سيرة حياة رجال الدين

  

 منقول من موقع الاستاذ خالد ميران المحترم

رجال الدين المندائيين

مقدمة

من الصعب قراءة التاريخ كون المندائيين لم يوثقوا الاحداث ، فهناك عدة اسباب لذلك  اولها عقيدة الطائفة التي تهتم بالروحانيات لا الماديات ، وثانيا عدم وجود كيان تنظيمي يوفر ارشيفا خاصا بالاحداث والوقائع ... لكن باعتقادي هناك سبب اكبر من هذا وذاك الا وهو الجهل ، فاغلب ابناء الطائفة عاشوا في قصبات واهوار ،  بعيدا عن المدن بسبب الخوف ، وهذا الامر حرمهم من فرص التعليم ، واقتصر العلم والمعرفة والقراءة والكتابة على رجل الدين التي وقعت عليه مسؤولية التوثيق . فكان البعض من رجال الدين يذيل جزءا من الاحداث او يشير اليها عند استنساخ الكتب الدينية وهذا غير كاف لقراءة تاريخ وكيان الطائفة ومعرفة تراثنا .

لقد ادرجنا في هذا الكتاب ما اجادت به الذاكرة المندائية من احداث واسماء وسير رجال دين مندائيين ، فكان قسما منه وثائقيا وقسما منه ما تناقلته الاجيال من قصص وحكايات ، ويبقى توثيق السير الذاتية لاعلام الطائفة ورجال دينها المدخل الى التاريخ المندائي المعاصر وقراءة بسيطة للتراث .

السلك الكهنوتي

لقد اقتصر السلك الكهنوتي المندائي على الرجال فقط وحرّم على النساء وهذا ما يؤكده ديوان ( الف ترسر شيالة ) الذي يقول : احذروا ان تدشنوا امرأة كاهنا ( ازدهر د لاتطرسون تاغة الانثى ) . لكن المرأة لها حق دخول السلك الكهنوتي كما جاء ذكرها في كتاب كنزا ربا ، كما ذكرت اسماء بعضهن في دعاء الاسلاف ( اباهاثان ) ، ويشير ديوان ( ملكوثا اليثا ) الى نساء كاهنات .

وتشير البروفيسورة بكلي الى اسماء كاهنات قسما منهن اصبحن كنزبرا وريشما ، ومن اسماء الكاهنات التي اشارت لهن  :

سلمى بنت قدرا ... 270 قبل الميلاد

ياسمن ام شكندا ... 300 – 360 ميلادي

هوا ام روزبا ... القرن الخامس ميلادي

سارت ام قيام ... القرن السادس

مارياي بنت سيمات ... اواسط القرن السادس

هوا بنت نوكراي ... القرن السابع

هوا بنت دايي ... بداية العصر الاسلامي

انهر كومريثا بنت سيمات ... بداية العصر الاسلامي

هيونا بنت تهوي او يهيا ... في حدود 700 ميلادي

زندانا ام قيام ويهانا وبيان ... اوائل القرن الثامن

سعدية ام فاروق ... القرن الثامن

هوا بنت يهيا يهانا زكريا ... اواخر القرن الثالث عشر

سعدية مماني بنت يهيا سام سرولن ... اواخر القرن الثالث عشر

سرات ياسمن بنت زكريا ... القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر

ياسمن مدلل بنت آدم بهرام زوجة مهتم زهرون من العائلة الكحيلية ... في حدود 1500 ميلادي

مامول دهقان بنت بهرام ... بين 1500 و 1700 ميلادي

ساها بنا بنت عزيز سكما بين 1500 و 1700 ميلادي

ماريواري بنت آدم صابور ... بين 1500 و 1700 ميلادي

بدرية بنت سوراس ... بين 1500 و 1700 ميلادي

هوا سيمات بنت آدم ... بين 1500 و 1700 ميلادي

انهر بنت سرات ... القرن الثامن عشر

مدلل بنت دهدار سليم ... القرن الثامن عشر

كريا بنت دهدار سليم ... القرن الثامن عشر

اسم غير معروف بنت دهدار عائلة عزيز ... القرن الثامن عشر

بيبي مدلل اخت يهيا بهرام وزوجة رام زهرن عام 1831

لاتعتبر الكهانة وراثية الا اننا سنذكر اسماء رجال دين من عائلة واحدة وآباء وابناء واحفاد ظلوا رجال دين لقرون ، الا ان السلك الكهنوتي تحول من النظام الملكي الى الجمهوري بفضل الريشما عبد الله الشيخ نجم والكنزبرا الذي بدأ بطراسة العديد من ابناء الطائفة الحلالية المؤهلين دينيا لدخولهم السلك الكهنوتي وكان عددهم سبعة مما اهله لنيل مرتبة الريشما وهم :

سالم جخير – رافد شيخ عبد الله – حامد شيخ غريب – سلوان عبد الكريم – خلف عبد ربه – هيثم مهدي سعيد – غسان ذاري بنية

 وبفضل الدكتور هيثم سعيد وبتعاونه مع الترميذا سالم جخيّر استطاعا طراسة خمسة من ابناء الطائفة الحلالية ليصبحوا رجال دين وهم :

ستار جبار حلو – بسام فاضل عبد الرزاق – عبد السلام جبار شيخ جثير – كريم سلمان عريبي – خير الله زهرون معارج

مناطق الخدمة الدينية

في بداية القرن العشرين كان المندائيون في العراق منتشرين في المحافظات الجنوبية الثلاثة ( بصرة – عمارة – ناصرية ) واقضيتها ونواحيها وقراها ، وبسبب صعوبة المواصلات وحاجة المندائيين الدائمة الى رعاية دينية ، ( وللحد من مشاكل المنافسة وتقليص الخلافات فيما بينهم وعدم التجاوز على نفوذ الآخر )  ارتآى رجال الدين القدماء تقسيم الاعباء والمهام الدينية بينهم والتواجد الدائم في المدن المزدحمة بالمندائيين ولهذا كان :

- ( الشيخ محيي وولداه شيخ عبد وشيخ زهرون ) و ( ذرية الشيخ صحن شيخ نادر وشيخ جادر وشيخ ثامر ) واولادهم ( شيخ جوار وشيخ عبد وشيخ ادم ولدا شيخ جادر ) وشيخ دخيل شيخ عيدان كانوا جميعا في الناصرية وسوق الشيوخ .

- اما شيخ جودة وشيخ كميت وشيخ ضيدان فكانوا في العمارة .

- شيخ جثير في الحلفاية ( المشرح ) .

- شيخ سام واولاده الاربعة ( الشيوخ ؛ يحيى ورومي وفرج وعبد الله ) وحفيدهم الشيخ شيخ عبد الله شيخ يحيى وابناء عمومتهم ( شيخ خزعل وشيخ عطوان وشيخ زهرون واولاده الثلاثة ) فكانوا في مدينة قلعة صالح وهو اكبر عدد من رجال الدين .

- اما مندائيو البصرة والقرنة وقراها فكانوا كثيرا ما يتوجهون الى قلعة صالح او الى سوق الشيوخ او يجتازون الحدود الى الحويزة اذا احتاجوا الى الخدمات الدينية . كما ان الحلالية في ذلك الزمان كان عددهم كبيرا وكانوا يؤدون بعض المهام الدينية التي يحتاجها ابناء الطائفة .

كما حرروا وثيقة اتفاق بينهم بخصوص الواردات .

ادناه وثيقة الاتفاق والتعاون بين رجال الدين

المراتب الدينية

الترميذا

يجب على المرشح لهذه الدرجة أن يحفظ ما يكفيه من الطقوس والصلوات ، ويكون قد اعتاد على العمل كإشكنده (قندلفت) ، ودرس الكتب المقدسة بإشراف ربي (أستاذ) أو كنزبرا ، حتى يصبح مؤهلا لأولى درجات الكهانة ، وهي الترميذا ، ويسمى المرشح لهذه الدرجة ( شوليا) ، ويكون هذا بعد البلوغ ، حيث تتم طراسته (تكريسه) بمراسم خاصة.

طقوس طراسة (تكريس) الترميذا :

يقام بهذه المناسبة احتفال يحضره عدد كبير من المندائيين ، فطراسة (تكريس) رجل دين حدث مهم في حياتهم يدخل الفرح والسرور الى قلوبهم . ويترأس هذا الاحتفال رجل دين بدرجة كنزبرا ومعه الربي (الاستاذ) وعدد من رجال الدين بمراتب مختلفة . يُعمد الشوليا مرة على يد كاهن ومرة أخرى على يد الربي (الأستاذ الديني) ، ثم يؤتى بكبش ليس فيه عيب ، بعد أن يغسل ويطهر ، ويذبح على فرشة من القصب النظيف (جباشة) فداء (فدوة) ، وبعد ذلك يؤخذ الشوليا الى المندي (المعبد) ، حيث يتأكد رجال الدين من سلامة جسمه بصورة نهائية ، بعد ذلك يرتدي المرشح ملابسه الدينية (الرسته) ، وتقوم عجوزان تجاوزتا سن الحيض بغسل قدميه ، واحدة من اليمين ، والأخرى من اليسار . بعد ذلك يُبنى كوخ من القصب (انديرونا) في الطرف الجنوبي من ساحة المندي ، أو بيت الكنزبرا ، وتقام طقوس الرهمي (دعاء تمهيدي لطلب الرحمة) من قبل رجال الدين ويأخذون أماكنهم داخل الأنديرونا متجهين نحو الشمال ، وأمامهم كتاب سيدرا اد نشماثا (كتاب الأنفس) . يقوم الشوليا بتلاوة كتاب سيدرا ادنشماثا بأجمعه عن ظهر قلب ، وهو خارج الأنديرونا

يتابعه الكهان ناظرين في نسخهم من الكتاب نفسه ليتأكدوا من سلامة التلاوة وخلوها من الاخطاء ، فالشوليا لا يعد مستحقا درجة الترميذا إن لم يكن حافظا سيدرا اد نشماثا عن ظهر قلب ، كذلك ينبغي عليه أن يحفظ الطقس الكامل للمسقثا (قداس روح الميت) وطقس الرهمي (الرحمة) . وبعد اجتيازه هذه المرحلة بنجاح يدخل الأنديرونا ، فيقبل يد الكنزبرا والترميذي ، فتقرأ فوق رأسه تسع أدعية ، ثم يخرج الجميع عدا الكنزبرا والشوليا حيث يقضيان الليل في الأنديرونا يقرآن الكتب المقدسة ويقيمان الصلوات بوجود كتابي ديوان (آلمه ريشايا ) وديوان (ملكوثا اليثا) ، وإلا عدت المراسم باطلة. يخرج الكنزبرا والشوليا في الفجر الباكر وقبيل طلوع الشمس حيث يكون يوم الأحد ، فيقوم الكنزبرا بطقوس الرهمي وطراسة (تعميد) الشوليا . وعلى الشوليا أن يقوم بتلاوة صلاة استئذان وطلب الغفران (مشبه زيوا ربا) ، وبعد الانتهاء من التلاوة يدخل الى النهر ليصطبغ (يتعمد) ، فإذا انتهى من ذلك خرج من الماء ، حاملا كتاب كنزا ربا (الكنز الكبير) بيمينه فوق رأسه ، فيدخل الشخنته (بيت العبادة) ، أما باقي الكهان فيذهبون الى الأنديرونا ويقوم بهدمها.

يجب على الشوليا البقاء داخل الشخنته الى صباح يوم الأحد الثاني ، ولا يخرج منه إلا للرشامه (الوضوء) أو لقضاء الحاجة ، أو لغسل طعامه . كما ينبغي على الشوليا أن يقضي الأسبوع الأول في حالة من الطهارة المطلقة فلا يسمح له بالنوم مطلقا طيلةهذه المدة خوفا من التلوث بالاحتلام ، ولذلك يقوم العامة بقرع الطبول واحداث الضجيج الذي يحرمه ويمنعه من النوم طيلة أيام اسبوع التكريس. ويرتدي الشوليا كل يوم رسته جديدة وتوزع الملابس والطعام يوميا باسمه على الفقراء، ويقوم بتلاوة الرهمي ثلاث مرات يوميا مع اقامة الصلوات صباحا وظهرا ومساء . ويعلمه الكنزفرا كل يوم ثلاث كلمات سرية (مجموعها احدى وعشرون كلمة) .

وفي الصباح الباكر من يوم الأحد التالي وبعد الرهمي يقوم الشوليا بتعميد الكنزبرا ويسمى هذا العماد (مصبتا اد زهريثا) ويعادل بفضله ستون عمادا . ويقوم بتعميد الشوليا سبعة كهان أو ثلاثة على أن يكون أحدهم كنزبرا.تنتهي بذلك المرحلة الأولى للتكريس ويشرع الشوليا بفترة طهارة تستغرق ستين يوما ، يجب عليه خلالها بالاغتسال (الطماشا) ثلاث مرات يوميا قبل رهمي الصباح وعند الظهيرة وبعدها .ويعيش المرشح بعيدا عن اسرته وعن زوجته اذا كان متزوجا ، كما يجب ان يكون غذاؤه خاليا من اللحم تماما خلال هذه الفترة . وبعد ان تنتهي هذه الفترة بسلام يقوم بتعميد استاذه الكنزفرا مرة ثانية وهي الأخيرة التي تدل على نجاحه في علمه ، ثم يقرأ الشوليا مسخثته الأولى وتكون باسم راعيه (الربي) .

وبعد طقوس مسخثة الشوليا وطقوس الفطائر( وهي طقوس طويلة ومعقدة) وقراءة دعائي :

(1) اتملون هيي (أدعوا للحي) (2) طاب طابه الطابي ودعاء الأسلاف ، يتم ترقية الشوليا الى مرتبة ترميذا.

الكنزبرا وتلفظ احيانا كنزفرا او كنزاورا

ينتقل الترميذا الى درجة كنزبرا بعد ان يكون قديرا في أمور الدين ومطلعا على التفاسير والشروح الدينية وحافظا لكتاب كنزا ربا (الكنز العظيم) المقدس ، وأن يكون متزوجا وغير عقيم ، وسبق له ان عقد مهرا لترميذا آخر . كما ينبغي على الترميذا المرشح لنيل درجة الكنزبرا ان يكون ذا اخلاق فاضلة محترما ، وأن لا يكون ابنا لرجل من العامة (سواديه) بل يكون ملكاً بن ملك (ملكا بر ملكا) أي كاهنا ابن كاهن ، لأن التاج (التاغه) هو رمز عمله الملكي كحاكم ومشرع وزعيم ( حاليا يمكن ارتقاء الترميذا درجة الكنزبرا وان لم يكن منحدرا من سلالة رجال دين . اقرأ التفاصيل في كسر الثوابت الدينية ) .

طقوس ترقية الترميذا الى كنزبرا طقوس طويلة ومرهقة ، ولا يتم تكريس الكنزبرا الا بوجود كاهن آخر بدرجة كنزبرا وكاهنان بدرجة ترميذا . يؤدي الكاهن المشرح لنيل درجة كنزبرا طقوس أنكرتا (الرسالة) لشخص مندائي محتضر . وبعد وفاة هذا الشخص يتناول الجميع وجبة طقسية على روحه تسمى (لوفاني سام رايي) وطقوس زدقا بريخا (الصدقة المباركة) . ثم يعود الجميع للمندي (المعبد) أو لبيت المرشح الذي يصبح مكانا لتجمع المندائيين احتفالا بهذه المناسبة التي تعتبر فريدة في حياتهم . ولا يمكن للمرشح أن ينام لمدة ثلاثة ايام بلياليها لئلا تلوث طهارته بالاحتلام . وهو يمتنع عن أكل اللحوم خلال هذه المدة ، كما يجب أن يعيش في ظروف طهارة طقسية قاسية ، فالفترة هذه تتعلق بفترة الايام الثلاثة بين دفن الميت ولحظة انطلاق روحه من القبر . وفي فجر اليوم الثالث بعد الوفاة تخرب الاختام فوق القبر وتمحى ويتجمع الكهان في المندي الذي يكون قد غسل ونظف ، وتؤخذ الاستعدادات لعمل طقوس المسخثا باسم المتوفى حامل الرسالة (انكرتا) وطقوس الزدقا بريخا .

وفي نهاية المراسم يقوم المرشح بعمل (لوفاني) باسم المتوفى . وحين ينتهي من ذلك يعود الى بيته حيث يجب أن يعيش معتكفا لمدة خمسة وأربعين يوما وهي المدة المخصصة لمرور نشمتا (نفس) المتوفي خلال المطهر.

وخلال تلك الفترة ينبغي على المرشح أن يهيئ طعامه بنفسه ، ويكون مقتصرا على اللبن الخاثر والسمك والخضر والفاكهة ، وعدم الاقتراب من اللحم ، كما يجب ان لا يقرب زوجته ، وأن يعيش وحيدا في غرفته لئلا تتلوث طهارة اعتكافه . فإذا لم يحدث ما يعكر عزلته واعتكافه وانتهت المدة ، ونال الدرجة الكاملة ، فأنه يقوم باجراء طقوس زواج لأحد الكهان ، فإن لم يوجد كاهن يرغب في الزواج آنذاك بقي المرشح معلقا . وحالما ينتهي المرشح من اجراء مراسيم ذلك الزواج يتحرر من عزلته ويمارس حقه في درجته الجديدة كاملة .

ريش أمه ـ رئيس الأمة

وهذه الدرجة صعب الوصول اليها ، إذ يشترط في الكنزبرا الذي يريد الارتقاء لهذه الدرجة (ريش أمه) أن يكون عالما كبيرا ، وذا أهلية وكفاءة ممتازتين ، وقادرا على محاكمة الأمور بشكل مشهود من العلماء ، كما ينبغي على المرشح لهذه الدرجة أن يكون قد قام بتكريس (طراسة) سبعة كهان بدرجة ترميذا .

الرباني

وهي أعلى المراتب الدينية في الديانة المندائية ، ولم ينل هذه المرتبة من السابقين غير (يهيا يهانا) النبي . والرباني يرتفع ليسكن عالم النور ، وينزل ليبلغ المندائيين تعاليم الدين .

ابيسق

رجل دين بدرجة ترميذا ، مختص بأجراء عقد مهر الثيبات ( غير العذارى ) فقط . ولا يحق له اجراء طقوس اخرى . ويعد كنزبرا من الدرجة الثانية .

التفاصيل بقلم رجال الدين

طراسة الشواليا

كتب الترميذا هيثم سليم شاهر بهذا الشأن

 تكريس رجل دين جديد

في البداية توجه دعوة الى الترميذي والكنزبري ويصطبغون ثلاثه داري ويصبغون الربي والشواليا ويعملون اندرونا في يوم السبت ويعملون لها سقف ازرق ويأتوا ب (سيدرا اد مارا اد ربوثا وسيدرا اد نشماثا ودراشة اد يهيا وملكوثا اليثا وآلما ريشايا وكل ما يستطيعون من الكتب ) ويضعوها في الاندرونا ويضعوا درابشا ، ثم يقوم الربي ببناء الرهمي ليوم السبت عصرا ثم يأخذ كشطا من اشكندا ويجلس

الربي بالاندرونا ويأمر الترميذي والشهود ببهارة الشواليا من شعر راسه الى اخمس قدميه ويرفون له الذهب على اليمين والفضة على اليسار ويعطوه سيدرا اد نشماثا وآس بيده ويأتون به الى اندرونا ويجلس الشواليا على كرسي بباب الاندرونا ويقرأ سيدرا ادنشماثا من البداية الى النهاية. وبعد من الانتهاء من قراءة بوث السيدرا يدخل الشواليا ويقول ( اسوثة نهويلخون ) ويرد عليه الربي والكنزبري وترميذي والشكندي اسواثا الهيي نهويلخ .

يدخل الشواليا ويقبل رأس الربي والشوم ياور الربي وثم يقبل رؤوس الكنزبري والترميذي .

ويبقى الشواليا مستمرا في الاندرونا للصباح .

ثم يقوم الربي بالقراءة بسيدرا ربا للصباح .

ثم يضع الكنزبري الدرابشا في الشخنتا

ثم يدخلوا الربي والكنزبرا والترميذي الى الشخنتا ويردد الربي البوثة التالية: بشما إدهيي ابرخ هازن شخنتا اد كبيري اد تاغي بكوي مصطراري تاغي بكوي تاغا لملكا بر ملكا وتعني :بأسم الحي العظيم مبارك هذا المندا العظيم الذي نسجت فيه التجان الذي تميز فيها تاج الملك ابن الملك ويقوم الربي والترميذي ببناء رهمي مشترك ويأخذون كشطا من الربي ولايوقرون تاغتهم ويجلسوا ويعطوا الأمر الى الشهود ليأتوا بالشواليا الذي لم تتغير ملابسه وبيده آس وسيدرا اد نشماثا ويجلس على الكرسي في باب الشخنتا ويقرأ الترميذي والربي والشهود مايلي : بشما إدهيي انهر وانهر ناورا دخيا اد منهرانا ميتقريت

بكلهون المي انات اثرا ساغي قوم ليغراخ وايرا لكلا كنزاخ ايلان اد انين بكاوا ناهرنين وروزينين ناهري وروزي اثري وملكي اد بهازن شخنتا ياتبي من ريش بريش وتعني :بأسم الحي العظيم اشرق وأنار النور النقي الذي أنارنا وغزى نوره كل العوالم انت أيها الاثري العظيم انتصب على قدميك وتلألأ فوق كنزك ذلك الذي نحن فيه متنورين ومبتهجين وتنور وابتهج الاثريون والملائكة المقيمين معنا في هذا المندا الى الابد .

ويقوم الربي على رجليه ويقبل راس الكنزبرا الجالس في الشخنتا ويعطيه آس وسيدرا اد نشماثا ويقرأ الشواليا بسيدرا اد نشماثا من البداية .وعندما يصل (انكرثا مهثمته )هنا يعطي الربي محبس من ذهب في خنصره الايمن ثم ينهي السيدرا. يقرأ الربي والترميذي عدا الشهود مايلي:بشما ادهيي ربي تنهربون بملالاخ دخيا وتيتياقر بزيواخ المي ابون تنهربون بملالاخ دخيا ونتكدل شرشاخ ونسق لريش وتعني : بسم الحي العظيم تتنور بأقوالك الطاهرة وتتمجد ببهاؤك العوالم ابونا تتلألأ بأحاديثك الطاهرة ويتشعب جذرك ويرتقي الى العلا.

ثم يقرأ الشهود مايلي : بشما ادهيي ربي اهدون ربي هدون اد سخالي ياور بدرابشا اد زيوا وبسمخي دنهورا هدون اد كبشانا لهشوخا وبطيلنا لقالا اد ماردي هين ابدني واستدرت هنيلا اناتون سديري سادروي وتعني: بأسم الحي العظيم هنأ الحي العظيم وسعد حين هبط ياور براية الضياء

ومنابع النور هنأ عندما دحر الظلام وإبطلت اقاويل اسياده هنأ حينما انتضمت الاعمال كل ذلك لانكم رسختم الكون .

ثم يقرأ الربي والشهود والترميذي مايلي: بشما ادهيي ربي ابون انات ناورا دخيا منهيرا اهويت بكلهون المي انات ابون هديا هديبا بكلا ملكواثاخ انات ابون اد انين بكاوا ناهرنين وروزنين اثري وملكي اد بهازن شخنتا ياتبي من ريش بريش وتعني:بأسم الحي العظيم أبانا انت النور النقي الذي اشرق

على كل العوالم انت السعاده التي شملت ملكوتك انت الاب الذي به تنورنا وابتهجنا وتنور وابتهج معنا كل الاثريين والملائكة الذي يقيمون في هذا المندا الى الابد

وبعدها يقوم الشواليا ووهو في داخل الشخنتا ويقبل رأس الكنزبرا ويشم الأس ويقبل روؤس كل لترميذي ويشم الأس ثم يقبل راس الربي ويشم الاس ويقبل راس الكنزبرا مرة اخرى وياخذ سيدرا اد نشماثا منه وثم يقرا الربي :

بشما ادهيي ربي من يوما اد آسا افرش من اينا ميا بزيوا ايتكدل ميا نبط وايتفرش واير من نهورا افرش ملكا نسب اسا بوخرا من ايدا اد ملكا هادثا اد كنزا شانيا سبار ميني وكدول وكليلا وليردنا زاكوثا ايهابلا ملكا بآسا ويردنا بملكا ميتكراخ وميتكراخ ومتكدلين وبيهدادي وسالقي هزيلي لاثر نهور وتعني: بأسم الحي العظيم حين انعث الأس من ينبوع ماء الحياة ترعرع بالنور وعلا وانتشر وانبعث الاثير من نوره اخذ الملاك الأس البكر من يد الملاك الجديد الذي تعلم من كنزه السماوي وجدل اكليل اذا منحته اليردنا الظفر فعانق ملاك الأس اليردنا وتضافروا معا وارتقوا متطلعين الى موطن النور .

ثم يأخذ الربي الأس من الشواليا ويكدل اكليل للشواليا ويأخذ غصنين من الاس لاكليل المركنا ويرفع الربي التاج من راسه بينما يقرأ الترميذي النهشتا ( الاسماء السرية الخاصة بهم ) فقط ثم يقوم الربي بالرشامة ويأتي الى باب الشخنتا ويقول للترميذي الذين يبقون في الشخنتا قائلا : بفرمانيخون ياملكي

روربي وديردقي ايفقدي ايفرويا يردنا واصبي لهازن شوليا هو نكبش ونشتاطي وتعني:برعايتكم ايها الملائكة انطلق الكبار والصغار والاحرار الى اليردنا وتعمدوا.

ويرد الترميذي : سدر شبقلخ هطاياخ وتعني ربي اغفر خطاياي ويعيدها الربي ثلاث مرات ويرد عليه الترميذي كذلك ثم يقول الربي : يا اد شبقلخون مندادهيي هطاياخون قوميون لواثي لكيفي اد ابوهن يردنا اد ميا هيي وتعني:حراس المندا هم الترميذي يحافظوا على طهارته لذلك يقول الربي اذا غفر مندادهيي خطاياهم سيقفون بجانبي على ضفة اليردنا الازلي.

ويرد الترميذي :بفقدتخ ديلخ كل من دام هاوى وتعني : بأمرك كل شيء كان هو.

ويأخذ الترميذي درابشا وكنثا وسيدره ربا ويذهبون الى اليردنا ويقرأ الربي رهمي المصبتا ويصبغ الشواليا وفي كل مكان فيه ملواشة وبعد الانتهاء من الصباغة يجلبوا ستاره ويغطوا الشواليا ويغيرون ملابسه ويحذروا ان لاتسقط اكليلا من راسه ويلبس ملابس جديده وثم يضع الربي يده على راس الشواليا ويقرأ له قدمايي نخرايي واربع الابوث قشش وهيي قريوي نهور نهورا ومندا اقرن وتقوم احدى النساء الكبار بالسن بغسل قدمي الشواليا وتضعها على رأسها وتعطي زدقا قدر المستطاع ثم يأخذون الدرابشا الى الشخنتا مع السيدرا ربا ويدخلوا الترميذي ويجلسوا في الشخنته ويأتي الربي والشوليا الى باب الشخنتا ويقولوا اسوثا نهويلخون ويرد الترميذي طابثا وبيرختا نهويلخون وثم يقول الربي كشطا اسنخون ويرد الترميذي بي وشكا امر واشتما وثم يقرأون الدراشي البوث الرهمي بعد ذلك يأتي الشكندا وبيده قنينه الهمرا الجديده الموضوع بها التمر والعنب ويعطي نيارا الى الشواليا بيده بعد ان يدكيها ويعطوا للشواليا سبع كاسات همرا ثم يجتمع الترميذي والربي ويضعون ايديهم على الشوم ياور الخاص بالشواليا حيث تكون يده على راسه بعدها يقوم الربي بتوجيه الشواليا ان يرشم ويضع له كنثا وبريهي وبيت ريهي جديدة ويبدأ الشواليا رهمي الاول ويكون مجمع الرهميات بالطراسة 21 رهمي اي لليوم الواحد ثلاث مرات .

وتعطي كلمة السر في نهاية كل رهمي والبالغة 21 اسم سري .

وفي يوم التاسع للطراسة يبني الربي والشواليا رهمي ويفكون تاغاتهم ويبدأ الشواليا بصباغة الربي وينهي المصبتا ويعملون الربي والترميذي

والشواليا زدقا بريخا .

انتهت الطراسة .

بعد ذلك يقوم الشواليا ببناء الرهمي ثلاث الرهمي ثلاث مرات يوميا لمدة ستون يوما (180)رهمي وعندما ينهي الرهميات يذهب الى المندي ليعمل المسخثة في يوم الاحد وبعدها يعمل زدقا بريخا ويصبغ الربي مرة اخرى بعدها يصبح بدرجة ترميذا

مشا دخيا وانكَرثا ( الدهن الطاهر والرسالة )

يقول الكنزبرا سلوان عبد الكريم :

للديانة المندائية كما للديانات الاخرى درجات دينية متعددة تبدأ بدرجة الشكَندا وهي الدرجة المهمة والمكملة للطقوس الدينية والتي يجسدها بهداد الكائن النوراني الذي ساعد مارا اد ربوثا بعمل المسقثة فكان الشاهد الاول على ذلك الطقس العظيم الاول في الكون ، فالشكَندا اذن هو الشاهد الروحي امام الحي ال...عظيم لتثبيت الطقوس والاعمال الدينية الكبيرة الاخرى والذي يجب ان ينحدر من عائلة حلالية لايشوبها النقص او الزيادة ، اما الدرجة الثانية في السلم الديني المندائي هي درجة الشوليا اي السائل والتي يرتقي اليها كل شخص بدرجة شكَندا على ان يكرس من قبل سبعة رجال دين من ضمنهم رجل دين بدرجة كَنزورا ولمدة سبعة ايام يرتدي خلالها المرشح ملابس القماشي والتي تمثل الولادة الجديدة للمرشح والتي تتم من خلال خياطة الذهبة على الكسبة واللذان يمثلان الاب والام وبذلك تتم الولادة . وان يكون له معلم من بين الكَنزوري وان لاينام وان لايمسسه الرجس خلال تلك الايام وان تبنى اندرونا وشخنتا واللذان يمثلان عالمان هما العالم المادي واللذي تمثله الاندرونا والعالم الروحاني اللذي تمثله الشخنتا وان يمنح من خلال مراسيم مهيبة وقرآت دينية مقدسة التاج والمركَنه والشوم ياور وبذلك سينتقل المرشح من سر الام واللذي تمثله ملواشته المرتبطة بملواشة امه وكذلك ملابسه المكونة من خمسة اجزاء او اسرار الى سر الاب واللذي يمثله ملواشته التي سترتبط بملواشة الربي الذي سيترصه وكذلك ملابسه التي ستتكون من سبعة اجزاء او اسرار،وسيقوم الربي بأعطائه احدى وعشرون كلمة في كل يوم ثلاث كلمات اي كلمة في كل رهمي من رهميات اليوم الثلاث الذي سيقوم بأدائها خلال الايام السبعة وان يصبغ معلمه في يوم الاحد الاخير من التراصة وبعدها يقوم ببناء الرهمي لمدة ستين يوما ثلاث مرات في اليوم والتي تمثل تطهير الاجزاء الستين التي يتكون منها الانسان وثلاث في اليوم لان الانسان مكون بدوره من بغرا وروهة ونيشمثا (جسد وروح ونسمة) وبانتهاء الشوليا من الرهميات يقوم بعمل مسقثة من اجل الربي وبالانتهاء منها يقوم بصباغة الربي وبذلك يصبح ترميدا لذا نرى ان العملية ليست بالسهلة وانما عملية لاهوتية يتخللها انبثاقات روحية رمزية لان التراصة هي عبارة عن ولادة جديدة للمرشح .والدرجة الثالثة المهمة وهي موضوع هذا البحث هي درجة الكَنزورا او الكَنزبرا وهو الترميدا الورع المتقن لجميع الطقوس وخاصة الطقوس الكبرى كالمهر والمسقثة بأنواعها والزدقا بريخا والقماشي والتراصة اضافة الى الصباغة وكذلك لابد له ان يطلع على بيت الكَنزي كله كي يستحق ان يطلق عليه عابر الكَنزي اي ان يهضم جميع العلوم الموجودة في بيت الكَنزي ابتداءً من الكَنزا ربا وانتهاءً بالقماهي .ان درجة الكَنزورا هي من اهم الدرجات في الديانة المندائية على الاطلاق لان ذكرها جاء في ترسر والف شيالة حيث يسأل ملكة هيبل زيوا ملكة مارا اد ربوثا اليثا حول اللذين يرتقون الى هذه الدرجة فأنه يجيبه قائلا ان الرسالة التي يبعث بها الترميدا المرشح من خلال عملها وختمها في البيمندا فأن بيت اباثر سيبتهج ويتنور وان ساكنيه سيباركون الهيي قدمايي من البداية الى النهاية .ان درجة الكَنزورا تعني ان الترميدا بعد ارساله قنينة زيت السمسم المختومة والمكرسة في البيمندا وهي الرسالة التي ترسل بيد احد الاشخاص الذين يتوفاهم هيي ربي سواء كان رجل او امراة سيصبح ابا للترميدي له الاحترام والتقدير وعليه رعايتهم وتعليمهم والحفاظ على الدين ، ومراسيم الارتقاء الى درجة الكَنزورا سأنقلها من ديوان تراصة تاغة شيشلام ربا وانا سأقوم بوضع ملاحظاتي بين قوسين حتى لا تتداخل مع النص .هكذا يقومون ببناء الرهمي (الترميدي) بوجود الدرفش (وكينثة) وبعدها يصطبغون تلاثة داري (يقوم اثنان من الترميدي اهدهم يصبغ الشكَندا داره قبل دمجه مع الترميدي والاخر يقوم بصباغة احد الترميدي وبعدها يقوم الترميدا المصبوغ بصباغة جميع الترميدي والشكَندا وهنا العدد غير محدد المهم ان المرشح والشكَندا يصطبغون تلاته داري) .يقومون بعدها بطماشة البيمندا واستخراج زيت السمسم(قبل طماشة البيمندا يقوم المرشح والشكَندا بالطماشة بحوض البيمندا ويطمشون معهم كل معداتهم وأوانيهم وحطبهم ويقومون بأشعال النار لقلاء السمسم وبعدها يدق مع التمر لاستخراج الزيت) وبعد استخراج الزيت يوضع بقنينة جديدة وبأنتهاء هذه العملية يقوم المرشح بأرتداء رستة جديدة سليمة (يجب ان تكون المركَنة والتاغة جديدتان ايضاً ) بعدها يرشم المرشح ويدخل البيمندا وامامه طريانة ( ان الطريانة التي تحدث عنها هي طريانة خاصة تنصب امام المرشح توضع فيها القنينة واكليل الاس وهناك طريانة اخرى هي بيت ريها مكونة من قوقة وطريانة وبريهي وكنكنة وتكون على يمين الطريانة الاولى) يقوم المرشح بكَدل اكليل من الاس للقنينة ويضعه في الطريانة امامه وبعدها يأخذ المرشح تاغته و يقرأ ( مشبا ماري كشطا اسنخون بشميهون اد هيي ربي قدمايي نخرايي) لنفسه (قبل قرآءة بوثة قدمايي نخرايي لابد من قرآءة بوثة بهارا اد ماني وهي : (مشبا ماري كشطا اسنخون بشميهون اد هيي ربي شرواليّ اترص هميانيّ اترص بترين طابي وترين كَطري ودشة بيميني قام قمي وغرزا نصيفة مركَنة بسمالي تاغة بيميني كشطا اسيخ تاغيّ كشطا اسيخ ربيّ كشطا اسيخ برزينقيّ) .اما عندما يقرأ بوثة (قدمايي نخرايي) لنفسه اي ان يصل الى المقطع الذي يذكر فيه ملواشته وعند ذكر ملواشته يقرأ (لوفا ورواها اد هيي وشابق هطايي نهويلي لهازه نيشمثة اد فلان بر فلانيته اد هازه انكَرثه ومسقثه وشابق هطايي نهويلي بهيلي اد ياور زيوا وسيمات هيي) ويقرأ المرشح بعد ذلك بوثة ( بشما اد هاهو كَفرا) وبها ثبت التاغة في رأسك واقرأ للتاغة ايظا البوث التالية (هيي قريوي لياور زيوا) وبوثة (نهور نهورا) وبوثة (مندا اقرن) واقرأ بوثة (هيال اكبر رازا ربا اد زيوا ونهورا وايقارا ( للبندامة واكرخها على الفم (هنا اقرأ بوثة هيال اكبر بملواشة النفاقة) وبعدها خذ قنينة المشا بيدك واقرأ عليها بوثة (ميا اناتون) (هنا اليد اليمنى) وبعدها ضع القنينة في الطريانة واقرأ بوثة (هال هيي قدمايي) للريها وعند الانتهاء ارمي الريها في النار وبعدها خذ القنينة بيدك مرة اخرى( اليد اليمنى تمسك بها عنق القنينة اما اليسرى فتكون تحت قعرها) واقرأ عليها بوثة (اودين وتُشبيهان ) وبوثة (ايلخون ديلخون) وبوثة( مِشقال ايني) وبوثة (بيث مشقال ايني) وفي مقطع ( تيخفر وتيشقل ) نضيف مقطع من (ملواشة النفاقة) اد هازه انكَرثا ومسقثا)ونكمل (هطايي وهوبي وسخلاثي وتقلاثي وشبشاثي تيرمي بتسنيقي اد اره وبأبدوني تيثايي اد هشوخا وتيقيمنن بزكايي اد لاو بهيابي وبيتيري اد لاو بهسيري قودامخ مندا ادهيي نيهزون طابي ونيطيبون وبيشي نيتبرون وبني الما نيبهتون نيمرون اد ايثلان اثرا بأثرا اد هيي اد بايين مني مشكي وشيلي مني وميتهبلون بيينخ ) اضف المقطع التالي ( من زيوخ تيلبيشي ومن نهورخ تيكسيي ومن كليلاخ راوزي تيترصلي بريشي اد هازه نيشمثا اد (ملواشة النفاقة) وتستكمل البوثة الى نهايتها وبعدها اقرأ (ثمان بوث للبهثة على قنينة المشا وبوثتين للممبوهة على قنينة المشا) ايظا وبعدها اعد القنينة وضعها على الطريانة امامك وبعدها خذ اكليل الاس واقرأ عليه بوثة ( انهر انهورا ) وبوثة ( زهير ومزهرا) وبعدها البس اكليل الاس في رقبة القنينة وبعدها خذ القنينة بيدك (اليمنى ) وهي ملبسة بألاكليل واقرأ عليها بوثة (ازكَي مندا ادهي لكخبي) (تعاد القنينة وتوضع على الطريانة) وبعدها خذ بواسطة اصبعك (الاصبع هو الخنصر الايمن) من فوهة القنينة قليل من المشا واقرأ بوثة ( نخرايي هازن زيوا ونهور هيي ) وفي مقطع ( روهة ونيشمثا) اضف (اد فلان بر فلانيتة اد هازه انكَرثا ومسقثا) وفي مقطع(واثي صاورئيل شرويا اد اشري روهة ونيشمثا اد فلان بر فلنيتة) وفي مقطع (مادبا) ارشم فوهة القنينة وفي مقطع (بيت اواثر) ارشم الفوهة مرة اخرى وفي مقطع (ازلت روهة اد فلان اد هازه انكَرثا ومسقثا اهوت كث زان نيشمثا واتقيمت بيت هيي هيي زاكن ) ارشم الفوهة مرة ثالثة واقرأ بعدها البوث (اشر اصبن صبوهة) و (بشما اد هيي اصبينا) و ( ابرا انا اد من مانا سميرا) وبعدها البس فوهة القنينة بالطين واخلع الشوم ياور وامسكه بثلاث اصابع (الخنصر والسبابة والابهام ) واقرأ بوثة ((بشما اد هيي انكَرثا مهتمتا اد نافقه مني من الما) وفي كل مرة يقول ( انكَرثا بكشطا اكتيبا وهتيما بأسقاث روربي كيتبو ) اختم بالشوم ياور (اي ان تختم الطينة ثلاث مرات) وعند الانتهاء ضع الشوم ياور على الطينة من جديد (بنفس الوضعية السابقة بالرشم) على ان يكون ضفر الخنصر الايمن بارز قليلاً بحيث عند الختم ينغرس بالطين واقرأ بوثة ( اسيرا هتيما روهة ونيشمثا اد فلان بر فلانيته اد هازه انكَرثا ومسقثا بهتما اد كشطا وناطرا اد ربا اد شرارا بميمر كشطا وقيومي يوخاور زيوا هيي زاكن ).بعد ذلك ارجع الشوم ياور الى خنصرك وارفعه وضع القنينة على الطريانة امامك واقرأ بعد ذلك بوثة (مشبين هيي قدمايي) وعندما تصل الى مقطع (اترص اينخ ـ اذكر ملواشة المحتضر ـ ادهازه اكَرثا ومسقثا ) وبعدها اقرأ بوثة ( اترصتون واتقيمتون بأثرا اد طابي ومتقيمي بيني ماني اد نهورا نيشمثا ـ ملواشة المحتضر ـ اد هازه انكَرثا ومسقثة) وبعدها اقرأ بوثة (مخللنا وشاخبنا) وبوثة (مني ومن شرويا) وبوثة (بيني كسيي لزيوا ) وبوثة (نياهة وشلما نهوي بأهرا اد ادم كيشرا ) وبوثة ((اروثي وتشبيهثي)) وبوثة (ازل بشلام بهيرا دخيا زكايا اد مومة ليتبا) وبوثة (مانا بكَنزي هادي) وبوثة ( طوبخ طوبخ نشما اد انفق مني من الما) وبوثة ( هبشابا وكنا وزدقا ) وبوثة (( زيدانا ومزودانا ) وبوثة ( اسلق واسقَن مني) وبوثة ( يوما اد نافق نيشما ) وبوثة ( اترصتون واتقيمتون بهيري) وبوثة ( بريخي ومشبي هيي اد نشماثا ) وبوثة ( بريخي ومشبي هيي اد شوم بر نو ) وفي مكان منها (اد ايهابلخون من كليل اير ـ اذكر نشمثة المحتضر) واقرأ بوثة ( طاب طابا الطابي) وترحم على المحتضر واطلب له مغفرة الخطايا قلها للذي ينوب عنها وخذ كشطا منه (الشكَندا) مثل تلك التي تأخذها من المحتضر وقول ( هازن كشطا اسفارلخ .. وانات اسفالي لاواثر) قلها بشكل سلس واسترسل واقرأ بوثة (انكَرثا ومهتمتا اد نافقا مني من الما ) وبوثة ( اسيرا هتيما روهة ونيشمثا اد فلان) بعدها خذ كشطا من الشكَندا مثل تلك التي تأخذها قرب النفاقة واقرأ ( هازن كشطا اسفارلخ لاواثر) واقرأ بعدها بوثة ( مشبين هيي قدمايي ) وبوثة (اترصتون واتقيمتون) وبوثة ( طاب طابة الطابي) (اترصتون واتقيمتون ) وبوثة (طاب طابة لطابي ) وترحم من خلال هذه البوثة بملواشة النفاقة ، بعدها ترحم لنفسك (اقرأ ازهارا لنفسك ابتداءً من بوثة بيث مشقال ايني الى بوثة اسيرا هتيما ربتي) قم بعمل بهثا واقرأ ( ثمان بوث للبهثا وبوثتين للممبوهة) ، بعدها اقرأ بوثة (ملل وابثا هيي ربي بفميهون ) وانزع البندامة عن فمك وكل البهثا واشرب الممبوهة واقرأ بعدها بوثة ( ايتملون هيي) وبوثة ( اشخيني هيي ) لنفسك واقرأ بوثة ( طاب طابا لطابي ) لنفسك ايظاً وبوثة ( مشبا زيوا ربا قدمايا ) وبنهايتها خذ كشطا لنفسك من الشكَندا ( كشطا اسيخ وقيمخ ـــ بي وشكا امر وشتما اثري اد اسغديت وشبيتنن نهويلخ اد ياورة وسيماخا ومفرقانا ومشوزبانا بأثرا ربا اد نهورا ودورة تاقنا ومشبين هيي) واحذر بعد الكشطا ان تنزع تاجك ( اي لا تقرأ البوث الخاصة بنزع التاج ) واحذر ايظا من ان تنزع اي شيئ من ملابسك وقم بخياطة هميانك ونصيفك وشروالك بباقي اجزاء ملابسك ، بعدها لف قنينة المشا بكَدادة وانطر النفاقة وعندما تراها تحتضر اطمشها والبسها القماشي بدون نقص واجدل لها اكليل من الاس وضعه في رأسها وبعدها اطمش يدك (اليمنى وارفع الطينة من فوهة القنينة وخذ بخنصرك قليل من المشا ) و ضعه في فمها وارسم (جبينها) ثلاث مرات وادخل القنينة (بعد ارجاع الطينة على فوهة القنينة) بدشة النفاقة وبعدها يضع الشكَندا يده (بعد طماشتها) بيد النفاقة وفوقها يد المرشح وقل للنفاقة (كشطا انا اسفارلخ وانات اسفارلي لاواثر) فيرد الشكَندا فيقول ( ماري اد اغرا وزدقا ) بعدها خيط الدشة كي لا تقع القنينة وبعده اذا توفي المحتضر فأقرأ بوثة (بينة من هيي ) وبوثة (النهشثة) واقرأ بوثة ( زهير ومزهر) وبوثة (كث قيمي اثري) وبوثة ( اثير كليل نهور) وبعدها قَبْل تاجك ببوثة (كشطا اسيخ تاغي) وانزعه.ملاحظة : اذا لم يتوفى المحتضر قم بقراءة بوثة (بزيوا اد انفش اصبينا) وانزع الختم عن فوهة القنينة وانت بجوار الشخص واقرأ بوثة (بينة من هيي ) وبوثة (النهشثة) واقرأ بوثة ( زهير ومزهر) وبوثة (كث قيمي اثري) وبوثة ( اثير كليل نهور) وبعدها قَبْل تاجك ستين مرة ومرة واحدة واقرأ بوثة (كشطا اسيخ تاغي) وانزعه.واذا النفاقة التي رسمتها واعطيتها الكشطا لم تتوفى فعليك عمل مسقثة. ملاحظة مهمة:في حالة اذا الشخص المحتضر لم يتوفى وتم اخذ الكشطا منه فعلى المرشح نزع الختم وفقا لما ذكرناه اعلاه ولكن اذا المحتضر لم يتوفى ولم يأخذ منه الكشطا ولم يرسم فأن المرشح يبقى ينطر الى ان يشاء هيي ربي اي ان يكون المرشح صبورا ويغتنم الوقت المناسب لرسم النفاقة واخذ الكشطا منها .

كسر الثوابت الدينية

قام عدد من رجال الدين بكسر القواعد الدينية خلال  100 عام : 

1- كسر القاعدة وقيام الترميذا وحده بعقد المهر .  وكسر القاعدة وقيام الكنزبرا وحده ( دون اشراك اثنان ترميذي ) بعقد المهر .

ينص ، كتابي القلستا وشرح اد قابين اد شيشلام ربا ، وهما المصدران المختصان بشرح كيفية اجراء طقوس الزواج ، على ضرورة وجود :

رجل دين برتبة كنزبرا

اثنان من رجال الدين برتبة ترميذا ليكونا يمينا وشمالا

الاب

اشكندا

ومساعدين اخرين

يقول الترميذا المرحوم سالم شخير : علمت في بداية عملي الديني ان كل من الكنزبرا عبد الله الشيخ سام والترميذا فرج قد ذهبوا الى ايران لمحاسبة الترميذا عبد الله الشيخ بهرام ( لكسره القاعدة ) وقيامه بعقد الزواج بمفرده وبدون مشاركة رجل دين من درجة كنزبرا ، وقال لهم الترميذا عبد الله بهرام بدلا من محاسبتي فأني سوف احاسبكم انتم على كسركم للقاعدة وقيام الكنزبرا وحده ( في اشارة بقيام الكنزبرا عبد الله سام ) بعقد الزواج والخروج على النص الموجود في الف ترسر شيالي والتي تنص( على الكنزبرا اشراك اثنين من الترميذي معه في كل مهر وان تعمل  الزدقا بريخا ) ، ويحاسب الكنزبرا ان لم يعمل بالنص .فعقوبة الكنزبرا عند هيبل زيوا اكبر من عقوبة الترميذا .

2- كسر قاعدة مهمة بقيام الترميذا في ترسيم رجال دين جدد وكسر قاعدة العدد المطلوب من رجال الدين المشاركين في طقس الترسيم . تقول الليدي دراور

THE GANZIBRA WHO HAS  INSTRACTED THE NOVICE AND IS CALLED HIS  rabbey ( rabai) ASSEMBLES AS MANY PRIESTS AS POSSIBLE – THERE SHOULD BE AT LEAST SEVEN WITH TWO  shgandas .    

                             Page 148  DROWER

 

الترجمة : الكنزبرا اللي هو اعطى التعليمات للشوليا والذي يسمى الربي ( الكنزبرا ) واللي يحضر مجموعة من رجال الدين اكثر مايمكن من عدد ، على ان لايقل عن سبع رجال دين مع اثنين اشكندا .

وقد مانع الكنزبرا عبد الله الشيخ سام في ترسيم رجال دين جدد لعدم توفر العدد المطلوب من رجال الدين الواجب حضورهم عند اقامة مراسيم الترسيم .

الربي يجب ان يكون رجل دين برتبة كنزبرا .

قام الترميذا هيثم سعيد وبمساعدة الترميذا سالم شخير ( بكسر القاعدة ) وترسيم خمسة من رجال الدين في عام 1995 ، دون اكتمال العدد المطلوب من رجال الدين الواجب توافرهم ( لا يقل عن سبعة ) ، كما وان الربي لم يكن برتبة كنزبرا ، وقد تم طراسة رجال الدين ادناه مع ذكر الربي لكل منهم .

الترميذا سالم شخيركان الربي لكل من الشوليا

عبد السلام جبار الشيخ جثير

ستار جبار حلو

بسام فاضل عبد الرزاق

الترميذا هيثم سعيد كان الربي لكل من الشوليا

خير الله زهرون معارج

كريم سلمان عربي

رجال دين تم تكريسهم عام 1995

ويظهر في الصورة الربي هيثم سعيد – الربس سالم جخير

من اليمين ، الربي الترميذا هيثم سعيد – الترميذا بسام فاضل عبد الرزاق – الترميذا خير الله زهرون معارج – الترميذا ستار جبار حلو – الترميذا عبد السلام جبار شيخ جثير – الترميذا كريم سلمان عريبي – الربي الترميذا سالم جخير

الجالس ؛ الشكندا لعيوس عفن

3- كسر القاعدة وقيام الترميذا بأجراء طقوس الزواج للمرأة الثيب  بدلا من الابيسق .

حيث لايحق للترميذا عقد مهر الثيبات ، والابيسق هو رجل دين حصل على درجة ترميذا ويعد كنزبرا من الدرجة الثانية . ومن رجال الدين الذين كانوا يقومون بهذه المهمة الشيخ آدم الشيخ زهرون الذي تنازل عن منصبه الديني ( ترميذا ) واصبح بمرتبة ( ابيسق ) ، بعد ان شعر بضرورة قيامه بهذا العمل .

4- كسر القاعدة بالتخلي عن قدسية يوم الاحد وقيام رجال الدين في ايران بممارسة طقس الصباغة في جميع ايام الاسبوع .

5- كسر القاعدة وجواز ترقية الترميذا من اب حلالي الى درجة كنزبرا ، فالقاعدة تشترط للارتقاء الى درجة الكنزبرا ان يكون والد الترميذا ترميذا ايضا .

سلالات رجال الدين

السير الذاتية لرجال الدين المندائيين

الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية

الملواشة : آدم زهرن بر مليحة

ولد الكنزبرا ستار جبار بتاريخ 2/1/1956 في مدينة الكحلاء . وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينتي الكحلاء والعمارة . اكمل دراسته في بغداد وتخرج من المعهد الزراعي عام 1978 بشهادة دبلوم وقاية المزروعات وتربية النحل . التحق في الخدمة الالزامية مدة عشر سنوات .. كانت سنوات قاسية . بعد ان تسرح من الجيش عمل في مجال الصياغة لاعالة عائلته المكونة من 9 اشخاص .

احب الخالق العظيم من كل قلبه ، وآمن بالديانة المندائية مخلصا ، فنذر نفسه ليكون ملتزما دينيا ، ولم يدر بخلده مطلقا بانه سيكون رجل دين  ، لقد كان هدفه ان يخدم اهله المندائيين بالقدر المتواضع الذي تؤهله امكانياته الدينية .

وتحديا للظروف والملابسات ولكسر طوق الاحتكار للسلك الكهنوتي المندائي ، طرس عام 1995 مع اربعة من الشوليا (عبد السلام جبار الشيخ جثير- بسام فاضل عبد الرزاق - خير الله زهرون معارج – كريم سلمان عريبي )  ليرتقي الى مرتبة الترميذا . وكان الربي له الترميذا سالم جخير .

عام 1997 رشح عضوا في المحكمة الشرعية المندائية ممثلا عن رجال الدين ، وكانت المحكمة تُمارس ادارتها من قبل السيد حمودي مطشر تقي ، الذي بذل جهودا استثنائية في تثبيت اركانها لدى وزارة العدل والمحاكم العراقية كافة .

عام 1998 رشحه المجلس الروحاني انذاك ليكون نائب رئيس الطائفه الريشما عبدالله الكنزبرا نجم .

عمل رئيسا لتحرير مجلة هيمنوثا مع كادر مثقف ، وكانت مواضيعها دينيه ثقافية اجتماعية .

عام 2000 رشح رئيسا لمجلس الرئاسة الذي كان يضم السادة همام عبد الغني سكرتير مجلس العموم والسيد بشير عبد الواحد رئيس مجلس شؤون الطائفة العام .

في منتصف عام 2000 انتخب من قبل مجلس العموم ليكون رئيسا للطائفة لمدة 5 سنوات وعدل بقرار لاحق الى 7 سنوات  .

وهذا يؤكد على ان تبوأ الكنزبرا ستار جبار حلو منصب رئاسة الطائفة كان من اختيار ابناءها وليس بقرار من رئاسة الجمهورية .

عام 2001 تمت ترجمة الكنزا ربا الى اللغة العربية وكادت ان لا ترى النور لولا الكنزبرا ستار جبار ، فيقول بهذا الخصوص : ( لقد كان هناك اجماع من قبل رجال الدين برفضها ؛ لكننا توصلنا الى صيغه ثبَّتُها باسمي كرئيس للطائفة بان يكون الكنزا ربا مبارك اسمها باللغة المندائية هي المعتمدة في الافتاء والتشريع والامور الدينية الاخرى ، وبهذه الطريقة استطعت ان احل الاشكال ، وتسهيل عملية الطبع ) .

اقيمت احتفالية كبيرة لصدور الترجمة في مندى الطائفة ، واستقبل الكنزبرا ستار حينها كبار الشخصيات في الدولة العراقية وسفراء دول عربية ، والقى كلمة بهذه المناسبة اثنى بها على الجهود المبذولة من قبل المترجمَين اللذين كانا حاضرين ، وتم تكريمهما بنفس الجلسة وهما الاستاذان المحترمان : صبيح مدلول السهيري ويوسف متي قوزي .

بتاريخ 10 شباط 2001 قام وفد مشكلا من مسؤولي الطائفة برئاسة الكنزبرا ستار جبار ، بزيارة الرئيس صدام حسين واهدائه نسخة مترجمة من كتابنا المقدس ،

 وطرح الكنزبرا امام الرئيس موضوع من يخرج من الابوين عن دينه تكون ذريته مسلمه بالاكراه ، ولم يعطي صدام حسين جوابا ، وكرر الكنزبرا ستار الطلب عليه فقال رئيس الجمهورية : انا عقلي يقول ان الاولاد بعد سن 18 يخيرون بين دين الاب او دين الام ، وبما اننا محملون بارث اسلامي فعليه احيل القضية الى المجلس الوطني . وقد حصلت طائفتنا من صدام حسين على قطعة ارض على نهر دجله في العطيفية .

والقى كلمة تاريخية بهذه المناسبه قال فيها : احمد الله انه لم يُدرج يوما امامي موقف من ابناء طائفة الصابئه المندائيين يخل بالمعاني الوطنيه لوحدة العراقيين ...

قام بزيارات عديدة للوزراء ومنهم وزير التربية ، واستطاع ان يغير حقل الديانة في السجلات المدرسية لابناء طائفتنا من غيرمسلم الى كلمة ( صابئي ) .

شكّل الكنزبرا ستار فرقا من رجال الدين والحلالية والمتهيمنين في لجنة النور المندائي لزيارات مستمرة للبيوت وفي كل محافظات القطر ، وخاصة الرمادي والفلوجة والديوانية لنشر الوعي الديني وزرع الايمان في قلوب العوائل المندائية ، حيث استطاعت تلك الفرق وقف المد الاسلامي المتطرف الزاحف على شباب الطائفة وعوائلها . وشكّل بعدها لجنة للطوارئ برئاسته للتحرك بشكل سريع على العوائل التي تزعزع ايمانها  .

بعد سقوط بغداد واحتلال العراق من قبل القوات الامريكية الغازية عام 2003  ، حلت الفوضى وانعدم القانون وانتشرت العصابات وكانت هناك عمليات تصفية وقتل هائلة ، والقيت على  بيوت المندائيين ومحلات الصاغة اوراق تهديد لتغيير دينهم او الرحيل او الموت ، مما اضطر رئيس الطائفة  الى عقد اكثر من جلسة طارئة لمجالس الطائفة وتم وضع خطة عمل مستقبلية تتمحور حول الوضع الداخلي ومقابلة المرجعيات الدينيه السنية والشيعية والاحزاب الدينية والعلمانية ، وكافة مسؤولي الدولة لاجل تامين الحماية لطائفتنا واسترجاع مطاليبنا وحقوقنا التي اخذت منا منذ مئات السنين ، والمحور الثاني تركز حول مقابلة الحكومات الاجنبية والبرلمانات العالمية والمنظمات الانسانية لاجل شرح اوضاع المندائيون وما يؤمنون به ، والمخاطر التي يتعرضون لها وضرورة توفير الامن والحماية لهم .

 ما بعدعام 2004 ازدادت المخاطر على ابناء طائفتنا في العراق ، والقيت عليهم منشورات تخاطبهم بالكفرة والملحدين وعملاء ايران . اضطر الكنزبرا الى اخذ هذه المنشورات والذهاب الى المرجعيات الدينية السنية والشيعية ، حيث قابل الدكتور حارث الضاري ومجموعه من علماء الدين الاسلامي وشرح لهم من هم الصابئة المندائيون وبماذا يؤمنون ، فوعد الضاري خيرا ، وقد اوفى بوعده بالنشر بالصحف ومكبرات الصوت وفي خطب الجمع ، اذ دعا الى ضرورة احترام الصابئة وعدم ايذائهم فانهم من اهل الكتاب .

وذهب للنجف الاشرف وقابل اولا السيد محمد سعيد طابطبائي الحكيم وكان الاخير قد اصدر فتوى نشرت على الانترنت ، مفادها ان اليهودي والمسيحي طاهران اما الصابئي فاحوط وجوبا نجاسته لعدم وضوح حال دينه ، وبعد التحقق من الامر قال الطبطبائي بانه لم يصدر تلك الفتوى ، فطلب منه رئيس طائفة الصابئة ان يكذّب الخبر المنشور على النت .

قابل السيد محمد باقر الحكيم ورحب به كثيرا ، وقال للكنزبرا : انتم اصل العراق وانتم موحدون ، ارفعوا رؤوسكم ولا تخافوا مطلقا .

قابل اية الله العظمى علي السيستاني وشرح له ظروف ابناء طائفتنا وما يعانونه من قتل وتهجير واغتصاب ، وطلب منه اصدار فتوى تمنع ايذاء الصابئي . فاصدر تعليمات بمنع ايذاء الصابئي والمسيحي ، وكرر زيارته له اربع مرات .

 الكنزبرا ستار في حديث له عن اخر زيارة الى السيستاني يقول : ( بأن السيستاني قد خاض معنا جدالا حول وحدانيتنا وما نؤمن به ، فقال لي انتم تقولون ان لدينا صحف ادم فمن يقول ان هذه الصحف بقيت على حالها دون تغيير وتحريف ؟ . فاجبته : ان اخر انبيائنا يحيى بن زكريا ( مبارك اسمه ) وهو من مسك ديننا بقوه وذكر ذلك في القران الكريم ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) فانتم آمنتم بما جاء به عيسى بن مريم فلماذا لا تؤمنون بما جاء به يحيى وهم بنفس الفترة الزمنية . وافتى بوحدانيتنا السيد الخوئي والسيد السبزواري ، والسيد الحائري ، والسيد الخامنئي ، فاطلب من جنابكم فتوى على ضوء ما جاء بكتابنا المقدس ، وانا اهديته لكم عام 2001 ، وكذلك تعاليم يحيى بن زكريا ونحن مستعدون لايضاح اي مساله شرعيه او تفسير نص ، سواء نأتي لكم الى النجف ، او الى اي من مكاتبكم في بغداد، فاجابني : ارجوك ، لاتحرجني ، عندها دخل ابنه وقال لابيه بان ضيوف مهمُّون ينتظرون بالباب ، وكنا نتامل ان نخرج بنتيجة اكثر من انتم اخوتنا واهلنا ولن نسمح لاحد بايذائكم ) .

قابل السادة في مكتب الحائري الذين استقبلوا الكنزبرا ستار بالترحاب واكدوا له ان اية الله العظمى الحائري كتب عن وحدانية الصابئة .

قابل السيد مقتدى الصدر في النجف وكان اللقاء ونتائج اللقاء فوق الممتازة ، وتحدث السيد مقتدى بشكل مشرّف عن الطائفه ووحدانيتها .

قابل السيد عبد العزيز الحكيم وفي اكثر من مرة ، وكان السيد الحكيم عاملا مساعدا في الحصول على كثير من حقوق الطائفة .

مقابلة السيد اية الله محمدالصدر في الكاظمية وكان اخا وصديقا للطائفة .

كان هدف زيارات رئيس الطائفة الكنزبرا ستار جبار  للمرجعيات الدينية السنية والشيعية هو لايضاح حقيقة معتقد الدين المندائي وما يؤمنون به ، وللحصول على حماية لابناء طائفتنا ، كون الغالبية تعيش في المناطق الجنوبية والشعبية في بغداد حيث يتواجد اتباع المرجعيات بكثرة ، وتكثر الاجتهادات والتصرفات الفردية .

اما من ناحية المقابلات الرسميه فتمت مقابلة اعضاء مجلس الحكم الذين تعاقبوا على سدة المسؤولية .

قابل السيد رئيس الجمهورية مام جلال اذ قال له : انا محامي طائفتكم وانا صوتكم في الحصول على حقوقكم .

في احدى اللقاءات مع رئيس الجمهورية طلب الكنزبرا ستار منه منحه مالية لمساعدة الطائفة ورجال الدين ، وقد وزعت المنحة على كافة رجال الدين والحلالية في العراق ومجالس الشؤون في المحافظات .

قابل السيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء انذاك الذي استقبله بترحاب كبير واستلم مطاليب طائفتنا ، لكنه لم يفِ بوعده !!

قابل السيد نوري المالكي رئيس الوزراء في دورته الاولى مرتين ، وعرض عليه مطالب ، واوفى ببعضها ، وطلب منه حماية ابنائنا من التهديد والقتل والتهجير ، بالاضافه الى شمول ابنائنا في التعيينات ، واعطاء حقوق الطائفة التي كفلها الدستور باستلام مناصب في الدولة !!

قابل السيد مسعود البارزاني من اجل الضغط بغية ادارج اسم الصابئة المندائيين في الدستور ، وساعد في ذلك وطلب منه السماح للراغبين من ابناء الطائفة بالسكن في اربيل فرحب بذلك .

قابل السيد عادل عبد المهدي عندما كان وزيرا للمالية مع السيد خالد حيال مريبط رئيس نادي التعارف لاجل صك تعويض النادي في عهد صدام حسين والبالغ 161 مليون دينار ووعدهم خيرا ولكنه لم يفِ بوعده !!

قابل السيد طارق الهاشمي ولاكثر من اربع مرات ، واخرها مع الترميذا رعد هاني عبد ، وحصلا منه على مبلغ لشراء سيارة لمتطلبات المندي وكان متعاونا جدا ويحب الطائفه بشكل كبير .

قابل السيد عدنان الباججي ، والسيد مسؤول الملكية الدستورية ، والسيد نصير الجادرجي ، والسيد احمد الجلبي ، والسيد حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي ، والكثير من الساده مسؤولي الاحزاب والمنظمات الانسانية ، وحضر مؤتمرات بالعشرات ، والقى فيها كلمات مهمة طالب فيها الكنزبرا انصاف الطائفة ومساواة الفرد المندائي مع كل افراد المجتمع العراقي ونجح في تعين السيد صبحي مبارك عضوا في الجمعية الوطنية الدوره الاولى ، وشارك في لجان اعداد الدستور، وكان عمله نشيطا ومهما .

التقى بمحافظي العراق للحصول على مطالب الطائفة وحقهم في الحصول على قطع اراضٍ لبناء منادٍ عليها ، وكذلك المطالبة بتعيين ابناءها ، وتوجيه مدراء التربية في المحافظات لمعاملتنا بالمساواة .

قابل محافظ بغداد وقد طلب منه تسييج وتبليط ارض التعميد في الشريعة ، والمقبرة في ابي غريب في بغداد ، وقد وافق المحافظ وتم امر بنائهما .

مقابلة السيد محافظ الديوانية اذ طلب منه رئيس الطائفة ، قطعة ارض لبناء مندي عليها ، ووافق بذلك .

قابل السيد محافظ ميسان ، وطلب منه تصحيح جنس عقار رقم قطعة المندي واعطاء الطائفة قطعة ارض اخرى لبناء قاعة للمناسبات الدينية والاجتماعية ولا تزال المعاملة قيد المتابعة .

قابل محافظ البصرة وطلب منه قطعة ارض لبناء مندي على شط العرب ، وعند تشخيص الارض من قبل السادة في مجلس شؤون البصرة لم يلتزم المحافظ بوعده !!!

قابل محافظ الناصرية وكركوك وطلب منه الاهتمام بابنائنا وشمولهم بالتعيينات ، والمساعدة بتطوير المندي .

على صعيد الكتابة والتاليف فقد كتب العديد من المقالات الدينية والاجتماعية والتي نشرت في المجلات والنشرات المندائي وشارك باعداد دراسات لاهوتية بعضها منشور والاخر غير منشور .

 كرم من قبل شبكة الاعلام العراقي كافضل عشرة شخصيات في العراق تدعوا الى المحبة والسلام والتآخي بين ابناء الشعب العراقي .

كرم كذلك من قبل مجلس المخزومي الثقافي لدوره في المساهمة في نشر الوعي الديني المندائي لعموم المجتمع العراقي وحضوره ندوات كثيرة .

اما على الصعيد الدولي 

عام 2001 – 2004 – 2006 كانت لرئيس الطائفة لقاءات ناجحة مع اعضاء البرلمان الاسترالي وعدد من الوزراء ، ومنظمة الامم المتحدة ، والسفارة الامريكية .

عام 2005 – 2008 قابل رئيس الطائفة عدد من اعضاء الكونغرس الامريكي ومسؤولي منظمات حكومية وانسانية .

اما نشاطاته في السويد فكانت له عدة زيارات ، فقد قابل المسؤولين السويدين ، وثبّت الكثير من ابناء الطائفه المعرضين للطرد ، وتمت مقابلة رؤساء الكنائس المسيحية .

عن فعالياته في المانيا فقد قابل اكثر من ثلاث عشرة شخصية برلمانية وحكومية وانسانية ، وكان لها اثر كبير في تفعيل القضية المندائية .

في هولندا قابل مسؤولي الحزب المسيحي الحاكم وكانت الزيارة ناجحة .

في الدنمارك : كانت له زيارتين وفيهما قابل العديد من المسؤولين الحكوميين ومنظمات انسانية وحكومية .

في الاردن قابل مسؤولي الامم المتحدة والسفارة الاسترالية والامريكية وشرح معاناة الصابئة المندائيين .

في سوريا  قابل اعضاء السفارة الفرنسية والالمانية والامريكية والعراقية وشرح معاناة ابناء الطائفة ، وتمت مقابلة العديد من العاملين في جهازي الامن والمخابرات لغرض توفير الامان والحماية .

ولا تزال اللقاءات مستمره في الداخل والخارج لحين بلوغ الحد المُرضي من الاستقرار، والامان التام لكافة ابناء الطائفة .

اتصف رئيس الطائفة بالتواضع الكبير

الكنزبرا البروفيسور هيثم سعيد

الملواشة : سام بر شارت سيمت

ولد الكنزبرا هيثم مهدي سعيد سباهي الكحيلي بتاريخ 9/9/1964 في مدينة البصرة . ولارتباطه الوثيق بالمندائية الناصورائية فقد اختار لنفسه اسماً مندائياً بدلاً من الاسم الشائع له واصبح يسمى بريخا ناصورايا (الناصورائي المبارك) .

والده معلم متوفي . من سكنة البصرة محلة الصابئة التي كانت تسمى الفيصلية والتي تم تغيير اسمها بعد ثورة تموز 1958 الى محلة الجمهورية.

دخل المدرسة الابتدائية بعمر خمس سنوات واكمل دراسة المتوسطة والاعدادية/ الفرع العلمي في البصرة بمعدل عالي . ثم اكمل دراسته الجامعية بامتياز/ كلية التربية قسم اللغة العربية في جامعة البصرة في عام 1985. وذلك لحبه مواضيع اللغة والادب ، ثم حصل على شهادة دبلوم من معهد الفنون في البصرة/ دراسة مسائية لاحقاً .

درس المندائية منذ كان صغيراً في المتوسطة وتعلم المندائية قراءةً وكتابةً وتعلم الصلوات بصورة ذاتية من خلال الاطلاع على الكتب المندائية ومنها ماكان موجوداً لدى جده داود تامول الذي كان يتكلم المندائية ايضاً . وتعلم من كتب ودواوين مندائية عائدة لاجداده من العائلة الكحيلية. وكذلك من مطالعة كتاب دراور ( الصابئة المندائيون ، ترجمة نعيم بدوي وغضبان رومي) حيث كان فيه حروف مندائية وبعض الاوليات .

في العام 1980 بدأ نشاطاً فعالاً ومكثفاً مع الشباب وخصوصاً في فترة الجامعة... وقد تجمع حوله العديد من الشباب الواعي . كان يقوم بالسفرات وتهيئة دورات تعليمية دينية ولغوية وصفوف دراسية ومن ضمنها ماكان يقام في المندي ونادي التعارف في البصرة... وجامعة البصرة... كان يكتب البوث ويترجمها ويستنسخها ويقوم بالطباعة العربية لمواضيع دينية مختلفة ويقوم بتوزيعها...

بعد وفاة الشيخ عبد الله الشيخ سام وانتقال الشيخ عبد الله الشيخ نجم الى بغداد ليكون رئيساً للمجلس الروحاني ثم رئيساً للمندائيين ، اصبحت البصرة وهي المدينة التي تحوي تجمعاً كبيراً للمندائيين بدون رجل دين ، وحاول قدر استطاعته سد الفراغ . كان يقوم باللوفاني وطقوس الوفاة والتعليم والتوعية الدينية وغيرها عدا المراسيم التي تحتاج الى رجل دين مطروس . وشارك باعادة فتح المندي وباشرافه...فنشأت حركة دينية لامثيل لها سابقاً . كان يحفظ الانياني وسيدرا اد نشماثا عن ظهر قلب ... لقد اعد نفسه للطراسة حتى قبل دخول الجامعة . كان من المفترض ان تتم طراسة الشيخ هيثم من قبل الشيخ عبد الله الشيخ نجم في البصرة قبل سفره الى بغداد واستقراره هناك.. لكن الموضوع تأجل .

في العطل الصيفية كان يسافر الى بغداد لشهرين او ثلاثة.. وكان يسكن مندي الدورة لاكمال دراساته الدينية.. وكان ايضاً يزور البصرة والناصرية وسوق الشيوخ والعمارة والحلفاية ويستغل جميع المناسبات الدينية والاجتماعية وليتابع الصفوف التعليمية والمدارس التي انشأها.. ويقوم بالتدريس والتوعية للمندائيين بروحية شبابية متجددة ونشر المطبوعات التي كان يعدها ونشر الوعي الديني وتعليم القراءة والكتابة المندائية وتفسيرالمندائية وشرحها وتبسيطها للناس مباشرةً باللغة العربية... واصبحت له شعبية كبيرة بين المندائيين وكانوا يدعونه ( شيخ ) حتى قبل طراسته .

حاول اكمال الطراسة اثناء المرحلة الجامعية الا ان الشيخ عبد الله والمجلس الروحاني انذاك ارتأوا ان تتم الطراسة بعد التخرج .

لقد قام المندائيون العراقيون في العام 1980 وما بعده وخصوصاً الشيخ هيثم في فترة الجامعة بنشاط ديني واجتماعي كبيرين وقام بثورة حقيقية لتجميع الشباب وبث الفكر الديني واعادة الثقة بالمؤسسة الدينية على اسس علمية خلاقة وواضحة ، فكان بداية عهد جديد ينبض بالحيوية ويعيد ربط الشباب بالفكر المندائي وبروحية متجددة . كان يبث الفكر الديني بين الشباب بعد ان كان توجههم اجمالاً نحو القضايا السياسية والافكاراليسارية منها بصورة خاصة . لقد اجتمع معه عدد لابأس به من الشباب حول راية الدرفش واغلبيتهم الان رجال دين .

هناك محطة مهمة في حياة الشيخ هيثم ، فعند زيارته الى بغداد بعد عام 1980 تعرف على الشخصيتين المندائيتين المهمتين نعيم بدوي وغضبان رومي وكانت بينهم علاقات فكرية واجتماعية متميزة وحميمة وكان يجتمع مع كل منهما ثلاث او اربع مرات في كل اسبوع ولساعات طويلة.. كما التقى الاستاذة ناجية المراني والاستاذ مجيد جابك و د. انيس زهرون وناقشهم بالمفاهيم الصابئية الخالدة .

عند لقائه بالاستاذ نعيم بدوي وعند قرائتهما كتاب القواعد لماتسوخ تولدت لديهما فكرة في نهاية الثمانينات اعداد كتاب مبسط لقواعد اللغة المندائية باللغة العربية وكان الاستاذ نعيم بدوي قد اعد بعض المواضيع حوله ، قام الشيخ هيثم بتنقيحها وتصحيحها واغنائها واضافة مواضيع كثيرة لها وفعلاً كانت النتيجة ظهور كتاب مبادئ قواعد اللغة المندائية بصورة مشتركة بين الاستاذ نعيم بدوي والشيخ هيثم . كما قام المهندس خالد كامل عودة في بذل جهداً استثنائيا كبيراً لكتابة الكلمات المندائية بالحاسوب وطور برنامجاً خاصاً لذلك ، وهي المرة الاولى التي يتم فيها برمجة الحاسوب للكتابة المندائية .

التحق بالخدمة العسكرية في الفترة بين عامي 1986 -1990 لكونه رجل دين غير مطروس وبدأ رحلة عذاب حقيقية ومعاناة والم . في بداية الامر كانت خدمته العسكرية في مدينة الناصرية ، لذا افتتح مدرسة مندائية وفتح دورات وصفوف عديدة للاطفال والشباب والنساء والكبار وكانت برامج طويلة تبدأ ظهر كل يوم وتنتهي في اغلب الاحيان في منتصف الليل وكان يصدر المطبوعات والنشرات ومن حسابه الخاص وطبع مئات النسخ من الصلوات المندائية والبراخا والرشاما ويوزعها في جميع انحاء العراق ، كان يجمع الشباب على ( الشريعة ) ويبدأون الرشاما والبراخا ، كما ان ريع المطبوعات كان يذهب لمساعدة مندي الناصرية ، وقد نجح في ذلك واستطاع تثبيت ثورة ايمانية وثقافية حقيقية انتقلت اثارها الى كل المندائيين في العراق وشكلت ضغوطاً قوية على المجلس الروحاني ورجال الدين في بغداد للقيام بتجربة مماثلة .

ارادت ايادي الشر ان تنال منه واتهامه بالانتماء الى حزب محظور ، لكن بمساعدة الخيرين من ابناء الطائفة تم احتواء هذه التهمة الملفقة له في الامن العامة ، الا انهم لم يستطيعوا احتوائها لدى الاستخبارات العسكرية حيث تم سجنه في المعسكر وارادوا حلاقة شعره ثم نقله الى الحجابات في الجبهة الشمالية . بعد معاناة كبيرة افلحت جهود الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بنقل الشيخ هيثم الى بغداد ليكمل خدمته العسكرية مصححاً ومحرراً في جريدة القادسية ومجلة حراس الوطن .

وقد انهى خدمته العسكرية بعد ان ساعده بعض من ابناء الطائفة الخيرين للخروج من الكثير من المحن والمآزق وكان في مقدمتهم الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد والكابتن طارق حالوب الخميسي وزوجته ازهار فايق الناشي وغالب هاشم واسعد عبد الامام العيداني وشهاب علكَم ودهلة قمر وحسني خيون والمهندس صباح عطية النصار .

بعد صراع طويل وتأجيل مستمر حول الطراسة ، ونتيجة التفاف المندائيين في كل مكان في العراق ومساندتهم الشيخ هيثم والذي اصبحت طراسته مطلباً جماهيرياً واسعاً يشكل ضغطاً مستمراً ونتيجة سعي الكثير من الخيرين في الطائفة... فقد تمت الطراسة في العام 1991 وسط كرنفال جماهيري واسع وعرس مندائي حقيقي شارك فيه الالوف من المندائيين في كل يوم من ايام الطراسة وصل الى عشرين الف مندائي في بعض الايام وتم توثيقه في فلم تسجيلي من تصوير الاخ ثائر جبار رومي واخراج الاخ ابراهيم البدري واعداد الاخ صبيح كسار .

في العام 1993 ساهم الشيخ هيثم بانشاء القسم المندائي للدراسات العليا في جامعة بغداد وذلك للمرة الاولى في العالم لمثل هذا القسم ، وبمساعدة البرفيسور المندائي صبيح السهيري والعديد من اساتذة القسم العبري .

كما قام بتسجيل كاسيت تعليم المندائية بالفيديو للمخرج ابراهيم البدري وصدر منها خمسة اجزاء فقط .

في العام 1995 قام الشيخ هيثم بمساعدة الشيخ سالم جخير بطراسة خمسة رجال دين جدد وكان ذلك حدثاً كبيراً يجدر توثيقه ، وهم :

الشيخ ستار جبار حلو - الشيخ عبد السلام جبار شيخ جثير - الشيخ بسام فاضل - الشيخ خير الله زهرون معارج - الشيخ كريم سلمان .

وبطراسة الشيوخ الاجلاء ابتدأ عصر ( جمهوري ) جديد بعد ان كان السلك الديني ( ملكي ) متوارث ، وتغيرت الوضاع واصبح هناك تياراً واضحاً لرجال الدين الجدد مما اضطرت رئاسة الطائفة للاسراع بطراسة رجال دين آخرين من بينهم الترميذا خلدون ناصح والترميذا قيس عيدان والترميذا مثنى مجيد وهذا ماكان يبغيه التيار الجديد ، حيث ستضخ دماء جديدة شابة للسلك الديني . وقد تم على اثر ذلك تشكيل مجلس روحاني جديد يضم جميع رجال الدين اصبح بموجبه الشيخ هيثم نائب رئيس الطائفة في العراق والعالم .

في كانون الثاني من عام 1996 غادر العراق الى الاردن ووصل الى استراليا مهاجراً في 9/3/1996 قبل وصول الشيخ صلاح الكحيلي بستة اشهر تقريباً... وكان اول رجل دين مهاجر من العراق وايران . وكان ذلك بمساعدة الاستاذ ماجد فندي وبفيزا للعمل كرجل دين باحث في مركز البحوث المندائية للسيد ماجد فندي .

تركز جهد الشيخ هيثم في استراليا على اربعة محاور:

- تثقيف وتوعية المندائيين وفتح صفوف دراسية للمندائية ، واجراء اتصالات ومقابلات مع دوائر الهجرة ، وكذلك رعاية شؤون المهاجرين الجدد وتهيئة السكن لهم وتسهيل معاملاتهم ، والدفاع عن القضية المندائية في المحافل المحلية والدولية .

- البحث العلمي ضمن مركز البحوث المندائية وتحقيق وانجاز العديد من الكتب الدينية والدواوين ونشرها ضمن اعمال المركز . وكتابة نسخ من الكتب الدينية باليد على شكل مخطوطات ثمينة جداً .

- التعريف بالمندائية في المجتمع الاسترالي عن طريق المحاضرات واللقاءات الشخصية مع ممثلي مختلف الاديان وكذلك الاتصال بالشخصيات السياسية والاجتماعية والاكاديمية المؤثرة .

- اكمال الدراسة الجامعية وتحقيق بحوث علمية متقدمة .

ادى وصول الشيخ هيثم الى استراليا الى تحريك النشاط المندائي واثارة التنافس لزيادة النشاط الذي كان ضئيلاً قبل وصوله .

لقد وجد الشيخ هيثم نفسه وسط صراعات سابقة كانت مخفية وغير بارزة ثم تأججت لاسباب غير مفهومة ولا مصلحة للشيخ هيثم بمثل هذه التجاذبات انما وجد نفسه في وسطها لسبب او لاخر .

كان يود ان يحقق نوعاً من العدالة في التعامل بين عموم المندائيين والمؤسسات وخلق توازن بينهم واعتبار الامور مجرد اختلاف في الاراء وان والصراع الحضاري يمكن ان يؤدي الى تطور المؤسسات والمندائيين ، الا ان الامور جرت بصورة غير طبيعية وغير مفهومة وانجرت حتى على المستوى الفردي ، وتمت محاربته بقوة وشراسة وبطريقة قاسية لازال يذكرها حتى اليوم بمرارة والم . كانت الامور قد وصلت الى حد منع الناس من اجراء الطقوس لدى الشيخ هيثم ومقاطعته . لقد حاربته قوى الشر في استراليا بطريقة حاقدة اكثر مما حورب به في العراق واكثر من معاناة ومآسي الخدمة العسكرية .

تزوج في العام 2006 من (نادية لؤي الفارس) ولديه ولدين ( يوشامن واباثر ) .

حصل على شهادة ماجستير في الفلسفة والدراسات السامية من جامعة سدني عام  2000. وفي نفس السنة باشر العمل كباحث في تلك الجامعة .

حصل على شهادة الدكتوراه الاولى من جامعة سدني في 4 تشرين الثاني 2005 . وتخصص بالدراسات المندائية والسامية .

وكانت رسالته في الفلسفة المندائية

Mandaean philosophy and unstudies   Mandaean Manuscripts

( الفلسفة المندائية ومخطوطات مندائية غير مدروسة سابقا )

ارتقى الى درجة (كَنزبرا) في العام 2008.

حصل على شهادة الدكتوراه الثانية من جامعة سدني في العام  2010 .

- في الاعوام 2010 – 2011 انهى بحث مابعد الدكتوراه (postdoctoral) وتخصص في مقارنة الاديان القديمة وبحوث اخرى وتم ترقيته الى درجة بروفسور (الاستاذية الكاملة) بعد منتصف عام 2011 .

لديه اعمال تدريسية في مجال اللغة العربية وآدابها وفي مجال الاديان المقارنة والالاهيات.

- يعمل في قسم دراسات شبه القارة الهندية والدراسات البوذية .

يعمل محرراً في المجلة العلمية  ( كَنوستكا ) المهتمة بالغنوصية .

- متخصص في تدريس التأمل واليوكَا والريكي والشفاء "healing".

- له اكثر من 52 بحثا ومقالا متخصصا ، في مجال الدراسات السامية و الدينية نشرت في كتب و مجلات علمية

- يجيد العديد من اللغات انكليزية ، عربية ، مندائية وعلى معرفة باللغات العبرية ، السريانية ، النبطية ، السنسكريتية ، الاكدية ، والقبطية .

- الشيخ هيثم شاعر يكتب بالعربية الفصحى وبالعامية .

- رسام شارك في العديد من المعارض ويحترف صناعة الفخار والحفر على الخشب. وهو ايضاً ناقد فني متميز.

- يحترف كتابة النصوص المندائية والرسومات الدينية وقام بنسخ معظم الكتب والدواوين المندائية وله جهد واضح يشار له في هذا المجال .

 له بصمات واضحة وعميقة في داخل كل بيت مندائي مؤمن .

الترميذا يوهنا ( علاء ) كاظم النشمي

قائد ورجل دين معلم من الطراز الاول

ولد الترميذا في 27/3/1977 في بغداد . درس وتخرج من الاعدادية .

طرس الترميذا في 21/6/1997 وكان الربي الكنزبرا ستار جبار حلو ، واشرف على طراسته الريشما عبد الله . عمل في مدينة الناصرية . انتقل بعد ذلك الى بغداد ثم الى عمان الاردن .

الفترة التي بقى فيها في عمان كانت الفترة الواقعة بين 1999 – 2000 وكانت هذه الفترة حرجة لآلاف المندائيين العالقين هناك ( قبل الغزو الامريكي وقبل ان تفتح الحدود السورية ابوابها بوجه العراقيين ) ، فعمل جاهدا لايصال الصوت المندائي ومعاناتهم الى السفارتين الامريكية والاسترالية ، والتقى عددا من المسؤولين هناك وشرح لهم معاناة العائلة المندائية .

في ابريل من عام 2000 سافر الى استراليا .

استقبال الترميذاعلاء في مطار سدني

في استراليا احبه الشباب حبا عظيما والتصقوا به ، وكان يعمل لهم محاضرات دينية وسفرات شبابية كان الغرض منها تعارف الشباب فيما بينهم وتقوية الاواصر .

الترميذا يوهان رجل دين معلم من الطراز الاول  ، متكلم ، هادئ ، له شخصية قوية محبوبة اخترقت قلوب المندائيين لذا استطاع ان يكسب حب الجميع كبيرا وصغيرا .

تعرض الى ازمات وصدمات نفسية بسبب صدقه مع نفسه ومع دينه ، فكان يشرب ماء الاسالة ولا يخفي ذلك ( كما يفعل بقية رجال الدين ) ، بل يجاهر بالحقيقة ، فحاربته قوى الظلام في استراليا بكل قواها الشريرة حتى احبطت عزائمه ، وكان من السهل علينا ان نقرأ في وجه الترميذا الحزن والجرح العميق الذي تركته قوى الشر في نفسه .

سافر الى مدينة ملبورن للدراسة وانقطع عن الطائفة ، لكنه لم ينقطع عنها بعلاقته الروحية .

سافر الترميذا الى دول عديدة وادى واجباته الدينية والاجتماعية لجميع ابناء الطائفة المنتشرين في انحاء المعمورة .

سافر الى العراق واشترك مع الكنزبرا ستار وعدد من رجال الدين في طراسة عدد من الشوليا ؛ علاء عزيز طارش و انمار عايد مهاوي سيلان

كان يطوف بين ابناء الطائفة في سدني لجمع التبرعات الى العوائل المتعففة وكان يشارك مع المتبرعين رغم حالته الاقتصادية المتواضعة .

عمل متطوعا في عدد من المنظمات الانسانية في سدني .

له العديد من البحوث والاصدارات :

حوار مندائي نشر في آفاق مندائية ، ويؤكد الترميذا على محاور الطقوس والمعتقدات والفلسفة المندائية لتكون ابوابا ثابته في المجلة .

المحرمات في الديانة المندائية ونشرت في مجلة الصابئي المندائي وفي العهد .

التوبة ورسائل الى الشباب نشرت في مجلة هيمنوثا .

عام 1997 اصدر كراس العهد المندائي الجديد بالاشتراك مع الدكتور غسان صباح النصار .

اعد مع الكنزبرا ستار كتيب اركان الديانة المندائية – الرشاما والبراخا .

عام 1998 اصدر كتيب عن المصبتا

بحث في مخطوطات البحر الميت وبلدة يوحنا – نشر في آفاق مندائية العدد 13 عام 2000

درفش من تصميم الترميذا يوهنا والدكتور غسان صباح النصار

الترميذا يهيا بهرام الكنزبرا آدم يهانا

حياته ورحلاته

ولد الترميذا عام 1811 في مدينة البصرة .

كان وباء الكوليرا قد اجتاح العراق في الشهر الرابع من عام 1831 ، حيث حصد ارواح الآلاف وقضى على قرى ، وقضى هذا الوباء القاتل على جميع رجال الدين المندائيين ومنهم الكنزبرا آدم والد يهيا بهرام ،  اطلق المندائيون على هذا الوباء اسم وباء شوشتر .

كان الترميذا يهيا قد بلغ العشرين عندما رحل مضطرا بعد ان ترك ابوه على فراش الموت دون اجراء مراسيم دينية صحيحة وكاملة ، يقول الترميذا يهيا حول ذلك ( صليت الى الاثري ولم استطع تفادي العار .

يكتب يهيا بهرام عن الوباء في تذييلات الكتب التي استنسخها ، فيصف في احدها رحلته في نهر دجلة من بغداد الى البصرة بصحبة مندائي آخر ، وكيف كان اجسام الموتى طافية في النهر . وفي مكان آخر يقول  ذهبت :  بكل قواي الى الاهوار وسندت نفسي ، ونجيت من عمل الشيطان ، لم يبق الكثير من بيوتنا وعشيرتنا عدا ابن عمي رام زهرن وزوجته بيبي مدلل التي هس اختي ومكثت في الاهوار مدة طويلة .

( من المحتمل انها قد اصبحت كاهنة بعد وباء الكوليرا عام 1831 ، حيث اصبح زوجها واخيها من رجال الدين ، ويدل نسبها مطابقا لنسب اخيها يهيا بهرام ... الدكتورة بكلي – البرهان لنساء الدين في المندائية ) .

 والده آدم يهانا في البصرة ، ويوصف بيته بالكبير ويقع بجوار سكن نائب القنصل البريطاني

J. E. Tailor

 المشهور في حفريات وتنقيبات اور و اريدو .

عام 1825 وقد بلغ يهيا عامه الرابع عشر عندما بدأ يتعلم على يد تيلور ، اللغة الفرنسية والانكليزية ، ويقول يهيا بهذا الصدد ( ليغفر لي هيبل زيوا ذنوبي ) واصفا مقاومته الضغوط والمساعدات التي لم تؤثر عليه وتجعله يغير دينه ... ويضيف : عندما كنت مع هؤلاء الناس لم اصبح مرتدا وعندما كنت اختلط مع المسيحيين تعلمت من لغتهم كلمات من كل الانواع ، لكني لم لم اصبح مرتدا ولم آكل من طعامهم

من المعروف ان جميع رجال الدين قد لاقوا حتفهم عند انتشار الكوليرا عام 1831 ، لكن بفضل جهود كل من الشكندا يهيا بهرام وابن عمه ورام زهرن ( اللذان نجيا من الوباء ) وكلاهما من ابناء رجال دين بدرجة كنزبرا ، عادت الى الوجود الدارة المندائية ( هيئة رجال الدين ) ، فقد كرس كل منهم الاخر بدرجة ترميذا وبعد حين كرس يهيا بهرام نسيبه الى درجة كنزبرا . وفي فترة زمنية قصيرة استطاعا اعداد 13 رجل دين في منطقة سوق الشيوخ . ورغم هذه الفترة فقد شهدت تحول اعداد كبيرة من الاسر المندائية الى الاسلام .

في عام الكوليرا كان عمر الترميذا يهيا عشرون عاما وابن عمه الكنزبرا رام زهرن اربعون عاما ، وهذا الاخير لم يعط معلومات عن تلك الحقبة التي آلمت به وما اصاب المندائيين عند استنساخه الكتب المندائية ، عكس يهيا الذي ( وثّق ) ووصف باسهاب حياته الخاصة والوباء والحوادث والازمات .

وبعد مرور 3 او 4 سنوات على انتشار وباء الكوليرا في المرقاب الحي المعروف بسكن المندائيين في سوق الشيوخ ، حصل شجار بين رجال الدين وابناء الطائفة ، ونتيجة لهذا الشجار غادر رجال الدين الى مدينة البصرة ، ومن هناك توجه يهيا بهرام بصحبة بعض المندائيين الى شوشتر . وفي طريقهم الى تلك المدينة هجم عليهم بعض الاعراب وسرقوا مالهم . ومن المعتقد ان يهيا كانت خسارته كبيرة لانه كان يحمل ممتلكات والده . قدم يهيا شكواه الى شيخ العشيرة العربي ، الذي القى القبض على السراق ، واسترجع مبلغ بسيط يقدر 300 قرش من مجموع 7000 قرش ، وهذه ال 300 قرش ذهبت اتعاب وبخاشيش ، وهذه قصة ظلت تتداول لفترة طويلة بين المندائيين ( والروايات كثيرة في ذلك الوقت ! ) .

كتب الترميذا يهيا كثيرا عن رحلاته وذكر مناطق من الصعب التعرف على مواقعها ،  وذكر في احدى رحلاته بانه كان هاربا من كارثة كادت تؤدي بحياته ، حيث ضايقه الفلاحون ووقف ضده مندائيون من تلك المنطقة وناصروا المسلمين ضده ! وكان ذلك عام 1837 ، مما اضطره ومندائيون آخرون للاختباء بين القصب في الاهوار .

لقد نجا يهيا من حوادث رعب لايمكن تصورها نزلت من الشيطان ، لكن قوى النور تمتحن اولادها كما ذكر ذلك يهيا في كتاباته .

الاستنساخ

استنسخ يهيا على اقل تقدير 6 من الكتب والدواوين التي حصلت عليها الليدي دراور ضمن مجموعتها في مكتبة بودلين وهي :

1- مصبتا هيبل زيوا ( قامت الليدي دراور بترجمتها 1953  ) ، بدأ باستنساخه في عام انتشار وباء الكوليرا عام 1831 ، واضيفت تذييلات اخرى الى ما كان يجري من حوادث واخبار لغاية العام 1848 ، قام باستنساخها من نسخة تعود الى عمه الكنزبرا يهيا يهانة بن آدم زهرن ، في قرية ( نهرات ) التي تقع على نهر دجلة ، اما الرسومات فقد رسمها عندما كان يسكن القرنة . ويكتب الترميذا يهيا بهرام في التذييل : والان يا اخواننا اللذين ستاتون بعدنا اعلموا ان في تلك السنة ( التي تبدأ في يوم الجمعة ) 1247 هجرية 1831 ( ميلادية ) ، قد جاء الزلزال ولم يبق واحدا من الكنزبري او اي رجل دين على قيد الحياة . وكثير من غادرت ارواحهم الجسد . وبعد ان استقرت الامور كان علينا نحن المتعلمين ( يلوفي ) ان نقوم في يوم البروناي ونصلي الى الحي ونطرس ( نكرس ) بيت العبادة المندي وبعد التكريس قام يلوفا بوضع التاج على راس يلوفا آخر في بيت العبادة . واستمر بصلاته ودعواته لمدة ستون يوما واجرى احتفال المسخثا لمعلمه وكرس احدهم الاخر .

 2- ديوان شرح اد بروناي عام 1832 استنسخه في بيت اخته في المحمرة ، ولاعتقاده بانه يعيش آخر مرحلة من عمر العالم – حسب الاعتقلد المندائي ، فالاشياء اصبحت رديئة وازداد الشر ، مع ذلك احتفظ بايمانه رغم كل الظروف والكوارث التي شهدها فيقول : لايوجد سلام ، الناس تضرب بعضها البعض الآخر والكل يلوم الآخر  ... نصيرنا الملك الاعلى ، لترتفع الحياة الى ابد الآبدين .

واكد انه لم يغير شئ من العلم الذي تلقاه من والده الراحل الكنزبرا آدم . ووجد الناس لا تعرف الرهمي كما يعرفه هو ، والمتهيمنين لم يفهموا الصلاة او النصوص بشكل جيد . وعندما اراد ان يضع امور ( الصلاة – التعميد – الرهمي ) بشكلها الصحيح ، وقف ضده المتهيمنين !! من الطائفة . ويضيف : انهم مرتبكون لكونهم يعيشون في آخر مرحلة من العالم ! هكذا قال الترميذا يهيا بهرام والحزن يملأ قلبه .

3- رقية لريو عام 1883 استنسخها من ديوان يعود لوالده ويظهر انه احتفظ بها ولم تتعرض للسرقة في رحلاته العديدة .

4- كنز رجل الدين الفقير عام 1853 في السنة السابقة لوصول بيترمان الى سوق الشيوخ استنسخ يهيا ديوان ( طلسم العربي ) بعنوان ( كنز رجل الدين الفقير ) المتكون من 12 تعويذة ( رقية ) ، ويصور فيها شخص بحروف وارقام على اجزاء الجسم جميعها ، تزخرف ظهر الديوان ، وفي الداخل عدد من الرسوم البيانية ورسوم اخرى . وقد استنسخه لنفسه واولاده وزوجته .

5- بيت مشقال ايني هي ( انا طلبت لارفع عيناي ) عام 1855 بعد هروبه ومن معه من المندائيين في سوق الشيوخ ، التقى ابن عمه رام زهرن في العمارة ، واستنسخا ( رقية ) في نهاية التذيل يؤكد الناسخان على ضرورة اخذ الحذر من الزواج من الآخرين . ويشير الى حصول زواج مندائي اسلامي . ويطالب ويحذر ويخاطب زملائه رجال الدين وكل من يرى الكتاب ان ( يحرسوا السلالة ) .

The Scroll of the Great Overthrower6-  

عام 1861 ويحتوي على تخطيطات غريبة ورسومات واسماء سلالة للسلاطين .

7- ديوان التعميد الكبير عام 1867 هذا الديوان آخر ما استنسخه يهيا بهرام ، وفيه وصف لمعالجة الاخطاء التي يرتكبها رجل الدين والتي تتطلب ال ( 360 ) صباغة ، وفي تذييله يحث اخوانه على الحذر من الاختلاط ( يا اخواني الطيبين لا تجعلوا الظل يطول ثمرتكم التي تحملونها ) وهو انما يحذر من مغبة الزواج والاختلاط بالآخرين ، وينتهي بالقول .. سيدي فوق كل العالم .

الترميذا يهيا بهرام وبيترمان 

منذ طفولته كان هنري بيترمان 1801 – 1876 يحلم بزيارة الشرق الاوسط ، وكان اهتمامه بثلاث فرق هي : الدروز – السامرين – المندائيين ، فتحقق له ذلك في عام 1852 ، والتقى بالمندائيين في سوق الشيوخ بتاريخ 24/1/1958 ، والتقى بالترميذا يهيا بهرام الذي بلغ من العمر 43 عام انذاك وامضوا سويا عدة شهور . وقد وصفه بيترمان كما يلي : كان يلبس لباسا متشابها لبدو تلك المنطقة في الشكل واللون ( الملابس ذات اللون البني والعباءة والكوفية ) .

كان بيترمان متخوفا من ان يهيا بهرام سوف لايخبه بشئ مهم عن الدين المندائي لانه كان يعلم بان المندائيين متكتمين كثيرا بخصوص اعتقاداتهم ودينهم . ولهذا فان بيترمان اوضح ليهيا بهرام بانه عالم لغات فقط . وجاء للاطلاع على الادب المندائي المقدس . ومن جانب آخر كان القلق يساور يهيا بهرام ، حول شخصية بيترمان ؛ هل هو يهودي او ان احد اجداده كان يهوديا في وقت ما ؟ وقد اجاب بيترمان على تلك التساؤلات بالنفي .

آنذاك في سوق الشيوخ العديد من الاسواق والاديان ، مسلمون سنة وشيعة ، وبعض اليهود لهم معبدهم الخاص ( سيناغوغ ) . وعائلة واحدة من المسيحيين جاءت من بغداد ، اما الباقون فهم المندائيون . ولديهم حيهم الخاص في الجانب الآخر من النهر المقابل لسكن المسلمين . عاش بيترمان عند احد المسلمين ويدعى الحاج . وكان ابن يهيا بهرام البالغ من العمر 12 سنة يقوم بمهمة نقل بيترمان عبر النهر بمشحوف ، من سكن المسلمين الى الجانب الآخر حيث يسكن المندائيون .

اما برنامج التدريس لتعليم بيترمان اللغة المندائية فكان يستمر لمدة ست ساعات يوميا ( عدا يوم الاحد ) ، فهو عطلة المندائيين حيث تجرى الطقوس الدينية . وكان البرنامج المطلوب هو قراءة المجموعة الكاملة من الادب المندائي المتوفر في سوق الشيوخ في ذلك الوقت . ولم يحاول بيترمان ان يسجل ملاحظاته خلال الدروس بل كان يسارع لتسجيلها حالا بعد مغادرة رجل الدين المكان . وبهذه الطريقة حصل بيترمان بعد فترة قصيرة على احترام الترمبذا يهيا بهرام ، وكذلك لذكاءه وسرعة تعلمه اللغة المندائية . وقد ذكر يهيا بهرام لبيترمان : ان نائب القنصل البريطاني تيلور امضى 12 سنة لدراسة اللغة المندائية على يد والده الكنزبرا آدم يهيا في مدينة البصرة . ولهذا لقد كان مندهشا للسرعة الكبيرة لدى بيترمان في استيعاب اللغة ، والتي لم تتجاوز عدة اشهر . ويضيف الترميذا يهيا قائلا ؛ ان مدة 12 سنة ليست بالمدة الطويلة لاجل ان يتعلم المرء ويستوعب الاسرار المندائية ولغتها وطقوسها .

لقد شاهد بيترمان مراسيم البرونايي وراقب زيارات يهيا بهرام للمندائيين وقيامه بنحر الخراف في المناسبات . كما راقب مراسيم دفن احد المندائيين .

قام بيترمان بتوثيق كل مشاهداته فوصف المندي المندي في سوق الشيوخ ، ومما يذكر ان بيترمان كان يجلس على سجادة ومقعد ليشاهد ما يجري من مراسيم على ضفاف النهر امام المندي . ويذكر بيترمان بتعجب : كيف يمكن لرجل دين ( يهيا بهرام ) ان يشاطر ابناء جلدته من المندائيين الحديث والنكات بين الفينة والاخرى اثناء اداءه المراسيم . فهو يرى ان مثل هذه الحالات تؤدي برجل الدين الى عدم الاحتفاظ بمستواه الروحاني ونزوله الى المستوى الدنيوي .

في خلال ثلاث اشهر قضاها بيترمان في سوق الشيوخ استطاع قراءة كل ما توفر من الادب المندائي عند يهيا بهرام . وانتهت اقامته في سوق الشيوخ فجأة ، فقد مرت حوادث واختراقات في حياة المندائيين اضطرتهم للهرب الى العمارة وكان الترميذا يهيا بهرام من ضمنهم . فبدون معلمه المندائي لم تكن فائدة من بقاء بيترمان في المنطقة ، فودعه يهيا بهرام ، بدعاء الى ( ملك النور ) ليحميه من الاشرار ، وزوده ب ( رقية ) تعويذه ضد روح الحاسد والشيطان  

الكنزبرا الشيخ دخيل ابن الشيخ عيدان ابن الشيخ داموك

الرئيس الروحاني لطائفة الصابئة في العراق وايران

1881 – 1964 

1881

الملواشة ( الاسم الديني ) : مهتم زهرن بر ياسمن

الولادة : 14 ابريل 1881 لواء ( محافظة ) العمارة

تاريخ الطراسة : 1904 لواء المنتفك ( محافظة الناصرية )

الدرجة الدينية : كنزبرا حصل عليه في عام 1910

المناصب الادارية : بتاريخ 2 مارس 1920  عين في مجلس بلدية الناصرية من قبل الحاكم السياسي ، بعد تاسيس مجالس البلدية لكل لواء ( محافظة ) من الوية العراق عام 1919 .

المنصب الديني : رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة في العراق وايران ، حيث صدرت الموافقة الرسمية بتاريخ 6/6/1919  على تعيينه بذلك المنصب بتخويل من الحاكم الملكي العام في العراق اللفتن كولونيل ا . ن ولسن ، بعد ان رشح من قبل الطائفة .

نص الامر الصادر بتاريخ 6/6/1919

صدر امر بتنظيم وترتيب امور عمل رؤساء الدين ، وتعيين الشيخ دخيل رئيسا على ملة الصابئة وهو بدرجة ( كنزفرا ) وبمساعدة الترميذا الشيخ زهرون عبد مع كيفية تنظيم رواتب لرجال الدين ومساعدتهم ماديا لقاء تقديم الخدمات الدينية لافراد الطائفة في كل مكان والطلب من رجال الدين بإقامة ( مندي ) في كل مكان يتواجد فيه الصابئة ... هذا امر

 

توقيع                                            توقيع                                  توقيع

الحاكم السياسي في القرنة        الحاكم السياسي في العمارة         الحاكم السياسي في الناصرية

الميجر براون                            الميجر مارك                         الميجر دكسن

 

وثيقة صادرة عن الحاكم العسكري البريطاني في البصرة الصادرة بتاريخ 23/12/1919

والخاصة بتعيين الشيخ دخيل رئيسا للطائفة

هناك تناقض في بعض المعلومات التي بحوزتنا عن الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان ، فعلى سبيل المثال  ( كما ذكر اعلاه بانه تم تعيين الشيخ دخيل رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة في العراق وايران بعد ان رشح من قبل الطائفة عام 1919 ، حيث صدرت الموافقة الرسمية على تعيينه بذلك المنصب بتخويل من الحاكم الملكي العام في العراق اللفتن كولونيل ا . ن ولسن) ، نجد ان هذه الوثيقة الرسمية تتناقض مع الرسالة التي بعثها الشيخ دخيل الى الملك فيصل الاول بتاريخ 18 شباط 1922 لتهنئته بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية يشرح ويطالب فيها تعيينه رئيسا دينيا لملة الصابئة ومنحه سلطة قضائية لحل النزاعات بين ابناء الطائفة .

جاء في الرسالة :

الى صاحب الجلالة فيصل ملك العراق

يستهل الشيخ دخيل رسالته بتهنئة الى صاحب الجلالة فيصل بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية ، ثم يعرض الحال ويقول : (  ان طائفة الصابئة من الملل القديمة وقد تقهقرت من وجوه شتى ووصلت الى حالة يأسف لها كل ذي وجدان .ولما تشكلت الحكومة العربية التي يرأسها جلالتكم قد دب فيها النشاط والتقدم لما تحققت لها من رعاية ومساواة مع باقي الملل والمذاهب والنهوض بمستوى اولادهم ، وذلك بأرسالهم الى المدارس الاميرية للتهذيب والتربية ... ويستعرض ويقول : ان افراد هذه الطائفة لها دعاوى ومشاغل دينية كثيرة ومن زمن غير قصير ، لم يتعين خبير لحسم هذه المسائل التي تحدث بين الافراد ، فاجتمع رؤساء الامور في هذه الملة وقدموا عرائض للحكومة الانكليزية منذ احتلالها للعراق ، وطلبوا منها المصادقة على ترشيحي ( الشيخ دخيل ) رئيسا دينيا لهذه الملة ) .

ويختتم رسالته ويقول : ارجو والتمس من مراحمكم السامية ان يصدر امركم بتصديق رئاستي لأحضى بذلك ، هذا والامر كله منوط بجلالة مليكنا طال عمره وتعالى نصره .

18 شباط 1922

الشيخ دخيل الشيخ عيدان

رئيس ملة الصابئة المندائيين في العراق

رسالة فضيلة الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان الى الملك فيصل

السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تم تعيين الشيخ دخيل ثم يطالب بعدها بثلاث اعوام بتعيينه رئيس روحاني للطائفة ، نحن نجهل الاسباب الحقيقة وراء تلك الرسالة .... باعتقادي ان يكون الامرصدر من الحاكم العسكري ولم ينفذ من قبل الدولة . وما يؤكد هذا الاعتقاد هو رسالة وزارة العدلية بتاريخ 28 شباط 1922 والتي جاءت بعد عشرة ايام من رسالة الشيخ دخيل الى الملك فيصل .

رسالة وزارة العدلية

بغداد

العدد : 4/19

تاريخ : 28 شباط 1922

الى صاحب المعالي وزير الداخلية المحترم

ارسل الى معاليكم طي هذا الكتاب عريضة الشيح دخيل الشيخ عيدان رئيس ملة الصابئة التي قدمها الى جلالة الملك المعظم لاصدار امركم بما ينبغي له .

لايمكن منحه سلطة قضائية ، ويكفي ان المحاكم المدنية تحسم موادهم الشخصية طبقا لعاداتهم مستعينة احيانا بالرئيس ليبين قانونهم الروحاني وعاداتهم في تلك القضية ، ولكن يمكن قبوله رئيسا اداريا لملته . هذا وامر قبوله او عدمه منوط بتنسيب معاليكم . لا ارى سببا لعدم قبوله ، لان المستدعي رئيس لهذه الطائفة ابا عن جد . ودمتم سيدي

نسخة منه الى /

صاحب الغرة السكرتير الخاص لجلالة الملك المعظم .

 

                                                                         توقيع

 

                                                                      وزير العدلية

 

                                                                     ناجي السويدي  

 

ناجي السويدي

مركز العمل :

 1- مدينة الناصرية لغاية عام 1957

2- بغداد من تاريخ 1957 لغاية وفاته في 24 حزيران 1964

التحصيل الدراسي : تعلم القراءة بدون الدخول الى المدرسة

- اول من افتتح دورات لتعليم اللغة المندائية لابناء الطائفة في الناصرية عام 1920 وكان درس دين الصابئة يدرس في صفوف المدرسة وكان هو المعلم بامر من الحاكم العسكري البريطاني .

- قدم عدة مذكرات الى الحاكم العسكري يطالب بها الاعتراف بالطائفة دستوريا وحقها في تنظيم امورها الدينية .

- دفاعا عن الطائفة الشيخ دخيل يقف امام المحكمة لتقاضي المؤرخ عبد الرزاق الحسني الذي اساء الى الطائفة في كتابه ( الصابئة قديما وحديثا ) الصادر عام 1931 ، وقد ادرج في كل ما كتب معلومات خاطئة تسيء لسمعة طائفة الصابئة ولدينها الموحد ، كما اعقبها بمقالة نشرت في مجلة الهلال مما دفع ابناء الطائفة الى الاحتجاج وتقديم شكوى قضائية ضد الحسني تقدم بها الشيخ دخيل بتاريخ 11/1/1931 .

عبد الرزاق الحسني

ونظرت المحكمة في الشكوى المقدمة من قبل الطائفة وتشكلت لجنة قضائية خاصة ضمت كل من السيد امين خالص متصرف بغداد والسيد شهاب الدين الكيلاني الحاكم الاول لمحكمة الجزاء ، كما حظر الجلسة الاب انستانس الكرملي كمترجم من اللغة المندائية الى العربية .

في قاعة المحكمة وامام اللجنة القضائية اخذ الشيخ دخيل يقرأ بعض نصوص الكنزا ربا ( كتاب الصابئة المندائيين ) ، وتحديدا في الكتاب الاول – التسبيح والتوحيد ، وكان الاب الكرملي يترجم مايقرأه الشيخ مما اثار اعجاب اللجنة القضائية ، اذ تأكد لدى اللجنة القضائية ان الصابئة المندائيين دين موحد وليسوا عبدة كواكب ونجوم كما ذكر الحسني في كتابه ورسائله .

الاب انستاس الكرملي

ان المؤرخ عبد الرزاق الحسني بنى نظريات واستنتاجات شخصية غير مدروسة فهو لم يراجع ولم يتصل بأي رجل دين صابئي طلبا للاستشارة والتوضيح والتفسير . لذا كسبت الطائفة القضية ، والمحكمة ادانت الحسني لعدم رجوعه الى اصحاب الشأن واستشارة رجال الدين الصابئة فيما ذهب وكتب لذا احتوى كتابه على المعلومات غير الصحيحة وغيرالدقيقة  .

وقد بعث عبد الرزاق الحسني رسالة اعتذار الى الشيخ دخيل بتاريخ 16/3/1932 وطلب من الشيخ دخيل التوقف عن تهويل الامور والضجة التي ساقته للمحاكم وتكون العاقبة غير حسنة ، وان ما كتبه في مجلة الاهرام كان سهوا .

رسالة المؤرخ عبد الرزاق الحسني الى الشيخ دخيل

قام عبد الرزاق الحسني بأعادة طبع الكتاب بعد ان جمع المعلومات وتقصى الحقائق ، وارسل رسالة الى الشيخ  دخيل بتاريخ 20/10/1957 وطلب من الشيخ دخيل الاشراف على الطبعة المعدلة .

وينكر المؤرخ عبد الرزاق الحسني بان تكون الطائفة قد كسبت القضية المرفوعة ضده ، ويشير ذلك في كتابه المصحح ( الصابئون قديما وحاضرا ) طبعة عام 1957 صفحة 6 في ( كلمة المؤلف ) ، يقول : كنا قد طبعنا رسالتنا ( الصابئة قديما وحديثا ) في القاهرة عام 1931  ، اعقبناها برسالة مطولة نشرناها في الهلال ايار 1932 ، فتلقينا من ضجيج الصابئة وإنكارهم ما جرنا الى مرافعات ومحاكمات طال امدها . ولكنها انتهت بفشل المدعين ، لعدم وجود مأخذ على ما كتبنا ونشرنا ...

لكنه يعترف بنفس الوقت بأنه لم يحصل على المعلومات من الطائفة . لذا يتأكد لنا بأن كتابه ( الصابئة قديما وحديثا )  ظهر بحقائق غير دقيقة وافتراءات ، مما اثار حفيظة طائفة الصابئة ... فيقول في صفحة 5 من نفس الكتاب ؛ قوم من اصحاب الديانات القديمة غلب عليهم الحياء والكتمان فكان ذلك مدعاة لاختلاف العلماء والمؤرخين في حقيقة امرهم .

ويقول ايضا ؛ وقد اتى على هذا السر عهود لم يهتك له فيها ستر ، ولم يستشف احد ما وراءه ، والناس واقفون فيه عند حد التكهن والظن ، يتطلعون الى مكنون امرهم بلهفة شديدة ، ويحاولون استكشاف حقيقة ديانتهم برغبة ملحة ، فإن القوم يوشك ان ينقرضوا من سفر الوجود ، ولا يبقى لهم الا الذكر الخالد ، وهم يكتمون ديانتهم كل الكتمان ويضنون باسرارها حتى عن اهلها واتباعها . ومما يزيد الامر اشكالا والبحث تعقيدا ن ان الصابئيين منزوون عن غيرهم من الطوائف كل الانزواء ، سواءا كان ذلك من ناحية شعائرهم الدينية التي يقيمونها ، ام من ناحية اللغة التي يتخاطبون بها .

- تقديرا للاعمال والخدمات التي قدمها الشيخ دخيل دخيل للطائفة ، منح شهادة الآس بموجب قرار 16 بتاريخ 9/6/1997 من قبل رئاسة الطائفة في العراق .

- انتقل الكنزبرا الشيخ دخيل الى عالم الانوار بتاريخ 24/6/1964 ، وعند وفاته طلب من اولاده ان يدفن في داره الكائن في منطقة المهدي في الدورة – بغداد ، الذي اصبح مزارا للصابئة والاسلام .

الوثائق

نظرا لما يتمتع به الشيخ دخيل من مكانه متميزة بين أبناء البلد من الناحية الاجتماعية والدينية ، فقد كان له حضور دائم  في  معظم المناسبات المهمة سواء كانت على نطاق حكومي أو اجتماعي أو ديني  وفي كثير من المدن التي سكنها الصابئة :

الكنزبرا دخيل الشيخ عيدان في الخمسينات

ادناه بعض الدعوات الموجهه لفضيلته من قبل الزعماء والمسؤولين

اولا

ثانيا

ثالثا

رابعا

دعوة من رئيس بلدية الناصرية

خامسا

دعوة من متصرف لواء العمارة

التهاني والتبريكات المقدمة من والى فضيلة الكنزبرا الشيخ عيدان

اولا

ثانيا

ثالثا

رسالة الليدي دراور الى الشيخ دخيل

هناك من يسمي فضيلته بالشيخ دخيل والآخر يسميه الشيخ داخل

ادناه ثيقة تعريف الاسم الصحيح للكنزبرا وهو

دخيل

الكنزبرا عيدان الكنزبرا داموك

الملواشة  ادم بر هوا  ، مركز العمل : الناصرية ( المنتفك )

- هو اكبر اولاد داموك ( مهتم يهانا ) . تزعم مشيخة الفرات ، المنتفك وضواحيها بعد والده ، مما اثار حفيظة وغضب الحاسدين واصحاب الضغينة . فقتل على يد احد الغرباء ( مجهول ) الذي اطلق النار من بندقيته لتخترق صدرالشيخ عيدان عندما كان على نهر الفرات في الناصرية صباح اول يوم من ايام البنجة لاداء بعض الطقوس في سنة 1893 .

وبدّل كفن الشيخ عيدان سبع مرات بسبب النزيف ولايجوز بالدين المندائي ان يتسخ الكفن وخاصة بالدم .. ولايجوز كذلك ترك القتيل بدون كفن قبل الموت .

 قصة هجرة الشيخ عيدان من العمارة الى الناصرية :

في عام 1870 هاجر الكنزبرا صحن واولاده جابر ونادر وجادر الى المنتفك ، وسكنوا في الجانب الآخر من نهر الفرات مقابل محلة الصابئة ( المرقاب ) حيث تكثر البساتين ، فرح مندائيو الناصرية بقدوم هذا الشيخ الجليل فنحروا الذبائح وعمت الفرحة والاهازيج احتفاء بقدوم عائلة الشيخ صحن .

بنى الكنزبرا صحن مضيفا كبيرا وكان يحضره الصابئة والاسلام على السواء . وكان الكنزبرا صحن عالما متدينا وله سمعة طيبة وذو شخصية عظيمة وتؤخذ له التحية من قبل الجندرمة ( الحرس ) العثماني لموقعه المتميز وقوة شخصيته ونفاذ امره . فهو متكلم وأديب وواسع الاطلاع فعظم اسمه بين المندائيين وغيرهم من ابناء الطائفة .

حصلت بعض الخلافات بين الشيخ صحن ووجهاء الطائفة في الناصرية استمر طويلا دون ايجاد حلول ترضي الطرفين ، بل العكس فقد اتسعت الهوة بينهما ... عندها قرر وجاء الطائفة السفر الى مدينة العمارة لاستقدام رجل دين ، فوقع الاختيارعلى الترميذا عيدان الشيخ داموك ابن عم الشيخ صحن وهو عالم ديني وقدير ورجل صالح . فاقاموا ، له ولعائلته المتكونة من والدته وابنه الطفل ( دخيل ) وزوجته ( ابنة الشيخ صحن ) ، منزلا في بستان مبارك آل سلطان السهيلي ، وعملوا له مشخثا للطراسة في البستان ووضعوا له الحراس . وكان طول بستان آل مبارك 3000 متر وفيه النخيل وفي نهايته باب مشرفة على الشط .

طرس ( رسم ) الترميذا عيدان ليصبح كنزبرا واستمرت الاحتفالات سبعة ايام وبعد انتهاء مدة الطراسة تأهب للخروج فجرا وكان صباح يوم البنجة ، فاعترضته والدته وارادت منعه من الخروج صباحا لوحده وارادت ان توقض الحراس او بعض المرافقين له فأجابها ( يا امي اتركيهم في نومهم لقد سهروا معي جميعا لمدة اسبوع كامل ) فأقنع امه وتوجه صوب الشط لاداء الطماشة وتهيأة نفسه لتعميد جميع المندائيين اكراما لهم  . وعند شاطيء الفرات نزع ( الزويني ) على جرف النهر ورمى نفسه في النهر واكمل طماشته وعندما مد يده لاخذ الزويني استقرت طلقة الغدر في قلب الكنزبرا عيدان رحمه الله ، فانطلق راكضا  وسقط امام بيت بشارة ساهي ( والد دفتر )  وحاول ابناء الطائفة ايقاف النزيف ، وحسبما يروى بدلت قطع القماش اربع او خمس مرات ، وفارق الحياة في حينها .

اقيمت التعازي والقي الشعر الارتجالي وعم العزاء كل بيت مندائي وانتشر الحزن في الشوارع المطلة على النهر مدة 45 يوما . وقالت الشاعرة البنكانية ( مكية زوجة شاهر داغر ) في مجلس العزاء ، وكانت الردات الجماعية :

صرنا اسلام ياعيدان      ياهو يملج النسوان

وقول اخر : اخذوا تفاكم وأمشوا بمشاحيف     وأخذوا ثار ابو دخيل على الكيف

و : ينعتون الفصل صارت كويشية       بدال عويد يلتعجب محاجيه

الريشما عبد الله الكنزبرا نجم الكنزبرا زهرون

1927 – 2010

الملواشة : رام يهانا بر سيمت

تاريخ الولادة : 1927

تاريخ الطراسة : 10/7/1945

- ينتسب الى عائلة دينية عريقة ذات اصول دينية تمتد الى الجد التاسع عشر ، بدا يقرأ الكتب المقدسة عند بلوغه سن العاشرة وعمل شكندا منذ ذلك الحين .

- اشترك مع والده الكنزبرا نجم في تدريس اللغة المندائية في نهاية الخمسينات في البصرة .

- اول من سهل الطقوس الدينية وجعل الصباغة ( التعميد ) بحوض ماء جاري .

- اوجد التعميد الجماعي بدل التعميد الفردي المعروف قبله لكثرة المصطبغين .

- شغل بعد وفاة والده مركز رئاسة الطائفة الدينية لمحافظات البصرة وميسان وذي قار .

- عمل مع والده الكنزبرا نجم في مدينة اللطلاطة .

- عين اول رئيس روحاني للطائفة المندائية بموجب مرسوم جمهوري قرار 608 بتاريخ 22/11/1981 وفي 10/1/1982 اصبح رئيسا للمجلس الروحاني الاعلى .

- نال مرتبة كنزبرا عام 1984

- في عهده شيد مندي بغداد عام 1985

- قام مع وفد من الطائفة بزيارة الفاتيكان من 1 الى 11 حزيران 1990 وخلالها التقى البابا وهي اول زيارة لرئيس الطائفة الى البابا

واليكم بعض الجوانب من تللك الزيارة التاريخية

شكل المجلس الروحاني الاعلى لطائفة الصابئة المندائيين وفدا برئاسة الريشما عبد الله الشيخ نجم لزيارة قداسة البابا يوحنا بولص الثاني للفترة من 1 – 11 / 6 / 1990 في روما . وكانت التشكيلة مؤلفة من الاعضاء ؛

1- الشيخ عبد الله الشيخ نجم

2- الدكتور أنيس زهرون داغر

3- الدكتور قيس مغشغش السعدي

4- الدكتور رفعت لازم مشعل

5- السيد حامد نزال السعودي

6- السيد صدام وني الهلالي

7- السيد  وديع منادي بادي

8- السيد عزيز مجيد لايذ

نص الكلمة التي القاها البابا في لقائه الاول مع وفد الطائفة :

بكثير من الغبطة ، ارحب بالشيخ عبد الله والاعضاء الآخرين في المجلس الروحاني الاعلى للديانة المندائية في زيارتكم الاولى هذه للمقر البابوي المقدس . هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين دينكم والديانة المسيحية . فأنتم تؤمنون بالرب الواحد خالق الكون . وان التقدير الكبير الذي تكنونه ليوحنا المعمدان والشرف الذي تتمسكون به لشخصية السيد المسيح ( ابن خالة يوحنا المعمدان ) هو سبب سروركم بأن تدعونا ( ابناء الخالة ) ... اذن انتم اقارب البابا .

انه مبارك ان تأتي زيارتكم هذه خلال موسم عيد النصرة حينما يركز المسيحيون اهتمامهم في الصلاة على الروح القدس ... حيث تشير تقاليدكم ، وكما هو معروف في الانجيل ، الى ان السيد المسيح عندما عمد من قبل يوحنا المعمدان عليه السلام في نهر الاردن ظهر الروح القدس بهيئة حمامة ، انا سعيد ان اعرف عن طائفتكم الصغيرة ولكن المتنامية في العراق وبعض البلدان الاخرى .. ففي طائفتكم المتماسكة تركزون على العائلة .. وفي الوقت الحاضر حينما تواجه العائلة البشرية اخطارا مختلفة ، فأن التعاون في هذا الخصوص يكون امرا مثمرا ، انني مسرور بأنكم استطعتم ان تجروا مباحثات مع ( مجلس الحوار مع الاديان الاخرى غير المسيحية ) ومع اقسام اخرى من الادارة البابوية الرومانية ، وانا آمل للحوار الذي بدأتموه ان يستمر ... ادعو الله ان يباركه لتحقيق نتائج باهرة .

الوفد المندائي الذي إلتقى قداسة البابا

من يمين الصورة: الدكتور قيس مغشغش السعدي، السيد وديع منادي

بادي، السيد عزيز مجيد لاي، السيد حامد نزال السعودي، قداسة البابا يوحنا

بولص الثاني، الريش إما عبد الله نجم زهرون، الدكتور رفعت لازم مشعل

الدكتور أنيس زهرون داغر، السيد صدام وني الهلالي

 

  قداسة البابا في الصورة يلبس الصليب الكبير الذي أهداه له الوفد المندائي

- ساعد الكثير من العوائل المندائية في اوقات الضيق ودافع عن قسم من السجناء لدى الدولة .

انقذ عددا من الشباب المندائي ( اغلبهم اقاربي ) عام 1988- 1989 من الاعدام ، المتهمين بانتماءهم اليساري .

- حصل على شهادة شرف وتقدير ووسام الآس لقيامه بأعمال جليلة للطائفة .

طرس سبع رجال دين :

سالم جخير عام 1967

رافد الريشما عبد الله عام 1985

حامد شيخ غريب عام 1986

سلوان عبد الكريم عام 1989

خلف عبد ربه عام 1990

هيثم سعيد عام 1991

غسان ذاري بنية عام 1992

رسالة الشيخ رافد الى والده الريشما عبد الله

بعث الشيخ رافد رسالة الى والده يقول فيها ( والدي العزيز الريش امة الشيخ عبد الله الشيخ نجم ، ابناء طائفتي في العراق المقدس ، اقول نمارس طقوسنا اينما كنا ويدنا الطاهرة بأسم الحي تشع نورا على العباد .. هذه اول صباغة لنا في اوروبا ولكم الفضل يا ابي . )

جاء جواب الريشما كالاتي : الطقوس في انهار اوروبا بعيدا عن مياه الفرات ( فرات زيوا ) المقدس حيث كان المندائيون سابقا يتهيبون لاسيما رجال الدين من السفر بعيدا عن مراكز سكناهم في اللطلاطة وقلعة صالح وسوق الشيوخ والعمارة . وكانت الطقوس الدينية المتشددة في حينها هي التي حافظت على استمرار الديانة المندائية . بل يمكن القول انها من العوامل الرئيسية في ذلك .. ولكن التشديد في الطقوس الدينية بدأت تخف وطأتها لأسباب موضوعية خارجة عن ارادة المندائيين وان التخفيف امر لابد منه أملته علينا جميعا ظروف العصر ومتطلباته الراهنة بحيث اصبح رجال الدين وأي فرد مندائي يرى في اجراء الطقوس الدينية كما كانت في سابق عهدها وكما كنا نجريها في قلعة صالح او سوق الشيوخ ضربا من الخيال ، اذن التغيير قد فرض علينا وليس بأستطاعتنا مقاومته او ايقافه ، وان مقاومته او ايقافه يعني تفتيت الطائفة وخلق حالة من الازدواجية لا مبرر لها . وهنا اتساءل : هل ان ( عصرنة ) الطقوس المندائية ووضعها وفق ما يقتضيه الواقع مع المحافظة على جوهر واسس الديانة المندائية وعقيدتها ، اقول هل سيكون ذلك عامل قوة او ضعف للطائفة ؟ انني اعتقد انه سيكون عامل قوة وتقدم للطائفة لا ضعفا لها بشرط ان نعمل على قيادة هذا التغيير وفقا لاسس الديانة المندائية ولانترك الامور تسير بشكل عفوي مقادة بضغط امر الواقع .

ان المندائيين يملكون من عوامل البقاء والاستمرار ما يطمئننا جميعا فهم ينتمون الى شعب آرامي عربي ، له تاريخه وحضارته منذ الاف السنين وساهموا بتقدم الحضارة الانسانية كما نلاحظ ان ركائز الديانة المندائية ( طقوسا وفلسفة ) في التوحيد والتعميد وكتبهم الدينية المباركة لاتختلف او تتعارض مع الديانات الموحدة المعترف بها ان لم تكن الديانة المندائية اقدمها في التوحيد  .. والحي مزكى  انتهى جواب الريشما على رسالة الترميذا رافد .

 

انتهت الرسالة

 

- انتقل الريشما عبد الله الى عالم الانوار بتاريخ 9/3/2010

الربي رافد الريشما عبد الله

ولد الربي رافد بن الريشما عبد الله بن الكنزبرا نجم بن الكنزبرا زهرون بن الريشما عبد الله في 13/4/1965 . ينتسب الى عائلة دينية عريقة تصل الى الجد التاسع عشر

قام بمهمة ( شكندا ) للكنزبرا نجم والريشما عبد الله منذ الطفولة .

عام 1985 طرس وارتقى الى درجة ترميذا وكان الربي والده الريشما عبد الله

بحث ومترجم في الديانة المندائية ، له العديد من البحوث والمقالات .

اسس المدرسة المندائية عام 1987 .

اسس تقليد تعميد الطفل عام 1991 ، واصبح تقليديا يطبق سنويا في العراق وجميع دول المهجر .

شارك في مؤتمر السلام العالمي في مالطا عام 1991 مع السيد زهير السهيلي .

التقى بعدد من المسؤولين وسفراء الدول في العراق

اصبح رئيسا للجنة الحوار بين الديانة المندائية والمسيحية والتقى بوفود الكنائس .

القى محاضرات دينية عديدة في مندي بغداد والجامعات وفي هولندا والسويد وانكلترا .

بعث الشيخ رافد رسالة الى والده يقول فيها ( والدي العزيز الريشما الشيخ عبد الله الشيخ نجم ، ابناء طائفتي في العراق المقدس ، اقول نمارس طقوسنا اينما كنا ويدنا الطاهرة بأسم الحي تشع نورا على العباد .. هذه اول صباغة لنا في اوروبا ولكم الفضل يا ابي

اقام اول تعميد فس السويد عام 1997

افتتح كروب بيت مندا في منتصف الشهر الخامس من عام 2009 ، ليكون وسيلة اتصال بين المندائيين .

تقديرا لاعماله الجليلة  منح وسام الآس عام 1998 .

في 21/12/2010 سافر الى سوريا ليتفقد احوال الطائفة هناك وحمل معه المساعدات الى العوائل المتعففة ، وبعدها تفقد العوائل في الاردن .

استقبال المندائيون للربي رافد ويظهر رئيس جمعية سوريا الى جانبه


 

  الكنزبرا جودة الكنزبرا داموك

1858 – 1940    

               

  الملواشة : بيان بر هوا

هو شيخ جودة بن شيخ داموك بن شيخ صكر بن شيخ بهرام ويمتد نسبه في سلالة طويلة من رجال الدين حتى عهود قديمة .

ولد عام 1858 في لواء المنتفك ( الناصرية ) ، توفي والده وهو في سن الثانية عشرة وهو اصغر من اخويه الشيخ عيدان والشيخ محيي ، وكان من هواة ركوب الخيل .

كرس كرجل دين تقريبا عام 1878 على يد عمه الشيخ صحن ، ثم ارتقى الى درجة كنزبرا في نهاية العقد الاخير من القرن التاسع عشر في مدينة العمارة .

غادر مدينة الناصرية الى العمارة عام 1893 على اثر مقتل اخيه الشيخ عيدان تاركا اخاه الشيخ محيي في سوق الشيوخ . عند وفاة اخيه الشيخ محيي في الناصرية وأبن عمه الشيخ سام الشيخ شبوط في قلعة صالح عام 1915

 أختير من قبل رجال الدين المندائيين كمرجع اعلى لهم وقد عزز هذا التقييم بعد سنين بمقترح قدمه الشيخ يحيى بن الشيخ زهرون بتشكيل رابطة تضم كل رجال الدين المندائيين في العراق وتوزيع اعمالهم بموجبها ، وبذلك اصبحت منطقة الناصرية خاضعة للكنزبرا الشيخ دخيل الشيخ عيدان ، ومنطقة عربستان للشيخين مصبوب بن شيخ مجذوب وعبد الله بن شيخ بهرام ، وقلعة صالح وغيرها من المناطق القريبة عليها تحت مسؤولية عدد من رجال الدين الآخرين ، وتركت مدينة العمارة على مسؤولية الكنزبرا جودة يدير شؤون ابناء الطائفة المندائيين وهذه الخصوصية اعطيت تكريما له

لكن الرابطة الدينية لم تدم طويلا بسبب الخلافات بين رجال الدين الأفاضل .

من اعماله الجليلة التي قدمها الى الطائفة بالعمارة وبمساعدة المندائيين ومؤازرتهم  بنى اول مندي في مدينة الكحلاء ، وغرس من حوله الاشجار المثمرة والزهور حتى اصبح المندي متنزها يرتاده رجال الدين والمندائيون عموما . بقى هذا المندي عاملا وقائما لسنين طويلة الى ان تم انشاء القوة النهرية في مدينة العمارة في المنطقة ذاتها عام 1934 فازالوه وبقيت الطائفة جراء ذلك بدون مندي وصارت الطقوس تجرى في البيوت او على شاطئ نهر الكحلاء .

رغم عدم تعاون الكنزبرا جودة مع الليدي دراور لكن هذه الاخيرة وصفته ب ( حبر الطائفة ) وأنه نموذج للرجل المندائي الكامل ، وكانت تثبت صوره في مستهل مؤلفاتها . لقد ابى الكنزبرا تزويدها بأية مخطوطة دينية رغم الحاحها الشديد عليه .

كان الكنزبرا جودة يمارس اعمال عديدة لكسب الرزق اضافة الى الاعباء الدينية ، فقد اشتغل بالنجارة والصياغة وجراخة الشذر وحياكة ( الهمايين ) ، كما مارس مهنة جديدة كهواية وهي نحت ( هواوين ) من المرمر الاحمرلطحن القهوة وقد اهدى اكثر من 18 هاونا منها الى وجهاء المندائيين .

قام بأستنساخ عددا من الكتب الدينية المندائية بخطه الجميل والتي لازالت عند البعض من الاخوة المندائيين .

كان يعالج الكسور بتجبيرها وقد انقذ اثنين من المندائيين احدهم ابنه ( داخل ) والاخر ( مالك سيف ) وعندما اشتدت الازمة الاقتصادية العالمية في الثلاثينات وتدنت الحالة المعاشية للناس ( ويطلق عليها سنين اللوعة ) اشتغل الكنزبرا في مهنة بناء الزوارق وتاجيرها لبعض البقالين المتجولين بين القرى المنتشرة على ضفاف الانهار .

كان نموذجا لرجال الدين يهابه المندائيين وكانوا يرضون بحكمه لفض النزاعات التي تنشب بينهم .

كان له جاه كبير بين الطوائف الاخرى وعين في مجلسي الادارة والبلدية ممثلا لطائفته في مدينة العمارة في اواخر العهد العثماني وظل كذلك حتى عام 1930 في العهد الملكي .

ومن مآثره الدينية قام بطراسة ستة من الشيوخ في العمارة وهم :

شيخ دخيل شيخ عيدان ،

شيخ زهرون ، وشيخ عبد ( اولاد شيخ محيي )

شيخ آدم شيخ جادر

شيخ ضيدان شيخ مطلب

شيخ كميت شيخ منتوب

كان شهما عفيفا لايطمع بمال ( زاهد ) وكان يساعد كل محتاج .

تزوج الكنزبرا مرتين ، والزوجة الثانية انجبت له البنين والبنات

وافاه الاجل في 25 شباط عام 1940 في العمارة .

من اليمين

زهرون عزيز – خوجه جالس – الكنزبرا محيي الكنزبرا داموك – الكنزبرا جودة الكنزبرا داموك – الترميذا زهرون الكنزبرا محيي الكنزبرا داموك – عمارة مران

 

الكنزبرا رومي الكنزبرا سام الكنزبرا شبوط

 

1886 – 1949

الملواشة رام بر شارت

ولد الكنزبرا عام 1886 في مدينة قلعة صالح لواء العمارة في عائلة دينية متأصلة ابا عن جد وهو الثالث من بين ابناء الاسرة .

يروى عنه انه كان دليلا ومرجعا ونموذجا في عمل المسقثة ( صلاة خاصة على ارواح المتوفين ) ، ويعود الفضل في ذلك لدقة معلوماته وسعة معرفته .

كانت شخصيته مميزة وذا وجاهة في دوائر الدولة وبين المندائيين وكذلك في دواوين العشائر وكانوا يسمونه الفريضة . 

ساهم مع غيره بطراسة مجموعة من المندائيين منهم اخوه الشيخ فرج والشيخ جبوري طاووس وشيخ خزعل وشيخ عطوان .

يقال بانه تعرض الى تكفير ذنب واصطبغ 360 مرة لاداءه طقس الزواج لامرأة اتضح بانها لم تكن عذراء .

صورة قديمة لرجال دين مندائيين الاسماء من اليمين الى اليسار الشيخ عبد الله الشيخ سام ، شيخ عبد شيخ محي ، شيخ خزعل باهر ، امين شيخ رومي الواقف الى الخلف ،شيخ فرج شيخ سام ، شيخ زهرون شيخ عيدان ، شيخ ضيدان ، شيخ دخيل ، شيخ رومي الجالس على الارض

هذه الصوره اخذت عام 1948 في مندى قلعه صالح وكانت بمناسبه صباغه الشيخ رومي الجالس حيث كان قد اجري مراسيم زواج الى فتاه تبين انها غير باكر وقد اضطر الى صباغه نفسه بمساعده الشيوخ 360 داره كي يعود ثانيه لممارسه طقوسه الدينيه

ولشحة الموارد المادية اشتغل الكنزبرا رومي في جراخة الحجر المستورد من ايران ( التركواز ) .

كان الكنزبرا ضعيفا يعاني من مرض الربو الذي ارهق حالته الصحية كثيرا مما اضطر للرحيل الى بغداد لغرض العلاج ، فنزل ضيفا على ( عنيسي الفياض ) في نهاية الاربعينات ، وفي دار عنيسي انتقل الكنزبرا رومي الى عالم الانوار عام 1949 عن عمر يناهز 63 عام ، وقد شيع من قبل المندائيين الى مثواه الاخير في المقبرة القديمة بالقرب من ضريح ( معروف الكرخي ) .

وبعد استملاك الطائفة لمقبرة ابي غريب حاول اخوه شيخ فرج ان ينقل رفاته اليها فلم يستطع . لكن رفاة عنيسي فياض استطاع اولاده ان ينقلوها الى مقبرة  ابي غريب ، كذلك نقلت رفاة الشيخ عبد الله الشيخ سام من مقبرة الدورة الى مقبرة ابي غريب .

الكنزبرا سام الكنزبرا شبوط

لاتعرف السنة التي ولد بها ولكنه انتقل الى عالم الانوار عام 1915 بعد ان انجب ستة اولاد وابنتين .. اربعة منهم اصبحوا رجال دين فيما بعد وهم ؛ شيخ يحيى الذي توفى اثر مرض وهو شابا – شيخ رومي – شيخ عبد الله – شيخ فرج .. اما الابن الخامس ( سالم ) فقد كان مهيئا للطراسة لكن وافته المنية ، والسادس ( وهام ) فلم يكن رجل دين .

الكنزبرا عبد الله شيخ سام شيخ شبوط

1890 – 1981

الملواشة : ادم زهرن برشارت

شيخ عبد الله شيخ سام شيخ شبوط ، ولد في مدينة قلعة صالح / العمارة وقد بدأ حياته صعبة ، كانت امه مريضة فلم تستطع ارضاعه ، وهو في الرابعة من عمره تعرض الى حادثة غرق في نهر الكحلاء وانقذه قريبه ( فنجان مهنا ) وفي الخامسة سقط في بئر وانقذ ، في السادسة من عمره اهتم والده  بتعليمه الابجدية المندائية واتقن البراخة والرشامة ، واصبح اشكندا يرافق رجال الدين لاداء الطقوس .

وعند بلوغه الرابعة عشر رافق والده واخويه الشيخ يحيى والشيخ رومي في تنقلاتهم الى الناصرية وسوق الشيوخ ، كما ذهب معهم الى عربستان لاداء الطقوس الدينية لابناء الطائفة وكذلك عمل مساخث . لما بلغ الثامنة عشر طرس على يد والده واخويه في العمارة واصبح ترميذا  . وبعد طراسته خطبت له اولى زوجاته ( نوفه بنت رومي بن عكلة ) ، وذهب الى عربستان وعند عودته عام 1908 اجرى له اخوه الشيخ رومي مراسيم الزواج .

في البداية كان اسمه ( عبد الشاه ) وباقتراح من مدرسه استبدل اسمه الى ( عبد الله ) .

عند انتشار الكوليرا في جنوب العراق اصيب الكثير من المندائيين ومنهم اخوه الشيخ يحيى وتوفى  .

في عام 1911 ولد ابنه البكر عبد الجبار

في عام 1915 توفي والده الشيخ سام

توفت زوجته الاولى نوفه رومي وتزوج من ابنة خاله ( تكية بنت باهر )

انجب من الزوجتين اربعة اولاد وسبع بنات

في عام 1922 قام مع الكنزبرا دخيل والترميذا جثير بن منتوب والكنزبرا فرج الشيخ سام والترميذا خزعل السيخ باهر والكنزبرا رومي الشيخ سام والترميذا عبد الله الشيخ بهرام والترميذا عبد الله الشيخ محيي والترميذا زهرون الشيخ محيي ، بعمل مساخث لمندائيين كانوا قد قتلوا في المحمرة  على اثر انفجار قنبلة قديمة عليهم وهذه المساخث تعمل للمتوفين الذين لم يحصلوا على مراسيم الدفن المطلوبة قبل الوفاة .

في عام 1921 وعند قيام الحكم الوطني وافتتاح المدارس ، اصبح معلما في مدرسة قلعة صالح ودرس مادة القراءة والحساب للصفوف الاولى كما درس الرسم للصفوف الخامسة والسادسة لبراعته فيه .

في عام 1928 قام بأستنساخ كتاب الكنزا ربا بخط يده وساهم مع اخيه شيخ رومي بكتابة بوث على الواح من الرصاص .

في عام 1932 ومع الشيخ دخيل قاما بتفنيد ادعاءات المؤرخ عبد الرزاق الحسني امام متصرف بغداد وبحضور العلامة انستاس الكرملي وقس وحاخام ، وقد اعترف عبد الرزاق بخطئه .

في ثلاثينات القرن الماضي ترجم بعض البوث للليدي دراور .

في عام 1946 ارتقى مرتبة الكنزبرية على يد الكنزبرا دخيل في قلعة صالح .

في عام 1960 اصدر مع الشيخ دخيل بيانا يدعو المندائيين الى توحيد الجهود بأمتلاك مندي للطائفة وتحقق ذلك عام 1972 في الدورة .

في عام 1962 غادر قلعة صالح ليسكن محلة الكريمات في بغداد على نهر دجلة قرب السفارة البريطانية .

في عام 1964 وبعد وفاة الشيخ دخيل اصبح الكنزبرا عبد الله رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة واستمر بالمنصب حتى وفاته عام 1981 .

 

وقد ساهم مع جمع من المندائيين بمطالبة السلطة الوطنية بالاعتراف بالاعياد المندائية وقد تحقق ذلك عام 1972 ، لقد سعى الشيخ عبد الله الشيخ سام ايضا في استحصال موافقات الدولة ، ففي عام 1936 ، وفي عهد حكومة حكمت سليمان ، ثبتت الاعياد ولاول مرة واستبشر المندائيون لذلك وصار من حق الموظفين منهم التمتع بالعطلات ومشاركة ذويهم الافراح ، وقد ثبت القانون اعياد الصابئة كما يلي :

اولا: 7-8 آب يومان للعيد الكبير .

ثانيا:  23 تشرين الثاني يوم واحد للعيد الصغير .

ثالثا: 5-6 نيسان يومان لعيد البنجة ( الخليقة ) .

رابعا: يوم واحد لعيد دهفا اد يمانا عيد ميلاد النبي يحيى .

وعندما جاءت حكومة ارشد العمري عام 1946 ألغيت هذه الاعياد دون ابداء الاسباب .

بعد ثورة 14 تموزعام 1958 اعاد الزعيم عبد الكريم قاسم  حق المندائيين في التمتع بعطلاتهم والاعتراف بأعيادهم .

وفي عام 1972 صدر قانون العطلات الرسمية رقم 110 الذي ثبت اعياد الصابئة بتواريخ محددة ، ولما كانت السنة المندائية تساوي 365 يوما ( لاتوجد بها سنة كبيسة ) ، فكانت الاعياد تتقدم يوما واحدا كل اربع سنوات ، ومن هنا يحصل الاختلاف في التواريخ المحددة من قبل القانون ، فألتمس المندائيون من الحكومة العراقية من عدم تحديد تواريخ معينة لأيام العيد . 

وقد استجابت الحكومة لهذا الالتماس وفي عام 1973 صدر قانون رقم 49 لتعديل قانون العطلات الرسمية ، واصبحت الطائفة بموجب هذا القانون تتمتع بعطل الاعياد دون تحديد تواريخ وكالآتي :

1- يومان للعيد الكبير

2- يوم واحد للعيد الصغير

3- يومان لعيد البنجة

4- يوم واحد لمولد النبي يحيى ( دهفا اد يمانا )

وخلال مسيرته الدينية الطويلة قام بطراسة سبعة رجال دين هم  الشيوخ الافاضل : فرج ، خزعل ، عطوان ، غريب ، جبار طاووس وابنه صلاح ، عبد الله الشيخ يحيى ،

 

الكنزبرا عبد الله سام والترمبذا غريب الشيخ مصبوب يتوسطهم  الترميذا صلاح جبوري

 

 واستنادا للعرف المندائي المتداول فأن الكنزبرا كان من الممكن ان يرتقي لمرتبة ( ريشما ) لطراسته سبعة رجال دين ويعلق الريشما عبد الله الشيخ نجم على هذا الموضوع في معرض حديثه في اللقاء الذي اجرته مجلة المندائي في عددها 13 بما يلي : ان كل كنزبرا يطرس سبعة رجال دين يصبح ريشما ويضيف انه اجتهاد مصدره الكتاب المقدس الذي يطرس سبعة ، يرشد امة ، ويضيف كذلك : ان رجل الدين الذي يكون والده بدرجة حلالي لا يستطيع ان يصل الى درجة كنزبرا اي يبقى ترميذا ويستطيع ابن الترميذا الوصول الى درجة الكنزبرا .. وهكذا

التقى البروفيسور كورت رودلف معه عدة لقاءات اثناء زياراته الى بغداد والتقط له صورا وهو يؤدي الطقوس الدينية ، ونشر قسما منها في كتابه المندائية عام 1964 .

قدم مساعدة كبيرة للاستاذين غضبان الرومي ونعيم بدوي بمراجعته النصوص الدينية في كتابهم الشهير الصابئة المندائيون وهي ترجمة لكتاب الليدي دراور 

يعتبر الكنزبرا عبد الله بن سام من رجال الدين المتشددين في امور الدين وتقاليده  

في عام 1981 دفنت رفاته الطاهرة في مندي الطائفة في الدورة وبعد تملك الطائفة لمقبرة ابي غريب تم نقل الرفات الى المقبرة .

في عام 1997 وتقديرا لخدماته الجليلة فقد منح شهادة شرف ووسام الآس .

 

الكنزبرا فرج الشيخ سام الشيخ شبوط

1896 – 1968

ولد الكنزبرا فرج شيخ سام شيخ شبوط  عام 1896 في مدينة قلعة صالح لواء العمارة .

وهو الابن الخامس في تسلسل ابناء الشيخ سام السته ، والرابع في تسلسله الديني في الاسرة بعد اخوته الترميذا يحيى والكنزبرا رومي والكنزبرا عبد الله .

كان الشيخ سام شديد الاهتمام بتربية اولاده دينيا فقد قام بنفسه بالاشراف على تعليمهم واشراكهم معه في المهام الدينية منذ صغرهم وبقي هكذا حتى وفاته عام 1915 ، وقد توفي قبله ابنه البكر الشيخ يحيى بعد اصابته بالكوليرا .

طرس الشيخ فرج وكرس رجل دين على يد اخيه الكنزبرا رومي في قلعة صالح ، وبهذا كون الاخوة الثلاثة دارة دينية وكان لهم مندي خاص بهم .

انتقل في بداية الحكم الوطني الى مدينة القرنة واصبح معلما في مدرستها الحكومية لتدريس الدين واللغة المندائية للمندائيين ، ففي زمن العثمانيين والملوكية كان تدريس ابناء الاقليات مجازا من قبل الدولة بعدها عاد ثانية الى قلعة صالح .

وجد رجال الدين في ذلك الوقت الحاجة الماسة لتدوين كتابنا المقدس على الواح الرصاص فانبرى الشيخ فرج واخوه الشيخ رومي فقاما بهذه المهمة الشاقة وكتبا الكنزا بخط ايديهما وهذه المنزا موجودة حاليا ضمن مكتبة اخيهما الكنزبرا عبد الله . 

انتقل الكنزبرا فرج في بداية الثلاثينات الى مدينة العمارة وبنى بيتا كبيرا في محلة الماجدية اتخذ منه مدرسة لتعليم المندائيين اللغة واصول الدين المندائي .

عام 1935 انتقل الى بغداد وسكن محلة الكريمات في الكرخ على شاطيء دجلة ( وهو اول رجل دين سكن بغداد ) وكان عدد المندائيين انذاك قليلا في بغداد وغالبيتهم يسكنون محلة الكريمات ويعملون صاغة في شارع النهر .

كان شيخ فرج على علاقة طيبة ووثيقة مع الملك غازي وكثيرا ما كان يزوره .

كان اسم الكنزبرا فرج عند ولادته ( فلفل ) ثم ابدل الى فرج ، يقال في عام 1917 ذهب الشيخ فلفل الى عربستان في مهمة دينية ومكث هناك مدة طويلة دون ان ترد عنه اخبار لصعوبة المواصلات ، ثم جاء من يخبر اهله بانه توفى فاقاموا مأتما ونصب العزاء واثناء ذلك فوجيء الناس بمقدمه بزورق ... فعم الفرح بدل الحزن وهلهلن النساء وصاح الناس جاء الفرج ، جاء الفرج ) ومن ذلك اليوم تغير اسم الشيخ واصبح فرج  .

عام 1968 انتقل الى عالم الانوار نتيجة اصابته بمرض عضال .

 

الترميذا جثير شيخ منتوب

1880 – 1972

ولد الترميذا عام 1880 في ناحية الحلفاية ( المشرح ) لواء العمارة .

اعمامه رجال دين ؛ شيخ مطلب – شيخ ادم – شيخ مجذوب

تمت طراسته في ايران ، الربي الشيخ زهرون .

شارك في طراسة الشواليا عبد الله الكنزبرا نجم في عام 1945 في قلعة صالح .

ذكر عبد الفتاح الزهيري في كتابه الموجز في تاريخ الصابئة ، بانه التقى الترميذا جثير الذي حدثه عن ضياع الكثير من كتب الصابئة خصوصا تلك التي كتبت على الواح الرصاص والتي نقشت عليها التراتيل الدينية . قائلا ان المندائيين قاموا بصهر تلك الالواح لعمل الخراطيش وبيعها على سكان المدينة لصيد الطيور .

بعد الحرب العالمية الثانية زارته الليدي دراور في داره الواقعة في مدينة العمارة ، ويقال بانها لم تجد شئ في ساحة داره تجلس عليه فجلست على ( الجاون ) الخشبي ووضعت فوقه مخدة لعدم وجود كرسي ، وهذا يدل على زهد الترميذا جثير والحالة الاقتصادية الضعيفة .

زاول مهن عديدة لكسب لقمة العيش رغم اعباءه الدينية ، فقد اشتغل بالزراعة وتجارة الحبوب وتربية الماشية .

امتلك مضخة للسقي اقامها في قرية  ( ام البطوط ) بين الحلفاية والعمارة استغلها في زراعة الارض سيحا بالاتفاق مع بعض شيوخ العشائر .

اراد ابن عمه الشيخ مصبوب ان يصبح كنزبرا ، فتوفرت له كل الشروط الشرعية للدين ، عدا شرط اجراء طقس زواج رجل دين . وبقي ثمان سنين ثلاثة داري ، ويده موقوفه ، حسب التقاليد المندائية ، فاستنجد بابن عمه شيخ جثير ، فانجده بان زوج ابنته الى ابن عمه الاخر شيخ ضيدان من اجل هذه الغاية ، وعلى اثرها انتقل شيخ مصبوب بعد ان حصل على مرتبة كنزبرا الى المحمرة ومسجد سليمان في اقليم عربستان .

( وهذا يفسر لنا لماذا رجال الدين كانوا يتزوجون مرتين وثلاث ، حتى يرتقي احد الترميذي الى مرتبة الكنزبرا ) .

بتاريخ 2/2/1972 انتقل الترميذا جثير الى عالم الانوار .

 

الترميذا خلف الترميذا جثير الشيخ منتوب

1917 – 1993

الملواشة : رام بر شارت

ولد الترميذا خلف بن شيخ جثير بن شيخ منتوب بن شيخ بدر بن شيخ بهرام في لواء العمارة ناحية الحلفاية (المشرح ) عام 1917 .

طرس في مدينة البصرة عام 1966 في مندي الطويسة ، الربي الكنزبرا نجم الشيخ زهرون .

انتقل من مدينة الحلفاية الى مدينة العمارة عام 1971 .

اشتغل في شبابه بالنجارة .

له ستة اولاد ، كبيرهم شيخ غازي .

من رجال الدين الذين طرسوا على يده هما الشيخ غازي والشيخ بشير .

يوم الاحد عام 1993 انتقل الى عالم الانوار بعد ان آلم به مرض العضال .

 

الترميذا ضيدان الشيخ مطلب الشيخ بدر

مركز عمله في العمارة وقد تزوج أمرأتين احداهما ابنة الشيخ جثير منتوب ، من اجل اتمام الشروط المطلوبة لارتقاء الترميذا مصبوب الى درجة الكنزبرا .

زوجة الترميذا ضيدان اسمها كاغدية ، وهي المرأة التي حملت الرسالة ( انكرتا ) الى بيت اباثر عند ارتقاء الترميذا عبد الله الشيخ نجم ، وكما يقال في العامية المندائية ( شيخ عبد الله اخذ بيها دخيا ) .

 

شيوخ الحلفاية

 

الترميذا عبد الله الكنزبرا بهرام الريشما عبد الله

1887 – 1975

صورة الترميذا وهو يقرأ بكتاب الكنزا ربا عمرها اكثر من 600 سنة

الترميذا عبد الله والد المرحومة شارت زوجة الريشما عبد الله الكنزبرا نجم . عمل في منطقة عربستان ( الاهواز ) .

يعتبر الترميذا اول رجل دين مندائي يكسر القاعدة ويقطع مهر بدلا من الكنزبرا . كان المندائيون في الاهواز يضطرون للانتظار مدد طويلة تدوم بعضها الى سنين لحين قدوم كنزبرا من العراق لعقد المهور ، وهذا الوضع ادى الى مشاكل كبيرة على اثرها اضطر الترميذا عبد الله الى كسر الثوابت الدينية وعقد المهور بنفسه .

الترميذا عبد الله الكنزبرا بهرام وعائلته عام 1935

زود الباحثة الليدي دراور بمجموعة من الكتب المندائية  

 اما ماتسوخ ، الذي اعتمد على الكثير مما قاله الترميذا عبد الله في كتابه

Hand book of classical and modern Mandaic

 فقد قدم شكره الخاص الى ( ترميذا الطائفة المندائية في الاهواز ) لما قدمه له من معلومات تتعلق باللفظ المندائي المتبع في الاهواز واصول اللغة الكلاسيكية . وقد ورد ذكر الترميذا عبد الله في كتاب ماتسوخ سبعين مرة .

الكنزبرا زهرون الشيخ عبد الله الشيخ بهرام

الملواشة : زاكي زهرن بر بيبي مدلل

والد كل من الترميذا آدم ، الكنزبرا يحيى ، الكنزبرا نجم

 

الترميذا آدم الكنزبرا زهرون

1881 – 1967

الملواشة : آدم زهر بر هوا سيمت

ولد الترميذا آدم بن الكنزبرا زهرون بن الشيخ عبد الله بن الشيخ سام عام 1981 في قضاء ابي الخصيب في مدينة البصرة .

تعلم القراءة والكتابة على يد احد  الملالي .

تلقى تعليمه الديني من ابيه الكنزبرا زهرون ، واصبح مساعدا لابيه .

كرس رجل دين على يد والده .

عمل في ابي الخصيب مدة طويلة ، وبعد ان انتخبه الشيخ خزعل والي عربستان انتقل الى هناك ليقوم باجراء الواجبات الدينية للمندائيين في مدينة المحمرة وذلك لعدم وجود رجل دين فيها  ، ومكث في عربستان 15 عاما ، وبعد ان تأهل رجل دين من اهالي المحمرة بدلا عنه عاد الى العراق وعمل في قضاء سوق الشيوخ لواء الناصرية حيث يتواجد اخواه شيخ يحيى وشيخ نجم ولم يدم بقاءه هناك طويلا حتى عزم الرحيل الى قلعة صالح ذات الكثافة السكانية العالية لسد حاجة ابناء الطائفة .

كون شخصيته مرموقة وله علاقات طيبة مع المسؤولين فقد اصبح الترميذا آدم عضوا في المجلس البلدي وتمكن من الحصول على قطعة ارض ، شمال مدينة قلعة صالح محلة ( اللطلاطة )

والتي كان جميع سكانها من المندائيين ، لبناء مندي عليها ولايزال قائما حتى يومنا هذا .

عاد الى مدينة البصرة ليستقر في محلة الطويسة يمارس فيها مهامه الدينية .

التقى مع الليدي دراور كثيرا ولفترات طويلة وكانت الليدي تتعلم اللغة المندائية لديه .

تنازل عن منصبه الديني ( ترميذا ) واصبح بمرتبة ( ابيسق ) بعد ان شعر بضرورة عقد المهور للثيبات ( غير العذارى ) ، وسهل امور كثيرة في الدين .

عمل في مهنة التجارة مابين العراق وايران وخاصة تجارة الخشب والقير والمسامير ومواد البناء وذلك بمساعدة المندائي مطشر سداوي ، ونظرا لكثرة من مارسوا هذه التجارة تركها وعمل في تجارة المواد الغذائية مثل الحنطة والشعير والتمر .

عام 1967 انتقل الى عالم الانوار في مدينة البصرة .

 

الشيخ يحيى الشيخ زهرون

1891 – 1954

ولد الكنزبرا يحيى في ابي الخصيب – مدينة البصرة  .

هناك مصادر تشير الى ولادته في ايران .

 كانت عائلة الشيخ زهرون واخيه بهرام اصلا تقطن في قرية زراعية صغيرة على نهر الكرخة في اقليم خوزستان – ايران في اواسط القرن التاسع عشر .

قرر الشيخ زهرون الرحيل الى مدينة اكبر فسكن في مدينة حدودية بين العراق وايران اسمها ( الفكة ) ، حيث سبقه الى هذه المدينة خاله ( كباشة الجافل ) .

هناك معلومات نقيضة حيث تشير بعض المصادر ان هذه العائلة اصلا تعيش في سوق الشيوخ لواء المنتفك ( الناصرية )  ، ثم اضطرتها الظروف للارتحال الى شوشتر وبعدها الى قلعة صالح ناحية اللطلاطة .

ولم يطول به المقام في الفكة فانتقل الى قرية ( البسيتين ) ثم الى ( الخفاجية ) القريبة من الحدود العراقية الايرانية ، ومن هنا جاء لقب عائلته ( الخفاجية ) وكان عدد المندائيين هناك كثيرا .

بعدها قرر عبور الحدود العراقية والسكن في مدينة ابي الخصيب بدعوة وتشجيع من مندائي هذه المدينة وعلى رأسهم الوجيه ( ملا خضر بن قاجار ) ، وفي مدينة ابي الخصيب ولد الشيخ يحيى واخوته الاربعة واخواته الاثنتان ، وكان ترتيب الشيخ يحيى في العائلة الثاني من الابناء فكان الكبير هو الشيخ آدم .

وهناك معلومات نقيضة حيث تشير بعض المصادر الى ولادة الكنزبرا نجم احد ابناء الشيخ زهرون في قلعة صالح .

قام الاب الشيخ زهرون بطراسة ابنه البكر الشيخ آدم اولا ثم طرس الثاني الشيخ يحيى ، وقد اصبحوا دارة دينية كاملة وبعد زواج الترميذا يحيى ارتقى الى درجة كنزبرا .

حدثت مشاكل كبيرة للمندائيين في هذه المدينة فقرر غالبيتهم الهجرة الى مدينتي العمارة وقلعة صالح ( بعد ان تم انشاؤهما ) .

اما الملا خضر فقد اختار مدينة العمارة في حين استقر شيخ زهرون واولاده في سوق الشيوخ اولا ثم انتقلوا بعد ذلك الى قلعة صالح الذي وصل عدد المندائيين فيها الى 8000 نسمة .

اختار الشيخ زهرون محلة اللطلاطة

على ضفة نهر دجلة اليسرى ليسكن بها هو وعائلته واولاده . فشيدوا لهم مندي هناك ليمارسوا طقوسهم الدينية . وطرسوا الابن الثالث لهم الشيخ نجم في الاهواز -ايران .

كان الشيخ يحيى يجيد لعبة الشطرنج وكان ذلك سبب تقربه لموظفي قلعة صالح الهواة لهذه اللعبة . اما هواياته الاخرى فهي الاهتمام  بزراعة النخيل واشجار الفواكه ، حيث صارت محلة اللطلاطة جنة تزهو بالاشجار والثمار . 

كتب بخط يده كنزا ربا وفي صفحة 446 اشار الى نسل عائلته وهي تمتد الى اللقب عزيز خفاجي دراجي .

زاول مهنة الصياغة لفترة قصيرة .

 

التقى الليدي دراور عدة مرات .

 

عام 1954 انتقل الى عالم الانوار في قلعة صالح وشيعه المندائيين الى مثواه الاخير في مندي اللطلاطة وبقى قبره الاثر الوحيد من المندي ، حيث سرقت وهدمت كافة المعالم المحيطة بالقبر .

 

الكنزبرا نجم الشيخ زهرون

1900 – 1976

الملواشة : آدم بر هوا سيمت

الشيخ نجم هو رجل الدين الثالث من ابناء الشيخ زهرون الخمسة ، ولد عام 1900  في قلعة صالح لواء العمارة ، ولد وسط عائلة دينية عريقة يمتد نسبها بعيدا في تاريخ المندائيين  وكانت هذه العائلة تعيش في سوق الشيوخ لواء المنتفك ( الناصرية )  ، ثم اضطرتها الظروف للارتحال الى شوشتر وبعدها الى قلعة صالح ناحية اللطلاطة ، وفي عام 1920 تمت طراسة شيخ نجم في مدينة الحويزة ، كما تمت طراسة الكنزبرا يحيى في مدينة الحويزة اما الترميذا آدم فكانت طراسته في قلعة صالح .

 احتل الكنزبرا نجم موقعه كرجل دين ضمن ادارة عائلته في محلة اللطلاطة ،

حيث يوجد المندي الذي انشاؤه . خدم المندائيين بجد ونشاط وكان يتنقل مابين النواحي والاقضية الجنوبية ومدينة العمارة لتأدية الواجبات الدينية .

عام 1957 انتقل واخوه شيخ ادم وولده شيخ عبد الله بعد طراسته في قلعة صالح وكافة عائلته الى البصرة وظل يقدم خدماته لابناء طائفته هناك حتى وفاته . سعى صدام الهلالي مع كل من السيد فاضل ناصر بندر وآخرون ( بجهودهم المادية والمعنوية ) لبناء مندي للطائفة في الطويسة في البصرة على قطعة الارض التي تبرع بها عبد الجبار سيف مناحي وتم اكمال تشييد المندي عام 1971  ، وهو أول مندي حديث بني للطائفة في العراق ، واصبح مسؤولا عن ادارة المندي والقيام بالمهمات الملقاة على عاتقه هو وابنه الترميذا ( انذاك ) عبد الله .

المندي الحديث

قبل بناء مندي البصرة سكن الكنزبرا نجم في البصرة ، وشيد امام بيته وعلى النهرمندي متواضع من القصب حتى عام 1971 .

 المندي المتواضع

يقول البروفيسور رودلف كورت ان حوض مندي البصرة لم يستخدم الا بعد وفاة الكنزبرا نجم .

وبعد انتقال الكنزبرا عبد الله الشيخ سام من قلعة صالح الى بغداد عام 1962 ووفاة الكنزبرا دخيل شيخ عيدان عام 1964 والذي كان الرئيس الروحاني الاعلى لكافة المندائيين ، اصبح شيخ نجم هو المسؤول الديني عن المندائيين في المحافظات الجنوبية الثلاث ( عمارة ، ناصرية ، بصرة ) .

يعتبر الكنزبرا نجم من اثقف واهم رجال الدين الذين قدموا العون والاستشارة وساهموا بتوفير واعطاء وثائق ومخطوطات مندائية للمستشرقين ، وخاصة الباحثة الليدي دراور ، وتشير الدكتورة ج.ج. بكلي الى ان اكثر من نصف المخطوطات المندائية المحفوظة في مكتبة بودلين في اوكسفورد وعددها ( 54 ) مخطوطة قد تم الحصول عليها عن طريقه ، ويقال انه منح الليدي دراور كتاب ( كنزابرا ) نادر سبق وان استنسخه جده عام 1839 .  وله الفضل الكبير بأنتشار هذه المصادر وبالتالي ترجمتها والاستفادة منها بين الدارسين وابناء الطائفة على السواء ، كما ان الليدي دراور اعتمدت على الكثير من الشروحات والتفسيرات التي قدمها لها . وقد ظهر عام 1954 في فيلم وثائقي صورته الليدي دراور وهو يؤدي المراسيم الدينية المختلفة ، وله تسجيلات صوتية لقراءات دينية لأكثر من 11 ساعة .

الكنزبرا نجم يعقد مهر للسيد حسان عبد الرزاق دفتر في داره بالبصرة عام 1975

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية نهاية  1939– 1946 كانون الاول انقطعت الاتصالات بين الليدي والكنزبرا ، وكانت الليدي ترسل له ورق لكتابة المخطوطات الدينية عن طريق السفارة البريطانية في العراق ، وكان يراسلها ويشكو لها الاوضاع انذاك وعن شحة المواد الغذائية وكيفية توزيعها ببطاقات التموين خصوصا السكر ، وان الطحين المتوفر في الاسواق هو طحين شعير فقط ، وفي مكان آخر من رسائله أخبرها عن فرحته الكبيرة بمناسبة طراسة ابنه الشيخ عبد الله على يديه .

 

رسالة شيخ نجم الى الليدي دراور بتاريخ 4/2/ 1948

تضيف دراور ان الكنزبرا نجم لم يكن يأخذ اجورا من فقراء المندائيين نظير خدماته الدينية في مدينة اللطلاطة وانه يشعر بسعادة ويكتفي بكلمة الشكر المقدمه له من الفقراء .

كان الكنزبرا نجم مولعا بأستنساخ الكتب الدينية بخط يده فقد قام بهذا العمل بمثابرة ونشاط ، وانجز العديد من هذه الكتب بخط واضح وجميل .

عام 1934 وضع اول قاموس مندائي انكليزي ( مخطوطة بخط يده ) .

التقطت الصورة عام 1934

قام بطراسة ثلاث رجال دين :

عام  1946  ابنه الشيخ عبد الله في قلعة صالح

عام 1967  شيخ خلف شيخ جثير في قلعة صالح

عام 1970 شيخ غازي الشيخ خلف في البصرة

تتلمذ على يديه الاستاذ الدكتور انيس زهرون اضافة الى العديد من ابناء الطائفة .

انتقل الى عالم الانوار عام 1976 في البصرة وشيع من قبل ابناء الطائفة تشييع مهيب عرفانا لما قدمه من اعمال جليلة لهم ولطائفتهم ، ودفن في مندي البصرة .

___

 

الترميذا عطوان شبيّر كّطان

1900 – 1956

ولد الترميذا عطوان عام 1900 في مدينة قلعة صالح لواء العمارة ، لم يتسنى له دخول المدارس لتلقي التعليم ، لكنه كان اشكندا يشارك الحلالية في عمليات الذبح وفي اداء بعض الطقوس الدينية .

كرس رجل دين عام 1944 من قبل ابن عمه الكنزبرا خزعل الشيخ باهر وبمشاركة الشيخين الكنزبرا رومي الكنزبرا سام والكنزبرا عبد الله الكنزبرا سام ، وكان الكنزبرا عبد الله الربي .

اصبح بعد ذلك ابيسق ( لعقد مهر الثيبات ولايحق له قطع مهور العذارى ) .

 كان يؤدي كافة الواجبات الدينية ويشارك ابناء عمومته رجال الدين في تنقلاتهم بين المحافظات الجنوبية .

عمل في مجال الصياغة وتنقل مع الصاغة المندائيين في تجوالهم بين العشائر ، وافتتح له محلا في قلعة صالح .

تفقد اليتامى واعطى الفقير .

تعلم نظم الشعر من والدته .

عام 1956  وبعد البنجة بيوم ، انتقل الى عالم الانوار بعد ان اصيب بمرض عضال استفحل عليه لامتناعه عن تناول العقاقير الطبية ، حضر عدد كبير من ابناء الطائفة اثناء تشييعه اضافة الى عدد من رجال الدين منهم شيخ فرج وشيخ خزعل وشيخ عبد وشيخ نجم وحملوا خلفه خمسة سيادر .

 

الكنزبرا خزعل الكنزبرا باهر

1885 – 1964

ولد الكنزبرا خزعل باهر كطان عيدان عام 1885 في مدينة قلعة صالح لواء العمارة .

قبل طراسته تعلم الحروف المندائية واتقنها قراءة وكتابة واطلع على كافة الكتب الدينية المقدسة .

عام 1933 تمت طراسته في قلعة صالح على يد الكنزبرا دخيل والكنزبرا رومي الشيخ سام والكنزبرا عبد الله الشيخ سام والكنزبرا فرج الشيخ سام ... وجميعهم اقاربه .

ولاداء الطقوس الدينية وعقد المهور لابناء الطائفة فقد سافر مع بعض رجال الدين الى البصرة والقرنة والشرش والجبايش وعربستان والكحلاء والحلفاية ( المشرح ) والمجر .

شارك بطراسة الكنزبرا جبوري طاووس وابنه صلاح ، وطراسة الشيخ عطوان شبير وشيخ عبد الله الشيخ يحيى سام .

يقال بان والدة الكنزبرا خزعل قد اصطبغت 365 صباغة وهو ما لم يحدث لاية امرأة مندائية قبلها .

تزوج الكنزبرا مرتين فانجب من الاولى ولدين وثلاث بنات ومن الثانية ولدا وابنتين .

ان التاريخ المندائي مليء بالمشاكل التي تحصل بين رجال الدين ( بسبب التنافس ) ، فقد حصلت مشاكل وخلافات بين الكنزبرا خزعل ودارة اعمامه بيت شيخ سام مما اضطر للعمل ضمن دارة بيت شيخ زهرون في قلعة صالح وبقي معهم فترة طويلة ثم عاد بعد ذلك الى دارة اعمامه بعد المصالحة .

عام 1963 انتقل الى بغداد وسكن محلة الكريمات .

عام 1964 انتقل الكنزبرا خزعل الى عالم الانوار .

 

الكنزبرا محيي الشيخ داموك

من – 1915

الملواشة : يهيا بر هوا

عمل في لواء المنفك ( الناصرية )

استطاع ان يسد الفيضان الذي هدد منطقة العكيكة فشاع اللقب بين العشائر وعرف بلقب ( يسد العكيكة ) .

عندما كنت طفلا (  في منتصف الستينات ) كنت قد ذهبت مع والدي ثلاث او اربع مرات الى مدينة الناصرية ، وكان المندائيون القدماء هناك يحلفون به لمكانته العظيمة في قلوبهم وكنت اسمعها من المرحومة جدتي والدة امي ، اما الشباب فكانوا يحلفون بالكنزبرا دخيل .

عام 1915 انتقل الى عالم الانوار .

 

الترميذا زهرون الكنزبرا محيي الكنزبرا داموك

عمل في لواء العمارة

درس اللغة المندائية في مدرسة السنية في مركز لواء العمارة .

زاول مهنة قطع وصقل الشذر .

الترميذا جوار الشيخ ثامر

مركز العمل سوق الشيوخ لواء المنتفك ( الناصرية ) .

 

الترميذا عبد الشيخ محيي

الجالس شيخ دخيل شيخ عيدان

من اليسار الشيخ عبد

من اليمين عباس عمارة

مركز العمل العمارة .

احد مشاهير الصاغة في صياغة الفضة والنقش وتطعيم المينا .

 

الترميذا عبد الشيخ جادر الشيخ صحن

مركز العمل لواء المنتفك ( الناصرية )

الترميذا نادر الكنزبرا صحن

مركز العمل سوق الشيوخ مع والده الشيخ صحن

 

الترميذا غريب الكنزبرا مصبوب

من – 1981

الملواشة بيان بر مماني

مركز العمل : الحلفاية ( المشرح )

 

الربي : الكنزبرا عبد الله الشيخ سام

ترجم الى العربية الطماشا ( الاغتسال )

بتاريخ 12/4/1981 انتقل الى عالم الانوار .

من اليمين الترميذا غريب الشيخ مصبوب

الكنزبرا كميت الشيخ منتوب البدري

الملواشة : رام بر ياسمن

 عمل في مدينة العمارة

ظهرت صورته في كتاب الليدي دراور الصابئة المندائيون وهو يقوم بمراسيم التعميد .

الترميذا ضيدان الشيخ مطلب شيخ بدر

لم ينجب اولادا وقد تزوج مرتين فقد تزوج من ابنة شيخ جثير الشيخ منتوب ، لغرض اتمام الشرط المطلوب لارتقاء الترميذا مصبوب الى مرتبة الكنزبرا .

يذكر ان الشيخ عبد الله الشيخ نجم قد ارتقى الى مرتبة الكنزبرا بعد ان اخذ دخية بالمرحومة ( كاغدية ) زوجة الترميذا مصبوب بعد ان حملت ( الانكرتا ) اي الرسالة الى بيت اباثر عند انتقالها الى عالم الانوار .

 

الترميذا سالم جخّير شليبز نادر

1917 – 2004

الملواشة : سام بر هوا

ولد الترميذا سالم عام 1917 وكرّس رجل دين بدرجة ترميذا على يد الريشمة عبد الله الشيخ نجم .

تعلم اللغة المندائية والعربية قراءة وكتابة بدون معلم .

الف العديد من الكتب الدينية وشروحات دينية .

تم اعداد اشرطة صوتية له واعظا المندائيين وشارحا المفاهيم الدينية .

قام بترسيم اربع رجال دين :

 

الشيخ عبد السلام جبار شيخ جثير

الشيخ ستار جبار حلو

الشيخ بسام فاضل عبد الرزاق

واشترك مع الترميذا ( كنزبرا حاليا )  هيثم سعيد في ترسيم آخرين .

لم يتبوأ اي منصب في المجلس الروحاني وفضل ان يعيش عابدا زاهدا .

بعث الترميذا سالم رسالة خاصة الى الاستاذ ماجد فندي يقول فيها :

علمت في بداية عملي الديني ان كل من الكنزبرا عبد الله الشيخ سام والترميذا فرج قد ذهبوا الى ايران لمحاسبة الترميذا عبد الله الشيخ بهرام ( لكسره القاعدة ) وقيامه بعقد الزواج بمفرده وبدون مشاركة رجل دين من درجة كنزبرا ( حينها لم يتواجد كنزبرا ) ، وقال لهم الترميذا عبد الله بهرام بدلا من محاسبتي فأني سوف احاسبكم انتم على كسركم للقاعدة وقيام الكنزبرا وحده ( في اشارة بقيام الكنزبرا عبد الله سام ) بعقد الزواج والخروج على النص الموجود في الف ترسر شيالي والتي تنص ( على الكنزبرا اشراك اثنين من الترميذي معه في كل مهر وان تعمل  الزدقا بريخا ) ، ويحاسب الكنزبرا ان لم يعمل بالنص . فعقوبة الكنزبرا عند هيبل زيوا اكبر من عقوبة الترميذا .

بتاريخ 9/7/2004 انتقل الى عالم الانوار اثناء قيامه بالمراسيم الدينية في مندي الطائفة قرب نهر دجلة ، وقد شيع وقرأت اربع سيادر وراء جثمانه .

الكنزبرا سلوان عبد الكريم شاكر

من اليمين الكنزبرا هيثم سعيد – الكنزبرا سلوان شاكر

الملواشة : زازي بر انهر

ولد الكنزبرا عام 1970 في محافظة البصرة . حصل على شهادة الاعدادية .

تمت طراسته وكرس رجل دين ترميذا في بغداد عام 1989 وكان الربي الريشما عبد الله الكنزبرا نجم .

ارتقى الى مرتبة كنزبرا بعد اداء طقس الانكرثا في ايران .

ادى خدماته الدينية في محافظة البصرة ، انتقل بعدها الى بغداد ، وحاليا يسكن السويد ويشغل منصب رئيس المجلس الصابئي في السويد .

عمل كمسؤول عن الشؤون الدينية واللغة المندائية في مجلة آفاق مندائية .

كتب عدة مواضيع اهما : هبشبا .. يوم الاحد ، واهميته عند المندائيين ونشر مقال بهذا الخصوص في مجلة افاق مندائية العدد 48 لعام 2009 ، والمرفق ادناه .

بعد ان ارتقى الى مرتبة الكنزبرا في ايران تخلى عن قدسية يوم الاحد .

اول المنادون بشرعية ماء الاسالة النظيف واستعمالاته في الطقوس الدينية والشرب من قبل رجل الدين وبهذا الصدد يقول :

  حتى تكتسب الشرعية للرشامة والطماشة وتكتمل ( غير ناقصة ) يجب ان تكون من الخارج ومن الداخل ( الجوف ) عبر الفم ، وهذا يعني ان رجل الدين ( الذي يستخدم الدوش او الحنفية) قد شرب ماء الاسالة عند الرشامة والطماشة ، وعليه وجب قبول ماء الاسالة في الشرب والصباغة .

واذا رشم وطمش من ماء الاسالة من الخارج فقط دون تطهير الجوف بشرب الماء ، تعتبر الرشامة والطماشة ناقصة دينيا ، ويبقى رجل الدين على دنس من الجنابة اوغيرها ، وفي حالة الرشامة الناقصة لايحق له التقرب من البراخا   .

ثم تراجع عن مبدئه هذا لاحقا .

 

الترميذا غسان ذاري بنية

ولد الترميذا بتاريخ 30/7/1955 في مدينة القرنة ، عام 1977 انهى دراسته الثانوية ودخل معهد الزراعة الفني في القرنة . اسر اثناء الحرب العراقية الايرانية واستمر اسره في ايران من اذار 1982 لغاية 15 اغسطس عام 1990 .

 طرس وكرس كرجل دين بتاريخ 11/4/1992 .

خدم في عدد من محافظات العراق ، بعدها انتقل الى دمشق  ثم الى استراليا .

 

الكنزبرا سلام غياظ كاطع فهيد

ولد الكنزبرا سلام في 1/9/1962 في قضاء الزبير - محافظة البصرة . عمل بعدة نشاطات تخص الطائفة بالبصرة ومنها المدارس الصيفية التي كان يدرسهم بها الدكتور انيس زهرون والريشما عبد الله الشيخ نجم ، فكان يشجع من هم بعمره او اقل ان ينظموا الى تلك الدورات . عندما كان طلابا جامعيا في  البصرة ( كلية التربية / الرياضيات ) عمل على تجميع الطلبة المندائيين وعمل سفرات لهم .

بعد حرب الخليج الثانية عام 1990 رشح للعمل في المجلس الروحاني في البصرة وشغل منصب سكرتير المجلس ، وفي تلك الدورة التي تميزت عن كل دورات المجالس في كل انحاء العراق ، حيث اقاموا اول مشروع استثماري للطائفه وهو بناء محلات تجاريه بحيث كانت تغطي نفقات ورواتب رجلي الدين والعاملين بالمندي .

عام 1996 طرس واصبح رجل دين بدرجة ترميذا  وكان الربي الترميذا خلف عبد ربه .  توجه للعمل في محافظة البصرة وكان جل اهتمامه هو التوعية الدينية وترجمة  النصوص من الكنزا ربا ودراشة اد يهيا بحيث قام بعمل لوحات من البورك تتضمن نصوص مترجمة من الكتب الدينية ، كما حفر اسماء الله الحسنى على قطعه من المرمر بطول مترتين وعرض متر لتزين بها وباللوحات الاخرى قاعة المندي الرئيسية ، كما استخدم كل الوسائل التعليمية الحديثة والرسومات لشرح وتوصيل المعلومات الدينية بطريقة مبسطه يتلقيها المستمع بشغف وارتياح ، مما جعل امسيات يومي الجمعه والاحد مكتضة بالشباب والشابات المندائيين .

عمل الكنزبرا سلام على مساعدة العوائل المندائية بعدما اشتد الحصار على العراق ، فكان يتصل بالهلال الاحمر والمنظمات الدولية التي كانت تزور العراق وممثلي الكنائس ، كي يحصل على مساعدات من مواد غذائية وأدويه لكل العوائل المندائية .

قام بدفن مقبرة خمس ميل بعد ان رفضت مؤسسات الطائفة في بغداد توفير مبلغ الدفن البالغ تقريبا 13 مليون دينار عراقي لمساحة 11 دونم وعمق متر وعمل قنوات لتصريف المياه ،  بعد ان قامت بلدية محافظة البصرة بتسليط المجاري لمنطقة خمسة ميل على المقبرة ، وتحرك على كل اصدقائه ومعارفه من اصحاب النخوة ومن يملكون لوريات وكاروبات وشفلات ، واستمر العمل لمده 14 يوم من الساعه 6 صباحا لحد الساعه 6 مساءا  لينتهي العمل بالمقبرة وارضها ترتفع عن مستوى الشارع العام بأكثر من 15 سم وبمبلغ لم يتجاوز مليونين ونصف دينار عراقي .

قام بتدريس بعض الطلبة وتأهيلهم ليكونوا رجال دين ومنهم الترميذا مازن نايف .

في كل سنة كان يطبع تقويم مندائي طباعة حديثة وتتضمن ترجمة لبوث ووصايا وحكم من كتبنا الدينية ويعود ريعها المادي الى صندوق المجلس الروحاني في البصرة .

عمل دراسة حول التقويم المندائي وتصحيحه وكذلك بطريقة حساب الملواشة التي تحسب لحد الان بطريقة خاطئة وعرضها على المجلس الروحاني العام في بغداد ولاقت قبول من الريشما عبد الله وبعض رجال الدين  الا انها لم تنفذ ولحد الان .

كتب الكنزبرا بحثين حول العائلة المندائية في المهجر وعن المرأة المندائية في الديانة المندائية .

علمت من الكنزبرا سلام بان لديه حاليا عدة بحوث في المندائية سيقوم بنشرها حال انتهاءه من مراجعتها ، وقد تغير هذه البحوث بعض المفاهيم الخاطئة لدينا والتي جلبوا تفاسيرها من الديانات الاخرى على حد قوله .

يراجع الان ترجمة قاموس مندائي عربي الذي ألفته السيده دراور

ترأس المجلس الصابئي المندائي لدورتين متتاليتين .

يعمل مع الصليب الاحمر السويدي والتعاون مع منظمة الامنستي من اجل ضمان حقوق المندائيين في اللجوء .

انضم الى مجموعه حقوق الانسان المندائية وبذل جود استثنائية وسافر الى مختلف الدول من اجل القضية المندائية وأخرها الى بروكسل للقاء مع البرلمان الاوربي .

ارتقى الى مرتبة الكنزبرا بعد اجراءه طقس مشا دخيا وانكَرثا ( الدهن الطاهر والرسالة ) .

الترميذا ماجد داخل ناصر

ولد الترميذا عام 1960 . درس وتخرج من احدى المعاهد . طرس عام 1996 وكان الربي الكنزبرا سلوان عبد الكريم . عمل في البصرة ويسكن السويد حاليا . عين امين سر المجلس الروحاني في العراق عام 1999 .

توقف عن العمل بسبب عارض صحي .

الترميذا خلف عبد ربه

ولد الترميذا خلف عبد ربه لفته عام 1940 ، وطرس في عام 1990 وكان الربي الريشما عبد الله الكنزبرا نجم .

عمل في الناصرية وديالى وبغداد .

اصبح الربي لعدد من الشوليا  ؛ خلدون ماجد عبد الله في 10/6/1995 ، سلام غياض في 1996 ، هيثم سليم شاهر 1997 .

عام 1999 اصبح رئيسا للمجلس الروحاني العام خلفا للريشما عبد اللع الكنزبرا نجم .

كتب عن مواضيع عديدة ؛ ماذا تعني النظافة الينا ، اللوفاني ( طعام الغفران ) ، المسقثا ( طقوس الزواج ) .

عام 2004 اصدر القاموس المندائي بالاشتراك مع المهندس خالد كامل عوده الصابري .

يعيش حاليا في امريكا .

 

الترميذا خلدون ماجد عبد الله

ولد الترميذا خلدون عام 1963 . تيتم وهو طفل رضيع ، حيث قامت السلطة بعد انقلاب 8 شباط 1963 باعدام والده 

اكمل دراسته الثانوية وحصل على شهادة بكلوريوس في التمريض .

بتاريخ 10/6/1995 طرس وكرس كرجل دين بدرجة ترميذا وكان الربي الترميذا خلف عبد ربه .

قدم خدماته الدينية في مدينة الرمادي والفلوجة وفي ابي غريب ودمشق واستراليا.

قدم الكثير من البحوث في ؛ تسمية الصابئة المندائيين ، واركان الديانة المندائية ، ومفهوم الرشامة والبراخة ، والمصبتا ، والقى محاضرات في قاعة المندي وفي ابي غريب لتوعية ابناء الطائفة .

عام 1998 اصبح عضوا في مجلة آفاق مندائية ، وكان يرد على اسئلة المندائيين في صفحة خصصت لذلك .

قام بتدريس الطلبة المندائيين بالمدرسة المندائية التي افتتحت بتاريخ 17/4/1998 .

اعد وصمم تقويم مندائي عام 1999 - 2000 بالاشتراك مع اسعد داخل نجارة .

عام 1999 عين نائبا لرئيس المجلس الروحاني .

بسبب الظروف الصعبة في العراق قرر الرحيل الى سوريا ونقل خدماته هناك . ثم استقر في استراليا .

افتتح مدرسة للصغار والكبار في استراليا لتعليم اللغة المندائية وشرح مبادئ الدين بالاشتراك مع الكنزبرا هيثم سعيد والترميذا غسان ذاري والترميذا سليم كاطع .

بالاشتراك مع الترميذا غسان ذاري يمارس الطقوس الدينية باستخدام حوض جاري وماء الاسالة في استراليا.

 

الترميذا سرمد بلال المهنا

ولد الترميذا عام 1980 في محافظة الناصرية ، حصل على دبلوم من اعدادية الزراعة .

الملواشة : مهتم بر مماني

تاريخ الطراسة 11/11/2000

الربي الترميذا غسان ذاري بنية

لديه مؤلف بعنوان شذرات من الديانة المندائية ، وكتيب بعنوان الدرابشا راية السلام بالاشتراك مع الاستاذ احمد عطية ، وكتاب ترجمة وقراءة لديوان أباثر بالاشتراك مع السيد سلام ناصر .

شغل منصب سكرتير تحرير مجلة الفكر المندائي التي كانت تصدر في مدينة الناصرية .

حاليا يشغل منصب رئيس المجلس الصابئي المندائي لشمال السويد .

 

 الترميذا رعد كباشي شنان الزهيري

الترميذا رعد من رجال الدين المعروفين بالورع والالتزام الانساني والاخلاقي تجاه ابناء طائفته والطوائف الاخرى ، كان داعياً للسلام والمحبة والوئام بين ابناء العراق الواحد ، لما كان يتحلى به من مشاعر الوطنية ووحدة ابناء العراق ، كذلك كان جاهداً لمساعدة الفقراء والمحتاجين .

كان عضوا في مجلس محافظة البصرة بعد سقوط النظام السابق وعمل على تكوين رابطة رجال الدين في البصرة مع مجموعة من رجالات الدين من مختلف الطوائف .

انتقل الى عالم الانوار يوم الثلاثاء المصادف 16/12/2009 اثر نوبة قلبية ، عن عمر ناهز 74 عاما .

 

الترميذا انمار عايد مهاوي سيلان

تاريخ الطراسة 25/10/2008

 

علاء عزيز طارش

تاريخ الطراسة 8/11/2008

 

الترميذا بشير حميد ثامر

ولد الترميذا عام 1964 ، اكمل درايته المتوسطة . طرس عام 1986 وكان الربي الكنزبرا فوزي الشيخ غريب . عمل في قضاء المجر ومدينة العمارة .

 

 الترميذا حامد الشيخ غريب الشيخ مصبوب

ولد الترميذا عام 1966 ، طرس عام 1986 وكان الربي الريشما عبد الله الشيخ نجم . عمل في بغداد ويسكن حاليا في هولندا .

الترميذا خير الله زهرون معارج

ولد الترميذا عام 1967 ، درس وحصل على شهادة دبلوم في المعهد .

طرس في 15/4/ 1995 ، وكان الربي الكنزبرا هيثم سعيد . عمل في بغداد والبصرة .

 

الترميذا عبد السلام جبار شيخ جثير

ولد الترميذا عام 1963 . درس وتخرج من معهد الصحة .

طرس في 1/4/1995 وكان الربي الترميذا سالم جخير . عمل في محافظة واسط وبغداد .

كتب النياني بالحرف العربي عام 1996 .

 

الترميذا بسام فاضل عبد الرزاق

ولد الترميذا عام 1963 ، درس وتخرج من كلية الادارة والاقتصاد / اقتصاد .

طرس في 15/4/1995 ، وكان الربي الترميذا سالم جخير . عمل في البصرة وبغداد .

يسكن حاليا في امريكا .

 

الترميذا غازي الشيخ خلف الشيخ جثير

ولد الترميذا عام 1942 . طرس عام 1970 وكان الربي الكنزبرا نجم الشيخ زهرون . عمل في محافظة العمارة .

 

الترميذا هيثم سليم شاهر

ولد الترميذا في 12/5/1977 . درس وتخرج من معهد مهني .

في 20/9/ 1997 طرس وكان الربي الترميذا خلف عبد ربه . عمل في محافظة الناصرية - بغداد – الكوت – ديالى والاردن عام 2002  وسوريا من عام 2005 لغاية سفره  الى السويد ، ثم استقر وعمل في السويد .

كتب بخط يده كنزا ربا لعديد من الطائفة وايضا كتب بخط يده سيدرا د نشماثا لعديد من الطائفة

اصدار تقويم مندائي  1999 .

 اصدار مواضيع لكافة مواقع ومنتديات المندائية.

اصبح معاونا للمدرسة المندائية مع الاستاذ ناطق عبد الواحد رمان لمدة سنتان .

كان مسؤولا عن عدد من الطلاب المندائيين الجامعيين وكان يقيم السفرات والاحتفالات وحثهم على الايمان وتوحيد الشباب.

شارك في عام 2001 باعداد رجال دين جدد مع رجال الدين وهما : الشواليا سليم كاطع والشواليا رعد كباشي والشواليا سرمد سامي بلال . كما شارك باعداد رجل دين اخر في سوريا وهو الشواليا رعد هاني .

اتصل بالمنظمات الانسانية الامريكية في الاردن لمساعدة العوائل المندائيه المتضررة ، وتم توزيع مواد غذائية ومبالغ من المال لهم  ولأكثر من مئة عائلة

قابل رئيس الكنائس المسيحية الكبير في الاردن وتكلم عن الطائفة ومعاناتها وماذا يحدث لهم بالعراق وكان لقاءً جميلا وحضره كبار الشخصيات العراقية .

قام بتأسيس اول جمعية مندائية في الاردن وكانت ناجحة في اعمالها .

تم اعداد مدرسة مندائية في عمان .

قام الترميذا هيثم بالرد على جريدة الهلال الاردنية التي مست ديانتنا ، بعدها قام بزيارتهم وشرح لهم وحدانية الدين المندائية ، وحصل منهم على اعتذار ونشروا موضوعين مهمين يخص طائفتنا في الصحيفة .

كما قام بعدد من المحاضرات منها ؛ الزواج ونبذة عن حياة يهيا يهانة ، ايام المبطلات ويام البنجة والعيد الكبير والاعياد الآخرى ، تعليم ارتداء الرسته وشرح اقسامها .

قام الدكتور الترميذا هيثم سعيد بعقد مهر للترميذا هيثم سليم في سوريا ، وبهذا ارتقى الترميذا هيثم سعيد الى درجة الكنزبرا .

 

 الترميذا مثنى مجيد غلاص

ولد الترميذا عام 1969 . درس وتخرج من معهد السياحة .

طرس عام 1997 وكان الربي الترميذا خلدون ماجد . عمل في الديوانية والسماوة .

القى عدة محاظرات حول الطقوس الدينية وكيفية تعلم اللغة المندائية .

نشرت له مجلة الهيمنوثا قصة تضحية ( شيتل لابيه آدم ) او خطيئة آدم حسب المصادر المندائية .

 

الترميذا قيس عيدان علك

ولد الترميذا عام 1975 . درس واكمل المتوسطة .

طرس في 10/6/1995 وكان الربي الترميذا رافد الريشما عبد الله .

نشرت له مجلة الهيمنوثا موضوع بعنوان ( لماذا ينحرف الشباب عن الدين المندائي ) .

 

الكنزبرا فوزي الترميذا غريب الكنزبرا مصبوب

ولد الكنزبرا عام 1958 . اكمل دراسته الثانوية .

طرس عام 1979 . وكان الربي الكنزبرا عبد الله الكنزبرا سام بالاشتراك مع والده الترميذا غريب الشيخ مصبوب . عام 1978 ارتقى الى مرتبة الكنزبرا . واصبح الربي للشوليا بشير حميد .

اول رجل دين يرتدي ملابسه الاعتيادية ولم يرتد ملابس رجال الدين العربية .

قبل ان يطرس كرجل دين شارك والده في الترجمات الى اللغة العربية فترجموا ؛ الطهارة الكبرى قبل وبعد دخول المصطبغ الى الماء .

اقام مجموعة من الدورات الدينية .

دقق الحروف المندائية التي كتبها اليلوفا جتان جنب الزهيري بتاريخ 17/4/1979 ، ونشرت في كتاب عبد الفتاح الزهيري ( الموجز في تاريخ الصابئة المندائيين ) .

يعيش حاليا في امريكا .

 

الترميذا سليم كاطع

ولد الترميذا سليم كاطع يوسف بتاريخ 1/7/1957 في مدينة العمارة . درس وتخرج من اعدادية الزراعة . انتقل بعد ذلك الى مدينة كركوك وبغداد وبعقوبة . عمل في مجال الصياغة في بغداد .

في تشرين الثاني عام 2000 طرس واصبح رجل دين بدرجة ترميذا وكان الربي الترميذا خلدون ماجد ، ترك مهنة الصياغة وتفرغ الى العمل الديني .

عمل وخدم ابناء طائفته في بعقوبة وكركوك ، وكان الترميذا سليم اول رجل دين عمل في مندي كركوك منذ الافتتاح واستخدم ماء الاسالة في اجراء الطقوس الدينية .

اما في بعقوبة وبعد سقوط بغداد عام 2003  فقد استطاع الترميذا سليم وبعد مراجعات مضنية وبالتنسيق مع رئاسة الطائفة استطاع الحصول على قطعة ارض وبناء مندي عليها ، رغم الضغوط التي تعرض لها وتعرضت لها الطائفة في بعقوبة من قبل المتشددين .

عمل في دمشق وقدم خدمات جليلة للطائفة التي بدأت تتزايد اعدادها هناك بسبب نزوح الكثير من العوائل المندائية نتيجة الاوضاع المتردية في العراق وانعدام الامن .

 

الترميذا سليم يقدم خدماته لابناء الطائفة في البنجة عام 2008 - دمشق

يعيش الترميذا سليم حاليا في استراليا وهو مستمر في تقديم خدماته لابناء الطائفة .

 

الترميذا كريم سلمان عريبي

ولد الترميذا عام 1947 . درس وتخرج من كلية الاداب قسم اللغات . عمل في مجال الصياغة وكان له محلا في خان الشابندر . ولايمانه القوي بالدين ترك مهنته ومصدر رزقه وانخرط في السلك الكهنوتي .

طرس في 1/4/1995 ، وكان الربي له الترميذا هيثم سعيد

عمل في بغداد وانتقل الى الاردن وقدم خدماته هناك .

يعيش حاليا في استراليا ومستمر في تقديم خدماته الجليلة لابناء الطائفة .

من اليسار خالد ميران – الترميذا كريم سلمان – الترميذا خلدون ماجد – الترميذا غسان ذاري – الترميذا سليم كاطع – الاستاذ ماجد فندي – الاستاذ عبد الكريم سالم عكيلي

 

الترميذا رعد هاني

الترميذا رعد هاني يمارس طقس الصباغة في البنجة في دمشق سوريا

الاستاذ الباحث المندائي الاستاذ خالد كامل عودة الصابري – خالد ميران - الترميذا رعد هاني

 

الترميذا عصام خلف الزهيري

 

الترميذا عبد السلام جبار

 

الترميذا مازن نايف

 

الترميذا نظام كريدي

 

الصور

 

صور رجال دين من العمارة عام 1934

 

صور رجال دين مندائيين

 

الكنزبرا شيخ دخيل شيخ عيدان مع حفيده سلام

مهر مندائي يعود لعام 1934

الحفل التابيني الذي اقيم في استراليا لفضيلة الريشما عبد الله الشيخ نجم

بشميهون د هيي ربي ( بسم الحي العظيم )

 

طائفة الصابئة المندائيين في استراليا

استراليا تشهد اكبر حفل تأبيني للريش امه عبد الله الكنزبرا نجم الكنزبرا زهرون

 رام بر سيمت

اسوثا نهويلخون ( السلام عليكم )

بدأ المندائيون بالتوافد الى قاعة الاحتفال المخصص الساعة الخامسة مساءا ،  حيث بدأ الاحتفال بالاستماع الى قراءات من كتاب الكنزاربا بصوت الشاعر المندائي الكبيرعبد الرزاق عبد الواحد ، والتي استمرت حتى الساعة السادسة وخمس واربعين مساءا ،  حيث ابتدأ البرنامج الرسمي لذلك ، حضر الاحتفال عدد كبير جدا من المندائيين ،  وهذه المرة الاولى في حياة الطائفة في استراليا يصل عدد الحضور لآكثر من الف شخص

 وكان رجال ديننا الافاضل على رأس المستقبلين

 كما حضر الاستاذ محسن  السامرائي القائم باعمال القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني والممثل عن سعادة سفير جمهورية العراق لسفره خارج استراليا ،  كذلك حضر عدد  من رجال الدين من الجالية الاسلامية والمسيحية المتواجدة في سيدني

وعدد أخرمن ممثلي ورؤساء الاحزاب والمؤسسات المدنية والاعلامية  في استراليا .

ادناه برنامج الاحتفال

الترحيب بالحضور مع قراءة بعض النصوص الدينية من قبل عريف الحفل السيد راغب هيجان زيدان

قراءة بوث مندائية من كتابنا العظيم كنزا ربا من قبل رجل الدين الكنزبرا صلاح الكنزبرا جبار

قراءة بوث من كتاب الكنزا ربا المترجم الى اللغة العربية من قبل الاشكندة ماجد سعد حلو

كلمة طائفة الصابئة المندائيين في استراليا تمت قراءتها من قبل رجل الدين الترميذا خلدون ماجد

كلمة رجل الدين الترميذا رافد الريش اما عبد الله تمت قراءتها بالنيابة عنه من قبل السيد فارس جبار

كلمة رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم الكنزبرا ستار جبار حلو المحترم ، تمت قراءتها من قبل السيد راغب هيجان زيدان

كلمة الاستاذ محسن  السامرائي  والتي نقل فيها تعازي السيد غانم الشبلي سفير جمهورية العراق والقنصلية العراقية في سيدني

قراءة تراتيل وبوث وادعية مندائية من قبل رجل الدين الكنزبرا الدكتور هيثم مهدي سعيد

 انتهاء الفترة الاولى من الحفل التابيني حيث تم توديع الضيوف الكرام بعد تقديمهم التعازي الى رجال ديننا الكرام

 

الفترة الثانية من الحفل التأبيني

قراءة بوث مندائية من كتابنا العظيم كنزا ربا من قبل رجل الدين الترميذا وليد خالد

قراءة بوث مندائية وشعر شعبي ، رثاء ، واهازيج شعبية ، من قبل رجل الدين الترميذا كريم سلمان عريبي

تقديم السيرة الذاتية للريش امه عبد الله الكنزبرا نجم من قبل السيد ماجد فندي فعل

تقديم كلمة رثاء من قبل السيد خليل ابراهيم الحلي

تقديم قصيدة رثاء من قبل السيد كريم جبار جاري

تقديم كلمة رثاء من قبل الدكتور كارم ورد عنبر

كلمة خالد ميران دفتر بخصوص رسالة الشيخ رافد الموجهة الى الريش امة ، ولقاء قداسة البابا يوحنا بولص الثاني ، ورسالة العالم كورت رودلف الى الامة المندائية .

 

تقديم قصيدة للشاعر المحامي المندائي عماد عبد الرحيم الماجدي القاها بالنيابة راغب هيجان زيدان

القاء قصيدة رثاء للشاعرمشرق عبد الرزاق الشيخ ادم

قراءة بوثة ارواها ادهيي من قبل الكنزبرا صلاح الكنزبرا جبار .

وفي ختام الحفل التأبيني قدم ابناء الطائفة المندائية تعازيهم الى رجال ديننا الافاضل

  وعائلة الريش امه عبد الله الكنزبرا نجم

 

اللجنة المشرفة التي اعدت الحفل التأبيني

راغب هيجان زيدان

خالد ميران دفتر

الجانب الايسر من الحضور

 

الكلمة التي القيتها في حفل التابين

الافاضل رجال الدين المحترمون

اعزائي الضيوف المحترمون

اخواتي اخواني الحضور الاعزاء

اسعدتم مساءا واهلا وسهلا بكم

بشميهون د هيي ربي لوفا ورواها د هيي وشابق هطايي نهويلي

الهازا نشيمثا اديلي رام يهيا بر سيمت

ادهازا مسخثا وشابق هطايي نهويلي

اخواتي اخواني الاعزاء ؛ يزيدني فخرا وانا اكتب او اقرأ شيئا عن الريشما الراحل عبد الله الشيخ نجم عرفانا لاعماله الجليلة ومسيرته الطويلة في خدمة طائفتنا ، خصوصا تلك التي خصت الشباب ومستقبلهم الديني .

اولا 

رسالة الشيخ رافد الى والده يقول فيها ( والدي العزيز الريش امة الشيخ عبد الله الشيخ نجم ، ابناء طائفتي في العراق المقدس ، اقول نمارس طقوسنا اينما كنا ويدنا الطاهرة بأسم الحي تشع نورا على العباد .. هذه اول صباغة لنا في اوروبا ولكم الفضل يا ابي )

جاء جواب الريش امة على الرسالة :

 ان الطقوس الدينية في انهار اوروبا بعيدا عن مياه الفرات ( فرات زيوا ) المقدس حيث كان المندائيون سابقا يتهيبون لاسيما رجال الدين من السفر بعيدا عن مراكز سكناهم في اللطلاطة وقلعة صالح وسوق الشيوخ والعمارة .

وكانت الطقوس الدينية المتشددة في حينها هي التي حافظت على استمرار الديانة المندائية ... بل يمكن القول انها من العوامل الرئيسية في ذلك ... ولكن التشديد في الطقوس الدينية بدأت تخف وطأتها لأسباب موضوعية خارجة عن ارادة المندائيين وان التخفيف امر لابد منه أملته علينا جميعا  ظروف العصر ومتطلباته الراهنة بحيث اصبح رجال الدين وأي فرد مندائي يرى في اجراء الطقوس الدينية كما كانت في سابق عهدها وكما كنا نجريها في قلعة صالح او سوق الشيوخ ضربا من الخيال .

اذن التغيير قد فرض علينا وليس بأستطاعتنا مقاومته او ايقافه ، وان مقاومته او ايقافه يعني تفتيت الطائفة وخلق حالة من الازدواجية لامبرر لها . وهنا اتساءل ؛ هل عصرنة الطقوس المندائية ووضعها وفق ما يقتضيه الواقع مع المحافظة على جوهر واسس الديانة المندائية وعقيدتها ... اقول هل سيكون ذلك عامل قوة او ضعف للطائفة ؟ انني اعتقد سيكون عامل قوة وتقدم للطائفة لا ضعفا لها بشرط ان نعمل على قيادة هذا التغيير وفقا لاسس الديانة المندائية ولانترك الامور تسير بشكل عفوي مقادة بضغط امر الواقع .

 ان المندائيين يملكون من عوامل البقاء والاستمرار ما يطمئننا جميعا فهم ينتمون الى شعب آرامي عربي ، له تاريخه وحضارته منذ الاف السنين وساهموا بتقدم الحضارة الانساتية كما نلاحظ ان ركائز الديانة المندائية ( طقوسا وفلسفة ) في التوحيد والتعميد وكتبهم الدينية المباركة لاتختلف او تتعارض مع الديانات الموحدة المعترف بها ان لم تكن الديانة المندائية اقدمها في التوحيد .. والحي مزكى

ثانيا : لقاءه مع قداسة البابا

قام مع وفد من الطائفة بزيارة الفاتيكان من 1 الى 11 حزيران عام  1990 وخلالها التقى قداسة  البابا الراحل يوحنا بولس الثاني ويعتبر اول رجل دين مندائي التقى البابا ، وعند لقاءه معه قال الريشما عبد الله ؛ منذ الفي عام عمد يوحنا المعمدان السيد المسيح وبعد الفي عام ، يقلد رئيس طائفة المندائيين البابا الصليب  .

وقد القى قداسة البابا في لقاءه الاول مع وفد الطائفة برئاسة الريشما كلمة قال فيها ؛

بكثير من الغبطة ، ارحب بالشيخ عبد الله والاعضاء الآخرين في المجلس الروحاني الاعلى للديانة المندائية في زيارتكم الاولى هذه للمقر البابوي المقدس . هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين دينكم والديانة المسيحية . فأنتم تؤمنون بالرب الواحد خالق الكون . وان التقدير الكبير الذي تكنونه ليوحنا المعمدان والشرف الذي تتمسكون به لشخصية السيد المسيح ( ابن خالة يوحنا المعمدان ) هو سبب سروركم بأن تدعونا ( ابناء الخالة ) ... اذن انتم اقارب البابا .

انه مبارك ان تأتي زيارتكم هذه خلال موسم عيد النصرة حينما يركز المسيحيون اهتمامهم في الصلاة على الروح القدس ... حيث تشير تقاليدكم ، وكما هو معروف في الانجيل ، الى ان السيد المسيح عندما عمد من قبل يوحنا المعمدان عليه السلام في نهر الاردن ظهر الروح القدس بهيئة حمامة ، انا سعيد ان اعرف عن طائفتكم الصغيرة ولكن المتنامية في العراق وبعض البلدان الاخرى .. ففي طائفتكم المتماسكة تركزون على العائلة .. وفي الوقت الحاضر حينما تواجه العائلة البشرية اخطارا مختلفة ، فأن التعاون في هذا الخصوص يكون امرا مثمرا ، انني مسرور بأنكم استطعتم ان تجروا مباحثات مع ( مجلس الحوار مع الاديان الاخرى غير المسيحية ) ومع اقسام اخرى من الادارة البابوية الرومانية ، وانا آمل للحوار الذي بدأتموه ان يستمر ... ادعو الله ان يباركه لتحقيق نتائج باهرة .

ثالثا

رسالة العالم كورت رودولف الى الامة المندائية

جاء فيها 

 الى الجمعيات والمجالس المندائية وفي هولندا خاصة

بتأثر شديد سمعت من الدكتور السهيري بوفاة الريش أما عبدالله

 وبهذه الطريقة نود انا وزوجتي ان نعبرعن حزننا العميق للعائلة

وخاصة عائلة الشيخ رافد

وللجمعية المندائية في هولندا

وطبعاً لكل الجمعيات والمجالس المندائية في العالم

وحسب العقيدة المندائية ان نفسه ( نشمثا المتوفى ) هي في طريقها الى ملكوت الــحـــي والــنـور 

   ( نحن نـتـمـنـى ( لـهـا

رحلة طيبة ، تماماً أشبه برحلة عمره كرئيس خدم فيها الطائفة المندائية في

البصرة

واعيد بذاكرتي ، واذكر جيداً يوم لقائي به   عام1977 وقبلها عام 1969

وهذه اللقاءات موثقة بالصور

ومثل هذه اللقاءات لاتــنـــســـى في هذه الدنيا

تحياتنا القلبية وعزاءنا لكم مرة اخرى

 

التوقيع

 

كورت وكرستيل رودولف

رجال الدين الافاضل

اعزائي الضيوف الكرام

اخواتي اخواني الاعزاء شكرا لكم على حسن اصغاءكم ، ولايفوتني ان اشكر جميع الاخوة الذين ساهموا مع اللجنة المشرفة حيث عملنا سويا منذ خمسة ايام لاعداد حفل تأبيني يليق بالطائفة المندائية في استراليا والعالم ويليق بمكانة ومنزلة الريش امة

 والسلام عليكم