• warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.
  • warning: Illegal string offset 'files' in /customers/a/a/7/mandaean.dk/httpd.www/modules/upload/upload.module on line 282.

الكنزبرا عبد الله شيخ سام شيخ شبوط 1890 – 1981

 

الكنزبرا عبد الله شيخ سام شيخ شبوط  1890 – 1981

 

الشيخ عبدالله الشيخ سام
الملواشه ادم زهرن بر شارت
ولد في مدينه قلعه صالح عام 1890 وتوفي في بغداد عام 1981
نسبه الكنزبرا عبدالله الشيخ سام الشيخ شبوط عبود عيدان شريجي اسمر محراث دعبول الشيخ جلال الشيخ هلال ضوي الكنزبرا مهتم الكنزبرا سام جريد الكنزبرا بهرام الكبير الكنزبرا سام الكبير .....

 

 وقد بدأ حياته صعبة ، كانت امه مريضة فلم تستطع ارضاعه ، وهو في الرابعة من عمره تعرض الى حادثة غرق في نهر الكحلاء وانقذه قريبه ( فنجان مهنا ) وفي الخامسة سقط في بئر وانقذ ، في السادسة من عمره اهتم والده بتعليمه الابجدية المندائية واتقن البراخة والرشامة ، واصبح اشكندا يرافق رجال الدين لاداء الطقوس . وعند بلوغه الرابعة عشر رافق والده واخويه الشيخ يحيى والشيخ رومي في تنقلاتهم الى الناصرية وسوق الشيوخ ، كما ذهب معهم الى عربستان لاداء الطقوس الدينية لابناء الطائفة وكذلك عمل مساخث . لما بلغ الثامنة عشر طرس على يد والده واخويه في العمارة واصبح ترميذا . وبعد طراسته خطبت له اولى زوجاته ( نوفه بنت رومي بن عكلة ) ، وذهب الى عربستان وعند عودته عام 1908 اجرى له اخوه الشيخ رومي مراسيم الزواج . في البداية كان اسمه ( عبد الشاه ) وباقتراح من مدرسه استبدل اسمه الى ( عبد الله ) .عند انتشار الكوليرا في جنوب العراق اصيب الكثير من المندائيين ومنهم اخوه الشيخ يحيى وتوفى .في عام 1911 ولد ابنه البكر عبد الجبار في عام 1915 توفي والده الشيخ سام توفت زوجته الاولى نوفه رومي وتزوج من ابنة خاله ( تكية بنت باهر ) انجب من الزوجتين اربعة اولاد وسبع بنات في عام 1922 قام مع الكنزبرا دخيل والترميذا جثير بن منتوب والكنزبرا فرج الشيخ سام والترميذا خزعل السيخ باهر والكنزبرا رومي الشيخ سام والترميذا عبد الله الشيخ بهرام والترميذا عبد الله الشيخ محيي والترميذا زهرون الشيخ محيي ، بعمل مساخث لمندائيين كانوا قد قتلوا في المحمرة على اثر انفجار قنبلة قديمة عليهم وهذه المساخث تعمل للمتوفين الذين لم يحصلوا على مراسيم الدفن المطلوبة قبل الوفاة .  في عام 1921 وعند قيام الحكم الوطني وافتتاح المدارس ، اصبح معلما في مدرسة قلعة صالح ودرس مادة القراءة والحساب للصفوف الاولى كما درس الرسم للصفوف الخامسة والسادسة لبراعته فيه .في عام 1928 قام بأستنساخ كتاب الكنزا ربا بخط يده وساهم مع اخيه شيخ رومي بكتابة بوث على الواح من الرصاص .في عام 1932 ومع الشيخ دخيل قاما بتفنيد ادعاءات المؤرخ عبد الرزاق الحسني امام متصرف بغداد وبحضور العلامة انستاس الكرملي وقس وحاخام ، وقد اعترف عبد الرزاق بخطئه .في ثلاثينات القرن الماضي ترجم بعض البوث للليدي دراور .في عام 1946 ارتقى مرتبة الكنزبرية على يد الكنزبرا دخيل في قلعة صالح .في عام 1960 اصدر مع الشيخ دخيل بيانا يدعو المندائيين الى توحيد الجهود بأمتلاك مندي للطائفة وتحقق ذلك عام 1972 في الدورة .في عام 1962 غادر قلعة صالح ليسكن محلة الكريمات في بغداد على نهر دجلة قرب السفارة البريطانية . في عام 1964 وبعد وفاة الشيخ دخيل اصبح الكنزبرا عبد الله رئيسا روحانيا لطائفة الصابئة واستمر بالمنصب حتى وفاته عام 1981 .  وقد ساهم مع جمع من المندائيين بمطالبة السلطة الوطنية بالاعتراف بالاعياد المندائية وقد تحقق ذلك عام 1972 ، لقد سعى الشيخ عبد الله الشيخ سام ايضا في استحصال موافقات الدولة ، ففي عام 1936 ، وفي عهد حكومة حكمت سليمان ، ثبتت الاعياد ولاول مرة واستبشر المندائيون لذلك وصار من حق الموظفين منهم التمتع بالعطلات ومشاركة ذويهم الافراح ، وقد ثبت القانون اعياد الصابئة كما يلي :

اولا: 7-8 آب يومان للعيد الكبير .

ثانيا: 23 تشرين الثاني يوم واحد للعيد الصغير .

ثالثا: 5-6 نيسان يومان لعيد البنجة ( الخليقة ) .

رابعا: يوم واحد لعيد دهفا اد يمانا عيد ميلاد النبي يحيى .

وعندما جاءت حكومة ارشد العمري عام 1946 ألغيت هذه الاعياد دون ابداء الاسباب . بعد ثورة 14 تموزعام 1958 اعاد الزعيم عبد الكريم قاسم حق المندائيين في التمتع بعطلا تهم والاعتراف بأعيادهم . وفي عام 1972 صدر قانون العطلات الرسمية رقم 110 الذي ثبت اعياد الصابئة بتواريخ محددة ، ولما كانت السنة المندائية تساوي 365 يوما ( لاتوجد بها سنة كبيسة ) ، فكانت الاعياد تتقدم يوما واحدا كل اربع سنوات ، ومن هنا يحصل الاختلاف في التواريخ المحددة من قبل القانون ، فألتمس المندائيون من الحكومة العراقية من عدم تحديد تواريخ معينة لأيام العيد . وقد استجابت الحكومة لهذا الالتماس وفي عام 1973 صدر قانون رقم 49 لتعديل قانون العطلات الرسمية ، واصبحت الطائفة بموجب هذا القانون تتمتع بعطل الاعياد دون تحديد تواريخ وكالآتي :

1- يومان للعيد الكبير

2- يوم واحد للعيد الصغير

3- يومان لعيد البنجة

4 - يوم واحد لمولد النبي يحيى ( دهفا اد يمانا )

وخلال مسيرته الدينية الطويلة قام بطراسة سبعة رجال دين هم الشيوخ الافاضل :

فرج ، خزعل ، عطوان ، غريب ، جبار طاووس وابنه صلاح ، عبد الله الشيخ يحيى ،  الكنزبرا عبد الله سام والترمبذا غريب الشيخ مصبوب يتوسطهم الترميذا صلاح جبوري    واستنادا للعرف المندائي المتداول فأن الكنزبرا كان من الممكن ان يرتقي لمرتبة ( ريشما ) لطراسته سبعة رجال دين ويعلق الريشما عبد الله الشيخ نجم على هذا الموضوع في معرض حديثه في اللقاء الذي اجرته مجلة المندائي في عددها 13 بما يلي : ان كل كنزبرا يطرس سبعة رجال دين يصبح ريشما ويضيف انه اجتهاد مصدره الكتاب المقدس الذي يطرس سبعة ، يرشد امة ، ويضيف كذلك :

ان رجل الدين الذي يكون والده بدرجة حلالي لا يستطيع ان يصل الى درجة كنزبرا اي يبقى ترميذا ويستطيع ابن الترميذا الوصول الى درجة الكنزبرا .. وهكذا التقى البروفيسور كورت رودلف معه عدة لقاءات اثناء زياراته الى بغداد والتقط له صورا وهو يؤدي الطقوس الدينية ، ونشر قسما منها في كتابه المندائية عام 1964 .قدم مساعدة كبيرة للاستاذين غضبان الرومي ونعيم بدوي بمراجعته النصوص الدينية في كتابهم الشهير الصابئة المندائيون وهي ترجمة لكتاب الليدي دراور   يعتبر الكنزبرا عبد الله بن سام من رجال الدين المتشددين في امور الدين وتقاليده .في عام 1981 دفنت رفاته الطاهرة في مندي الطائفة في الدورة وبعد تملك الطائفة لمقبرة ابي غريب تم نقل الرفات الى المقبرة .في عام 1997 وتقديرا لخدماته الجليلة فقد منح شهادة شرف ووسام الآس .

..........

 

 

 

 

 
 

الشيخ عبد الله الشيخ سام

  

 

الشيخ عبد الله الشيخ سام هو الولد الرابع بين أولاد الكَنزورا الشيخ سام ، وقد كان ذو شخصية لامعة منذ بداية حياته حيث كان وسيم الطلعة لباسه من الدرجة الأولى قبل أن يكون روحانياً يحفظ المعلومات الدينية عن ظهر قلب . تكرّس في قضاء قلعة صالح واستمر ع لى الدوام شخصاً متميزاً .

 

تزوج من نوفة بنت رومي عكَلة ، رئيس عشيرة المسودنية ، وأنجب منها ولدين احدهما هو الدكتور عبد الجبار ، العالم المعروف ، وثلاث بنات . وفي قلعة صالح أيضاً نال درجة كَنزورا وكان مثال تقدير واحترام أبناء طائفة الصابئة يتوسط لحل مشاكلهم .  وقد اختير أن يكون معلماً دينياً لأبناء الطائفة في مدرسة قلعة صالح الابتدائية ونجح نجاحاً باهراً . كما نسب اليه تدريس الرسم للصفين الخامس والسادس الابتدائي حيث كان ماهراً بهذا الفن .

قام بطراسة (تكريس) كل من

(1) أخيه الشيخ فرج

(2) والشيخ خزعل باهر

(3) والشيخ عطوان شبير

(4) والشيخ غريب الشيخ مصبوب

 (5) والشيخ عبد الله الشيخ يحيى

  (6) والشيخ جبار طاووسي

 (7) وأبنه الشيخ صلاح طاووسي اللذان جاءا من أيران .[1] 

وبعد وفاة زوجته نوفة بنت رومي تزوج من بنت خاله تكيّة بنت باهر وانجب منها ولدين واربع بنات . في سنة 1932 شارك ابناء الطائفة في تشجيعهم على أن يرفعوا الاعلام العراقية ويدوروا حول دائرة التجنيد مرددين ’متجند من غير اجباري . قام مع بعض الروحانيين بعمل ’مساخث‘ لبعض ابناء صابئة ايران اللذين حلت بهم كارثة انقلاب المحل الذي كانوا يفرغون البارود (القوان) منه وذلك سنة 1922 ، واجريت المساخث في قضاء قلعة صالح بحضور الروحانيين :

 

(1) الشيخ داخل الشيخ عيدان

(2) الشيخ عبد الله الشيخ سام

(3) الشيخ جثير الشيخ منتوب

(4) الشيخ فرج الشيخ سام

(5) الشيخ خزعل الشيخ باهر

(6) الشيخ رومي الشيخ سام

(7) الشيخ عبد الله الشيخ بهرام

(8) الشيخ عبد الله الشيخ محيي

(9) الشيخ زهرون الشيخ محيي 

كما قام هؤلاء الروحانيون بكتابة كَنزا موحدة من الرصاص وضعت في المندي لتكون مرجعاً لهم عند الحاجة .

ساهم الشيخ عبد الله ببناء مندي قلعة صالح ، وشارك مع الشيخ داخل الشيخ عيدان وبحضور شيخ عنيسي الفياض والحاخام اليهودي والقس [انستاس الكرملي] وقاضي بغداد بتفنيد ادعاءات عبد الرزاق الحسني من أن الصابئة هم عبدة الكواكب وذلك سنة 1932 واثبتوا للحضور وبالدليل القاطع على أن الدين الصابئي هو أقدم الأديان الموحدة وهم ليسوا بعبدة نجوم . واعتذر عبد الرزاق الحسني أمامهم جميعاً بصورة رسمية . اتصل به بعض الباحثين ومنهم الليدي دراور وحصلت منه على معلومات دينية قيمة ، كما استشاره كل من المرحومين الأستاذ غضبان رومي والاستاذ نعيم بدوي فيما كتبوه وترجموه عن المندائيين . كما اتصل به المهندس الألماني ’ماكوش‘، وكان يصحبه غضبان رومي ونعيم بدوي وأجاب عن تساؤلاته بشكل واف [2]

انتقل الشيخ عبد الله الشيخ سام الى بغداد في الاربعينات وسكن محلة الكريمات بالقرب من السفارة البريطانية . وكان يرفض دوماً محاولات اقناعه بالتعميد بماء الحنفية واستمر صلب العود لم ينثني يعمد في ماء النهر ز ساهم في بناء مندي الصابئة المندائيين ، مع الخيرين من ابناء الطائفة ، في منطقة القادسية . كما ساهم في تثبيت أعياد الصابئة بصورة رسمية من قبل الجهات العليا للدولة العراقية . وكان يرافقه على الدوام ابن اخيه (زهرون وهام) أثناء زياراته لأبناء الطائفة في السراء والضراء . للشيخ عبد الله معلومات دينية غزيرة كانت تشد المستمعين اليه للاستزادة من علمه . توفي الشيخ عبد الله الشيخ سام في بغداد ودفن جثمانه في مندي الدورة ، ولكن بناء على اصراره قبل وفاته تم نقل رفاته الى مقبرة الصابئة في ابو غريب ليدفن الى جوار ولده الدكتور عبد الجبار ، تغمدهما الحي الأزلي برحمته واسكنهما عالم الانوار .

ختاماً نؤكد على موضوع الدرجة الدينية للشيخ عبد الله الشيخ سام بعد ان تبين انه قد طرس (7) شيوخ وبذلك يكون قد اصبح بدرجة (ريش اما) وليس (كَنزورا) ـ يرجى من رجال الدين الموقرين توضيح ذلك

[1] الشيخ عبد الله الشيخ سام طرس (7) شيوخ وهو بهذا يستحق لقب (ريش اما) ، لماذا اهملت الطائفة هذا الحق ؟ (المحرر) .

[2] لمعلوماتنا اتصل به البرفسور كورت رودولف اثناء زيارته لبغداد وكان يرافقه كل من غضبان رومي ونعيم بدوي .

__._,_.___

           بقلم

الأستاذ زهرون وهام السام

أبن أخ الشيخ عبد الله

عن مجلة المندائية ـ لندن