طقوس طراسة ( تكريس ) الشوليا الى درجة الترميذا /

 

طقوس طراسة ( تكريس ) الشوليا الى درجة الترميذا

يقام بهذه المناسبة احتفال يحضره عدد كبير من المندائيين ، فطراسة (تكريس) رجل دين حدث مهم في حياتهم يدخل الفرح والسرور الى قلوبهم . ويترأس هذا الاحتفال رجل دين بدرجة كنزبرا ومعه الربي (الاستاذ) وعدد من رجال الدين بمراتب مختلفة . يُعمد الشوليا مرة على يد كاهن ومرة أخرى على يد الربي (الأستاذ الديني) ، ثم يؤتى بكبش ليس فيه عيب ، بعد أن يغسل ويطهر ويذبح على فرشة من القصب النظيف (جباشة) فداء (فدوة) ، وبعد ذلك يؤخذ الشوليا الى المندي (المعبد) .

يجب على المرشح لهذه الدرجة أن يحفظ ما يكفيه من الطقوس والصلوات ، ويكون قد اعتاد على العمل كإشكنده (قندلفت) ، ودرس الكتب المقدسة بإشراف ربي (أستاذ) أو كنزبرا ، حتى يصبح مؤهلا لأولى درجات الكهانة ، وهي الترميذا ، ويسمى المرشح لهذه الدرجة ( شوليا) ، ويكون هذا بعد البلوغ ، حيث تتم طراسته (تكريسه) بمراسم خاصة.وكل من لم يمر بهذه المراحل يشكك في اهليته ليكون رجل دين ترميذا , ولا يعول عليه في اجراء الطقوس والمراسم الدينية .

في البداية توجه دعوة الى الترميذي والكنزبري ويصطبغون ثلاثه داري ويصبغون الربي والشواليا { فيقوم الكنزبرا بطقوس الرهمي وطراسة (تعميد) الشوليا . وعلى الشوليا أن يقوم بتلاوة صلاة استئذان وطلب الغفران (مشبه زيوا ربا) ، وبعد الانتهاء من التلاوة يدخل الى النهر ليصطبغ (يتعمد) ، فإذا انتهى من ذلك خرج من الماء ، حاملا كتاب كنزا ربا (الكنز الكبير) بيمينه فوق رأسه ، فيدخل الشخنته (بيت العبادة) ، أما باقي الكهان فيذهبون الى الأنديرونا ويقوموا بهدمها وهو خارج الأندرونا} {{  يعمل رجال الدين الاندرونا يوم السبت ويعملون لها سقف ازرق ويضعون فوقها قطعة زرقاء , والقطعة الزرقاء لاتمثل العالم الظلام في هذه الحالة وانما تمثل العالم المادي و يدل هذه على العالم المادي وتعتبر هذه نقطة تحول في درجته والانتقال من مرحلة لمرحلة وفي فجر الاحد يقفز مودعا العالم المادي وينتقلون لمرحلة النور ويحرز مرتبته الدينية الجديدة . }}

ويبقوا ليلتهم الاولى في الاندرونة وفي الصباح الباكر تهدم الاندرونة المغطاة بقطعة قماش ازرق والتي ترمز الى العالم المادي كما اسلفنا . ليتحولوا الى الاشخنتة وهي مسكن نوراني يغطى سقفها بقطعة قماش بيضاء ((وبعد دخولهم الى الاشخنتة عدا الشوليا يقوم رجال الدين ببناء الرهمي من الداخل وبعد الانتهاء يأخذ الكنزابرا المسؤول عن الطراسة العهد من رجل الدين الذي بجانبه ورجل الدين الثاني يأخذ العهد من رجل الدين الذي يليه الى حد الوصول الى رجل الدين الأخير ليتبادل العهد من رجل الدين الأول . ثم يقوم رجال الدين بالإستماع مرة ثانية الى الشوليا وهو يقرأ سيدرا اد نشماثا, وبعد الوصول الى بوثة معينة يستلم اول هدية كهنوتية وهي الشوم ياور زيوا وهو خاتم ذهب منقوش عليه اسم الخالق, وبعد الانتهاء من قراءة السيدرا يقوم الكنزابرا الربي بأخذ غصن من الياس الذي يحمله الشوليا في يده اليمنى ويجدل له الاكليلة ويمنحه الهدية الثانية وهي المركنة صولجان رجل الدين.ثم ياخذ الكنزابرا الربي الشوليا الى ضفة النهر ويقوم بصباغة الشوليا مع الشوم ياور والمركنة بدون التاغة لكون تاج يمنح بعد الصباغة في يوم الاحد داخل الشخنتة.  )). ويأتوا بـ (سيدرا اد مارا اد ربوثا وسيدرا اد نشماثا ودراشة اد يهيا وملكوثا اليثا وآلما ريشايا وكل ما يستطيعون من الكتب ) ويضعوها في الاندرونا ويضعوا درابشا ثم يقوم الربي ببناء الرهمي ليوم السبت عصرا ثم يأخذ كشطا من اشكندا ويجلس الربي بالاندرونا ويأمر الترميذي والشهود ببهارة الشواليا من شعر راسه الى اخمس قدميه , حيث يتأكد رجال الدين من سلامة جسمه بصورة نهائية ، بعد ذلك يرتدي المرشح ملابسه الدينية (الرسته)، ويرفون له الذهب على اليمين والفضة على اليسار , { يرمز الذهب للاب والفضة للام ويعتبران هذان المعدنان من ارقى المعادن في الارض ولانها يتصدران المعان في هذه الارض  }   

وتقوم عجوزان تجاوزتا سن الحيض بغسل قدميه ، واحدة من اليمين ، والأخرى من اليسار {{ تقوم المرأة الكبيرة بغسل قدمي الشواليا جاءت طالبة البركة من الشواليا 

}}. بعد ذلك يُبنى كوخ من القصب (انديرونا) في الطرف الجنوبي من ساحة المندي ، أو بيت الكنزبرا ، {{ يقوم قبلها الربي وهو بدرجة كنزابرا ببناء الرهمي داخل الاندرونة وتقوم سبع نساء عذراوات بخياطة التاغي تاج رجل الدين ومن ثم يقوم الكنزابرا بطراسة التاغي وعددها 24 تاغة عن طريق قراءة البوثة المخصصة لها وكل تاغة تقرأ ببوثة واحدة الى حد الانتهاء منها, ليجتمع جميع رجال الدين داخل الاندرونة بيت من القصب مخصص للعمل الديني ليستمعوا الى الشوليا الجديد ويتم الانتهاء قبل مغيب الشمس.  }} وتقام طقوس الرهمي (دعاء تمهيدي لطلب الرحمة) من قبل رجال الدين ويأخذون أماكنهم داخل الأندرونا متجهين نحو الشمال ، وأمامهم كتاب سيدرا اد نشماثا (كتاب الأنفس) . يقوم الشوليا بعد انيعطوه سيدرا اد نشماثا وآس بيده ويأتون به الى الاندرونا ويجلس الشواليا على كرسي بباب الاندرونا ويحمل غصن الاس بيده  ويقرأ سيدرا ادنشماثا من البداية الى النهاية استعدادا لبدأ عملية الطراسة وتتويجه ويبقى محافظا على غصن الاس للصباح الاحد ويضعها في راسه .

بتلاوة كتاب سيدرا ادنشماثا بأجمعه عن ظهر قلب {{ وبعد اتمام الامتحان الاول وهو قراءة السيدرا ادنشماثا كتاب الانفس في يوم السبت الظهر قبل مغيب الشمس لكون ان ديانتنا لاتوجد فيها طقوس في الليل عدا ايام البرونايا المقدسة  }}يتابعه الكهان ناظرين في نسخهم من الكتاب نفسه ليتأكدوا من سلامة التلاوة وخلوها من الاخطاء ، فالشوليا لا يعد مستحقا درجة الترميذا إن لم يكن حافظا سيدرا اد نشماثا عن ظهر قلب ، كذلك ينبغي عليه أن يحفظ الطقس الكامل للمسقثا (قداس روح الميت) وطقس الرهمي (الرحمة) . وبعد اجتيازه هذه المرحلة بنجاح يدخل الأنديرونا, وبعد من الانتهاء من قراءة بوث السيدرا يدخل الشواليا ويقول (اسوثة نهويلخون) ويرد عليه الربي والكنزبري وترميذي والشكندي (اسواثا الهيي نهويلخ) ، فيقبل رأس الربي والشوم ياور الربي وثم يقبل رؤوس الكنزبري والترميذي ، بعد ذلك تقرأ فوق رأسه تسع أدعية ، ثم يخرج الجميع عدا الكنزبرا والشوليا حيث يقضيان الليل في الأندرونا يقرآن الكتب المقدسة ويقيمان الصلوات بوجود كتابي ديوان (آلمه ريشايا) وديوان (ملكوثا اليثا) ، وإلا عدت المراسم باطلة. يخرج الكنزبرا والشوليا في الفجر الباكر وقبيل طلوع الشمس حيث يكون يوم الأحد (يجب على الشوليا البقاء داخل الشخنته الى صباح يوم الأحد الثاني ، ولا يخرج منه إلا للرشامه (الوضوء) أو لقضاء الحاجة ، أو لغسل طعامه . كما ينبغي على الشوليا أن يقضي الأسبوع الأول في حالة من الطهارة المطلقة فلا يسمح له بالنوم مطلقا طيلة هذه المدة خوفا من التلوث بالاحتلام ، ولذلك يقوم العامة بقرع الطبول واحداث الضجيج الذي يحرمه ويمنعه من النوم طيلة أيام اسبوع التكريس. ويرتدي الشوليا كل يوم رسته جديدة وتوزع الملابس والطعام يوميا باسمه على الفقراء، ويقوم بتلاوة الرهمي ثلاث مرات يوميا مع اقامة الصلوات صباحا وظهرا ومساء . ويعلمه الكنزفرا كل يوم ثلاث كلمات سرية (مجموعها احدى وعشرون كلمة)

وفي الصباح الباكر من يوم الأحد التالي وبعد الرهمي يقوم الشوليا بتعميد الكنزبرا ويسمى هذا العماد (مصبتا اد زهريثا) ويعادل بفضله ستون عمادا . ويقوم بتعميد الشوليا سبعة كهان أو ثلاثة على أن يكون أحدهم كنزبرا , ثم يضع الكنزبري الدرابشا في الشخنتا , ثم يدخل الربي والكنزبرا والترميذي الى الشخنتا ويردد الربي البوثة التالية (بشما إدهيي ابرخ هازن شخنتا اد كبيري اد تاغي بكوي مصطراري تاغي بكوي تاغا لملكا بر ملكا).

وتعني :(  بأسم الحي العظيم مبارك هذا المندا العظيم الذي نسجت فيه التجان الذي تميز فيها تاج الملك ابن الملك) .

بعد ذلك يقوم الربي والترميذي ببناء رهمي مشترك ويأخذون كشطا من الربي ولايوقرون تاغتهم ويجلسوا ويعطوا الأمر الى الشهود ليأتوا بالشواليا الذي لم تتغير ملابسه وبيده آس وسيدرا اد نشماثا ويجلس على الكرسي في باب الشخنتا ويقرأ الترميذي والربي والشهود مايلي : -

بشما إدهيي انهر وانهر ناورا دخيا اد منهرانا ميتقريت بكلهون المي انات اثرا ساغي قوم ليغراخ وايرا لكلا كنزاخ ايلان اد انين بكاوا ناهرنين وروزينين وناهري وروزي اثري وملكي اد بهازن شخنتا ياتبي من ريش بريش

وتعني : بأسم الحي العظيم اشرق وأنار النور النقي الذي أنارنا وغزا نوره كل العوالم انت أيها الاثري العظيم انتصب على قدميك وتلألأ فوق كنزك ذلك الذي نحن فيه متنورين ومبتهجين وتنور وابتهج الاثريون والملائكة المقيمين معنا في هذا المندا الى الابد.ويقوم الربي على رجليه ويقبل راس الكنزبرا الجالس في الشخنتا ويعطيه آس وسيدرا اد نشماثا ويقرأ الشواليا بسيدرا اد نشماثا من البداية . وعندما يصل (انكرثا مهثمته ) هنا يعطي الربي محبس من ذهب في خنصره الايمن ثم ينهي السيدرا.

يقرأ الربي والترميذي عدا الشهود مايلي :-

بشما ادهيي ربي تنهربون بملالاخ دخيا وتيتياقر بزيواخ المي ابون تنهربون بملالاخ دخيا ونتكدل شرشاخ ونسق لريش

 وتعني : بسم الحي العظيم تتنور بأقوالك الطاهرة وتتمجد ببهاؤك العوالم ابونا تتلألأ بأحاديثك الطاهرة ويتشعب جذرك ويرتقي الى العلا.

ثم يقرأ الشهود مايلي : بشما ادهيي ربي اهدون ربي هدون اد سخالي ياور

بدرابشا اد زيوا وبسمخي دنهورا هدون اد كبشانا لهشوخا وبطيلنا لقالا

اد ماردي هين ابدني واستدرت هنيلا اناتون سديري سادروي 

وتعني :-     

بأسم الحي العظيم هنأ الحي العظيم وسعد حين هبط ياور براية الضياء ومنابع النور هنأ عندما دحر الظلام وأبطلت اقاويل اسياده هنأ حينما انتظمت الاعمال كل ذلك لانكم رسختم الكون.

ثم يقرأ الربي والشهود والترميذي مايلي : بشما ادهيي ربي ابون انات ناورا دخيا منهيرا اهويت بكلهون المي انات ابون هديا هديبا بكلا ملكواثاخ انات دخيا منهيرا اهويت بكلهون المي انات ابون هديا هديبا بكلا ملكواثاخ انات من ريش بريش .

وتعني : - بأسم الحي العظيم أبانا انت النور النقي الذي اشرق على كل العوالم انت السعادة التي شملت ملكوتك انت الاب الذي به تنورنا على كل العوالم انت السعاده التي شملت ملكوتك انت الاب الذي به تنورنا الى الابد .

 وبعدها يقوم الشواليا وهو في داخل الشخنتا ويقبل رأس الكنزبرا ويشم الأس ويقبل رؤوس كل الترميذي ويشم الأس ثم يقبل راس الربي ويشم الاس ويقبل راس الكنزبرا مرة اخرى وياخذ سيدرا اد نشماثا منه وثم يقرا الربي: 

بشما ادهيي ربي من يوما اد آسا افرش من اينا ميا بزيوا ايتكدل ميا نبط وايتفرش واير من نهورا افرش ملكا نسب اسا بوخرا من ايدا اد ملكا هادثا اد كنزا شانيا سبار ميني وكدول وكليلا وليردنا زاكوثا ايهابلا ملكا بآسا ويردنا بملكا ميتكراخ وميتكراخ ومتكدلين وبيهدادي وسالقي هزيلي لاثر نهور.

وتعني :

 بأسم الحي العظيم حين انبعث الأس من ينبوع ماء الحياة ترعرع بالنور وعلا وانتشر وانبعث الاثير من نوره اخذ الملاك الأس البكر من يد الملاك الجديد الذي تعلم من كنزه السماوي وجدل اكليل اذا منحته اليردنا الظفر فعانق ملاك الأس اليردنا وتضافروا معا وارتقوا متطلعين الى موطن النور . ثم يأخذ الربي الأس من الشواليا ويكدل اكليل للشواليا ويأخذ غصنين من الاس لاكليل المركنا ويرفع الربي التاج من راسه بينما يقرأ الترميذي النهشتا ( الاسماء السرية الخاصة بهم)

فقط ثم يقوم الربي بالرشامة ويأتي الى باب الشخنتا ويقول للترميذي الذين يبقون في الشخنتا قائلا :-

 بفرمانيخون ياملكي روربي وديردقي ايفقدي ايفرويا يردنا واصبي لهازن شوليا هو نكبش ونشتاطي

وتعني :

برعايتكم ايها الملائكة انطلق الكبار والصغار والاحرار الى اليردنا وتعمدوا.

ويرد الترميذي: سدر شبقلخ هطاياخ وتعني ربي اغفر خطاياي ويعيدها الربي ثلاث مرات ويرد عليه الترميذي كذلك ثم يقول الربي : يا اد شبقلخون مندادهيي هطاياخون قوميون لواثي لكيفي اد ابوهن يردنا اد مياهيي

وتعني - : حراس المندا هم الترميذي يحافظوا على طهارته لذلك يقول الربي اذا غفر مندادهيي خطاياهم سيقفون بجانبي على ضفة اليردنا الازلي .

ويرد الترميذي: بفقدتخ ديلخ كل من دام هاوى.

وتعني : بأمرك كل شيء كان هو.

ويأخذ الترميذي درابشا وكنثا وسيدره ربا ويذهبون الى اليردنا ويقرأ الربي رهمي المصبتا ويصبغ الشواليا وفي كل مكان فيه ملواشة وبعد الانتهاء من الصباغة يجلبوا ستاره ويغطوا الشواليا ويغيرون ملابسه ويحذروا ان لاتسقط اكليلا من راسه ويلبس ملابس جديده وثم يضع الربي يده على راس الشواليا ويقرأ له قدمايي نخرايي واربع الابوث قشش وهيي قريوي نهور نهورا ومندا اقرن وتقوم احدى النساء الكبار بالسن بغسل قدمي الشواليا وتضعها على رأسها وتعطي زدقا قدر المستطاع ثم يأخذون الدرابشا الى الشخنتا مع السيدرا ربا ويدخلوا الترميذي ويجلسوا في الشخنته ويأتي الربي والشوليا الى باب الشخنتا ويقولوا اسوثا نهويلخون ويرد الترميذي طابثا وبيرختا نهويلخون وثم يقول الربي كشطا اسنخون ويرد الترميذي بي وشكا امر واشتما وثم يقرأون الدراشي البوث الرهمي بعد ذلك يأتي الشكندا وبيده قنينه الهمرا الجديده الموضوع بها التمر والعنب ويعطي نيارا الى الشواليا بيده بعد ان يدكيها ويعطوا للشواليا سبع كاسات همراثم يجتمع الترميذي والربي ويضعون ايديهم على الشوم ياور الخاص بالشواليا حيث تكون يده على راسه بعدها يقوم الربي بتوجيه الشواليا ان يرشم ويضع له

كنثا وبريهي وبيت ريهي جديدة ويبدأ الشواليا رهمي الاول ويكون مجمع الرهميات بالطراسة 21 رهمي اي لليوم الواحد ثلاث مرات . وتعطي كلمة السر في نهاية كل رهمي والبالغة 21 اسم سري .وفي يوم التاسع للطراسة يبني الربي والشواليا رهمي ويفكون تاغاتهم ويبدأ الشواليا بصباغة الربي وينهي المصبتا ويعملون الربي والترميذي

والشواليا زدقا بريخا .

انتهت مرحلة الاولى ( للتكريس ) الطراسة .

بعدها يصبح بدرجة ترميذا .

تنتهي بذلك المرحلة الأولى للتكريس ويشرع الشوليا ببناء الرهمي ثلاث مرات يوميا لمدة ستون يوما (180) رهمي وعندما ينهي الرهميات يذهب الى المندي ليعمل المسخثة في يوم الاحد وبعدها يعمل زدقا بريخا ويصبغ الربي مرة اخرى . ويمر الشوليا بفترة طهارة تستغرق ستين يوما ، يجب عليه خلالها بالاغتسال (الطماشا) ثلاث مرات يوميا قبل رهمي الصباح وعند الظهيرة وبعدها .ويعيش المرشح بعيدا عن اسرته وعن زوجته اذا كان متزوجا ، كما يجب ان يكون غذاؤه خاليا من اللحم تماما خلال هذه الفترة . وبعد ان تنتهي هذه الفترة بسلام يقوم بتعميد استاذه الكنزفرا مرة ثانية وهي الأخيرة التي تدل على نجاحه في علمه ، ثم يقرأ الشوليا مسخثته الأولى وتكون باسم راعيه (الربي) .

وبعد طقوس مسخثة الشوليا وطقوس الفطائر( وهي طقوس طويلة ومعقدة) وقراءة دعائي :

1 -  اتملون هيي (أدعوا للحي)

2 -  طاب طابه الطابي ودعاء الأسلاف ، يتم ترقية الشوليا الى مرتبة ترميذا

عبد الرزاق شمخي

    الدنمارك

المصادر :-

1-  الترميذا هيثم سليم شاهر

2- الترميذا خالد نصرت شاوي   

 3-  الترميذا  ماجد  داخل