الصورة أعلاه مقتطفة من ديوان زهرون رازا كسيا ../ ترميذا سرمد

 

 

الصورة أعلاه مقتطفة من ديوان زهرون رازا كسيا ..

 وهو ديوان المسقثا ...

حيث تظهر في الصورة رسماً هندسياً بارعاً ورائعاً ، لمجموعة من الاشجار، التي تدخل في المسقثا، ففي اسفل الصورة يوجد رسم توضيحي للسندركا او النخلة.. ولها من الرمزية والفلسفة ابعاد كبيرة السندركا .. بمفهومها العام والدارج هي النخلة التي تدخل اغلب مكوناتها في الطقوس المندائي فالتمر من اساسيات المسقثا، وجذع النخلة من اساسيات بناء بيت ا...لطين ( الشخنتا) وهو المكان الذي تقام به طقسي الطراسة تكريس رجل دين جديد والمسقثا اي طقوس الارتقاء...الخ

 

اما الرمزية الروحية للسندركا فهي: تمثل منبع الاسرار الاولى المقدسة، وهي تأتي متلازمة مع الاينة ..اي العين فهنا يكون السندركا رمزا للخصوبة او للذكورية اما الاينا فترمز لسر الام او الرحم المقدس، فقد اوردت نصوصنا شرحناً جميلا عن هذه الفلسفة المقدسةحيث تمثل السندركا الجانب الذكري والأينه تمثل الجانب الأنثوي ، وعندما سقطت حبة لقاح من السندركا في الماء الجاري أي( الرحم المقدس ) بقيت هناك 360 يوما ومن هنا بدأت عجلة الزمن تدور وعندما اكتملت 360 يوما خرج أبينا آدم كسيا إلى العالم النوراني (مشوني كشطا ) ،نهض وقام واختبأ بين تلك الأشجار والأعناب التي تكسو العالم النوراني .اما الستة والثلاثين ساعة التي نكرص فيها فهي تمثل الثلاثمائة والستون يوما التي بقاها ساكنا في ذلك الرحم المقدس ، فبدأت تلك الستة والثلاثون ساعة في القسم الثالث من يوم كنشي وزهلي ( في الساعة السادسة مساءا ) حيث بقى ساكنا طوال تلك الساعات وعندما انتهت ، قام وتحرك وبدأت الحياة تسير وبأمر من هيي قدمايي بدأ بتكوين ذرية له وهم الملائكة والأثيريين فصار أبا لهم وسيدا لذلك العالم النقي .

 

اما سبب وجود رسومات للاشجار فهي من اجل ايضاحها لرجال الدين بأنها هذه فقط الاشجار التي تدخل ثمارها في طقس المسقثا.

 

ومحبتي للجميع