المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد / لقاء دائرة الهجرة السويدية بخصوص ملفات الرفض

 

{}  بشما إد هيي ربي  {}
إلى أهلنا المندائيين الكرام
تحية مندائية خالصة ...
 في صباح يوم الاربعاء المصادف 21 / 12 / 2012  ، وعلى قاعــة دائرة ( سينسوس ) للثقافة والأديان في العاصمة ستوكهولم ، إستقبل المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد ، وفدا ً من دائرة الهجرة السويدية ، ممثلا ً بالسيد ( أولف بومان ) رئيس دائرة الهجرة في ستوكهولم / مدير اللجوء العام وكالة ، والسيـــد ( ماكنوس روزنباري ) معاون رئيس دائرة الهجرة في ستوكهولم ، خبير اللجوء العام  ، والسيد ( بيتر موگفيست) المسؤول عن ملفات الرفض وعضو الارتباط مع البوليس . وقد أثار مجلسنا مع الوفد السويدي ، عددا ً من النقاط وناقشها معهم ، باذلا ً جهده لإيصال الحقيقة وإيضاح الصورة عن خصوصية القضية المندائية ، ولإقناعهم بأحقية ومشروعية مطالبنا ، ونعتقد أننا قد وُفقنا بذلك إلى حد ما .
وكان ما طرحناه تضمَّن ما يلي :
1 . تفنيد كل الآراء التي تقول ، إنَّ منطقة كردستان ، منطقة آمنة للمندائيين ، وذلك بتقديمنا وثائق مهمة تؤكد صحة طرحنا ، إضافة إلى ما تتعرض له منطقة كردستان من قصف إيراني وإجتياح تركي لبعض مناطقها بين فترة وأخرى ، مع إستمرار الصراعات الداخلية بين الاحزاب الكردية ، وآخرها ما أُتهم به الحزب الاسلامي الكردستاني من إعتداءات على المسيحيين في محافظة دهوك .
2 . إنَّ دائرة الهجرة ، وضمن سياقات عملها الروتيني ، تحيل ملفات اللاجئين إلى المحامين المرتبطين بها ، ولكن العدد الأكبر من هؤلاء المحامين يجهلون خصوصية القضية المندائية ، مما يؤدي إلى أن تكون مطالعاتهم غير محبوكة وغير مقنعة ، مما يعرض اللاجئ للرفض .
3 . إعتماد دائرة الهجرة في الغالب ، على مترجمين عرب غير عراقيين ، ولا يمتلكون أي خلفية عن القضية المندائية ، إضافة إلى عدم إستيعابهم للكثير من مفردات اللهجة العراقية ، وهذا بمجموعه قد لا ينقل الافادة بشكل دقيق مما قد يشوِّه حقيقتها . إضافة إلى خوف اللاجئ المندائي من طرح مشكلة الاضطهاد الديني ،إذا شعر أنَّ المترجم مسلماً.  
4 . عدم إعتماد المحققين لمعايير ثابتة والاختلاف في مستوياتهم مما يؤدي الى إختلاف النتائج ، كما لوحظ أنَّ النتائج تختلف من منطقة تحقيقية لأخرى ، فمثلا منطقة ( فلين ) أسهل كثيرا ً من منطقتي ستوكهولم وجنوب السويد .
5 . من خلال حالات عديدة ملموسة ، وجدنا أنَّ دائرة الهجرة تحاول تأخير مواعيد المقابلات ، خاصة للعوائل التي لديها أولاد تقترب أعمارهم من سن الثامنة عشر ، وكأنها تريد أن يُكمل هؤلاء سن البلوغ ، كي يُحرَموا من لم الشمل ، وهنا تصاب العائلة بالصدمة الكبرى ، وتبدأ رحلة المعاناة .
6 . ثم تداخلت أحدى المحاميات السويديات المشاركة في اللقاء ، وحمّلت المسؤولين هذه الرفوضات وإتهمتهم بتعمدهم برفض طلبات اللجوء والتعاقد مع الجهات العراقية في إرجاع اللاجئين عنوة .
 وقد فهمنا من الوفد السويدي ، بعد أن إستمع لطروحاتنا ، ما يلي :
1 . إنَّ الوفد السويدي إقتنع وبشدّة ، أنَّ وضع المندائيين في العراق غير آمن لا في كردستان ولا في أي مكان آخر من العراق ، وخاصة بعد خروج القوات الأمريكية . وقد أشاروا أيضا إلى الأوضاع الحرجة في سوريا .
2 . ستعتمد دائرة الهجرة ، قائمة بأسماء المحامين المتمرسين بالقضية المندائية ، لإحالة ملفات اللاجئين المندائيين عليهم . وهذا يتطلب نشر أسماء وعناوين وأرقام هواتف هؤلاء المحامين ، ليتعرف عليهم اللاجئ المندائي الجديد ، وسيقوم المجلس بدوره في هذا المجال .
3 . ستعتمد دائرة الهجرة على قائمة بأسماء المترجمين المندائيين ، لتهيئة الأجواء النفسية المريحة للاجيء المندائي أثناء المقابلة . وسيقوم المجلس بجمع أسماء المترجمين المندائيين وإرسالها إلى دائرة الهجرة بعد أخذ موافقاتهم .
4 . أكـَّدَ وفد دائرة الهجرة ، بأنَّ المقررين في دائرة الهجرة يتعاملون مع قضايا اللجوء بشكل فردي لا جماعي ، وتصدر قراراتهم بالاعتماد على قناعة المحقق وجاهزية الوثائق الثبوتية ، بالرغم من أنَّ بعض الحالات رُفضت وهي مكتملة الوثائق .
5 . أكد الوفد ، أنَّ دائرة الهجرة ستسهل موضوع لم الشمل ، بعد ان توافقت الاحزاب السويدية عليه ، وسيعرض على البرلمان السويدي لإقراره كقانون .
6 . ردَّ الوفد السويدي بالإنكار ، على ماطرحته المحامية السويدية من إتهامات ، كما أوردناها في الفقرة ( 6 ) أعلاه .
7 . أبلغونا ، أنه ستعتمد دائرة الهجرة على فحص حامض ( دي . أنْ . أيْ ) بالنسبة للحالات التي يُشك فيها .
8 . أبلغنا وفد دائرة الهجرة ، بأنهم سيعممون وثائقنا التي سلمناها لهم أثناء اللقاء ، على كافة الدوائر ذات العلاقة . وقالوا يجب أن تضعوا بيد كل لاجيء مرفوض وكل لاجيء جديد نسخة من هذه الوثائق ليقدمها بنفسه أيضا ً .
9 . وأكدوا علينا ، أن ننفتح على محاكم الإستئناف لتعريفهم بالقضية المندائية وخصوصيتها . وسيبدأ مجلسنا في أعتاب السنة القادمة بالتحرك نحو هذه المحاكم التي عندها تحال طلبات المرفوضين .
10 . وفي أثناء هذا اللقاء ، طرح إثنان من إخوتنا المرفوضين حالتين خاصتين ، هما :
آ . الحالة الاولى : مندائي كان مقيما ً في بلد أوربي غير السويد ولديه إقامة دائمة في ذلك البلد ، وقد تزوج من مندائية مقيمة في السويد وأنجب أولادا ً . وقد حصل على الرفض بسبب أنَّ لديه إقامة في ذلك البلد الاوربي  !!!
    فنصحه وفد دائرة الهجرة بما يلي :
 أن يخرج هذا الشخص من السويد بشكل رسمي من خلال دائرة الهجرة ، وبعدها سيتم سحبه بشكل قانوني وروتيني .
ب . الحالة الثانية : بعض المندائيين ، حصلوا على عمل ، وليس لديهم جوازات سفر حتى تـُثبَّت وظائفهم ويحصلوا على الاقامة !!! .
أجابت دائرة الهجرة بما يلي : أنْ يذهب هؤلاء إلى قسم الاقامة في دائرة الهجرة للحصول للحصول على جواز من نوع ( فريملنك باص ) وذلك لأنَّ السفارة العراقية متوقفة الآن عن إصدار الجوازات .
وفي نهاية اللقاء ، الذي نقيّمهُ ، بأنه كان إيجابيا ً ومفيدا بإذن هيي قدمايي ، قدمنا الشكر والهدايا . كما توجهنا بالشكر الخاص للسيدة ( أنكريد  بوتشروم )  مسؤولة في دائرة سينسوس للثقافة والاديان لمساعدتنا كثيرا ً في الاعداد لهذا اللقاء .
كما أنَّ مجلسنا يتوجه بالشكر والتقدير لإبن الطائفة  ( مارتن الماجدي ) عضو إرتباط المجلس بجميع الدوائر السويدية والمتخصص بموضوع اللجوء والمهاجرين .
كما نتمنى لجميع الاخوة المرفوضين الذين حضروا اللقاء والبالغ عددهم أكثر من ( 60 ) مرفوضا ً ، والذين لم يحضروا والبالغ عددهم أكثر من (48) مرفوضا ً، أن يحصلوا على الاقامة بأسرع وقت ، بقوة بيت هيي . ونعاهدهم بأننا في المجلس الصابئي المندائي ، سوف لن ولن نترك قضيتهم ما دمنا أحياء .
ومن هيي قدمايي التوفيق
 
مع تحيات
مكتب رعاية المهاجرين المندائيين
المجلس الصابئي المندائي لعموم السويد