الكنزبرا فرج الشيخ سام الشيخ شبوط

 

 

 الكنزبرا فرج الشيخ سام الشيخ شبوط   1896 – 1968 

  ولد الكنزبرا فرج شيخ سام شيخ شبوط عام 1896 في مدينة قلعة صالح لواء العمارة .وهو الابن الخامس في تسلسل ابناء الشيخ سام السته ، والرابع في تسلسله الديني في الاسرة بعد اخوته الترميذا يحيى والكنزبرا رومي والكنزبرا عبد الله .كان الشيخ سام شديد الاهتمام بتربية اولاده دينيا فقد قام بنفسه بالاشراف على تعليمهم واشراكهم معه في المهام الدينية منذ صغرهم وبقي هكذا حتى وفاته عام 1915 ، وقد توفي قبله ابنه البكر الشيخ يحيى بعد اصابته بالكوليرا . طرس الشيخ فرج وكرس رجل دين على يد اخيه الكنزبرا رومي في قلعة صالح ، وبهذا كون الاخوة الثلاثة دارة دينية وكان لهم مندي خاص بهم .انتقل في بداية الحكم الوطني الى مدينة القرنة واصبح معلما في مدرستها الحكومية لتدريس الدين واللغة المندائية للمندائيين ، ففي زمن العثمانيين والملوكية كان تدريس ابناء الاقليات مجازا من قبل الدولة بعدها عاد ثانية الى قلعة صالح .وجد رجال الدين في ذلك الوقت الحاجة الماسة لتدوين كتابنا المقدس على الواح الرصاص فانبرى الشيخ فرج واخوه الشيخ رومي فقاما بهذه المهمة الشاقة وكتبا الكنزا بخط ايديهما وهذه المنزا موجودة حاليا ضمن مكتبة اخيهما الكنزبرا عبد الله . انتقل الكنزبرا فرج في بداية الثلاثينات الى مدينة العمارة وبنى بيتا كبيرا في محلة الماجدية اتخذ منه مدرسة لتعليم المندائيين اللغة واصول الدين المندائي .عام 1935 انتقل الى بغداد وسكن محلة الكريمات في الكرخ على شاطيء دجلة ( وهو اول رجل دين سكن بغداد ) وكان عدد المندائيين انذاك قليلا في بغداد وغالبيتهم يسكنون محلة الكريمات ويعملون صاغة في شارع النهر .كان شيخ فرج على علاقة طيبة ووثيقة مع الملك غازي وكثيرا ما كان يزوره .كان اسم الكنزبرا فرج عند ولادته ( فلفل ) ثم ابدل الى فرج ، يقال في عام 1917 ذهب الشيخ فلفل الى عربستان في مهمة دينية ومكث هناك مدة طويلة دون ان ترد عنه اخبار لصعوبة المواصلات ، ثم جاء من يخبر اهله بانه توفى فاقاموا مأتما ونصب العزاء واثناء ذلك فوجيء الناس بمقدمه بزورق ... فعم الفرح بدل الحزن وهلهلن النساء وصاح الناس( جاء الفرج ، جاء الفرج ) ومن ذلك اليوم تغير اسم الشيخ واصبح فرج .عام 1968 انتقل الى عالم الانوار نتيجة اصابته بمرض عضال .