العراق وايران1881 – 1964   1881  الملواشة ( الاسم الديني ) : مهتم زهرن بر ياسمن الولادة : 14 ابريل 1881 لواء ( محافظة ) العمارة تاريخ الطراسة : 1904 لواء المنتفك ( محافظة الناصرية )الدرجة الدينية : كنزبرا حصل عليه في عام 1910 المناصب الادارية : بتاريخ 2 مارس 1920  عين في مجلس بلدية الناصرية من قبل الحاكم السياسي ، بعد تاسيس مجالس البلدية لكل لواء ( محافظة ) من الوية العراق عام 1919 .المنصب الديني : رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة في العراق وايران ، حيث صدرت الموافقة الرسمية بتاريخ 6/6/1919  على تعيينه بذلك المنصب بتخويل من الحاكم الملكي العام في العراق اللفتن كولونيل ا . ن ولسن ، بعد ان رشح من قبل الطائفة . نص الامر الصادر بتاريخ 6/6/1919 صدر امر بتنظيم وترتيب امور عمل رؤساء الدين ، وتعيين الشيخ دخيل رئيسا على ملة الصابئة وهو بدرجة ( كنزفرا ) وبمساعدة الترميذا الشيخ زهرون عبد مع كيفية تنظيم رواتب لرجال الدين ومساعدتهم ماديا لقاء تقديم الخدمات الدينية لافراد الطائفة في كل مكان والطلب من رجال الدين بإقامة ( مندي ) في كل مكان يتواجد فيه الصابئة ... هذا امرتوقيع                                            توقيع                                  توقيع  الحاكم السياسي في القرنة        الحاكم السياسي في العمارة         الحاكم السياسي في الناصرية الميجر براون                            الميجر مارك                         الميجر دكسن   وثيقة صادرة عن الحاكم العسكري البريطاني في البصرة الصادرة بتاريخ 23/12/1919 والخاصة بتعيين الشيخ دخيل رئيسا للطائفة    هناك تناقض في بعض المعلومات التي بحوزتنا عن الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان ، فعلى سبيل المثال  ( كما ذكر اعلاه بانه تم تعيين الشيخ دخيل رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة في العراق وايران بعد ان رشح من قبل الطائفة عام 1919 ، حيث صدرت الموافقة الرسمية على تعيينه بذلك المنصب بتخويل من الحاكم الملكي العام في العراق اللفتن كولونيل ا . ن ولسن) ، نجد ان هذه الوثيقة الرسمية تتناقض مع الرسالة التي بعثها الشيخ دخيل الى الملك فيصل الاول بتاريخ 18 شباط 1922 لتهنئته بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية يشرح ويطالب فيها تعيينه رئيسا دينيا لملة الصابئة ومنحه سلطة قضائية لحل النزاعات بين ابناء الطائفة . جاء في الرسالة : الى صاحب الجلالة فيصل ملك العراق يستهل الشيخ دخيل رسالته بتهنئة الى صاحب الجلالة فيصل بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية ، ثم يعرض الحال ويقول : (  ان طائفة الصابئة من الملل القديمة وقد تقهقرت من وجوه شتى ووصلت الى حالة يأسف لها كل ذي وجدان .ولما تشكلت الحكومة العربية التي يرأسها جلالتكم قد دب فيها النشاط والتقدم لما تحققت لها من رعاية ومساواة مع باقي الملل والمذاهب والنهوض بمستوى اولادهم ، وذلك بأرسالهم الى المدارس الاميرية للتهذيب والتربية ... ويستعرض ويقول : ان افراد هذه الطائفة لها دعاوى ومشاغل دينية كثيرة ومن زمن غير قصير ، لم يتعين خبير لحسم هذه المسائل التي تحدث بين الافراد ، فاجتمع رؤساء الامور في هذه الملة وقدموا عرائض للحكومة الانكليزية منذ احتلالها للعراق ، وطلبوا منها المصادقة على ترشيحي ( الشيخ دخيل ) رئيسا دينيا لهذه الملة ) .ويختتم رسالته ويقول : ارجو والتمس من مراحمكم السامية ان يصدر امركم بتصديق رئاستي لأحضى بذلك ، هذا والامر كله منوط بجلالة مليكنا طال عمره وتعالى نصره .18 شباط 1922 الشيخ دخيل الشيخ عيدان رئيس ملة الصابئة المندائيين في العراق رسالة فضيلة الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان الى الملك فيصل   السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تم تعيين الشيخ دخيل ثم يطالب بعدها بثلاث اعوام بتعيينه رئيس روحاني للطائفة ، نحن نجهل الاسباب الحقيقة وراء تلك الرسالة .... باعتقادي ان يكون الامرصدر من الحاكم العسكري ولم ينفذ من قبل الدولة . وما يؤكد هذا الاعتقاد هو رسالة وزارة العدلية بتاريخ 28 شباط 1922 والتي جاءت بعد عشرة ايام من رسالة الشيخ دخيل الى الملك فيصل .رسالة وزارة العدلية بغدادالعدد : 4/19 تاريخ : 28 شباط 1922 الى صاحب المعالي وزير الداخلية المحترم ارسل الى معاليكم طي هذا الكتاب عريضة الشيح دخيل الشيخ عيدان رئيس ملة الصابئة التي قدمها الى جلالة الملك المعظم لاصدار امركم بما ينبغي له .لايمكن منحه سلطة قضائية ، ويكفي ان المحاكم المدنية تحسم موادهم الشخصية طبقا لعاداتهم مستعينة احيانا بالرئيس ليبين قانونهم الروحاني وعاداتهم في تلك القضية ، ولكن يمكن قبوله رئيسا اداريا لملته . هذا وامر قبوله او عدمه منوط بتنسيب معاليكم . لا ارى سببا لعدم قبوله ، لان المستدعي رئيس لهذه الطائفة ابا عن جد . ودمتم سيدي

نسخة منه الى / صاحب الغرة السكرتير الخاص لجلالة الملك المعظم .                                                                         توقيع                                                                      وزير العدلية                                                                     ناجي السويدي        ناجي السويدي    مركز العمل : 1- مدينة الناصرية لغاية عام 1957 2- بغداد من تاريخ 1957 لغاية وفاته في 24 حزيران 1964  التحصيل الدراسي : تعلم القراءة بدون الدخول الى المدرسة- اول من افتتح دورات لتعليم اللغة المندائية لابناء الطائفة في الناصرية عام 1920 وكان درس دين الصابئة يدرس في صفوف المدرسة وكان هو المعلم بامر من الحاكم العسكري البريطاني . - قدم عدة مذكرات الى الحاكم العسكري يطالب بها الاعتراف بالطائفة دستوريا وحقها في تنظيم امورها الدينية . - دفاعا عن الطائفة الشيخ دخيل يقف امام المحكمة لتقاضي المؤرخ عبد الرزاق الحسني الذي اساء الى الطائفة في كتابه ( الصابئة قديما وحديثا ) الصادر عام 1931 ، وقد ادرج في كل ما كتب معلومات خاطئة تسيء لسمعة طائفة الصابئة ولدينها الموحد ، كما اعقبها بمقالة نشرت في مجلة الهلال مما دفع ابناء الطائفة الى الاحتجاج وتقديم شكوى قضائية ضد الحسني تقدم بها الشيخ دخيل بتاريخ 11/1/1931 . عبد الرزاق الحسني ونظرت المحكمة في الشكوى المقدمة من قبل الطائفة وتشكلت لجنة قضائية خاصة ضمت كل من السيد امين خالص متصرف بغداد والسيد شهاب الدين الكيلاني الحاكم الاول لمحكمة الجزاء ، كما حظر الجلسة الاب انستانس الكرملي كمترجم من اللغة المندائية الى العربية . في قاعة المحكمة وامام اللجنة القضائية اخذ الشيخ دخيل يقرأ بعض نصوص الكنزا ربا ( كتاب الصابئة المندائيين ) ، وتحديدا في الكتاب الاول – التسبيح والتوحيد ، وكان الاب الكرملي يترجم مايقرأه الشيخ مما اثار اعجاب اللجنة القضائية ، اذ تأكد لدى اللجنة القضائية ان الصابئة المندائيين دين موحد وليسوا عبدة كواكب ونجوم كما ذكر الحسني في كتابه ورسائله .الاب انستاس الكرملي ان المؤرخ عبد الرزاق الحسني بنى نظريات واستنتاجات شخصية غير مدروسة فهو لم يراجع ولم يتصل بأي رجل دين صابئي طلبا للاستشارة والتوضيح والتفسير .لذا كسبت الطائفة القضية ، والمحكمة ادانت الحسني لعدم رجوعه الى اصحاب الشأن واستشارة رجال الدين الصابئة فيما ذهب وكتب لذا احتوى كتابه على المعلومات غير الصحيحة وغيرالدقيقة  . وقد بعث عبد الرزاق الحسني رسالة اعتذار الى الشيخ دخيل بتاريخ 16/3/1932 وطلب من الشيخ دخيل التوقف عن تهويل الامور والضجة التي ساقته للمحاكم وتكون العاقبة غير حسنة ، وان ما كتبه في مجلة الاهرام كان سهوا .  رسالة المؤرخ عبد الرزاق الحسني الى الشيخ دخيل   قام عبد الرزاق الحسني بأعادة طبع الكتاب بعد ان جمع المعلومات وتقصى الحقائق ، وارسل رسالة الى الشيخ  دخيل بتاريخ 20/10/1957 وطلب من الشيخ دخيل الاشراف على الطبعة المعدلة . وينكر المؤرخ عبد الرزاق الحسني بان تكون الطائفة قد كسبت القضية المرفوعة ضده ، ويشير ذلك في كتابه المصحح ( الصابئون قديما وحاضرا ) طبعة عام 1957 صفحة 6 في ( كلمة المؤلف ) ، يقول : كنا قد طبعنا رسالتنا ( الصابئة قديما وحديثا ) في القاهرة عام 1931  ، اعقبناها برسالة مطولة نشرناها في الهلال ايار 1932 ، فتلقينا من ضجيج الصابئة وإنكارهم ما جرنا الى مرافعات ومحاكمات طال امدها . ولكنها انتهت بفشل المدعين ، لعدم وجود مأخذ على ما كتبنا ونشرنا ... لكنه يعترف بنفس الوقت بأنه لم يحصل على المعلومات من الطائفة . لذا يتأكد لنا بأن كتابه ( الصابئة قديما وحديثا )  ظهر بحقائق غير دقيقة وافتراءات ، مما اثار حفيظة طائفة الصابئة ... فيقول في صفحة 5 من نفس الكتاب ؛ قوم من اصحاب الديانات القديمة غلب عليهم الحياء والكتمان فكان ذلك مدعاة لاختلاف العلماء والمؤرخين في حقيقة امرهم .ويقول ايضا ؛ وقد اتى على هذا السر عهود لم يهتك له فيها ستر ، ولم يستشف احد ما وراءه ، والناس واقفون فيه عند حد التكهن والظن ، يتطلعون الى مكنون امرهم بلهفة شديدة ، ويحاولون استكشاف حقيقة ديانتهم برغبة ملحة ، فإن القوم يوشك ان ينقرضوا من سفر الوجود ، ولا يبقى لهم الا الذكر الخالد ، وهم يكتمون ديانتهم كل الكتمان ويضنون باسرارها حتى عن اهلها واتباعها . ومما يزيد الامر اشكالا والبحث تعقيدا ن ان الصابئيين منزوون عن غيرهم من الطوائف كل الانزواء ، سواءا كان ذلك من ناحية شعائرهم الدينية التي يقيمونها ، ام من ناحية اللغة التي يتخاطبون بها . - تقديرا للاعمال والخدمات التي قدمها الشيخ دخيل دخيل للطائفة ، منح شهادة الآس بموجب قرار 16 بتاريخ 9/6/1997 من قبل رئاسة الطائفة في العراق .- انتقل الكنزبرا الشيخ دخيل الى عالم الانوار بتاريخ 24/6/1964 ، وعند وفاته طلب من اولاده ان يدفن في داره الكائن في منطقة المهدي في الدورة – بغداد ، الذي اصبح مزارا للصابئة والاسلام . الوثائقنظرا لما يتمتع به الشيخ دخيل من مكانه متميزة بين أبناء البلد من الناحية الاجتماعية والدينية ، فقد كان له حضور دائم  في  معظم المناسبات المهمة سواء كانت على نطاق حكومي أو اجتماعي أو ديني  وفي كثير من المدن التي سكنها الصابئة :الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان في الخمسينات   ادناه بعض الدعوات الموجهه لفضيلته من قبل الزعماء والمسؤولين

اولا 

ثانيا  

ثالثا

 رابعا دعوة من رئيس بلدية الناصرية  

خامسا دعوة من متصرف لواء العمارة  التهاني والتبريكات المقدمة من والى فضيلة الكنزبرا الشيخ عيدان

اولا  

 ثانيا 

ثالثا   رسالة الليدي دراور الى الشيخ دخيل هناك من يسمي فضيلته بالشيخ دخيل والآخر يسميه الشيخ داخل ادناه ثيقة تعريف الاسم الصحيح للكنزبرا وهو دخيل  الكنزبرا عيدان الكنزبرا داموك الملواشة  ادم بر هوا  ، مركز العمل : الناصرية ( المنتفك )- هو اكبر اولاد داموك ( مهتم يهانا ) . تزعم مشيخة الفرات ، المنتفك وضواحيها بعد والده ، مما اثار حفيظة وغضب الحاسدين واصحاب الضغينة . فقتل على يد احد الغرباء ( مجهول ) الذي اطلق النار من بندقيته لتخترق صدرالشيخ عيدان عندما كان على نهر الفرات في الناصرية صباح اول يوم من ايام البنجة لاداء بعض الطقوس في سنة 1893 .وبدّل كفن الشيخ عيدان سبع مرات بسبب النزيف ولايجوز بالدين المندائي ان يتسخ الكفن وخاصة بالدم .. ولايجوز كذلك ترك القتيل بدون كفن قبل الموت .  قصة هجرة الشيخ عيدان من العمارة الى الناصرية : في عام 1870 هاجر الكنزبرا صحن واولاده جابر ونادر وجادر الى المنتفك ، وسكنوا في الجانب الآخر من نهر الفرات مقابل محلة الصابئة ( المرقاب ) حيث تكثر البساتين ، فرح مندائيو الناصرية بقدوم هذا الشيخ الجليل فنحروا الذبائح وعمت الفرحة والاهازيج احتفاء بقدوم عائلة الشيخ صحن .بنى الكنزبرا صحن مضيفا كبيرا وكان يحضره الصابئة والاسلام على السواء . وكان الكنزبرا صحن عالما متدينا وله سمعة طيبة وذو شخصية عظيمة وتؤخذ له التحية من قبل الجندرمة ( الحرس ) العثماني لموقعه المتميز وقوة شخصيته ونفاذ امره . فهو متكلم وأديب وواسع الاطلاع فعظم اسمه بين المندائيين وغيرهم من ابناء الطائفة .حصلت بعض الخلافات بين الشيخ صحن ووجهاء الطائفة في الناصرية استمر طويلا دون ايجاد حلول ترضي الطرفين ، بل العكس فقد اتسعت الهوة بينهما ... عندها قرر وجاء الطائفة السفر الى مدينة العمارة لاستقدام رجل دين ، فوقع الاختيارعلى الترميذا عيدان الشيخ داموك ابن عم الشيخ صحن وهو عالم ديني وقدير ورجل صالح . فاقاموا ، له ولعائلته المتكونة من والدته وابنه الطفل ( دخيل ) وزوجته ( ابنة الشيخ صحن ) ، منزلا في بستان مبارك آل سلطان السهيلي ، وعملوا له مشخثا للطراسة في البستان ووضعوا له الحراس . وكان طول بستان آل مبارك 3000 متر وفيه النخيل وفي نهايته باب مشرفة على الشط . طرس ( رسم ) الترميذا عيدان ليصبح كنزبرا واستمرت الاحتفالات سبعة ايام وبعد انتهاء مدة الطراسة تأهب للخروج فجرا وكان صباح يوم البنجة ، فاعترضته والدته وارادت منعه من الخروج صباحا لوحده وارادت ان توقض الحراس او بعض المرافقين له فأجابها ( يا امي اتركيهم في نومهم لقد سهروا معي جميعا لمدة اسبوع كامل ) فأقنع امه وتوجه صوب الشط لاداء الطماشة وتهيأة نفسه لتعميد جميع المندائيين اكراما لهم  . وعند شاطيء الفرات نزع ( الزويني ) على جرف النهر ورمى نفسه في النهر واكمل طماشته وعندما مد يده لاخذ الزويني استقرت طلقة الغدر في قلب الكنزبرا عيدان رحمه الله ، فانطلق راكضا  وسقط امام بيت بشارة ساهي ( والد دفتر )  وحاول ابناء الطائفة ايقاف النزيف ، وحسبما يروى بدلت قطع القماش اربع او خمس مرات ، وفارق الحياة في حينها .اقيمت التعازي والقي الشعر الارتجالي وعم العزاء كل بيت مندائي وانتشر الحزن في الشوارع المطلة على النهر مدة 45 يوما . وقالت الشاعرة البنكانية ( مكية زوجة شاهر داغر ) في مجلس العزاء ، وكانت الردات الجماعية :صرنا اسلام ياعيدان      ياهو يملج النسوانوقول اخر : اخذوا تفاكم وأمشوا بمشاحيف     وأخذوا ثار ابو دخيل على الكيف و : ينعتون الفصل صارت كويشية       بدال عويد يلتعجب محاجيه