خلق آدم - قراءة مقارنة \ الدكتور صباح خليل مال الله

 ויצר יהוה אלהים את האדאם עפר מן האדמאה ויפח באפיו נשמת חיים ויהי האדם לנפש היה . . .

وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حيوة ، فصار آدم نفساً حية . . . وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له معيناً نظيره . وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء . فأحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها . وكل ما دعا به آدم ذات نفس فهو اسمها . . . وأما لنفسه فلم يجد معياً نظيره . فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام . فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً . فبنى الرب الإله الضلع التي اخذها من آدم وأحضرها الى آدم . فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي . هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أُخذت . . . [ سفر التكوين : 2ٍ] 

وتمضي الرواية التوراتية الى القول بأن الرب قد اسكن آدم في جنة غرسها له ووضع في وسط الجنة شجرتان هما شجرة الحياة وشجرة المعرفة ونهى آدم وحواء عن الأكل من شجرة المعرفة. ولكن الأفعى ـ التي هي أحيّل جميع الحيوانات البرية التي عملها الرب الإله ـ تغوي حواء[1] بالأكل من ثمار شجرة المعرفة ، فقال الرب الإله : ’هوذا الأنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشرוימר יהוה אלהים הן האדם היה כאחד ממנו לדעת טוב ורע‘ . فطردهما الرب وأقامهما شرقي جنة عدن .

هذا مختصر لقصة خلق آدم كما جاءت في العهد القديم ويعتقد بها كل من اليهود والمسيحيين ، والتي يعتبرها كل الباحثين بالساميات بأنها أقدم قصة لآدم في هذا السياق .

 

أما الرواية القرآنية فتقول ان الله قرر خلق آدم ليجعله خليفته في الأرض برغم اعتراض الملائكة : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) (البقرة). فيجمع الله قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر، ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة.. 

 

ويخلق منه (من التراب)  الله آدم ويطلب من الملائكة ان تسجد له ، وأما أبليس فيرفض : اذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) . وقد رفض أبليس السجود لآدم أما لأنه كان نظيراً لله ـ لأنه لو كان ملاكاً لانصاع لأمر الله ـ أو لأنه كما يذكر القرآن : قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ .

وهنا تتفق كلتا الروايتين التوراتية والقرانية في مسألة خلق الرب / الله لآدم من طين ثم نفخه من روحه فيه ، ولكنهما تختلفان في مسألة أبليس وطلب الله من أبليس السجود لآدم فهذه ليست موجودة في التوراة .

 

 ولكن لنقرأ قصة آدم كما وردت في كتاب كَنزا ربا :

وةتة فتةهيل وةريم ءشوميا ونيجدة ءل رقيهة

وجاء بثاهيل[2] ورفع السماوات وبسطها فوق الرقيع

ومةسيا لةرقة ذتيبيل

وصلب أرض تيبل

وقرونون ءل مةلةكيا ذنورة

ونادى ملائكة النار

وءهةبلون زيوة لشاميش وتوق، لسيرة

ووهب الشمس ضياء والقمر نوراً (اتقاناً)

وصيهمة لكوكبيا وةسقينون ءل ءسفيريا ذءشوميا . . .

ولمعاناً للكواكب ورفعها إلى أفلاك السماوات . . .

ومن اقيفرة وسومقة وشفيتة ودورديا ذا،نيا ذزيقة

ومن التراب والصلصال (الطين الأحمر) ومن فيض ورواسب سحب الريح

ونورة وميا وطوهمة وزمة وميرتة ورةزيا ذالمة

والنار والماء والنجس والدم والمرارة وأسرار العالم

هةزين ذادةم وهةوة زاوح ءتيجبيل .

من هذا (كله) آدم وحواء جُبلا .

بهيلة ذمةل: رةمة ذنهورة ونيشمتة بةدةم وهوة نيفلةت

وبقوة ملك النور السامي النشمثا بآدم وحواء حلت

وظ نلإلبون نيشيمتة بجة،ت ءلةنيا هون

وعندما حلت النشمثا بهما كانا هما في جنة الأشجار

ظ هون بجي،ت ءلةنيا ميندةم لة هكوم ولة فرةش

وحينما كانا في جنة الأشجار لم يعرفا ولم يميزا شيئاً[3] .

 

امةر مةل: رةمة ذنهورة

قال ملك النور السامي :

من مةلكيا ذنورة لقودةم ادةم نيشتةبدون

من ملائكة النار بعضٌ يقوم على خدمة آدم

نيتون ونيسيجدون لقودةميا ولةنيشانون من ميمريا

يأتون ويسجدون قدامه ولا يخالفون أوامره (كلماته) .

هدة هو بيش ذبيشوتة مينح جيبلةت

إلا واحداً هو الشرير الذي منه الخباثة جُبلت

وسطة من مينيلةت مةرة وءل مينيلةت مةرة لةقةم

فقد حاد عن كلمة ربه ولم يلتزم بأمر ربه

ظ لةقةم لمينيلةت مةرة

حين لم يلتزم بأمر ربه ،

بمةر:بتح بءسوريا ذالةهة ءستةر

بمركبته وبقيد الله (الإله) تم تقييده . (كَنزا ربا ـ الكتاب الأول)

 

[1]  أسماها آدم حواء لأنها أم كل حي .

[2]  جبرائيل في نسخ أخرى .

[3]  هكوم وفرةش في نسخ أخري . ترجمة ثانية : وبدا كلاهما يدركان ويفهمان كل شيء .