الشكندا الحقوقي مكسيم بسيم السعيدي

 هل يستحق الشكندا الحقوقي مكسيم بسيم السعيدي التكريم ؟

نعم هذا الرجل يستحق التكريم والتقدير.. فقد كانت مسيرته مسيرة خير وبركة وعصامية ومروءات وفضل وعمل صادق ومخلص من أجل دينه وطائفته . إنه الشكندا الحقوقي مكسيم بسيم صابر حمد المسودني الذي كرم يوم هذا العيد الصغير بالصباغة الكبرى وهو اهل لها ويستحقها بجدارة. أليس من الغريب أن نجد أشخاصا كان لهم ثقلا في المجتمع ، أفنوا أعمارهم في خدمته وإنني لست الوحيد الذي يستطيع ان يقول ان هذا التكريم لنا كما هو تكريم له. فقد كانت مسيرته  خلال عقود من الزمن انقضت تشهد له فهي مملوءه بالعمل الديني والذي يشهد له كبار رجال الدين منهم المتوفون مثل الريش امة عبدالله ابو حاظر ارواها ناهويلا وغيرهم من الاحياء اطال مندادهيي باعمارهم وهو لازال سائراً معهم على هذا الدرب الكريم . والف فرواه الماري تحقق الكثير من الفضل والإنجازات الناجحة على يده والتي تخدم ديانته وطائفته بنكران الذات مجردة من المنافع الشخصية ولا يرجو من خلالها سوى رضى مندادهيي . ولكنني فوجئت بأن الكثير ممن يحدثونني عن نيله هذا التكريم يشعرون بنفس شعوري  ويعتزون بتكريم الأخ  والابن والصديق مكسيم بسيم السعيدي مثلي . فقد كان الرجل على صلة وتواصل برجال الدين وكذلك مع ابناء طائفته. فهو ابن بار مخلص من أبنائنا  المندايي الذين نعتز بهم .

ومسيرة الشكندا مكسيم  لم تبدأ من الصفر او فراغ وإنما بدأت من بيت فيه خير وصلاح وعلم  فأبوه بسيم السعيدي عرف بالمروءات والإنسانية والحرص على قضاء حوائج الناس . كما عرف بكفاحه وفضله . ولهذا فقد نشأ في بيئة كريمة . وشق طريقه بإخلاص وتفان وجرأة . فقد كانت لديه الكثير من الإمكانات التي أهلته لأن يشق طريقه الديني  حتى وصل الى ماهو عليه الآن . وقد تم كل ذلك في رأيي تحت ظلال بر الوالدين التي نورت له الطريق.

ولكن شاء الحي العظيم أن يضع يده في أيدي رجال الدين المندائيين الأفاضل الذين أناروا  له الطريق . ثم ساروا إلى رحمة الله  بعد أن بدأوا معه هذه المسيرة . ورجال دين قريبين منه مثل الكنزبرا سلوان شاكر الخماس و الترميذا قيس والترميذا هيثم سليم شاهر وغيره من رجال الدين في السويد  .

بل حتى اثناء انشغاله  بعمله كان يتواصل مع ابناء طائفته في اقامة الوفاني ومشاركة رجال الدين في مناسبات الدينية ومشاركتهم لاتمام الطقوس الدينية . ولكنه هنا بدأ بمسيرة أخرى . حيث أنتج إنتاجا إعلاميا متميزا من مسلسلات دينية نشرت على اليو توب تتضمن التسجيلات الصوتية لشرح بعض البوث او الاجابة عن الاسئلة الدينية .

من اجل كل هذا نحن نبارك الخطوة المرتقبة لطراسته وارتقائه الى درجة الترميذا ليكون عون لاخوانه من رجال الدين وخادماً لطائفته .

وهذه سيرة حياته المشرفة

 

1- الاسم  مكسيم بسيم صابر حمد المسودني القب المستعمل للعائله السعيدي

2- خريج كليه القانون بغداد سنه 1998

3- طالب في ماجستر القانون الدستوري بغداد سنه 1999

4 - دخل الى سوح المندي ودوره رهموثا باداره الربي رافد الريشما عبد الله وتخرج منها بالمركز الثاني في الدوره سنه 1994

5- انخرط مع اخوته رجال الدين في العمل الديني كطالب علم ديني بعد تخرجه من دوره رهموثا باشراف مباشر من قبل الربي رافد الريشما عبد الله سنه 1994

 

6- اصبح عضو في اللجنه الدينيه للشباب المندائي المنبثق عن المجلس الروحاني العام بمنصب نائب رئيس اللجنه سنه 1995

7- قام بكتابه النظام الداخلي للجنه الدينيه للشباب المندائي وتم عرضه على المجلس الروحاني العام للمصادقه سنه 1995

8- اشترك مع اخوته الشباب المتهيمين في اللجنه الدينيه باصدار اول مطبوع ديني سنه 1995 باسم ( هيمنوثا) وكان في هيئة تحرير المجله.

9- داوم على التدريس في المدرسه المندائيه في مندا بغداد عند تفرغه بتكليف من رئيس الطائفه طيب الذكر الريشما عبد الله ارواه نهويلي.

10- بدأ بالدراسه في كتاب ( سيدرا اد نشماثا) كتاب الانفس سنه 1996 حفظ و شرح النصوص من قبل المعلم الربي رافد الريشما عبد الله للتهيئه للطراسه .وكان باشراف الريشما عبد الله كنزورا نجم ارواه نهويلي.

11- تم صباغته ب 50 مصبتا بتاريخ 1997 بقرار من المجلس الروحاني العام وذلك للتهئيه للطراسه.

12- استمر من تاريخ 1997 اشكنده معتمد في مندا بغداد الى جانب طيب الذكر ابا الاشكنديه يوسف خصاف ابا يعكوب ارواه نهويلي.

13- اشترك بالعديد من طراسات اخوانه رجال الدين كطراسه الترميدا هيثم سليم شاهر والترميدا مثتى  مجيد و الترميدا علاء كاظم واشترك في اقامه المسقثا المباركه باشراف مباشر من قبل ارواه نهويلي الريشما عبد الله و ابا الاشكنديه ابا يعقوب لتهيئته للطراسه .

14- كتب العديد من المقالات في مجله الطائفه افاق مندائيه و مجله المجلس الروحاني هيمنوثا .

15- في سنه 1998   كلف من قبل الريشما عبد الله ارواه نهويلي باعداد مشروع قانون احوال شخصيه للمندائيين وكان التكليف شخصي من قبل رئيس الطائفه وقام على غرار ذلك بان يجعل بحث التخرج خاص بالاحوال الشخصيه المندائيه مقارنتاً مع الاديان الاخرى نظره مقارنه.

16- في سنه 1998 قام بعمل تطبيقي عملي لانجاز بحث التخرج وذلك بحضور مرافعات المحكمه الشرعيه المندائيه التي كانت تدار برئاسه الاستاذ حمودي الهلالي و عضويه الاستاذ الحقوقي نعيم غليم الكربولي و فضيله الترميدا آنذاك ستار جبار و فضيله الترميدا خلف عبد ربه و حضور الباحثه الاجتماعيه الاستاذه امل عزت الناشي و الاستاذ سميع داود..وقد ساعدت رئاسه المحكمه و اعضائها الباحث آنذاك بصوره كبيره وقد اطلع عن قرب بصوره تفصيليه على اسباب الطلاقات و المشاكل التي تحدث داخل الاسره المندائيه.

17- في سنه 1998 كلف  من قبل الاستاذ نزار الحيدر باعتباره رئيس مركز البحوث و الدراسات المندائيه باعداد بحث عن اسباب الطلاق بين العوائل المندائيه .

18- في سنه 1999 تم الخروج من العراق

19- طيلة فترة تواجده في جنوب السويد وهو في خدمة رجال الدين والطائفة المندائية

20- مقيم الان في السويد وله نشطات اجتماعيه بين المندائيين

21- اقام لمده 7 سنوات منذ زمن وصوله على شرح و تفسير النصوص الدينيه المندائيه بالكنزا ربا و نزلت عده تسجيلات بصوته يتناول الوعض و الارشاد الديني.

22- مستمر بالعمل مع اخوته رجال الدين في السويد و العالم خدمتاً للامه المندائيه.

    مع تحيات

عبد الرزاق شمخي

   الدنمارك