• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

م/ رد على بحث د. يوسف قوزي / أشواق نصرت جاسم / ماجستير في اللغة المندائية

   م/ رد على بحث د. يوسف قوزي

                                              

                                                       أشواق نصرت جاسم

                                                    ماجستير في اللغة المندائية 

                                                    كلية اللغات – جامعة بغداد

اسوثا وزكوثا نهويلخون

 

انتم لا تعرفون ما أعانيه في القسم السرياني منذ ان كنت طالبة في القسم العبري واني اسمع هذا الكلام من فم الدكتور يوسف قوزي لاسيما في ٢٠٠١ - ٢٠٠٢  ، حيث قال لي ان المندائية من السريانية ، والذي زاد الطين بله كتاب قواعد اللغة المندائية للأستاذ امين فعيل مع الأسف هو قواعد سرياني بالحرف المندائي

هل تعرفون ماذا قال لي ؟ قال لي اقرأي موضوع الشرط كله  لأن الجمل من الإنجيل.   

طبعا الدكتور فرح كثيرا وهذا ما زاده إصرارا بان المندائية هي سريانية .

وهل تعرفون ان احد تلاميذي بالاضافة الى زملائي أيضاً قالوا لي ما هذا ست أشواق ؟ كتاب امين فعيل هو قواعد اقليمس يوسف واوجين منا بالحرف المندائي فقلت لهم نعم .

وكم أحرجني كتابه وألمني كثيرا لقد أعطاهم الاستاذ امين فعيل زلة علينا.   

وهل تعرفون أيضاً عندما شاركت في المؤتمر السرياني في أربيل  سنة ٢٠١٣عندما سألني احد المثقفين السريان ؟ ماذا تتوقعون ان يقول لي ؟ قال لي ان المندائيين هم من الكلدان.

فعرفت ان هذا ما يدرسونه ويلقونه في الكنائس والمحافل السريانية وغير السريانية أيضاً

تصويب : أشواق نصرت جاسم

الغلاف :  الصابئون المندائيون

               صابي مندايي

           تربوتا وهَيمَنوتا ولِشانا

وليس كما تفضلت ، لأن اللفظ بالسرياني ، ولا يوجد لفظ حرف العين بالاضافة الى استعمال مفردات سريانية ليست واردة في اللغة المندائية.

يقول الباحث في صفحة 4 :

... اقامة مراسيم طقوسهم الدينية كلها على المياه المعروفة لديهم بإسم ياردنذ / يردنا / الاردن.

الجواب : اللفظ المندائي  يَردنا  وليس  أعلاه.

يَردنا : تعني نهراً أو ماء جارياً وليس له علاقة بنهر الاردن في فلسطين

        وفي الرطنة تطلق الكلمة على أي نهر ومرادفها : نَهرا ( نهر ).

        دراور ، الصابئة المندائيون ، ص35.

             لقد نشرت بحث بعنوان ( أسماء الأنهار والجبال في مخطوطات كنزا ربا وهَران كوَيثا و نَهرَواثا ) لم أعثر على نهر الاردن ، نحو:

 من يَردنا ربا هون يَردني إد ساكا ومِنيانا ليتلون (كنزا يمينا

الترجمة : من النهر العظيم تكونت الأنهار التي ليس لها نهاية ولا عدد.

إذاً يَردنا : تعني نهر ، أي مصطلح عام.

يقول الباحث في ص 7 :

تصويب : أشواق نصرت جاسم

اما اسمهم الدارج والعامي لدى العراقيين فمفرده ( صُبي) وجمعه ( صُبه ). واسمهم العامي هذا له أيضاً دلالة صنعة وحرفة ومهنة ، ....

الجواب : ان تسمية ( صبة ) مفردها  (صبي ) تعبير عامي يرتضيه الصابئون دليلاً على طقسهم الرئيسي – الاغتسال الا ان التسمية الأكثر رسمية لجنسهم ودينهم هي مندائي : أي المندائيون.  انظر : دراور ، ص79.

لنوضح ذلك لغوياً :  صبا : صبغَ ، غمسَ بالماء ، غطس ، نحو :

1- صبا نِشماثخون : اصبغوا انفسكم .

2- اناشي بْميّا صابانا : أنا أصبغ الناس بالماء.

اذاً  (صبا ) : صبغَ .

يقول الباحث في ص7 أيضاً :

وان مرده أيضاً هو الى أصل الفعل الآرامي المندائي السرياني   ادذ ، يّدع / عَرَفَ ، علمَ ...

الجواب : ان اللغة المندائية أقدم من اللغة السريانية .

           ان أصل الفعل الآرامي المندائي هو : يدا – إدا : عرفَ ، علمَ.

يقول الباحث في ص7 أيضاً :

... وبالذات الى صيغة مصدره الميمي ( ماندذ / المعرفة =  معرفة ) المضاف أو النكرة ، الذي اليه منسوبون لغوياً ، لانهم يقلبون كل عين الى همزة ، أو يجعلونه احياناً مجرد حركة كسر لا غير مثل الأكديين أما في السريانية فهو ( مدعا – مَدَع ). 

 

تصويب : أشواق نصرت جاسم

الجواب : مَندا : معرفة وليس اللفظ أعلاه.

          لقد سقط لفظ حرف العين من اللغة المندائية ، الذي يلفظ الف مكسورة ، وقلب حرف العين الى همزة ، وهذه ميزة اللغة المندائية ، التي هي امتداد للغة الأكدية.

يقول الباحث في ص9:

ولكن كلنا نعرف ان الصابئين المندائيين قوم آرامي سرياني من العائلة السامية.

الجواب : مَنْ كلنا ؟؟ ، انت تعبر عن آرائكَ الشخصية ، ولا دخل الناس في هذا ، لذلك لا تقحمهم فيه.

المندائيون قوم آرامي ، أبناء آدم وشيتل وسام بن نوح ويحيى بن زكريا  هو خاتم أنبيائنا( مباركة أسمائهم) ،الذي عَمدَ المسيح وعلمه التعاليم الموجودة في انجيل يوحنا.

اذاً فمَنْ الأقدم ؟ المندائيين أقدم من  المسيحين ، هذه حقيقة علمية وليست خرافة مثلما تدعي ذلك.

يقول الباحث في ص9:

كما اكتُشف من خلال التنقيبات التي جرت في أطلال نفر في محافظة القادسية على صحون نُقشت عليها أدعية سحرية مندائية يرقى عهدها الى القرنين الخامس والسادس الميلاديين.

الجواب : لقد وجدت في منطقة البطائح اوان فخارية يعود تاريخها الى ما قبل الفتح الاسلامي للعراق ، عليها كتابات باللغة المندائية وهي لغة الصابئة

تصويب : أشواق نصرت جاسم

، وهي عبارة عن أدعية دينية تكتب على مثل تلك الأواني وتوضع تحت عتبة داره وقاية من الوباء والشرور. انظر : دراور ، ص18.

ألا توجد مثل هذه الأواني باللغة السريانية ؟ وماذا تفسر ؟ عندما يدخل المسيحي وغيره الى الكنيسة يضعون على رقبته زنجيل فيه قفل ، وماذا تفسر أيضاً ؟ كيس من الشعير يقرأ عليه الكاهن ويحمله المسيحي.

اذاً تسمى رقي ، وهي موجودة في الاديان السماوية

مثال ذلك : لا تِلفون هَرشي إد سَطانا ( لا تزاولوا سحر الشيطان ) كنزا يمينا.

يقول الباحث في ص11

وأيضاً بسبب عدم معرفة أبنائهم التكلم باللغة المندائية وقراءتها وعدم اتقان رجال دينهم الكتابة والتأليف بها منذ زمن بعيد.

الجواب : قصدك اللهجة المحكية . لقد اندثرت اللهجة المحكية بسبب الاضطهاد من الأقوام المجاورة لهم ، والهجرة من المحافظات الجنوبية الى المدن ولاسيما بغداد ، بالاضافة الى انخراطهم في التعليم أبان الحكم العربي في العراق الى ان أصبحت لغة طقوس دينية فقط.

حضرة الاستاذ المتمرس لا تعرف شيئاً عن المندائيين بهذا الخصوص ؟

رجال الدين:

1- تَرميدا رافد : ألف كتاب التعميد المندائي ، وكان كتاباً قيماُ.

2- كنزبرا هيثم مهدي سعيد : حصل على ثلاث شهادات في اللاهوت

تصويب : أشواق نصرت جاسم

3- والتاريخ واللغة المندائية والآن يدرس دكتورا هي الرابعة ، لقد

        ترجم مع المرحوم نعيم بدوي كتاب مدخل في قواعد اللغة المندائية   

        وهو كتاب قيم أيضاً.

4- كنزبرا سلوان : يتقن المندائية وضالع في ترجمة عدد من الدواوين وهي غير منشورة. وآخرون.

شخصيات مندائية :

1- نعيم بدوي وغضبان رومي ، ترجمة الصابئة المندائيون و أساطير مندائية لليدي درور.

2- عبد الفتاح الزهيري ، الموجز في تاريخ الصابئة المندائيين – العرب البائدة.

3- ناجية المراني ، مفاهيم صابئية مندائية.

4- عزيز سباهي ، اصول الصابئة المندائيين ومعتقداتهم الدينية.

5- د. صبيح مدلول السهيري ، النشوء والخلق ، كتاب يحيى بن زكريا ، ترجم الكنزا ربا مع حضرتك ، محاضر في الجامعات الالمانية ، والمشاركة في المؤتمرات ، له عدد من المقالات ، ومؤلف في طيق الانجاز.

6- د. قيس مغشغش، محاضر في الجامعات الالمانية ، له مؤلفات منها كتاب تعليمي عن اللغة المندائية ، معجم المفردات المندائية في العامية العراقية ، ابو اسحاق الصابي ، وقاموس عربي – مندائي ، بالاضافة الى المشاركة في المؤتمرات ، ومؤلف في طريقه للانجاز.

7- نالوا عدد من المندائيين شهادة الماجستير في اللغة المندائية وحضرتك تعرفهم جيدا.

8- عمل دورات صيفية لتعليم اللغة المندائية قراءة وكتابة

هل ألفَ حضرة الاستاذ المتمرس كتاباً واحداً عن اللغة السريانية وأدبها أثناء مسيرته العلمية؟

تصويب : أشواق نصرت جاسم

 

الحال من بعضه ، يتكلم ربع من المسيحيين اللهجة العامية ( السورث) ولغة الكتاب قراءة وكتابة ، أما البقية وهي الأغلب يتكلمون السورث فقط ولا يعرفون قراءة الكتاب المقدس باللغة السريانية ولا كتابة ، بالاضافة الى توجه بعض الكهنة الى قراءة النصوص الدينية المترجمة الى اللغة العربية.

يقول الباحث في ص9:

والآن ننتقل الى ذكر شيء مما قد ذكره عنهم الكتاب العرب والمسلمون بشكل يقرب من الوهم الاسطوري ، أو حتى من الخرافة.

الجواب : استند حضرة الاستاذ المتمرس على كتاب يتكلمون على الصابئة بشكل سيء ، وديننا ليس خرافة ، فحضرتك متوهم جداً في طرح آرائك الشخصية المتطرفة.

ذكرت درور في ص12: يفهم مما كتبه الباحثون والفقهاء والمفسرون المسلمون عن الصابئة ، انهم ليسوا على اتفاق فيما كتبوا عنهم ، وانما هي روايات واقوال واجتهادات تختلف عن بعضها البعض كل الاختلاف.

ونحن نؤيد ان يكون هناك اقوام تسموا بالصابئة كما فعل الحرانيون ، وان هناك فئات اطلق عليها هذا الاسم فسموا بالصابئة وهم الاحناف ، وأوائل المسلمين في بدء البعثة النبوية الشريفة ، ولكننا نميل الى ان الذي قصده القرآن الكريم من كلمة الصابئة انما هو هذه الطائفة المغتسلة التي كانت تعيش في جنوب العراق منذ آلاف السنين والتي لا تزال تعيش هناك الى يومنا هذا.

ان تراث هذه الطائفة هو تحت رحمة المحتفظين به ومفسريه وهو ما يخضع لتوجهات محسوبة. وقد لمس ذلك في محاولات طمس مكتشفات اساسية في خربة قمران ومكتشفات البحر الميت ، التي على الرغم من

مرور ما يقرب من الستين عاماً لحد الآن على اكتشافها ، فان الجزء المهم منها ما زال غير مترجم أو بالاحرى غير مصرح به ، وما ذلك الا لمقاصد يراد بها ان تتقاطع مع ما اصبح حقائق عند الناس في ضوء توجهات الديانات الكبيرة التي ظهرت في تلك المنطقة. انظر : د. قيس مغشغش ، معجم المفردات المندائية في العامية العراقية ، ص34.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

 

فالصابئة طائفة عراقية قبل ان تكون أي شيء آخر ، بل انها كما تشير طقوسها صلة الحاضر بالماضي البابلي والاكدي والنبطي في العراق ، وأملنا كبير بان يعمد المؤرخون والمعنيون بوضع الكتب لاسيما المدرسية منها الى تصحيح ما كانوا قد نشروه عن الصابئة نقلاً عن الكتب القديمة دونما تمحيص أو تعمق.  انظر : دراور ، ص22.

يقول الباحث في ص13:

.. وذلك لتأثر العديد من المندائيين بصابئة حران ...

وص15:

..متمسكة بالتقاليد المدونة لدينها أو لمذهبها الجديد الجامع مابين تراث جميع الأديان التي كانت موجودة في منطقة الشرق الأوسط . بما فيها من أساطير وخرافيات وميثولوجيات سومر وأكد وآشور وبابل وبلاد كنعان وفينيقيا، وربما شيء من أفكار مصر الفرعونية أيضاً ، ثم مقتبسة هي بعض أسمائها من التوراة اليهودية ومن انجيل المسيحية وقرآن الاسلام...

الجواب: ان دين الصابئة ليس ديناً وثنياً بأي حال من الأحوال ، بل هو دين يؤمن بالله الحي الأزلي وباليوم الآخر.  انظر : دراور ، ص19.

يقول عباس محمود العقاد في ابو الأنبياء ، ص108 : والمحقق من أمرهم انهم يرجعون الى أصل قديم لأن استقلالهم باللغة الدينية والكتابة الأبجدية لم ينشأ في عصر حديث.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

ويقول العقاد أيضاً في ص9 : ان تشابه بعض شعائرهم مع بعض شعائر المسيحية واليهودية أو المجوسية أو بعض الشعائر الاسلامية أمر طبيعي لتجاورهم وتعايشهم مع هذه الأديان ، فمن المحتمل ان يكونوا قد تأثروا بها

، كما يحتمل ان تكون قد تأثرت هي بهم أيضاً. ولا يعرف دين من الاديان تخلو عقيدة الصابئة من مشابهة له في احدى الشعائر.

وعلى كل حال فالجميع يستقون من مصدر واحد والجميع قد نشأوا في هذه المنطقة من العالم المسماة بالشرق الأدنى وهي مهبط جميع الأديان. انظر دراور ص21.

يقول الباحث في ص15:

منها إتنيّة قومية آرامية ولغوية سريانية وعامية سورثية من جهة...

الجواب : ما دخل المندائيين بـ إتنيّة ؟

يقول الباحث في ص15 أيضاً :

ومملكة بابل في المندائية تعني قرية بغداد القديمة أيضا.

الجواب : بابل تعني العراق.

بابل : اسم ناحية منها الكوفة والحلة ، وقد ذكرت في ترجمة بابليون عند أهل الكتاب ، وقال المفسرون في قوله تعالى : وما أَنزلَ على المَلَكين ببابل َ هاروتَ وماروتَ ( سورة البقرة / الآية 102) ، قيل بابل العراق ، وقال أبو الحسن : بابل الكوفة ، ويقال أول من سكنها نوح عليه السلام ، وهو

تصويب : أشواق نصرت جاسم

أول من عمرها ، وكان قد نزلها بعقب الطوفان فسار هو ومن خرج معه من السفينة اليها لطلب الدفء ، فأقاموا بها وتناسلوا فيها وكثروا من بعد

نوح ومَلكوا عليها ملوكاً ، وابتنوا بها المدائن ، واتصلت مساكنهم بدجلة والفرات. انظر : ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ص39.

لقد درست أسماء المواضع في مخطوطات كنزا ربا وهَران كَوَيثا ونَهرَواثا وهو بحث منشور في بيت الحكمة ، تبين ان بابل التي وردت في المخطوطات المندائية تعني العراق ، بينما تسمية العراق حديثة جداً.

يقول الباحث في ص15 أيضاً :

نجد بكل جلاء ووضوح ان اللغة المندائية المدونة فيها ( الكنزا ربا ) هي بالفعل مزيج وخليط من اللغة من اللغة السريانية الفصيحة ربما بنوع قد يكون أقل أحياناً ، ومن لهجتها العامية المعروفة بالـ ( السورث ) بشكل أوضح وأوسع في آن معاً حيناً آخر...

الجواب : ان من عادة الطوائف الدينية في الشرق ، ان تتميز بعضها عن بعض بشدة الى درجة ان لغة إحداها تختلف نوعاً ما عن اللغة الاُخرى في البلد الواحد أيضاً ، فلدينا من بابل وثائق لغوية في لهجة اليهود (التلمود البابلي ) واُخرى في لهجة (طائفة العارفين) هي الطائفة المندائية.

​فالتلمود البابلي مدون في بعض أجزائه مثل  ال ( اﮔمارا ) باللغة الآرامية وككل اللهجات اليهودية الآرامية لم تبق هذه بعيدة عن التأثير العبري أيضاً.

​وأكثر نقاءً من اللغة الآرامية البابلية ، هي آداب ( الطائفة المندائية ) ، التي على جانب كبير من الأهمية أيضاً بالنسبة الى تاريخ الأديان ، لأنها تقدم لنا لهجة آرامية خالصة ، لم تتأثر كلماتها وتراكيب جملها باللغة العبرية كما في اللهجات

تصويب : أشواق نصرت جاسم

اليهودية ، ولا بالاغريقية كما في اللهجات السريانية المسيحية. انظر : بروكلمان ، ترجمة رمضان عبد التواب ، فقه اللغات السامية ، ص26.

​ان التدوين مثلما هو معروف ، كان يتأخر في العهود القديمة عن زمن ظهور الأفكار ونضجها ، فالمعتقدات المندائية قد ظهرت ونضجت ، ثم جاءت الأبجدية لتدونها.   

​بالاضافة الى ان طريقة المندائيين في الكتابة لم تتأثر بالخطوط المتوارثة في اللهجات الاخرى، من خصائص اللغة المندائية زوال حروف الحلق (كالحاء والعين). انظر : أشواق نصرت ، المشتركات اللغوية بين المندائية واللغات السامية ، بحث منشور ، ص1.

​قال:

تيودور نولدكه : عالم اللاهوت واللغات السامية الذي قال : بان المندائية لهجة مهمة جداً من اللغات السامية ووصفها بانها الآرامية كما حافظت الآرامية على نفسها في بابل. وقد درس النصوص المندائية واستخرج كل ما يخص قواعد اللغة المندائية كان ذلك بين 1854- 1874فألف كتاب قواعد اللغة المندائية باللغة الألمانية الذي يقع في 486 صفحة ، ويعطي نولدكه رأيه في اللغة المندائية ويقول : ان هناك قرابة وثيقة بين المندائية والتلمودية كالقطع الآ رامية من التلمود واستبعد القطع العبرية وكذلك الفلسطينية القديمة عندها تبرز نقاط التقارب في قواعد كلتا اللغتين ويقول أيضاً : ان النصوص المندائية هي نصوص نقية وليست ممتزجة مع تعابير اخرى لذلك تمثل اللغة الآرامية لبابل أكثر من لغة التلمود.   انظر : د. محمد عبد الله عبد الشيخ ، المستشرقون الغربيون ودورهم في دراسة وترجمة التراث المندائي ، ص4.

يقول الباحث في ص15 أيضاً :  دي

الجواب : بشمَيهون إد هيي ربي ( بإسم الحي العظيم ).

يرد اسم الخالق في المخطوطات المندائية بصيغة الجمع وذلك للتعظيم.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

يقول الباحث في ص21  أيضاً :

ومن الملاحظ في الحروف المندائية ان رسم الحاء السرياني ( خ ، ح ) قد صار لديهم رسماً لحرف الهاء ( ه ، هـ ). اما حرف الحاء فلا رسم له مستقلاً عندهم ...

نحو : إيتلح : له ، عنده ، يملك.

     وإيتلح : لها ، عندها ، تملك.

الجواب :  لقد سقط لفظ حرف الحاء من الأبجدية المندائية واستعاض عنه حرف الهاء. نحو :

              إيتلي : له ، عنده.

              إيتلي : لها ، عندها.

أي هو حرف مستقل يتصل في نهاية الأسماء والأفعال والحروف ، الذي هو ضمير المفرد الغائب ، وأحياناً ضمير المفردة الغائبة.

يقول الباحث في ص21:

اما اخوتنا المندائيون فليس لديهم أية علامة لمعرفة التفريق بين القاسي واللين منها مع وجود ذلك لديهم ، بيد ان الراسخين في علم القراءة منهم ، وما أقلهم هم وحدهم يميزون نطق ذلك ، بالاستناد الى معرفة قواعد ذلك ، ..

الجواب : ان اللغة المندائية خالية من التنقيط ، وان علامات التنقيط في اللغات الاخرى هي حديثة جداً ، و يفضل المندائيون ان يقرأوا المفردات بلا تقسية وتليين لانها لا يؤثر على معنى المفردة وهذه ميزة اللغة المندائية.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

يقول الباحث في ص23:

ملحوظة هامة :

نرجو ان يعذرنا القراء عن تقديمنا هنا هذه المعلومة الهامة ، وهي اننا قد قمنا بتعيين طالبتنا المندائية ، الآنسة أشواق نصرت الحاصلة على الماجستير من كليتة اللغات...

الجواب : ما دخل الآنسة أشواق نصرت في بحثك هذا ؟ وهل تتحدث عن شخصيات مندائية هنا أم ماذا ؟

اني قدمت أوراقي للتعيين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في عام 2006 ، وطلبوا مني جلب بيان حاجة من كليتي – قسم اللغة السرياني.

اذاً الوزير وافق على تعييني وليس حضرتك.

لولا تدريسوا القسم السرياني ما تخرج طلبة السريان الذين تعينوا في مديريات التربية. فأنتم يجب ان تمتنوا لنا لما نقدمه.

بالنسبة الى التقاعد الجبري الذي نوهت به هنا ، لقد تجاوزت السن القانونية للتعليم لذلك أحالوك الى التقاعد.

قال الباحث في ص24:

أخيرا للغة المندائية أداة هي كثيرة الاستعمال ومتعددة المعاني ، انها  دي / دِيْ. لكن المندائيين يقرأونها الآن ( إد ) خطأ ، ظناً منهم انها مجرد حرف دال ساكن ، لانها كلمة مستقلة في الحقيقة..

جواب : ان لفظ  ( إد ) صحيح وليس مثل ما تدعي. ويعرف المندائيون انها أداة لها استعمالتها الخاصة وانها كلمة مستقلة وليست دالاً ساكنة.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

1- اسم موصول : ليكا دي ساكا ليتلذ / لا يوجد من لا حد له.

الجواب : لماذا تلفظ باللغة السريانية ؟ وهل انت مُصِر على ذلك ؟

            ليكا إد ساكا ليتلي    ( لا يوجد من لا حد له )

2- أداة اضافة :  اهيا دي قوشتا  / اخوة الحق.

                             الما دي نهورا  / عالم النور.

الجواب : آهي إد كُشطا  / اخوة العهد.

         قوشتا باللغة السريانية.

         آلما إد نهورا  / عالم النور.

3- أداة ربط :  يهابليا كتاباك دي عقريا بد  / اعطني كتابك لكي أقرأ

                  فيه.

هذه الجملة سريانية ،  ومن ثم  ( عقريا ) لفظ حرف العين لا يوجد في المندائية ، واللغة المندائية زاخرة بالجمل التي تدل هذه الاداة على الربط ، مثال ذلك :

          أربا صِندي إد رُمانا   ( أربع حبات من الرمان ). 

يقول الباحث في ص24:

دي نفق من فاجرايهون ولدقايميا بفاجرايهون  /  الذين خرجوا من اجسادهم والذين هم باقون في اجسادهم.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

الجواب :  إد  نفَق من فَجرَيهون ولدقايمي بفَجرَيهون.

يقول الباحث في ص27:

المرحلة الاولى : وهم يسمونها  هاييا ترايانيا  / الحياة الثانية.

المرحلة الثانية : هاييا تليتايا  / الحياة الثالثة.

المرحلة الثالثة : وهم يسمونها  هاييا ربيعايي /  الحياة الرابعة.

الجواب :

المرحلة الاولى : هيي تِنياني .

المرحلة الثانية : هيي تليتايي.

المرحلة الثالثة : هيي اربيايي.

لماذا تكتب وتلفظ باللغة السريانية.

يقول الباحث في ص28:

وهذا الصعود من الماء الأسود والآسن يقود الى موروثات الديانة المندائية البعيدة والغائرة جداً في القدم في شأن عملية الخلق وتكوين هذا العالم الأرضي.

الجواب :

تميزت الديانة المندائية بطقوس دينية وشعائر عبادة ارتبطت بالماء الذي لا يختلف بانه أقدم وأطهر مخلوقات الخالق. ولم تعتمد الماء استحماماً ، بل صباغةً ( تعميداً ) بما يشكل طهارة للنفس والبدن.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

وان قدم اعتماد الماء ضمن شعائر العبادة في ديانة المندائيين يدلل على أقدمية هذه الديانة ، لذلك كانوا هم الأقدم. انظر : د. قيس مغشغش ، ص 37 و ص38

يقول الباحث في ص34:

3- مهبس شوم ياور / ماهبس شوم ياور  ، محبس الحياة من الذهب الخالص يلبسه في خنصر يده اليمنى ، وهو يستخدمه مُهراً لختم المؤمنين المندائيين في بعض الطقوس المندائية.

الجواب : لا توجد مفردة  ( مهبس ) في اللغة المندائية .

           إسقتا : خاتم

ومن أين جئت بهذا الكلام يا استاذ يا متمرس ؟ وهل سألت رجال دين مندايين عنه ؟

ألا تعرف ان ( خاتم شوم ياور )  يعطى للشخص المؤمن  الذي يتوج رجل دين؟

3- عصا الكهنوت / مارجتا / مرجتا من شجرة الزيتون .

الجواب : مَرجنا .

4- باقة من أغصان الآس التي ترمز الى خلود عطر الحياة الطيب. وهي تستعمل بمثابة أكاليل في اداء بعض الطقوس الدينية.

الجواب : كليلا : اكليل .  غصنان من الآس وتلف بطريقة دينية.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

يقول الباحث في ص45:

... بينما كان الجينزا الأيمن قد أوردهما متتاليتين وهو يتكلم عن الحيوانات الطاهرة المسموح أكلها للمندائيين.

هاتان الكلمتان هما : طابيذ طابيذ / طابيا طابيا  :  أي ضباء طيبة جيدة وسليمة لا عيب فيها وصالحة للأكل.

الجواب : لا يأكل المندائيون الضباء  لانها تلد.

لماذا ترجمتها ضباء ؟ ألا تكون ترجمتها  يا أيها الطيبون  يا أيها الطيبون ؟ علماً انها تحمل الكتابة نفسها ، نحو :

طَبيا : ضبي . بصيغة المفرد وجمعه  طَبيي  ( ضباء ). 

اذاً ترجمتك خاطئة.

والصحيح هو  طابي طابي   ( يا أيها الطيبون  يا أيها الطيبون ).

عند ورود كلمتان تلفظان اللفظ نفسه فهو توكيد لفظي.

قال الباحث في الاستنتاجات :

في ختام كلامنا عن الصابئين المندائيين الآراميين اخوان السريان في اللغة نقلناه بكل صدق وأمانة ، وعن كثب وقرب شديدين ، ومن أفضل مصادرهم وأصدقها ، لا نريد هنا ان نصدر حكماً باتاً على أصلهم ونشأتهم ولسانهم ومعتقداتهم الدينية وتراثهم المدون وأصالته.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

وبدورنا نكتب خلاصتنا :

1- بعد قراءة بحثك هذا توصلنا الى انه لا يصلح للنشر لانه لا يحمل مقومات البحث العلمي الرصين ولم نتوقع وانت بهذه المكانة وتحمل لقب استاذ متمرس ان تكتب عن ديانة المندائيين الأصيلة والعريقة بهذا الشكل وتشوه الحقيقة واعتمادك على مصادر لا تعرف عن المندائيين شيئاً سوى ما يتردد في المصادر القديمة التي تتكلم بسوء عن ديانتهم .

المندائيون هم يكتبون تاريخم ونشأتهم وطقوسهم الدينية ولغتهم لا الأغراب الذين يصيدون في الماء العكر ويسردون ما يدور في خلدهم وآراهم الشخصية المتطرفة.

2- ان قدسية الماء هي قديمة جداّ واعتماد المندائيون عليه في طقوسهم

   الدينية دلالة على قدمهم وهذا ما أكدته أغلب المصادر.

3- ان اللغة المندائية هي لهجة آرامية خالصة لم تتأثر كلماتها وتراكيب جملها باللغات الاخرى لذلك حافظ المندائيون على ارثهم الحضاري في وادي الرافدين.

4- من الطبيعي ان يكون هناك تشابه في بعض الشعائر ولذلك لتجاورهم وتعايشهم معاً في بقعة جغرافية واحدة وهي الشرق الاوسط.

  اذاً ديانة المندائيين ديانة عريقة ونقية ولا تحمل نصوصها الخرافيات مثل ما زعمت أعلاه.

وتشير طقوسها صلة الحاضر بالماضي البابلي والاكدي والنبطي في العراق.

تصويب : أشواق نصرت جاسم

5- حمل المندائيون تسميات عديدة في مراحلهم التاريخية منها :

أ- مصبتيين :  نسبة الى مصبتا ( طقس الصباغة ) وهي كلمة مندائية.

ب - كشيطين: الصادقون ، هذه المفردة مندائية أيضاً ، حيث وردت في

     المخطوطات   يا كشيطي : يا أيها الصادقون.

ج -  المغتسلة هم المندائيون.

    تحياتي

اختكم في العهد

أشواق نصرت جاسم

 

 

__._,_.___