الشيخ جثير منتوب

 

 

الشيخ جثير منتوب
الملواشه ادم زهــرن بر ياسمن
ولــد في مدينه العماره عــام 1880 وتوفي فيها عـــام 1972
نسبه الترميذا جثير منتوب الكنزبرا بدر الكنزبرابهرام الكنزبرا يحيى الكنزبرا شيتل الكنزبرا زكي الكنزبرا يحيى الريشما زكي الكنزبرا مهتم الكنزبرا سام الكنزبرا جريد الكنزبرا بهرام الكبير الكنزبرا سام الكبير ......

اعمامه رجال دين ؛ شيخ مطلب – شيخ ادم – شيخ مجذوب تمت طراسته في ايران ، الربي الشيخ زهرون .شارك في طراسة الشواليا عبد الله الكنزبرا نجم في عام 1945 في قلعة صالح .  ذكر عبد الفتاح الزهيري في كتابه الموجز في تاريخ الصابئة ، بانه التقى الترميذا جثير الذي حدثه عن ضياع الكثير من كتب الصابئة خصوصا تلك التي كتبت على الواح الرصاص والتي نقشت عليها التراتيل الدينية . قائلا ان المندائيين قاموا بصهر تلك الالواح لعمل الخراطيش وبيعها على سكان المدينة لصيد الطيور .بعد الحرب العالمية الثانية زارته الليدي دراور في داره الواقعة في مدينة العمارة ، ويقال بانها لم تجد شئ في ساحة داره تجلس عليه فجلست على ( الجاون ) الخشبي ووضعت فوقه مخدة لعدم وجود كرسي ، وهذا يدل على زهد الترميذا جثير والحالة الاقتصادية الضعيفة .زاول مهن عديدة لكسب لقمة العيش رغم اعباءه الدينية ، فقد اشتغل بالزراعة وتجارة الحبوب وتربية الماشية .امتلك مضخة للسقي اقامها في قرية ( ام البطوط ) بين الحلفاية والعمارة استغلها في زراعة الارض سيحا بالاتفاق مع بعض شيوخ العشائر .اراد ابن عمه الشيخ مصبوب ان يصبح كنزبرا ، فتوفرت له كل الشروط الشرعية للدين ، عدا شرط اجراء طقس زواج رجل دين . وبقي ثمان سنين ثلاثة داري ، ويده موقوفه ، حسب التقاليد المندائية ، فاستنجد بابن عمه شيخ جثير ، فانجده بان زوج ابنته الى ابن عمه الاخر شيخ ضيدان من اجل هذه الغاية ، وعلى اثرها انتقل شيخ مصبوب بعد ان حصل على مرتبة كنزبرا الى المحمرة ومسجد سليمان في اقليم عربستان . ( وهذا يفسر لنا لماذا رجال الدين كانوا يتزوجون مرتين وثلاث ، حتى يرتقي احد الترميذي الى مرتبة الكنزبرا ) .بتاريخ 2/2/1972 انتقل الترميذا جثير الى عالم الانوار .

.............

هو شيخ جثير بن منتوب بن شيخ بدر بن شيخ بهرام ......ويمتد نسبه في سلالة طويلة من رجال الدين تنتهي بجدهم الاعلى شيخ سام الكبير قبل اجيال عديدة ... ولد شيخ جثير في عشائر العمارة عام ١٨٨٠ , وترعرع بين اعمامه واخواته .... اذ كان ثلالثة من اعمامه رجال دين هم : شيخ مطلب وشيخ ادم وشيخ مجذوب . في حين ان والده لم يكن رجل دين ... كما اصبح بعدئذ , هو واحد اخواته (شيخ كميت ) واثنان من اولاد عمومته هما شيخ ضيدان وشيخ مصبوب رجال دين .... نشأ شيخ جثير في بيئة دينية منذ صغره, وعندما اصبح شابا طرس في ايران على يد شيخ زهرون فاصبح ترميذه, وبقي هكذا طيلِة حياته ولم تسنح له فرصة ليصبح ( كنزابرا ) .. سكن فترة في مدينة العمارة مع اعمامه ثم غادرها مستوطنا مدينة المشرح بعد تاسيسها , حيث قضى احلى سني عمره هناك وتزوج وانجب ثلاثة من الابناء وعددا من البنات ... كان شخصية مهيبة فرضت احترامها على الجميع , وكان محبوبا جدا من قبل شيوخ القبائل, كما كان يحب التنقل والتجوال والاشتغال بمهن عديدة , رغم اعبائه الدينية, فقد اشتغل بالزراعة وتجارة الحبوب وتربية الماشية .... وكان يودع ماشيته عند رجال العشائر ويقتسم ما يربح منها مناصفة معهم, وقد نال ثقتهم ومحبتهم له بها كان يغدقه عليهم من عطاء .... وكانوا يقومون أيضا بحراسة القوافل العائده له والتي كانت تنقل الحبوب الى ناجية المشرح, كما كان يمتلك مضخة للسقي اقامها في قرية ام البطوط بين المشرح والعمارة استغلها في زراعة الارض سيحا بالاتفاق مع بعض شيوخ العشائر ... كان رحمه الله كريما عطوفا على ابناء طائفته يحل نزاعاتهم بنفسه , مراجعا دوائر الدولة من اجلهم ... وكان يجمع (العيديات) وما يكسبه من عمله الديني ويدخره في كيس ثم يقسمه على على اصحاب الحاجة من رجال دين وغيرهم. ومن مواقفه المشهودة الحادثة التالية : اراد ابن عمه الشيخ مصبوب ان يصبح كنزابرا فتوفرت له كل الشروط الشرعية للدين عدا شرط اجراء زواج لرجل دين ... وبقي ثمان سنين ثلاثة داري ويده موقوفة حسب التقاليد المندائية فاستنجد بابن عمه شيخ جثير فانجده بان زوج ابنته الى ابن عمه الاخر الشيخ ضيدان من اجل هذه الغاية وعلى اثرها انتقل شيخ مصبوب الى المحمرة ومسجد سليمان في اقليم عربستان , مؤديا الطقوس الدينية لابناء طائفته حتى وفاته , ومن المفيد ان نذكر ان احد ابناء شيخ جثير هو شيخ خلف قد تمت طراسته كرجل دين (ترميذا) على يد الشيخ نجم عام ١٩٦٦ , كما تمت طراسة حفيده الشيخ غازي الشيخ خلف على يد الشيخ نجم في البصرة ايضا عام ١٩٧١ ... اما حفيده الاخر شيخ عبد السلام جبار فقد تمت طراسته على يد الترميذه الشيخ سالم شخير عام ١٩٥٥... وهكذا فسلالتهم الدينية بقية متصلة قائمة بدون انقطاع . وفاه الاجل في العمارة في ٢-٢-١٩٧٢ رحم الحي شيخ جثير وادام ذريته ,لما قدموه من خدمات جليلة للمندائيين ,وبارك الحي كل رجال الدين المندائيين.
 منقول