الرسته والقماشي


بأسم الحي العظيم  

الرستة والقماشيى

1- الرستة : ويرمز الى كساء النور الذي يرتديه سكان عالم النور, وهي الملابس الدينية وتسخدم في الطقوس الدينية وتتكون من خمس قطع حريرية بيضاء اللون ترمز للأسرار الربانية النورانية الخمسة في أيام البنجة وتتجسد في صفات الخليقة في الجسد البشري بالحواس الخمسة الموجودة في الوجه البشري وتتوزع في مناطق الـــرأس الشعر, العين, الأذن , الأنف, الفم ) وكذلك عدد الأصابع في أطراف الجسد البشري , والرستة جلبها

ملكا هيبل زيوا مبارك أسمهُ من عالم مشوني كشطا الى آدم وحواء في الأرض

أجزاء الرستة

1-  العمامة : ( بروزنقا ) وتمثل ملكا مارا أد ربوثا أليثا

2- السروال: ( الشروال) ويمثل ملكا يوشامن دخيا

3- الهميانة :  تمثل ملكا مندادهيي

4- القميص : ( ألبوشا ) ويمثل ملكا شيشلام طابا

5- النصيفة : تمثل ملكا مانا ربا كبيرا

 العمامة : بروزنقا وهي قطعة قماش طولها حوالي مترين وأحدى طرفيها يجب أن تكون فيه حافة ( ميسرة ) وتلف حول الرأس وتترك أحدى النهايتين مدلاة فوق الكتف الأيسر وتسمى لرجل الدين ( بندامة ) يلفها حول فمه أثناء الصباغة.

  الشروال : وهو طويل وعريض ومرتخي ويخاط بطريقة خاصة

 الهميانة : وهي عبارة عن سفيفة صوفية مكونة من أحدى وستون خيط صوف مجزوز من الأغنام الحية البيضاء تحاك بطريقة دينية خاصة بأن يدور الخيط ال61 على جميع الخيوط ويدل ذلك على أن دورة الخالق على 60 قدرة أنبثقت من خليقة أبتدأء من البنجة دهفة بروانايا حتى دهفة ديمانة وهي فترة 60 يوما , وكذلك تمثل ملكا مندادهيي عارف الحياة الخالق حيث بدوران الهميانة على أجزاء الرستة الخمسة التي تمثل الأسرار العظيمة التي أنبثقت في البنجة ويدل على دوران الخالق وقدرته العظيمة على

خليقته على كل الكون لأن جسد الأنسان قد فصل من الوسط أعلاه الى أسفله أي فصل عالم النور من عالم الظلام أي بعبارة أخرى أي أن الشخص المندائي أصبح مرتبطاً الى عالم النور. ويتوجب على الشخص المندائي المؤمن المكمل لأركان دينه( وليس فقط بالكلام) أن يشد الهميانة على الرستة في كل المراسيم الدينية , وكذلك تمثل الهميانة عالم مشوني كشطا وكل من يأكل ويشرب وهميانته مشدودة فأن ينابيع النور تنفتح لـهُ , وكل من يقطع الهميانة بشكل متعمد أو يحرقها أو تغلي بالماء الحار فأنهُ لا حصة له في عالم النور.

النصيفة: وهي شريط طويل من القماش وفيه حافة ميسرة وبالنسبة لرجل الدين يكون نفس عرض القماش وطوله حوالي (3 ) م يلفها رجل الدين بطريقة خاصة عند مزوالة طقس الصباغة.

القميص ويكون مقداره حسب طول الشخص وهناك مكملات الى الرستة

التكة : وهو الخيط الذي يشد فيه السروال الى البطن

ويترك أحد طرفي التكة بدون خياطة الجهة اليسرى ولدى الشد يجب أن يوضع الطرف غير المخاط اليسرى فوق الطرف المخاط اليمنى وحين ربطهما يتدلى الطرف المخيط للجهة اليمنى.

الدشة : وهي قطعتان صغيرتان من نفس القماش تخاط من خارج الثوب في أعلى الناحية اليمنى من فتحة الصدر وهو المكان الذي يوضع فيه رجل الدين الترميذا الذي يريد أن يرتقي الى مرتبة كنزبرا , يضع قنينة المشا الصغيرة المعمولة بطريقة دينية خاصة في الدشة الصغيرة التي بالرستة

وتسمى (أنكرتا دخيا ) الرسالة الطاهرة التي يوصلها الشخص المتوفي أثناء عروجه الى أباثر

ملاحظة بالرستة أو القماشي

يجب أن تكون الخياطة فيها حافة وهناك مكملات الى رجل الدين

1- المركنة : أو الصولجان وهي عصا من الزيتون المقدسة وتمثل ملك أبثاهيل

2- شوم ياور: وهو خاتم ذهب خالص ينقش عليه ( شوم ياور زيوا (

باللغة المندائية بطريقة مقلوبة وعند الختم بالماء أثناء الصباغة أو في الطقوس

الأخرى تكون صحيحة ويلبسهُ رجل الدين الى الممات بيدة اليمنى ويمثل ملكا هيبل أثرا .

3- التاغا : التأج ويمثل ملكا شيشلام ربا وهو من الحرير الجز أو القطن الخالص ويحصل عليه في أسبوع الطراسة ليبقى يستعملها لطول العمر.

القماشي

 القماشي : ويسمى باللغة المندائية ( طرطبوني دخيا أد نهورا) أي الملابس النورانية البيضاء وهي ملابس الميت ( الكفن) وتستخدم في طقس القماشي الذي يستخدمه رجل الدين في أيام البنجة للشخص النازل الذي توفى بدون قماشي . يتألف القماشي من خمس قطع ( العمامة , الثوب الشروال الهميانة , الكابوع ) والكابوع هنا هو مثل النصيفة با الرستة ولكن يكون طويل الى أخمص القدمين ويضع فوق الرأس للشخص المحتضر وحيث توضع فيه حبة

من الذهب وتشد على جهة اليمنى وحبة فضة وتشد على جهة اليسرى .وهناك مكمل الى القماشي وهو الأكليلة.

الأكليلة

الأكليلة : يعد أكليل الأس سراً من أسرار عوالم النور كَسر الماء الجاري وسر النور وسر الكشطا وسر الخبز المقدس البهثا والممبوها وسر التأج وكل هذه الأسرار لا تختلف عن قدسياتها الباقية فسر أكليل الآس من سر الحي العظيم الذي وصفه كتاب الكنزا ربا بأنه تنبعث من بين أوراقه أشعاعات الضياء والنور الوقار وشذى عطره يفوح على كل العوالم والأجيال فمثلما يعتبر التأج التاغا كالذهب والضوء وهو السر النقي للأب فأن الاكليل

يعتبر كالفضة والنور وهو السر النقي للأم والتأج يمثل العنصر المخصب بينما الأكليل يمثل العنصر المستلم أو المخصب ويستخدم الأس لأغراض كثيرة.

1- أكليلة الآس للمتوفي التي تستخدم في القماشي

عندما تقترب المنية من الشخص يعمل رجل الدين أكليلة الأس بملواشة المحتضر ويجري عليها الطقوس الدينية برفع التاغا التاج وعند أكمال الطقس الديني لها تكون جاهزة لأستعمال وتضع تحت العمامة بحيث تتدلى أوراقه فوق الصدع الأيمن ويقرأ دعاء مندا أقرن وأن أشعاعات من الضوء والنور والوقار المنبعثة من بين أوراقه تبدد الظلام وبذلك يصبح مسلك النشمثا النفس والروح مضاءً وسهلاً وبأستطاعتها أن تتخطى الحفر والكمائن التي تضعها الأرواح الشريرة أمامها وكذلك تعبر جميع عوالم الظلام بصورة عامة وأن عوالم الظلام يغطون رؤوسهم لأنهم غير قادرين على النظر بسبب النور

المنبعث من الأكليل الأس والذي يغشى أبصارهم في حالة عدم عمل الأكليلة لأي سبب كان , تبقى روح المتوفي محبوسة بالمطهرات ولهذا يعمل قماشي آخر في أيام البنجة من قبل رجل الدين ( بملواشة المتوفي) على أن تكون الفترة الزمنية ليس أقل من (45 ) يوم بعد الوفاة..

---------------------------------------------

 

من شروحات,,الترميذا مثنى مجيد كلاص..