السيرة الذاتية للريش امة عبدالله

 

 

 

 
بشميهون د هيي ربي لوفا ورواها د هيي

         وشابق هطايي نهويلي
الهازا نشيمثا اديلي رام يهيا بر سيمت
ادهازا مسخثا وشابق هطايي نهويلي
ببالغ الاسى والحزن تلقيت خبر وفاة

     الريشما عبد الله الشيخ نجم
وبهذه المناسبة الاليمة والمصاب الجلل ابعث بالتعازي الحارة الى ابناء طائفتنا المندائية في جميع انحاء العالم والى فضيلة الربي رافد
داعين الهيي قدماي ان يتغمد روحه الطاهرة بالمغفرة ويسكنه عالم الانوار . 
  بتاريخ 19 اكتوبر عام 2008  كنت قد نشرت في احدى المواقع المندائية  نبذة عن السيرة الذاتية للاب الروحي  لطائفتنا الريشما عبد الله الشيخ نجم ، وبكل فخر واعتزاز اعيد نشرها عرفانا لعطاء هذا الرجل وما قدمه لطائفته ... ففي عهده ارتقت الطائفة اعلى المستويات ... كما ان الريشما غيّر نظام الطائفة من ملكية الى جمهورية وطرس اعداد كبيرة من رجال الدين بعد ان كانت محتكرة على عائلة رجل الدين ، مما يسر دخول المثقفين والمبدعين والمفكرين للسلك الكهنوتي ، الذين بداوا باحياء فلسفة الدين والتركيز على الفكر المندائي وابعاد العادات والتقاليد الدخيلة عليه من المحيط الاسلامي وتأثيراتها على العقيدة المندائية  وبالتالي الحفاظ على الدين واخراجه من القوقعة والسلفية.
نبذة عن سيرته الذاتية  التي نشرتها سابقا
 وارجو من الاخوان المشتركين في كروب فضيلة الربي رافد والدكتور صهيب الرومي نشر ( الايميل ) السيرة الذاتية للريشما عبد الله الشيخ نجم تكريما له .   
    الريشما عبد الله الشيخ نجم الشيخ زهرون
يزيدني شرفا بان اكتب شيئا عنك عرفانا لاعمالك الجليلة خصوصا بما خص الشباب والاجيال
الملواشة : رام يهانا بر سيمت
تاريخ الولادة : 1927
تاريخ الوفاة : 4 مارس ( اذار ) عام  2010 ( اضافة جديدة للموضوع )
تاريخ الطراسة : 10/7/1945
ينتسب الى عائلة دينية عريقة ذات اصول دينية تمتد الى الجد الثامن عشر ، بدا يقرأ الكتب المقدسة عند بلوغه سن العاشرة وعمل شكندا منذ ذلك الحين .
اشترك مع والده الكنزبرا نجم في تدريس اللغة المندائية في نهاية الخمسينات في البصرة .
اول من سهل الطقوس الدينية وجعل الصباغة ( التعميد ) بحوض ماء جاري .
اوجد التعميد الجماعي بدل التعميد الفردي المعروف قبله لكثرة المصطبغين .
شغل بعد وفاة والده مركز رئاسة الطائفة الدينية لمحافظات البصرة وميسان وذي قار .
عين اول رئيس روحاني للطائفة المندائية بموجب مرسوم جمهوري قرار 608 بتاريخ 22/11/1981 وفي 10/1/1982 اصبح رئيسا للمجلس الروحاني الاعلى .
نال مرتبة كنزبرا عام 1984
في عهده شيد مندي بغداد عام 1985
 
قام مع وفد من الطائفة بزيارة الفاتيكان من 1 الى 11 حزيران 1990 وخلالها التقى البابا وهي اول زيارة لرئيس الطائفة الى البابا .
الصورة ادناه من كتاب شخصيات مندائية في التاريخ المعاصر ( اضافة جديدة للموضوع )
الوفد المندائي الذي إلتقى قداسة البابا
من يمين الصورة: الدكتور قيس مغشغش السعدي، السيد وديع منادي
بادي، السيد عزيز مجيد لاي، السيد حامد نزال السعودي، قداسة البابا يوحنا
بولص الثاني، الريش إما عبد الله نجم زهرون، الدكتور رفعت لازم مشعل
الدكتور أنيس زهرون داغر، السيد صدام وني الهلالي
 
  
ترأس الوفد الذي زار الام تيريزا في بغداد ( اضافة جديدة للموضوع )
الصورة ادناه من كتاب شخصيات مندائية في التاريخ المعاصر
الصورة ادناه من كتاب شخصيات مندائية في التاريخ المعاصر وتضم السادة
من يمين الصورة: السيد حامد نزال السعودي، السيد سامي فليفل حافظ،
                   السيد حميد ساجت سعيد، الربي رافد عبد الله السبتي، الأم تيريزا، الشيخ
                   عبد الله الشيخ نجم زهرون، الدكتور قيس مغشغش السعدي، الدكتور
                   طالب ناهي الخفاجي، السيد صدام وني الهلالي، السيد ريسان مهلهل السبتي
 
 
ساعد الكثير من العوائل المندائية في اوقات الضيق ودافع عن قسم من السجناء لدى الدولة .
انقذ عددا من الشباب المندائي ( اغلبهم اقاربي ) عام 1988- 1989 من الاعدام ، المتهمين بانتماءهم الشيوعي .
نشرت مجلة الصابئي العدد الاول الصادرة بالسويد قصيدة شعر شعبي للاستاذ المحامي عماد عبد الرحيم الماجدي ، استنجد بها مبين حال بعض افراد الطائفة في المهجر :
شيخ عبد الله اشتكيلك          ضعنه ما ندري شجانه
كلمن يكول آنه عنتر           سيفه بالزيفي حمانه
ملتهي يهبر ويلفح              لغده طالع من اذانه
من تكله خويه ضعنه          الباع صبته بزبانه
كلك فلوس تكفي                خلي شرشانه بمجانه
اشلون تاليهه يصبه             الماي راكد بالنجانه
حتما يعفن يخوتي              والطمع هو العمانه
 بتاريخ 2/5/1997 بقرار رقم 14 والصادر من مجلس شؤون الطائفة في العراق حصل الريشما عبد الله على شهادة شرف وتقدير ووسام الآس لقيامه بأعمال جليلة للطائفة .  
بعث الشيخ رافد رسالة الى والده يقول فيها ( والدي العزيز الريش امة الشيخ عبد الله الشيخ نجم ، ابناء طائفتي في العراق المقدس ، اقول نمارس طقوسنا اينما كنا ويدنا الطاهرة بأسم الحي تشع نورا على العباد .. هذه اول صباغة لنا في اوروبا ولكم الفضل يا ابي . )
جاء جواب الريشما كالاتي :
 ان الطقوس الدينية في انهار اوروبا بعيدا عن مياه الفرات ( فرات زيوا ) المقدس حيث كان المندائيون سابقا يتهيبون لاسيما رجال الدين من السفر بعيدا عن مراكز سكناهم في اللطلاطة وقلعة صالح وسوق الشيوخ والعمارة .
وكانت الطقوس الدينية المتشددة في حينها هي التي حافظت على استمرار الديانة المندائية ... بل يمكن القول انها من العوامل الرئيسية في ذلك ... ولكن التشديد في الطقوس الدينية بدأت تخف وطأتها لأسباب موضوعية خارجة عن ارادة المندائيين وان التخفيف امر لابد منه أملته علينا جميعا  ظروف العصر ومتطلباته ومتطلباته الراهنة بحيث اصبح رجال الدين وأي فرد مندائي يرى في اجراء الطقوس الدينية كما كانت في سابق عهدها وكما كنا نجريها في قلعة صالح او سوق الشيوخ ضربا من الخيال * .
اذن التغيير قد فرض علينا وليس بأستطاعتنا مقاومته او ايقافه ، وان مقاومته او ايقافه يعني تفتيت الطائفة وخلق حالة من الازدواجية لا مبرر لها . وهنا اتساءل : هل عصرنة الطقوس المندائية ووضعها وفق ما يقتضيه الواقع مع المحافظة على جوهر واسس الديانة المندائية وعقيدتها .
اقول هل سيكون ذلك عامل قوة او ضعف للطائفة ؟ انني اعتقد سيكون عامل قوة وتقدم للطائفة لا ضعفا لها بشرط ان نعمل على قيادة هذا التغيير وفقا لأسس لاسس الديانة المندائية ولانترك الامور تسير بشكل عفوي مقادة بضغط امر الواقع .
 ان المندائيين يملكون من عوامل البقاء والاستمرار ما يطمئننا جميعا فهم ينتمون الى شعب آرامي عربي ، له تاريخه وحضارته منذ الاف السنين وساهموا بتقدم الحضارة الانساتية كما نلاحظ ان ركائز الديانة المندائية ( طقوسا وفلسفة ) في التوحيد والتعميد وكتبهم الدينية المباركة لاتختلف او تتعارض مع الديانات الموحدة المعترف بها ان لم تكن الديانة المندائية اقدمها في التوحيد .. والحي مزكى
انتهى جواب الريشما على رسالة الترميذا رافد .
* تعقيبا مني على رسالة الريشما : بأعتقادي لايمكن اعادة نسخة كربونية من زمن بلاد الام في زمن ومكان دول المهجر ، ومن يتصور ان بامكانه اعادة النسخ انما يركب شططا من الامر ويبتعد عن الحقيقة ، وقد يصل بنفسه وبنا الى نتائج مؤسفة فليس كل ما كان مقبولا في ذلك الزمان والمكان مقبولا وصحيحا في هذا الزمان والمكان . 
 خالد ميران