• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

طقوس الصباغة - ديوان ملكوثا إلـَيثا \ الدكتور صباح خليل مال الله

 

الكثير يتسائل عن المعاني التي تقف وراء الطقوس المندائية . 

 

في النص التالي قمت بترجمة جزء من طقوس الصباغة التي تفسر الحركات التي يقوم بها الربي (رجل الدين) والمصطبغ . 

وهي دعوة لرجال الدين الموقرين وذوي الاختصاص الأفاضل للمشاركة بترجمة 

هذا التراث الغني وتفسير ما يصعب فهمه لأبناء الطائفة .

 

وظ نهيتت ليارد، لةهوريا ربة

وحين تنزل لليردنا خلف الربي ،

يارد، فيرياويس لإشيط جةنخخلإ ومقةبيلح

اليردنا پرياويس يفرد جناحيه ويستقبله

وةمةرلح اتيلةك اتيلةك زاهبة سقيلة

ويقول له : أتاك ، أتاك الذهب الصافي

ذبيهرويا صةرةلإييا

الذي فحصه الصيّاغ

امينطول ذهة،تح تةرميديا ذايرح لكولح جينخخزاك

لأن  اولئك الترميذي الذين يوقضون كل كنزك

ءلةوةيهون صةرةلإييا ذهينون مةلكيا بةنهورة ميتقيريين

يُقال عنهم صيّاغ (صاغة)  لأنهم ملوك في النور

 

وظ طةموشاتة طميش

وحين يغطس اول مرة

ومةزروتة ذبليبة شاكي، و،هرة

البذرة التي في القلب ساكنة تـُنير

ومةديقيبون لكيمصة

فيدركون  في الكيمصا

كولهون ذبزورفونيا[1] روربيا ذلإجريا شرين

كل (الأشياء) التي تستقر بالمفاصل العظيمة للأجساد

 

ظ طيموشاتة تينيانتيا طةميش

وحين يقوم بالغطسة الثانية

وءشاتة هةيتة لإشطة وسةيرة بكولح لإجرة

الحرارة الحية تنتشر وتسري بكل الجسد

وياتبة ابنيا جبينيا ذشرين

وتجلس بين الحاجبين وتستقر (هناك)

ظ طةموشتة تليتةيتة طةميش

وحين يقوم بالغطسة الثالية

نيشيمتة وروهة ولإجرة شلةمة لهدةديا مشالميا

النشمثا    والروها  والجسد  سلاماً   على بعضهم  يسلمون

بهةد كيمصة نطير

وبـ كيمصا  واحدة يُحفضون

ومةملة ومةهزيتة وءودنيا

والقول   والنظر  والآذان (السمع)

اتوتيا هدة هةتمة ياتيب

تحت  ختم  واحد  تمكث

وظ ءدة ذيامينح بءدة ذسمةلح ذربة مةت،

وحين  يضع  يده  اليمين  بيد  الربي  الشمال

نهورة هشو: بيهدةديا ءتةرةب

النور  والظلام  ببعضهما  يتمازجان

ورةزا ذمةزروتة برةز زمة لجيط

وسر  النطفة (البذرة)  يُمسك  بسر  الدم .

ظ مشاليمليا من سمةلح ليامينح

وعندما  يسلمه  من  شماله  ليمينه

نيشيمتة بةيار دةكيا تلةبشات

النشمثا  بآير دَخيا  تكتسي

ونيهرةت وريهشات من دوكتة

وتُنير  وتنتقل  من  مكانها

وزورفونيا ذجيرميا كولهون لهدةديا ءزدةرةمبيون

ومفاصل العظام  كلها  تتدافع (تتزاحم)  مع  بعضها

وفلوجتة بجةوةيهون

والتوزيع يتم  بينها

 

ظ ربة لقودةمح مةوتيبلح

وحين  يجلسه الربي   أمامه 

وءلبوشيا بيلبوشيا ذيوزاطةق مةندة ذهييا ءتلةبةش

ويكسيه ، فهو  بأردية  يوزاطق ـ مندا ادهيي ينكسي  

وزيوة ءل ليبة جةوةييا دةه،

والضياء  في  شغاف  قلبه  يشع

ذيامي، ءل ،ورة ربة ذشريا بيارد، مةت،

و يمينه  على  المرآة  العظيمة  التي تقيم  باليردنا  تستند .

 

ظ طةميشلح تلةت طوموشاتة

وحين يغطسه  الغطسة  الثالثة

ذابينيا ديليا لمةرجنيا

ما بينه  وبين  المركَنا (العصا)

وطوموشتة قةدمةيتة طةميشلح

ويغطسه  الغطسة  الأولى

شوبة بةبيا ذبريشيا شرين زيوةيهون لهدةديا دةه،

السبعة  أبواب  التي  برأسه  تـُقيم ،  انوارها  على  بعضها  تشع ،

وكولهون ،طريا ءلةوةيهون بيهرة لبوشا ءتلةبةش

 وكل  الناطري  فوقهم    تفحص  الرداء  الذي  يلبسه .

 

ظ طوموشتة تينيانتيا طةميشلح

وحين  يقوم بتغطيسه  للمرة  الثانية

هو وربة وشكينتة هة: ذانديز اتوتيا

هو  والربي ، وتلك  الشخينة  المحددة  تحت

بهةد هةتمة ءتةت،

توضع   بختم  واحد .

وتةورءيل ءوترة شريا ليارد،

وتاورئيل ـ أوثرا  الذي يحل في  اليردنا

اي،نياتة ذميا من فرةش زيوة ءلةوةيكون مةمبيج

يجعل  عيون  المياه  من  فراش ـ زيوا (الفرات النوراني) تتدفق  نحوكم

وةمةر طوبةك طوبةك يوربة ذهةيلة ذربيا ءهةبلةك

ويقول : طوبى لك  طوبى  لك  ‘يورا’  الذي  قوة  (الحياة) العظمى  قد وهبت  لك .

 

ظ طوموشتة تليتةيتة طةميشلح

وعندما  يغطسه  الغطسة  الثالثة

ءسقيل هة،تح ،ورة ربة ذبكيمصة

فهو  يصقل  تلك  المرآة  العظيمة  التي  في  الـ كيمصا

مصةرةر وزيوة وميرتة وفولجمة

مكونة  الدم  والمرارة  والبلغم

وءسيقتة ذهييا ءتةت،ت ءلةوةيهون

وأسـِقثا (خاتم)  الحياة  موضوع  عليهم

وةيار بهة،تح ءسيقتة ءتلةبةش

وآير (الأثير)  بذلك  الخاتم (الختم)  يكتسي

وبرةزا ذابة ذهو يالوز ربة لكولةيهون جمير

وبسر  الأب الذي هو ‘يالوز ـ ربا’ يجعلهم كلهم كاملين

ذهو رةزا هةمشاياييا بةيار بةرةيا شومح

اذ  انه  السر  الخامس  و ‘في الأثير البراني’  اسمه .

 

 

[1]  في نسخ أخرى وردت خطأ هكذا زروفينيا .

 

بهيرةي من يومة ذءتبينيات ءورةشلةم

أتباعي المختارون ، منذ اليوم الذي بُنيت فيه أورشليم

وةلمة ذاتة بيزبةط سةهرة

وإلى أن جاء العفريت بزباط[1]

ا، لةمصيت لميدةر بي،تةيكون بةلمة

أنا  لم  أتمكن من  العيش  بينكم  في  العالم ،

لبوشاي لةهوة ذلإجريا 

لأن  ردائي  ليس  جسمانياً ،

ذءدور بي،تةيكون بةلمة

حتى  أقيم  بينكم  في  العالم .

سيلقيت وقةميت ءل مشونيا كوشطة 

فصعدت  وأقمت  في  مشوني  كوشطا[2] .

 

ياتيب وةمةر،

وأنا جالس  قلت :

طوبح وتوم طوبح لمةن ذب،فشيح نيزدةهةر

طوبي وثم  طوبى  لمن  يحفظ  نفسه ،

مةن ذنيزدةهةر ب،فشيح 

من  يحفظ  نفسه 

لةييت اكوةتح بةلمة

لا يوجد مثله  في  العالم .

امةر، كمة :بياليا لتةرميدةي

قلت  كم  أحزن  لتلاميذي[3] 

ذبهة،تح دةرة قةيميا 

الذين  يقيمون  في  تلك الدارة[4] .

ومةشيطيلون[5] لمةرجةنياتة

وغرروا  باللآلئ[6]، 

وبجةوةي مشاويا هةسير وبصير

وفعلوا  بهن  كل  ماهو  معيب  وناقص .

كمة :رياليا ءل تةرميدةي 

كم  أحزن  لتلاميذي 

ذبهة،تح دةرة قةيمية

الذين  يقيمون  في  تلك الدارة[7] ؛

شارةت وشامرةت ءلةوةيهون روهة 

أطلقت  وقذفت عليهم  روهه 

طنوفيا ودةشتة،

النجاسات  ودماء  الحيض ،  

ومسةريالون لتيريا هشوك

ورمت  بهم  نحو  بوابات  الظلام .

كمة :رياليا ءل تةرميدةي

كم  أحزن على  تلاميذي 

ذبشيبيا ذروهة ميشتبين

الذين  بسبي روهه مسبيين ؛

شرةت وشيبقةت ءلةوةيهون جيليا 

أطلقت وقذفت عليهم  أمواج 

ذجةورة وزمةرة وزانيوتخة

الدعارة  والمجون  والزنا ،

ومسةرةلون لتيريا هشوك

ورمت  بهم  لبوابات  الظلام .

كمة :بياليا ءل بنيا بهدريا زيدقة

كم  أحزن  على  أبناء المختارين الصادقين !

 

 

[1]  بيزبةط: بزباط ، جني ، شيطان ، عفريت . إشارة الى عصر الإسلام . 

[2]  مشونيا كوشطة:  مشوني كوشطا عالم نوراني يسكن فيه المندائيون الأنقياء وهو عالم موازي لتيبل العالم المادي الأرضي وليس عالم النور. كيف يتركههم مخلصهم مندا ادهيي في مثل هذا الوقت العصيب ؟

[3]  هل يحزن لرجال الدين (الترميذي) فقط ، أم للمندائيين بصورة عامة ؟ لماذا لم يقل ’’المندائيون‘‘ ؟

[4]  دارة : دهر، مجموعة أجيال .

[5]  شوط : يحتقر، يُخزي، يُغري، يجعله يتصرف بحماقة .  

[6]  اشارة الى المندائيات.