السيرة الذاتية للكنزابرا جبار الجحيلي

  

 

السيرة الذاتية للكنزابرا جبار الجحيلي

 بقلم خالد نصرت الشاوي

كتبت هذه المقالة بمساعدة الأب الروحي الريشما صلاح الكنزابرا جبار و قمت بتدقيق المقالة اثناء تواجدي في ايران - الأهواز 6.12.2013

من قبل الكنزابرا نجاح الكنزابرا جبار والإشگندا سالم سلمان الجحيلي.

ترميذا خالد نصرت الشاوي

المانيا

ولد الكنزابرا جبار طاووس دهدار ملا * سعد في الأهواز عام 1921

توفي والده طاووس في حادث انفجار في الاهواز اثناء اداء عمله وكان عمر الكنزابرا في حينها 6 سنوات.

بدأ جدهم دهدار الملا سعد ( ارواها نهويلي ) بتربيتهم وتعليمهم لكونه كان يجيد اللغة المندائية والعربية والفارسية وكان يدرس المندائيين بالاهواز عموماً ، بالاضافة الى ذلك تخرج على يده عدة رجال دين من ضمنهم كنزابرا جبار ، وكان رجال الدين يستشيرونه في القضايا الدينية ، وقد نسخ الكتب الدينية بيده ( بيت كنزي)

بدأ العمل في صياغة الفضة وتطعيم المينا في الثامنة من عمره مع اخواله ( سلمان ومزبان وسلطان دراجي )

في عام 1947 تزوج الكنزابرا جبوري من السيدة شيرين سلطان سلوم سمر ( ارواها نهويلا ) اخت ترميذا طالب دراجي.

في عام 1948 حدثت ضيق على المنداي في الأهواز حيث كان هناك رجل دين واحد فقط وهو ترميذا عبدالله كنزابرا بهرام ، وفي احدى زيارات الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام الى الأهواز في الشهر الخامس من عام 1950 والذي كان يزور الأهواز سنوياً لغرض اجراء عقود الزواج (  بسبب عدم وجود رجل دين بدرجة كنزابرا في الأهواز آنذاك) وفي لقاء الكنزابرا عبدالله السام مع الاشگندي سائلا إياهم ( من منكم يرغب ان يصبح رجل دين ) رد عليه الكنزابرا جبار انا ارغب بالطراسة، فأجابه الكنزابرا عبدالله السام ( هذا يأخذ وقت طويل حتى تضبط القراءة والكتابة والأمور الطقسية).

بعد ثمانية شهور وعند زيارة الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام والذي كان ينزل ضيفا عند بيت دهدار ملا سعد ، أخذ الكنزابرا جبوري الكتاب وبدأ يقرأ امام الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام وإمام الاشگندي ، وعند الانتهاء من القراءة اثار انتباه الكنزابرا عبدالله لحماسه وإتقانه القراءة والطقوس الدينية لكونه كان يعمل اشگندا منذ صغره.

التزمت العوائل المندائية في الأهواز بتشجيع الكنزابرا جبار على الطراسة وذهبوا معه بعض وجهاء وكبار العوائل المندائية في الأهواز و رجل من المحمرة يسمى ( شيخ بندر لكبر سنه وليس درجة دينية ).

في عام 1951 ذهبوا الى قلعة صالح لبدء مراسيم الطراسة وكان رجال الدين الحاضرين في الطراسة هم :-

( الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام ( ربي ) ، كنزابرا دخيل كنزابرا عيدان ، ترميذا فرج كنزابرا سام ، ترميذا عبد ترميذا محيي ، ترميذا عطوان ، ترميذا ضيدان ، ترميذا خزعل ترميذا باهر )

بعد إكمال الكنزابرا جبوري طقوسه الدينية وعودته من العراق بدأ بممارسة الطقوس  الدينية في الأهواز ، المحمرة ، الخفاجية ، البستين ، الحويزة والرفيع.

وكل عام كان يرسل بطلب رسمي للكنزابرا دخيل الكنزابرا عيدان و الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام (ارواها نهويلون ) لغرض اجراء مراسيم عقد الزواج في الأهواز آنذاك.

 بعد وفاه الكنزابرا دخيل ( ارواها نهويلي ) ازدادت الاعمال الدينية للكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام (ارواها نهويلي ) في العراق حيث بدأ يذهب في فصل الشتاء الى الأهواز وفي بعض الأحيان ينتظر المندائيين قدوم الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام ثلاث الى خمس سنوات لغرض اجراء مراسيم الزواج.

من صفات الكنزابرا جبوري طاووسي الجحيلي انه كان يقضي العمل الديني لجميع المندائيين بدون استثناء لكون جميع الأمور الدينية كانت على عاتق الكنزابرا جبار طاووس من صباغة ، اجراء مراسيم الوفاة ، تنظيم وإعداد طلب الى رجال الدين بدرجة كنزابرا لغرض اجراء مراسيم الزواج ، بالاضافة الى استقبال المندائيين يومياً في بيته والاستماع لهم وحل مشاكلهم الاجتماعية.

في ذلك الوقت كان مع الكنزابرا جبوري رجل دين اخر الا انه كبير بالعمر وهو الترميذا عبدالله الكنزابرا بهرام ( ابو زهرون ارواها نهويلي).

في عام 1974 تقريبا كانت المدرسة العراقية في الأهواز ( مدرسة ابتدائية ) وكذلك مدرسة ابتدائية و ثانوية في المحمرة ، هذة المدارس كانت توزع وجبات طعام للطلبة وكذلك في المناسبات الوطنية العراقية كانت توزع البسة وهدايا للطلبة الذين يدخلون المدارس العراقية.

في ذلك الوقت كان بعض الطلبة المندائيون الذين يحملون الجنسية الإيرانية يدرسون في هذة المدارس ، في زمن الشاه محمد رضا بهلوي وذات يوم من الأيام جاء جهاز ( السافاك ) جهاز الأمن الذي يخص شاه ايران الى الكنزابرا جبار طاووس الجحيلي الى بيته ( قائلين له ان الطلبة المندائيون يحملون الجنسية الإيرانية فكيف لهم ان يذهبوا للمدرسة العراقية ؟ هذا الشيء لا يجوز ).

طلب جهاز السافاك من الكنزابرا جبار إبلاغ المندائيين بضرورة اخراج الطلبة المندائيين من المدرسة العراقية   

في حينها التزم الكنزابرا جبار الصمت ولم يبلغ المندائيين لكونه كان يرغب بتعليم المندائيين بالمدارس.

بعد فترة جاء جهاز (السافاك) للكنزابرا جبار قائلين له ( نحن ابلغناك بضرورة اخراج الطلبة المندائيين من المدرسة العراقية ولم تفعل اي شيء ، ولذلك سوف نعمل نحن اللازم ).

أجابهم الكنزابرا جبار ارجوا إعطائي بعض الوقت لكي اجتمع مع المندائيين وأبلغهم بقرار الحكومة ،

في حينها لم يكن هناك مندي في ايران فكان المندائيون يجتمعون عند الكنزابرا جبار في بيته فقام بإبلاغهم بهذا الامر .

تفهم المندائيين هذا الكلام وبدأوا بإخراج أطفالهم من المدرسة العراقية بالاهواز ،

في حينها قامت إدارة المدرسة بسؤالهم لماذا تركتم المدرسة ؟ فكان جواب بعض المندائيين ( ان الكنزابرا جبار طلب منا هذا الشيء ) ( هذة الجملة نُقلت بتقرير كامل لجهاز الأمن العراقي ).

في عام 1976 ذهب الكنزابرا جبار مع ولده الريشما صلاح لغرض طراسته الى بغداد وكان لديهم فيزا لمدة 30 يوماً وعند وصولهم الى بغداد قدموا طلب لتمديد الفيزا لغرض إكمال فترة الطراسة التي هي 7 ايام مع فترة الشوليا 60 يوماً وعند تقديم الجوازات الى السلطات العراقية في بغداد ،  جاء القرار من الحكومة العراقية بمغادرة الاراضي العراقية فوراً ، بعدها قام الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام ( ارواها نهويلي ) بمقابلة بعض المسؤولين فقام بتمديد الفيزا لمدة 73 ساعة .

خلال هذة الفترة جاء المهندس طارق مزبان النشمي والذي يعمل بمعمل للمصابيح في بغداد ومدير المعمل يكون ابن عم مدير الجوازات في بغداد فتم قبول فيزا الكنزابرا جبار مع ولده الريشما صلاح  لمدة شهر.

بعد فترة جاء المندائي كريم حَرج النشمي ارواها نهويلي ) صاحب معمل فافون في بغداد ،

هذا الرجل الطيب احضر رقم نائب رئيس الجمهورية آنذاك وهو صدام حسين والذي كان كل يوم خميس من الساعة 9 - 12 ظهراً يستقبل مكالمات الشعب بشكل مباشر.

اتصل الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام ( ارواها نهويلي ) وبعد ان عرف عن نفسه وشرح له الوضع الديني للطراسة.

طلب منهم صدام ان يقدموا طلب رسمي بخط اليد وهو يعمل اللازم.

في يوم السبت الساعة 6 صباحاً جاء ضابط من الجوازات وأخذ جوازاتهم وعمل فيزا لمدة 6 اشهر.

بدأت الطراسة في مندي الدورة بعد العيد الكبير 

وكان رجال الدين الحاضرين في الطراسة ( كنزابرا عبدالله كنزابرا سام ( الربي ) ارواها نهويلي ،  كنزابرا جبوري ، ترميذا غريب ( ارواها نهويلي ) ، ترميذا غازي ، الاشكندا يوسف خصاف ( ارواها نهويلي ) و اولاد ابنته اكرم و عادل وكذلك ترميذا حامد الترميذا غريب ( اشكندا في حينها).

بعد انتهاء المراسيم الدينية للريشما صلاح عاد مع والده الكنزابرا جبار الى الأهواز وذلك بعد العيد الصغير.

عند وصولهم الى الأهواز بدأوا يفكرون ببناء مندي الطين ( الشخنتا ) على نهر البستين في مزرعة يملكها ( خلف ساجت و لفته زغير ارواها نهويلون )

علما ان في احدى زيارات الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام قام ببناء الاشخنتا  ( نموذج ) من القصب في بيت ( فرج الساجت  ابو منصور ) ارواها نهويلي 

بدأوا بعمل الاشخنتا بمساعدة الريشما صلاح الكنزابرا جبوري وتم الانتهاء من بناء الشخنتا قبل البنجة بشهر واحد.

قام الكنزابرا جبوري بطراسة المندي ( ترميذا في حينها )( فقط في البنجة يسمح للترميذا بطراسة المندي وعمل مسقثا المتوفي )( لوجود نص ديني في اترسر وألف شيالة ).

بعد البنجة بشهر تقريباً أخذ الكنزابرا جبار دخيا من أمراه اسمها ( مربوبة اخت بطي ) ارواها نهويلا ، بعدها ب 45 يوم قام الكنزابرا جبوري بأجراء مراسيم عقد الزواج لولده الريشما صلاح وذلك في عام 1977 في بيت الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام في الكريمات بالصالحية وكان رجال الدين الحاضرين ( الترميذا غريب والترميذا غازي ).

اول مهر قام به الكنزابرا جبار طاووس ل سالم ماهور أسد الخفاجي في الأهواز.

عند اندلاع الثورة الاسلامية في إيران عام 1979 وعند قدوم الامام الخميني الى طهران ومن ثم ذهابه الى قم ، قام وفد مندائي متكون من 25 شخصية مندائية يترأسهم الكنزابرا جبار طاووس لزيارة مدينة قم ولقاء الامام الخميني فكان مطلب المندائيين هو تسجيلهم رسميا بالدستور ، كان جواب الامام الخميني لهم ان القرآن الكريم مؤيدكم ولديكم حقوق في ثورتنا في الفقرة 13 والتي تخص الاديان الاخرى.

بعد فترة ذهب الكنزابرا جبوري والريشما صلاح والاشكندا سالم سلمان الجحيلي الى طهران لمقابلة الاستاذ محمد محيط الطبطبائي وهو كاتب في جريدة ( بامداد  وتعني فجر ) هذا الكاتب كان يذكر في مقالاته المندائيين وأنهم الصابئة المذكورين بالقرآن وهم من اصحاب الكتاب.

كانت زيارة الوفد المندائي الذي ترأسه الكنزابرا جبوري لغرض شرح المفاهيم الدينية لهذا الكاتب

بعد فترة من قيام الثورة الاسلامية تشكلت لجنة صياغة الدستور وكانت مؤلفة من خمس فقهاء مختصين بالفقه الاسلامي ، وعند زيارة الكنزابرا جبوري لهم في طهران سائلا عن تسجيل المندائيين بالدستور ، فكان جواب كبار الفقهاء ان المنداي غير مذكورين لدينا نحن فقهاء الدين الاسلامي ،

أجابهم الكنزابرا جبار هل لجنة الفقهاء اعلى من القرآن الكريم ؟ ام ان القران هو اعلى من لجنة الفقهاء ؟

توصل الى نتيجة مفادها ان لجنة الفقهاء تريد تأييد من المراجع الدينية لكبار الفقهاء وهو الخوئي بالنجف وكذلك من الامام خميني في قم.

اتصل الكنزابرا جبوري بالكنزا برا عبدالله الكنزابرا سام طالباً منه الحصول على تأييد بأنه المنداي هم اصحاب كتاب من النجف .

وقد تم الحصول على هذا التأييد وإرساله الى الامام الخميني ونسخة منه الى لجنة الفقهاء.

ولكن للأسف لم يضعوا المندائيين بالدستور .

في زمن الدولة القاجارية ( محمد على شاه ) قامت مظاهرات ضد الشاه في طهران وشمال ايران من قبل المسيح واليهود والزرادشت والمطالبة بحقوقهم آنذاك، قام محمد على شاه بإدخالهم ب ( قانون المشروطة )* اي تسجيل هذة الاديان بالدستور

الا ان المندائيين مركزهم هو عربستان واغلب المنداي لديهم مهنة  الفلاحة ، صناع قوارب ، صيد الأسماك والصياغة والنقش على الفضة.

بالاضافة الى ذلك لا توجد حدود بين العراق وإيران بما يخص المناطق المتنازع عليها وهي عربستان آنذاك.

اي لا يوجد اتصال بحكومة المركز بطهران ولذلك لم يتم تسجيل المندائيين بالدستور الإيراني.

في بداية الثورة الاسلامية في ايران كانت الفوضى سائدة في البلاد ولم يكن لدى المندائيين  مندي في الأهواز بالاضافة الى ذلك منع التجمعات ، كان الكنزابرا جبوري والريشما صلاح ( ترميذا في وقتها) والإشگندا سالم سلمان يصبغون العرسان ويذهبون الى بيوتهم لإجراء مراسيم الزواج.

في عام 1980 بدأت الحرب العراقية الإيرانية وكانت بداية الحرب على مناطق خوزستان وبالأخص المحمرة التي يسكنها المنداي ، وعند سماع الكنزابرا جبوري و ولده الريشما صلاح بهذه الأخبار قاموا بالاتصال بوجهاء المحمرة سائلين عن حالهم و وضعهم في هذة المصيبة.

حصل البعض من المندائين في المحمرة على سيارات وجاءوا الى الأهواز والبعض الاخر ذهبوا سيراً على الأقدام الى عبادان ومن عبادان حصلوا على سيارات وذهبوا الى الأهواز ، بعدها سقطت المحمرة بيد الجيش العراقي وذهبت ممتلكات المنداي في سُدى الريح.

سار الجيش العراقي من المحمرة حتى وصل على بعد 30 كم من الأهواز ، بعدها قام الاشگندا سالم بأخذ الكنزابرا جبوري الى مدينة ( رام هرمز ) وتقع في خوزستان ، اشدت الحرب اكثر على الأهواز مما أدى الى مغادرة اكثر منداي الأهواز الى مدينة ( بوروجرت ) حيث سكنوا فيها ما عدا الشباب بقوا في بيوتهم بالاهواز.

والقسم الاخر  ذهبوا الى ( خورمابات ) وبقوا تقريباً سنة ونصف هنا ، وهذه المدينة تقع وسط ايران

بعد اشهر تراجع الجيش العراقي وقلت الحرب على الأهواز فقام الكنزابرا جبار والريشما صلاح بالذهاب كل يوم سبت واحد للأهواز لعقد الزواج والصباغة.

بعدها بحث الكنزابرا جبار وأهالي الأهواز عن مكان لإقامة طقوسهم الدينية فوجدوا مزرعة تبعد 80 كم عن مركز الأهواز وقاموا ببناء الاشخنتا فيها وتمت فيها اول طراسة وهي طراسة الكنزابرا نجاح الكنزابرا جبار.

من عقائد الثورة الاسلامية هو ان جميع الطلبة يقرأون القران الكريم ، وصادف وجود بنات الكنزابرا جبار ( سعاد وندى ) في المعهد آنذاك فأجابوا المدرسة اننا لدينا ديننا ونحن منداي .

قبلت إدارة المعهد آنذاك استقبال رجل دين منداي ،

ذهب في حينها ريشما صلاح شارحاً لهم المفاهيم  والطقوس الدينية وان المنداي هم اصحاب كتاب مذكورين بالقران الكريم.

أرسلت المدرسة للحكومة في طهران هل يوجد لدينا ديانة اسمها صابئة ؟

بعدها جاء الرد من الحكومة ان الصابئة هم من اصحاب الكتاب ومعاملتهم مثل اليهود والمسيح.

طلبت المدرسة كتب و شروحات عن الدين المندائي وقام ( الكنزابرا جبار والريشما صلاح ودكتور فرحان جحيلي وأستاذ سالم جحيلي ) بعمل ثلاث مناهج للابدائية ومتوسطة وثانوية.

بعد نشر الكتاب الرسمي الذي جاء من طهران لدائرة التعليم في الأهواز ، قامت دائرة التعليم التابعة لوزارة التعليم ببعث طلب للوزارة في طهران مفاده ( ان المنداي هم لديهم اكبر الدرجات بالقران ولذلك هم لديهم رغبة في دراسة القران الكريم   

  ان دراسة القران هو لزيادة المعدل للطالب ليس اكثر

بعدها غيرت الحكومة المركزية في طهران قرارها السابق ولذلك يجب قراءة القران كمادة أساسية مثل الرياضيات والعلوم.

بعد هذة الحادثة حث الكنزابرا جبوري على فتح مدارس مندائية في الأهواز لزيادة الوعي الديني المندائي.

في البداية كان التدريس على النهر بعد اداء الرشامة والبراخة من قبل الريشما صلاح والإشگندا سالم في الساعة السادسة صباحاً لحد الثامنة او التاسعة صباحاً ، وصل عدد الطلبة من كلا الجنسين الى حدود 50 طالب تقريباً ، بعدها قاموا بتأجير بيت وعملوا دورس مندائية وذلك في عام 1983.

يعتبر الكنزابرا جبار اول من أحيا الدارة المندائية بالاهواز وبدونه لكانت المنداي قد ضاعت في ايران.

قام بطراسة ولده الكنزابرا نجاح والترميذا طالب دراجي .

شارك بالطراسات التي جرت في الأهواز.

ساهم في حل المشكلات الاجتماعية.

* كان يساعد الكنزابرا عبدالله الكنزابرا سام في طراسة المندي وعمل المساقث في بغداد.

كان يعمل وصاحب محل ولديه مهنة الصياغة والنقش على الذهب وتطعيم المينا السوداء وعمله مشهور بالاهواز وخارجها لكونه اول من صمم النقوش الطبيعية على المصوغات الذهبية.

* لم يفرق بين مندائي وآخر او عائلة وأخرى الجميع نفس المعاملة.

أوجد الصباغة الجماعية في عام 1992 بعد ان كان يصبغ كل مندائي لوحدة لمدة 40 عاماً.  

* فتح المدارس لتعليم الدين المندائي لكلا الجنسين.

* كان اكثر وقته مخصصا للمندائيين حيث لا يخلو بيته من الزوار ويستمع اليهم ويحل مشاكلهم.

لديه عشره ابناء وبنات وهم

صباح ، صبيحة ( ام ترميذا ساموي ) ، ريشما صلاح ، مليحة ، نادره ، كنزابرا نجاح ، الاشكندا فلاح ، سعاد ، نركس ، ندى

انها مسيرة دينية واجتماعية تستحق الثناء والتقدير والاحترام

وان ما ذكرته هو جزء بسيط من حياة هذا الرجل الكبير ليس لعمره وحسب وإنما لكبر عمله وإدراكه وحكمته والتزامه المندائيين في ايران

وقد قام بقيادة سفينته الى بر الأمان بحكمته وعقيدته وإيمانه وحبه للمندائيين وخدمته لهم.  

له منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر على جهوده الثمينة والقيمة من أجل الرقي بمسيرة طائفتنا العريقة .

ملاحظة :-

* دهدار الملا تعني كبير المنداي بمثابة المختار.

* (1) المشروطة  : شاعت هذه الكلمة في الأوساط العامة والخاصة، والدواوين السياسية في وقتها وحتى الآن يتذكرها الشيوخ الذين عاصروا تلك الفترة الزمنية التي لم تكن بالبعيدة عنا، وهي تشير إلى معنى ((الشرط)) ومعناها السياسي ((الدستور والمجلس)) فالحكومة المشروطة هي الحكومة الدستورية، ثم اطلق على الحكومة الملتزمة بالشرط ((المشروطة)) أي التي يشترط التزامها بالدستور، واصبح هذا الاسم الرسمي لها. وهي أول دعوة قامت في ايران تنادي بالدستور والحكم بموجبه وترك العمل الفردي والاستبداد بالرأي، والابتعاد عن رأي عامة الناس ((الشعب)) الذين هم الأساس في الحكومة ونظام الحكم، وعليهم تدور رحى العمل. انظر: ((المصلح المجاهد)) لعبد الرحيم محمد علي، (ص: 65) وهي تلفظ في تركيا ((مشروطية)) في ايران ((مشروطة)) وقد اخترنا في هذا البحث التلفظ التركي لأنه شائع الاستعمال في المصادر العربية.

الترميذا خالد نصرت الشاوي

               المانيا