الجمعية الخيرية المندائية في الدنمارك تشارك في مؤتمر مصالحة الاديان الثالث

                                                                                                    
 
باسم الحي العظيم
 فضيلة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية في العراق والعالم سامي الإحترام
 فضيلة رجال الدين المحترمون
 الأخوات والأخوة المحترمون
 تحية كريمة مباركة
 بدعوة خاصة .. من الكنيسة الدنماركية الممثلة بشخص نيافة القس نلس و القس اندرو وايت رئيس مؤسسة الاغاثة والمصالحة البريطانية وراعي كنيسة سان جورج الانجليكانية في بغداد.. لجمعيتنا الخيرية المندائية في الدنمارك شاركنا في اعمال مؤتمر حوار الأديان ( قمة طواريء ) الذي خصص لاستهداف المكون المسيحي في بغداد والموصل وبصورة خاصة جريمة الإبادة الجماعية في كنيسة سيدة النجاة في 31 / 10 /2010 وما تلاها من استهدافات للدور في الاحياء المسيحية على خلفية الانتماء الديني . إن المجتمعين في مؤتمر قمة الطوارىء للمصالحة الوطنية في كوبنهاكن حددوا ثلاثة محاور رئيسية وهي "ترسيخ مبدأ التعايش السلمي، الاعلام والتربية وتاثيرها على الارهاب والعنف واخيرا مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافيء الفرص للجميع ومنع هجرة العقول والكفاءات". حضر اسقف كوبنهاكن بيتر سكوب ياكوبسن ( Peter Skov-Jakobsen ) ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية السيد ميشيل زيلمير جونس (Michael Zilmer - Johns ) الأجتماع الختامي للمؤتمر وبعض المسؤولين الدانماىكيين . وقد تضمنت ديباجة البيان الختامي :- استمراراً للجهود المبذولة سابقاً في مختلف الاماكن انعقد المؤتمر يوم الأربعاء الثاني عشر من ينيور 12 - 14/ 1 / 2011 في عاصمة الدنمارك كوبنهاكن . وخرج اللقاء بالتوصيات التالية ومن ضمنها :- 1 - يدعم اللقاء توصيات مجلس النواب العراقي الخاصة بالتصدي لاستهداف المسيحين ويطالب بالاسراع في تفعيلها . 2 - دعوة الجهات ذات العلاقة الى تبني الخطاب الديني المعتدل والملتزم وقيم الرسالات السماوية في دور العبادة وكافة وسائل الاعلام . 3 - يطالب المجتمعون بضرورة تجريم التحريض الطائفي والديني وثقافة الكراهية كما و يطالب الاجتماع مطالبة الجانب العراقي في مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في بغداد تبني الموضوع ودرجه على جدول اعمال المؤتمر . 4 - الدعوة الى استحداث وزارة الشؤون الدينية تعني بمضامين الخطاب الديني وترشيده بما يخدم وحدة المجتمع العراقي والسلم الاهلي والعيش المشترك . وهناك فقرات اخرى تضمنها البيان الختامي الذي تضمن ثلاثة عشر فقرة . كما وجهة الدعوة للسيدة انعام زهرون فرج الخميسي سكرتيرة الجمعية من قبل السيد يونادم كنا عضو البرلمان العراقي سكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية لليوم الختامي لأعمال المؤتمر . وقد قامت السيدة انعام زهرون بتقديم باقة ورد للسيد معالي وزير الدولة بأسم الجمعية الخيرية المندائية في الدنمارك .
 للتفضل بالإطلاع مع فائق الشكر والتقدير .
                عبد الرزاق شمخي
   رئيس الجمعية الخيرية المندائية
                في الدنمارك
ممثل الصابئة يلتحق بمؤتمر كوبنهاكن لحوار الأديان في يومه الثاني 13/01/2011 03:19 م كوبنهاكن/ اصوات العراق: قال احد منسقي مؤتمر حوار الأديان في كوبنهاكن، الخميس، إن ممثل طائفة الصابئة المندائيين التحق بالمؤتمر في اليوم الثاني لإنعقاده والذي يهدف الى االتعايش السلمي في العراق. واوضح داود بثيو ججو لوكالة (اصوات العراق) ان "رئيس الجمعية الخيرية المندائية ورئيس تحرير مجلة مندا عبدالرزاق شمخي التحق بمؤتمر قمة الطوارىء للمصالحة الوطنية كممثل عن طائفة الصابئة المندائيين الخاص بحوار الأديان والتعايش السلمي في العراق". يأتي ذلك فيما يبقى المؤتمر، الذي انطلقت اعماله امس (الأربعاء) بعيداً عن عدسات الصحفيين، خالياً من ممثلي طوائف واقليات اخرى مثل الشبك واليزيديين والتركمان. واشار ججو الى ان "عدد الحضور في المؤتمر وصل الى عشرة اشخاص قاموا بدراسة اوجه الاضطهاد والعنف التي تواجه الأقليات العرقية والدينية في العراق وخصوصاً المسيحيين منهم". ويعتبر هذا المؤتمر الذي يستمر لثلاثة ايام، الثاني من نوعه، بعد مؤتمر كوبنهاكن 2008 والذي تم فيه توقيع اتفاقية كوبنهاكن للإغاثة والمصالحة العراقية. وتم تنظيم المؤتمرين من قبل القس اندرو وايت، راعي كنيسة سان جورج الانجليكانية في بغداد، بمساعدة لوجستية من كنيسة كوبنهاكن وبتمويل من وزارة الخارجية الدنماركية. وقال اندرو وايت الذي يشغل منصب رئيس منطمة الاغاثة والمصالحة في الشرق الاوسط البريطانية في تصريح سابق له لوكالة (صوات العراق) إنه قام بدعوة الشخصيات الأكثر تاثيراً في الأوساط الدينية الشيعية والسنية والمسيحية في العراق لهذا المؤتمر، معرباً عن اعتقاده ان الحوارات ستكون "صعبة ودقيقة" في المؤتمر من اجل تحقيق السلام في المنطقة والعراق بشكل خاص. والمشاركون الذين اغلبيتهم من اعضاء مجلس حوار الأديان العراقي الذي تشكل عام 2006 وظلت اسماؤهم طي الكتمان لأسباب "امنية"، حسب مصادر من وزارة الخارجية الدنماركية، لحين وصولهم الى كوبنهاكن، هم الشيخ عبداللطيف هميم الأمين العام لجماعة علماء ومثقفي العراق، خالد الملا، عمار ابو رغيف، السيد جواد الخوئي، الشيخ عبدالحليم الزهيري، النائب يونادم كنا، الدكتور افاك اسادوريان رئيس اساقفة ارمن الارثدوكس، النائب ماجد الحفيد امام وخطيب الجامع الكبير في السليمانية، بالاضافة الى ممثل الصابئة عبدالرزاق شمخي والقس اندرو وايت. ومن المتوقع عقد مؤتمر صحفي في اليوم الأخير من المؤتمر، الجمعة المقبل، يتم فيه القاء النتيجة الختامية للمؤتمر على غرار المؤتمر السابق في العام 2008 والذي اطلق عليه اتفاقية كوبنهاكن لحوار الاديان في العراق. دانا اسعد (م) ص ع ز جميع الحقوق محفوظة لموقع أصوات العراق© 2010 تصميم و تطوير: للتفضل بالاطلاع على موقع أصوات العراق التي نشرت الخبر
 
page=article_page&c=slideshow&id=270308