الرستة ــ لباس النور الأبيض‎ / ترميذا بسام فاضل

                                      

 

الرستة ــ لباس النور الأبيض
 
 
والنص هو كل كبرا مندايي كث قايم من شنتي نسب بورزينقا هيوارا بادمو رازا ربا اد زيوا ونهورا وايقارا

اي كل شخص مندائي عندما ينهض من نومه ويضع غطاء على راسه رمزا الى سر النور والضياء والوقار .

كذلك يلاحظ ان رجل الدين والشكندا عند الإقبال على إي عمل ديني يردد

شروالي اترص , همياني اترص بترين طابي بترين كطري , دشة بيميني قام قمي رغزي نصيفي .

سروالي ثابت , وحزامي الصوفي ثابت في طيتين وعقدتين , والدشا على يميني " الدشا : هي قطعتان صغيرتان من القماش القطني الأبيض تخاط في أعلى الجهة اليمنى من القميص .... وهو تعداد لبعض أجزاء الرسته 

كذلك نجد أجزاء الرسته وتفاصيل عن أخطاء ارتدائها وعلاج هذه الأخطاء عندما يرتكبها رجال الدين أثناء أجراء الطقوس الدينية المندائية مدونة في ديونان ترسر والف شياله المندائي

 
 
تتكون الرسته من خمسة أجزاء على عدد ايام البرونايا  البنجة :-  وهي
 البورزينقا ــ العمامـة
الشروال ـــ   السـروال
الكسويا ـــ   الثوب أو القميص
النصيفا   ــــ   شريط عريض من القماش الأبيض طويل وله حافة
الهميانة   ــــ حزام صوف مجوف محاك حياكة خاصة , يجز الصوف الأبيض, المخصص لذلك , من خروف ذكر وهو على قيد الحياة .
وملابس النور هذه احضرها الملاك المبارك هيبل زيوا إلى أبينا ادم مبارك اسمه وعلمه " من ضمن ما علمه من الأمور الدينية والدنيوية الأخرى " طريقة خياطتها وحياكة الهميانة وتناقلتها الأجيال المندائية بأمانة إلى أن وصلتنا ونعتبر أنفسنا مسؤولون عن الحفاظ على هذه الأمانة ونقلها إلى أجيال المندائية اللاحقة .
لا يوجد فرق بين رستة الرجل ورستة المرأة إلا عند طريقة ارتداء البورزينقا - العمامة كما تسمى بالنسبة للرجل حيث تلف بعد تثبيت جزء متدلي من جهة اليسار يدعى بالغرزة وتلف على الراس وتثبت النهاية الأخرى بإحدى اللفات .
وبالنسبة للمرأة توضع على الرأس وتلف إحدى النهايات وتثبت على الجانب وتسمى عند المرأة الشيلة

 أما الفكرة من وضع البرزينقا فهو احترام الى الطقوس والقراءات الدينية والكتب التي يذكر فيها أسم هيي ربي قدمايي والملائكة والاثيرين, وتكون غطاء لأسرار الرأس الذي يحمل العقل - المانا .  
ماري يحفظكم
الترميدا بسام فاضل