خالد ميران / الولادة - الانجيل - القرآن - الكتب المندائية

 

    

  

ِالانجيل - القرآن - الولادة

الكتب المندائية

انجيل لوقا الاصحاح الاول

"كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِرًا. وَكَانَا كِلاَهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا. فَبَيْنَمَا هُوَ يَكْهَنُ فِي نَوْبَةِ فِرْقَتِهِ أَمَامَ اللهِ، حَسَبَ عَادَةِ الْكَهَنُوتِ، أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ الرَّبِّ وَيُبَخِّرَ. وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ الشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجًا وَقْتَ الْبَخُورِ. فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ. فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا. وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ، لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ.  وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا». فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهذَا. وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ». وَكَانَ الشَّعْبُ مُنْتَظِرِينَ زَكَرِيَّا وَمُتَعّجِّبِينَ مِنْ إِبْطَائِهِ فِي الْهَيْكَلِ. فَلَمَّا خَرَجَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ، فَفَهِمُوا أَنَّهُ قَدْ رَأَى رُؤْيَا فِي الْهَيْكَلِ. فَكَانَ يُومِئُ إِلَيْهِمْ وَبَقِيَ صَامِتًا. "وَلَمَّا كَمِلَتْ أَيَّامُ خِدْمَتِهِ مَضَى إِلَى بَيْتِهِ. وَبَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ حَبِلَتْ أَلِيصَابَاتُ امْرَأَتُهُ، وَأَخْفَتْ نَفْسَهَا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ قَائِلَةً: «هكَذَا قَدْ فَعَلَ بِيَ الرَّبُّ فِي الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا نَظَرَ إِلَيَّ، لِيَنْزِعَ عَارِي بَيْنَ النَّاسِ» (إنجيل لوقا 1: 5-25).

 

"وَأَمَّا أَلِيصَابَاتُ فَتَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ، فَوَلَدَتِ ابْنًا. وَسَمِعَ جِيرَانُهَا وَأَقْرِبَاؤُهَا أَنَّ الرَّبَّ عَظَّمَ رَحْمَتَهُ لَهَا، فَفَرِحُوا مَعَهَا. وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ جَاءُوا لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ، وَسَمَّوْهُ بِاسْمِ أَبِيهِ زَكَرِيَّا. فَأَجَابَتْ أمُّهُ وَقَالَتْ: «لاَ! بَلْ يُسَمَّى يُوحَنَّا». فَقَالُوا لَهَا: «لَيْسَ أَحَدٌ فِي عَشِيرَتِكِ تَسَمَّى بِهذَا الاسْمِ». ثُمَّ أَوْمَأُوا إِلَى أَبِيهِ، مَاذَا يُرِيدُ أَنْ يُسَمَّى. فَطَلَبَ لَوْحًا وَكَتَبَ قِائِلًا: «اسْمُهُ يُوحَنَّا». فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ. وَفِي الْحَالِ انْفَتَحَ فَمُهُ وَلِسَانُهُ وَتَكَلَّمَ وَبَارَكَ اللهَ. فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى كُلِّ جِيرَانِهِمْ. وَتُحُدِّثَ بِهذِهِ الأُمُورِ جَمِيعِهَا فِي كُلِّ جِبَالِ الْيَهُودِيَّةِ، فَأَوْدَعَهَا جَمِيعُ السَّامِعِينَ فِي قُلُوبِهِمْ قَائِلِينَ: «أَتَرَى مَاذَا يَكُونُ هذَا الصَّبِيُّ؟» وَكَانَتْ يَدُ الرَّبِّ مَعَهُ" (إنجيل لوقا 1: 57-66).

القرآن

كهيعص(1). ذِكْرُ رحمةِ ربِّكَ عبدَهُ زكريّا . إذْ نادى ربَّهُ نِداءً خفِــيّاً (3) قالَ : ربِّ إنّي وَهَنَ العظمُ منّي واشتعلَ الرأسُ شَيْباً ولمْ أكنْ بدعائِكَ ربِّ شقيّاً (4) وإنّي خفتُ المواليَ منْ ورائي وكانتِ امرأتي عاقراً فَهبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وليّاً (5) يرثُني ويرثُ منْ آلِ يعقوبَ واجعلْهُ ربِّ رَضِيّاً (6) يا زكريّا إنّا نبشِّرُكَ بغلامٍ اسمُهُ يحيى لمْ نجعلْ لهُ منْ قبلُ سمِيّاً (7) قالَ ربِّ أنّى يكونُ لي غلامٌ وكانتِ امرأتي عاقراً وقدْ بلغتُ منَ الكِبَرِ عِتيّاً (8) قالَ كذلكَ قالَ ربُّكَ هوَ عليَّ هيِّنٌ وقدْ خلقتُكَ منْ قَبْلُ ولمْ تكُ شيئاً (9) قالَ : ربِّ اجعلْ لي آيةً قالَ : آيتُكَ ألّا تكلِّمَ الناسَ ثلاثَ ليلٍ سويّاً (10) فخرجَ على قومِهِ منَ المحـرابِ فأوحى إليْهم أنْ سبِّحوا بُكرةً وعشـــــــيّاً (11) يا يحيى : خُذِ الكتابَ بقوّةٍ وآتيْناهُ الحكمَ صبيّاً (12) وحناناً مِنْ لدُنّا وزكاةً وكانَ تقــــيّاً (13) وبَرّاً بوالديْهِ ولمْ يكنْ جبّاراً عصيّاً (14) وسلامٌ عليْهِ يومَ وُلِدَ ويومَ يموتُ ويومَ يُبْعَثُ حيّاً (15) [من سورة مريم] .

وقدْ يسألُ سائلٌ إلى ماذا ترمزُ ثلاثةُ الأيامِ في :"قالَ: ربِّ اجعلْ لي آيةً قالَ: آيتُكَ ألاّ تكلِّمَ الناسَ ثلاثةَ أيّامٍ إلاَ رمزاً واذْكُرْ ربَّكَ كثيراً وسبِّحْ بالعشيِّ والإبكارِ" (آل عمران: 41)؟.

قصة يوحنا المعمدان في اسفار ابوكريفا

الابوكريفا ، وهي اسفار غير قانونية ، وتعتبر اقل حجيه من الكتاب المقدس والكتب الأخرى لما لها من اصل في وقت متأخر نسبيا ( 100 م - 300 م ) ، لذلك استبعدت من الكتاب المقدس .

 

أن الأبوكريفا والتقليد ومنهم إنجيل الطفولة ليعقوب ، نقلوا أن هيرودس الملك لما أطلق حملته لقتل أطفال بيت لحم كما هو وارد في إنجيل متى ، هربت أليصابات بطفلها إلى الجبال والبراري وقضت هناك ست سنوات ، وبعد ذلك توفيت وظل الصبي يوحنا مقيمًا في البرية ، إلى حين بدء دعوته النبويّة وجاء في هذه التقاليد أيضًا أن جند هيرودوس جاؤوا إلى النبي زكريا وسألوه عن مكان الولد ، فأجابهم أنه لا يعلم ، فما كان منهم إلى أن قتلوه . هناك رواية ثانية في الأبوكريفا لهذه الأحداث تقول أن النبي زكريا حمل الطفل إلى القدس ووضعه على المذبح في هيكل الرّب ، فعندما أدركه الجند ليقتلوه صلّى إلى الله لكي ينفذ الطفل ، فخطفه ملاك إلى بريّة تدعى بريّة الزيفانا ، ولأن الجنود لم يجدوا الطفل قتلوا والده زكريا بين الهيكل والمذبح ، وفي رواية ثالثة أن أليصابات عندما سمعت أن جند هيرودس يريدون قتل أطفال بيت لحم وما جاورها ، هربت نحو براري تلك المنطقة للاختباء ، ولكنها لم تجد مكانًا تختبئ فيه ، فصلّت إلى الله لتجد مخبئًا فانشقّ جبل قريب ، فاختبأت داخله مع طفلها ، إلى جانب وجود ملاك أمّن حماية لهم نالت الرواية الأولى شعبية أكبر في أوساط آباء الكنيسة ، وفي تقليد الكنيسة الكاثوليكية وكذلك الأرثوذكسية الشرقية والمشرقية فإن زكريا قد قُتل على يد جند الملك هيردوس ، في حين صمتت الرواية الرسمية عن طريقة موته وعن وضع يوحنا وأمه خلال هذه الفترة الطويلة، من مولده وحتى بداية نشاطه العلني . باعتقادي ، ومن خلال قراءتي للاعتراضات عليها ، ان استبعاد هذه القصص من الانجيل كونها تشبه قصة المسيح ، فيكون خلط بين الشخصيتين .

لم يذكر العهد القديم يوحنا المعمداني ، إلا في الانجيل ، والوحيد الذي كتب قصص يوحنا هو المؤرخ المزور يوسفوس . ولا وجود شواهد تاريخية او اركولوجية تبرهن وجود المسيح او يوحنا المعمدان .

قصة يهيا يهانا - الكتب المندائية

تشبه قصص الابوكريفا الاسفار المنحولة ، لكنها مطعمة باسلوب مندائي .

والد يهيا يهانا الشكلي ابو صادا ، ابوه الحقيقي مندادهيي ، امه اسمها ( اي نشڨي ) ، وقد حبلت بيهيا يهانا وولدته وهي في عمر ال 100 عام .

اولا ؛  الحمل بدون دنس ( بدون اتصال جنسي ) ، لاهوت + ناسوت ، اي انه إله ابن إله

باختصار ؛ تقول الاسطورة المندائية بان كل كهنة واساقف المندائيين قد ماتوا فبقوا من غير هاد ، ثم اختلطوا ببعض اليهود من غير اهل الختان ، فأخذوا من عقائدهم ، ومنذ ذلك الوقت انقطع العروج الى عالم الانوار . اجتمع مارا ادربوثا اليثا مع هيبل زيوا و ال 360 شخصا السماويين لاتخاذ اجراء ديمومة المندائيين ، فتوصلوا الى الحل ، فاخذ مندادهيي ( جبريل ) اناء به ماء من عالم الانوار ( آلمي دنهورا ) وتلا عليه كلمات سرية ، وارسله بيد احد الملائكة الى انشبي لتشرب منه دون ان تدري ، وكان كذلك ، فحبلت انشبي من هذا الماء

ثانيا ؛ الملك الشرير

( عند هذه النقطة ستفترق احداث قصتي يوحنا في الانجيل والقرآن عن القصة المندائية ، وهذه الاخيرة تسلك طريق قصة مثرا وكريشنا ويسوع المسيح ) .

رأى احد اليهود في حلمه ان انشفي قد حملت ، وان الصبي الذي ستضعه سيكون زعيما على الامة ، ويدين اليهود بأمره ، وانه سيعمدهم ويسقيهم ماء الممبولا . فلما اصبح الصبح ذهب اليهودي ليخبر اليعازار بما رأه في حلمه .

انطلق اليعازار الى ابو صادا ، واخبره بأن زوجته انشبي حامل ، فقال له ( والله ما ادري ) ، فأنكر ابو صادا ذلك . وقال كيف يكون لي غلاما وزوجنى بلغت من العمر عتيا ، ولم تحمل قط منذ ان كنا معا .

اخذوا قصة الحلم هذه الى مفسر احلام مشهور ، فأكد لهم الحلم ، وكان التفسير مطابقا لتفسيرهم . فعزموا على ان يتربصوا ب انشبي ان تضع جنينها فيقتلوه عند ولادته . ولما جن الظلام قدم ابو صادا على العازار ليفاوضه في الامر ، وعندما دخل على العازار كانت اربع اقباس ساطعة ( مجموع قبس شُعلةٌ من نار تُؤخذ على طرف عودٍ أو قضيبٍ من الشَّمع ؛ للإنارة أو غيرها ) ، قبسان بين يدي ابو صادا ، واثنان من وراءه ، فسأله اليعازار عن هذه الانوار الاربعة فرد ابو صادا لا اعرف من اين جاءتني ، وقد صاحبته طول فترة حبل زوجته انشبي . وبعد ان اتى على انشبي تسع اشهر وتسع ايام وتسع ساعات وتسع دقائق ، اتاها الطلق ، فاجتمعت حولها نساء اليهود بالامر السري الذي تلقينه من قبل الرؤوساء ليقتلن الطفل عند مولده ، لكن لم يتم لهن ذلك ، لان زهرئيل لالاتو ، وهو روح موكل بالمواليد ، وهو الذي يدير رأس الجنين من فوق الى الاسفل ، قبل الولادة ، اخذ الولد بعد خروجه من امه ، وجعله بين ايدي الملاك ( انش اثرا ) ، فأخذوه الى عالم الانوار .

ثالثا ؛ الاقانيم الثلاثة

في جبل بروان الابيض حيث السفح الواسعة والغنية بالاثمار وحيث السماء الصافية الكبيرة ، وكانت هناك شجرة منتصبة اسمها ( فهزيون ملالا ) على اغصانها ثدي كثيرة حافلة باللبن مرضعة للاطفال ، ونشأ يهيا الغلام هناك ، ثم رجعوا الى موضع الجنية ( سوفناي ) ليطهروا الوليد بصباغة حية عندما كان عمره ثلاثين يوما ، فاصطبغ بإسم الاقانيم الثلاث ؛

الإله ، ومارا ادربوثا اليثا ، ومندادهيي .. وهذا الاخير هو ابو يهيا الحقيقي ( صاحب الماء الذي تلا عليه الكلمات السرية التي سقيت به امه انشبي ) .

اما الكهنة المندائيين فهم يصبغون باسم الاقانيم الثلاثة ؛ الإله ، ويهيا يهانة ( الابن ) ، ومندادهيي ( جبريل ) .

الوفاة

اولا : يوحنا المعمدان .. يوحنا اليهودي .. الفلسطيني

يحيى بن زكريا ( يوحنا المعمدان ) ، حسب قصة المؤرخ المزور يوسفوس فلافيوس فانه عاش في اورشليم والاردن

لوحة القديس يوحنا بريشة ليونارد دافنشي

 

        

  

       الجميع يعرف قصة يحيى بن زكريا او يوحنا المعمداني ، حتى هنا في استراليا ما ان تقول جون ذ باپتس الى احدهم ، حتى يُرد عليك بان القصة قرأها او يعرفها من الابتدائية .

نحن على يقين بأن كل انبياء اليهود ( والمسيح ) وملحقاته هم شخصيات اسطورية ، فلم يك لهم تاريخ موثق سوى الكتاب المقدس . ولم تذكر الكتب المدة التي عاشها النبي يحيى . ومن المعروف أنه ولد في السنة التي ولد فيها السيد المسيح . وهو ابن زكريا ، وزكريا من اعيان وحاخامات اليهود الاسطوريين ، وامه من بنات هارون تدعى ( اليزابيث ) او ( اليصابات )  وعندما ولد يوحنا لعائلة زكريا ، انتشر الفرح بين سكان المنطقة وأقارب العائلة لوقا 1/58 ،  وفي حفل اقيم في اليوم الثامن تم ختن الطفل يوحنا وفق الشريعة اليهودية . ولم يرد ذكر النبي يوحنا في العهد القديم ، اما في الانجيل او العهد الجديد فقد جاء في الاصحاح الاول من انجيل لوقا * .

تولى يحيى التعميد للتوبة من الخطايا . وقالوا : قد ظهر في ناحية الأردن ينذر الناس بالتوبة ، فخرج إليه أهل ( أورشليم ) والكور ( الجماعات ) القريبة من الأردن ، فكان يعمّدهم في النهر وينذرهم باقتراب ملكوت السماوات .