• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

علي القطبي السادة العلماء أوقفوا إبادة الصابئة المندائيين..

 

علي القطبي

السادة العلماء أوقفوا إبادة الصابئة المندائيين..

إمدادات هذا الكاتب   19 يونيو 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أبي القاسم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

من دعاء لإمامنا ومولانا علي ابن الحسين- زين العابدين- عليه السلام : ” اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره – المصدر- الصحيفة السجادية دعاء 38

مولانا المرجع الأعلى ………………….. دام موفقاً .

أما بعد فقد عاش اخوتنا من الطائفة الصابئة المندائيين قروناً متطاولة بسلام وأمان بين اخوتهم العراقيين من كل الطوائف والمذاهب والقوميات بدون أن يعتدوا على أي احد وبدون أن يكفرهم أحد.

سيدي المرجع الأعلى آية الله…………….. هناك فتاوى من عمائم جاهلة ومجهولة وبعضها مسير من خارج الحدود أخذت تفتي بقتل المندائيين على أساس أنهم كفار ويعبدون الكواكب ويمتهنون مهنة السحر .

وعلى هذا الأساس قام بعض المجهولين والمشبوهين بقاتل العديد من أبناء هذه الطائفة حسب ما ذكرت الأخبار, وتم

الإعتداء على نواميس العديد من بنات ونساء أبناء هذه الديانة من أبناء وطننا العراقي. وهناك قصص مؤلمة تجرح الوجدان وتصدم الضمير في هذا الشأن . يمكن الرجوع في تفاصيلها إلى نفس الصابئة الكندائيين وجمعياتهم ومؤسساتهم في داخل العراق وخارجه.

وهاجر على إثر هذه الإعتداءات الآلاف من ابناء وطننا المندائيين ولأول مرة في تأريخ العراق ..

.ألى سوريا وإلى الأردن حيث يوجد أكثر من ثلاث آلاف عائاة مندائية , وهناك من سافر الى كردستان العراق.

السادة الفقهاء : إن هناك شعور يسود بوجود مؤامرة ضد أتباع هذه الديانة التي عاشت في العراق بأمن وأمان على مدى آلاف السنين .

بل هناك مخاوف من أن تتعرض هذه الشريحة من المجتمع العراقي إلى خطر الإبادة من أرض لعراق وانتقالها إلى أنحاء العالم , وبدون ذنب جنوه إلا ممارسة حقهم في ما يعتنقون من عقيدة .

-1- إن عدد ابناء هذه الديانة قليل ولا يتعدى المئات لآلاف وأي هجرة أو حوادث قتل تظهر آثاره على عددهم

-2- هناك قرار للهجرة الجماعية والدائمة من العراق لدى البعض أبناء هذه الشريحة لأن أبناء هذه الديانة قد أصيبوا بخيبة أمل كبيرة من أبناء وطنهم ….

ذلك لانهم لم يسيئوا لأحد وكانوا من أقرب الناس الى العراقيين المسلمين, وخصوصاً إلى شيعة أهل البيت , حيث ان أسماؤهم تشبه أسماء ألموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) ويشتركون في مجالس العزاء على مصائب ألأئمة (عليهم السلام) لا سيما مصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين سيد شهداء أهل الجنة عليه أفضل التحية والسلام .

-3- السبب الثالث .. إن قانون الانتخابات لم يسمح لهذه الشريحة من المجتمع العراقي بأن يكون لها ممثل في مجلس النواب العراقي كما إنه ليس لهم وزير في الحكومة العراقية ليصرخ بصوته ويدافع عنهم …

سماحة المرجع الأعلى ………..

هم الآن يفكرون ويعملون على إيجاد دولة تأويهم من هذا الغدر اللذي لا قوه من اهلهم وشركائهم في الوطن

سيدي المرجع الأعلى… نحن لا نريد فقط منكم أن تفتوا بعدم التعرض لهم فهم عراقيون ومن حق كل عراقي أن يعيش في وطنه بأمن وأمان حتى ولوكان لا يملك أي دين فهذا الوطن لجميع أبنائه الذي ولدوا على ترابه وحرية ارأي مفروضة في القانون الدولي .

ولكنا نريد منكم أن تفتوا بان الديانة المندائية هم من أهل الكتاب حالهم حال النصارى واليهود الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه الكريم.

سادتي العلماء والفقهاء

إن أقل ا إطلاعه على دين وعقائد المندائيين تبين أن أتباع هذه الديانة من اوائل الموحدين وهم يحترمون أنبياء الله كافة ويجلونهم .. من نبي الله آدم (أبو البشر), وإلى خليل الله نبي الله ابراهيم , وإلى نبي الله يحيى بن زكريا عليهم الصلاة والسلام جميعاً

سيدي المرجع الأعلى ………….. حفظه الله ورعاه …

لم يرجع المفسرون الاسلاميون في تفاسيرهم حول الآيات التي ذكرت الديانة المندائية إلى نفس علماء الديانة المندائية , بل رجع المفسرون إلى أقوال علماء ورواة ليسوا من علماء الديانة , وهؤلاء في دورهم رجعوا إإلى آخرين.. فتضاربت الاقوال والآراء في أصل هذه الفرقة فبين من يتهمهم بالشعوذة ومن يتهمهم بعبادة الكواكب والاصنام .

وقد امتلأت كتب التفسير بهذه التأويلات في حين أن أبناء هذا الديانة ما زالوا أحياء بين ظهرانينا ولا يصعب الرجوع إلى كتابهم وإلى علمائهم ..

كما ولم يرجع المفسرون الى كتاب الصابئة المندائيين الذي يذكر عقائد واحكام هذه الديانة القديمة ..

سيدي المرجع الاعلى …… أتساءل كيف لا يبحث موضوع هذه الديانة بشكل مفصل ودقيق وقرآننا العظيم قد ذكرها بالخير في ثلاثة مواقع وهي :

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة

إِنّ الّذِينَ ءَامَنُوا وَ الّذِينَ هَادُوا وَ الصبِئِينَ وَ النّصرَى وَ الْمَجُوس وَ الّذِينَ أَشرَكوا إِنّ اللّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنّ اللّهَ عَلى كلِّ شىْءٍ شهِيدٌ (17) الحج..

وهذه عينة من التفاسير الشيعية ومن باب البحث العلمي .. أنقلها لخطورة الموقف..

في تفسير نور الثقلين للمفسر الراحل العلامة الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي يذكر رواية نقلاً عن تفسير على بن إبراهيم قوله : ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين..)

قال: (( الصابئون قوم لامجوس ولايهود ولانصارى ولامسلمين وهم يعبدون الكواكب والنجوم))

أما السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان وهو من أعاظم التفاسير عند الشيعة , إن لم يكن من أعظمها على الإطلاق نقل رواية عن تفسير القمي،: قال: (( قال (عليه السلام) ( ويقصد به الإمام المعصوم ): الصابئون قوم لا مجوس و لا يهود و لا نصارى و لا مسلمون و هم يعبدون النجوم و الكواكب ))

وأما تفاسيراخوتنا أهل السنة والجماعة

حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح: ” الصابئين ” بين اليهود والمجوس لا دين لهم.

1109 – وحدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: (والصابئين) قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة, يصلون إلى القبلة, ويقرءون الزبور.)) المصدر تفسير الطبري

هذا هو قول المفسر الطبري ( وقد نقل العديد من المفسرين الآخرين عن المفسر محمد بن جرير الطبري نصاً ما جاء وزادوا عليه.

مثلاً … المفسر ابن كثير في تفسيره المعرف بتفسير ابن كثير … نقل أقوال المفسر الطبري وأضاف إليه قوا المفسر الكبير الإمام الفخر الرازي وهو أحد أعظم المفسرين من أهل السنة , إن لم يكن أعظمهم , وهو كذلك ينقل عن آراء شتى دون أن يرجع إلى عالم من علماء الصابئة , أو إلى كتابهم .

وهذا حال معظم التفاسير الشيعية والسنية

هناك من أنصف المندائيين بعض الإنصاف من خلال بعض البحوث المفصلة , ومن هؤلاء العلامة والمفسر الراحل الشيخ محمد جواد مغنية ومرشد الجمهورية الايرانية علي الخامنئي, والسيد ابو القاسم الخوئي في رسالة تسمى رسالة الصابئي ..

ويذكر الباحث العراقي رشيد الخيون في بحثه حول الديانة الصابئة المندائية إن آية الله المجعالكبير الراحل أبو القاسم الخوئي قال : “الصابئي كان من أهل الكتاب كما هو الظاهر”(كتاب الصابئة) جاء ذلك في أمر رجل صابئي مندائي أشهر إسلامه معتنقاً المذهب الجعفري، وطالبته زوجته الصابئية المندائية بالنفقة في محكمة من محاكم بغداد الشرعية.

وكذلك تفسير السعدي وهومن تفاسير اخوتنا اهل السنة … فهذا بعض ما جاء فيه :

(( وهذا الحكم على أهل الكتاب خاصة, لأن الصابئين, الصحيح أنهم من جملة فرق النصارى، فأخبر الله أن المؤمنين من هذه الأمة , واليهود والنصارى, والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر, وصدقوا رسلهم, فإن لهم الأجر العظيم والأمن, ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأما من كفر منهم بالله ورسله واليوم الآخر, فهو بضد هذه الحال, فعليه الخوف والحزن.( المصدر تفسير السعدي ..عبد الرحمن السعدي أية 62 – البقرة ) ..

وهذا بعص ما جاء في كتابهم وكيف يختلف مع ما جاءت به بعض التفاسير

(( ولقد جاء في كتابهم المعروف بإسم “؟(الكنزا ربا اليمين): السؤال، كيف عبد الصابئة الكواكب وكتابهم يقول: “باسم الحي العظيم، أشرق نور الحي، وتجلى مندادهيي بأنواره، فأضاء جميع الأكوان، حطم ألوهية الكواكب، وأزال أسيادها من مواقعهم…… من يقدم الضحايا والقرابين تعقد خطاه في جبل الظلام (جهنم) فلا يرى نور الله، أما من آمن وأتقى فله من النور مرتقى حتى يبلغ بلد النور.

وجاء في(آية) أو ( بوثة) كما تسمى في لغة كتاب الكنزا ربا باب ..التوحيد : “إلهي منك كل شيء، يا عظيم يا سبحان، يا حكيم يا عظيم، يا الله المتعال الكريم، علا قدرتك على كل شيء، يا من ليس له شبيه، ولا نظير ، يا راحم المؤمنين، يا منجي المؤمنين، يا عزيز يا حكيم، يا من ليس له شريك في قدرته، اسبح بأسمك”.))

لقد ذكرت كتب التاريخ إن أئمة آل البيت عليه أفضل التحية والسلام قد حاوروا علماء الصابئة ولم يكفروهم , بل عدوهم من اهل الكتاب ومن اهل باقي الديانات العريقة المذكورة في كتاب الله الكريم وجرت نقاشات مطولة بين الامام الرضا عليه السلام وبين علماء الصابئة ومنهم العالم عمران الصابي , الذي أسلم فيما بعد على يدي الامام الرضا ( ع) وصار من أحد أكبر وأبرز العلماء والمتكلمين في مدرسة الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) , بل وكاتن يتحدث ويجادل العلماء والفلاسفة وفي محضر الامام الرضا (ع) . ) قال له الخليفة العباسي المأمون : يا عمران لم تمت حتى صرت من بني هاشم …. (( المصدر كتاب *أعلام الهداية* … تأليف المجمع العالمي لأهل البيت )).

وهكذا على مر التاريخ كانت علاقة أئمة اهل البيت ( سلام الله عليهم ) مع علماء الديانة الصابئية فمن هؤلاء العلماء من آمن بدين الاسلام ومنهم من مات على دينه , ولم يؤثر هذا في الإحترام الذي رأوه من أئمة أهل البيت ومن كبارعلماء آل البيت (عليهم السلام)

ومن علماء الصابئة من بقى على دينه ورغم هذا بقى احترامه ومكانته عزيزة عند كبار علماء آل البيت (ع)..

(( وتذكر كتب التاريخ العلاقة الحميميمة بين جامع “نهج البلاغة” ونقيب الطالبيين وتلميذ الشيخ المفيد والمرجع الشيعي المشهور الشريف محمد حسين الرضي (ت406هـ) وبين الصابئي أبي إسحاق إبراهيم بن هلال (ت384هـ)، التي أخبارهما ملأت صفحات التاريخ وأخبار الأدب، ورسائلهما الوجدانية استغرقت كتاباً صدر بعنوان “رسائل الصابئ والشريف الرضي”.
كانت أشهر قصائد الشريف الرضي في رثاء إبراهيم الصابئ ، التي استغرقت ثمانين بيتاً، ومطلعها المشهور:
أعلمت منْ حملوا على الأعوادِ
أرأيت كيف خبا ضياء النادي
ومن أبياتها ذات الوجد العميق:
ما مات مَنْ جعل الزمان لسانه
يتلو مناقبَ عُوداً وبوادي
فأذهب كما ذهب الربيع وإثره
باقٍ بكل خمائلٍ ونجادِ

ويذكر الباحث العراقي رشيد الخيون في بحثه حول الصابئة المندائيين هذه القصة أيضاً : أخبرني السيد محمد بحر العلوم عن آصرة الصداقة بين والده السيد علي بحر العلوم والشيخ الصابئي أبي بشير عنيسي بالعمارة فكان علي بحر العلوم يذهب إلى هناك لوجود أراضٍ موقفة له، وكانت تربطه بعنيسي صداقة وطيدة، فبعض الأصدقاء سأله:”كيف تكون لك صداقة وطيدة بشيخ صابئي؟ فرد عليه:
بيني وبين أبي بشير صداقة
تبقى مدى الأيام والأحقابِ
أني لأرجو الودَ يبقى بيننا
كودادِ سيدنا الرضي والصابي))

المصدر بحث رشيد الخيون موقع الحوار المتمدن..

——————————————

السادة الفقهاء والعلماء الكرام ( حفظهم الله تعالى)

نتمنى بعد هذه المقدمة .. أن نقرأ رأيكم حول هذه الديانة وأتباعها ليعلم الجميع أن حال المؤمنين بهذه الديانة كحال أتباع أهل لكتاب , وذلك بعد ان يطلع سماحتكم على كتابهم وأقول علمائهم ..

———————————————————————

نسخة من هذه الرسالة إلى مراجع الدين الأجلاء.. حفظهم الله تعالى.. , إلى منظمة المؤتمر الاسلامي وإلى جامعة الأزهر الشريف , وإلى كل عالم دين من أي مذهب وكل جامعة اسلامية في الوطن الاسلامي يستطيع أحد القراء أن يوصلها إليهم أمانة أن يوصل هذه الرسالة لهم للحفاظ على أرواح وكرامة وحرمات أبرياء عاشوا آلاف السنين في ارض الرافدين ولم يعتدوا على أحد وهم اخوتنا الصابئة المندائيين …

قال رسول الله (ص) خير الناس من نفع الناس … قال الامام علي ( ع) الناس صنفان أما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق