خالد ميران / لا توجد اي علاقة بين شخصية يوحنا المعمدان اليهودي ، وشخصية يهيا يهانا المندائي

  

 
 لا توجد اي علاقة بين شخصية يوحنا المعمدان اليهودي ، وشخصية يهيا يهانا المندائي ، فالاول شخصية اسطورية عاشت في الاردن ، اما الثاني فشخصية اسطورية عاشت في الاهوار .
 
مقدمة
 
لا تبحثواعن تاريخنا المفقود في مزابل اليهود
 
لا ننكر تأثير حضارة وادي الرافدين واديانها على العالم تلك الحضارة التي شهدت ولادة اول اسطورة لاهوتية للخلق والتكوين ، لكن الدراسات تشير ايضا الى ان الاديان الهندية والفارسية لهما تأثير على بلاد الرافدين لاحقا ، بعد افول الحضارة .
 
في هذا الموضوع تفاصيل عن الاوضاع السياسية التي ادت الى ظهور المسيح ويوحنا المعمدان . وهو بحث يخص الباحثين ، ومن يريد الاختصار ومعرفة كيف صنع يوسفوس المسيح ويوحنا المعمدان ، يذهب مباشرة الى نهاية المقال للقراءة .
 
يسوع و يوحنا المعمدان شخصيتان صنعها فلافيوس ، ولا يزال اليهود ينتظرون قدوم المسيح المخلص ، فهم لا يعترفون بيسوع فلافيوس كمخلص ، بالرغم من تأييد المسيحيون بقصة اليهود التي وعدهم الله بارض في فلسطين . وان قصة دمج الانجيل مع التوراة كان غرضه ما ذكر عن قدوم المخلص في كتب اليهود  من باب ( اعترف بك واعترف بي ) !
 
مملكة اسرائيل القديمة
 
كانت مملكة اسرئيل القديمة موحدة لغاية 928 ق م  ، آخر ملوكها النبي سليمان ( الملك سليمان اسطورة ايضا ) ، حكم مدة اربعين عاما ، وبعد وفاته انقسمت المملكة الى قسمين ( سفر الملوك الاول الاصحاح 12 وسفر اخبار الايام الثاني الاصحاح 10  ) .
 
الاولى مملكة اسرائيل الشمالية ( السامرة ) التي صمدت لغاية عام 722 ق م حتى احتلها الملك الاشوري ( تجلات بلاسر الثالث ) .
 
والثانية مملكة يهوذا وعاصمتها اورشليم وقد حكمها اول ملوكها رحبعام بعد وفان والده سليمان ، ثم غزاها نبوخذ نصر عام 606 ق م ، وتغلب عليها ودفعت له الجزية .
 
ثورات اليهود
 
قام اليهود في اورشليم بعدة ثورات ضد الامبراطوريات التي فرضت عليهم الضرائب ، فأول ثورة قام بها اليهود في زمن سنحاريب ملك الامبراطورية الاشورية الحديثة (705 - 681 ق.م.) ، ما حدا به إلى تنظيم بعثات عسكرية لإخضاعها . وهناك اصطدم مع القوات الكوشية ( السودان حاليا ) بقيادة الفرعون النوبي المسمى طهارقة .  
 
في تلك الأثناء ساند يهود المملكة الشمالية التي كانت اسمها مملكة إسرائيل الجانب المصري مما أثار حفيظة سنحاريب ملك آشور الذي صمم على إخضاع تلك المنطقة فقام بحملة على المملكة الشمالية في عام 697ق.م. ، فحطم هيكلها وشرد أهلها وأعمل القتل والسبي في أهلها ، وأخذهم سبياً إلى آشور وانتهى بذلك ذكر المملكة الشمالية ( السامرة ) .
 
 
 
عام 606 ق م ثارت اورشليم عاصمة مملكة يهوذا ، فغزاها نبوخذ نصر وتغلب عليها ودفعت الضرائب .
 
 
 
عام 593 ق م ثار اليهود ضد نبوخذ نصر مرة ثانية ، فغزاها مرة ثانية لقمع الثورة وفرض الجزية ،  واسر 10000 عشر الاف يهودي اغلبهم من اعيان واشراف اورشليم واخذ كنوز الهيكل .
 
عام 586 ق م ثارت اورشليم ثالث ضد نبوخذ نصر ، فآتاها وهدم اسوارها وحرق الهيكل وسبى يهودها الى بابل البالغ عددهم 600000 ست مائة الف يهودي .
 
عام 539 سقطت بابل وحرر قورش اليهود ،  وسمح لهم بالعودة الى اورشليم ، واغلبهم فضل البقاء في بابل وبقية محافظات بلاد الرافدين ، واقلية منهم عادت الى اورشليم . 
 
عام 66  ميلادية تمرد اليهود على الامبراطورية الرومانية ، واستمر التمرد حتى عام 70 ميلادية  ، عندما غزاها القائد تيتوس ابن الامبراطور قيصر فسباسيان وهدم الهيكل في اورشليم . ( اصبح تيتوس قيصر عام 79 بعد ابيه ) .
 
اما آخر تمرد لليهود فكان عام 132 ميلادية واستمر لغاية 135 ميلادية ، ولم يكن تمردا كبيرا ومؤثرا ، حتى قام الامبراطور تراجان باخماد الثورة .
 
الصدوقيون
 
إحدى الأحزاب الدينية السياسية التي نشأت ضمن الديانة اليهودية وذكرت في العهد الجديد ، فمن المعروف أنه خلال القرن الأول قبل الميلاد ومن ثم خلال القرن الأول انقسم المجتمع الديني اليهودي إلى عدد من الأحزاب والجماعات السياسية داخل المؤسسة الدينية ، وقد كان أكبر حزبين هما الصدوقيين والفريسيين .
 
ينحدرون من عائلات كهنوتية عريقة ، ويشكلون في مجالسهم الخاصة رفعة المجتمع اليهودي ، كذلك فقد شاع تعاونهم مع السلطات الرومانية التي كان الشعب يمقتها للحفاظ على وضعهم الديني والسياسي المتقدم ، ونتيجة هذه العلاقة القوية مع الرومان فقد كان للصدوقيين نفوذ قوي في الهيكل ولدى حرس الهيكل أيام يسوع المسيح . ويعود تزايد نفوذ الصدوقيون إلى أيام العودة من بابل بمرسوم قورش (538ق.م) إذ آثر الفرس التعاون مع العناصر الكهنوتية داخل الجماعة اليهودية لأن بقايا الأسرة المالكة اليهودية قد تشكل خطرا عليهم .
 
كانت قوة الصدوقيين في السنهدرين ( المجلس ) وهو الهيئة القضائية العليا المختصة بالنظر في القضايا السياسية والجنائية والدينية المهمة في المناطق التي كان يعيش فيها اليهود في إسرائيل القديمة . اختفوا تماما بعد هدم الهيكل عام 70 ميلادية على يد تيتوس .
 
الفريسيون
 
 
 
 أحد الأحزاب السياسية الدينية التي برزت خلال القرن الأول داخل المجتمع اليهودي في فلسطين ، يعود أصل المصطلح إلى اللغة الآرامية ويشير إلى الابتعاد والاعتزال عن الخاطئين ، كان الفريسيون يتبعون مذهبًا دينياً متشدداً في الحفاظ على شريعة موسى والسنن الشفهية التي استنبطوها . كان الفريسيون على خلاف دائم مع الصدوقيين الذين أنكروا القيامة والملائكة والأرواح ، وبينما كانت قوة الصدوقيين في السنهدرين والعائلات الثرية فضلاً عن السلطات الرومانية ، كانت قوة الفريسيين من الشعب ، كذلك فقد كان أغلب الكتبة وهم علماء الكتاب المقدس ينتمون إليهم .
 
يقول مزور التاريخ  يوسفوس : ( هناك عداء بين الفريسيين والصدوقيين لكنهم يتفقون بعدائهم للمسيح ، حيث وضعوا خلافاتهم جانبا في مناسبة واحدة ، في وقت محاكمة المسيح . وفي هذا الوقت اتحد الصدوقيون والفريسيين لقتل يسوع ) . علما لا يوجد شخص اسمه يسوع !!
 
لقد كان الفريسيون ضد الثورة على الرومان التي تسببت في هدم الهيكل ، حيث انصب اهتمامهم على الامور الدينية ، لذا استمر الفريسيون حتى بعد هدم الهيكل عام 70 م لان قوتهم كانت تستمد من الشعب .
 
 
 
يوسفوس
 
لعب دور كبير في ظهور المسيحية وانتشارها ، وسببا في القضاء على  الدين اليهودي ،  وكان مزورا للتاريخ بدرجة امتياز . وان دور ورقة ابن نوفل لا يقل عن دور يوسفوس بخلق دين جديد للقضاء على اليهودية .
 
هو يوسف بن ماتيتياهو هاكوهين (38-100 للميلاد ، تقدير) ، سياسي وقائد عسكري ومؤرخ يهودي من مقاطعة يهودا الرومانية في العصر الهيليني . من أسرة كهنوتية أرستقراطية. وكانت لأمه صلة قرابة بالأسرة الحشمونية، أي أنه كان من الطبقة الحاكمة والنخبة المتأغرقة القريبة من روما المرتبطة بها المتعاونة معها. درس الشريعة اليهودية ، حسبما قال ، ومن ذلك تعاليم الفريسيين والصدوقيين والأسينيين . وقضى ثلاثة أعوام في الصحراء مع أحد الزهاد (لعله من الأسينيين)، وانضم في سن التاسعة عشرة إلى فريق الفريسيين. وُصف بأنه كان شخصاً شديد الطموح لا ضمير له. ورغم أن التعليم الذي تلقاه يوسيفوس كان تعليماً دينياً يهودياً فحسب، فإنه كان على دراية كبيرة بالعالم، فقد سافر إلى روما وعرف مدى قوتها وعدم جدوى الوقوف أمامها .
 
وحينما نشب التمرد اليهودي الأول (66 ـ 70م)، حاول في بادئ الأمر ، حسب روايته، أن يقنع الثوار بالعدول عن خطتهم، ولكنه اضطر في النهاية إلى الانضمام لهم. وقد عينته الحكومة الجديدة قائداً عسكرياً لمنطقة الجليل عام 66م وهي منطقة كانت معروفة بخصبها وثرائها، كما أنها كانت تُعَد أهم منطقة من الناحية  العسكرية إذ من المتوقع أن يأتي الرومان من الشمال ليواجهوا أول ما يواجهون تحصينات هذه المنطقة العسكرية. وحينما وصل الرومان، سرعان ما تساقطت التحصينات والمدن اليهودية، الواحدة تلو الأخرى، فحاول يوسف هاكوهين الهرب ، ولكنه لم يفلح إذ أبقاه جنوده رغم أنفه، ثم تمكَّن القائد والجنود من الفرار إلى أحد الكهوف حيث قرر الجنود الانتحار بطريقة جماعية . فقام يوسف هاكوهين بعمل القرعة بنفسه ، وأشـرف على عملية الانتـحار ذاتها ، وكفـل له ذلك أن يكون آخر المنتحرين . وحينما لم يتبق إلا هو وشخص آخر، أقنعه بالاستسلام للرومان بدلاً من الانتحار . وعندما مثل هاكوهين بين يدي القائد الروماني فلافيوس فسبسيان ادعى أنه مطلع على الغيب وتنبأ للقائد الروماني بأن له مستقبلاً باهراً وأنه سيتبوأ عرش روما . وبعد هذا ، قام المتنبئ هاكـوهين بحملـة إعلامية للترويج لنبوءته ، وصحب فسبسيان إلى مصر وانضم إلى تيتوس أثناء حصاره اوشليم ، وأصبح المتحدث باسم الرومان ، وطلب إلى المتمردين اليهود الاستسلام . وبعد هزيمة المتمردين ، سار يوسيفوس معه في موكب النصر الذي عُرض فيه الأسرى اليهود . ثم قطن في منزل تيتوس السابق وحصل على المواطنة الرومانية وعلى معاش وقطعة أرض خصبة في الجليل (فلسطين) كانت ضمن الأراضي التي صادرها الرومان . وقد غيَّر يوسف هاكوهين اسمه إلى يوسيفوس فلافيوس ، أي أنه لتَّن اسمه العبراني يوسف واتخذ اسم الإمبراطور الروماني اسماً للأسرة ، وحصل على المواطنة الرومانية.
 
كتب يوسيفوس كل مؤلفاته في روما ومن أهمها كتاب الحرب اليهودية الذي كتبه بالآرامية وأشرف بنفسه على ترجمته إلى اليونانية عام 77 م وقد فُقدت النسخة الآرامية ولم يبق سوى الترجمة . والهدف من هذا الكتاب إقناع يهود بابل بقوة روما وإظهار براءة الرومان أمام اليهود ، فبين على سبيل المثال أن الهيكل قد أُحرق بدون أمر تيتوس . كما استهدف الكتاب الدفاع عن اليهود أمام الرومان وإظهار براءة اليهود وكذلك تبرير انشقاقه على بني جلدته . وقد صوَّر يوسيفوس الحرب اليهودية (من وجهة نظر فريسية) باعتبارها حرباً من صنع بعض المهووسين من الغيورين ، فهي حرب لم يردها اليهود قط.والغيورون من وجهة نظره ليسوا يهوداً أصلاً ، فقد دنسوا الهيكل وكانوا يحتقرون الشريعة . لقد فُرض التمرد إذن فرضاً على اليهود من قبل جماعة من اللصوص لم تترك إثماً دون اقترافه.
 
أما كتابه الضخم قدَم اليهود فقد كتبه يوسيفوس (عام 93م) لأغراض إعلامية إن صح التعبير ، فهو كتاب يسرد تاريخ اليهود من بدء الخليقة حتى التمرد اليهودي ، يدافع فيه عن اليهود وشرائعهم وتقاليدهم بالبراهين العقلية ، ويصف عاداتهم وأخلاقهم بطريقة تحبِّبها إلى النفس وتلائم فيما بينها وبين الثقافة الهيلينية المعاصرة ، كما يحاول أيضاً في كتــابه هـذا أن يبـرئ نفسـه من تهمـة الخيانة التـي لصـقت به . ويعـد كتابه ، بهذا ، من أهم الاعتذاريات اليهودية .
 
 
 
مؤلفاته في المسيحية
 
تعتبر شهادة المؤرخ اليهودي فلافيوس يوسيفوس ، في كتابه ( العاديّات اليهودية  فصل 18 ) ، الموضوع عام 93 ميلادية في روما ، من أقدم الأدلة الخارجية عن المسيح حاليًا .  فبعد أن أشار إلى يوحنا المعمدان ، كتب يوسيفوسوفي ذلك الوقت ؛ كان يعيش يسوع ، وهو رجل من رجال الدين ، إذا جاز أن نسميه كذلك ، لأنه كان يأتي بأعمال عجيبة ، ويعلّم الناس ، ويتلقى الحقيقة وهو مغتبط ، وقد اتبعه الكثير من اليهود والرومان . يعتبر الكثير من العلماء والباحثين ( الشهادة الفلافية ) مشكوكا فيها ( مزورة ) ، وما زال الخلاف قائما حول مصداقيتها .
 
سلك الكهنوت في عمر الثلاثين
 
هناك تقليدا هنديا شائعا يحض من بلغ اواسط العمر ( الاغلب في الثلاثين من العمر ) وأدى معظم او كل التزاماته الاجتماعية والعائلية ، على ترك الحياة التقليدية والإلتحاق بالنساك الباحثين عن الحقيقة ، بعيدا عن التجمعات السكنية الكبيرة .
 
1. فقد قرر الامير الشاب سدهارتا في زمن معاصر لغوتاما بودا ، ان يترك زوجته الشابة وابنه الصغير ، والتحول الى حياة الزهد والتجوال .
 
2. في عمر الثلاثين ، قرر النبي زرادشت ، ان يترك زوجته وابنه ليحبث عن الحقيقة .
 
3. كريشنا الإله الابن ، ولد من العذراء ديفاكي ونال طقس التعميد من بيبيرا ، ومارس الكهنوت وهو في عمر الثلاثين .
 
4. يوحنا المعمداني مارس الكهنوت وهو في عمر الثلاثين .
 
5. يسوع المسيح مارس الكهنوت وهو في عمر الثلاثين .
 
لاهوت وناسوت وقيامة الاموات
 
اتخذت جدليةُ الموت والانبعاث عند البابليين والآشوريين في بلاد ما بين النهرين أشكالاً إنسانية وحياتية واقعية . وقد عبَّرت معظم الأساطير والملاحم القديمة في سومر وبابل وآشور عن هذه الجدلية من خلال موت الآلهة وانبعاثها ، مثل سبات الطبيعة في فصل الشتاء وانبعاثها في فصل الربيع من جديد ، وكذلك من خلال الصراع بين الخير والشر ، وعلاقات الحب والتزاوج بين الآلهة ، كما في أسطورة تموز وعشتار . وكان الموت يصيب الآلهة والبشر على حد سواء .
 
لقد كان العراقيين القدماء يرون أن الإنسان يتكون من جسد وروح وهو يشارك الآلهة ، بقدر ما كانت الآلهة مشارِكة له في إنسانيته ، في صيغة الإله – إنسان ، أو الإنسان–إله ، وذلك من خلال تأليه عظماء الملوك وهبوط الآلهة إلى العالم السفلي . وتحدثنا أسطورة (إينوما إيليش)عن احتفالات نيسان وكيف كانت تتسنم ذروتها مع تتويج مردوخ ملكًا–إلهًا على الكون – هذا الإله الذي عبده الآشوريون في شخص الإله أشور ( الشمس ) إلههم القومي . وهو يبرز هنا كـ ( مخلِّص ) عظيم للإنسان ، ويبدو إن المسيحية قد أستمدت هذه الفكرة من بلاد الرافدين ايضا .
 
 
 
اسطورة ميلاد الاله من عذراء
 
 
 
ظهرت اسطورة ميلاد الاله من عذراء قبل المسيحية بمئات السنين فى كافة الحضارات والثقافات القديمة ففكرة الالهة الذين ولدوا من عذراء بدون جنس كانت سائدة ومقبولة فى ازمنة كانت الخرافة والاساطير تتربع على عرش العقلية القديمة .
 
اما فى مصر القديمة فقد اشتد الصراع حول من يحكم مصر ، فكان الملك المصرى الذى يعتلى عرش مصر يلجأ الى
 
عدة حيل لتبرير حقه فى الحكم . ومن بين هذه الحيل استخدام رجال الدين فى الترويج بين الشعب ان جلالة الملك له حق الهى فى الحكم وذلك لانه ممثلا للاله على الارض او انه ابن الاله او ان الاله حبل بامه فانجبته دون تدخل من رجل بشرى ، ومن بين حكام مصر الذين زعموا ولادتهم الالهية العذراوية الملوك تحوتمس الثالث وتحوتمس الرابع وامنحوتب الثالث والملكة حتشبسوت .
 
يقول سيد القمنى  : ( على ان السياسة الداخلية لحكام الاسرة الثامنة عشرة لم تستمر على نهجها الجديد ، فعادت حمى الوراثة الملكية للظهور من جديد ، وعادت المركزية وحق الحكم الالهى ، والوراثة المقدسة بالتناسل الالهى . وحتى يتمكن هؤلاء الملوك – شعبيو الاصل – من تدعيم سلطانهم وتوريثه ، ونظرا لانهم فى حالات كثيرة لم يكونوا من سلالات ملكية الدم ، وانما قيادات شعبية او عسكرية انقلابية ، فقد لجأوا الى المنطق الاكثر فعالية مع الجماهير ، اقصد الدين ، فسارع كل منهم الى تاكيد بنوته المباشرة للاله ، بترويج رجال الدين لوحى يؤكد تجسد الاله كروح فى جسد الملك الاب ، او مضاجعة الرب بذاته أم الملك ، لانجاب الذات الملكية القدسية ، واشهر ثمرات هذه المضاجعات الالهية حتشبسوت و تحوتمس الثالث وتحوتمس الرابع وامنحوتب الثالث ) .
 
 
 
يسوع و يوحنا المعمدان
 
كما اشرنا اعلاه ، لم يقبل اليهود بالقوانين المفروضة عليهم ، التي تقيد حريتهم ، فمن المعروف ان اليهودي بدوي صعب المراس ، ولم يقبلوا بالضرائب المفروضة عليهم من قبل الامبراطوريات القوية .
 
عرف الرومان ان الخلاص من مشاكل اليهود المستمرة لا يتحقق إلا بدين جديد يقضي على اليهودية ، وهذا الامر لم يتحقق إلا بمساعدة يوسفوس وخبرته في  تزوير الحقائق . فقام بتنفيذ الخطة بجدارة  بعد ان حصل على امتيازات مالية ومواطنة رومانية ، واسم عائلة الامبراطور ، مقابل قصة تؤكد وجود المسيح  .
 
ألف يوسفوس كتاب كشف به عن شخصية المسيح وقال انه يسوع ،  وقد تطلب الامر ايضا الى خلق شخصية يوحنا المعمداني الذي سيقوم بمهمة تعميده ، لتتوافق قصتهم مع القصص الشائعة انذاك عن ميلاد آلهة من عذراوات .
 
كان اليهود ينتظرون قدوم المسيا المخلص ، في عصر غير آمن روحيا ، ثم اختلفوا على شخصيته ، لكن  فلافيوس اليهودي ، شهد على وجود يسوع ، وحصر شخصيتة بعدد من معجزات إله الشمس مثراس ( معبود الرومان ) . فانتظار اليهود للمخلص وشهادة فلافيوس ساعدت في اعتناق اغلب اليهود الدين المسيحي . وبهذا الصنيع رد فلافيوس جميل الامبراطورية الرومانية عليه ، وتخليصهم من اليهود ومشاكلهم المستمرة .
 
ولد يوحنا المعمداني مع ولادة العهد الجديد ( الانجيل ) في القرن الثاني ميلادي
 
ولد يوحنا المعمدان في العهد الجديد ( الانجيل ) ، ولم يك له ذكرا ولم يك من الانبياء في العهد القديم ( التوراة ) ، وهذا ما دعا الغنوصيين للقول بأن النبي إيليا قد تجسد في يوحنا المعمدان ، فكان لابد من تناسخ روح إيليا ، لان اليهود لا يعرفون يوحنا ، وكانوا بانتظار ثلاثة ؛ إيليا والمخلص ( المسيا ) والنبي ، فتقول الرواية عندما سأل اليهود يوحنا : هل انت إيليا قال لا ، هل انت المسيح قال لا ، هل انت النبي قال لا .
 
التمـرد اليهـودي الثاني ضـد الرومـان (132-135)
 
 
 
اندلع التمرد اليهودي الثاني ضد الرومان في مقاطعة يهودا الرومانية ولم يدم أكثر من ثلاثة أعوام . وأسباب التمرد غير معروفة وإن كان ثمة نمط متكرر يُلاحظه الباحث في عمليات التمرد اليهودية وما يتبعه من قمع إمبراطوري . ويبدو أن الحاكم الروماني روفوس عامل السكان بخشونة زائدة . كما أن الإمبراطور هادريان قرَّر أن يفرض مزيداً من الصبغة الهيلينية على مقاطعة يهودا الرومانية حتى يمكن دمجها في الإمبراطورية الرومانية ليضمن ولاء سكان هذه المنطقة النائية ، فاعتزم هدم القدس وبناء مستعمرة رومانية مكانها وبناء معبد روماني مكان الهيكل . وقد أصدر الإمبراطور هادريان أمراً بمنع الختان ضمن قراره الخاص بمنع الخصاء وأشكال التشويه الجنسي الأخرى. ويبدو أن فقراء اليهود قد قاوموا قراره في هذا الشأن . ومما ألهب الموقف أن الوضع الاقتصادي كان متدنياً في مقاطعة يهودا الرومانية، فاندلع التمرد بين الفقراء بقيادة بركوخبا. وكان مرشده الروحي هو عمه الكاهن إليعازر (من بلدة مودين)، فسُكَّـا عملة عليها اسماهما . وقد اعترف الحاخام عُقيبا بن يوسف ببركوخبا باعتباره الماشيَّح المخلِّص رغم معارضة أغلبية الحاخامات .
 
وقد التفَّت بعض جماعات اليهود من فقراء الريف حول بركوخبا واشـتبكت مع القـوات الرومانية وألحقت بها في بادئ الأمر بعض الخسائر ، ثم سقطت له خمسون قرية ومدينة . وبعد ذلك ، استولى المتمردون على القدس . ويُقال إنهم أبادوا حامية رومانية ، ولكن هذا من غير المحتمل . ولم ينضم أثرياء اليهود إلى التمرد بطبيعة الحال ، فقد كان التمرد موجهاً ضدهم من حيث هم وسطاء الإمبراطورية، كما أنهم كانوا مندمجين في المحيط الهيليني . ولهذا ، لم تكن مسألة مثل الختان تشغل بالهم كثيراً . وكذلك لم ينضم يهود الجليل إلى هذا التمرد .
 
ولم يدم التمرد طويلاً إذ أرسلت روما الإمدادات المطلوبة . وبدأ الهجوم الروماني المضاد عام 133م بقيادة هادريان . وتم الاستيلاء على مناطق عديدة من مقاطعة يهودا، ومنها اورشليم ، خلال عام واحد . وفي عام 134م ، حاصر الرومان قلعة بيتار التي سقطت في أيديهم عام135م ، ولقي بركوخبا وزملاؤه حتفهم أثناء المعركة . وعلى أثر فشل الثورة، وأُعدم مؤيدوها وأصبحت القدس مدينة محرَّمة على اليهود وبُني في مكانها إيليا كابيتولينا . ولم تقم لليهود قائمة لغاية وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917 م .
 
 
 
قسطنطين ومشكلة اليهود المسيح
 
لم يدم طويلا على اعتناق اغلب اليهود الدين المسيحي حتى تفاقمت مشكاكلهم ، واصبحت مشكلة الرومان مع الكهنة اليهود الذين تنصروا ، واستمر الصراع بين المسيحيين الجدد والرومان لغاية حكم قسطنطين .
 
المشكلة ان الرومان قضوا على دين اليهود بدين جديد ( المسيحية )، لكن هذا الدين الجديد بدأ يهدد وجود الامبراطورية الرومانية ، ليس من خارج فحسب ، بل من الداخل ايضا .
 
رغم وجود خلاف على اعتناق قسطنطين الدين المسيحي ، إلا ان ذلك يعتبر نقطة تحول في تاريخ المسيحية ، حيث كان دين البلاد الرسمي هو الديانة المثروية او المثراسية ( عبادة الإله مثرا ) ، وحتى ينتصر قسطنطين على اعداءه ، احتاج الى جيش مؤمن ، يقاتل في سبيل الله !! فقام بالتنسيق مع الكهنة المسيح ، الذين لهم اتباع كثيرة ، وحقق قسطنطين النصر ، ووفى بوعده للمسيحين .
 
اما الطبقات الفقيرة في الإمبراطورية الرومانية ( المثراسية ) التي تعبد الإله مثرا ، فلم تكن تكترث لرسالة اجتماعية ، وإنما كانت تطلب خلاصًا شخصيًّا عبر سيد مخلِّص ، في عصر غير آمن روحيًّا. وهذا ما قاد الإنسان الاعتيادي إلى اعتبار المسيح المعبود صديقَه ومساعدَه الإلهي . لم يعد الله كائنًا بعيدًا، بل ها هو يرافق الناس في طريق حياتهم الصعبة في شخص ابنه الذي كان بشكل غامض هو الآب نفسه أيضًا . لقد تعذب يسوع ولكنه انتصر أخيرًا . لهذا اصبح الصليب رمز عذاب المسيح ومحبته ، يمنح المجاهد روحيًّا دعمًا إلهيًّا ويحفظه ويهوِّن عليه في ساعات المرض والألم ، ومعزيًا كلِّي القدرة في ساعة الموت ... كما ان قصة يسوع لا تختلف كثيرا عن معبودهم مثرا .
 
خالد ميران
 
المصادر السابقة
 
المواضع التي ذكر فيها يوحنا المعمدان في العهد الجديد .. الانجيل

متى 3: 1 وفي تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية
 
متى 3: 4 ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا
 
متى 3: 13 حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه
 
متى 3: 14 ولكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك وانت تأتي اليّ
 
متى 4: 12 ولما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل
 
متى 4: 21 ثم اجتاز من هناك فرأى اخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما فدعاهما
 
متى 9: 14 حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا واما تلاميذك فلا يصومون
 
متى 11: 2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه
 
متى 11: 4 فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران
 
متى 11: 7 وبينما ذهب هذان ابتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا. أقصبة تحركها الريح
 
متى 11: 11 الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت السموات اعظم منه
 
متى 11: 12 ومن ايام يوحنا المعمدان الى الآن ملكوت السموات يغصب والغاصبون يختطفونه
 
متى 11: 13 لان جميع الانبياء والناموس الى يوحنا تنبأوا
 
متى 11: 18 لانه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب. فيقولون فيه شيطان
 
متى 14: 2 فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان. قد قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات
 
متى 14: 3 فان هيرودس كان قد امسك يوحنا واوثقه وطرحه في سجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه
 
متى 14: 4 لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك
 
متى 14: 8 فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت أعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان
 
متى 14: 10 فارسل وقطع راس يوحنا في السجن
 
متى 16: 14 فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء
 
متى 17: 13 حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان
 
متى 21: 25 معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به
 
متى 21: 26 وان قلنا من الناس نخاف من الشعب. لان يوحنا عند الجميع مثل نبي
 
متى 21: 32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به. واما العشارون والزواني فآمنوا به. وانتم اذ رأيتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به
 
مرقس 1: 4 كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا
 
مرقس 1: 6 وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جرادا وعسلا بريا
 
مرقس 1: 9 وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في .الاردن
 
مرقس 1: 14 وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله
 
مرقس 2: 18 وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون. فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين واما تلاميذك فلا يصومون
 
مرقس 6: 14 فسمع هيرودس الملك. لان اسمه صار مشهورا. وقال ان يوحنا المعمدان قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات
 
 
 
مرقس 6: 16 ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات
 
مرقس 6: 17 لان هيرودس نفسه كان قد ارسل وامسك يوحنا واوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه اذ كان قد تزوج بها
 
مرقس 6: 18 لان يوحنا كان يقول لهيرودس لا يحل ان تكون لك امرأة اخيك
 
مرقس 6: 20 لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس وكان يحفظه. واذ سمعه فعل كثيرا وسمعه بسرور
 
مرقس 6: 24 فخرجت وقالت لامها ماذا اطلب. فقالت راس يوحنا المعمدان
 
مرقس 6: 25 فدخلت للوقت بسرعة الى الملك وطلبت قائلة اريد ان تعطيني حالا راس يوحنا المعمدان على طبق
 
مرقس 8: 28 فاجابوا. يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون واحد من الانبياء
 
مرقس 11: 30 معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس. اجيبوني
 
مرقس 11: 32 وان قلنا من الناس فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي
 
لوقا 1: 13 فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا
 
لوقا 1: 60 فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا
 
لوقا 1: 63 فطلب لوحا وكتب قائلا اسمه يوحنا. فتعجب الجميع
 
لوقا 3: 2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية
 
لوقا 3: 15 واذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح
 
لوقا 3: 16 اجاب يوحنا الجميع قائلا انا اعمدكم بماء ولكن يأتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار
 
لوقا 3: 20 زاد هذا ايضا على الجميع انه حبس يوحنا في السجن
 
لوقا 5: 33 وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين ايضا. واما تلاميذك فيأكلون ويشربون
 
لوقا 7: 18 فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله
 
لوقا 7: 19 فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر
 
لوقا 7: 20 فلما جاء اليه الرجلان قالا يوحنا المعمدان قد ارسلنا اليك قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر
 
لوقا 7: 22 فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما ‎ان. العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون لوقا 7: 24 فلما مضى رسولا يوحنا ابتدأ يقول للجموع عن يوحنا. ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا. أقصبة تحركها الريح
 
لوقا 7: 28 لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه
 
لوقا 7: 29 وجميع الشعب اذ سمعوا والعشارين برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا
 
لوقا 7: 33 لانه جاء يوحنا المعمدان لا يأكل خبزا ولا يشرب خمرا فتقولون به شيطان
 
لوقا 8: 51 فلما جاء الى البيت لم يدع احدا يدخل الا بطرس ويعقوب ويوحنا وابا الصبيه وامها
 
لوقا 9: 7 فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه وارتاب. لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات
 
لوقا 9: 9 فقال هيرودس يوحنا انا قطعت راسه. فمن هو هذا الذي اسمع عنه مثل هذا. وكان يطلب ان يراه
 
لوقا 9: 19 فاجابوا وقالوا يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ان نبيا من القدماء قام
 
لوقا 11: 1 واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه
 
لوقا 16: 16 كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه
 
لوقا 20: 4 معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس
 
لوقا 20: 6 وان قلنا من الناس فجميع الشعب يرجموننا لانهم واثقون بان يوحنا نبي
 
يوحنا 1: 6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا
 
يوحنا 1: 15 يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي
 
يوحنا 1: 19 وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت
 
يوحنا 1: 26 اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه
 
يوحنا 1: 28 هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد
 
يوحنا 1: 29 وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم
 
يوحنا 1: 32 وشهد يوحنا قائلا اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه
 
يوحنا 1: 35 وفي الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه
 
 
 
يوحنا 3: 23 وكان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون
 
يوحنا 3: 24 لانه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن
 
يوحنا 3: 25 وحدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة .التطهير
 
يوحنا 3: 26 فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه
 
يوحنا 3: 27 اجاب يوحنا وقال لا يقدر انسان ان يأخذ شيئا ان لم يكن قد أعطي من السماء
 
يوحنا 4: 1 فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصيّر ويعمد تلاميذ اكثر من يوحنا
 
يوحنا 5: 33 انتم ارسلتم الى يوحنا فشهد للحق
 
يوحنا 5: 36 واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا. لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني
 
يوحنا 10: 40 ومضى ايضا الى عبر الاردن الى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه اولا ومكث هناك
 
يوحنا 10: 41 فأتى اليه كثيرون وقالوا ان يوحنا لم يفعل آية واحدة. ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا
 
اعمال 1: 5 لان يوحنا عمد بالماء واما انتم فستتعمّدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير
 
اعمال 1: 22 منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته
 
اعمال 10: 37 انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا
 
اعمال 11: 16 فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء واما انتم فستعمدون بالروح القدس
 
اعمال 13: 25 ولما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون اني انا. لست انا اياه لكن هوذا يأتي بعدي الذي لست مستحقا ان احل حذاء قدميه
 
 
 
اعمال 18: 25 كان هذا خبيرا في طريق الرب وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلّم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
 
اعمال 19: 3 فقال لهم فبماذا اعتمدتم. فقالوا بمعمودية يوحنا
 
اعمال 19: 4 فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي يأتي بعده اي بالمسيح يسوع
 
 
 
 
 

 

__._,_