التعميد (مصبتا)

                                                                                                                                                                                                        

التعميد (مصبتا)
التعميد أو الصباغة (مصبتا) يعتبر من أهم أركان الديان المندائية و هو فرض واجب ليكون الإنسان مندائيا و يهدف للخلاص و التوبة وغسل الذنوب و الخطايا و التقرب من الله وتقوية الايمان داخل الانسان. و يجب أن يتم في المياه الجارية والحية لأنه يرمز للحياة و النور الرباني. و للإنسان حرية تكرار التعميد متى يشاء حيث يمارس في أيام الآحاد و المناسبات الدينية و عند الولادة و الزواج أو عند تكريس رجل دين جديد. و قد حافظ طقس التعميد على أصوله القديمة حيث أنه هو نفسه الذي ناله ( المسيح) عند تعميده من قبل يحيى بن زكريا (يهيا يهانا (م) ).
روحياً يفسر هذا الطقس على انه العمود الفقري للديانة المندائية لانه ومن خلاله يصطبغ الانسان بصبغةٍ جديدة يبدل بها صبغته القديمة اي بمعنى انه يترك الظلام ويهتدي الى النور او ان يغسل اخطائه واثامه وحوباته بالماء الجاري الحي الذي هو اصل كل شئ وعندما نتوسع في التفسير فأننا نصل الى ان المصبتا هي نوع من انواع العبادة المكثفة للانسان حيث ان جزءاُ منها ومن مكوناتها البراخة اضافة الى القراءات الخاصة في كتاب تراتيل الصباغة او المصبتا وفيه يتساوى الانسان مع اخيه الانسان حيث الكل يرتدي بياضاً ولباساً واحداً لافرق فيه بين كبير وصغير او غني او فقير. ومن شروطه ان يجرى هذا الطقس بماءٍ جارٍ وان يكون الشخص مرتدياً ملابسه الدينية (الرستة) وان يملك اسماً دينياً ايضا وهو (الملواشة) وان تسبقه شعيرة الرشامة .
والمصبتا هي البوابة التي يدخل من خلالها الانسان في الديانة المندائية عندما يكون عمر الشخص ثلاثون يوماً اي بعد فترة شهر الولادة مباشرةً (الصورثة) اي فترة الرجاسة والتي تبدأ بالمخاض وتنتهي بعد شهر من ذلك وتشمل الام والطفل المولود، ولابد من توفر شخص بدرجة (حلالي) يصطبغ مسبقاً وبعدها يقوم بحمل الطفل ويكون اباً روحياً له وذلك لان الطفل في هذا السن لايستطيع التكلم .
يأخذ الشخص المصطبغ خلال الصباغة الامور التالية :
خمسة عهود(كشطا) وذلك بتصافح الايدي بين المصطبغ ورجل الدين
الخبز المقدس والماء المقدس(بهثه وممبوهه) حيث يمثل الخبز جسد الانسان والماء هو النبض(الحياة) الذي ينبض به ذلك الجسد.
اكليل الآس (اكليلة اد اسه) وهو اشبه بالخاتم يتكون من غصنين من شجرة الآس المقدسة ذي الرائحة الطيبة الغصن الاول يمثل الصباغة الاولى اما الغصن الثاني يمثل الصبغة الجديدة يضعه المصطبغ في خنصر يده اليمنى قبل الغطس في الماء وبعدها يأخذه رجل الدين ليضعه في رأس المصطبغ ويمثل هالة من النور يتوج بها الشخص دليل على انه وهب صبغةً جديدة وبهاءاً جديد والاكليل يمثل ايظا رمز الام فبمجرد الغطس سيكون هناك تزاوج بينه وبين الماء الذي يمثل الاب وسينتج عن ذلك الزواج ولادة رمزية جديدة للانسان وهو المعنى الاساسي للصباغة .
فخلاصة (المصبتا) صيرورة الانسان من ابناء النور والعهد الحق، واكتساب الخلود الروحي في عالم الانوار عن طريق الاتحاد بالشبيه (دموثا) والمعرفة الحية والتطهر من الخطيئة التي تثقل حاملها، وتجره الى مسالك ومهالك الظلمة.
( المصبتا ) العماد ، هو باب المندا والحياة المندائيه ، وبه يصير الانسان المندائي ابنا بارا وينتسب للمندائيه روحا وجسدا ، (آتوا الماء الجاري ، واصطبغوا صبغة تهب نفوسكم حياة من عالم النور) – كنزا ربا.

طقوس الصباغة

ديوان ملكوثا إليَثا

وحين ينزل لليردنا خلف الربي ،  
اليردنا پرياويس يفرد جناحيه ويستقبله
ويقول له : أتاك ، أتاك الذهب الصافي
الذي فحصه الصيّاغ
لأن اولئك الترميذي الذين يوقضون كل كنزك
يُقال عنهم صيّاغ (صاغة) لأنهم ملوك في النور
وحين يغطس اول مرة
البذرة التي في القلب ساكنة تـُنير
فيدركون في الكيمصا
كل (الأشياء) التي تستقر بالمفاصل العظيمة للأجساد
وحين يقوم بالغطسة الثانية
الحرارة الحية تنتشر وتسري بكل الجسد
وتجلس بين الحاجبين وتستقر (هناك)
وحين يقوم بالغطسة الثالية
النشمثا  والروها والجسد سلاماً على بعضهم يسلمون
وبـ كيمصا واحدة يُحفضون
والقول  والنظر والآذان (السمع)
تحت ختم واحد تمكث
وحين يضع يده اليمين بيد الربي الشمال
النور والظلام ببعضهما يتمازجان
وسر النطفة (البذرة) يُمسك بسر الدم .
وعندما يسلمه من شماله ليمينه
النشمثا بآير دَخيا تكتسي
وتُنير وتنتقل من مكانها
ومفاصل العظام كلها تتدافع (تتزاحم) مع بعضها
والتوزيع يتم بينها
وحين يجلسه الربي  أمامه 
ويكسيه ، فهو بأردية يوزاطق ـ مندا ادهيي ينكسي 
والضياء في شغاف قلبه يشع
و يمينه على المرآة العظيمة التي تقيم باليردنا تستند .
وحين يغطسه الغطسة الثالثة
ما بينه وبين المركَنا (العصا)
ويغطسه الغطسة الأولى
السبعة أبواب التي برأسه تـُقيم ، انوارها على بعضها تشع ،
وكل الناطري فوقهم  تفحص الرداء الذي يلبسه .
وحين يقوم بتغطيسه للمرة الثانية
هو والربي ، وتلك الشخينة المحددة تحت
توضع   بختم واحد .
وتاورئيل ـ أوثرا الذي يحل في اليردنا
يجعل عيون المياه من فراش ـ زيوا (الفرات النوراني) تتدفق نحوكم
ويقول : طوبى لك طوبى لك ‘يورا’ الذي قوة (الحياة) العظمى قد وهبت لك .
وعندما يغطسه الغطسة الثالثة
فهو يصقل تلك المرآة العظيمة التي في الـ كيمصا
مكونة الدم والمرارة والبلغم
وأسـِقثا (خاتم) الحياة موضوع عليهم
وآير (الأثير) بذلك الخاتم (الختم) يكتسي
وبسر الأب الذي هو ‘يالوز ـ ربا’ يجعلهم كلهم كاملين
اذ انه السر الخامس و ‘في الأثير البراني’ اسمه

كيف يتم التعميد (مصبتا) :
في حفلة العماد يتقبل المندا باسم (هيي قد مايي) الحي الاول ويمثله في ذلك (الترميذا)عادة والمشتركون في الاحتفال ، وتكون مادة المعموديه هو الماء الطبيعي الجاري . الذي يسكب في القلب املا جديدا بافق يتفتح عن نقاء وبهاء حيث يقول الله في كتاب (سيدرا اد نشماثه- هذا هو الماء المقدس للحياة ، وانشىء في دار الحياة حيث عبر العوالم وجاء وشق السماء واصبح طاهرا). وهكذا فالماء الطبيعي الجاري الذي هو مادة العماد يتفق في رموزه مفاعيل العماد نفسه. فاذا بهذا الماء النقي حياة جديدة للمعمد، وهو الفرح الحقيقي الذي ينشأ عن نقاء القلب وصفاء العهد في نفس اتحدت بينبوع الحب والسعادة . وعندما يسيل على رأس المعمد وجبهته وذلك بالتغطيس والرش ، يردد المتعمد بعد الكاهن في اثناء التغطيس (انا – الاسم الديني- تعمدت بعماد الملاك بهرام العظيم ابن القدرة عمادي يحرسني ويسمو بي الى العلا اسم الحي العظيم منطوق علي) . يستقبل (الترميذا) الراغب في التعميد في المكان المعد للعماد والمندا هو المكان الطبيعي لتقبل هذا العماد ،إذ انه اللقاء الطبيعي بين المؤمن والله ونقطة التفاف المؤمنين بعضهم مع بعض اسرة واحدة حول الله معربين بذلك عن انتماء ايماني وحياتي. وعندما يدخل الراغب بالتعميد الى المندا يتهيأ لينخرط في المجموعه التي اسسها الله ، وليصبح فردا فيها تسانده في معترك الحياة فلن يبقى في المستقبل منفردا ازاء صراعه الحياتي بل سيشعر انه ضمن مجموعه اخويه يعيش فيها الجميع متضمنين حياة الخالق الازلي . وبعد ان اختار والداه اسما يحمله طيلة حياته يتلفظ به محبوه بحنان، لكن في العماد قد جرت العادة الدينيه ان يمنح المعمد اسم ديني (ملواشا) رمزا للولاده الجديدة الروحيه واشارة الى الاسرة الجديده التي انضم اليها اسرة الحياة الاولى التي حافظت على الدين المندائي مدى العصور .
وقبل الشروع بهذا التعميد المقدس على الانسان المندائي ان يتخذ عهدا وموقفا معينا فيرفض الشر ويتبع الخير يرفض كل ماهو مناقض لله الحي الواحد ، الشيطان (روها) واعوانه واعماله معلنا ذلك بلسان طاهر ويعلن بذلك ايمانه وايمان الاهل ويشاركهم الرغبه، فمفاعيل العماد عظيمه تحير العقل فهو يمحو اغلب الخطايا وعقوباتها ويهب الفضائل الالهيه وحق الحصول على نعم حاليه وحق ارث السماء ومشاهدة عوالم الانوار وبعد هذه التهيئه ياتي التعميد .
يذهب ( الترميذا) الى الماء الجاري (يردنا) وينزل الى حد ركبتيه في الماء ويكون وجهه مقابل جهة الشمال اي عالم الانوار الابدي ، ويكسي (المركنه) العصا المقدسه باكليل الآس والمرماهوز ويثبتها داخل الماء اثناء التعميد وبعدها يحرك (الترميذا) الماء بيديه ثلاث مرات ليرسم ثلاث دوائر تعبر عن حدود التعميد وبعد هذا يبارك الترميذا الماء الجاري طالبا الى الله الحي الازلي ان يحل عليه روح (الاثري شلماي وندباي) فيتقدس ويطهر المتعمدين فيه وان يهب المتعمدين فيه نعمة الفداء فيخلع عنه الانسان المظلم ويلبس الانسان النوراني الذي اصبح متحدا مع الله ومحصن ومحصى بين الاولين المكتوبين في السماء .
وعندما ينتهي ( الترميذا) من قراءة صلوات الماء الجاري يكون طالب التعميد قد تهيأ للتعميد من حيث ارتداء الملابس الدينيه البيضاء (رستا) التي ترمز الى انسان النور ، واكليل الاس الذي وضع في خنصر يده اليمنى اي اقصى اليمين. وبعدها يردد (الترميذا) صلاة الترخيص بالنزول الى الماء الجاري (بشما اد هيي ربي انا اثبل بهيلا وهيلا اد يردنا الاوي شري نشي نيثي ونينهث ليردنا ونصطبا ونيقبل دخيا رشما ونلبش اصطلي اد زيوا ونترص بريشي كليلا راوزي شما اد هيي وشما منداد هيي مدخر الي)- المعنى بسم الحي العظيم انا اتيت بقوة الحي وبقوة الماء الجاري الذ ي سارقد عليه لانزل الى الماء الجاري واتعمد وانال الرسم الطاهر وارتدي رداء النور واضع على راسي اكليلا متالقا اسم الحي العظيم منطوق علي .
ثم ينزل الراغب بالتعميد وعلى اليمين الخلفي (للترميذا) الذي يقف مقابل جهه الشمال ويغطس جسمه كله داخل الماء ثلاث مرات ويرش (الترميذا) الماء على المتعمد من خلفه في كل مرة واثنائها يردد المتعمد مع الترميذاصلاة الاغتسال (طماشه ) ( انا الملواشه صبينا بمصبتا اد بهرام ربا ربا بر روربي مصبتاي وتيناطري وتسق الريش شما ادهيي وشما اداد مندا اد هيي مدخر الي ) – المعنى انا الاسم الديني تعمدت بعماد الملاك بهرام العظيم ابن القدرة عمادي يحرسني ويسمو بي الى العلا اسم الحي منطوق علي .
ثم يرسم الترميذا جبين المتعمد بالماء ثلاث مرات من اليمين الى اليسار وفي كل مرة يردد المتعمد مع (الترميذا) صلاة الارتسام (انا الملواشة رشمنا بروشمه اد هيي شما اد هيي وشما اد منداد هيي مدخر الي) المعنى انا الاسم الديني ارتسم برسم الحي العليم منطوق علي . ثم يعطي (الترميذا) بكف يده اليمنى الماء الى المتعمد ليشربه ثلاث مرات وفي كل مرة يطلب من المتعمد ان يعطي العهد (كشطا اسيخ واقيمخ) – المعنى العهد يقويك ويثبتك . وبعدها يرد (الترميذا) على المتعمد (بي وشكا وامر وشتما)- المعنى اطلب تجد تحدث تسمع . وبعدها يقرأ (الترميذا) الجزء الرابع من صلاة الانبعاث ويتوج بيده اليمنى للمتعمد على راسه . ثم يضع (الترميذا) يده اليمنى على راس المتعمد ويقرا الاسماء الطاهرة المقدسه طالبا له قوة ونعمة الحي المنتصر على الشر فيتسلح بذلك لصراع مستقبلي محافظا دوما على نقاء القلب.وبعدها يبسط (الترميذا) يده اليمنى الى المتعمد وياخذ منه العهد ويرد عليه ( الترميذا ) ثم يخرج المتعمد من الماء وبعدها يقرا المتعمد صلاة الحياة (فرة الطريانا) وهو يدور حول الطريانا (وعاء البخور ) .
حيث يقول ( اسوثا وزكوثا نهويلخون ياملكي واثري ومشكني ويردني ورهاطي وشخناثي اد المي اد نهورا كليخون) – المعنى السلام والنزاهه لكم ايها الملائكه والاثريون والمساكن والمياه الجاريه والجداول وعلى ساكني عوالم الانوار جميعا. ثم يجلس باتجاه الشمال وفي هذه اللحظه يتحقق الحدث المهم في حياة المعمد ، اذ يتحرر من قيود الخطيئة ليلبس رداء النور ليعيش نقيا طاهرا معدا لميراث الحياة الابديه . وعندما يخرج (الترميذا) من ( اليردنه) وبيده وعاء الماء الذي (ممبوها) اي الماء المقدس يتم تكريس المعمد برسم الحي العظيم اذ يمسح (الترميذا ) جبهه المتعمد ثلاث مرات بال (مشا) وهو زيت السمسم الابيض الذي ارسله الحي العظيم الى هذا العالم ليشفي كل الالام وقد باركه ( الترميذا) بقراءة كل الصلوات الدينيه .
هذا هو سر التثبيت الذي به ينضوي المعمد تحت لواء الله الخالق الاعظم متسلحا بكل الطاقات الطبيعيه ترفدها المواهب الفائقة الطبيعيه التي نالها في العماد ليستطيع مقارعة الشر والامراض وتخطي الصعوبات الحياتيه التي تعترض سبيله نحو الفضيلة والكمال، فمن خلال زيت السمسم الابيض (شوشما هيوارا) الذي مسح به المعمد باسم الله لتحل البركه عليه كما حلت على الاباء الاولين .
وبعدها يضع ( الترميذا )يده اليمنى على راس المتعمد ويقرا عليه صلاة الاغتسال( طماشا ) والاسماء الطاهرة المقدسة التي لفظها عندما كان واقفا في الماء الجاري ثم يمسك ( الترميذا ) بيده اليمنى يد المتعمد لياخذ العهد من المعمد ان يغسل يده اليمنى بالماء الجاري لتصبح طاهرة حتى يمسك بها الخبز المقدس ( بهثا ) والماء المقدس( ممبوها ) وعندما ( يطمش ) اي يغسل يده يجب عليه ان لايتكلم تقديسا لصلاة ( البهثا والممبوها ) وبعد ان ياكل المعمد البهثا ويشرب جرعتين من الممبوها والثالثه يرميها المعمد على كتفه الايسر دلالة على غفران خطاياه ، حيث يقول ( الترميذا ) للمعمد ( كل بهثخ شد ممبوهخ شد هللتا من يردنا اشد بيدا ال سمالا) – المعنى كل خبزك المقدس ، اشرب ماءك المقدس الذي حللت من الماء الجاري ارم بيدك على يسارك . ثم ياخذ الترميذا العهد من المعمد . ويستمر ( الترميذا ) بقراءة الصلوات والتراتيل وعندما يصل الى صلاة شهادة التعميد يمد المعمد يده اليمنى الى الماء الجاري ويردد بعد الترميذا ( يردنا اد إصطنابا الاوين نهوي بسهدي اد لا فخنن من رشمن ولاشنينا لدخيا ميمران) – المعنى الماء الجاري الذي تعمدنا به سيكون شاهدنا الذي لانغيره من رسمنا ولانبدل كلماتنا الطاهرة . وبهذه الشهاده يدعوا المعمد الى الحفاظ على شعلة الايمان الساكنه اعماق كيانه فيلتزم الصمت كل متطلبات هذه الشهاده الطاهرة ويسعى في اشعاع هذه الشهادة نورا يضيء لمن حوله الطريق نحو الكمال والحقيقه. وعندما ينتهي ( الترميذا) من قراءة التراتيل يقف مع المعمد ويقرأ صلاة التوسل وطلب الرحمه والغفران وكذلك المعمد يطلب التوسل من ربه ان يغفر له خطاياه ويقبل ادعيته النزيهه وعند الانتهاء من الصلاة يعطي الترميذا العهد الى المعمد ويستمر الترميذا بالقراءة حتى يتناول ( البهث ) ويشرب جرعتين من ( المبوها ) والثالثه يرميها اسفل ( المركنا ) دلاله على غفران خطاياه وبعدها يعطي ( الترميذا ) العهد الى ( الشكندا ) مساعد الترميذا حيث يمسك ( الترميذا ) يد ( الشكندا ) اليمنى ويقول ( كشطا اسيخ وقيمخ ) ثم يرد عليه المساعد ( بي وشكا وامر وشتما اثري اد سغدت وشبتنن نويلخ ادياورا وسيماخا ومبرقانا ومشوزبانا بثر ربا اد دنهورا ودورا تاقنا ومشبين هيي )- المعنى اطلب تجد ، تحدث تسمع . الاثيريون الذين قدستهم وباركتهم سيكونون لك مساعدين ومثبتين ومنقذين ومخلصين بالمكان العظيم للنور والدار الازليه وليسبح الحي .
وبعد هذا يجلس ( الترميذا) ويقرأ صلوات الختام وهي عبارة عن حل او فك مارسمه في بداية التعميد ثم يخرج تاجه من على راسه الذي توجه في البدايه ويقبله ثم يرميان اكاليلهما في الماء الجاري رمزا للخلاص والطهارة
 
    مع تحيات
 عبد الرزاق شمخي
   الدنمارك